540 - 739 الحلقة الخمسمائة وأربعون - نور على الدرب - الشيخ محمد بن صالح العثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

هذه السائلة تقول فضيلة الشيخ هل الشخص إذا جلس في ميناء ثلاثة أيام لا يجب عليه القروج إلى السوق فإن خرج هل تكون حجته باطلة أم لا مأجوري الحمد لله رب العالمين وأصلي وأسلم على نبينا محمد خافل النبيين وإيمان المتقين وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإعسان إلى يوم الدين الحاج يخرج إلى ميناء في اليوم الثامن ويغاجرها في صباح اليوم التاسع ثم يعود إليها في صباح يوم العيد فأما وجوده فيها في اليوم الثامن فوصلنا وليس الواجب وأما وجوده فيها يوم العيد وما بعده فإن الواجب عليها النبيت ليلة الحادية عشر وليلة الثانية عشر في ميناء وأما ليلة الثالث عشر فإنشاء بات وإنشاء تعجل لقول الله تعالى واذكر الله في أيام معدودات فمن تعجل في يومين فلا إسمع عليه ومن تأخر فلا إسمع عليه لمن اتقى والأيام المعدودات هي أيام التشريق وهي ثلاثة أيام بعد العيد فالحاد يبقى في ميناء من يوم العيد إلى اليوم الثانية عشر إن تعجل أو إلى اليوم الثالث عشر إن تأخر وإثناء الفؤها رحمهم الله يقولون إن الواجب هو البقاء في الليل وأما في النهار فليس الواجب لا شك أنه من الصنة أن يبقى الأنسان في ميناء أي يوم العيد وإيام التشريق كلها أو يومين منها إن تعجل ليلا ونهارا يعني أن يبقى في ميناء ليلا ونهارا وإن كان عليه شيء من المشقة لأن الحج نوع من جهاد لا بد فيهم مشقة وبناء على ذلك لو أن أحدا نزل من ميناء إلى مكة لشراء شيء في هذه الأيام فإنه لا حرج عليه ولا بأس لأنه سوف يشتري وأرجع نعم وارك الله فيكم السائل من الرياض يقول فضيلة الشيخ نحن نعلم أن دعوة المظلوم مستجابة بإذن الله فأنا رجل متزوج ولي أولاد ولي أخ وأخي متزوج من ابنة عمي فقد اتهمني هو وزوجته باتهام لا أعرفه فحاولت مرة ومرتين أن أعرف منه ماذا فعلت فلم يخبرني فأنا أتذكر أنني لم أفعل معه شيء أبدا والمشكلة أنهم يقولون نريد أن يعذبك مثل ما عذبتنا وسنتركك تتألم من تأنيب الضمير ولن نسامحك أبدا فزوجته لا تكلم زوجتي وهو لا يكلمني ماذا أفعل تزيتم خيرا يا فضيلة الشيخ ما دمت لا تذكر شيئا فعلته بالنسبة إليهما فليس عليك شيء لأننا لو قلنا إن عليك شيئا لأمكن كل إنسان يريد أن يعذب الشخص في ضميره اتهموا بالاتهامات ولا حقيقة لها فأنت اطمئن لا تعذب نفسك ما دام هذا الرجل وزوجته لم نذكره شيئا يدينانك بها به يدينانك به فلا تهتم بهذا العمر ولسا عليك شيء السائلة تقول فضيلة الشيخ ما حكم الكذب في الحلم للمصلحة العامة وخاصة على الزوج الذي لا يصلي كتخويفه من النار حتى يرجع عن إهماله للصلاة معجورين الكذب في الحلم محرام بل من كبائر الجنوب لأن إنسان يكذف في الحلم أي قال إني رأيت كذا كما نامه ولمره فإنه يعدد يوم القيامة يكلف بأن يأطيد بين شريرتين وليس بعاقب ولا يقال إنه إذا كان هناك مصلحة جاز الكذب لأنه لا يمكن أن يجعى إلى الله بمعصية الله أبدا ولكن يكفين ما في القرآن والسنة من المواعظ فإذا وعظ هذا الرجل المفرد بالصلاة أو بغيرها من الواجبات إذا وعظ بما في القرآن والسنة كفى بذلك إن اتعظى فهذا هو