537- 739 الحلقة الخمسمائة وسبعة وثلاثون - نور على الدرب - الشيخ محمد بن صالح العثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

إذا كان الرجل في الطواف بالبيت العتيق في الشوط الثاني أو الثالث أو ما بعده وخرج من أنفه دم ثلاثة أو أربع نقاط هل يمكن أن يتم الطواف أو يتوقف ويعيد الوضوء أفيدونا جزاكم الله خيرا يمكن أن يتم الطواف إذا خرج من أنفه نقطة ثانية أو ثلاثة أو أربع أو أكثر وذلك لأن الذي يخرج من غير السبيلين لا ينقضل وضوء مهما كثر فالدم الخارج من الأنف والرعاف لا ينقضل وضوء ولا كثر والدم الخارج من جرح سكين أو زجاجة أو حجر لا ينقضل وضوء ولا كثر والحجامة لا تنقضل وضوء ولا كثر الدم والقيء لا ينقضل وضوء كل ما خرج من غير السبيلين فإنه ليس بناقض من الوضوء على القول الراجح وذلك لعدم الدليل على أنه ناقض ومن المعلوم أن المتوظف قد أتم طهارته في مقتضى الدليل الشرعي فلا يمكن أن تنتقض هذه الطهارة إلا بقليل الشرعي ولم يوجد في مقتال ولا في سنة أن ما خرج من غير السبيلين يكون ناقضا للوضوء ومثل ذلك لو حصل له هذا في الصلاح يعني لو كان الإسلام يصلي وعرع فانفه فإنه يستمر في صلاته إذا كان يمكنه إكمالها فإنه يمكنه إكمالها لغزارة الدم وعدم تنقله من الخسوع فالأخفز منها ثم إذا انتهى الدم عادة فصلى وأقول عادة فصلى يعني ابتدأ الصلاة من جديد بارك الله فيكم هذا السائل يقول هناك أناس لا يرفعون أصواتهم بالتأمين بعد قول الإمام ولا الضالين فما الأفضل في ذلك رفع الصوت أم خفضة في الصلاة الصلاة أرجو الإفادة الصحيح أن الأفضل أجه بأمين كما يذكر ذلك عن السحابة رضي الله عنهم خلف رسول الله صلى الله عليه وعلى عليه وسلم فإن وجه الإنسان يصر بذلك فهذا قد ذهب إليه بعضها للعلم ولو انكر عليه لكن يبين له أن الأفضل أن يجهر بقول آمين نعم يقول هذا السائل ما حكم الاستدلال بالأحاديث الضعيفة لا يجوز الاستدلال بالأحاديث الضعيفة ولا يجوز سوقها على أنها أجه حتى ولو كانت في فضائل الأعمال أو في العقاب على سيئة الأعمال إلا إذا ذكرها في الفضائل والتغيث في الخير أو في التنفيذ من الشر إذا ذكرها مبينا ضعفها لأن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقول من حدث عني بحديث كذب يرى أنه كذب فهو أحد الكذبين وقد ثبت عنه صلى الله عليه وعلى آله وسلم أنه قال من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار وقد أخص بعض آل العلم بجواز رواية الحديث الضعيف لكن بشروط ثلاثة الشرط الأول أن لا يكون الضعف شديدا والشرط الثاني أن يكون له أصل ثابت والشرط الثالث أن لا يعتقد أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قاله وعلى هذا فيروه بقول يروى عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أو يذكر عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أو ما أشبه ذلك وهذه الشروط محترزاتها أن نقول إذا كان الضعف شديدا فإنه لا تجوز روايته ولا ذكره وإذا لم يكن له أصل فإنه لا تجوز روايته ولا ذكره ومعنى قول له أصل أن يأتي حديث ضعيف في فضيلة صلاة الجماعة مثلا وكثر في