514 - 739 الحلقة الخمسمائة والرابعة عشر - نور على الدرب - الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
هذا السائل من السودان يقول فضيلة الشيخ منهم يأجوج ومأجوج الذين ذكروا في القرآن هذه هي الفقرة الأولى الحمد لله رب العالمين وأصلي وأصلم على نبينا محمد الخاتم النبيين وإمام المتقين
وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين يأجوج ومأجوج قبيلتان عظيمتان كبيرتان من بني آدم لقول رسول الله صلى الله عليه وعلى الله وسلم في الصحيح أنه إذا كان يوم القيامة ينادي
الله سبحانه وتعالى يا آدم فيقول لبيك وسعديك فيقول الله تعالى أخرج من ذريتك باعة إلى النار فيقول يا ربي وما بعت النار قال من كل ألف تسعمائة وتسعة وتسعون يعني هؤلاء كلهم في النار من
بني آدم وواحد في الجنة فعظم ذلك على الصحابة وقالوا يا رسول الله أينا ذلك الواحد فقال صلى الله عليه وسلم أبشروا فإنكم في أمتي ما كانتا في شيء إلا كثرتا يأجوج ومأجوج منكم واحد ومنهم
تسمع وتسعون فهما قبيلتان عظيمتان لكنهما من أهل الشر والفساد والدليل على ذلك أمر سابق وأمر منتظر وأمر منتظر فأما الأمر السابق فما حكى الله سبحانه وتعالى أنه بلغ سدين ووجد من دونهما
قوما لا يكادون يفقهون قولا قالوا يا ذا القرنين إن يأجوج ومأجوج مستدون في الأرض فهل نجعل ذلك خارجا ألا أن تجعل بيننا وبينهم سد إلى آخر ما ذكر الله عز وجل والشهد من هذا قولهم إن
يأجوج ومأجوج مستدون في الأرض وطلبهم من ذا القرنين أن يجعل بينهم وبينهم سد وأما الشر والفساد المنتظر فهو ما جاء في حديث النواسد سبحانه الطويل أن الله سبحانه وتعالى يوحي إلى عيسى أنه
أخرج عبادا لله لا يداني لأحدهم بقتالهم وأنهم يعيثون في الأرض وأنهم يحصرون عيسى ومن معه في الطوه وهذا هو الفساد المرتقب منهم فسيخرجون في آخر الزمان من كل حدب ينسبه ويعيثون في الأرض
فسادا حتى يدعو عيسى بن مريم ربه عليهم فيصبحون موتى كنفس واحدة هؤلاء هم يعجوج ومعجوج وأما ما يذكر في الإسرائيليات من أن بعضهم طويل طولا مفرطا وبعضهم قصير تسرا مفرطا وبعضهم له آذان
يفترشوا إحدى الأذنين ويتحفوا بالأخرى وما أشبه ذلك فكل هذا لا صحة لهم بل الصحير الذي لا شك فيه أنهم كغيرهم من بني آدم فسادهم وما نحسون به وما يشعرون به فهم بشر كسائل البشر لكنهم أهل
الشبر وفسادهم مارك الله فيكم له فقرة أخرى هذا الأخ السوداني السائل يقول فضولة الشيخ إذا كان جاري في الحارة لا يشهد الصلاة إذا؟
إذا كان جاري في الحارة لا يشهد الصلاة هل أسمح لأولادي بزيارة أهله؟
إذا كان لك جار لا يشهد الصلاة فالواجب عليك أن تهدي له هدية وهي النصيحة طيب فتذهب إليه أو تدعوه إلى بيتك وتنصحه وترقبه في الخير وتبين له فضل صاد الجماعة وأنها أفضل من صاد الفذ ب27
درجة وتحذره من المخالفة وترك الجماعة وتبين له أن ثقل الصلاة إنما يكون على أهل النفاق كما قال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أقل الصلوات على المنافقين صلاة العشاء والفجر ولو
يعلمون ما فيهما لأفوهما ولو حبوا وتحذره من مغبة المعاصي وآثارها السيئة على القلب والأخلاق والعبادة والرزق وغير ذلك يعني المعاصي لها آثار سيئة في كل شيء ولهذا قال الله تعالى ومن يتق
