523 - 739 الحلقة الخمسمائة وثلاثة وعشرون - نور على الدرب - الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
سابق وفي حلقة سابقة تحدثنا عن الحركة في الصلاة وذكرتم الأقسام فنرجو أن تقللوا ما تبقى من هذا السؤال معجوري الحمد لله رب العالمين وأصلي وأسلم وعلى نبينا محمد وعلى آله وأصراب أجمعين
وأسأل الله سبحانه وتعالى أن يحسن لنا البدء والختام اللهم أمين ختاما لما سبق ذكره من أقسام الحركة في الصلاة حيث ذكرنا أن الحركة في الصلاة في خمس أقسام واجبة وهي ما يتوقف عليه صحة
الصلاة وثاني مستحبة وهي ما يتوقف عليه فعل مستحب للصلاة والثالثة محرم مبتلة وهي الحركة الكثيرة المتوالية لغير ضرورة وبينا مفهوم هذه القيود وقلنا أن الحركة اليسيرة المحرمة كالحركة
الكثيرة المتوالية وضربنا لذلك مثلا برجل يصلي والكفة ينظر إلى امرأة أجنبية لشهوة فإن هذا محرم هذا النظر محرم ولو كان حركة يسيرة فيكون مبتلة للصلاة لمنافاته للصلاة إذ أن الصلاة
الخشوع وحضور بين يد الله عز وجل والصلاة تنهى أن البحشاء هو المنكر وهذا ينافي الصلاة تماما فلذلك نقول إنه مبتل للصلاة القسم الرابع الحركة المباحة وهي الكثيرة للضرورة أو اليسيرة
للحاجة اليسيرة للحاجة كإنسان نزل شماغه مثلا نعم من وسط رأسه فاستدناه إلى مقدم الرأس إنسان حصل به التهاب حكة حكها فإن هذا من اليسير للحاجة إنسان شكة هل قام الإمام أو جلس فالتفت
لينظر هل هو قائم أو جالس هذه أيضا من الحركة اليسيرة المباحة وقد نقول إنها من المستحب لأجل أن بها تتم المتابعة المهم أن الحركة اليسيرة للحاجة مباحة والكثيرة للضرورة كما سبق بحلقة
ناضية أيضا جائز من الحركة المباحة القسم الخامس الحركة المكهوة وهي ما سوى هذه الأقسام الأربعة وهي الأصل في الصلاة وهي الأصل في الحركة في الصلاة الأصل أن الحركة في الصلاة مكهوة ولهذا
ينبغي الإنسان أن يكون خاشعا في قلبه ساكنا في توالحنا حتى يؤدي الصلاة على الوجه المطلوب بارك الله فيكم هذا المستمع من جمهورية مصر العربية يقول هل الحركة ناسية تبتل الصلاة وهل الحركة
البسيطة المتعمدة تبتل الصلاة وكم عدد الحركات التي تبتل الصلاة نعم إذن نقول قول الحركة ناسية الحركة لا يعتبر فيها النسيان ولا العمد أو الذكر وقد سبق تفصيلها نعم كذلك أيضا قوله كم
عدد الحركات نقول لس لها عدد معين نعم وأما من قال من العلماء إنها ما زاد على الثلاثة هي حركة كثيرة فهذا ليس بصوار بل اليسيرة هي التي لا تنفي الصلاة والكثيرة هي التي إذا رأى أن إنسان
المصلي يقول هذا ليس في الصلاة لو كان في الصلاة لن يتحرك هذه الحركة فالكثيرة ما ينافي الصلاة بمعنى أنك لو رأيت هذا ليصلي وحركاته يقول إنه لا يصلي فتكون هذه الكثيرة أما اليسيرة فقد
عرفت مما سبق أنه إذا كانت لحاجة فلا بأس بها وإذا كانت لحاجة فلا بأس بها طيب هذا السعي من الدمام فذير تشيخ له السؤال الثاني يقول ما هي كتب التفسير التي تنصحونني بقراعتها وخصوصا
لطلبة العلم معجورين كتب التفسير في الحقيقة تختلف مشاربها نعم فتفسير بن كثير من أحسن التفسير لكنه رحمه الله لا يعتني كثيرا باللغة العربية يعني بالبلاغة وأوجه الإعراب وما أشبه ذلك