المطلوب وإن لم يكتعظ فقد قامت عليه الحجة وحسابه على الله عز وجل ولهذا قال الله تعالى النبيه محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم فذكر إنما أنت مذكر لست عليهم بمسيطة إلا من تولى وكفر فيعذبوا الله العذاب الأكبر إن إلينا إيابهم ثم إن علينا حسابهم فحساب الخلق على الله من كان عنده علم فإنه لا يكلف إلا بإبلاغ علمه لمن لم يعلم وليس عليهم هدى الناس ليس عليك هدىهم ولكن الله يحدي مني شاء بارك الله فيكم تقول السائلة هل يجوز لي أن أغخر الحمل لفترة مؤقتة علما بأنني لا أمجب إلا بقيسرية وكم برأيكم تجلس المرأة إنسانة في مثل هذه الحالة تزاكم الله خيرا أنا رأيي أن المرأة تلج كل عام ولا حرج في ذلك ومن استعان بالله أعانه الله ومن توكل على الله فهو حسبه وكفاه وكون المرأة تريد أن لا يشق عليها شيء في الحمل ولا في الوضع هذا أمر لا يمكن والتعلم المرأة أن ما يصيبها من أذن أو ألم في حال الحمل أو عند الوضع أو في الحضانة بعد ذلك فإنما هو رفعة في درجاتها وكفارة لسيئاتها إذا احتسبت هذا على الله سبحانه وتعالى وعرى أنه كلما كثر الأولاد فهو خير وأفضل لأن هذا هو مراب النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقد حسى صلى الله عليه وعلى آله وسلم على تزوج الودود الولود الودود كثيرة موعدة للزوج والولود كثيرة مولادة فلا ينبغي أن نعجل عن شيء محبه رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم مبارك الله فيكم هذا السؤال من أحد الإخوة السائلين يقول ما حكم من يستعمل ألفاظا غير لائقة في القرآن أو عبارات أو جمل وهذا من باب المزاح كذكر كلمة من القرآن وربطها بكلمة عامية فما رأيكم فيما يفعل في ذلك مأجورين الكفر لا فرق فيه بين المازح وجد فمتاءة الإنسان بما يوجب الكفر فهو كافر والعياذ بالله ومن أعظم ذلك أن يأسي من شيء يفيد السخية بالقرآن أو الاستجداء بالقرآن فإن هذا الكفر نصر الله العافية كما قال الله عز وجل في المنافقين الذين كانوا يقولون ما رأينا مثق الرائمة هؤلاء أرغب بطونا ولا أكذب ألسنا ولا أجبن عند اللقاء يعنون بذلك رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فأنزل الله فيهم يحذر المنافقون أن تنزل عليهم سورة تنبئهم بما في قلوبهم قل استهزئوا إن الله مخرج ما تحذرون ولئن سألتهم ليقولون إنما كنا نخوض ونلعب قل أبي الله وآياتي ورسوله كنتم تستهزئون لا تعتذئوا قد كفرتم بعد إيمانكم فمن أتى بكلامة الكفر فهو كافر سواء أتى بها جادا أم لاعبا مازحا أو غير مازح وعلى من فعل ذلك أن يتوب إلى الله عز وجل وأن يعتبر نفسه داخلا في دين الإسلام بعد أن خرج منه ويجب على المؤمن أن يعظم كلام الله عز وجل وأن يعظم كلام رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم كما عليه أن يعظم الله سبحانه وتعالى وأن يعظم رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم بما يليق به ولا يكون غلوا فيه وأما السخرج بالقرآن ولا التفريمات القرآنية وهو كلام رب العالمين بتلام عامي مسخرة فهذا أمر خطير جدا نسأل الله العافية قد يخرج به الإنسان من الإسلام إذا قصد قد يخرج به الإنسان من الإسلام وهو لا يشعر بارك الله فيكم هذا السؤال من أحد الإخوة