513 - 739 الحلقة الخمسمائة والثالثة عشر - نور على الدرب - الشيخ محمد بن صالح العثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

هذا السائل من السودان يقول فضيلة الشيخ من هم يأجوج ومأجوج الذين ذكروا في القرآن هذه هي الفقرة الأولى الحمد لله رب العالمين وأصلي وأصلم على نبينا محمد الخاتم النبيين وإمام المتقين وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين يأجوج ومأجوج قبيلتان عظيمتان كبيرتان من بني آدم لقول رسول الله صلى الله عليه وعلى الله وسلم في الصحيح أنه إذا كان يوم القيامة ينادي الله سبحانه وتعالى يا آدم فيقول لبيك وسعديك فيقول الله تعالى أخرج من زريةك باعة إلى النار فيقول يا ربي وما بعت النار قال من كل ألف تسعمائة وتسعة وتسعون يعني هؤلاء كلهم في النار من بني آدم وواحد في الجنة فعظم ذلك على الصحابة وقالوا يا رسول الله أينا ذلك الواحد فقال صلى الله عليه وسلم أبشروا فإنكم في أمتي ما كانتا في شيء إلا كثرتا يأجوج ومأجوج منكم واحد ومنهم تسمع وتسعون فهما قبيلتان عظيمتان لكنهما من أهل الشر والفساد والدليل على ذلك أمره أمر السابق وأمر منتظر فأما الأمر السابق فما حكى الله سبحانه وتعالى أنه بلغ سدين ووجد من دونهما قوما لا يكادون يفقهون قوله قالوا يا ذا القرنين إن يأجوج ومأجوج مستدون في الأرض فهل نجعل لك خرجا ألا أن تجعل بيننا وبينهم سد إلى آخر ما ذكر الله عز وجل والشهد من هذا قولهم إن يأجوج ومأجوج مستدون في الأرض وطلبهم من ذا القرنين أن يجعل بينهم وبينهم سد وأما الشر والفساد المنتظر فهما جاء في حديث النواسد سبحانه الطويل أن الله سبحانه وتعالى يوحي إلى عيسى أنه أخرج عبادا لله لا يداني لأحدهم بقتالهم وأنهم يعيثون في الأرض الفسادة وأنهم يحصرون عيسى ومن معه في الطوه وهذا هو الفساد المرتقب منهم فسيخرجون في آخر الزمان من كل حدب ينسب ويعيثون في الأرض الفسادة حتى يدعو عيسى بن مريم ربه عليهم فيصبحون موتى كنفس واحدة هؤلاء هم يعجوج ومعجوج وأما ما يذكر في الإسرائيليات من أن بعضهم طويل طولا مفرطا وبعضهم قصير تسرا مفرطا وبعضهم له آذان يخترشوا إحدى الأذنين ويتحفوا بالأخرى وما أشبه ذلك فكل هذا لا صحة لهم بل الصحير الذي لا شك فيه أنهم كغيرهم من بني آدم حسادهم وما نحسون به وما يشعرون به فهم بشر كسائر البشر لكنهم أهل شبه وفسادهم مارك الله فيكم له فقرة أخرى هذا الأخ السوداني السائل يقول فضولة الشيخ إذا كان جاري في الحارة لا يشهد الصلاة هل أسمح لأولادي بزيارة أهله إذا كان لك جار لا يشهد الصلاة فالواجب عليك أن تهدي له هدية وهي النصيحة طيب فتذهب إليه أو تدعوه إلى بيتك وتنصحه وترقبه في الخير وتبين له فضل صاد الجماعة وأنها أفضل من ساة الفذ ب27 درجة وتحذره من المخالفة وترك الجماعة وتبين له أن ثقل الصلاة إنما يكون على أهل النفاق كما قال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أقل الصلوات على المنافقين صلاة العشاء والفجر ولو يعلمون ما فيهما لأفوهما ولو حبوا وتحذره من مغبة المعاصي وآثارها السيئة على القلب والأخلاق والعبادة والرزق وغير ذلك يعني