516 - 739 الحلقة الخمسمائة والسادسة عشر - نور على الدرب - الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
إياكم الله الشيخ نستهل هذا اللقاء الحقيقة برسالة طلبت هذه السائلة أن نعرض هذه الرسالة على فضيلتكم وتقومون بقراءتها ثم تردون عليها من خلال برنامج نور على الدرب وإليكم هذه الرسالة
فضيلة السائلة الحمد لله رب العالمين وأصلموا على نبينا محمد وعلى آنه وأصحابه ومن تبعهم بأسنانه إلى يوم الدين قرأت هذه الرسالة فوجدتها أن المرسلة قد تلت بالوسواس ولعز بها الشيطان
ونطيحة لها أن لا ستفت لهذه وساوس وأن تؤمن بالله ورسوله وأن تستعيد بالله من الشيطان كلما أحست في مثل هذه الوساوس وتمضي في صلاتها وطهارتها واستماعها للأشكرة النافعة وغير ذلك ولا تهتم
بما يلقي الشيطان في قلبها من الأمور التي قد تصفها عن دين الله عز وجل ويا في أسم الله ورحمة الله ونسل الله لنا ولا أهل هجاية وهذا قد ابتل به كثير من الناس من ذجال ونساء لكن الطريق
إلى هذا أن يقول إنسان أعوذ بالله من الشيطان الرجيم وأن يمضي في أمره غير مبالن بما يحدث له من هذه الوساوس بارك الله فيكم المستمع سعود العبد الله يقول سفرت بالطائرة وحانى وقت الصلاة
فما هو الأفضل في حق المسافر الانتظار عن الصلاة في الطائرة أن يصلي إذا وصل إلى المطار الصلاة في الطائرة لا يمكن أن يقوم إنسان في هذا الواجه لكن إن كانت نافلة فأمرها سهل يصلي الناكلة
فهو على فريره وعلى الاتجاه الذي عليه الطائرة أما الفريضة فإنه لا يمكنه أن يصليها بأنه سوف يلزم بالقيام والركور والسجود والاتجاه بالقبلة وهذا لا يتعثر في غالب الطائرات المعروفة
عندنا وبناء على ذلك نقول إذا حان وقت الصلاة وهي مما يجمع إلى ما بعدها وأنت في الطائرة فأخرها حتى تصل إلى المطار وتنزل ثم تجمع كم تأخير وإن كانت الصلاة مما لا يجمع إلى ما بعدها
فصلاة الفجر مثلا أو صلاة العصر لا تجمع إلى المعروف أو صلاة العشاء لا تجمع إلى الفجر ففي هذه الحال لا يصلي أيضا حتى ينزل في المطار ليتمكن من فيه الواجبات فإن كان لا يمكن الوصول إلى
المطار إلا بعد خروج الوقت فهنا يصلي في الطائرة ويتجه للقبلة يعني إذا كانت القبلة أمامة فالأمر واضح إن لم تكن أمامة فإنه يجب أن يتجه للقبلة وفي هذه الحال سوف ننزمه بالقيام يصلي
قائمه والقيام ممكن فيقوم مثلا من على كرسي ويتجه للقبلة ثم يركع انتمكن وإلا أومأ أو وإلا حنى ظهره على قدر ما يمكنه ثم يركع وعند السجد يجلس ويسجد وإلا حيومي بقدر ما يمكنه هذا إذا كان
لا يمكن أن يصل إلى المطار قبل خروج الوقت أما إذا كان يمكنه أن يصل إلى المطار قبل خروج الوقت فإنه ينتظر حتى يصل بارك الله فيكم هل ورد الحث على قول لا إله إلا الله وحده لا شريك له له
الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير عشر مرات بعد الصلاة الفجر وبعد الصلاة المغرب فهل ما ورد صحيح فضيلة الشيخ نعم ورد في ذلك حديث حسن مقبول يعمل به فيقول لا إله إلا الله وحده لا
شريك له له المنفر وله الحمد يحيه ويميت وعلى كل شيء قدير عشر مرات وفي غيرها يقول لا إله إلا الله وحده لا شريك له له المنفر وله الحمد وهو على كل شيء قدير ثلاث مرات يعني يهلل ثلاث
