534 - 739 الحلقة الخمسمائة وأربعة وثلاثون - نور على الدرب - الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
هذه المستمعة فضيلة الشيخ من الباحة رمزت لاسمها بعين دال تقول هذا السائلة يا فضيلة الشيخ معلمة للغة العربية تقول إن أسماء الله وصفاته على وزن فعيل من صيغ المبالغة فهل هذا صحيح وهل
يصح القول بأن أسماء الله وصفاته من صيغ المبالغة نرجو النصح والتوجي في هذا مأجوري الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بأسان الإله المبين
أسماء الله تعالى وصفاته التي جاءت في القرآن وغير القرآن منها ما هو صفة مشبهة ويعني العلماء بالصفة المشبهة الصفة اللازمة للموصوف التي ينفق عنها وذلك مثل العزيز الحكيم السميع البصير
وما أشبه هذه صفة مشبهة بمعنى أنها صفة لازمة لا تنفق عن الله عز وجل ومن أسماء الله ما يكون صيغة مبالغة ومعنى صيغة مبالغة أنها دالت على الكثرة وليس المعنى أنه مبالغ فيها دون إرادة
الحقيقة مثل الرزاق فإن الرزاق من أسماء الله سبحانه وتعالى وجاء بهذه الصيغة للدلالة على كثرة من يرزقه الله عز وجل فإنه ما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها ولكثرة رزقه الذي يوقيه
سبحانه وتعالى من يشاء فما قال تعالى الله يبسط الرزق لمن يشاء ويقفل ولعل الطالب فهمت من قول المدرسة صيغة مبالغة أنها صيغة مبالغة فيها ولا كان الحقيقة وليس هذا هو المراد فالمراد
العلماء من قول أن صيغة مبالغة أنه دال على الكثرة وبهذا التفصيل وبهذا الشرح لمعنى المبالغة يزول الإشكاء فإذا قلنا مثلا إن الرزاق من أسماء الله وهو صيغة مبالغة فليس معناه فأنه سبحانه
وتعالى لا يرزق بل معناه أنه كثير غزق نعم فارك الله فيكم تقول السائلة فضيلة الشيخ هل الدخان الناتج من احتراق خشب أو حطب أو نحو ذلك يفطر الصائم وهل الكحل يفطر أيضا أرجو بهذا إفادة
الدخان لا يفطر الصائم وكذلك الكحل فإنه لا يفطر الصائم ولو وصل إلى حلقه طعم الكحل فإنه لا يضر على القول الراجع من أكوال أهل العلم الذي اختاره شيخ لسام المتينية رحمه الله وذلك لأن
هذا الكحل ليس أكلا ولا شربا ولا بمعنى الأكل والشرب والعين ليس منفذا معتادا ينفذ منه الطعام والشراب إلى الجسم وأما الدخان فلا يفطر أيضا اللهم إلا من يستنشقه حتى وصل إلى جوفه فإنه
يفطر في هذا الحال لأن الدخان له جرم يتخل المسان فيصل إلى الجوف وإذا استنشقه فقد أدخله من منفذ معتاد فإن الأنفى منفذ معتاد وغدى به الإنسان عند العدل عن التقلية عن طريق الفم ولهذا
قال النبي عليه الصلاة والسلام للقيق بن صبرة أسل الوضوء وخلل بين الأصابع وذلك في السنشاق إلا أن تكون صائنا وليعلم أن جميع المفترات لا تفطر الصائم إذا فعلها جاهلا بأنها تفطر أو ناسيا
أنه صائم لقول الله تبارك وتعالى ربنا لا تعاخذنا إن نسينا أو أفطعنا فقال الله تعالى قد فعلته ولقول النبي صلى الله عليه وعليه وسلم في من نسي فأكل أو شربه وصائم قال فليتم صومه فإنما