الله يجعله مخرجة ويرزقه من حيث لا يحتسب وقال تعالى ومن يتق الله يجعله من أمره يسرى فإذا عربت تزق وإذا عربت التيسير فعليك بتقول الله عز وجل فإنها السبب لهذا ثم إن هداه الله فهو من
نعمة الله عليه وعليه وإن كانت الأخرى فقد ذاء بالإسم وسلمت من المسؤولية أما بالنسبة لأهلك وأولادك فإذا كان أهله مستقيمين لا يخشى على أهلك وأولادك منهم فإن معصية أبيهم لا يؤثر أو لا
تؤثر أي الغسلان الواقع من أبي هؤلاء الجيران لا يؤثر عليهم فاجعل أهلك وأولادك يزورونهم لأن إكرام الجار من الإيمان أما إذا كان أهله غير مستقيمين ويخشى على أهلك وأولادك منهم فمنعهم
إمنع أهلك وأولادك من زعرتهم لألا يتأثروا بهم ودروا المفاسد أو لا من جلب المصالح برك الله فيكم له هذا السؤال فضيلة الشريف يقول ما صحة حديث التائب من الذنب كمن لا ذنب له لا أعلم ما
صحتي بهذا اللفظ لكن لا شك أن التائب من الذنب إذا كانت التوبة نصوحا فإن هذا الذنب لا يؤثر عليه بل ربما يزداد إيمانا وعملا صالحا بعد التوبة ويكون بعد التوبة خيرا منه قبلها ألا ترى
إلى قول الله تعالى والذين لا دون مع الله إلهم آخر ولا يقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون وكل هذه من الكبار العظيمة شرك وقتل نسل معنجا غير حق وزنا ففيه يتدام على حق الله
وعلى حق المخلوق بالنفس وعلى حق المخلوق بالغرض ومع ذلك يقول يقول تعالى ومن يحرى ذلك يلقى أثاما يضاعثه العذاب يوم القيامة ويقرد فيه مهانا إلا من تاب وآمن وعمل عملا صالحا فأولئك يبدل
الله سيئاتهم حسنات وكان الله أفور رحيم وعلى ترى إلى آدم حيث حصل منه ما حصل بأكل الشجرة التي نهاه الله سبحانه وتعالى عن أكلها قال الله تعالى فعصى أعلم ربه فغوى ثم اجتباه ربه قال
الله تعالى وعصى أعلم ربه فغوى ثم اجتباه ربه فتاب عليه وهدى فحصلوا الاجتباء والتوبة والهداية والتوبة من الذنوب واجبة وتجب المبادرة بها لأن لا يحفر الإنسان أجله فلا تنفعه التوبة
ويحسن بنا أن نذكر شروط التوبة النصوح فنقول التوبة النصوح لها خمسة شروط الشروط الأول الإخلاص لله تعالى بها بحيث لا يحمله على التوبة الخوف من الناس أو مراءات الناس أو الوصول إلى منصب
أو ما أشفى ذلك فلتكون ثوبته لله عز وجل فرارا من عقابه ورجاء لثوابه الثاني النجم على ما وقع منه مع الذنب بحيث يشعر في نفسه تحصرا وغما لما حصل منه حتى ينكسر قلبه لله عز وجل وتخضع
نفسه لله وتذل لله عز وجل بنادمه على ما صدع منه ثالث الشبط الثالث الإقلاع عن الذنب فلا توبة مع الإصار على الذنب بل التوبة مع الإصار على الذنب نوع من الصفية فإذا أراد الإنسان مثلا أن
يتوب من الربع ولكنه يمارس الربع مستمر عليه فإن دعواه التوبة منه كذب وهي إلي السائب الله أقرب منها إلى تعظيم الله لو أراد الإنسان أن يتوب من شرب الخمر ولكنه يمارس الصدر الخمر إن
توبته لا تصح لأنه كيف يكون صادقا في توبته وهو يفعل الذنب أراد أن يتوب من غيبة الناس ولكنه يغطابهم فالتوبة لا تصح يعني لابد أن يقلع عن الدرب أراد أن يتوب من غصب أموال الناس وأموال
