512 - 739 الحلقة الخمسمائة والثانية عشر - نور على الدرب - الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ومرحبا بكم هذا السائل من السودان يقول فضيلة الشيخ ورد لفظ الهدى في القرآن الكريم كثيرا مثلا في قوله تعالى إنا هديناه السبيل إما شاكرا وإما كفورا والأسئلة هل الإنسان مخير أم مسير
وهل للإنسان إرادة أن يكون طيبا أو خبيثا أرجو بهذا توجيه مأجوري الحمد لله رب العالمين وأصلي وأسلم على نبيه محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين هذا السؤال هام جدا
وذلك أنه سأل عن العداية المذكورة في قوله تعالى أن هديناه السبيل إما شاكرا وإما كفورا وسأل هل الإنسان مخير أم مسير هل الإنسان مخير أو مسير وأنه إرادة أن يفعل أو لا فعل والجواب الأول
أن الهداية المذكورة في القرآن تنقسم إلى قسمين هداية جلالة وبيان وهداية توفيق وإرشاد فأما الهداية الأولى فهي مثل الآية التي ساقها السائل وهي قوله تعالى إن هديناه السبيل إما شاكرا
وإما كفورا يعني إن بينا للإنسان السبيل والطريق الصحيح سواء كان شاكرا أو كان كفورا فالكل قين له الحق لكن من الناس من مند الله عليه فالشكر وتزم بالحق ومن الناس من كان على خلاف ذلك
ومن أمثلة الهداية التي يراج بها الدلالة قوله تبارك وتعالى عن نبيه صلى الله عليه وعلا وإنك لتهدي إلى الصلاة المستقيم أي لتدن إلى الصلاة المستقيم النبي صلى الله عليه وسلم قد بيّن
وعلم أمته الصلاة المستقيم وترك أمته على محجس بيضاء ليلها كنهارها أما النوع الثاني من الهداية فهو هداية التوفيق والإرشاد ومن أمثلتها قوله تبارك وتعالى لنبيه صلى الله عليه وعلا عليه
وسلم إنك لا تهدي من أحبب ولكن الله يهدي من يشاء فالمرارب هذه الهداية هداية التوفيق فإن النبي صلى الله عليه وعلا عليه وسلم لا يملك أن يهدي أحدا هداية التوفيق يوفقه بها إلى الإيمان
والعمل الصالح وهذه الآية نزلت بشأن أبي طالب عم النبي صلى الله عليه وعلا عليه وسلم الذي دعاه النبي صلى الله عليه وسلم إلى الهدى ولكن لم يوفق لذلك فأنزل الله هذه الآية تسلية لرسول
الله صلى الله عليه وسلم إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء وقد يراد بالهداية الهدايتان جميعا أي هداية العلم والبيان وهداية التوفيق والرشاء ومن ذلك قوله صبارك وتعالى في
سورة الفاتحة اهدنا الصلاة المستقيم فإن هذه الآية تشمل هداية العلم والبيان وهداية التوفيق والرشاء والقارئ إذا قال اهدنا الصلاة المستقيم يريد بذلك المعنىين جميعا يريد أن يعلمه الله
عز وجل ويريد أن يهديها وأن يورثقه الله تعالى لذلك الحق هذا هو الجواب عن الجزء الأول في سؤاله أما الجزء الثاني وهو هل الإنسان مستجر أو مخير وهل له إرادة أو ليس له إرادة فنقول
الإنسان مخير إن شاء آمن وإن شاء كفر بمعنى أن له أن له الاختيار وإن كان ليس سواء لا يسه الكفر والإيمان لكن له اختيار أن يختار الإيمان أو أن يختار الكفر وهذا عنهم مشاهد معلوم فليس