المستمعين يقول ما حكم شد الرحال من بلد إلى بلد آخر للعزاء الذي نرى أن العزاء لا يحتاج إلى شد الرحل في الوقت الحاضر لأن لدينا وللحمد إمكانيات فالهاتف موضوع الفاكس موضوع ولا حاجة إلى شد الرحل نعم لو فرض أن الذي مات من أقرب الناس إليك كأخيك مات عند أمك وأبيك فذهبت إليهما للعزاء فهذا قد يقال إنه إن شاء الله لا بعث به أما مجرد أنه صاحب أو قريب بعيد فهذا لا ينبغي أن يشد الرحل إليه لما في الاجتماع على العزاء من البجعة التي لم تكن معروفة في عهد النبي صلى الله عليه وسلم وأن جليل عبد الله البجري قال كانوا يعدون الاجتماع إلى عهل الميت وسنع الطعام من النياحة نعم بارك الله فيكم هذه السائلة فضيلة الشيخ محمد تقول نحن نعلم أن طاعة الزوج واجبة على كل امرأة متزوجة اتباعا لقول الرسول صلى الله عليه وسلم أي ممرأة ماتت وزوجها عنها راض دخلت الجنة فهل هذا ينطبق على الزوج الذي يحافظ على صلاته والذي يهمل الصلاة كأن يصلي فرض ويترك عشرة فرور أرجو منكم النصف والتوجيه في ذلك مأجوري لا شك أن الزوج القائم بحقوق الله وحقوق الزوجية له حق أعظم من الزوج المتهاون بذلك وللزوجة أن تقابل زوجها بما يعاملها به بمعنى أنه إذا أساء عشرتها فلها أن تساء عشرتها معه بقدر ما أساء عشرته معها لقول الله تبارك وتعالى وجزاء سيئة سيئة مثلها ولقوله تعالى فمن اعتداء عليكم بعدد عليه بمثل ما اعتداء عليكم لكن لا شك أن المصطحة هي الصبر ويحتساب الأجل عند الله عز وجل وترك المراغمة فإن هذا قد يؤدي إلى أن تكون الحال أحسن قال الله تعالى ولا تسوي الحسنة ولا السيئة ادفع بالتي هي أحسن لإذا الذي بينك وبينه أداوة كأنه ولي حميد وما يلقاها إلا لي صبروا وما يلقاها إلا دوحظ عظيم أما بالنسبة لتفريطه بحق الله عز وجل فهذا عمر له شأن آخر على المرأة أن تنسع زوجها وأن تخاطبه بما تحصل به المصلحة والفائدة بدون توبيخ أو تعنيب أو معشف ذلك لأن الزوج رأى أن له على زوجته درجة فإذا كلمته على سبيل التعني والتوبيخ فقد تعخذه العزة بالعثم فلا يقبل الحق فعلى المرأة أن تستعمل كل أسلوب تحصل به المصلحة وتزول به المفسدة أما إذا كان لا يصل لي أبدا ثم نصحته ولكنه لم يقبل فحينئذ يجب عليها أن تفارقه لأنه يكون مرتدا ولا يجب المرأة المسلمة أن تبقى تحت سلطان المرتد بارك الله فيك لأنه يجب عليها أن تبقى تحت سلطان المرتد وأولادها صغار والكبير يجلس عند أخواته للمحافظة محافظة عليهم فلا تستطيع وضع البنات محافظة بسبب الدراسة لا يجب عليها أن تبقى تحت سلطان المرتد لأنه يجب عليهم يجب عليهم فلا تستطيع أن تبقى تحت سلطان المرتد من المستشفى الذي في ملدها إلى هذا المستشفى يجب عليهم فلا تحت سلطان المرتد سافر إلا معادي محافظة ولابد أن يكون للمرأة في الغالب خال أو عم أو أخ أو ابن أخت أو ما أشبه ذلك مما يمكنها أن تطلب منه أن يسافر معها إذا كانت ترى أنه لا بد من دقائب منها كبير عند أبنائها الصغار وبناتها الصغار سائلة تقول فضيلة الشيخ في هذا السؤال خرجت إلى ساحة المنزل لتغيير الجو الحوش فأخرجت معي قفص به طيور فعندما دخلت داخل المنزل نسيت أن أدخل الطيور معي فتركتها من المغرب حتى الصباح من اليوم الثاني حتى الساعة العاشرة فوجدتها قد