ثوابها فهذا له أصل وهو أن صلاة الجماعة مشروعة وواجبة فإذا نجي حديث فيه زيادة التبغيب وزيادة العجر فهذا نستفيد منه أن نحرص على هذه الصلاة ونرجو الثواب الذي ذكر في هذا الحديث وهذا لا يؤثر على أعمال صالحة لأن نفس ترجو في دون قط أما إذا لم يكن له أصل ثابت فإنه لا يجوز ذكره إطلاقا ولا روايته وأما الشرط الثالث أن لا يعتقد أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال فلأنه ضعيف ونجز أن أعتقد أن الرسول قاله وهو ضعيف اللاصح عن النبي صلى الله عليه وسلم لأن ذلك موع من الكلم عليه وقد قال الله تعالى وَلَا تَقْفُوْ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمُ إن السماء والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مصولا لكن لو اشتهر حديث ضعيف بين الناس فالواجب على الإنسان العالم بضعفه أن يفره بين الناس ويبين أنه ضعيف لأن لا يغتبوا بي نقول إنه يوجد الآن أحيانا منصورات تتضمن أحاديث ضعيفة وخصصا لا أصل لها ثم تنشر بين العامة وإني أقول لمن نشرها أو أعانى على شبهة إنه آثم بذلك حيث يظل عن سبيل الله يظل عباب الله بهذه الحديث المكتوبة الموضوعة حيانا يكون الحديث موضوعة ليس ضعيفا فقط ثم تجد بعض الجهال يريدنا خيث فيظنون أن نشر هذا من الأشياء التي تحذر الناس وتخوفهم مما جاء فيه من التحذير أو التخيث وهو لا يجري أن الأمر خطير وأن تخيط الناس بما لا أصل له حرام لأنه لا يتروي بلا حق أو يكون فيه اترب في شيء وهو لا يخف عن النبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم بل هو موضوع هذا أيضا محرم لأن الناس يعتمدون أن هذا ثابت فياحتسبونه على الله عز وجل وهو الإنس تدالي فليحفى لهؤلاء الذين يشرون هذه المنسورات من أن يكونوا ممن افتروا على الله تدبا ليظنوا ناسا بغادعين وليعلموا أن الله لا يثلق من الظالمين وأن هذا ظلق منهم أن نشروا لعباد الله ما لا يثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بارك الله فيكم بارك الله فيه ونحن نتحدث عن ضعف الحديث وصحة الحقيقة ما لي رسالة بأث بها أنور مصري من طنطة يقول ما صحة حديث من تهاون بالصلاة عاقبه الله بخمسة عشرة عقوبة نعم هذا مما ينشر أيضا وهو كذب لا حقيقة له ولا أصل له ولا جزء لأحد نشره إما نكتب عليه مبين أن هذا حديث موضوع مكتوب على رسول الله صلى الله عليه وعلى الله وسلم فحين يكون هذا من بيان العلم وليكن تعليقه عليه في محل لا يمكن أن يقص ويبقى الأصل مكتوب لأن بعض الناس لو علق مثلا وجعل مسافة بين تعليقه وبين الأصل المعلق عليه جاء بعض الناس وقصه قصه هذا التعليق وأبقى الأصل وكما تعلم الآن أن ألاف التصوير يمكن أن يصرف فيه للسان على ما يشعر صحيح طيب بارك الله فيكم يقول هذا السائل هل العزاء محدود بمكان معين أو محدد بمكان معين الأزمناه تقوية المصاب على تحمل المصيبة وهو سنة إذا رأيت أخاك مصابا يمتأثرا بالمصيبة أن تعزيه وتقويه وتذكره بما تستبرنا الأجر وكما قال النبي عليه الصلاة والسلام لإحدى بناته مرها فالتصبر والتحتسب فإن لله ما أخذ وله ما أعطى وأنام فإن الله ما أخذ وله ما أبطى