184- أحاديث ومناقشات في باب من الشرك لبس الحلقة والخيط /كتاب التوحيد/ابن عثيمين/
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
في حلقة من فضل فقال ما هذه قال من الله فقال انزعها فإنها لا تزيدك إلا وهنا فإنك لو مست وهي عليك ما أفلحت أبدا غواه أحمد بسند لا بأس به وله عن عصبة بن عامل مرتوعا من تعلق تميمة فلا
أسمى الله له ومن تعلق ودعة فلا ودع الله له وفي رواية من تعلق سميمة فقد أفضل والابن أبي حاسم عن حديثة أنه رأى رجلا في يده خير من الحمى فقطعه وسلا قوله وما يؤمن أفكرهم بالله إلا وهم
مشركون بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى الله وعرقاته أجمعين طب المهلد باب من الشرك منذ الحلقة ما المرار بالشرك من إبراهيم شكرا لك
اللو لا كان يتخصوصا إذا كان يجعله أنت أبل أن تحاول لا أنت نحضر أحزب الأخوان طيب لا أخلو أتحاول أحنا نعم قد أخلو الله بشكة وشكة بي طيب اتفقد انه انه اتفقد انه اتفقد التأثير وانه
اتفقد انه اتفقد التأثير طيب اتفقد انه اتفقد ما رجب اتفقد انه اتفقد انه اتفقد انه اتفقد اتفقد وعب اغنف محرر محرر سؤال ما يشبثونه شكاً أكثر إذا اعتقد أنها فاعلة بنفسه أنه دائم الله
سبيل نعم فيه في الخلق هو وعنشك فروبية عبد الرحمن لماذا كان مسؤول أكثر إذا اعتقد أنها سدد والله تعالى هو أنه مخدوم وهذا نوع من الشرك كأنه شارك الله تعالى بجعل هذه الأشياء سببا ولكنه
لا أعتقد أنها تستقل اذا اعتقد انه افضل هو شرق افضل ماذا يفضل لانه افضل ايه افضل ايه افضل حقه عليه افضل لانه اعتقده سببا ايه ما اعتقده فاعلا بنفسه اعتقده سببا فقط هو يرى انه المثبث
والله عز وجل لما شرق الله في اجعل هذا لا ما يعتقد لهذا السبب ولكن ما يعتقد انه هو الفاعل يعتقد ان الله هو المسلم السبب ليس فائلا بنفسه ما في اعتقاده ان هذا سبب وليس بسبب ما نفتح
فيه قادنا هناك النخوض انك انت اعتبت لهذا السببية واللغة عبارة الله تعالى هو الذي يخلط الخذبية فيه فهذا عتقاد مباطل فهذا عبارة جعل شارك لا لا فلا شاركوا في التشرير لا شاركوا في
التشرير حتى المشارك في التشرير مع أن التشرير حكم هذا عبارة جعل هذا الشيء صببا والفاعل من وهذا تعلق بذبوبية وفاعل من هو الله فهذا العتقاد ليس بالصحيح شركا أكثر لأنه فقد أن ما يثبه
سببين سببا طيف خوله برفع البلاء أو دفع المظهر بينهما الشسان الدفع قبل الوقوع والرفع بعدهم