مرات بعد الظهر والعصر والعشاء وعشر مرات بعد المغرب والفجر السائل مصري ومقيم بالرياض يقول ورد أحاديث في النهي عن قرب المسجد لمن أكل بصلا أو ثوما أو كراثا فهل يلحق بذلك ما له رائحة
كريهة كالدخان نعم ثبت النهي في من أكل بصلا أو ثوما أو كراثا أو شيئا كريها أن يقرب المسجد حتى كانوا يخرجون الرجل من المسجد إذا دخل وهو قد أكل ذلك فأخرجوه منه لأن هذا يؤذي الملائكة
ويؤذي بني آدم ولهذا ينهى الإنسان عن كخول المسجد إذا كان آكل منه لهذا ولو في قيد وقت الصلاة ومثل ذلك ما كان مثله في الرائحة أو أخفث كالدخان الذي يتعذى الناس منه وهذا مما يدعو المسلم
إلى فرق الدخان إذا علم أنه إذا بقى ترائحته حتى يأتي وقت الصلاة وأنه سيحرم من أجل الصلاة فإن هذا مما يزيد المسلم نفورا عن هذا الدخان والدخان كان الناس يشكون في أمره أول ما ظهر ولكن
بعد أن تبين ضرره البدن والخلق والمال أصبح المنصفون المحققون لا يشكون في تحرينه فهو إضاءة للماء لما ينفقه وشاربه من الأموال الكثيرة وهي وإن كان لا يظهر أثرها لأنها لأنها قليلة في
النصف للمسلوء في اليوم لكنها عند اجمائها تكون كثيرة جدا ثانيا أنه يضر البدل فقد ثبت أنه من أسباب سرطان أجلئة واللتة وهو أيضا يضر بالخلق فإن صاحبه إذا تأخر فرقه له ضاقت نفسه وساء
خلقه وصار لا يتحدث حديثا حسنا لا مع أهله ولا مع أصحابه ورابعا ما يترطب عليه من ترك الجماعة إذا كان له رائح كريح فنصيحة لإخواني الذين ابتلهم الله بذلك أن يتوب إلى الله عز وجل من
شربه وأن يقوى أنفسهم على تركه وأن يعالجوا أنفسهم في تركه ولو شيئا فشيئا لأنه قد يصعب للإنسان الذي ليس له عزيمة قوية أن يتركه مرة واحدة في آن واحد ولكن يمكن أن يجرب نفسه على تركه
شيئا فشيئا حتى يصل عليه الترك ومن أسبابه من أسباب تركه أن لا يتبس إلى الذين يشربون لأنه إذا جلس إلى الذين يشربون وشم رائحته وراءهم يشربون فقد يعدز عن كبح جماحه ويشرب بارك الله فيكم
هذا السائل يقول فضيلة الشيخ حدثونا عن فضل الدعاء الدعاء هو سؤال الله عز وجل وهو من لبنى العبادة فقال الله تعالى وقال ربكم دعوني أستجد لكم إن الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم
داقري وهو بحقيقة من أسباب معرفة الإنسان قدر نفسه وقدر ربه لأنه لا يسأل ربه إلا وهو يعتقد أنه بحاجة إلى الله وأن الله تعالى عليم بحاله وأنه غني وأنه كريم وقد نتأكد الدعاء في موافن
منها آخر الليل فإنه ثبت عن النبي صلى الله عليه وعليه وعلى الله وسلم إن الله ينزل إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر فيقول من يدوني فأستجيب له من يسألني فراطية من يستغفرني
فآخر له وكذلك بين الأذان والإقامة وكذلك في حال السجود فإن النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم قال وأما السجود فأكثروا فيه من الدعاء فقاملوا أن يستجاب لكم وقال صلى الله عليه وعلى
الله وسلم أقرب ما يكون عدل من ربه هو الساجد وكذلك عند دخول الإمام يوم الجمعة ما بين مجيئه إلى أن تقوى الصلاة إن هذا موطن إجابة فيدعو النسان بعد فراغ المؤذي من الأذان وإذا شرع
