543 - 739 الحلقة الخمسمائة وثلاثة وأربعون - نور على الدرب - الشيخ محمد بن صالح العثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

معنا أهلا ومرحبا أهلا ومرحبا بكم هذه المستمعة أختكم أروى أحمد من اليمن مقيمة جدة تقول في هذا السؤال فضيلة الشيخ توفي والدي يرحمه الله منذ ثلاث سنوات ونحن أكثر من عشرة من الوارثين كلنا قد بلغ سن الرشد ذكورا وإناثا فأود أن أعرف هل لأخي الأكبر حق شرعي في شراء أي شيء من أموالنا جميعا باستثناء أموال جدي وجدتي هما أيضا من ضمن الورثة فمثلا إذا قام أخي بشراء سيارة كمصرح للجميع علما بأن هذا الشراء يتم برضاء الجميع وأخي هو المسؤول عن إدارة أموالنا برضانا وتوكيل منا فهل لأحد أن يتدخل بهذا الشراء بحجة أن أخي يلعب بأموالنا ونحن طبعا نرفض مثل هذا التدخل كما أن البعض ممن تدخل من الأهل يقول بأن السيارة لا بد أن تحسب من إرث أخي فقط فهل هذا صحيح ونحن جميعا لنا مصلحة في شراء هذه السيارة نرجو الإفادة مأدوري الحمد لله رب العالمين وأصلي وأسلم على نبينا ومحمد وعلى آله وأصحابه من تبعهم بأساني إلى يوم الدين ما خلفه أبوكم من المرات فهو بينكم حسب ما فرضه الله عز وجل لذو الفروض فروضهم والعصبة وهم الأبنى والبنات لهم ما دقي للدفر مثل حظ نتهي وإذا كان كلكم بالغا آقلا رشيدا فالأمر إليكم وليس إلى أحد سواكم وإذا كنتما تقين بأخيكم الكبير أن يفعل ما شاء مما يراه مصلحة فلا اعتراض لأحد عليكم والذي أرى أن لا تسمعوا إلى أقوال الناس لأن الناس منهم أصحاب هواء ومنهم من هو مستعجل لا يتعنى في الأمور ومنهم من هو نغرض لليس أن نفرقكم ويلقي العداوة بينكم فما دام أخوكم قد أرضاكم ورأيتم فسن تصرفه فلا تلتفتوا إلى أحد بشيء والأمر في أموالكم إليكم ولا اعتراض لأحد فأنتم إذا كنتم بالغين عقل رشيدين أحراض في التصرف بأموالكم حسب ما تقضيه الشريعة الإسلامية نعم بارك الله فيكم أيضا من أسئلة هذا السؤال تقول سمعت في إحدى حلقات قرنا مجنور على الدرب بأن الرسول صلى الله عليه وسلم لعنى زائرات القبور من النساء فهل تحرم هذه الزيارة إن كانت للدعاء للأموات من الأقارب وغيرهم دون نياحة أو شق أو لطن علما بأن لي أخت في اليمن توفيت قريبا وأنا الآن أريد أن أقوم بزيارة لليمن إن شاء الله فهل يحرم علي زيارة قبر أختي إرحمها الله للدعاء لها والسلام عليها أفيدون أيضا بهذا مأجور الذي نرى أن زيارة النساء للقبور منتبأ للذنوب لأن النبي صلى الله عليه وسلم لعنى زائرات القبور واللعن والطرب والإبعاد على رحمة الله وهذا وعيد وقال أهو العلم رحمه الله في حد كبيره ما فيه وعيد في الدنيا ما فيه عقوبة في الدنيا أو وعيد في الآخرة أو لعنى أو غضب أو نفي إيمان أو ما أشفى ذلك من العقوبات التي ترتب على المعصية فإن ذلك يدل على أنها من تبائل الكنوب فلا يحلل المرأة أن تزور المقبرة ولا أن تزور قبر أحد من الناس ولكن لو حرجت لحاجة لها ومرت في المقبرة ووقفت وسلمت على أهل القبور ودعت لهم فإن هذا لا بأس به كما يدل عليه ظاهر وحد أعيش الذي أخرجه مسلم وعما أن تخرج من بيتها لقص الزيارة أي زيارة القبور فإن ذلك من تبائل الذنوب وحرام عليها مارك الله فيكم تقول بأني أقوم أريد أن أقوم بزيارة لوالدي وإخواني وأخواتي كل عام في اليمن برضى من زوجي إذا وجد المحرم وتسحلة الظروف فهل أعتبر مبذرة لأموال زوجي بسبب هذه الزيارات كل عام علما بأنني لا أكلفه إلا في حدود طاقته وأنا لا أستطيع