525 - 739 الحلقة الخمسمائة وخمسة وعشرون - نور على الدرب - الشيخ محمد بن صالح العثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

بكم وأهلا هذه المستمع أمل من الأردن تقول في هذا السؤال هل يجوز استعمال الأسنان الصناعية في الفم عند سقوط الأسنان الطبيعية وذلك للحاجة لها وهل يجوز التبرع بأعضاء الميت بعد موته لإنقاذ حياة شخص آخر من الموت أرجو بهذا إفادة يجوز للإنسان إذا سقطت أسنانه أن يفتعر عنها بأسنان أخرى صناعية لأن ذلك من إزالة العيد كما أدن النبي صلى الله عليه وسلم لأحد الصحابة رضي الله عنهم الذين انقطع عنفه أن يتخذ عنفا من فضة فأنتن فأدن له أن يتخذ عنفا من ذهب فاتخذ عنفا من ذهب فذلك أيضا الأسنان إذا سقطت فللإنسان أن يضع بدلها أسنان صناعية ولا حرك عليه في ذلك وأما التبرع بعض من الأعضاء بعد الموت لمن يحتاج إليه من الأحياء فهذا موضع خلاف بين العلماء فالحنابل رحمهم الله نص على تحيين ذلك وأنه لا يحل قطع عضو من الإنسان ولو أوصا به بعد موته ذكوا ذلك في كتاب الجنائز ومن العلم ما رخص في ذلك بشروط معينة هذا السائل من أم القوين رمز لاسمه بميم إبراهيم يقول خطبة الجمعة فضيلة الشيخ هل يجب أن يكون موضوعها ما أثر عن النبي صلى الله عليه وسلم أم تكون مكفحة الخطايا وثوجه الناس لأمور دينهم وهل هناك شروط لخطبة الجمعة أو لخطيب الجمعة أرجو بهذا إفادة مأجوري لا شك أن خطبة الخطيب بما خطب به النبي صلى الله عليه وسلم هو الأفضل والأكمل لأن كلمات النبي صلى الله عليه وسلم كلمات موجزة جامعة نافعة فكون الإنسان يخطف بها أفضل وأكمل ولكن قد لا يتسنى للإنسان أن يكون عالما بها فيخطب بما تيسر له والمقصود بالخطبة هو موعدة الناس وتذكيرهم بما ينفعهم في أمور دينهم ودنياهم وينبغي للخطيب أن ننوع الخطبة بحسب الحاجة وبحسب ما يحدث فإذا حدث مطر مثلا ذكر الناس بمعام الله سبحانه بهذا المطر وذكرهم بآياته كيف يكون هذا المطر ثم يؤلف بينه ثم يجعه ركاما فسر الوضع يخذ من خلاله ويبين ما فيه من آيات الله حيث ينزل على الأرض الحامدة الميتة التي لا ترى فيها خضراء بل هي خضراء مغبرة فإذا نزل عليه هذا المطر أصبحت مخضرة كما قال الله تعالى ألم ترى أن الله أنزل من السماء ماء فتصبح الأرض مخضرة إن الله لطيف خبير ثم يذكرهم بما يترتب على هذا من الأحكام الشرعية إذا كان يشق على الناس مثلا أن يصلوا الصلوات في أوقاتها فإنهم يجهد لهم أن يجمعوا بين الظهر والعصر وبين المغرب والعشاء بما رواه مسلم من حديثنا أباس رضي الله عنهما قال جمع النبي صلى الله عليه وسلم في المدينة من غير خوف ولا مطر قالوا ما أراد إلى ذلك قال أراد أن لا يحرج أمته المهم أن الإنسان ينضغي له أن تكون خطبته مناسبة في موضوعها للحاضر أو للواقع في أيام رمضان مثلا يذكر الناس بالخطبة فيما يتعلق بالصيام والقيام والزكاة وما أشبه ذلك في أيام الحج كذلك كي يذكر للناس الحج وفضله وشروطه وآدابه وغير ذلك المهم أن أهم شيء في الخطبة هو الموعظة التي تلنوا بالقلوب وتحديث الناس بما يحتاجون إليه في أوقات مناسبة أما شروط الخطبة فإن من شروطها أن تتقدم على صلاة الجمعة لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يخطو قبل أن يصلي الجمعة ولقول الله تعالى فإذا قبلت الصلاة فانتشروا في الأرض وابتعوا من فضل الله واذكر الله كثيرا لأنهم تتلعون ومن مكملاتها وقيل بل من شروطها أي الخطبة أن تشتمل على حمد الله وعلى الشهادة له بالوحدانية ولنبيه