الإماء الخطيب في الخطبة السكت ويدعو بين الخطبتين ويدعو في الصلاة في صلاة الجمعة كل هذا موطن إجابة وكذلك يدعو إذا فرع المؤذي من الأذان وصلى على النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم
ودعا لنسر فإنه أحد يوم بالإجابة فالهداء أوسع فإن كل ما بين الأذان والإقامة وقت إجابة للدعاء نعم بارك الله فيكم هذا السائل يقول فضيلة الشيخ صلاة الكسوف هل ينادى لها مرة واحدة بقوله
الصلاة الجامعة أو يشرع تكرارها صلاة الكسوف ينادى لها الصلاة الجامعة بقدر ما يسمع الناس والمرة الواحدة لا تسمع الناس لأن لا سيما في بلد تكثر في السيارات والأصوات فيكرر ذلك بقدر ما
يسمع الناس إما ثلاثا أو أكثر من هذا يعني مقصود إبلاغ الناس بحضور هذه الصلاة هذا السائل رمز لاسمه بعين راشين شرورة يقول فضيلة الشيخ أديت فريضة الحج أنا وزوجة والدي وعند طواف الوداء
في يوم الأول أتتها العادة الشهرية فلذلك أدينا طواف الوداء أنا وأخي وهي لم تطوف طواف الوداء فما حكم ذلك مأجورين الحائر والنفس لا يجب عليهم طواف الوداء في حديث ابن عباس وذي الله
عنهما قال أمر الناس وإن يكون آخر عهدهم بالبيت إلا أنه خفف عن الحائر وبالصحيحين في الحديث صفيجة انتهي رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم أرادها أرادها فقل إنها حائض فقال
أحادثة ما هي قالوا إنها قد أفاضت قال فلتنفر إذن فالحائض ليس عليه وجاء لا في حج ولا في عمره أما لو حاضت قبل أن تطوف طواف الرفاضة فإنه لا بد أن تطوف طواف الرفاضة فإما أن تنتظر حتى
تطور ثم تطوف وإما أن تذهب وتبقى على ما تطيع من إحرامها حتى فترث المترجع فتطوف نعم بارك الله فيكم هذا المستمع من الجزائر عبد الملك يقول إذا أرادت المرأة الصيام أي صيام النافلة لكن
الزوج يمانع من ذلك الصيام هل تطيعه أم لا نرد بهذا إفادة إذا أرادت الزوجة أن تصوم صامة طوع وزوجها الشاهد الحاضر فإنه لا يحل لها ذلك حتى يعدن لها فإن منعها حرم عليها أن تصوم لقول
النبي صلى الله عليه وسلم لا تصوم مرأة وزوجها الشاهد إلا بإذنه هذا الحديث أو معناه ولكن ينبغي للزوج إذا رأى من زوجته محبة للصيام وليس عليه كذلك مشقة ولا تفويت لحقه فإنه ينبغي له أن
يعدن لها لأن ذلك من المساعدة على الخير وهو ينفعها لمباشرة هذه الخير وينفعه لإعانته عليه ثم إن هذا يكون عطيب لقلبها وأقرب إلى قوة محبة لزوجها حيث لا يعسرها ولا يمعنعها والعمر في هذا
السحر طباً نعم المستمع من الجزائر أيضا نسأل يقول ما هو النسيء في قوله تعالى إنما النسيء زيادة في الكفر نعم يضل به الذين كفروا يحلونه عاماً ويحرمونه عاماً ثلواته عدة ما حرم الله
فيرحل محرم الله النسيء هو أن الأشفر الأربعة نعم الحرم يحرم فيها القتاب وهي ذو اللقعدة وذو الحجة والمحرم ورجب فكانت الجاهلية إذا أرادوا القتال في المحرم وهم يعتقدون أنه حرام قالوا
نؤجل تحريم هذا الشهر يعني شهر محرم إلى صفر فيؤجلونه ويقاتلونه المحرم ويقولوا نحن حرمنا بدله صفر وهذا تأخير للتحريم من شهر محرم إلى شهر صفر وقد قال الله تعالى إنه زيادة في الكفر
لأنه تغيير لما حرم الله عز وجل ولقم للتحريم من زمن إلى زمن الآخر فلهذا قال الله تعالى إنه زيادة في الكفر يظلوا به الذين كفروا يحلونه عاما ويحرمونه عاما ليواطئوا عدة ما حرم الله