أحد أجبر الكافر على أن يكفر وليس أحد أجبر المؤمن على أن يؤمن بل الكافر كفر باختياره والمؤمن آمن باختياره كما أن الإنسان يخرج من بيته باختياره ويرجع إليهم باختياره وكما أن الإنسان
يدخل المدرسة الفلانية باختياره ويدخل الجامعة الفلانية باختياره وكما أن الإنسان يسافر باختياره إلى مكة أو إلى المدينة أو ما أشبه ذلك وهذا عمر لا أشكر فيه ولا جدل فيه ولا يمكن أن
يجدل فيه إلا مكابل نعم نعم هناك أشياء لا يمكن أن تكون باختيار الإنسان كحوادث تحدث عن الإنسان من تلايب سيارة أو صجم أو سقوض بيت عليه أو احتراق أو ما أشبه هذا هذا لا شك أنه لا اخترى
الإنسان فيه بل هو قرام وقدر من من له الأمر سبحانه ولهذا عاقب الله سبحانه وتعالى الكافرين على كفرهم لأنهم كفروا باختيارهم ولو كان بغير اختيارهم منهم لم يعاقبوا ألا ترى أن الإنسان
إذا أؤكده على الفرر ولو كان كفرا أو على القول ولو كان كفرا فإنه لا يعاقب عليه لأنه بغير اختيارهم منهم ألا ترى أن النائم قد يتكلمه نائم بالكفر وقد يرى نفسه ساجد لصنم وهو نائم ولا
يؤاخذ بهذا لأن ذلك بغير اختيارهم فالشيء الذي لا اختيار الأنسان فيه ذلك يعاقب عليه فإذا عاقب الله الإنسان على فعله السيئة تل ذلك على أنه روقب بحق وعدل لأنه فعل السيئة باختيارهم وأما
توهم بعض الناس أن الإنسان مسير لا مخير من كون الله سبحانه وتعالى قد قضى ما أراد في علمه الأدلي لأن هذا الإنسان من أهل الشقة وهل السامن للسعادة فإن هذا لا حجة فيه وذلك أن الإنسان
ليس عنده علم بما قدر الله سبحانه وتعالى إذ أن هذا سر مكتوم لا أعلمه الخلق فلا تعلم نفسه ماذا تكسبه أعلمه الخلق وهو حين يقدم على المخالفة بترك الواجب أو المحرم يقدم على غير أساس
وعلى غير علم لأنه لا يعلم ماذا كتب عليه إلا إذا وقع عنه فعلا فالإنسان المصلي لا يعلم أن الله كتب له أن يصلي إلا إذا صلى إنسان السارق لا يعلم أن الله كتب له أن يصرق إلا إذا سرق وهو
لم يجبر على السارقة ولم يجبر أن يصلي على الصلاح فلصلى باختياره والسارق سرق باختياره ولما حدث النبي صلى الله عليه وسلم مع أصحابه بأنه ما من أحد إلا وقد كتب مقعده من الجنة ومقعده من
النار قالوا يا رسول الله أفل ندعو العمل ونتكل قال لا اعملوا فكل ميسر لما خلق له فأمر بالعمل والعمل اختياري وليس ابطراريا ولا إجباريا فإذا كان يقول عليه الصلاة صلى الله عليه وسلم
فكل ميسر لما خلق له نقول للإنسان اعمل يا أخي صالح اعمل صالح حتى يتبين أنه يسر لعمل أهل السعادة وهذا اختيار لا شك إن شاء عمل صالحا وإن شاء عمل عملا صيح ولا يجب الإنسان أن يسجر القدر
على الشر فيعص الله ويقول هذا من كتب عليه يترك الصلاة مع جمعا يقول هذا من كتب عليه يشرب الخام ويقول هذا من كتب عليه يتلق نظره في النساء الأجنبيات ويقول هذا من كتب عليه نقول ما الذي
قال من الذي أعلمك أنه مكتوب عليك فأمرته أنت لم تعلم أنه كتب إلا بعد أن تعمل لماذا لم تقدر أن الله كتبك من أهل السعادة فتعمل بعمل أهل السعادة وأما قول السعادة هل لإنسان إرادة فنقول
