511 - 739 الحلقة الخمسمائة والحادية عشر - نور على الدرب - الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
أهلا ورحب بالشيخ محمد أهلا ومرحبا مرحبا لكم أهلا فضيلة الشيخ هذا المستمع من المملكة الأردنية الهاشمية قاسم نمر الخليفة يقول فضيلة الشيخ أرجو منكم أن تبينوا لنا الحكم الشرعي في هل
شحوم البقر والغنم محرم على الإنسان بالرغم أن كثيرا من الناس تأكل هذه الشحوم أرجو من فضيلة الشيخ قيام ذلك بالتفصيل المأجوري الحمد لله رب العالمين وأصلي وأصلم على نبينا محمد خاتم
النبينا وإمام المتقين وعلى آله وأصحاله ومن تبعهم بإفسان إلا يمتين شحوم البقر والغنم ولحومها كله حلا فقال الله تباره وتعالى حلت لكم بهيمة الإنعام إلا ما يتلى عليكم ويعني بما يتلى
علينا قوله تعالى حرمت عليكم الميتة والدم ولحم الفنزين وما أهلا لغير له به والمنخنقة والمغودة والمتردية والنطيحة وما أكل السبر إلا ما ذكيتم وماذا بحال نصب ولا فرق بين لحومها وصحومها
لأن الشريعة الإسلامية والله الحمد شريعة مضطربة لا تنتقل ولم يحرم الله عز وجل جزءا من حيوان دون جزء فلل الحيوان إن إما حلال كله وإما حرام كله بخلاف بني إسرائيل فإن الله تعالى قال في
حقهم وعلى الذين هادوا حرمنا كله ظفر ومن البقر والغنى حرمنا عليهم سحومهما إلا ما حمل الظهورهما أو الحوايا أو ما اختلط بعهم ذلك جزيناهم ببغيهم وإنها صادقون وقد أنكر الله سبحانه
وتعالى على من حرم شيئا مما أحله من بهمة نام أو غيرها فقال الله تبارك وتعالى وَلَا تَقُولُوا لِمَا تَصْرِفُ أَسْنَنَتُكُمْ الْكَذِبِ هَذَا حَلَامُ وَهَذَا حَرَامُ لِتَفْتَرُوا عَنَ
اللَّهِ الْكَذِبِ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَوْنَ عَلَهِ الْكَذِبَ لَا يَفْلُحُونَ متاع طييل ولهم عذاب أليم وقال تعالى قُلْ مَنْ حَرَّ مَزِينَةِ اللَّهِ الْكَذِبِيَةِ وَالطَّيِّبَاتِ
مِنَ الرِّزْقِ قُلْ هِيَ الَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَادِ دُّنْيَاءَ خَالِصَةً يوم القيامة وبهذا عرف أن الحديث الذي يروى عن النبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم في أن لحمة البقري جاء
ولبنها شفاء حديث باطل لا صحة له لأنه لا يمكن أن يحل الله لعباده ما كان داءا ضارا بهم فالقاعدة الشريعة الإسلامية أن ما كان ضارا فإنه محرم لا يحل للمسلم يتناوله لقول الله تبارك
وتعالى وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفِصُكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا وفي الحديث عن النبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم أنه قال لا ضرر ولا ضرار نعم طارك الله فيكم هذه من المستنعة
مهى باعين من سوريا تقول في رسالتها لقد سمعت فضيلة الشيخ من برنامجكم بأنه لا يجوز للمصلية الزواج من غير المصلي وفي عائلتنا لا يجوز للفتاة أن تتزوج إلا من أبناء عمومتها ولكن لا تجد