فيقول نحن حرمنا القتال في أربعة أشهر من السنة فيحلوا ما حرم الله يعني يحلوا القتال في المحرم مثلا بارك الله فيكم فقرى أخيرة رضي يقول فرقعة الأصابع أثناء الصلاة الصلاة سحوا هل تبطل
الصلاة؟
لا تبطل الصلاة الصلاة فرقعة الأصابع فيها ولكن فرقعة الأصابع من العبس ومن الحركة التي ليست مطلوبة وإذا كان ذلك في صلاة جماعة أوجب التشويش على من يسمع فرقعتها فيكون ذلك أشد ضررا مما
لم يكن حوله أحد وبهذا المناسبة أود أن أقول أن الحركة في الصلاة تنقسم إلى خمسة أبسان حركة واجبة وحركة مصنونة وحركة مكروهة وحركة محرمة وحركة جائزة أما الحركة الواجبة فهذا يتوقف عليها
فعل واجب في الصلاة مثل أن يقوم الإنسان يصلي ثم يذكر أن على غطرته نجاسة فحينئذ يتعين عليه أن يخلع هذه الغطرة وهذه حركة لكنها حركة مواجبة ودليل ذلك أن النبي صلى الله عليه وعلى أهل
وسلم أتاه جبير وهو يصلي فأخبره أن نفين عليه قذرا فخلعهم النبي صلى الله عليه وسلم في أثناء الصلاة ومضى في صلاة وكذلك لو كان يصلي متجها إلى غير القبلة مجتهدا لكن أفضع اجتهاده فجاءه
رجل آخر أعلم منه وقال إن القبلة على يمينك فهينئذ يتعين عليه أن يدور حتى يتجه إلى القبلة وهذه حركة مواجبة ودليل ذلك أن الناس كانوا يصدون في قبع أي في مسجد قبع في المدينة صلاة الصبح
فجاءهم آث فقال لهم إن النبي صلى الله عليه وسلم قد أنزل عليه الليلة القرآن وأمر أن يستقبل القبلة أن يستقبل الكعبة فاستقبلوها فانصره وهم يصلون إلى اتجاه الكعبة هذه حركة وايبة وضعبطها
أن يتوقف عليها في الواجب في الصلاة ترك محرم الثانو مستحبة مسنونة وهي أن يتوقف عليها كمال الصلاة مثل الدنوب في الصف إذا فتحت الفرجة فدام الإنسان إذا جاره لسد هذه الفرجة فإن هذه سنة
فيكون هذا الفعل مسنونة وأما المكروه الحركة المكروهة فهي الحركة التي لا حاجة إليها ولا تتعلق بتكميل الصلاة وأما الحركة المحرمة هي الحركة الكثيرة المتوالية مثل أن يكون إنسان وهو قائم
يعبث وهو رافع يعبث وهو ساجد يعبث وهو جارس يعبث حتى تخضي الصلاة عن حيئتها فهذه الحركة المحرمة لأنها تبطل الصلاة وأما المباحة فهي معدى ذلك مثل أن يشعر الإنسان أن تشعر الإنسان حكة
فيحكها أو تنزل أثرته مثل داعيه فيرفعها وما أشفى ذلك هذه الأشياء المباحة أو يستأذنه الإنسان فيرفع يده يعذن له فهذا من الأمور المباحة بارك الله فيكم من ليبيا المستمع علي أحمد يقول
جرت العادة على المزاح بين الأصدقاء ومن ضمن المزاح التلفظ بالكلام البدي فهل يعد ذلك حراما؟
نعم الكلام البدي الذي فيه القذف أو اللعن أو ما أشفى ذلك حرام حتى وإن كان على سبيل النزاح لأن للمسلم حرمة لا يتوز انتهاكها وأما الكلام الذي لا يتضمن المساعدة فهو لغو إن كان هي خير
لأن كان وسيلة للتآلف والتهاب فهو خير وإن لا فتركه أو لا تقول الله تعالى وإذا مروا باللغو مروا كراما بارك الله فيكم هذا المستمع عبد الله سعيد من اليمن يقول حججت وعلي دين فقمت بسداده
بعد الحج فهل هذا الحج صحيح؟
نعم الحج صحيح ومقبولا إن شاء الله وتبرو به الدمه لكن من نعمة الله وتيسيره الحمد لله أن الإنسان إذا كان عليه دين فإنه يوفي الدين قبل أن يحج لأن الدين سابق ولأن الحج إنما يجب على
