529 - 739 الحلقة الخمسمائة وتسعة وعشرون - نور على الدرب - الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
رسالة المستمعين فالصالح يقول فضيلة الشيخ أرجو إفادتي يا فضيلة الشيخ محمد وفقكم الله لما يحبه ويرضى هل صحيح أن للأرض حركتين أم لا؟
وهل في ذلك آيات تدل على ذلك أم العكس؟
ثم أفيدوني أين توجد الجنة والنار؟
وهل هناك آيات دالة على ذلك؟
وفقكم الله لكل خير ونفع بإلمكم جميع المسلمين وأخيرا فضيلة الشيخ أخبرك بأنني أحبك في الله كثيرا وأنا من الذين يستمعون لكلامك سواء في الأشفطة أو في برنامج نور على الدرب ومن الذين
يقعون ما تكتب في الكتب فلكم مني جزيل الشكر فعد شكر الله عز وجل والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته عين فضاء الصالح أنا قرأوا الرسالة كاملية الحمد لله رب العالمين أصلي وأرسلم على نبينا
محمد خاتم النبينا وإمام المتقين وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسام إلى يوم الدين ثم إني أشكر الأخ السائل على محبته لي في الله وأرجو الله سبحانه وتعالى أن يكون ذلك حقيقة وأني ممن
يحبه ويحب في الله عز وجل وأسأل الله تعالى أن يحبه كما أحبني فيه وأقول له ولمن يستمع إلى كلامي إن من أوثق عرى الإيمان الحب في الله والبغض في الله فعلى الإنسان أن تكون محبته تابعة
لمحبة الله ورسوله أي بأن يحب ما يحبه الله ورسوله من الأقوال والأعمال والأحوال والأزمان والأمثنة والأشخاص حتى يكون من أولياء الله عز وجل الذين يحبهم ويحبونه أما ما يتعلق بسؤاله فإنه
سأل عن عدة أشياء سأل هل للأرض أحركتان أم لا وهل فيه آيات تدل على ذلك أم الأكس فأقول إن البحث في هذا من فضول العلم وليس من الأمور العقبية الذي يجب على الإنسان أن يحققها ويعمل بما
تقف به العقلة ولهذا لن يبين هذا الأمر في القرآن الكريم على وجه صحيح لا يحتمل جدل فمن الناس من يقول إن للأرض حركتين حركة تختلف بها الفصول وحركة أخرى يختلف بها الليل والنهار ويقول إن
قول الله تعالى وألقى في الأرض رواسل أن تميد بكم يدل على ذلك ووجه الدلال عنده أن نفي الميدان دليل على أصل الحركة إذ لو لم يكن أصل الحركة موجودا لكان نفي الميدان لغوة من القول لا
فائدة منه ويقول إن هذا دال على تمال قضة الله أن تكون هذه الأرض وهذا الجرم الكبير تتحرك بدون أن تميد بالناس وتضطرب مع أن الله عز وجل إذا شاء حركها حصر في الزلازل والحصوفات ومن
الأولى من يقول لا الأرض لا تحرك بل هي ثابتة لقول الله سبحانه وتعالى أأمنكم من في السماء أن يخصف بكم الأرض فإذا لا تموك أي تضطرب ولقوله تعالى الذي جعلكم أرضا فراشا والسماء بناء ولأن
الله تعالى جعل الأرض قرارا لقرر الناس عليه وهذا ينافي أن يكون لها حركة وأي كان هذا أو هذا فإن إشغال النفس في مثل ذلك ليس ذا كبير فائدة وقال إن كانت تتحرك وهي في هذا القرار التام
فهذا يتعين على كمال قدرة الله عز وجل سبحانه وتعالى وإن كانت تتتحرك فالله تعالى هو الذي خلقها وجعلها ساكنة لك تتحرك لكن الشيء الذي أرى أنه لا ضد منه هو أن نعتقد بأن الشمس هي التي
يفتور على الأرض وهي التي يكون بها اختلاف الليل والنهار لأن الله تعالى أضاف الطنور والغروب إلى الشمس فقال عز وجل وطر الشمس إذا طلعت تزاور عن كثمهم ذات الأمين وإذا غربت تطرغهم ذات
الشمال فهذه أربعة أفعال أضيفت كلها إلى الشمس إذا طلعت وإذا غربت تزاور تطلع كلها أفعال أضيفت إلى الشمس والأصل أن الفعل لا يضاف إلا إلى أفائله أو من قم به أي من قم به هذا التعب فلو