صفات الرجل المستقيم المؤمن الذي يقوم لكافة العبادات المطلوبة بل اشرب الخمر والعياذ بالله ما العلم بأن الفتي من الفتيات عندنا يقومنا بكافة العبادات المطلوبة فهل ترفض الزواج من ابن
عمها وتبقى على ما هي عليه أم ترضخ لذلك على أمل أن تغيره في المستقبل أفيدون أفادكم الله نعم نقول إنه لا يحل للمرأة المسلمة أن تتزوج برجل لا يصلي لأن رجل الذي لا يصلي تافر كفرا مخرجا
عن الملة وقد ذكرنا في عدة حلقات جديدة ذلك من الكتاب والسنة وأقوار الصحابة والنظر الصحيح ولا حاجة إلى حاجة هذه الأدلة لإمكان السامع أن يعود إليها في حلقات سابقة وإذا كان تارك الصلاة
كافرا مرتدا خاليا عن الإسلام فإنه لا يحل للمرأة المسلمة أن تتزوج به لقول الله تبارك و تعالى فإن علمتم هن مؤمنات فلا ترجعهن إلى كفار لا هن حل لهم ولا هن يحلون لهم وهذه العادة التي
أشارت إليها السائلة في قبلتها أنهم لا يزوجون إلا من كان منهم عادة غير سليم فالهي مخالفة لما تقتره النصوص الشرعية لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا أتاكم أن تضون دينه وخلقه فأن
تحوه إلا تفعلوه تكون فتنة في الأرض وفساده كبير فما توجد الرجل الطيب المرضي في دينه وخلقه فإنه إذا خطب لا يرد بهذا الحديث الذي ذكرناه وأما إذا خطب المرأة من ليس كفعلها في دينه بحيث
يكون متهاون الصلاة أو شارب للخمر أو ما أشبه ذلك من المعاص العظيمة فإن لها الحق في أن ترد ولا تقبل النفاح به والحاصل أن الخاطب من قسم إلى قسمين قسم لا يصلي فهذا كافر لا يجل تزوجها
بأي حال تزوج المسلمة به بأي حال من الأعوال ورجل الفاسق من همكم في العاص والكبائل فهذا أيضا لا الحق في أن ترفض الزواج منه وأما قول السائلة أنها تتزوج به لعل الله يحفيف فالمستقبل ليس
إلينا فإنه قد يحتري وقد لا يحتري وربما يكون سببا في ظلال هذه المرأة الصالحة ونحن معليون بما بين عيدنا وأما المستقبل فلا يعلمه إلا الله عجل وجل وكم من رأة من نتهى الأمان مثل هذه
الأمنية ولكنها باءت من فشل فلم يستقل الزوج فل كان سببا للنتد مع الزوجة الصالحة نعم هذه السائلة من جنوب المملكة المغربية الأخوات ميم وفا واو وفا هذا السؤال تقول هذه السائلة سبق لي
أن صمت في السنوات الماضية لقضاء دين عليه فأفطرت متعمدة وبعد ذلك قضيت ثالث الصيام بيوم واحد ولا أدري هل سيقضى بيوم واحد كما فعلت أم بصيام شهرين متتابعين وهل تلزمني الكفارة أرجو من
فضيلة الشيخ إجابة إذا شرع الإنسان في صوم واجب في قضاء رمضان وكفارة في جميل وكفارة في فجة الحلق في الحج إذا حلق المحرم قبل أن يحل وما أشفى ذلك من الصيام الواجب فإنه لا يجوه له أن
يقطعه إلا لعدر شرعي وهكذا كل ما شرعه به شيء واجب فإنه يزمه أسمامه ولا يحل له قطره إلا بعدر شرعي ويحل قطر وهذه المرأة التي شرعت في القضاء ثم أفضلت في يوم من الأيام بلا عذر وقضت ذلك
اليوم ليس عليها شيء بعد ذلك لأن القضاء إنما يكون يوما بيوم نعم ولكن عليها أن تتوب وتستغفر الله عز وجل مما وقع منها من قطعي الصوم الواجب بلا عظم تقول في أحد شهور رمضان الماضية وأنا