أطمه الله وسقاه ولأنه ثبت في صحيح البخاري عن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما أنهم أثروا في يوم غين على عهل الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم ولم يؤمروا بالقضاء لأنهم كانوا جاهلين
بأنهم ما زالوا في نهار نعم بارك الله فيكم تقول هذه السائلة إذا اجتمع المصلون خلف المسجد وكان يفصل بينهم وبين المسجد شارع فهل يجوز لهم الصلاة خلف إمام ذلك المسجد علما بأنهم يسمعون
الصوت بواسطة مكبر للصوت مأجورين صلاة جماعة لابد فيها من الاجتماع في المكان والزمان والأفعال بقول النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم إنما جعل الإمام ليؤتم به ولقوله صلى الله عليه
وعلى آله وسلم اللهم عسلم إذا سمعتم الإقامة فمشوا إلى الصلاة وعليكم استكتون في والوقاع ولم يأذن لما سمع الإقامة أن يصلي مع الإمام في مكانه إذا سمع الإمام فإذا صلى الإسان خارج المسجد
فإنه لا يصرف أن يعتم بالإمام الذي في المسجد ولو سمع صوته بل عليه أن يأتي إلى المسجد ويصلي مع المسلمين موافقا لهم في مكانه كما أنه يوافقه في الزمان والأفعال فإلا ما يتمكن من ذلك
فإنه يصلي وحده لأنه معذور هذه السائلة عين دال الرياض تقول فضيلة الشيخ هل تجوز قراءة القرآن أثناء القيام بأعمال البيت أرجو من فضيلة الشيخ إجابة مأجوري قراءة القرآن عبادة من أفضل
العبادات تقرعب العبد من ربه ويحصل بها على ثواب على ثواب جزيلا لأن من قرأ القرآن فله بكل حرف عشر حسنات وقراءة القرآن يقصد بها مع التعبد لله عز وجل فهم معاني ليتمكن الإنسان من العمل
به ومن أجل هذا أنزل هذا القرآن المبارك قال الله تعالى كتاب أن أعزناه إليك مبارك ليتدبر آياته وليتذكر أول العلبات وإذا كان كذلك فإنه ينبغي لمن كان يقرأ القرآن أن يستحضر ما يقرأ
ويتدبر معناه وأن لا يشغل قلبه وجوارحه بغيره لا بعمال البيت ولا بعمال أخرى وإذا كان الله تعالى أمر من سمع القرآن أن يستمع له ويوصد حتى يحضر قلبه ويتدبر ما يسمع فإن القارئة من باب
أولاد لهذا نقول المرأة التي تشتغل بأعمال البيت أو بغيرها فالخياطة ونحيها لا تقرأ القرآن في حال اشتغالها بل تتفرق إذا أردت قراءة القرآن لتتدبر معنى كلام الله عز وجل فإذا كانت تحب أن
تستغل وقتها بما يقرب إلى الله بالإضافة إلى القيام بعمل البيت فلديها ذكر الله عز وجل تذكر الله تحمد الله تسبف الله تكبر الله تستغفر الله فإن هذه الأذكار يحضر القلب فيها عند ذكرها في
حال العمل لأن كل ثالمة تمثل معنا استقلا فتجد الإنسان يستحضر المعنى لهذه الكلمات يعني التسبيح والتحميد والتكبير والاستغفار ولو كان يعمل وخلاصة للجواب أن نقول إذا كانت المرأة تشتغل
بأعمال بيتها أو غيرها من الأعمال فلا تقرأ القرآن لأنه ينبغي لقارئ القرآن أن يكون مستحررا له حين قراءته والقرآن أجل من أن يشتغل اللسان به مع غفلة قلب عنه أما الأذكار فأرجو أن لا
يكون في ذلك بأس لأنه يشتغل بعمل أن يركض الله تعالى وهو في حال اشتغاله طيب الشيخ محمد لا استماع إلى القرآن أن الأشفطة هو الإداعة وهي في العمل هذا أهم من القراءة لأن الإنسان ليس يعمل