الناس عنده ولم يردها عليهم فكيف تصح توبته الشرط الغابع العزم على أن لا يعود في المستقبل يعني بأن ينطوي قلبه على أنه لا يعود إلى هذا الدم أبدا فإن قال إنه تائب وهو بنيته أنه متى
سمحت له الفرصة فعل هذا الدم فإن هذا ليس بتاء فلابد من غيبة أن يعزم على أن لا يعود في المستقبل فإن عاد في المستقبل بعد أن عزم على أن لا يعود فإن توبته الأولى لا تفسد لكن لا بد من
تجديد التوبة الشرط الخامس أن تكون قبل حضور الأجل فإذا بقل الإسان مصطبعا على المعصية حتى حضره الأجل فتاب فإنه لا يقبل منه لذلك لقول الله تبارك وتعالى وليست التوبة للذين يعملون
السيئات حتى إذا حضر أحدهم الموت قال إني توبت الآن وكذلك لا تزق التوبة بعد طلوع الشمس من مغربها لقول النبي صلى الله عليه وسلم لا تنقطع التوبة الحجرة حتى تنقطع التوبة ولا تنقطع
التوبة حتى تزقها الشمس من مغربها فهذه الشرط الخمسة هي الشرط لكون التوبة نصوحا مقبولة عند الله نعم بارك الله فيكم السائلة هنا إبراهيم تقول ما الحكمة أن دعاء المسافر مستجاب وهل هذا
حديث فضيلة الشيخ السفر من أسباب إجابة الدعاء نعم لأن النبي صلى الله عليه وسلم بحر الرجل يطير السفر أشعة أرضر يمج يده إلى السماء يا رب يا رب ومطعمه حرام وملبسه حرام وغذي بالحرام
فأنا يستجاب لذلك هكذا قال النبي عليه الصلاة والسلام أن يستجاب لذلك يعني بعيد أن الله تعالى يستجيب لهذا الدعاء لكونه متغذيا بالحرام مطعمه وملبسه وكذلك تغذيته بالحرام فإنه بعيد أن
يستجيب الله دعاء فقوله يطيل السفر يدل على أن إطالة السفر من أسباب إجابة الدعاء والحكمة بذلك أن المسافر يكون متفرغ القلب ليس عنده ما يشغله في ما يشغله كما يشغله في المدن والقرى ثم
أن المسافر في الغالب يدعو دعاء مضطر متجئ إلى الله عز وجل لأنه في سفر ولا سيما إذا كان السفر سفر خوف وقلق فإن الجاعي سوف يكون الحاحم في الدعاء وإخبارها لله أكبر مما لو كان على خلاف
ذلك وهذا من أسباب إجابة الدعاء نعم بارك الله فيكم هذا السائل من رياض فضيلة الشيخ يقول هناك خطبة يطيلون الخطبة فضيلة الشيخ مما يدخل الملل على المصلين فهل هناك زمن محدد للخطبة
والفقرة الأخرى يقول ما رأيكم قبلة الشيخ في الذين يتأخرون في الصلاة في يوم الجمعة حيث لا يخرجون من الصلاة إلا قبل الواحد ظهرا أرجو بهذا إفادة مأتوري تطويل الخطبة على ورش الممل خلاف
السنة نعم وتليل على قصر فقص الخاطب لقول النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم إن طول سأث الرجل وقصر فقصه ما إنهم من فقصه وعلى هذا السنة للخطيب أن يقصر الخطبة وأن يقصر على الأهم والمهم
وأن لا يمل للناس نعم لأن إمدال الناس يجعلهم يكرهون الخطبة والمولدة أما إذا كان هناك سبب لتطويل الخطبة فإنه لا بأس به والغالد أنه إذا كان هناك سبب لتطويل الخطبة أن الناس يستمعون
إليها جيدا ولا يحصل لهم الملل بهذا نعم والإنسان الحكيم يعرف كيف تكون خطبتهم طويلة أم قصيرة ولكن ينبغي للخطيب أيضا أن يرأي ما تدو الحاجة إليه في المواضيع التي يتكلم عنه وأن يكون ذا