بالرسالة وعلى الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم وعلى قراءة آية من كتاب الله وهذه المسائل المبسوطة في كتب الفقر لكن أهم شيء في الخطبة هو موعدة الناس وتحريك قلوبهم وتوجيههم إلى ما يحتاجون إليه في أوقات مناسبات بارك الله فيكم هذا الأخ أبو عبد الله حد الدارسين في أمريكا يقول بمجموعة من الأسئلة فضلة الشيء السؤال الأول مجموعة من الطلبة يصلون الجمعة خلف شخص ليس مقيما بل قدم للدراسة وسيعود إلى بلده ما حكم إمامته لنا مأجورين يرى بعض العلماء أن من شرط الإمامة في صلاة الجمعة أن يكون الإمام مستوطنا في البلد الذي تقوم فيه الجمعة فإن كان غير مستوطن وهو المقيم والمسافر فإن إمامته في الجمعة لا تصح لأنه ليس من أهل وجوبها وهذا هو المشهور من مذهب الإمام أحمد فحمه الله عند أصحابه والصحيح أن ذلك ليس بشرط وأنه يصح أن يكون المسافر والمقيم للدراسة إماما في صلاة الجمعة لأنه كما تصح منه الجمعة لو صلاها خلف الإمام الذي يصلي الجمعة فإنها تصح منه أيضا أن يصح أن يكون إماما فيها ولا دليل على هذا الشرط لا دليل على أنه يشترق أن يكون إمام الجمعة مستوطنا في الصواب أنه يصح أن يكون إمام جمعة مسافرا أو مقيما وأنه كالمستوطن وعلى هذا فتصح صلاتكم الجمعة خلف هذا الإمام المقيم للدراسة بارك الله فيكم يقول هذا السائل أبو عبد الله نلاحظ البعض يدعو بين الخطبتين إذا جلس الإمام ويرفع يديه ما حكم ذلك معجورين أما الدعاء في هذا الوقت فإنه خير ومستحب لأن هذا الوقت وقت ترجى فيه الإجابة لأن النبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم أخبر أن في الجمعة ساعة لا يوافقها عبد المسلم وهو قائم لصلي يدعو الله تعالى إلا السجاب له وساعة الصلاة هي أقرب الساعات لأن تكون هي ساعة الإجابة لما رواه مسلم عن أدو موسى العشرير رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم قال هي ما بين أن يخرج الإمام إلى أن تقوى الصلاة وعلى هذا فينبغي أن ننتهيز الفرصة فيدعو بين الخطبتين وأما رفع لديه بذلك فلا أعلم به بأسا لأن الأصل في الدعاء أن من آجابه رفع اليدين فإذا رفع الإسام يده فلا حرج وإذا دعا بل من رفعه فلا حرج فارك الله فيكم هذا في الدعاء الذي بنا خطبتين أما إذا دعا الإمام في خطبة فإنه لا يسن له هو ولا للمأمومين أن يرفعوا أيديهم إلا في حال واحدة أو حالين حال الأولى للسطة إذا دعا الخبيب جمعة للسطة أي بطلب نزول المطر فإنه يرفع يديه ويرفع الناس وأيديهم والثاني في الاستصحة يعني إذا دعا خبيب جمعة بالصحو وأن الله يبعد المطر عن البلد فإنه يرفع يديه كذلك كما ثبت ذلك في الصحيحين حديث أنس بن مالك رضي الله عنه قال دخل رجل النوم الجمعة والنبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم يحطب فقال يا رسول الله هلفت الأمار وانقطعت السبل فادع الله يغيثنا فرفع النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم يديه ورفع الناس وأيديهم وقال اللهم أغيثنا اللهم أغيثنا قال أنس فوالله ما في السماء من سحاب ولا قزعة أي من سحاب واسئ ولا قزعة أي قطعة غير وما بيننا وبين سلع من بيت ولا دار وسلع تبين في المدينة تظهر من نحو السحاب يقول فنشأت من ورائه سحابة مثل الترس فارتفعت في السماء فلما توسطت انتشرت ورعدت وبرقت وأمطرت فما نزل النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم من المنبر إلا والمطر يتحادر من لحيته وبقوا على هذا سبوعا كاملا والمطر ينزل فلما كانت