وتفسير بن جذير وهو أصل التفسير من كثير أيضا مطول وفي الآثار الوالي التفسير ما هو ظث وسمين فيحتاج إلى طالب علم يكون له معرفة بالرجال والأساني وهناك قطب تفسير جيدة لكن منهجها في
العقيدة غير سليم كتفسير ازدمخشري فهو جيد من حيث البلاغة واللغة لكنه ليس بسليم من حيث العقيدة وفيه تلمات تمر بالنسان لا يظن لا يعرف مغزاها لكنها إذا وقرت في قلبه فربما يتبين لهم
أغزاها فيما بعد ويكون قد استسلم لها فيضل ولذلك أرى أن طالب العلم يأخذ تفسير من كثير ما دامت لأول الطلاب أو تفسير الشيخ عبد الرحمن المستعدي رحمه الله أو تفسير أبي بكر الزائر وهذا ما
اطلعت عليه وقد يكون فيه تفاصيل أخرى مثلها أو أحسن منها لكن هذا ما اطلعت عليه ثم إذا وفقه الله إلى علم واسع وملكة قوية لدرك بها ما لا يتركه في أيام الطلب فلأفل يراجع كل ما تأسمى
التفاصيل نعم بارك الله فيكم هذا السائل من جمهورية مصر العربية عين مين يقول فضيلة الشيخ هل يعتبر حلق اللحية من الكبائر وهل يوجد حديث عن الرسول صلى الله عليه وسلم يبين فيه العقاب
الشديد لمن حلق لحية أرجو منكم إخاذه حلق اللحية من الكبائر باعتبار أسرار الحالقين يعني أن الذين يحلقون لحاهم يصرون على ذلك ويستمرون عليه ويجاهرون بمخالفة السنة فمن أجل ذلك صار حلق
اللحة كبيرة من حيث الاصطار عليه أما الأحاديث الواردة في ذلك فقد أخبر النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم أنها من الفطرة أي أن إعفاء اللحة من الفطرة وأن من حلقها أن إعفاء اللحة من
الفطرة وبناء على ذلك يكون من حلقها مخالفا لما فطر الناس عليه ثانيا أخبر النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم أن حلق اللحية من هدي المجوس والمشركين ونحن مأمورون بمخالفة المجوس
والمشركين بل وكل كافر لقول النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم من تشبه بقوم فهو منهم قال الشيخ الإسلام من تنمية في اكتاب اقتضاء الصلاة والمستقيم سنده جيد وأقل أحواله يقتضي كفر
المتشبه نعم وأقل أحواله التحريم وإن كان ظاهره يقتضي كفر المتشبه بهم رابعا أن النبي عليه الصلاة والسلام أمر بإعفاء اللحية وقال أعفو اللحة وفي لفظ وفر وفي لفظ أرخو وقال خالف المشركين
خالف المجوس والأصل عند أكثر العلماء أن أوامر الله ورسوله للجوب حتى يوجد ما يصنفها عن ذلك واجه آخر أظنه الخامس أن إعفاء اللحية هدي النبي عليه الصلاة والسلام وهدي الرسل السامعين
والقارئ يقرأ قول الله تعالى عن هارون حين قال لأخيه موسى يابن أم لا تأخذ بلحيتي ولا برأسي والعالم بسنة الرسول صلى الله عليه وسلم قد بلغ أنه عليه الصلاة والسلام كث اللحية عظيم اللحية
ولو خير العاقل بين هدي الأنبياء والمسلمين وهدي المشركين فما الذي يختاره؟
إذا كان عاقنا فسيختار هدي الأنبياء والمسلمين ويبتعد عن هدي المجوس والمشركين لهذا ننصر إخوانا للمسلمين أن يتقوا الله نقول اتقوا الله امتثلوا أمر رسول الله صلى الله عليه وعلا وسلم
بأفاء اللحية فإن الله قال فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب عليم قال الإمام أحمد أتدري ما الفتنة؟
الفتنة في الشرك لأله إذا رد بعض طوله أن يقع في قلبه شيء من الزيب أهلك فالمسألة عظيمة فنحن نخاطب جميع إخوان المسلمين أن يتقوا الله عز وجل وأن يتمسكوا بهدي النبي صلى الله عليه وعلا