أن أقطع الصلح عن والدتي وأهلي أكثر من عام فهل علي حرج في هذا السفر ليس عليك حرج في هذا السفر لأن هذا السفر سفر طاعة نقصد به بر الوالدين وزوجك جزاه الله خيرا على مساعدته إياكي وهو مثاب ومعجور ونوجد الله سبحانه وتعالى أن يخلث عليه نعم فقه على هذا السفر ولا شك أن من أعانى على خير فله متعجي فاعله نعم بارك الله فيكم هذه المستمع أختكم في الله أم مشعل من الزيار تقول فضيلة الشيخ إذا طهرت من الحيض في اليوم الثالث عشر من أي شهر فهل يجوز لي أن أصوم يوم الرابع عشر والخامس عشر وهياء الأيام البيض وأيضا إذا طفرت في يوم الرابع عشر هل يجوز لي سيام يوم الخامس عشر فقط من هذه الأيام أم الواجب في سيام هذه الأيام أن تكون متتالية سيام الأيام البيض وهي الثالث عشر والرابع عشر والخامس عشر سمنا وليس بواجب فلو اتركها الإنسان ولن يصمها فلا حرج ولو صام يوما وترك يومين فلا حرج ولو صام يومين وترك يوما فلا حرج ولو صام ثلاثة متفرقة أو متوالية أو متتابعة فلا حرج ولو صام في أول الشهر أو وسطها واحدة فلا حرج ثالث عشر رضي الله عنه كان النبي صلى الله عليه وسلم يصمه ثلاثة أيام من كل شهر لا يبالي من أول الشهر صامها أم من وسطه أم من آخره ولكن لا شك أن الأفضل أن يكون سيام هذه الأيام الثلاثة في اللوم الثالث عشر واليوم الرابع عشر واليوم الخالص عشر ولكن ليس هذا على سبيل الوجوب ولا على سبيل أنه لو لم نصم في هذه الأيام الثلاثة لم يحصل الأجر بل من صام ثلاثة أيام من كل شهر فهو كصوم الدهج كله سواء كانت من أول الشهر أو وسطها أو آخر والخلاصة أن صيام ثلاثة أيام من كل شهر صنة وأن صيام ثلاثة أيام من كل شهر فعالي وصوم الدهج كله وأن صيام ثلاثة أيام من كل شهر جائز في أول الشهر أو وسطها أو آخره وأن الأفضل أن تكون هذه الأيام الثلاثة في اليوم الثالث عشر والرابع عشر والخامس عشر طيب إذا سافر الإنسان إلى مدينة غير المدينة التي هو مقيم فيها ومكث فيها فترة من الزمن كأن يمكث فيها شهرا أو نصف الشهر هل يجوز له أن يقصر من الصلاة وكم المدة التي يقصر الصلاة فيها وما هو الأفضل لفضيلة الشيء الواجب على الإنسان إذا سافر إلى بلد ونزل فيها لقضاء حاجته ثم أرجع إلى بلده الواجب أن يصلي مع الجماعة لأن الجماعة لا تسقط عن المسافر بدليل أن الله عز وجل أمر نبيه صلى الله عليه وسلم أن يصلي بأصحابي جماعة في حال القتال وهذا يكون في السفر غالبا بل إني لا أعلم حتى الآن أن النبي صلى الله عليه وسلم قاتل في الحضر فصلاة جماعة واجبة على المسافرين وعلى المقيمين وعلى من أقام في بلد لقضاء حاجته ثم يرجع إلى بلده ولكن إذا فاتت الصلاة فلا حرج عليها أن يقصر الصلاة فصلاة ما دام مسافرا لأنه ليس هناك دليل يدل على أن مدة القصر تنقطع بعيام معدودة معلومة بل ما دام الإنسان قد مكث به هذا بلد لقضاء حاجته وما تنتهت فجع فإنه مسافر سواء انحدد المدة أم لم يحددها هذا هو الذي ظهر لي من الأدلة الشرعية وبعض العلم يرى أنه إذا نواء إقامة أكثر من أربعة أيام انقطع حكم السفر في حقه ووجب عليه إتمام وبعضهم يرى إذا أقام تساس عشر يوما وبعضهم يرى إذا أقام خمسة عشر يوما والخلاف بهذا كثير حتى أنه تجاوز عشرين قولا لأهل العلم ولكن ليس هناك نصص صريح وصحيح في تحديد المدة بأي عدد كان نعم بارك الله فيكم طغيلة الشيخ متى تقال أذكار المساء وفي أي شاعر وهل تكون قبل أذان المغرب أم تكون بعد الأذان أفيدونا أفادكم الله كار المساء