نعم ولكنه يستمع والاستماع ليس بواجب ولهذا قال الإمام الرحمة في قوله تعالى وإذا قرأ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا لعلكم ترحمون إن هذا في حال الصلاة أما في غير الصلاة فالإنسان الحق إن
شاء السماء لقراعة القارئ وإن شاء لم يستمع واشتغل بشيء آخر غير أنه لا ينبغي له أن يشتغل في حال سماء القرآن بما لا يتلاءم مع القرآن لأنه إن فعل ذلك أشبه قولا المشركين لا تسمعوا لهذا
القرآن ولغوا فيه لعلكم تغلبون نعم بارك الله فيكم إذا زارت المرأة مدينة الرسول صلى الله عليه وسلم بهذه المناسبة أولا أن يذكفر أن بعض المتاجر جزاهم الله خير ورفقهم آمين يفتحون المسجل
على أكثر على قارئ من القرآن والناس عندهم في المتجرهم المستغرين في المماكسة والكلام الذي قد يكون لغوا لا يتناسب مع الصوت القارئ واضطراعتهم فلهذا نصح إخواننا أهل المتاجر أن لا يفعل
ذلك لأن أكثر الله عز وجل أجل من أن يسمع في مكان لا يستمع إليه ولا يؤبه به بل ربما حصل لغوا منافل للقرآن بارك الله فيكم إذا زارت المرأة مدينة الرسول صلى الله عليه وسلم فمرت بشهداء
أحد وأهل البقية علما بأنها لم تدخل إلى القبور بل من خلف الشبك الموجود وتردد الدعاء الوارد عند زيارة القبور فهل عليها إثم في ذلك أرجو الإفادة ليس علي المرأة إثم إذا مرت بالمقبرة أن
تقف وتدوى لأهم القبور لأنها لم تأتي إلى هذه المقبرة لزيارتها وإنما خرجت من بيتها لحاجتها ومرت بالمقبرة مرورا غير مقصود للزيارة فلا أجعلها أن تقف وأن تدوى بالدعاء المأثوء سواء مثل
ذلك في شهداء أحد أو غيرهم لكن الغالب أن المرأة ينسب للشهداء أحد لا تصل إلى ذلك المكان إلا وهي تحصد أن تزور قبور الشهداء هناك نعم ربما تخرج إلى هناك لتنظر ربما تخرج هناك لتنظر مواقع
الغزوة غزوة أحد وفي حال تجولها في هذا المكان فنرغوا بهذه القبور فنقول كما قلنا في الأول إنها إذا وقفت وسلمت فلا حرج فيها إذا غسل المتوضي يده أو رجله ثلاث مرات ولكنها لم تنظف فهل
يزيد على ذلك لا يزيد على ذلك تعبدا بالوضو ولكن يجد الزيادة للتنظيف لا للوضو لأن الوضوء لا يزال فيه على ثلاثة غصلة طيب إذا شك المتوضي في أثناء الوضوء هل استنشق مثلا أم لا فماذا
يفعل؟
إذا كان هذا الشك كثيرا فإذا كان هدف شك كثيرا ما يقع من هذا المتوضي فإنه لا يطرت به لأن الشك الكثير يكون وسواس أما إذا كان شك كثيرا ما يقع من هذا المتوضي فإذا كان هذا الشك كثيرا ما
يقع من هذا المتوضي غسل يديه وما بعد ذلك من أجل المراعاة الترتيب فإذا مسح رأسه ثم طرع عليه الشك هل يتمضمض أم لا فإنه يتمضمض ثم يقصد يديه ثم يمسح رأسه ثم يقصد يديه بارك الله فيكم
السائل حمدي مصري مقيم في الرياض يقول لماذا شرع الجهر بالتلاوة في صلاة المغرب والعشاء والفجر دون بقية الفرائض وما الدليل معجورين أما الدليل على جهر الإمام بالقراءة في هذه الصلوات
الثلاث فأشهر من أن يذكر والسنة مستفيدة في ذلك مشهورة أن النبي صلى الله عليه وعلى أنه سمم كان أجهر بالقراءة فنجهر بالقراءة في الرفحة الأوليين من المغرب والعشاء وكذلك يجهر في الفجر