وسلم حتى يؤجروا على ذلك ويحصل لهم مع طيب المظهر باللحية التي جمّى الله بها وجوه الرجال طيب المطن وهو طيب القلب لأن الإنسان كلما ازداد تمسكا بدين الله ازداد قلبه طيبا ولنستمع إلى
قول الله تعالى من عمل صالحا من ذكر أو أنسى وهو مؤمن فلنحن نهو حياة طيبة ولا نزلنهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون فلنحن نهو حياة طيبة ما قال فلنكثر النمالة فلنرفهن فلنحن نهيه حياة
طيبة حتى لو كان فقيرا وقلبه مطمئن فعظم بقضاء الله وقدره فحياةه طيبة نسأل الله تعالى أن يطيب قلوبنا بذكره والإيمان به وأن يهدي جميع المسلمين لسنة رسول الله صلى الله عليه وعلا وسلم
اللهم صلى الله عليه وسلم على أبينا محمد بارك الله فيكم فضيلة الشيخ هذا الشاب من مصر يقول بأنه ارتكب بعض المعاصي فتاب إلى الله توبة نصوحة فهل يقول فهل لي من توبة في ذلك مأجورين
فضيلة الشيخ أروي قصة رواها لنا نبيه صلى الله عليه وسلم عن رجل كان في من سبق قتل تسعا وتسعين نفسا بغير حق ثم ذهب إلى راحب يعني آبدا من العباء فقال له إنه قتل تسعا وتسعين نفسا بغير
حق فهل لي من توبة قال الراهب ليس لك توبة لأن الراهب استأضم الأمر أن يكون قتل تسعا وتسعين نفسا ثم يتوب قال ليس لك من توبة فلم يعجبوا هذا الجواب فقتل الراهب أتم به المعه أتم به المئة
صار مئة نفس قتل أن رأي حق ثم دل على عالم فسأل وقال إني قتلت مئة نفس فهل لي من توبة قال له ومن يحول بينك وبين التوبة باب التوبة مفتوح ولكن أنت في دار يعني في بلد أهلها أهل سوء لكن
اذهب إلى القرية الفلانية أو قال البلد الفلاني فإن فيها قوم صالحين فذهب في أثناء الطريق جاءه الموت فنذت إليه ملائكة الرحمة وملائكة العذاب واختصموا أيهم يقبض روحا نسأل الله تعالى أن
يتولى قبل أرواحنا ملائكة الرحمة اللهم عمون تنازعوا فبعث الله إليهم من يحكم بينهم وقال قيصوا ما بين القرية فإلى أيتهما كان أقربته من أهلها فقاسوا ما بينهما فكان أقرب إلى قرية أهل
الصلاح فقبلهم ملائكة الرحمة هذا وهو من من كان قبلنا ممن كانت عليهم الآصار والأغلاب هذه الأمة ولله الحمد رفع الله عنها بنبيها صلى الله عليه وعلا وسلم الآصار والأغلاب وقال تعالى في
فتابه قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الدروب جميعا إنه غفور رحيم وقال تعالى والذين لا يبعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس اللي حرم الله
إلا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلقى أثامه يضاعفه العذاب يوم القيامة ويخذ فيه مهانة إلا من تاب وآمن وعمل عملا صالحة فأولئك يبدل الله سيادهم حسنات وكان الله غفور رحيم فهؤلاء قوم
أشرقوا وقاتلوا النفس بغلاء حق وزنوا فانتهكوا حق الله الذي هو آرم الحقوق وانتهكوا دماء النفوس المحرمة وانتهكوا العراب ومع ذلك يقول الله عز وجل فيهم إلا من تاب وآمن وعمل عملا صالحا
فأولئك يبدل الله سيادهم حسنات وكان الله غفور رحيم حتى المنافقون إذا تابوا تاب الله عليهم لقوله تعالى إن المنافقين في الدرك الأسفر من النار ولم تجد لهم نصيرة إلا الذين تابوا وأصلحوا