المعاصي لها آثار سيئة في كل شيء ولهذا قال الله تعالى ومن يتق الله يجعله مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب وقال تعالى ومن يتق الله يجعله من أمره يسرى فإذا عربت تزق وإذا عربت التيسير فعليت بتقول الله عز وجل فإنها السبب لهذا ثم إن هداه الله فهو من نعمة الله عليك وعليه وإن كانت الأخرى فقد ذاء بالإتم وسلمت من المسؤولية أما بالنسبة لأهلك وأولادك فإذا كان أهله مستقيمين ولا يخشى على أهلك وأولادك منهم فإن معصية أبيهم لا يؤثر أو لا تؤثر أي الأسلان الواقع من أبي هؤلاء الجيران لا يؤثر عليهم فاجعل أهلك وأولادك يزورونهم لأن إكرام الجار من الإيمان أما إذا كان أهله غير مستقيمين ويخشى على أهلك وأولادك منهم فمنعهم إمنع أهلك وأولادك من زئرتهم لألا يتأثروا بهم ودروا المفاسد أو لا من جلب المصالح بارك الله فيكم له هذا السؤال فضيلة الشيخ يقول ما صحة حديث التائب من الذنب كمن لا ذنب له لا أعلم عنصة حديث بهذا اللغ لكن لا شك أن يتأثر من الذنب إذا كانت التوبة نصوحا فإن هذا الذنب لا يؤثر عليه بل ربما يزداد إيمانا وعملا صالحا بعد التوبة ويكون بعد التوبة خيرا منه قبلها ألا ترى إلى قول الله تعالى والذين لا يدون مع الله إلا آخر ولا يقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون وكل هذه من الكبار العظيمة شرك وقتل نفس عمدا غير حق وزنا ففيه اعتدام على حق الله وعلى حق المخلوق بالنفس وعلى حق المخلوق بالغرض ومع ذلك يقول يقول تعالى ومن يحق ذلك يلقى ثامن يضاعفه العذاب يوم القيامة ويقرد فيه مهانا إلا من تاب وآمن وعمل عملا صالحا فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات وكان الله أبو أبو أبوه الرحيم وعلى ترى إلى آدم حيث حصل منه ما حصل بأكل الشجرة التي نهاه الله سبحانه وعلى عن أكلها قال الله تعالى فعصى عالم ربه فغوى ثم اجتباه ربه قال الله تعالى وعصى عالم ربه فغوى ثم اجتباه ربه فتاب عليه وهدى فحصلوا الاجتباء والتوبة والهداية والتوبة من الذنوب واجبة وتجب المبادرة بها لألا يحفر الإنسان أجله فلا تنفعه التوبة ويحصن بنا أن نذكر شروط التوبة النصوح فنقول التوبة النصوح لها خمسة شروط الشروط الأول الإخلاص لله تعالى بها بحيث لا يحمله على التوبة الخوف من الناس أو مراءات الناس أو الوصول إلى منصب أو ما أشفى ذلك بل تكون ثوبته لله عز وجل فرارا من عقابه ورجاء لثوابه الثاني النجم على ما وقع منه مع الذنب بحيث يشعر في نفسه تحصرا وغما لما حصل منه حتى ينكسر قلبه لله عز وجل وتخضع نفسه لله وتذل لله عز وجل بندمه على ما صدعه منه ثالث الشبط الثالث الإقلاع عن الذنب فلا توبة مع الإصار على الذنب بل التوبة مع الإصار على الذنب نوع من الصفية فإذا أراد الإنسان مثلا أن يتوب من الربا ولكنه يمارس الربا مستمر عليه فإن دعواه التوبة منه كذب وهي إلى السائب الله أقرب منها إلى تعظيم الله لو أراد الإنسان أن يتوب من شرب الخمر ولكنه يمارس سرب الخمر إن توبته لا فصح لأنه كيف يكون صادقا في توبته وهو يفعل الذنب أراد أن يتوب من غيبة الناس ولكنه يغطابهم فالتوبة لا فصح لأنه لابد أن