تكون من مساء النهار نعم وأول الليل إلا ما ورد مقيدا بالليل مثل قوله صلى الله عليه وسلم من قرأ آية الكسي في ليلة لم يزع عليه إن الله يحافظ ولا أقربه شيطان حتى يصبح فإنه يتقيد بما قيد به وهكذا كار الصباح تبتدع من طمع الفجر إلى أول النهار بعد طمع الشمس إلا ما قيد بالنهار فإنه يتقيد به حسب ما جاءت به السنة تتسأل حديث وصحته إن الله تجاوز عن أمتي ما حدثت به أنفسها نعم أنفسها ما لم تعمل تقول هل هذا شامل هذا الحديث صحيح نعم إن الله تجاوز عن هذه الأمة ما حدثت به أنفسها ما لم تعمل أو تتكلم وهو شامل لكل شيء لأن حديث النفس لا يستقر إن استقرر في القلب وطمع أن الإنسان إليه واعتقده صار عملا لكنه عمل قلب ليس عمل جوارح أما مجرد حديث النفس مثل الوساوس والهواديس التي لا يرقن إليه الإنسان ولا يعتمدها ولا يعتقدها ولا يقض بها فإن الإنسان لا يرقض عليها وهذا من تخطيف الله سبحانه وتعالى على هذه الأمة يعني الإنسان لا يحظو أحيانا من مثل هذه الأحاديث النفسية وارك الله فيكم أيضا تسأل عن سيام عصر من ذي الحجة والسيام ثلاثة أيام من كل شهر فضل التشير فضلهم السيام ثلاثة أيام من كل شهر نعم مرت علينا قريبا في هذه الحلقة نعم أما سوم للحجة العصر للحجة فإنه أيضا من الأمور المرغوب فيها لقوله صلى الله عليه وسلم ما من أيام من العمل الصالح فيهن أحب إلى الله من هذه الأيام العشر قالوا ولا الجهاد في سبيل الله إلا رجل انتخرج بنفسه ومانه ولم يرجع من ذلك بشيء فعلى هذا نقول النفسية من العمل الصالحة فإذا صام الإنسان في عشر دفجة كان كما قال النبي عليه الصلاة والسلام عملهم نفس العمل فضيلة الشيخ هذا المستمع فهد بن علي الصعب يقول في هذا السؤال يوجد أناس يقولون بعض الكلمات ولا نعلم عن جوازها وحرمتها مثلا شخص يبحث عن زميل له فلما وجده قال له ما صدقت على الله وما صددت على الله أنني أجدك هذه الكلمة لا أبأس بها لأن معنىها ما ظلنت أنني أجدك ولم يقول أنني ما صدقت الله نعم فلقول ما صدقت على الله أي أنني ما ظلنت أن هذا يقع وما دام هذا هو المراد فإن التعبير إذا لم يكن فيه محذور شرعي في نفسه يكون جائزا فالذي نرى أن هذه العبارة لا أبأس بها ولا حرج فيها لأن المقصودة منها واضح وهي في تركيبها لا تدل على معنى تاسم طيب يقول صليت مع ناس المغرب فزاد الإمام ركعة مع العلم أنني قد فاتتني ركعة وقد أصبحت صليت ثلاث ركعات فهل أصلي ركعة هكرة هذه المسألة يعبر عنها أهل العلم في الربحة الزائدة نعم هل يعتد بها المسبوق أو لا وفيها خلاف بين العلماء والطول الراجح أن المسبوق يعتد بها وأنها تحصب له فمثلا إذا دخلت مع الإمام في صلاة المغرب فتركها الثانية ونسي وزاد رابعة فإنك تسلم معه لأنك أنت صليت ثلاثا نعم ولا يمكن أن تقوم فتصلي رابعة وأنت تعتقد أنها رابعة آلما بأنها رابعة لأن هذا زياده في الصلاة أمدا وقصدا فالإمام معذور بزيادته الرابعة لأنه ناسي أما أنت لزد الرابعة فإنك لست بمعذور فإن قال قائل إنما بكرتموه الخالف قول النبي صلى الله عليه وسلم ما أترسل فصله وما فاتك فأتمه كنا لا مخالفة لأن قول النبي صلى الله عليه وسلم لما فاتك فأتمه يدل على أن هذا الرجل قد قد نعم لأن قول النبي صلى الله عليه وسلم لما فاتك فأتمه يدل على أن هذا الرجل لم تتم صلاته وهو الآن قد تم صلاته وصله ثلاثا فأي شيء نتمه بعد أن أتم الركعات المطلوبة منه إذن نقول إن القول الراجح أن المأموم يعتد بذكعة الزائدة