واعتصموا بالله وأخلصوا دينهم لله فأولئك مع المؤمنين وسوف يؤتي الله المؤمنين عجر عظيم فنقول لهذا الأخ السائل إذا تبت إلى الله من أي ذنب فإن الله يتوب عليك مهما عظم الذنب وربما تكون
بعد التوبة أحسن حالا منك قبل التوبة ولكن إذا كان الذنب يتعلق بآدمي فبرأ منه فإذا كان مالا فرده إليه وإن كان مظلمة عرض كما لو اغتبته في المجالس فاستحل له إن كان قد علم بأنك اغتبته
أو خشيت أن يعلم وإن لم يعلم بغيبة ولا تخشى أن يعلم فاستغفر له وأثني عليه بما هو فيه من الخير واشتصى للحميدة في المواطن التي كنت اغتبته فيها ونسأل الله لنا ولكم التوبة اللهم عمين
بارك الله فيكم وفضلية الشيخ هذا السائل من السودان عين أحمد يقول في هذا السؤال ما هي شروط كلمة التوحيد لا إله إلا الله أول لابد أن نعرف ما معناها معناها لا معبود حق إلا الله هذا
معناها فكل ما عبد من دون الله من ملك ونبي وولي وشجر وحجر وشمس وقمر فهو باطل لقوله تعالى ذلك بأن الله الحق وأن ما يرعون من دونه هو الباطل وأن الله هو العلي الكبير هذا معنى هذه
الكلمة العظيمة وهي مبنية على ركنين نفي وإثبات نفي الأنه هي عما سوى الله وإثباتها لله وبهذا يتحقق التوحيد أي باجتماع النفي والإثبات يتحقق التوحيد ووجه ذلك أن النفي المحضى الذي لا
يقرم بإثبات نفي المحضى هو عدم وأن الإثبات المحضى الذي لا يقترم بالنفي إثبات لا يمنع المشاركة فلا يتحقق التوحيد إلا بإثبات واحد نفي الحكم عما سوى من أثبت له وإثباته لمن أثبت له
وهذان الركنان هما العصر أما شروطها فلابد أن تكون صادرة عن يقين وعلم يقين لا شك معه وعلم لا جهل معه ولابد لها من شروط لاستمرارها كالعمل بمغتظاها حسب ما تطبيه الشريعة وأما مجرد قول
باللسان بدون اعتقاد وإيقان فإن ذلك لا ينفع فنشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله نعم بارك الله فيكم يقول هذا السائل من السودان هل أذكار الصباح لها وقت معين فضيلة الشيء أرجو
بهذا إفادة أذكار الصباح أذكار مضافة إلى الصباح وهذه الإضافة بمعنى في فإذا قلنا أذكار الصباح فهو بمنزلة قولنا أذكار في الصباح فيكون محلها من حين يطلوع الفجر إلى أن تشتق الشمس ويكون
الضحاء فإذا كان الضحاء انتهى الأصباح وكذلك في المساء أذكار المساء يعني أذكار تكون في المساء والمساء ومساء في العصر إلى هذين من الليل كل ذلك يسمى مساء لكن ما قيد في الليل فهو في
الليل في آية الكرسي مثلا ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أن من قرأها في ليلة فإنه لا يزال عليه من الله يحافظ ولا يقربه شيطان حتى يصبح وكذلك الآيتان آخر سورة البطرة آمن رسول بن عزل
عليه من ربه والمؤمنون إلى آخره إلى آخر السورة أخبر النبي صلى الله عليه وآله وسلم أن من قرأه ما في ليلة كفتاه فأقول ما قيد في الليل فهو في الليل وما قيد في المساء فهو أوسع وأشمل
يكون من صعة العصر إلى هذين من الليل والله أعلم بارك الله فيكم هذا السائل النبوي أحمد يقول في هذا السؤال ما هي نواقب الإسلام أما بالنسبة لسؤالي عن نواقب الإسلام فنواقب الإسلام بمعنى
أهل اعتمالي كل ما أوجب الردة فهو ناقب للإسلام يعني كل شيء من قول أو فعل أو عقيدة يكون به الإسلام مرتدًا فهو ناقب للإسلام وهو لا يحصل في الوقت يعني أفراده لا تحصل لا بعشر ولا بعشرين