يقلع عن الدرب أراد أن يتوب من غصب أموال الناس وأموال الناس عنده ألم يردها عليهم فكيف تصبح توبته الشرط الغابع العزم على أن لا يعود في المستقبل يعني بأن ينطوي قلبه على أنه لا يعود إلى هذا الدم أبدا فإن قال إنه تائب وهو بنيته أنه متى سمحت له الفرصة فعل هذا الدم فإن هذا ليس بتاء فلابد من تائب أن يعزم على أن لا يعود في المستقبل فإن عاد في المستقبل بعد أن عزم على أن لا يعود فإن توبته الأولى لا تفسد لكن لا بد من تجديد التوبة الشرط الخامس أن تكون قبل حضور الأجل فإذا بقل الإسان مصطبعا على المعصيح حتى حضره الأجل فتاب فإنه لا يقبل منه لذلك لقول الله تبارك وتعالى وليست التوبة للذين يعملون السيئات حتى إذا حضر أحدهم الموت قال إني توبت الآن وكذلك لا تزق التوبة بعد طلوع الشمس من مغربها لقول النبي صلى الله عليه وسلم لا تنقطع التوبة الحجرة حتى تنقطع التوبة ولا تنقطع التوبة حتى تزقها الشمس من مغربها فهذه الشرط الخمسة هي الشرط لكون التوبة نصوحا مقبولة عند الله نعم بارك الله فيكم السائلة هنا إبراهيم تقول ما الحكمة أن دعاء المسافر مستجاب وهل هذا حديث فضيلة الشيخ السفر من أسباب إجابة الدعاء نعم لأن النبي صلى الله عليه وسلم بحر الرجل يطير السفر أشعة أرضر يمج يده إلى السماء يا رب يا رب ومطعمه حرام وملبسه حرام وغذي بالحرام فأنا يستجاب لذلك هكذا قال النبي عليه الصلاة والسلام أن يستجاب لذلك يعني بعيد أن الله تعالى يستجيب لهذا الداعي لكونه متغديا بالحرام مطعمه وملبسه وكذلك تغييته بالحرام فإنه بعيد أن يستجيب الله دعاء فقوله يطيل السفر يدل على أن إطالة السفر من أسباب إجابة الدعاء والحكمة بذلك أن المسافر يكون متفرغ القلب ليس عنده ما يشغله في ما يشغله كما يشغله في المدن والقرى ثم أن المسافر في الغالب يدعو دعاء مضطر متجئ إلى الله عز وجل لأنه في سفر ولا سيما إذا كان السفر سفر خوف وقلق فإن الجائع سوف يكون الحاحم بالدعاء وإخبارها لله أكبر مما لو كان على خلاف ذلك وهذا من أسباب إجابة الدعاء بارك الله فيكم هذا السائل من غيابة فضيلة الشيخ يقول هناك خطباء يطيلون الخطبة فضيلة الشيخ مما يدخل الملل على المصلين فهل هناك زمن محدد للخطبة والفقرة الأخرى يقول ما رأيكم فضيلة الشيخ في الذين يتأخرون في الصلاة في يوم الجمعة حيث لا يخرجون من الصلاة إلا قبل الواحد ظهرا أرتب هذا إفادة مأتوري تطويل الخطبة على ورش الممل خلاف السنة نعم وتليل على قصر فقص الخاطب لقول النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم إن طول سأث الرجل وقصر فقصه ما إنهم من فقصه وعلى هذا السنة للخطيب أن يقصر الخطبة وأن يقصر على الأهم والمهم وأن لا يمل للناس نعم لأن إمدال الناس يجعلهم يكرهون الخطبة والمولدة أما إذا كان هناك سبب لتطويل الخطبة فإنه لا بأس به والغالد أنه إذا كان هناك سبب لتطويل الخطبة أن الناس يستمعون إليها جيدا ولا يحصل لهم الملل بهذا نعم والإنسان الحكيم يعرف كيف تكون خطبتهم طويلة أم قصيرة ولكن ينبغي للخطيب أيضا أن يرأي ما تدو الحاجة إليه في المواضيع التي يتكلم عنه وأن يكون ذا حكمة فيما يتكلم به