قال مات زيد ويراب مات عمر ولو قال قام زيد ويراب خام عمر فإذا قال الله فترى الشمس إذا طلعت ليس المعنى أن الأرض دارت حتى طلعت حتى غائل الشمس لأما لو كانت الأرض هي التي تدور وطلوع
الشمس تختلف اختلف الدوران ما قيل أن الشمس طلعت فاليقال نحن طلعنا على الشمس أو الأرض طلعت على الشمس وكذلك قال الله بارك وتعالى في قصة سليمان إني أحبت حب الخير عن ذكر ربي حتى توارت
أي الشمس بالحجاب ولم يقل حتى توارى عنها بالحجاب وقال النبي عليه الصلاة والسلام لأبي در عند غروب الشمس أتدري أين تذهب قال الله ورسوله وأعلم قال فإنا تذهب فتسجد تحت العرش فأضاف
الذهاب إلى الشمس فظاهروا القرآن والسمة أن اختلاف الليل والنهار يكون بدواران الشمس على الأرض وهذا هو الذي يجب أن نعتقده ما لم يوجد دليل حسي وقاطئ يسوّغ لنا النصف النصوص عن ضوائرها
إلى ما يوافض هذا النصف القاتل وذلك لأن الأصل في أحبار الله ورسوله أن تكون على ظاهرها حتى يقوم دليل قاط على صرفها عن ظاهرها لأننا يوم القيانة سنسأل عما تقضيه هذه النصوص بحسب الظاهر
فالواجب علينا أن نعتقد ظاهرها إلا إذا وجد دليل القاتل يسوّغ لنا أن نصفها عن هذا الظاهر هذا هو جواب عن السؤال الأول و أما قولها في دنيا إن توجد الجنة والنار فأجواب علينا أن نقول
الجنة في أعلى الجيد والنار في سجين وسجين في الأرض السفلة كما جاء في الحديث الميت إذا احتضب فقل الله تعالى أكتبه بسابة عبدي في سجين في الأرض السفلة وأما جنة فإنها فوق في أعلى الجيد
وقد ثبت عن النبي عليه الصلاة والسلام أن عرش الرب جل وعلا هو سق جنة في الدوس جعل الله تعالى من أهلها المحمن أخذ السؤال من أسئلته سألني أحد الزملات العمل عن صحة الحديث هذا نصه عن
رسول الله صلى الله عليه وسلم قال رجب شهر الله وشعبان شهري ورمضان شهر أمتي فما صحة هذا الحديث جزاكم الله خيرا هذا حديث لا صحة عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ولا يجوز الإنسان
أن ينشره بين الناس لا بالكتابة ولا بالقول إلا إذا كان الحديث مشكورا بين الناس وأراج أن يتكلم ويبين أنه موضوع فهذا قيد وأما إذا لم يكن مشكورا بين الناس فجعل رضا أنه أولى حتى لا
ينتشر بين الناس وهو ليس صحيحا إلى رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم تارك الله فيكم المستمعة من المدينة المنورة أم عبد الله تقول أرجو عرض رسالتي على فضيلة الشيخ محمد الأثمين
تقول في سؤالها الأول فضيلة الشيخ يوجد بعض الناس يقومون في وضع البخور في بيوت قديمة يدعون أنهم يبخرونها للملائكة ويضعون قطعا من القماش ويبخرونها فما حكم الشر في نظركم في ذلك مأجورين
أقول إن هؤلاء الجماعة من الخراطيين الصفحاء في عقولهم الضالين في عملهم الملائكة لا يمكن أن تكون أماكنها الأماكن الخاربة الأماكن الخاربة يمكن أن تكون مأوى الجن أو الشياطية أما
الملائكة فإن مأواها في الأرض هي بيوت الله عز وجل كما جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وعلى وسلم في من أكل بصلا أو ثوما قال فلا يقربن مساجدنا فإن الملائكة ستأذى مما يتأذى منه
بني آدم فالطيبات للطيبين والطيبون للطيبات وأغل من ذلك أن يبخروا هذه الأماكن وكذلك يجعلونها ثيابا نعم ويضعونها قطعا من القماش ويبخرونها فكل هذا ظلام في الدين وسفهم بالعقل ويواجب على
من علم بذلك أن ينكر على من فعله ويبين له أن هذا خطأ عظيم وأن الملائكة عليه المصطفى والسلام أجل وأكرم عند الله من أن يجعل معواه هذه البلوث الخالبة بارك الله فيكم تقول أم عبد الله من