حكمة فيما يتكلم به فإذا رأى أن الكلام خير تكلم وإذا رأى أن السكوت خير سكت بقول النبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم من كان يقول خيرا أو ليصلك وليعلم أنه قد يكون مكلم حقا وخيرا لكن
ذكره في هذا الوقت غير مناسب أو ذكره في هذا المكان غير مناسب أو ذكره في هذه الحال غير مناسب والحكيم يختار الموضوع الذي يتكلم به ويختار الزمن والمكان الذي يتكلم فيه فلا يتكلم إلا في
زمن مناسب ومكان مناسب وفي حال مناسب وفي موضوع مناسب بارك الله فيكم يقول في نقطة أخرى ما صحة حديث الساعي على الأرملة والمسكين له أجر شهيد هذا لا أعلم عنه لكن شاء في حديث آخر الساعي
على الأرملة والمسكين كالمجاهدي في سبيل الله قال وأعسبه فقال راول وأعسبه وقال فالصائم لا يفتر وكالقائم لا يفتر بارك الله فيكم السائل من الدمام يقول فضيلة الشيخ كما هو معروف عندنا في
بعض المساجد وبعد صلاة الفريضة يقرأ الإمام برياض الصالحين أو بالترغيب والترهيب أو كتاب موجود ولكن عرفنا أنه بعد السلام يشرع التسبيح والتهليل المشروع عن الرسول صلى الله عليه وسلم فقد
قال لأحد الإخوة أليس من الأفضل أن يترك مجال للناس للتسبيح والتهليل قال القراءة عليهم فما رأي الشيخ محمد بن صلح بن أثمين في ذلك حيث أن بعض الناس فورا انتهاء الإمام من الحديث بعد
العصر يخرجون أرجو الإفادة معجور هو لا شك أن الصلاة يشرع بعد انتهاءها أن يستغفر الإنسان ثلاثا ويقول الله أنت السلام ومنك السلام تبرك في هذا الجهد والإكرام ثم يذكر الله سبحانه وتعالى
بما جاء فيه السنة هذا هو الأصل لكن الذين يتكلمون بعد الصلاة بما يتكلمون به من أحاديث مكتوبة في كتب سابقة أو من ورقة مكتوبة في أحاديث نافعة أو ارتجالا إنما يبادعون بالكلام لأنهم
يخشون أن يخرج الناس أو ينتظر حتى يسبح الناس ثم إنه يشفع لبعض الناس أن طلب العلم أفضل من الأذكار التي تقالوا بعد الصلاة لأن طلب العلم لا يعجله شيء فما قال الإمام عحمد رحمه الله
العلم لا يعجله شيء فهم يقولون نحن نتكلم بالعلم النافع ومن أراد أن نسبح فلنسبح وإن كنا نقرأ أو نتكلم ومن أراد أن يستمع إلينا ثم نسبح بعد ذلك فله هذا ومن لم يتمكن من الجمع بينهما ثم
استمع إلى الحديث النافع والعلم ثم خرج إلى شوله فلا حرج نعم لو أن الناس اعتادوا على أن يكون أن تكون الموعظة هو الحديث بعد انتهاء من التسبيح بحيث يكون لدى الناس علم بأنهم ستلقى كلمة
أو موعظة أو حديث بعد التسبيح فهنا أفضل أن يدعى الناس يسبحون ثم يتكلم لكن الناس لم يعتادوا هذا وأكثرهم لا يصبر فلذلك رأى الأئمة الذين يتكلمون ويحدثون على الناس أن يكون الحديث أو
الكلام بعد الاستقفال ثلاثا وبعد قول اللهم أنت السلام ومنك السلام تبارك يا جلال والإكرام وقد كان النبي عليه الصلاة والسلام إذا أراد أن يكلم أصحابه بعد الصلاة إذا سلم انصرف إليهم ثم
كلمهم قرأت الله فيكم فضيلة الشيخ هل في القرد أجر يا فضيلة الشيخ وهل يجب كتابة ورقة عند القرد القرد وهو الذي يعرف عند عامة الناس بالتسليف معا سنة وفيها أجر وهو داخل في أموم قوله
تعالى وأحسنوا إن الله يحب المسليم ولا ضرر على المستقرض بطلب القرد فإن النبي صلى الله عليه وسلم كان يستقرض أحيانا فهو مباح بالنسبة للمستقرض وسنة بالنسبة للمقرض ولكن يجب على المقرض