فإذا رأى أن الكلام خير تكلم وإذا رأى أن السكوت خير سكت لقول النبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم من كان يقول خيرا أو ليصند وليعلم أنه قد يكون مكلم حقا وخيرا لكن ذكره في هذا الوقت غير مناسب أو ذكره في هذا المكان غير مناسب أو ذكره في هذه الحال غير مناسب والحكيم يختار الموضوع الذي يتكلم به ويختار الزمن والمكان الذي يتكلم فيه فلا يتكلم إلا في زمن مناسب ومكان مناسب وفي حال مناسب وفي موضوع مناسب بارك الله فيكم يقول في نقطة أخرى ما صحة حديث الساعي على الأرملة والمسكين له أجر شهيد هذا لا أعلم عنه لكن جاء في حديث آخر الساعي على الأرملة والمسكين كالمجاهدي في سبيل الله قال وأعسبه فقال الرعاوي وأعسبه وقال فالصائم لا يفتر وكالقائم لا يفتر بارك الله فيكم السائل من الدمام يقول فضيلة الشيخ كما هو معروف عندنا في بعض المساجد وبعد صلاة الفريضة يقرأ الإمام برياض الصالحين أو بالترغيب والترهيب أو كتاب موجود ولكن عرفنا أنه بعد السلام يشرع التسبيح والتهليل المشروع عن الرسول صلى الله عليه وسلم فقد قال لأحد الإخوة أليس من الأفضل أن يترك مجال للناس للتسبيح والتهليل قال القراءة عليهم فما رأي الشيخ محمد بن صلى الله بن أثمين في ذلك حيث أن بعض الناس فورا انتهاء الإمام من الحديث بعد العصر يخرجون أرجو الإفادة معجولة هو لا شك أن الصلاة يشرع بعد انتهائها أن يستغفر الإنسان ثلاثا ويقول اللهم أنت السلام ومنك السلام تبارك في هذا الجهد والإكرام ثم يذكر الله صلى الله عليه وسلم بما جاء الله بما جاء في السنة هذا هو الأصل لكن لكن الذين يتكلمون بعد الصلاة بما يتكلمون به من أحاديث مكتوبة في كتب سابقة أو من ورقة مكتوبة في أحاديث نافعة أو ارتجالا إنما يبادعون بالكلام لأنهم يخشون أن يخرج الناس أو انتظر حتى يسبح الناس ثم إنه يشفع لبعض الناس أن طلب العلم أفضل من الأذكار التي تقالوا بعد الصلاة لأن طلب العلم لا يعجله شيء كما قال الإمام عحمد رحمه الله العلم لا يعجله شيء فهم يقولون نحن نتكلم بالعلم النافع ومن أراد أن نسبح فلنسبح وإن كنا نقرأ أو نتكلم ومن أراد أن يستمع إلينا ثم نسبح بعد ذلك فله هذا ومن لم يتمكن من الجمع بينهما ثم استمع إلى الحديث النافع والعلم ثم خرج إلى شوله فلا حرج نعم لو أن الناس اعتادوا على أن يكون أن تكون الموعظة هو الحديث بعد انتهاء من التسبيح بحيث يكون لدى الناس علم بأنهم ستلقى كلمة أو موعظة أو حديث بعد التسبيح فهنا أفضل أن يدعى الناس يسبحون ثم يتكلم لكن الناس لم يعتادوا هذا وأكثرهم لا يصبر فلذلك رأى الأئمة الذين يتكلمون ويحدثون على الناس أن يكون الحديث أو الكلام بعد الاستقفاء وقد كان النبي عليه الصلاة والسلام إذا أراد أن يكلم أصحابه بعد الصلاة إذا سلم انصرف إليهم ثم كلمهم قرأت الله فيكم فضيلة الشيخ هل في القرض أجر يا فضيلة الشيخ وهل يجب كتابة ورقة عند القرض القرض وهو الذي يعرف عند عامة الناس بالتسليف نعم سنة وفيها أجر وهو داخل في أموم قوله تعالى وأحسنوا إن الله يحب المسلم ولا ضرر على المستقرض بطلب القرض فإن النبي صلى الله عليه وسلم كان يستقرب