504 - 739 الحلقة الخمسمائة وأربعة - نور على الدرب - الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
لقانوا رحب بالشيخ محمد أهلاً ومرحباً فضيلة الشيخ أهلاً ومرحباً بكم أحياكم الله الله حييك هذا المستمع عبد الباصط سالم من ليبيا يقول فضيلة الشيخ أسأل عن الآية الكريمة قوله تعالى
يسألونك عن الأهلة قل هي مواقيت للناس ما تفسير هذه الآية الكريمة بارك الله فيكم الحمد لله رب العالمين وأصلي وأسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى المدين هذه
الآية الكريمة يسألونك عن الأهلة خطاب من الله سبحانه وتعالى لرسوله صلى الله عليه وآله وسلم أن يجيب الصحابة الذين سألوا النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن الحكمة في هذه الأهلة فبين
الله سبحانه وتعالى أنها مواقيت للناس ومواقيت الحج مواقيت للناس في معاملاتهم وعباداتهم وغير ذلك مما يحتاجون فيه إلى التوقيت وكلمة الناس عامة تشمل تميع بني آدم فتحديد الشهور الذي
وضعه الله تعالى لعباده إن ما هو بالأهلة لأن الله قال هي مواقيت للناس وعاما وقال سبحانه وتعالى إن عدة الشهور عند الله 12 شهرا في كتاب الله يوم خلق السماوات والأرض منها أربعة شهر وقد
اتفق العلماء على أن المرادة بهذه الأشهر فالبهذه الشهور هي الشهور الهلالية اعتمادا على ما جاءت في السنة المطهرة عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فهي مواقيت للناس في العبادات وفي
المعاملات في العبادات شهر رمضان يصام إذا رؤيا هلاله ويفطر منه إذا رؤيا هلال شوال في المعتدات المتوفى عنها زوجها تعتد أربعة أشهر وعشرة أيام بالأهلة المطلقات التي لا يحطن لصغر أو
إياس تعتددنا بثلاثة أشهر بالأهلة الناس يؤجرون ديونهم وغير ديونهم بالأشهر بالأهلة وهكذا جميع ما يحتاج إلى تعجيل بالشهر يكون الاعتمال فيه على الأهلة وقوله تعالى والحج يعني أن الحج
مربوط بالهلال أيضا لأن ابتداء الحج يكون من اليوم الثامن من ذي الحج وينتهي باليوم الثالث عشر منه وأشهر الحج شوال وذي القعدة وذي الحج كما قال تعالى الحج أشهر معلومات وهذه الأشهر
الغلالية منها أربعات الحرم وهي رجب وذي القعدة وذي الحج والمحرم فذي القعدة وذي الحج والمحرم ثلاثة متوالية ورجب منفرد بين جمادة وشعبا والأهلة ثم مقرورا ثم بالقمر نعم يبدو في الغرب
صغيرا ثم لا يزال ينمو ضويدا ضويدا إلى أن يتكامل نموه في نصف الشهر ثم يعود إلى الإضمحلال حتى يتم ثم يعود مرة ثانية فيخرج من المغرب وخرجه من المغرب هو ابتداء الحلال هذا هو معنى الآية
الكريمة خارك الله فيكم يقول هذا السائل من ليبي عبد الباصط الكلام في المسجد في أمور الدنيا هل فيه إثم أم لا أرجو الإفادة الكلام في المسجد ينقسم إلى قسمين فمعصم الأول أن يكون فيه
تشويش على المصلين والقارئين والدارسين فهذا لا يجوز ولا سلي أحد أن يفعل ما يشوش على المصلين والقارئين والدارسين والقسم الثاني أن لا يكون فيه تشويش على أحد فهذا إن كان في أمور الخير
فهو خير وإن كان في أمور الدنيا فإن منه ما هو ممنوع ومنه ما هو جائز فمن الممنوع البيع والشراء والإجارة فلا يجوز الإنسان أن يبيع أو يشتري في المسجد أو يستعجر أو يؤجر في المسجد وكذلك
إن شاء الظالة فإن رسول عليه الصلاة والسلام قال إذا سمعتم من ينشر الظالة فقولوا لا ردها الله عليك فإن مساجد لم ترن لهذه ومن جائز أن يتحدث الناس في أمور الدنيا بالحديث الصدق الذي ليس
فيه شيء محرم نعم بارك الله فيكم له سؤال أخير فضيلة الشيخ يقول أسأل عن فضل صلاة التحجد في الليل وبارك الله فيكم التحجد في الليل من أفضل العبادات وهو أفضل الصلوات بعد الفرائض فصلاة