فإذا دخل مع الإمام في الركع الثاني وزاد الإمام في صلاته فإنه يسلم مع الإمام لأن صلاته انتحت طيب نعود إلى رسالة بعث بها هذه رسالة وصلت من مستمع للبرنامج طالب يمني في الاتحاد السوفيتي رمز الاسمه بزياد عين يقول فضيلة الشيخ إنني أدرس في كلية ولا أجد وقتا لكي أصلي صلاة الظهر في وقتها لأنني لا أنهي الدراسة إلا في وقت صلاة العصر فأتوضع وأصلي صلاة الظهر وصلاة العصر مع بعض فما الحكم في هذا علما بأنني على هذا الحال سوف أستمر أربع سنوات هي مدة الدراسة ثبت في صحيح مسلم عن ابن عباس رضي الله عنه وما أن النبي صلى الله عليه وسلم جمع في المدينة بين الظهر والعصر وبين المغرب والعشاء من غير خوف ولا مطر فقير المعباس في ذلك قال أراد أن لا يحرق أمته أي أن لا يحرق أمته حرجا فإذا كان في ترك الجمع حرج عليك فلا تأس أن تجمع بين الظهر والعصر أو بين المغرب والعشاء وإذا لم يكن عليك حرج لأن تمكنك من أن تصلي الظهر في وقتها والعصر في وقتها فالأفضل أن لا تجمع على أن على أن اغترابك للدراسة يعتبر سفرا عند قاطعة العلم يهون مسألة بعض الشيء طيب بارك الله فيكم بالنسبة للصوم يقول ما رأيكم في من صامة دون أن يتسحر ألما بأنه مواصل سيام الشهر فهل لا يجوز الصوم إلا بنتق النية صباحا صباح ذلك اليوم وخصوصا إذا نام ولم يستيقظ وقت السحور وينوي السيام مثلا يقول نويت السيام أفيدون أيضا بهذا السؤال أكلوا السحور صمة إن أكله الإنسان فهو أفضل لقول النبي صلى الله عليه وسلم السحر فإن في السحور بركة وإن لم يأكله فلا حرج عليه وكثير من الناس تتأشى في الليل أشاء كثيرا فإذا قام في آخر الليل لم يكن مستهل للأكل فيبقى على أشائه إنما المنهي عنه أن يواصل الإنسان بين يومين لا يأكل بينهما شيئا نعم فإن هذا من الوصال الذي نهى عنه النبي صلى الله عليه وسلم نهيا شديدا حتى أنه نهاهم ذات سنة فواصلوا فواصل بهم يوما ويوما ويوما وقال لو فأخصر حجال لتجدتكم فالمنجد لهم وأما مثل النية فإنه إذا كان دارك في رمضان فالمسلم قد نوى أن يصوم رمضان كله من أول يوم ولا حاجة أن يجدد النية كل ليلة إلا أن ينقطع صونه بسفر أو مرض ثم يريد أن يستانف الصون فهنا لا بد من نية الاستئلاف وعما إذا كان مقيما صحيحا مستمرة في صونه فإن نية رمضان أول يوم تكفي عن الجميع فألا هذا لو أن أحد النعم في رمضان من بعد العصر ولم يستيقظ إلا بعد طوع الفجر منه غد فإن سيامه صحيح بارك الله فيكم هذه مستمعة من سوريا رمزت لاسمها بألف فالتقول ضد الشريخ أثناء الصلاة وأثناء قراءتي لإحدى السور من القرآن أنسى كلمة ما أو أخطي في لطفها فما حكم صلاتي تلك مع الألم بأنني عندما أواجه مثل هذه الحالة لا أتابع القراءة في السورة بل أركع وأكمل الصلاة أرجو بهذا إفادة إذا كان هذا الشك الذي يصيبك كثيرا فإنه لا عبرة به لأنه يشبر وصوات نعم ولا أهام التي لا أصلها وإذا كان الشك أحيانا فإنه إن كان في الفاتحة فلابد من أن تتيقني أنك يقرأت الفاتحة تامح بدون إسقاط وأما إذا كان من غيرها فالأمر فيها سهل لأن قراءة ما زاد على الفاتحة ليست بواجبة وإنما يسنة طيب ما حكم إعادة السورة نفسها في الركعة الأولى والركعة الثانية سهوا وليس عمدا لا بأس من إعادة السورة مرة أو مرتين سواء في ركعة أو في ركتين وسواء كان سهوا أو عمدا بعمل قوله تعالى فقرأوا ما تيسر منه ولأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصل في الليل فكان يردد قوله تعالى إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تقلهم فإنك أنت العزي الحكيم فقر يرددها حتى أصلح المستمع لبرنامجكم دائما عين ميم من الرياض تقول أرجو يا فضيلة الشيخ أن تشرحوا لي الآية الكريمة إنما يخشى الله من عباده العلماء خشية الله عز وجل هي الخوف منه مع إجراله وتعظيمه وهذه الخشية لا تكون إلا من عالم بالله فمن كان عالم بالله كان أخشى نعم فمن كان بالله أعلم كان لله أخشى وكلما قوي العلم بالله وبأسمائه وصفاته قويت خشية الله عز وجل في قلب العبد فمعنى قوله إذا عاد إلا ما أخشى الله من عباده العلماء يعني ما أخشى الله حق خشته إلا العلماء بالله بأسمائه وصفاته وأفعاله وأحكامه وشرعه هؤلاء هم أشد الناس خشية الله عز وجل وكلما ضعف علم النساني بربه ضعفت خشته له نعم بارك الله فيكم في سؤال المستمع الثاني تقول عندما كنت في الثانية عشر من عمري كان بجوار مدرستنا نساء يبعنا حلويات وكنت أخذ منهن بالدين ولم أسدد هذا الدين وذهبنا تلك النساء عن مدرستنا ونسيتهن والآن عمري ما يقارب من ثمانية عشر عاما أريد أن أبرئ ذمتي من تلك المبلغ التي تقارب من عشرة ريالات هل أتصدق بهن أم ماذا أفعل نعم إذا كنت قد أهست من معرفة هؤلاء النساء فلا حرج عليك أن تصدق بها للعشرة عنه والله سبحانه وتعالى يعلم من هي له وستبرأ بذلك دمتك ويكون الأجر لمن له هذه الدراحة لأن هذا هو قدر استطاعتك وقد قال الله تعالى اتقوا الله ما استطعتك بارك الله فيكم فضينا في شيخ نختم هذا اللقاء معكم بسؤال من مستمع مصطفى عمر من ليبيا يقول في سؤاله ما حكم شرط نظركم في هؤلاء الناس الذين يقرؤون القرآن على الميت في بيته يأكلون الطعام ويقولون هذه صدقة أرجو بهذا إفادة أقول إن حبس الميت في بيته بعد تجهيزه فلا في الصنة والصنة أن نبادر الإنسان أو أقف الصنة أن نبادر أهل الميت بدفنه لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال أصدقوا بالجنازة فإن تكن صالحة فخير تقدمونها إليه وإن تكن سوى ذلك فشرط ترعونه على بيقابكم فلا ينبغي أن يحبس الميت في بيته ثم إن حبسه في بيته إذا انضم إلى ذلك أن يقرأ عليه كان هذا أشد وأشد لأن وقرأت على الميت بعد موته من البدع فهاهم الصحابة رضي الله عنهم ما كانوا يقرؤون على موتاهم بعد موتهم وإنما كانوا يجهزونهم ويصلون عليهم ألفونهم حتى إن امرأة كانت تقوم المسجد ماتت في الليل فجهزوها في الليل وجفنوها جهزوها وصلوا عليها وجفنوها فلما سأرى أنها النبي صلى الله عليه وسلم أحفروه أنها مات سيلا وأنها انفره أن يخبروه بذلك فقال عليه الصلاة والسلام جلوني على قبرها فدلوه فلما وصل إلى القبر صلى عليه الصلاة والسلام ولم يقرأ عليه ولم يدعو عليه دعاء جمعيا يصلى عليه الصلاة الجنازة وأنصرف هذا هو السنة وإنني أدعو الخان المسلمين أدعو كلما سمع كلام هذا أن لا يعملوا بما هم عليه الآن حتى يعرضوه على كتاب الله وصند رسوله صلى الله عليه وسلم وطريقة الصحابة من الخلفاء الراشدين وغيرهم لأن هذا هو الذي أمرنا به قال الله تعالى والسابقون الأولون من المهاجرين والانصار والذين اتبعوهم بإفثان رضي الله عنهم رضوا عنه وقال النبي صلى الله عليه وسلم عليكم سنة وسنة الراشدين النهديين من بعده فنسى الله سبحانه وتعالى أن يجعلنا من المتمسكين بسنةه اللهم أمين القائمين بشريعته الله وأن يتجاوز عنا ويعفعنا الله أمين وجواد كريف شكر الله لكم وفضيلة الشريف وعظم الله مثوبتكم على ما بينتم لنا في حلقتها