الصائمة قمت بدهني شعري ولم أكن أعلم أن هذا يقتل الصوم ونبهتني ونبهتني إحدى الأخوات بأن صومي غير صحيح وقمت بالإفطار في ذلك اليوم علما بأنني قضيت ذلك اليوم بعد انتهاء رمضان وكان ذلك
الشهر أول صيام لي فهل علي إثم فيما فعلت؟
الجواب على هذه المطقة من السؤال من الأسئلة التي خدمت من وجهي من وجه الأول هذه التي أفتتها نعم أفتتها بلا عظم فإن إيهان المرأة ويسائلنا لا يبطل الصوم وإذا كانت هذه الفتوى بلا عظم
فإني توجه نصيحة لكل من يستمع إلى تلامي هذا بأنه لا يحن للإنسان أن يفتي بلا عظم لأن الفتوى معناها أن الإنسان يقول عن الله عز وجل ويعبر عن الله سبحانه وتعالى في شرعه بين عباده وهذا
محرم ومن أعظم الإثم ومن أظلم من من افتر على الله كذبا ليظل الناس بغجعل وقد قال الله تعالى قل إنما حرم ربي الفواحش ما ظهر منه وربطا والإثم والبغي بغير الحق وأن تشهو الله ما لمزر به
سلطانا وأن تقول على الله ما لا تعلمون وحذر كل إنسان يتكلم عن الشرع ويفتي عباد الله وحذره أن يتكلم بما لا يعلم وأقول إنه يجب على الإنسان أن يتأمنى في الفتوى حتى يعلم إما بنفسه إن
كان أهلا للاجتهاد وإما بسؤال على العلم عن حكم الله في هذه المسألة أما الوجه الثاني فهو من جهة هذه المرأة التي وفتيت من العلم فأفضر في نعم هذه الفتوى ثم قضت اليوم الذي عليها فإنه لا
شيء عليها الآن لأنها أدت ما يجب عليها نعم بارك الله فيكم لهم سؤال آخر فضيلة الشيخ الأخوات من المملكة المغربية جنوب المملكة المغربية هذا السؤال يقول هل يجوز لنا الكلام أو التحدث مع
الآخرين داخل دورات المياه علما بأننا نقوم ببعض الأشفال داخل هذه الدورات كغسل التياب مثلا نظرا لظروفنا أرجو بهذا إفادة لا حرج على الإنسان أن يتكلم داخل دورات المياه إذا كان ليس على
قراء حاجته أما إذا كان على قراء حاجته وهو تاشف عورته فإنه لا يتحدث وكذلك أيضا لا يتحدث بكلام الله عز وجل فلا يقرأ القرآن وهو في هذه الأماكن لأن القرآن أكرم وأجل من أن يقرأه الإنسان
في هذه الأماكن التي هي موضع الأدى والقدر بارك الله فيكم هذا المستمع محمد حسن من جمهورية مصر العربية كفر أبو حمد الشرقية ومقيم بالطاعف يقول يوجد عندنا عادة غير محمودة وهي فضيلة
الشيخ إذا حدث خصام بين الرجل وأخيه المسلم لا يكلمه بفترة طويلة وإذا قبله وإذا قابله في طريق آخر يرجع من طريق آخر ولا يكلمه ولا يلقي عليه السلام وإذا ذهب إلى المسجد للصلاة فوجد
الرجل الذي يخاصمه يصلي إماما لا ينوي للصلاة خلفه بل يترك المسجد ويخرج فما نصيحتكم لمثل هؤلاء أفيدون أفادكم الله وأحفظكم الله وبارك الله فيكم نصيحتنا لهؤلاء أن هؤلاء الذين تصلوا بهم
الحال إفرى الخصومات إلى ما ذكن والسائل من الهجر والقطيع والبغضاء والفراهية نصيحتنا لهم أن يتقوا الله عز وجل وأن يعلموا أن هذا من نظرات الشيطان إنما يرد الشيطان وأن يوقع بينكم