الليل أفضل من صلاة النهار ولا سيمث الثلث الأخير منه فإن الله سبحانه وتعالى ينزل إلى السماع الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر فيقول من يدعوني فأستجيب له من يسألني فأرطئه من يستغفرني
فأرطئ له وأفضل تجزئة للليل صلاة داود كان ينام نصف الليل ويقوم ثلثه وينام ثلثه وكذلك النبي صلى الله عليه وسلم يفعل ذلك أحيانا بل أغلب عليه ذلك وعلى هذا فنقول أفضل صلاة الليل ما كان
بعد النصف إلى أن يبقى صلى الله عليه وسلم واللحظ إنسان في آل تهجده على أن يقرأ قراءة مرتلة يستحضر ما يقول فيها إذا مر بآية وعيد تعود وإذا مر بآية ثواب سأل وإذا مر بآية سبح ينسبح كما
ثبت ذلك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وليكثر في حال ركوع من تعظيم الله عز وجل مثل سبحان ربي العظيم سبحان الجبروت والملكوت وما أشبه ذلك من ألفاظ التعظيم لقول النبي صلى الله عليه
وسلم أما الركوع فأظم فيه الرب وليكثر من التحميد والتسبيح إذا رفع من الركوع لحيث يبقى قائما بقدر ركوعه وإذا سجد فليكثر من الدعاء بما شاء من أمور الدنيا وأمور الآخرة لقول النبي صلى
الله عليه وسلم أما السجود فأكثروا فيه من الدعاء فقمنوا أن يستجاب لكم أي حاري أن يستجاب لكم وإنما كما السجود أحراب الإجابة لأنه أقرب ما يكون عدو من ربه كما قال النبي عليه الصلاة
والسلام أقرب ما يكون عدو من ربه ووساجد فليشتهي للنسان في الدعاء في حال السجود وليلحة لعزيمة على ربه عز وجل فإن الله تعالى يحب الملحين في الدعاء وقال النبي صلى الله عليه وسلم وليعزم
المسألة فإن الله لا مكره له هذا في الدعاء عموما أن يعزم الإنسان المسألة وأن يتقى بالله سبحانه وتعالى وأن يغلب جانب الإجابة وليختم تهجده بالوتر لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال
اجعلوا آخر صلاتكم بالليل وثرا بارك الله فيكم هذه المستمع من حاء تقول لقد كنت عاني من مرض في عيني لمدة ثلاث سنوات وذهبت إلى الطبيب ولكن دون جدوى فنذرت صياما يوم من كل شهر إذا شفيت
عيني فبعد فترة تحسنت عيني وصلت يومين من شهرين ولكن بعد السؤال نعم السؤال من السائلة ها با حا من حا تقول لقد كنت عاني من مرض في عيني لمدة ثلاث سنوات وذهبت إلى الطبيب ولكن دون جدوى
فنذرت صيام يوم من كل شهر إذا شفيت فبعد فترة تحسنت عيني وصلت يومين من شهرين ولكن بعد ذلك عاودني المرض فهل أصوم أم لا أفيدوني جزاكم الله خيرا قبل الإجابة على هذا السؤال أود أن أقول
للسائلة وأسمع من يسمع لأن النظر مكروه أو محرم لأن النبي صلى الله عليه وآله وسلم نهى عنه وقال إنه لا يأتي بخير فإذا نهى عنه وعلّل بأنه لا يأتي بخير كان الألق بالإنسان أن لا ينظر
والنظر لا يرد القضاء ولا يجلب القضاء النظر ليس فيه إلا الوقوع فيما نهى عنه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم والوقوع في الضيق على الإنسان لأنه يلزم نفسه بما لم يلزمه الله به وكم من
إنسان النظر ثم تعسف وذهب يطرق أبواب العلماء لعله يجد مخلصا مما نذر ولكن لا يجد مخلصا وحينئذ يبقى بين أن ينثل ما نذر على وجه المشقة ولو المشقة النفسية أو أن يدع ما نذر وإذا ترك ما
نذر فإنه على خطر عظيم العقوبة التي قال الله تعالى في المخلفين لوعده ومنهم من آهد الله لئن آتانا من فضله لنصدقن ولنكونن من الصالحين فلما آتاهم من فضله بخلوبه وتولوا وهم معددون
فأعقبهم نفاقا في قلوبهم إلى يوم يلقونه بما أخرف الله ما وعدوه وبما كان وكتبه فالنذر خطير وعقبته قد تكون سيئة بل هي سيئة إذا لم يوفده العبد فنصيحة لهذه المرأة ولمن سمع من إخوان