أن لا يحمل منة على المستقرض فيمنى عليه سنة بعد أو يؤذيه في ذكر هذا القرد فيقول مثلا أنا احسنت إليك فأقربتك وهذا ما سبع له به وما أشفى ذلك لقوله تعالى يا أيها الذين آمنوا لا تبطلوا
صدقاتكم بالمن والأدى وأما كتابة القرد فإن كان القرد من مال المقرض فالأفضل الكتابة لعمل قوله تعالى يا أيها الذين آمنوا إذا تدينتم بدين إلا أجر المسمى فاكتبوه وليكتب بينكم كاتبا
بالعادل وله أن يدع الكتابة لا سيما في الأمور اليسيرة التي لا يتفت الناس إليها عادة ولا يكتبونها عادة وأما إذا كان قضل لغيره كما لو كان بيده مال يتيم وهو ولي عليه واقتضت المصلحة
إقراضه فإنه يجب عليها أن يكتبه لأن هذا من حفظ مال اليتيم وقد قال الله تعالى وَلَا تَقْرَبُ مَا الَّكِيمِ إِلَّا بِالَّكِهِ أَحْزَنُ حتى يبلغ أشده نعم بارك الله فيكم المسافر هل يأم
المقيم فضيلة الشيخ؟
نعم المسافر يأم المقيم والمقيم يأم المسافر فقد تبك عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أنه أم أهل مكة وهو مسافر وقال لهم أتم يا أهل مكة فإنا قوم منسفر وكان ذلك في غزوة الفتح لأنه
صلى الله عليه وعلى آله وسلم أقام في مكة تسعة عشر يوما يقصر الصلاة فإذا صلى المسافر بالمقيم نبه المقيم فقال له أنا مسافر وسأقصر الصلاة فإذا سلم فأتم ويتوز أن يصلي المقيم بالمسافر
ولكن في هذه الحال يجب على المسافر أن يتم تبعا لإمامه لعموم قول الله تبعك وتعالى لعموم قول النبي صلى الله عليه وسلم إنما تعل الإمام ليؤتم به ولقوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم ما
أفاتكم فصلوا وما أفاتكم فأتمه ولأن ابن عباس رضي الله عنه ما سؤل عن الرجل يصلي وحده ركعتين يعني مسافر نعم ومع الإمام الأربع فقالة تلك هي السنة نعم هناه فقرة أخرى هذا السائل فضيلة
الشيخ يقول هل تجوز الزيادة في الرهن مثلا إذا اقترض مبلغا من المال وطلب صاحب الدين رهنا أكثر من القرض فما الحكم في ذلك لا حرج في هذا أي لا حرج على المقرض أن يطلب من المستقرض رهنا
أكثر من القرض فمثلا إذا أقرضه 10 ألاف وطلب رهن يساوي 20 ألفا أو أكثر فلا حرج كما أنه لا حرج أيضا في أن يطلب رهن أقل من التين مثل أن يقرضه 10 فيطلب رهن يساوي 5 نختم هذا اللقاء فضيلة
الشيخ بسؤال من فاضل من تركيا يقول في فصل الشتاء فضيلة الشيخ ولي شدة البرودة في حينا عند الفجر لا أتمكن من الوضوء بالماء لصلاة الفجر فهل يجوز لي أن أستخدم التراب للتيمم بدلا من
الماء أرجو الإفادة مأجوري الواجب عليك أن تسخن الماء نعم لأنك في البلد ويمكنك أن تسخنه ولا يحل لك أن تأمم مع إمكان تسخينه لأنك واجد بالماء ولا ضرر عليك في استعماله بعد التسخين أما
إذا لم يسخن فإن الغالب أن الذين يريسون في المناطق البارج يتحملون الماء البارج ولا يضررهم وفي هذا الحال لا يحل لك أن تتيمم ولا يتزل الإنسان أن يتهاون في هذه الأمور ويترخص إلا في
الموطن الذي رخص فيه النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم شكر الله لكم من فضيلة الشيخ وبارك الله فيكم وفي علمكم ونفع بكم المسلمين أيها الإخوة الإخوة الإخوة الإخوة