ماتت فهل علي شيء في هذا وهل أنا آثمة ليس عليك شيء في هذا لأنك ناسية وقد قال الله تبارك وتعالى ربنا لا تأخذنا إن نسينا أو أخطأنا ولكني أنصحك وأنصح غيرك ممن يتخلون هذه الطيور أن يتقوا الله تعالى فيها وأن يقوموا بالواجب أي بواجب الإطعام والسقي والرعاية من حيث البرد ومن حيث الحر لأن هذه أمانة أمانة بين أيدي الإنسان وقد أخبر النبي عليه الصلاة والسلام أنه وجد في النار امرأة تعدب في هرة حبستها لا هي أطعمتها ولا هي أرسلتها تأكل من خجاش الأرض لكن ما حصل بسبب النسان أو الجهل فإنه لا شيء عن نسان فيه بقوله تعالى ربنا لا تأخذنا إن نسينا أو أخطأنا بارك الله فيكم في آخر سؤال الله تقول فضيرة الشيخ ذهبت للحج وعند الجمرات لم أستطع الرمي بسبب الازدحام الشديد فوكلت عني أخي في جميع رمي الجمرات الثلاث فما رأيكم في ذلك؟ فعلا أنه إذا كانت لا تستطيع أن ترمي بنفسها إما لمرضها أو لكونها حاملا أو لكونها أرجاء لا تستطيع المشي إلى الجمرات ولا أن تستعجر من يحملها إلى ذلك إن لها أن توكل أما إذا لم كن عذر فإنه لا أحد لها أن توكل لأن الجمرات من شعار الحج وجزء من أجزائه وقد قال الله تعالى وأتم الحج والعمرة لله ومن إتمام الحج إتمام الرمي ومسأة الزحام يمكن التخلص منها بتأخير الرمي من النهار إلى الليل بارك الله فيكم هذه السائلة الطالبة في كلية الطب جماعة القاهرة نصر تقول ما هي حجود ضد البصر وهل علي أن أنظر إلى أي رجل خاصة إذا دعت الظروف أن أتعامل مع رجل أرجو منكم الإفادة للتشيخ رب البصر يعني قصر البصر بحيث لا يمتد إلى ما لا يحل نظر إليه والمرأة لا حرج عليها إذا رأت الرجل لأن النساء في عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم يخرجن إلى المسجد ويخرجن إلى الأسواق وأنظرن الرجال بالطبع لأن عليهم النقاب ولكن إذا كانت تنظر إلى الرجل نظر تمتع أو نظر شهوة كان ذلك حرام عليها فيجب عليها حينئذ أن تصف نظرها وأما ما دعت ضرورة إليه فالضرورة لها شأن آخر نعم هذه سائلة من جمهورية مصر العربية تقول فضيلة الشيخ هل إذا فتتهم صلاة الشفع والوتر هل علي قضاؤهما أم لا وهل يجب القنود في صلاة الوتر كل يوم إذا فات نسان الوتر بأن غلبه النوم وكان قد نوى أن يوتر آخر الليل أو كان فيه مرض نعم فمنعه من القيام في آخر الليل سإن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان إذا غلبه نوم أو وجه صلى من النهار 13 ركعة فنقول لهذا غجل إذا فاتك الوتر في آخر الليل فصلي في الضحاء الوتر واشبعه بركعة فإذا كان الإنسان يوتر بثلاث صلاة أربعة وإن كان يوتر بخمس صلاة ستا وإن كان يوتر بسبب صلاة ثمانيا وإن كان يوتر بتستاء صلاة عشر فما كان نبي عليه الصلاة والسلام يفعله فيقضي في النهار 13 ركعة وأما يقنون في الوتر فليس بمشروع دائما بل يوتر أحيانا ويجع أحيانا نعم بارك الله فيكم هذا السائل محمد إدريس يقول فضيلة الشيخ هل يجب أن أكون على وضوء عندما أسجد سجدة الشكر الصحيح أنه لا يجب أن يكون الإنسان على وضوء في سجدة الشكر وذلك لأن سجد الشكر سببها تجدد النعم واندفع النقم وهذه ليس له وقت محدود يستعد له الإنسان فإذا كان كذلك فمتى حصل مهود ما يستلزم مشروعية سجد الشكر فليسجد على أي حال كان أما