المسلمين أن لا يوقعوا أنفسهم في هذه الورقة فيلزموها بما لم ينزهم الله عز وجل ويوقعوها فيما نهى عنه الرسول صلى الله عليه وسلم فإن أبى الإنسان إلا أن ينذر وكان النذر نذر طاعة وجب
عليه أن نوفي به لقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم من نذر أن يطيع الله فليطعه ومن نذر أن يعصي الله فلا يعصم وهذه المرأة التي نذرت إن شفاء الله عينها من المرض أن تصوم كل يوم أن تصوم
من كل شهر يوما فشفاها الله فإن كان الشفاء شفاءا تاما وجب عليها أن توفي بندرها وأن تصوم من كل شهر يوما من أوله أو وسطه أو آخره مع دعمة لم تعين وإن كان الشفاء ليس تاما لكن خف المرض
عليها فإنه لاجب عليها أن توفي بالنذر لأنه لم يوجد الشر وإذا لم يوجد الشر لم يوجد المشفوط والذي ظهر لي من سؤالها أنها لم تشف شفاءا تاما وعلى هذا فلازمها أن تصوم ما نذرت لأنها لم تشف
منه أي من المرض الذي نذرت عليه إلا إذا كان من نيتها حين النذر أنه إن شفاها الله ولو شفاءا غير تام فحينئذ يلزمها أن تصوم من كل شهر يوما حتى وإن عاد عليها المرض فإنها توفي بنذرها
ولعل وفاءها بنذرها يقوم سببا لشفائها بإذن الله نعم بارك الله فيكم تقول السائلة من حائل باحة يوجد عندنا امرأة في الأربعين وقد كبرت هذه المرأة وعندما كبرت علمت بأن أباها لم يعق لها
فذبحت نفسها عقيقة فهل هذا جائزة فضيلة الشريف؟
يرى بعض أهل العلم أن الإنسان يجوز له أن يعق عن نفسه إذا كان أبوه لم يعق عنه ويرى آخرون أن العقيقة مختصة بالأب فهو المسؤول عنها أولا وآخرا فإن أقف له الأجر وإن لم يعقف فقد فاته
الأجر نعم بارك الله فيكم هذا السائل الذي رمز لاسمه بميم ميم المدينة المنورة يقول فضيلة الشيخ أسأل عن إقامة الحفلات عند ختم القرآن أو عند المناسبات السارة كالنجاح والقدوم من السفر
هل يعتبر هذا من الإسراف؟
أرجو التفصيل في هذا جزاكم الله خيرا إقامة الحفلات عند قدوم الغائب أو عند النجاح أو ما أشفى ذلك لا بأس بهم ولا حرج فيه لأن الناس يفعلون هذا لا بقصد العبادة ولم يقرع على بالهم أنهم
يفعلون هذا تقرباً إلى الله ولكنهم يفعلون ذلك فرحاً وصروراً بما أنعم الله به عليهم من حصول مطلوبهم ولا بأس به ولا بأس بهذه الحفلات لكن الذي يفشى من أن يسرف في هذه الحفلات إما بكثرة
الطعام الذي يزيد على الحاجة كثيراً وإما بكثرة المدعوين بحيث يدعى المئات من الناس من أجل هذا الاحتفال وإلا بالأصل أن الاحتفال بهذه المناسبات أي بمناسبة للفرح لا تعبد لله أو تقطباً
إليه وإنما إظهاراً للفرح والصور لا بأس به والله أعلم بارك الله فيكم السائلة تقول من المدينة المنورة هل يجوز للمرأة أن تتكلم أثناء خطبة الجمعة أم أن الحكم خاص بمن تجب عليه الجمعة
التكلم على خطبة الجمعة حرام لمن جاء إلى المسجد يستنى هذه الخطبة أما من كان في بيته وليس من أهل وجوب الصلاة فإنه لا بأس عن يتكلم وكذلك لو كان ضجل قاصداً مسجداً يريد أن يصلي فيه وسمع
وهو في مروره إلى مسجده الذي أراد سمع خطيباً يخطب يوم الجمعة فلا حرج عليه أن يتكلم حينئذ لأنه لا يريد الاستماع إلى خطبة هذا المسجد المرأة في بيتها لا حرج عليها أن تتحدث وأن تتكلم
والإمام يخطب أما إذا حضرت إلى المسجد وأرادها أن تصليها مع الناس فإنه لا يحل لها أن تتكلم في هذا الخطبة لأنها صار لها حكم الحاضرين في هذا المسجد المستمع عثمان سوداني عبد الحفيق يقول
ما حكم تخضيب الرجال بالحنة في مناسبة الزواج أرجو بهذا إفادة يحرم على الرجل لأنه يختار بالحنة في مناسبة الزواج أو غير مناسبة الزواج وذلك لأن الخضاب بالحنة من خصائص النساء فإذا فعله
الرجل كان متشبها بالمرأة وتشبه الرجل بالمرأة من كبائل الذنوب كما أن تشبه المرأة بالرجل من كبائل الذنوب لأن النبي صلى الله عليه وآله وسلم لعن المتشبهات من النساء بالرجال والمتشبهين