الجمعة أخرى دخل الرجل أو الرجل الأول وقال يا رسول الله تهدم البناء وغلق المال فادعوا الله لمسكه عنا فرفع النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم يديه وقال اللهم حوالينا ولا علينا اللهم على الأكام والضرار وبطون الأودية ومنابت الشجر وجعله يشير إلى كل ناحية فلما أشار إلى ناحية من السماء إلا انفرجت وأصحت السماء فخرج الناس يمشونه في الشمس ففي هذين الموضعين يرفع الخطيب يديه في الدعاء في الاستسقاء والاستصحاء وأما في غير ذلك فلا يفعوا يديه لأن الصحابة رضي الله أنكروا على بشي بمروان حينما رفع يديه في الدعاء حال خطبة وكذلك الناس لا يرفعون يديهم حال خطبة يوم جمعة لأن ذلك ليس بمشروع لهم فهم تبعوا لإمامهم فإذا لم يكن مشروعا للإمام الخطيب فإن مستمعين كذلك لا يشعوا لهم رفع يدين في حال خطبة نعم بارك الله فيكم له سؤال آخر أيضا فضيلة الشيخ يقول ما حكم الزواج بنية الطلاق عند الرجوع إلى بلده هذه المسألة اختلف فيها الولماء فمنهم من قال إن الزواج بنية الطلاق نفاح متعة لأن المتزوج نوى مدة معينة وقد قال النبي صلى الله عليه وآله عليه وسلم إنما لعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى ولأن الزوج المحلل الذي يتزوج امرأة طلقها زوجها ثلاثا في نية أن يطلقها إذا تزوجها وإن لم يستلطه في العقد يكون محللا ولا تحلو به الزوجة لزوج الأول فأثر في نية هنا في سلحة العقد فكذلك نية الطلاق إذا عاد إلى بلده وقال آخرون إن هذا ليس بنية متعة لأن هذا ليس بنكاح متعة لأن نكاح المتعة يشترط فيه شرط أن يطلقها في مدة كذا وكذا أو أن النكاح مدته كذا وكذا بخلاف هذه ولهذا إذا تمت مدته من نكاح المتعة من فسخ النكاح بدون فسره وهذه لس مثلها إذ ما ممكن أن يرعب في بقاء الزوجة عنده ولو كان قد تزوجها منه في الطلاق لكن يندي فيه محذور غير هذا أمانااااااااااااااااااا فإنه ربما لو كانوا يعلمون أنه لن يمتحها نكاح رعبة وبقاء لم يزوجوه أي لو ظنوا أنه إنما تزوجها ما جام في هذا البلد ثم يتركها إذا سافر لم يزوجوه فهذا من هذه الناحية محرمة فالنكاح بنية الطلاق محرم من هذه الناحية لا من حيث كونه نكاح مسعة وعلى هذا فيكون حراما ولكن العقد صحيح لأن هذا التحليم لا يعود إلى ذات العقد بارك الله فيكم يقول إذا صل الإمام وأسرع سرعة لا أستطيع المتابعة فهل أنوي الانفراد أم أطمئن في صلاةه يقول فهل أنوي الانفراد أم أطمئن في صلاته ولو تقدم عني بحيث لا أركع إلا إذا سجد فأرجم فضيلة شيء إجابة حول سؤالي هذا إذا كان لا يمكنك متابعة الإمام إلا بنقص الطمعنينة فالواجب عليك أن تنوي الانفراد وأن لا تسابعه لأن الجمع بين الطمعنينة ومتابعة هذا الإمام مستحيل ولا سبيل إلى سعة الصلاة إلا بأن ينوي المأموم الانفراد ويكمل لنفسه وذليل ذلك أن معاذ بن الجبر رضي الله عنه كان يصلم مع النبي صلى الله عليه وسلم صلاة الإنشاء ثم يذهب إلى قوم الفيصالين من تلك الصلاة فلما كان ذات ليلة وكبر شرع في صناة البقرة فانفرت عنه أحد المصلين وصل وحده فأما بلع ذلك النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم قال المعاذ أفتان أنت يا معاذ ثم أرشده إلى أن يقرأ بسبل السماء بثل آلاء الشم واللي إذا أرشاء وما أشبه ذلك فإذا كان المأموم يجوز له أن ينفرد من أجل سطول الإمام فجوازه أي فجواز انفراده من أجل تخفيف الإمام التخفيف الذي لا يمكن معه الطمأنينة من باب أولاء وعلى هذا فيقول الجواب أنه إذا كان لا يمكنك متبعة