نعم له إرادة بلا شك قال الله تبارك وتعالى منكم من يريد الدنيا ومنكم من يريد الآخرة وقال تعالى ومن أرد الآخرة وسعادها سعيح وهو مؤمن وقال تعالى من كان يبحث الآخرة نزله في حرثه ومن
كان يريد حرث الدنيا نؤتيه منها ومن يأخذ الآخرة من نصيب والآية في هذا معروفة وكذلك الأحاديث معروفة في أن الإنسان يعمل باختيار وإرادة ولهذا إذا وقع العمل الذي فيه المخالفة من غير
إرادة ولا اختيار عفلا قال الله تعالى ربنا لا تآخذنا إن نسينا وأفطعنا فقال الله قد فعلت وقال تعالى ولس عليكم تناح فيما أفطعتم به ولكن ما تعملت قلوبكم وهذا أمر وللحم ضائر ولا إشكل
فيه إلا على سبيل المنازعة والمخاصمة والمنازعة والمخاصمة منهيين عنهما إذا لم يكن مقصود بذلك الوصول إلى الحق وقد خرج النبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم ذات يوم على أصحابهم يتنازعون
في القدر فتأثى من ذلك عليه الصلاة والسلام لأن هذا النزاء لا يؤدي إلى شيء إلا إلى خصومة والطولة كلام وغير ذلك وإلا فأمر وعلى رحمة الله الحمد نعم فارك الله فيكم هذا السائل من ليبيا
بن غازي أسعد أمي ألف حدثون عن فضل السواك وعن أوقاته فضل السواك قال فيه رسول صلى الله عليه وعلى عليه وسلم السواك مطهرة للفم مرضاة للرب وها ثاني أعظم فائدة الفائدة الأولى الطهرة
الحصية وهو تطهير الفم من الأوساخ تطهير الأسنان اللثة اللسان والفائدة الثانية وهي أعظم أنه مرضاة لله عز وجل وفي هذا الحديث حص على السواك لذكر الفائدتين العاجلة والآجلة فالآجلة تطهير
الفم والآجلة رضا رب عز وجل ويجلل لفضله أن النبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم قال لولا أنا شق على أمتي لأمرتهم باستواك عند كل صلاة يعني لأمرتهم أمر إيجاب نعم ولا يجب الشيء إلا
لمصحته العظيمة التي اقتضت أن يكون الناس ملزمين به ولكن عارض هذه المصحة العظيمة المشقة التي خافها النبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم على أمته فترك إلزامهم بذلك أما مواضع السواك
المؤكدة فهي أولا عند الوضوء ومحل ذلك عند المضمضة وإن أخرى التسوق إلى أن ينتهي من الوضوء كله فلا حرج الثاني عند الصلاة سواء كانت الصلاة صلاة فريضة أم نافلة وسواء كانت صلاة ذات ركون
وسجود أو صلاة ليس فيها ركون ولا سجود كصلاة الجنازة الثالث عند القيام من النوم فإنه دفت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان إذا قام من الليل يشو صفاه بالسواك الرابع عند دخول المنزل
فإن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا دخل منزله فأول ما يبدأ بالسواك أو فأول ما يبدأ به السواك وما عجل ذلك فإنه مشروع كل وقت لكن يتأكل في هذه المواضع الأربعة له فقرة أخرى فضيلة
الشيخ يقول ما حكم الشارع في نظركم في الصلاة في مسجد به الضريح الضريح يعني القبر نعم المسجد الذي فيه الضريح لا يخل من حالي إما أن يكون المسجد مبنياً على الصلاة على القبر فهذا لا تصف
الصلاة فيه لأنه مسجد لا يجب يقرأه شرعاً بل يجب هجمه وتخلي المكان عنه وعن الصلاة حول القبر لقول النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم لا تصلوا إلى القبور والحال الثانية أن يكون المسجد
