187- شرح حديث حديفه أنه رأى رجلا في يده خيط من الحمى فقطعه /كتاب التوحيد
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وليبن أبي حاتم عن حليفة أنه رأى رجلاً في يده حيث من الحمّة فقطعه وخلا قوله تعالى وما يؤمن وعثرهم بالله إلا وهم الشيطون من الحمّة حيث من الحمّة الحمّة لا حيوث لأن الحمّة ليست
للبيانيزين ليست كخاف من حديث ولكنها للسببية أي خيط لبسه من أجل الحمّة لأجل أن تهون عليه فقطعه وهذا من صغير المنكر باليد والصلاة والصالح عندهم قوة في محلات قابلة هذا الرجل لما قطعه
وصلّى عليه الآية تعوشوا إياه تسلم فقطعه وصلّى قوله تعالى وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَهُمْ مُشْرِقُونَ مَا يُؤْمِنْ إِلَّا وَهُمْ مُشْرِقُونَ جُمْيَةُ وَهُمْ
مُشْرِقُونَ في موضوع نقض على الحق إلا وهم تلبسون في الشرك وهذا دليل على أن هذا الرجل مؤمن وأن هذه الحيطة الذي لبسه حكمه نوع من الشرك وفي هذا الآخر بل في هذه الآية الكريمة دليل على
أن الإنسان يجتمع في حقه إيمان وشرك قول وما يؤمن إلا وهمش ولكن ليس الشرك الأكبر لأن الشرك الأكبر ما يجتمع مع الإيمان ولكن الشرك الأصغر وهذا أمر معلوم أن الشرك الأصغر يجامع الإيمان
ولا يشكله الإيمان بالكلية ولكنه نقسم في الإيمان بلا رأي الله أعلم لا في عدم يستعبه لا ما في عدم يستعبه