الإمام لكونه يسع فأنت تنوي الانفراد وتتم لنفسك صلاة بطمئينة معنى الله فيكم يقول بعض الطلاب يفطر أياما من رمضان بحجة أنه مسافر ويأتيه رمضان الثاني وهو لم يصم ما عليه من أيام بحجة أنه لا زال مسافرا فما رأيكم حفظكم الله في هذا هذه مسألة اختلفة فيها العلماء نعم وهي ما إذا المسافر مدة أكثر من أربعة أيام أو خمسة أيام أو عشرة أيام أو خمسة عشر يوما أو تستة عشر يوما ألا خلاهم بينهم يبلغنا حشرين قولا والراجع هو أن الإنسان ما دام لم ينوي إقامة مطلقة أو استيطانا فإنه مسافر ولو نوع إقامة ثلاث سنوات أو أربع سنوات نعم يقصر وينسع على الحفظين ثلاثة أيام بليليها ويجمع ويفضر أيضا في رمضان لكن لا ننبغي له أن يؤخره إلى رمضان الثاني لأنه إذا فعل ذلك كان هذا عرضة لترك الواجب لأنها تتراكم عليه الشهور وكلما تراكمت الشهور عليه خط نشاطه في أداء هذا الواجب والذي نرى أنه لا يؤخره إلى رمضان الثاني ولو كان مسافرا وبإمكانه أن نصنر أيام الشتاء لأنه لا أبد أن يمر به أن تمر به أيام الشتاء فيقضي ما فاته من رمضان في أيام الشتاء ويحصل مقصود الأخ المستمع أبو عبد الله لأن السؤال الأخيرة فضيلة الشيخ يقول أثناء المحاضرات تقام صلاة الجمعة فنقع في حرج فماذا يلزمنا في هذا وما هو توجيهكم بارك الله فيكم إذا كان لا يضركم أن تدعو هذه المحاضرات وتصلعكمها فتعلم وإن كان يضركم هذا فإن جمعة تسقط عنكم ولا يزمكم الحضور إليها وحين عندهم تصلون غفراء بارك الله فيكم هذا سأرسل هذه الرسالة ولم يذكر الاسم هنا يقول فضيلة الشيخ لي صديق يحب الشعر ويكتبه وسألني هل الشعر حرام في الإسلام حيث قرأ قول الله عز وجل والشعراء يتبعهم الغاوون فما رأيكم في ذلك أفيدون جزاكم الله خيرا الشعر حسن حسن وقبيح وقبيح ولا بأس عن يكون النساء شاعرا إلا كان ينظم المسائل المفيدة تنظم العلوم الشرعية وما يستندها من العلوم العربية وكذلك حتى علم الترحيل نعم فها هي أكافة الشافية في اعتقاد الفرقة الناجية وهي النونية لابن القيم كلها نظم وهي في الترحيل وها هو ابن عبد القوي رحمه الله كان له نظم طويل على قافة الدان في الفقر يبدو حوالي 14 ألفا وما زال العلماء يفعلون ذلك فأما كراهة الأخ للشعر استزالا بقوله تعالى والشعراء يتبعهم الغاوون فنقول اقرأ الآيات حتى تكملها فيتبيدك الأمر والشعراء يتبعهم الغاوون ألم ترى أنه بكل واد نهيمون وأنهم يقولون ما لا يفعلون إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وانتصروا من بعد ما ظلموا وفستثنا الله عز وجل من الشعراء الذين آمنوا وعملوا الصالحات وبينا أن الشعراء يتبعهم الغاوون وأنهم في كل واد نهيمون فإذا لم يكن إنسان على هذا الوصف فإنه لا بأس منه وهو حسان المثاب فبالله عنه ينشد الشعراء في مسجد النبي صلى الله عليه وسلم بحضرة النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم نعم بارك الله فيكم هذا من السودان سوداني مقيم بالمملكة يقول في هذا السؤال ما حكم شرف نظركم في الرشوة الرشوة محرمة بل هي من كبائل الذنوب لأن النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم لعنى الراشي ومرتشي ولكن ما هي الرشوة أولا حتى يتبين لنا عظمها وعظم جرمها وكون صاحبها مستحقا للعن الرشوة أن يبدل مالا للحاكم ليتوصل به إلى إبطال حق أو إثبات باطل هذه الرشوة نعم فإذا كان لشخص حكومة عند أحد القضاة وذهب إليه بهدية فهذه الرشوة وكذا لو اشترط على الناس أن يعطوه كذا وكذا ليقضي حاجتهم فهذه أيضا من