المدينة المنورة إذا رأيت إنسان في مصيبة أو بلاء أو بلاء أو في حزن فأنا أحزم لحزنه وأتألم لألمه فهل لأجر في ذلك جزاكم الله خيرا هذا الذي ذكرته هذه السألة أم عبد الله من مقترات
الإيمان لأن المؤمن يألم لألم أخيه ويحزم لحزنه ويصدر لسروره ويصدر لفرحه كما قال النبي على السرط الصدام مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو
تداعى له سائر الجسد الحمى والسهر وكون الإنسان يعلم بما يعلم به المؤمنون ويحزن بما يحزن به ويصعد بما يصرم به كريم على أنه مؤمن خالص يحب لإخوانه ما يحب لنفسه وسوف يثاب على ذلك إن شاء
الله تعالى بارك الله بكم هذه رسالة وصلت من من جي من تبوك المستمع نون نون سين الأنزي يقول فضيلة الشيخ ما حكم إظهار الأقدام في الصلاة للمرأة ما حكم إظهار الأقدام في الصلاة بالنسبة
للمرأة اختلف العلماء رحمهم الله في جواز كشف الكفين والقدمين للمرأة في الصلاة ومنهم من قال إنه لا بد من ستر الكفين والقدمين لأن المرأة عند هذا القائل كلها عورة في الصلاة إلا وجهها
ومنهم من قال إنه يجوز للمرأة أن تكشف كفينها وقدميها في الصلاة كما يجوز لها كشف الوجه ولم يتحرر عندي أي القولين أو لا وعلى هذا فنقول من أرادت أن تصلي فإن الأحوط في حقها أن تسأل
كفينها وقدميها ومن جاءت تسأل بعد أن صلت كاشفة كفينها وقدميها فإننا لا نأمرها بالجعادة فيقول هناك فرق بين كون الشيء واقعا أو كون الشيء لم يقع فمن لم يقع للشيء نأمره بالإحتياط ومن
فعله فإننا لا نرزمه بالإعادة ما أتعار بالأدلة وهذا الذي قلناه من أن مرأة تسترى في عورة إلا وجهها أو إلا وجهها وكفيها وقدميها نراد به ما إذا صلت في بيتها أو صلت وليس عندها إلا رجال
من محارمها أما إذا صلت في المسجد أو كان حولها رجال من غير محارمها فإن الواجب عليها أن تسر وجهها ولا يحل لها أن تكشفها وما يفعله بعض النساء منكشف الوجه إذا صلت في المسجد ولا سيما في
المسجد النبوي أو المسجد الحرام زاعمة أن المرأة في الصلاة كلها عورة إلا وجهها فهو خطأ في الفهم لأن هناك فرقا بين العورة في الصلاة والعورة في النظر ويشفه هذا ما يستوهمه بعض النساء
إذا أحرمت حيث إن المسجد في حق المحرمة أن تكشف وجهها فيظم بعض النساء أن هذا هو المسجد ولو كان عندها رجال غير محارم فتجدها كاشفة في وجهها من حين أن تحرم إلى أن تحل وهذا خطأ فلن مرأة
في المحرمة إذا مرت من عند رجال غير محارم أو مرة من عندها رجال غير محارم وجب عليها أن تستر وجهها ولا نضرها إذا لمس السطر وجهها لأنه لا بريل على أنه يحرم أن يمس الوجه نعم بارك الله
فيكم إذا عطس الإنسان في الصلاة فلعليه أن يحمد الله إذا عطس الإنسان في الصلاة وخارج الصلاة فحمد الله تعالى ليس بواجب عليه بل هو أفضل وأكمل ولو لم يحمد الله لم يكن آثما بذلك والحمد
عند العطاس مشروع للإنسان في حال الصلاة وفي حال عدم الصلاة إلا أنه إذا كان في الصلاة وخاف أن يشوش على من معه من المصلين فليسر بالحمد ولا يجهر به لأنه يخشى إذا جهر به أن يشوش على
المصلين أو أن يستعجل أحد من الناس فيقول وإذا قال لمن أعطى الصلاة حمد الله فارحمك الله والقائل صلي فإن صلاةه تبطل لأن الكافر الخطاق وقد قال النبي عليه الصلاة والسلام إنه لا يصلح في
الصلاة شيء من كلام الناس أو قال من كلام الآدميين فلينتبه لذلك وقد ثبت في الصحيم أن معادة بن حكم رضي الله عنه دخل في الصلاة فعب صراجهم للقول فقال الحمد لله فقال له معاوية لنحمك الله