سابقاً على القبر ولكن يجب أن ينبش هذا القبر وأن يدفن مع الناس في المقطرة ولا يحل إدقاه في المسجد لأن المساجد إنما فونية للصلاة فيها لا للدفن فيها ثم إن الميت لا ينتفع بدفن في
المسجد الميت إن كان من أهل السعادة فهو في السعادة ولو دفن في أقصى البر وإن كان من أهل الشقاة فهو من أهل الشقاة ولو دفن في المسجد وإن بهذه الناسبة ننصح أخواننا الذين أبتلوا بهذا أن
يطالبوا إما بهذه المسجد إن كان مبنياً على القبر بأن يكون القبر سابقاً عليه ثم ظني عليه المسجد وإما بإخراج الميت من قبره إلى المقابر مع الناس حتى يسلم وإما بإخراج الميت من قبره حتى
يدفن مع الناس إذا كان المسجد سابقاً على القبر لأنه ليس الأهل الميت الحق في أن يتفنوه في المسجد الذي أعد للصلاة نعم بارث الله فيكم السائل من مغرب فضيلة الشيخ يقول أرجو من فضيلة
الشيخ أن يحدثني عن ما يأتي أولاً أسمع عن الأولياء هذه الفقرة الأولى وأسمع عن الكرامات التي تحصل لبعض الأتقية فهل لكم أن تحدثون عن صحة ذلك معجورين أولاً يجب أن نعلم من هم الأولياء؟
من هم أولياء الله؟
فنقول أولياء الله سبحانه وتعالى من ذكرهم الله في قوله ألا إن أولياء الله دا خوف عليهم ولا هم أحسنون الذين آمنوا وكانوا يتقوا فمن كان مؤمناً تقياً كان لله ولياً سواء أشهره العامة
وزعموه ولياً أم كان خفياً عن الناس لا يحب أن يظهر فالولي هو المؤمن التقي هذه واحدة ثانياً هل لكل ولي كرامة؟
وجواب لا ليس لكل ولي كرامة بل من الأولياء من يعطيه الله تعالى كرامة محسوسة يشهدها بنفسه ويشهدها الناس ومن ناس من يجعل كرامته ومن ناس من يجعل الله كرامته زيادة إيمانه وتقواه وهذه
الكرامة أعظم من الكرامة الأولى الحسية لأن هذه الكرامة أنفع للعبد من الكرامة الأولى إذ أن الكرامة الأولى سبب لزيادة الإيمان والتقوى وأما زيادة الإيمان والتقوى فهي الغاية ولهذا نجد
أن الصحابة رضي الله عنهم تقل فيهم الكرامات بالنسبة للتابع لأن كرامات الصحابة في زيادة إيمانهم وتقواه والتابعون ليس مثل الصحابة في ذلك فلهذا كثرت الكرامات في عهدهم أكثر من الكرامات
في عهد الصحابة والكرامات إما أن تكون في العلوم والمكاشفات وإما أن تكون في ظهور التأثيرات والقدرات فأما الأول فأن يكشف للأسان عن شيء لا يعلمه غيره كما ذكر عن أمير الممين عمر بن خطار
رضي الله عنه أنه كان يخطب الناس يوم الجمعة على منبر رسول الله صلى الله عليه وعلى الله وسلم فسمعه يقول الجبل يسارية الجبل يسارية فتعجبه من ذلك فكان الأمر أن أحد القوات حوصر في
مواجهة بينه وبين أعدائه فكشف لعمر رضي الله عنه عنه وهو على المنبر فخاطبه يقول الجبل يسارية فسمعه القائد فانحاز إلى الجبل فهذا توجيه من القائد الأعلى عمر بن خطار رضي الله عنه إلى
قائد السرية أو الجيش من مكان بعيد وسمعه وليس هناك وليس في ذلك الوقت تلفنات هوائية ولا سلكية ولكنها قدرة الله عز وجل هذه كرامة في المكاشفات كشف الله له ما لم يكن لغيره ومن ذلك أيضا