العجاوة والبغضاء الخمي والميسر وكذلك في غيرهما فعلى العبد أن يتقى الله عز وجل وأن لا يهجر أخاه المؤمن لعجاوة شخصية لقول النبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم لا يحل لأحد أن يهجر أخاه
المؤمن للفقيان فيعرض هذا ويعرض هذا وخيرهما الذي يبدأ بالسلام نعم لجل الثاني أن يهجر أخاه ثلاثة أيام فأقل من أجل إعطاء النفس شيئا من الحجية في معاملة هذا الذي أساع إليه نعم أما ما
زاد على ثلاث فإنه لا يحل هجعه إلا لسبب الشرع مثل أن يكون هذا الرجل معلنا بالمعاصي والفصوق فيهجر لعله يتوب إلى الله ويرجع إذا رأى أن المسلمين قد هجروه والواجب على العبد أن يصبر على
طاعة الله وأن يصبر عن محالم الله وأن يضغط على نفسه في إقامة شرع الله عز وجل حتى لو قالت له نفسه لا تصلي خلف هذا لا تلقى السلام عليه لا تكلمه إذا وجدته في طريق فانصري في طريق آخر
وما أشب ذلك فالجاصل نفسه ويقوم بما أعجب الله عليه وإذا عنم الله منه حسن النية وقصد الحق فإن الله تعالى يعينه على ذلك ويخفر على الأمر بارك الله فيكم سبيلت الشيخ له سؤال آخر سبيلت
الشيخ يقول بأنه ذهب إلى الحج في العام الماضي يقول وكانت نيتي أن أكمل مناسك الحج على أكمل وجه غير أنني رميت الجمرات في اليوم الثاني بعد صلاة الفجر فوجدت الناس يرمون الجمرات فرميت
مثلهم ولكن سمعت من بعض الإخوة بأنهم يقولون رمي الجمرات بعد الزوال ونظرا لأنني لم أستطع الرمي مرة أخرى في هذا اليوم من الإرهاق وزحام فأفيدوني في حكم حجي مأجوري ما أفتاك به الأخوة من
أنه لا يجوز الرمي قبل الزوال في اليوم الحاج عشر وكذلك في الثاني عشر وكذلك في الثالث عشر فهو صحيح لأن الرمي في هذه الأيام الثلاثة لا يدخل وقته إلا بعد الزوال وعلى هذا فرميك بعد صلاة
الفجر في غير وقته فيكون مغدودا غير مقبول في طول النبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم إن عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو ربك وكان ينبغي لك أنه مما أخبروك بأن رمك بعد صلاة الفجر غير صحيح
ذهبت في آخر النهار أو في الليل فرميت ولكن لما لن نحصل ذلك فإن عليك الآن أن تذبح فدية في مكة وتوزعها على الفقراء ويكون ذلك بدلا عن الواجب الذي ترقته وإنني بهذا المناسبة أنصح أخي هذا
السائل وسائر إخوان المسلمين أن لا يفعل العبادة إلا وقد عرفوا ما يجب فيها وما يحرم فيها حتى لا يترقوا واجبا ولا يقعوهم حرا وما أكثر الذين يحصل لهم خطأ في الحج ثم يأتون إلى العلماء
يسألونهم بالذلك وربما يقوم قفتات الأوان ولا يمكن تداركه وكل ذلك بسبب أن الناس لا يهتمون في عباداتهم أن كثيرا من الناس لا يهتمون في عباداتهم بل يخفضون مع هذا العالم ويفعلون كما يفعل
الناس وإن كان على جهل وحينئذ يندمون فأنت إذا أردت أن تعبد الله تعالى على بصيرة فتعلم أحتام العبادة التي تريد أن تفعلها قبل أن تقوم بفعلها حتى يكون بعلك مبنيا على أساس صحيح بارك
الله فيكم أبو سعيد من حضر موت له هذا السؤال يقول فضيلة الشيخ ما معنى هذا الحديث قال صلى الله عليه وسلم الذهب بالذهب والفضة بالفضة والبر بالبر والملح بالملح يدا بيد سواء بسواء فمن