وأما الحكمة كذلك فهو الله أعلم لأنها صلاة الليل ينبغي أن يتواطع عليها الإمام والمقوم لأنه ربما يكون هذا أخشى بالقلب وأغلغ في الإتئام والتوافق ولهذا شرع الجهر في الصلاة النهارية إذا
كان ذلك مجتمعا كبيرا كصلاة الجمعة وصلاة العيدين والكسوف وأقول الكسوف لأن الأفضل في الكسوف أن يجتمع الناس على إمام واحد كصلاة الجمعة فلو أن الناس في صلاة الكسوف اجتمعوا في الجوامع
لكان أوفقا وأفضل حويت من أخوكم في الله رمزل اسمهم براء ميم صاد يقول فضيلة الشيف ليه أولاد أخ من أبي غير شقيق هل يجوز أن أصفف الزكاة لهم من بابي الصلة وهل يجوز أن أعمل لهم راتب شهري
من هذه الزكاة وليس دفع واحدة أي على مدار العام أفيدوني جزاكم الله خيرا إذا كان أولاد أخيك من هذه فقراء مستحقون للزكاة وأنت لا تجب عليك نفقتهم فإنه يجوز أن تصف الزكاة إليهم وأما
توزيرها عليهم في كل شهر ما يكفيهم فهذا يحتاج إلى أن تكون أنت وليهم فإن كنت وليهم فلا بأس لأن وليهم يتصرف بما هو أصلح وإن لم تكن وليا لهم فأعطيها وليهم تفع واحدة وهو يتصرف فيها فما
يرغب أصلح يقول في سؤاله الثاني تنقسم حياة الإنسان إلى ثلاثة حياة الدنيا وهي التي نعيشها ثانيا حياة الآخرة معروفة ثالثا بين الحياة الدنيا وبين الآخرة حياة البرزخ فما هي حياة البرزخ
وهل الإنسان يكون بجسده وروحه فيها أفيدوني جزاكم الله خيرا حياة البرزخ حياة بين حياتين وهذه أنواع الثلاثة للحياة تكون من أدنى إلى أعلى فحياة البرزخ أكمل من الحياة الدنيا بالنسبة
للمتقين لأن الإنسان ينعم في قبره ويفتح له باب إلى جنة ويوسع له مدى البصر وحياة الآخرة وهي الجنة التي هي مأوى المتقين أكمل وأكمل لكثير من حياة البرزخ وكذلك يقال بالنسبة للكافر يقال
إن حياته في قبره أشد عذابا مما يحصل له من عذاب الدنيا وعذابه في النار التي هي مأوى الكافرين أشد وأشد فحياة البرزخ في واقع حياة بين حياتين في الزمن وفي الحال فحال الإنسان فيها بين
حالين دنيا وعليا وفي ذلك الزمن كما هو معروف أما سؤال هل يكون هل تكون الحياة البرزخية للروح والبدن فهي قطعا للروح بلا شك ثم قد تتصل بالبدن أحيانا منذق ولم تأكله الأرض ولم يحترق
ويفطا يرضي الهواء وقد لا تتصل هذا هو القول الراجح في نعيم القبر أو عذابه أنه في الأصل على الروح وقد تتصل بالبدن لكن ما يكون عند الدفن فالظاهر أنه يكون على روح والبدن جميعا لأنه جاء
في الحديث ما يدل على ذلك من أن المجل يجلس في قبره ويسأل ويوسره في قبره ويضيق عليه حتى تختلف أضلاعه وكل هذا يدل على أن العذاب عند الدفن يكون وكل هذا يدل على أن النعيم أو العذاب عند
الدفن يكون على البدن والروح بارك الله فيكم هذه رسالة وصلت من المستمع مصري مقيم في الرياض يقول ما حكم المرور بين يدي المصلي في الحرم وهل للمصلي أن يمنع المار بين يديه وما هو الأمر
الذي يقطع الصلاة مأجوري المرور بين يدي المصلي محرم توعد عليه النبي صلى الله عليه وعلاه وسلم في قوله لو يعلم المار بين يدي المصلي ماذا عليه لكان أن يقف أربعين خير له من أن يمر بين