وكل شيء عنده لأجر المصنف فيصبره ليهون عليه المصيبة وينسيه إياه أن ما يفعله بعض الناس عند العزاء من كونه يفتح بابه ويشعل اللمبات ويصف الكراسي ويأتي بالأطعمة وربما أثى بالشخص يقرأ القرآن وما أشبه ذلك فإنه مما أحدثه الناس وهو من البدع التي تتضمن من المحاسب ضياء الوقت وضياء المال وضياء الفرآن إذا أثى بطالع يقرأ في أجره وربما تكون سبدا للنياحة والنبد ولهذا كان الصحابة رضي الله عنهم يرون الاجتماع إلى أهل الميت وصنع الطعام من النياحة والنياحة من كبائد البنوك لأن النبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم لعن النائحة والمستمع وقال النائحة إذا لم تتب قبل موتها تقام يمطيانه عليها سربال من قطران وجرع من جرق والتعزي ذات لا تختص بمكان وأعزى الإنسان في المسجد وأعزى في السوق وأعزى في المدرسة لأن المقصود من التعزيح وحقيقة التعزيح أن الإنسان يرى آخاه مصارا متأثر يقوله يا أخي أسبر تحتسب فإما لله ما أخذ وله ما أعطى أو ما أبطى وكل شيء عنده بأجر المسمى وما حدث لا يمكن أن يتغير ولا يمكن أن يتقدم وتأخر ولا يجدك الحزن إلا بؤسن وما أشبه ذلك من الكلمات التي تحملها على الصبر بارك الله فيكم يقول له الفقرة الأخيرة يا شيخ محمد يقول التعزية بالجرائد ما حكمها؟ تعزى بالجرائد أخشى أن تكون من النعي المذمون لأن النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم نهى عن النعي والغالب أن المقصود التعزية في الجرائد الإعلام عن موت هذا الرجل الذي أعزى به وإلا فيمكن المعزي أن يكتب كتابا لأهل الميت أو يتصل بهم بالهاتف ويغني عن الإعلام بارك الله فيكم هذا عبد السلام محمود مصري يقول في هذا السؤال فضيلة الشيخ بالنسبة للصلاة الوتر بعد العشاء بعد الفاتحة بعد أن يقرأ الفاتحة نشاهد أنهم لا يقرؤون إلا سورا معينة في هذا الصلاة فهل في هذا حرج؟ الوتر إذا كان بثلاث فالسنة أن تقرأ في الراكة الأولى صدق اسم ربك العالم وفي الراكة الثانية قل يا أيها الكافرون وفي الراكة الثالثة قل والله أحد هذه السنة أن يقرأه من أوثر بثلاث وإن قرأ غير ذلك فلا حرج لقول النبي صلى الله عليه وسلم إن الرجل اقرأ ما في اسر معك من القرآن لكن يظهر السنة وبيانها للناس بالقوله بالفعل أو ليه السائل محمد الطيب سوداني يقول كيف أفسر الأمور التي تأتي بعد صلاة الاستخارة والدعاء ومتى أتقدم إلى الأمر الذي أنويه؟ أنويه إذا استخار الإنسان ربه بصدق وافتقار إليه عز وجل وتفويغ إليه فإن الله تعالى يسر له ما يعلم أنه خير لأن المستخير يقول اللهم إن كنت تعلم أن هذا خير لي فإذا صدق في توجهه لله وتفويغ الأمر إليه واعتماده عليه وأحسن ضمن به يسر الله له ما هو خير فإذا استخار وترجح عنده شيء فلا أخذ بما ترجح أو رأى رؤيا رؤيا تحمله على أحد الأمرين الذين استخار استخار الله تعالى بهما فلا أخذ بما رأى أو تأسهل له بدون أن يجل عليه وحصل فليعلم أن هذا هو الخير مدام قد استخار الله عز وجل بصدق وإخلاص فإن الله سبحانه وتعالى طيب اسم جيب ثم قال فعالا وإذا سألك إباة عني فإني قريب أجيب دعوة الدعي إذا دعال فليستجيبوا لي ولؤمنوا