زاد أو استزاد فقد أربع أو كما قال صلى الله عليه وسلم في الحديث السؤال هو هل إذا اشتريت بر أو تمر يشترط علي أن أدفع القيمة في الحال لأنه في حديث آخر يقول إذا اختلفت هذه الأنواع
فبيعوا كيف شئتم إذا كان يدا بيد أرجو توضيح هذه المسألة بأدلة واضحة حتى نفع من الجواب ولكم الشكر الأمر كما قال الأخسائل وهو أن النبي صلى الله عليه وسلم قال الذهب بالذهب والفضة
بالفضة والبر بالبر والشعير بالشعير والتمر بالتمر والملح بالملح هذه 6 أشياء نعم مثلا بمثل سواء بسواء يدا بيد فإذا اختلفت هذه الأصناع فبيعوا كيف شئتم إذا كان يدا بيد صد وتفصيل ذلك
أنك إذا بعت برا ببر وجب عليك أمران الأمر الأول التساوي في المكان بأن يكون فيلهما سواء والأمر الثاني التقابض قبل التفرق لقوله مثلا بمثل سواء بسواء يدا بيد نعم وإذا بعت برا بشعير وجب
عليك أمر واحد وهو التقابض قبل التفرق ولا يجب التماثل لاختلاف الجنس وهذا معنى قوله فإذا اختلفت هذه الأجناس فبيعوا كيف شئتم يعني بزائد أو ناقص إذا كان يدا بيد وإذا بعت ذهبا بذهب وجب
عليك أمران التساوي في الميزان والتقابض قبل التفرق وإذا بعت ذهب بفضة وجب عليك أمر واحد وهو التقابض قبل التفرق وأما التساوي فلا يجب عليه بقي ما لو اشتريت برا لذهب نعم فإن ظاهر الحديث
أنه لا بد من التقابض قبل التفرق لقوله صلى الله عليه وسلم فإذا اختلفت هذه الأصناق فبيعوا كيف شئتم إذا كان يدا بيد وشراء البر الذهب فيه اختلاف سنفي وعلى هذا فيجب اتقابض قبل التفرق
هذا ظاهر عموم الحديث ولكن هذا الظاهر غير مراد فإنه قد ثبت عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم جواز السلم في السمار وهو أن يشترى من الفلاح تمر بدراهم منقودة مع سأخر طفظ التمر قال
ابن عبا صلى الله عليه وعلى آله وسلم قدم النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وهم يسلفون في السمار السنة والسنتين فقال صلى الله عليه وعلى آله وسلم من أسلم في شيء فلسل في كيل المعلوم
ووزن المعلوم إلى أجل المعلوم في هذا الحديث نص صريح على جواز شراء التمر المؤجل بنقد بنقد معجل وعلى هذا فيكون هذا النص مقدما على ظاهر العموم في الحديث الذي ذكرناه وهو قوله صلى الله
عليه وسلم إذا خلفت هذه الأصناف فبيعوا كيف شئتم هذا السائل فضلة الشيخ من السودان يقول فضلة الشيخ نعلم أن الرسل معصومون من الخطأ هل هم معصومون من الخطأ في التشريع فقط أم في كل الأمور
الأنبياء والرسل عليه الصلاة والسلام يتكلمون بوحي الله سبحانه وتعالى وهم معصومون من كل خطأ يخلوا بصدقهم وأمانتهم وهذا هو محل التقة فيهم وأما ما نتج عن اجتهاد منهم فإنهم قد اختون فيه
فإن نوحا عليه الصلاة والسلام سأل ربه أن ينجي ابنه فقال الله له إنه ليس من أهلك إنه عمل وغير صالح فلا تسألني ما ليس لك به علم إني أعظك أن تكون من الجاهلين ورسول الله صلى الله عليه