سجد تلاوة فالذي نرى أنه لا ينبغي للإنسان أن يسجد إلا على طهارة لأن سجد تلاوة تكون باختيار الإنسان ما تشعر قرأ وما تشعر مقرأ فيفرق فيما نرى بين سجد الشكر وسجد التلاوة فالسجد الشكر متى وجد سببه فليسجد سواء كان على طهارة أم لا وسجد التلاوة لا بد أن يكون على طهارة لأن التلاوة باختيار الإنسان فبإمكان يعني توضع أولا ثم يقرأ لإذا مرد داعة السجد السجد يقول هذا السائل فضيلة الشيخ أخبرني أحد المصلين في مسجد الحي بأنه يوجد في بلاده أن بعض المسلمين هداهم الله يوزعون الورود والرياحين وأشباه ذلك على قبور موتاهم والدعا لهم برفع اليدين تجاه القبور فأخبرت بأن هذا لا يجوز وأن هذا بدعة فما نصيحتكم لمثل هؤلاء نصيحتنا لهؤلاء أن يبتقوا الله عز وجل وأن يكون حملهم على منهج النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وأصحابه وقد كان النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم إذا خرجت إلى المقابل يسلم عليهم ويدروا لهم ولم يكن يحملوا معهم الزهور توضعوا على قبورهم ولم يكن عليه الصلاة والسلام ندعو لهم استقبلوا قدرة رافعاً يديه بل كعاما يقول والسلام عليكم دار قوم منهم وإنها إن شاء الله رسول الله أحبكم الحمد لله من استقيمنا منا ومنكم من مستأخرين نصلى الله لنا ولكم العافية اللهم لا تحرمنا أجاهم ولا تفتلنا بعدهم وغفلنا ولا أهم ثم كذلك أيضا لا يدعو هؤلاء المقبورين فإن دعوتهم شرك أكبر ولجاب بالله لأنهم لا يمكن أن يقدروا على إجابته أبدا قال الله تبارك وتعالى إن تدعوهم ليسمعوا دعاكم ولا يسمعوا ما استجابوا لكم ويوم القيامة يكفرون بشرككم ولا ينبئك مثل خفيف وقال تعالى إن الله يسمع من يشاء وما أنت بمسنع من في القبور إن أنت إلا نذير نعم بارك الله فيكم فضلك الشيخ يقول من صلى في المسجد النبوي الشريف ثمانين صلاة متتابعة مع الحضور قبل الصلاة ليلحق بتكبيرة الأحرام وسوف يشفع له الرسول صلى الله عليه وسلم يوم القيامة فهل هذا صحيح؟ هذا لا أعرف عن صحتي شيئا ولكن الشباعة الرسول عليه السلام لها أسباب مخرى كثيرة منها أن من أجاب المعذن ثم بعد فراغه صلى على النبي صلى الله عليه وعلى وسلم وسأل الله له الرسولة فإنها تحل له أو تجب له شفاعة النبي صلى الله عليه وعلى وسلم بارك الله فيكم يقول يا فضير الشيخ محمد الدعاء عند قبور الأولياء والصالحين والطلب منهم الحاجات هذا منتشر في بعض بلاد المسلمين وللأسف الشديد فهل من كلمة نحو هذه البدعة وجزاكم الله خيرا هذه البدعة التي ذكر السائل وهي الدعاء عند قبور أو طلب أصحاب القبور خضاء الحاجات بدعة عظيمة منكرة أما الدعاء عند قبور فإنها ددعة لكن لا تصل إلى حد الكفر إذا كان الإنسان يدعو الله عز وجل لكن يعتقد أن دعاءه في هذا المكان أفضل من غيره وأما دعاء أصحاب القبور وطلب الحواعج منهم فهذا كفر مخرج عن الملة فيجب على الطائفتين أي التي تدعو الأموات أو التي تدعو الله عند قبور الأموات أن يكفر عن هذا الأمر وأفضل مكان للدعاء هي المساجد وكذلك أفضل حالات للدعاء أن يكون الإنسان ساجدا ولهذا حث النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم على الدعاء لحال السجود فقال عليه الصلاة والسلام ألا وإني نهيث أنا أفضل