الكرامة في القدرة في القدرة بأن يجعل الله تعالى للسان القدرة أن لم تكن لغيره ومن ذلك ما يذكر في غدوات ساعد النبي القصر بي الله عنه أنه كان يغض الفرص فيفتح الله عليه بلادهم بلدا بعد
بلد حتى وصل إلى نهر تجدة ولما وصل إلى النهر وجد أن الفرص قد أغرقوا السفن وكسروا الجسور وهربوا إلى الجانب الشق من النهر فتوقف ساعد رضي الله عنه ماذا يصنع فجاء سلمان الفارسي رضي الله
عنه وكان ذا خبرة في أحوال الفرص وما يصنعونه عند القتاب فالسشارة أي أن ساعد استشارة سلمان الفارسي ماذا يصنع فقال له يا سعد ليس هناك شيء يمكن أن نعمله إلا أن ننظر في الجيش هل عندهم
من الإيمان والتقوى ما يؤهلهم للنصر أو لا فدعني أسطر القوم وأنظروا حالهم فأمهله سعد فجعل يذهب إلى الجيش ويتفقد أحوالهم وينظر أعمالهم فوجدهم رضي الله عنهم في الليل يبيثون لربهم سجد
وقيام وفي النهار يصلحون أحوالهم ويستغدون للقتاب فرجع بعد ثلاث إلى سعد من ذو القصر وأخبره الخبر وقال إننا لسنا إن قوم موسى لسوأ حق بالنصر منها فقال فلق الله له من ضح وأنجاه من فلعون
على قومه ونحن سوف نعبر هذا النهر بإذن الله فأذن سعد مبي الله عنه بالرخيل والتقدم إلى النهر وقال إني مكبر ثلاثا فإذا كبرت الثالثة فسموا واعبروا ففعلوا فجعلوا يصولون الماء كأنما
يمشون على الصفاء الله خيلهم ورجلهم وإبلهم حتى عبروا النهر وهو يجري يطيف بزبده فلما رأاهم الفرص قال بعضهم لبعض إنما تقاتلون إنسا وإنما تقاتلون جنا فهربوا فهربوا من المجائن وهي
عاصمتهم حتى دخلهم وفتح الله فتح الله عليهم هذه كرامة قجروا على أمل لا يقدر عليهم البشر بمؤتدى قدراتهم حيث خاضوا الماء والنهر ينشئ فهكذا ذكر المؤلعون هذه قصة هذه كرامة في القدرة
وقصة عمر كرامة في المكاشفات النظر يكشف له ما لا يدركه غيره وتكون كرامة في العلم بأن يفتح الله على الإنسان من العلم ما لا يفتحه على غيره ومن هؤلاء فيما نظن ما فتح الله على شيخ
الإسلام المتعيني رحمه الله من العلم العظيم العلم بالنقل والعلم بالعقل حتى إنك لا تكاد أن تشك في هذه القدرة العظيمة التي يقدره الله عليها وفتح الله عليه من العلم ومن الكرامات من حصل
لمريم عليه السلام حين حملت في إيسى بن مريم صلى الله عليه وسلم فأجاءها المخار إلى جذل نخلة وجلست على هذا الجذل فقالت يا لك أن يمت قبل هذا وكنت نسا من سي فهداها من تحتها أن لا تحسني
قد جعل رب في تحتك سرية وهزي إليك بجذع النخلة تساقط عليك رطبا جنيا قال هزي إليك بجذع النخلة وهم رأى ناخد فهز بجذع النخلة فيهتز فرعها ومن المعلوم أن الهز بجذع النخلة حسب العادة لا
يمكن أن يهتز به فرع النخلة لكن اهتز فرع النخلة وتساقط منه الرطب والنخلة لا شكنا فوق قامة الإنسان لأنها لو كانت بقدر القامة لتناولت الرطب بيدها هذا من آية الله وهو من كرامة مريم
عليه الصلاة شكر الله لكم فضيلة الشيخ وبارك الله فيكم وفي علمكم ونفع بكم المسلمين أيها الإخوة الأحباب أيها الإخوة المسلمعون الكرام أجاب على أسئلتكم فضيلة الشيخ محمد