وعلى الله وسلم حرم ما أحل الله له اجتهادا منه فقال الله له يا أيها النبي لما تحرم ما أحل الله لك تبتغي مفاق أزواجي فوالله أفوه الرحيم قد فرض الله لكم تحلت أيمانكم وعافى عن قوم
استعدنوه في الجهاد فقال الله له عفى الله عنك لما أبنت لهم حتى يتبين لك لين صدقوا وتعلم الكاذبين لكنهم معصومون من الإقرار على الخطأ يعني لو أن لو حصل منهم خطأ في اجتهاد يجتهادوه ثم
فإن الله تعالى لا بد أن يعصمهم من الاستنبار بخلاف غيرهم فإنهم لا يعصمون من ذلك نعم بارك الله فيكم له سؤال آخر قول لفضلة الشيخ ما مقصود في الآية كريمة سنقرئك فلا تنسى المراد بها ما
هو معلوم من ظاهرها نعم أن الله سبحانه وتعالى وعد نبيه صلى الله عليه وسلم أن يقلئه القرآن ولا أنساه والمراد لا تنسى نسيانا دائما وإلا فقد وقع منه صلى الله عليه وسلم النسيان في بعض
العيات التي يقرأها ولكنه صلى الله عليه وسلم يتذكرها إما بسمعها من أحد وإما بالتنبيه إياه بعد ذلك ولهذا قال سنقرئك فلا تنسى إلا ما شاء الله إنه يعين جهر وما يخفى نعم له السؤال آخر
يقول فضيلة الشيخ هل تصح كلمس المرحوم للأموات مثلا أن نقول المرحوم فلان أرجو بهذا إفادة مأجوري إذا قال القائل وهو يتحدث عن ميس المرحوم أو المغفور له أو ما أشبه ذلك إذا قالها خبرا
فإنه لا يجوز لأنه لا يدري هل حصلات له الرحمة أم لم تحصل له والشيء المجهوم لا يجوز للإنسان جزم به ولأن هذا شهادة له بالرحمة أو المغفرة من غير علم والشهادة من غير علم محرمة وأما إذا
قال ذلك على وجه الدعاء والرجاء بأن الله تعالى يغفر له ويرحمه فإن ذلك لا بأس به ولا حرج فيه ولا فرق بين أن تقول المرحوم أو فلان رحمه الله لأن كل الكلمتين بل لأن كلتا الكلمتين صالحة
للخبر وصالحة للدعاء فهو على حسب نية القائل ولا شك أن الذين يغفرون فلان المرحوم أو فلان المغفر له لا يريدون بذلك الخبر والشهادة لأنه مرحوم ومغفر له وإنما يريدون بذلك الرجاء والتفاعر
والدعاء وعلى هذا فتكون هذه الكلمة ليس فيها حرة ولا بأس طيب نختم هذا اللقاء قضي الشيخ محمد حفظكم الله بسؤال لمستمع رمز الاسمه بميم ميم عين يقول إذا تاب الإنسان ورجع إلى ربه حيث كان
لا يصلي هل يلزمها النطب الشهادتي والاغتسال إذا تاب الإنسان الذي كان لا يصلي إلى الله عز وجل وعاد إلى صلاته فإنه يكون مسلما بصلاته نعم لأن من كفر بشيء صار مسلما بفعله طيب وهو سوف
يقول في نفس الصلاة أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمد عبده ورسوله وأما الاقتصال فهو مدري على وضوب الاغتسال إذا أسلم الكافر فمن قال إن الكافر إذا أسلم أو وجب عليه الغصل قال إن
هذا إذا عاد إلى صلاته وجب عليه الغصل ومن طالب عدم وجوب الغصل على من أسلم قال إنه لا يجب على هذا أن يعتصل ولكن لا شك أن الأفضل له أن يعتصل خروجا من الخلاف وإبراء للدمة شكر الله لكم
يا فضيلة الشيخ وبارك الله فيكم وفي علمكم ونفع بكم المسلمين أيها الإخوة الأحباد أيها الإخوة أيها الإخوة أيها الإخوة