يديه وفصلة الأربعون بأنها أربعون خريفا أي أربعون سنة وهذا يدل على عظم إثم الذي يمه بين يدي المصلي والحديث هذا عام لم يفرق النبي صلى الله عليه وآله وسلم فيه بين الحرم وغيره فالواجب
على من أراد المرور بين يدي المصلي في الحرم وغيره أن يقف حتى ينتهي المصلاة أو أن يمر من همدي جنبه الأيمان أو الأيسر لا أن يقطعه عرضا وهو إذا مر من همدي جنبه الأيمان أو الأيسر أي من
على يمين أو يسار لن يكون مارا بين يديه فالمرور بين يدي المصلي هو أن يقطع الإسلام ما بين يدي المصلي عرضا ونستثنى من ذلك ما إذا كان المصلي هو الذي اعتدى في وقوفه في هذا المكان فإنه
في هذا الحال لا أخر مثلا مثل الذين يصلون في مكان طواف الناس فإن هؤلاء لا أخر مثلهم ويجوز للإنسان أن يمر بين أيديهم نعم أن يمر بين أيديهم ولا فرق في هذا بين ركعتي الطواف التي تسن
خلف المقام وغيرها ما دام الطائفون قد بلغوا إلى مكان المصلي فإنه ليس له الحق في أن يصلي في هذا المكان ولو كان هذا المكان خلف مقام إبراهيم لأنه يصلي خلف مقام إبراهيم يمكنه أن يصلي في
مكان آخر من المسجد ويحصل له بذلك لكن الطائف لا يمكنه أن يطوف إلا في هذا المكان فيكون ما صل في المكان الذي يصل فيه الطائفون إليه يكون هو الذي اعتدى ولا حرمة له في هذا الحال وكذلك لو
قام الإنسان يصلي في طريق الناس كما لو صلى مثلا في باب المسجد الذي يحتاج الناس فيه إلى المرور فإنه لا حق له في هذا فالمار بين يديه لا إثم عليه لأن المصلي هو المعتدي حيث وقت في مكان
الناس ومن هنا نعرف أن الذين يصلون في أمتنات مرور الناس لا حرج على الإنسان إذا تخطى رقابهم وإن آباهم ذلك لأنهم هم المعتدون إذ أن الناس لا بد لهم من طريق نعبرون به إلى داخل المسجد
وبه نعرف خطأ من يقفون في المسجد الحرام في الممرات التي أمام أبواب المسجد فتجدهم يقفون في هذه الممرات فيحجزون الناس من الدخول إلى جوف المسجد مع أن جوف المسجد قد لا يكون فيه أحد قد
يكون واسعا وفيه أمكنة لكن هؤلاء الذين يوقفوا في ممرات الناس حال بين الناس وبين المصور إلى هذه الأناكن الخالية وحينئذ لا يكون لهم حق في هذا المكان فليل الإنسان أن يتخطى رقابهم ولو
تعزوا بذلك لأنهم هم الذين وقفوا في مكان مرور الناس برك الله فيكم فضيلة الشيخ هذه السائلة من سوريا بمشق تقول فضيلة الشيخ هل تنصحونني بفعل صلاة التسبيح لا ننصحك بفعل صلاة التسبيح لأن
حديثها لم نصح عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم كما ذكر ذلك الشيخ الإسلام الدينية رحمه الله قال ولم يستحب بها أي صلاة التسبيح أحد من الأئمة فالذين أنصحك أن تشتغلي بما تبث به
السنة دون ما لم تفق فيه وما تبث به السنة من الأعمال الصالحة فيه الكفاية لأن الله سبحانه وتعالى تكفر بحفظ القرآن وهذا يتناول حفظ القرآن نفسه وحفظ الشريعة التي جاء بها القرآن
فالشريعة محفورة ولله الحم حتى لو هجرت في بعض العصور فإنها لا تدال باقية في كتب أهل العلم ثم تحية بإذن الله عز وجل شكر الله لكم يا فضيلة الشيخ وبارك الله فيكم وفي علمكم ونفع بكم
المسلمين أيها الإخوة