ولا بأكثر لكن الضابط أن كل ما كان مقتضيًا للردة فهو من نواقب الإسلام فمثلا كفر الجهود أن يجحد ما يجب الإيمان به مثل أن يجحد والعياد بله وجود الله أو الملائكة أو الرسل أو الكتب أو
اليوم الآخر أو القدر خير وشرة فقد أتى ناقبا من نواقب الإسلام لو جحد وجوب الصلاة أو وجوب الزكاة أو وجوب الصيام أو وجوب الحج أو أنكر تحريم الزنا أو تحريم الخمر أو ما أشبه ذلك من
المحرمات الظاهرة المجمع عليها فهذا ناقب من نواقب الإسلام كذلك من نواقب الإسلام لا تستهزأ لو استهزأ بالله أو آياته أو رسوله فهذا ناقب من نواقب الإسلام قال الله تعالى وَلَيْا
سَعَلْتَهُمْ لَيْقُولُونَ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوْرُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِ اللَّهِ وَآيَاكِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِرُونَ لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم نواقب الإسلام كذلك لو
اعتقد في قلب ما لا يريق بالله عز وجل اعتقد في الله ما لا يريق بالله فهو مرتد والحاصل أن نواقب الإسلام لا تحصل بعدد وإنما تذكر بحد وهي كل ما أوجب الردة أي كل ما كان ردة فهو ناقب من
نواقب الإسلام سواء كان ذلك في العقيدة أو في القول أو في العد نعم مارك الله فيكم هذا السائل لم يذكر الاسم في هذه الرسالة يقول فضيلة الشيخ هل يشترط في حصول الثواب على العمل أن يكون
الإنسان عالما بالثواب الذي وعد الله به فاعل هذا العمل مثلا إنسان يذهب إلى المسجد ويحفر صلاة الجماعة لكنه لا يعلم أن بكل خطوة درجة ويكتب له بها حسنة وتحط عنه خطيئة كما في الحديث
الصحيح فهل يساب بالثواب الوارد في الحديث أرجو من فضيلة الشيخ إجابة لا يشترط لحصول الثواب أن يكون الإنسان عالما به بل يحصل لمن عمل هذا العمل سواء من نوا به ذلك الثواب لكنه لا شك أنه
إذا احتسب الأجر على الله بما قد تبع الله على هذه العبادة من الثواب كان أفضل وأحسن ولهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام من صام رمضانه إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه ولا شك أن
الإنسان إذا احتسب العمل الصالح أي احتسب ما اتبع عليه من الثواب لا شك أنه أقوى إيمانا وأشد رغبه ممن غفل عن ذلك ولن يحتسبه لكن ظاهر النصوص أن هذا العمل أن الثواب المرتب العمل يحصل
وإن لم يكن في بال الإنسان ذلك الثواب المعين أو لم يكن عالما به أصلا كما أن المحرم الذي يرتب عليه عقوبة تحصل العقوبة وإن كان يسلم أعلمها مثاله ذلك لو أن رجلا زنى والعياد بلاب امرأة
وهو ثيب يعني وهو قد تزوج جامع زوجته في الإنسان صحيح ويعلم أن الزنى حرام لكن لا ندري أن عليه الرجم فهنا يرجم وإن لم يعلم أن عليه الرجم إذا تمت الشرور ربما يقول لنا أنا لو علمت أن
حدي الرجم ما زنيته نقول ليس من الشرط أن تعلم وكذلك لو أن رجلا جامع زوجته في نهار رمضان في حال يلزمه فيها الصوت ثم يسأل يقول هل عليك كفارة نقول نعم عليك الكفارة فإذا قال أنا لم أعلم
أن عليك كفارة ولو علمت أن عليك كفارة ما جمعت كن هذا ليس بشرط ما دعم عرفت أنه حرام وانتهكت الحرم