فرماه الناس بأفصارهم منتقدين إياه بهذه الكلمة فقال وافت لأميه فجعلوا يوضعون على أفخارهم يسكتونه فسكت فلما انصرق النبي صلى الله عليه وسلم من الصلاة اتعاهم قال معاوية فبأبي وأمي ما
رأيته فبأبي وأمي هو ما رأيته معلما أحسن تعليما منه والله ما نهرم ولا كهرم وإنما قال إن هذه الصلاة لا صر فيها شيء من كلام الناس إنما التسليح والتحميل والتكبير وطراءة القرآن أو كما
قال صلى الله عليه وسلم وهذا يجب على أن تشميث العاطسي في الصلاة إذا حمد الله قد يقع من بعض المصلي إما جهلا وإما غفلة وحين إذا خاف من ذلك فلا يجهر بالحمد مارك الله فيكم السائلة هنا
تقول شهدت مرأة تطوف عليها قفازات فما الحكم في ذلك تقصد في يديها إذا شهدت المرأة امرأة أخرى فطوف عليها قفازات فلتسألها قبل أن تنكر عليها ولتقل لها هل أنت محرمة إذا قالت نعم ولتقل
لها اخلع القفازات لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال في المحرمة لا تلبس القفازين وإن قالت أنها غير محرمة وإنما هذا الطوف استطور فلا حاجة عليها قفازين في طوف التطور وبهذا المناسبة أود
أن ننبه على هذه المسألة في باب الأمر بالمعروف وأنه أن ننكر وهو أنك لا تنكر على أحد فعلا حتى تعلم أنه ننكر لأن إن كارف قبل ذلك التعجل وتسر ولهذا لم ننكر النبي صلى الله عليه وسلم على
الرجل الذي دخل والنبي صلى الله عليه وسلم مختب عن جمعة فجلس لم ننكر عليه الجلوس حتى سأله أصليت؟
قال لا قال قل فصل رفعتين وتجوز فيهنك فانظر كيف كان هد النبي صلى الله عليه وسلم في مخاطبة من فعل فعلا يحتمل أنه منكر في حقه ويحتمل أنه غير منكر وهو صلى الله عليه وسلم خير أصوه وأما
من أنكر على الشخص بمجرد فعل ما يراه منكرا فإن هذا تسرع وتعجل نعم بارك الله فيكم فضلك الشيخ نختم هذا اللقاء بسؤال للمستمعة ميم سين جامعة الإمام تقول هل يجوز لطلبة العلم الشرعي
التغيب عن بعض المحاضرات بحجة الاستذكار للاختبار في مادة أخرى خاصة إذا كان الطالب يقصر في البداية إذا بدأت الاختبارات أو الفصلية فيتغيب عن المحاضرات للمذاكرة وهل من نصيحة لطالب
العلم وتوصيه بأعطاء العلم الحقه أرجو منكم إفادة فإن مسك الجواز وعلم الجواز لا أستطيع أن أكثر بها بشيء فالإنسان طبيب نفسه ولا أبي لو كان يقصم على الإنسان إذا تغيب هل يتغيب أو لا
وأما النصيحة فنصيحة لكل إنسان دخل جامعة يطلب فيها العلم الشرعي وما يسانده من العلم الأخرى أن يخلص لله تعالى في طلب العلم لأن ينوي بذلك رفع الجهل عن نفسه وعن غيره من المسلمين وأن
ينوي بذلك حفظ شبعة الله وحمايتها من أعدائها وأن يدود عنها بقدر المستطاع بمقاله وقلمه حتى يؤدي ما يجب عليه وقد قال الإمام أحمد رحمه الله العلم لا يعدله شيء لمن صلح في يده قالوا وكيف
ذلك يا أبا عبد الله قال ينوي بذلك رفع الجهل عنه وعن نفسه وقال رحمه الله تذاكر ليلة أحب إلي من أحيائها وهذا يدل على فضيلة طلب العلم لكن بشرط الأخلاص ولو لما كن من فضل العلم إلا أن
الله سبحانه وتعالى جعل العلماء سهداء على أنفيته وتوحيده في قوله تعالى شهد الله أنه لا إله إلا هو والملائفة وأولي العلم والعلماء ورثت الأنبياء ورثتهم في العلم ورثتهم في العمل ورثتهم
في الأخلاق ورثتهم في الدعوة إلى الله عز وجل فلعطي الإنسان هذا الإرث حقه ولكن بواجبه حتى يكون مع الذين نعم الله عليه من نبيين والصديقين والشهداء والصالحين نسأل الله تعالى أن يجعلنا
منهم آمين وأن يجمعنا بهم اللهم أمين شكر الله لكم فضيلة الشيخ وبارك الله