الرشوة وأما إذا كانت الرشوة لجفع مظلمة كشخص أراد أن يظلمه مظالم فجفع إليه مالا ليسلم به من شكله فإن هذا ليس برشوة بل هو دفاع من عن النفس نعم بارك الله فيكم هذا السائل المستمع مين كاف يقول فضيلة الشيخ ما حكم للسان الذي يجلس مع جماعة ويأتي وقت الصلاة ولا يلاحظ فيهم حرصا على الأداء الصلاة مع الجماعة فأفيدوني بذلك مأجورين نرى أن لا أجلس أنثال هؤلاء في وقت صلاة الجماعة لأن هؤلاء من جلسها السوق وقد قال النبي عليه الصلاة والسلام مثل جري السوق كناف خركي إما أن يحرق ثيابك وإما أن تجعل منه رائحة كريهة ويروى عنه صلى الله عليه وعلى الله وسلم أنه قال المرء على دين خليل فلنظر أحدكم أي خالل فلا يجوز أن يجلس مع هؤلاء الذين لا يصلون مع جماعة ولكن يجب عليهم أن ينصحهم وأن يخوفهم بالله وأن يقول لهم اتقوا الله بأنفسكم وما أشبه ذلك فلعل الله سبحانه وتعالى أن يهديهم على يده نعم بارك الله فيكم هذا السائل من ليبيا طرابلس أليث مين يقول ما حكم بناء القبور والكتابة عليها وقراءة القرآن على الميد وخصوصا سورة ياسي المأجوري البناء على القبور محرم لأن النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم نهى أن يبنى على القبور وأشد من ذلك أن يبنى عليه مسجد فإن النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم صلى الله عليه وعلى الله وعلى الله وسلم فلا يجب أن يبنى القبور على المسجد وإذا بني قبر على مسجد وجب هذمه ولم تصح الصلاة فيه أما لو سبق المسجد القبر ودفن في المسجد قبر بعد قيام المسجد فإن هذا حرام أي حرام أن يدفن في المسجد ميت ويجب نفسه ودفنه مع الناس وأما الكتابته على القبر فإن كانت الكتابة الشفية مثل أن يكتب عليها هذا ولي الله فدعه أيها المضطر وما أشبه ذائر فهذه لا شكة في تحيينها وإن كان الكتابة عادية نضع فإن كان الكتابة بها الافتخار والفخار والمفاخرة لهذا الميت فهي حرام لأن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن الكتابة على القبر وإن كانت لمجرد التعريف لصاحب القبر مثل أن يكتب هذا فلان من فلان فأرجو أن لا يكون بها بأس ويكون النهي عن الكتابة محمولا على الكتابة المحرمة نختم هذا اللقاء بسؤال المستمع عبد الله سيداني يقول في هذا السؤال ما حدود اللحية في الشرع وهل الشعر الذي يبتدي من جوار الأذنين إلى الذقن تابع لللحية أم لا وما حكما يحصر اللحية في الذقن بمعنى يحلق الشعر الذي في الخدين وفي دوني بسؤال جزاكم الله خيرا اللحية هي شعر الخدين والوجه ولكن لكل جزء منها أسم فالذي يعلمينه الإصار يسميان العيظي والذي في المتقاهما من أسفل يسمى الذقن وكل ذلك يدخل في مسمى اللحية فاللحية إذن تشمل جميع ما على الوجه من الشعر ولا يجوز لأحد من يحلق منها شيئا لأن ذلك خلاف ما أمر به النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم في قوله خالف المشتكين وفروا اللحة وحفوا الشوارب وقوله خالف المجوس وفروا اللحة وحفوا الشوارب وفي رواس أوفوا اللحة واليعلم أن بعض الناس انتبس عليهم الأمر في سمية عبد الله بن عمر رضي الله عنهما حيث كان إذا حج قبض على لحيته فقص منها ما زاد على القبضة فظن بعض الناس أن هذا من ابن عمر رضي الله عنهما تشريع وأن ما زاد على القبضة يسن أخذه بل بارغ بعضهم حتى قال إن ما زاد على القبضة من الإسبال المحرم ولا شك أن هذا خطأ عظيم في الفهم والعبرة بكلام النبي صلى الله عليه وعلاه وسلم شكر الله لكم يا فغيرة الشيخ وبارك الله فيكم و