أحيانا فهو مباح بالنسبة للمستقرض وصنة بالنسبة للمقرض ولكن يجب على المقرض أن لا يحمل منة على المستقرض فيمنى عليه ثم بعد أو يؤذيه في ذكر هذا القرض فيقول مثلا أنا احسنت إليك فأقربتك وهذا ما تبعله بي وما أشفى ذلك لقوله تعالى يا أيها الذين آمنوا لا تبدو صدقاتكم بالمن والأداء وأما تتابة القرض فإن كان القرض من مال المقرض فالأفضل الكتابة لعمم قوله تعالى يا أيها الذين آمنوا إذا تدينتم بدين إلا أجل المسمى فاكتبوه وليكتب بينكم كاتبا بالعب وله أن يدعى الكتابة لا سيما في الأمور اليسيرة التي لا يتفت الناس إليها عادة ولا يكتبونها عادة وأما إذا كان القرض لغيره كما لو كان بيده مال يتيم وهو ولي عليه واقتضت المصلحة إقراضه فإنه يجب عليها أن يكتبه لأن هذا من حفظ مال اليتيم وقد قال الله تعالى ولا تقرب مال يتيم إلا بالتيه أحسن حتى يبلغ أشده نعم بارك الله فيكم المسافر هل يأم المقيم فضيلة الشيخ؟ نعم المسافر يأم المقيم والمقيم يأم المسافر فقد تبك عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أنه أم أهل مكة وهو مسافر وقال لهم أتم يا أهل مكة فإنا قوم مسافر وكان ذلك في غزوة الفتح لأنه صلى الله عليه وعلى آله وسلم أقام في مكة تسعة عشر يوما يقصر الصلاة فإذا صلى المسافر بالمقيم نبه المقيم فقال له أنا مسافر وسأقصر الصلاة فإذا سلم فأتم ويتوز أن يصلي المقيم بالمسافر ولكن في هذه الحال يجب على المسافر أن يتم تبعا لإمامه لعموم قول الله تبعك وتعالى لعموم قول النبي صلى الله عليه وسلم إنما جعل الإمام ليؤتم به ولقوله صلى الله عليه وسلم ما أعفتكم فصلوا وما أفاتكم فأتم ولأن ابن عباس رضي الله عنه سؤل عن الرجل يصلي وحده رفعتين يعني مسافر نعم ومع الإمام الأربع فقالت تلك هي السنة نعم هناك فقرة أخرى هذا السائل فضيلة الشيخ يقول هل تجوز الزيادة في الرهن تجوز الزيادة في الرهنة؟ مبلغا من المال وطلب صاحب الدين رهنة أكثر من القرض فما الحكم في ذلك؟ لا حرج في هذا أي لا حرج على المقرض أن نطلب من المستقرض رهنة أكثر من القرض فمثلا إذا أقرضه عشرة ألاف وطلب رهنة يساوي عشرين ألفا أو أكثر فلا حرج كما أنه لا حرج أيضا في أن نطلب رهنة أقل من التين مثل أن يقرره عشرة فيطلب رهنة يساوي خمسة نختم هذا اللقاء فضيلة الشيخ بسؤال من فاضل من تركيا يقول في فصل الشتاء فضيلة الشيخ ولشدة البرودة في حينا عند الفجر لا أتمكن من الوضوء بالماء لصلاة الفجر فهل يجوز لي أن أستخدم التراب للتيمم بدلا من الماء أرجو الإفادة مأجوري الواجب عليك أن تسخن الماء نعم لأنك في البلد ويمكنك أن تسخنه ولا يحل لك أن تأتي إلى التأمم مع إمكان تسخينه لأنك واجد بالماء ولا ضرر عليك في استعماله بعد التسخين أما إذا لم يسخن فإن الغالب أن الذين يعيسون في المناطق البارج يتحملون الماء البارج ولا يضررهم وفي هذه الحال لا يحل لك أن تتيمم ولا يتزل الإنسان أن يتهاون في هذه الأمور ويترخص إلا في الموطن الذي رخص فيه النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم شكر الله لكم من فضيلة الشيخ وبارك الله فيكم وفي علمكم ونفع بكم المسلمين أيها الإخوة