القرآن رافعا أو ساجدا فأما الركوع فأظن فيه رب وأما السجود فاجسهدوا في الدعاء فقاملوا أن يستجاب لكم بارك الله فيكم يقول هذا السائل فضيلة الشيخ هل صحيح أن مقدار اللحية قبضت يد كما أخبر ذلك عبد الله بن عمر رضي الله عنهما وكيف كانت لحية الرسول صلى الله عليه وسلم اللحية لا تحد بالقرآن لعموم أمر النبي صلى الله عليه وسلم بيعفائها فهي لس لها حد يعفائل بن عمر رضي الله عنهما اجتهاد منه والاجتهاد لا يدفع به النص والنبي عليه الصلاة والسلام قال اعفو اللحاء اوفو اللحاء ارفو اللحاء وفعوا اللحاء فليس اللحية قدر محج أما رسول الله صلى الله عليه وسلم الذين أخبروا عن أصافه أخبروا بأنه صلى الله عليه وسلم واصل اللحية عظيمة الله صلى الله عليه وسلم ولكن لم يذكروا لها طول محج ذلك ما أعلم نعم بارك الله فيكم فضيلة الشيخ يقول هذا السائل في هذا السؤال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من استطاع الحج ولم يحج فليمت إن شاء يهوديا وإن شاء نصرانيا ما معنى ذلك جزاكم الله خيرا هذا الحديث في صحته نظر والمعنى من صح الحديث أنه إذا مات فإنه يخشى أن يكون ثافرا إما مع الهود وإما مع النصارى من الرياض السائل الذي رمز باسمه بألف ألف جدة يقول فضيلة الشيخ هل يجوز أن نقصر الصلاة يعني ركعتي الظهر وركعتي العصر أفادكم الله بذلك تقصر في السفر يا شيخ إذا كان إنسان في السفر فإنه يطلب منه طلبا حديثا أن يقصر الصلاة الرباعية فيسلي الظهر ركعتين والعصر ركعتين والعشاء ركعتين أما المغرب فلا تقصر لأنها وثل النهار وأما الفجر فلأنها ركعتان من أصل ولكن إذا كانك بلد وسن على أدام فإنه لا بد أن نحفظ إلى المسجد لعموم روى النبي صلى الله عليه وسلم هل تسمع النداء قال نعم قال فأجد وقوله صلى الله عليه وسلم مسنع النداء فلم يجد فلا صلاة له إلا من عذر والسفر رأس بعذر ولهذا أمر الله عز وجل نبيه صلى الله عليه وسلم أن يصلي بالناس جماعة في حال الحرب فإذا كنت فيهم فقال تعالى وإذا كنت فيهم أقمت لهم السرعة فالسفر طائف ثم منهم مات وليأخذوا أسلحتهم فإذا سدفوا فليكون من ورائكم وتأذي الطائف أخرى لم يصلوا فليصلوا معك ولأخذوا حذرهم وأسلحتهم فأوجب الله تعالى صلى الله عليه وسلم في حال الحرب ففي حال الأمن والرخاء من بهذه أولا وقد ذنب بعض الناس أن المسافر لا صاف عليه أي لا يجب عنه صاد الجماعة فتجده إذا مرت به وقت اذهب إلى مسجد صل يقول إنه مسافر وهذا لسا بعذر نعم لو كان قد جمع وقدم إلى المدينة وأذن ففي هذا الحال نقول إنها سقطت عنه الصراح فلا زنه إعادتها مرة أخرى نختم هذا اللقاء فضلت شخص محمد بسؤال لأحد الأخوة المستمعين يقول ما هو أفضل الأوقات لصلاة الليل فأحيانا أصليها في أول الليل وأحيانا قبل صلاة الفجر بنصف ساعة أفيدون بهذا السؤال أفضل أوقات صلاة الليل هو ما بعد من تصف الليل إلى أن يبقى سجس الليل فإن النبي صلى الله عليه وعلا أخبر أن أفضل القيام قيام داوود عليه الصلاة والسلام كان ينام نصف الليل ويقوم سنة الليل وينام سجسه هذا هو الأفضل فإن تأسر هذا فذاك وإن لم يتأسر فالصلاة في آخر الليل أفضل من الصلاة في أول الليل شكر الله لكم يا فضيلة الشيخ وبارك الله فيكم وفي علمكم ونفع بكم المسلمين