المستطيع ومن عليه دين ولس عنده مال إلا بقدر الدين الذي عليه فإنه لا يستطيع الحج لكن لو خالفه وحج فحجه صحيح بارك الله فيكم يقول هذا السائل من اليمن فضيلة الشيخ ما صحة الحديث الذي
يقول من تصبح بسبع تمرات لا يضره سحر ولا سم هذا الحديث صحيح إذا تصبح الإنسان بسبع تمرات فإنه لا يصيبه لا لكلهم سم ولا سحر لكن في بعض ألفاظ الحديث أن هذه التمرات قيدت بتمد العجوة وفي
أعضها قيدت بتمد عالية فمن العلماء من قال إنه يتقيد بهذا التمر وليس ذلك تابتا لكل تمر ومنهم من قال من أخذ بالحديث المطلق وهو أن أي تمر يتصبح بالإنسان فإنه إذا تصبح بسبع تمرات لا
يصيبه لا يتدوم السم ولا سحر وعلى كل حال فالإنسان إذا أفضل بهذا السب يعني تصبح بها فإن كان الحديث مطلقا حصل له ذلك وإن لم يكن مطلقا وكان مقيتا بتمد العجوة أو بتمد عالية فإن هذه
السبع لا تضره نعم نحن قلنا أنه إذا كان إذا كان تصبح بسبب مرات بسعر الإطلاق فإنه لا يضره بناء على أن اللفظ المطلق يجب الأخذ بإطلاقه ويكون اللفظ المقيد إذا كان مطافقا للمطلق في حكمه
ليس ذلك ليس ذلك على سبيل القيد وإنما هو ذكر لبعض الأفراد بخلاف من أراد أن يتخذ شيئا سمنا ولم يجبه نص فإنه لا يوافق على هذا لكن هذا قد ورد فيه نص محتمل فهل نقول ما دام النص محتملا
فإن كان الإنسان في أكل اجتماعات السبع موافقا لما أراده رسول الله صلى الله عليه وسلم فذاك وإن لم يكن موافقا فإنه لا يضره هذا السائل من عوض سعد النماص يقول رجل سافر وجلس في الغربة
أكثر من عشرين سنة ولم يأتيهم منه خبر فهل يجوز للزوجة أن تتزوج أم لا أفيدون بذلك هذا يرجع إلى المحكم الشرقية فعلى هذه الزوجة إذا كانت سافر بالصبر والانتظار أن تراجع المحكمة في هذا
نعم طيب نختم هذا اللقاء فضلت الشيخ بسؤال لأحد الأخ ويقول صلى بنا رجل مسلم وسلم بنا تسليمه واحدة عن يمينه هل يجوز الاقتصار على واحدة؟
يرى بعض العلماء أنه يجوز الاقتصار على واحدة أي على تسليمة واحدة ويرى بعضهم أنه لا بد من تسليمتين ويرى آخرون أن التسليمة الواحدة تكفي في النفل تنفض والاحتياط للإنسان يسلمه مرتين لأن
هذا أكثر فيما ورد عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وهو أحوط وأكثر ذكرا ولكن إذا سلم الإمام مرة واحدة وكان المأموم لا يرى الاقتصار على واحدة فلسلم المأموم مرتين ولا حرج عليه في
هذا أما لو سلم الإمام مرتين والمأموم يرى التسليمة واحدة فلسلم مع الإمام ليكون متابعا له الفقرة الثانية في هذا السؤال صلى الإمام بجماعته على غير وضو نسيانا فما حكم الصلاة صلاة
المأمومين نرجو إفادة بذلك مأتوري صلاة المأمومين صحيحة سواء أتم الصلاة ثم ذكر أنه على غير وضو أو ذكر في أثناء الصلاة أنه على غير وضو فانصرف وأتم بالمأمومين أحد منهم أو أتم لأنفسهم
كل على نفسه وعلى هذا فنقول صلاة المأمومين صحيحة وصلاة الإمام غير صحيحة فيجب عليه أن يتوضى ويعيد الصلاة ونحن ذكما الآن أنه إذا ذكر في أثناء الصلاة فانصرف وحينئذ نقول إما أن يكمل أحد
المأمومين الصلاة بهم إماما وإما أن يكمل كل واحد لنفسه والأحسن في هذا الحال أن نقول الإمام نفسه لأحد الذين وراء الهاتف الآن يتقدم فأتم بهم الصلاة لأن لا يحصل ارتباكم منهم شكر الله
لكم فضل