309 568 الفوائد المستخرجة من الآية 199 من سورة البقرة الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

قال الله تعالى ثم أفيض من حيث أفاض الناس واستغفر الله إن الله أفور رحيم يستفاد من هذه الآية الكريمة وجوه المبيت بمزدلفة لقوله ثم أفيض من حيث أفاض الناس ومتى أفاض الإنسان من حيث أفاض الناس فإنه يلذب من ذلك أن يكون قد بات بمزدلفة ويستفاد من الآية الكريمة أن هذا النسك كان أمرا معلوما يمشي الناس عليه من قديم الزمان وقال لي ثم أفير من حيث أفاض الناس ويستفاد منها أن الإنسان لا يخصص بالعمل لشخصه ما من أحد يذبذ له حكم خاص لأنه فلان أو لأنه من لقي بيئة فلانية أبدا ما خصص أحد بحكم الأحكام لشخصه وإنما الأحكام تخصص أو تعلق بماذا بالأوصار إلا أنه يشكل على هذا مسألتان بل أدت مسائل لكن من أبرزهما مسألتان وهو قول النبي عليه الصلاة والسلام لأبي بردح حين أذن له أن يذبح العناق من المعز وقال إنها لن تزي عن أحد بعدك فظاهروا هذا أن الحكم خاص به لشخصه لشخصه نعم فما هو الجواب؟ الجواب قال بعض أهل العلم إن هذا من باب النفع فيكون ثبت الحكم في هذا الرجل ثم نسخه ولا مانع من أن يذبح الحكم لشخص ثم ينسى ينسى ولا يذبح لأحد بعده ولو اتصف بمثل حاله وقال آخرون إن النفع في مثل هذه الصيغة بعيد لأنه كيف يكون النفع بدليل الوجود أو بدليل ثبت الحكم الأول المنسوخ وإنما المراد بقوله لن تزي عن أحد بعدك أي بعد حالك يعني لو وقعت مثل هذه الحال لشخص إلى يوم الضيامة فإن الحكم يثبت له مثل ما يقال ما بعد حالة فلان شيء يعني في الشدة لهم أنه ما يمكن أن يقع بعدها حالة شبهة لكن في الشدة وفي الوصف التي كانت عليه وهذا الأخير اختياره شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله ومن ذلك إرضاعوا قول الرسول عليه الصلاة والسلام لزوجة أبي حديثة قال لها أرضعي هي يعني سالما تحرمي عليه فإن أكثر أهل العلم يقولون أن هذا الحيث منسوخ وقال شيخ الإسلام ليست منسوخ لكن لو وقعت حال مثل حال سالم فإنه يثبت بها الحكم ومرة قال يتبعض الحكم حال سالم كان أبو حديثة قد تبنى وكان عندهم مثل ابن مثل ابن فإذا وجد أحد تبنى شخصه ثم احتاج إلى أن يبقى في بيته وتكشف لهم رأة ثبت ذلك ثبت ذلك ونحن الآن علقناه بماذا؟ بشيء مستحيل التبني ويقول شخص الإسلام أن غيره لا يوافقه لأنه ما يمكن يشابهه في الحال ما يشابه في الحال أبدا مهوب لأن هذا سالم مولى أبي حليفة لكن لأنه عندهم من الصغر قد تبني والمشقة منه أو التحلز منه مشقة عظيمة بخلاف الكبير اللي في السوق تمسكهم رأة ولا عبر ذاك وهم أرة قال شخص الإسلام رحمه الله إن حكم الرضاع هنا يتبعه بمعنى أنه يدفج به جواز النظر والخلوة فقط دون المعحمية لأنها هو موضع الحاجة نعم ولكن هذا سعيد فكلامه الأول أصح وهل من هذا النوع قيام الرجل الذي نحل قال يا رسول الله ادعو الله يجعلني منهم فقال سبقك بها عكاشة أو لا تارفون القصة نعم أخبر النبي عليه الصلاة والسلام أن من أمته سبعين ألفا يدخلوا لجنة بلا حساب ولا عذا فقام عكاشة من محصن فقال ودو الله يجعلني منهم قال أنت منهم فقام رجل آخر فقالت الله يجعلني منهم فقال سبقك بها عكاشة فهل هذا من باب التخصيص بالعين لا كيف لأن هذا ليس تخصيصا بحكم شرعا ولكنه تخصيص بفضيلة بفضيلة هو أن يكون من هؤلاء الجماعة مثل ما خص أبو بكر بفضيلة وعمر بفضيلة وعثمان بفضيلة وعلي بفضيلة لم يشاركوا فيها لكن ليس هذا حكما شرعيا قيل إنه لعكاشة بن محفن دون غيره نعم ويستفعل من آية الكريمة أنه يشرع استغفار الله عز وجل في آخر العبادات لقوله واستغفر الله أي طلب منه مغفرة ومن فوائد الآية الكريمة إثبات اسمين من أثناء الله وهما الغفور الرحيم وإثبات ما تضمناه من الصفة وهي المغفرة والرحمة وإثبات ما تضمناه من الحكم بمهتراهما وهو أنه يغفر ويرحم يعذب من يشاء ويرحم من يشاء ومن يغفر الذنوب إلا الله نعم ومن فوائد الآية الكريمة قرن الحكم بالعلة بقوله استغفر الله إن الله عفو الرحمن وقرن الحكم بالعلة في مثل هذا يفيد الإقدام والنشاط على استخدام الحالد مجيب