بي لعلهم أصدوا بارك الله فيكم في سؤاله الثاني يقول أسأل عن المحايا التي تكتب على اللوح من القرآن وتشرب من أجل الشفاء أفيدوني في هذا السؤال جزاكم الله خيرا كان بعض الثلاثة يكتب بالزعفران في الإناء أو نحوه ثم يخرب بالماء ويشبه المريض ويحصل به الشفاء إن شاء الله وهذا يدخل في عموم قول الله تبارك وتعالى وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين فإن قوله تعالى ما هو شفاء إن يعم الشفاء القلب والبدل أي يعم الشفاء من الأمراض القلبية كالشك والشرك والعداوة بالمؤمنين والبغضاء لهم وما أشبه ذلك وكذلك من الأمراض الجسدية الصداع والآلام وما أشبه في القرآن كله خير كله شفاء فإذا استشتابع النساء على وجه من الأنفة من الوضوح وانتفع به فهذا محل الغرض بارك اللطيف يقول ما معنى النهي عن بيعتين في بيعة معنى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن بيعتين في بيعة أي في مبيع واحد وهذا النهي يحمل على ما بينت الصنة في موضع آخر أي يحمل على بيع يتضمن الديدة الصريح أو الذي تحيل عليهم وصورة هذه المسألة نعم أن يبيع الإنسان شيئا بثمن مؤجل ثم يشتريه من المشتري بأقل منه مرد مثاله أن يبيع سيارة بستين ألفا إلى مدة سنة مقصطة لسنة ثم يشتريها ممن بيعها عليه بأقل مرد يعني اشتريها بأربعين ألفا هذه هي البيعتان في بيعة لأن هذا المبيع والسيارة بيئة مرتين المرة الأولى بالثمن المؤجل الكثير والثانية بالثمن المنقود اليسير وهذا لا شك أنه يفتح باب التحيل على الربع فيكون معنى بدلا من أن نعطيك أن نعطيك أربعين ألفا في ذا سنة ثم توفيه ستين ألفا بدلا من ذلك يأتي بهذه السيارة ولهذا قال ما باصل الله عنهما في مسألة العينة جراهم بدراهم دخلت بينهما حريرة لأن هذه هي حقيقة نعم ولهذا حذر النبي صلى الله عليه وسلم حين قال إذا تبعتم بعينة وأخذتم بعدنا بالبقر يعني إلى الحرف ورغيتم بالزرع وتركتم جهاد سلط الله عليكم ذلا في قلوبكم لا ينزعه حتى ترجعوا إلى دينكم بارك الله فيكم هذا السائل يقول أقربت رجلا مبلغا من المال وقد تأخر عنده هذا المبلغ وهو كامل أن يصاب فهل أزكي إذا كان المدين الذي عليه الطلب فقيرا لا يمكنك طالبته من أجل عساله أو كان غنيا لكنه مماطع ولا تمكن مرافعته إلى محكمة فإن الدين الذي في ذمته لا زكاة فيه ولو بقي سنوات كثيرة لكن إذا قبر فإنه زكى لما مضى مرة واحدة ثم إذا دخل في الماء سيزكى مع المال نحن أما إذا كان الدين على غني فإن الزكاة واجبة فيه حتى وإن كان دون النصاب إذا كان عند الإنسان ما يكمل به النصاب وعلى هذا فنقول زكي هذا الدين مع مالك إشئت وإشئت أخذ زكاته حتى تقبره ثم تزكيه لكل ما مضى من الصنوات فمثلا إذا كان لزيد على عمر أشرف أراف بها نحن وكان عمر وانيا ويمكن لزيد في أي ساعة من من الساعات أن يقول أعطني حق فيغطيه ففي هذا الحال يجب على زيد أن يزكيه هذا المال كل سنة مع ماله نحن أن يؤخر زكاته حتى يقبضه فإذا قبره بعد مضي سنتين زكاه لسنتين بعد مضي خمس سنوات زكاه لخمس سنوات بعد مضي عشر سنوات زكاه لعشر سنوات شكر الله لكم فضيلة الشيخ وبارك الله فيكم وفي علم