من الرجال بالنساء ولأن هذا يؤدي إلى حالة نفسية يشعر بها المخذب ويشعر بها من شاهده حالة نفسية تكون كحالة المرأة بالنسبة للرجال أو الرجال بالنسبة للمرأة فيحصل بهذا فتنة كبيرة عظيمة
وخلاص الجواب أن اختضاب الرجل لمناسبة الزواج أو غيره محرم بل من كبائل الذنوب لما فيه من المشابه للنساء نعم بارك الله فيكم هذا المستمع من السودان له السؤال الثاني عبد الحفيظ عثمان
عبد الحفيظ يقول إمام مسجد راتب وفي المسجد من تلاميذه من هو أقرأ منه في القرآن الكريم فمن هو الحق في الإمامة فضيلة الشيء الإمام الراتب حق بالإمامة من غيره في مسجده مم لأنه هو ذو
السلطان في هذا المسجد وقد قال النبي عليه الصلاة والسلام لا يؤمن الرجل الرجل الرجل في سلطانه قال ذلك بعد أن قال يؤمن القوم أقرأهم من كتاب الله فإن كانوا في القرآن سواء فأعلمهم
بالسنة فإن كانوا في السنة سواء فأقربهم فأقدمهم هجرة فإن كانوا في هجرة سواء فأقدمهم سلما أو سنة قال ولا يؤمن الرجل الرجل في سلطانه ولو كان أقرأ منه والإمام الراتب في مسجده ذو سلطان
فلا يتقدم عليه أحد بل قال بعض العلماء لو تقدم أحد فصل في المسجد بدون إذن الإمام الراتب أو عذره فإن الصلاة لا تصح لأن النبي صلى الله عليه وعليه وصلى منها عن ذلك وما وقع منهيا عنه
فإنه لا يصح وعلى كل حال فإنه لا يجوز للإنسان أن يتقدم على الإمام الراتب معداما الإمام الراتب يقيم ما يجب في الإمامة ولو كان غيره أقرأ منه أو أفقها منه أما ابتداءا لو اجتمعوا ناس
وأرادوا أن يصلوا جماعة ففي هذا الحال يقدمون أقرأهم لكتاب الله كما جاهد الحديث وكلالك لو أرادنا أن ننصب إماما في هذا المسجد ابتداءا وتقدموا ناس للإمامة في هذا المسجد فإننا اعتاروا
أقرأهم لكتاب الله وأتقاهم لله بارك الله فيكم المستمع ناصر ألف عين ألف يقول رجل تزوج من امرأة كتابية وله منها بنات وبني سؤالي هل يجوز تغفير والصلاة على الأطفال إن ماتوا وهم على
النصبانية وأيضا دفنهم في مقابر المسلمين الرجل المسلم الذي تزوج؟
نعم رجل تزوج لم يذكر الحقيقية ولكنه يبدو أنه يقول رجل مسلم تزوج من امرأة كتابية نعم إذا تزول الرجل المسلم من امرأة كتابية نعم كان أولاده مسلمين وذلك أن الأولاد يتبعون خير الأبوين
في الدين ويتبعون الأب في النسب ويتبعون الأم في الرطف والحذية وفي باب الحيوانات يتبعوا الولد أخطف الأبوين هذه القائدة المعروفة عند الولماء فإذا تزوج مسلم من نصرانية كان أطفاله
مسلمين فإذا مات أحد من هؤلاء الأطفال فإنه يغسل ويكفن ويصل عليه ثم يدفعون في المقابل المسلمين ويتبعون الأب في النسب فإذا تزوج قراشي بتميمية فإن الولد يكون قراشيا ولا يكون تميميا
والعفص بالعفص لو تزوج تميميا بقراشية فإن الولد يكون تميميا ولا يكون قراشيا ويتبعوا في الرطف والحذية الأم فلو تزوج حر بأمة ومعروف أنه لا بد لتزوج الحر بالأمة من شروف ثم أتت بولد فإن
ولده يكون رقيقا لمالك الأم أي يكون عبدا لمالك الأم ولو تزوج عبد بحره وأتت بولد فإن أولادها يكونون أحرارا وليسوا عبيدا لمالك أبيهم قلت في الحيوانات في الحيوانات يتبع أخبة الأبريد
ولهذا نقول إن البغلة الذي تولد من نزو الحمار على الفرس نجس محرر تبعا لأبيه الحمار ولا يكون طاهرا مباحا تبعا لأمه الفرس وذلك تغريبا بجانب الحرمة لأنه لا يمكن اجتناب هذا الحرام
المختلف بالحلال إلا باجتنابهما تميعا وما لا يتم الواجب إلا به تهوة ولهذا قال العلماء أن الولد في الحيوانات سيتبع شر الأبوي وأخطة الأبوي بارك الله فيكم المستمعة من بريدة رمزت لاسمها
بها مين تقول إذا نزل في حلق بنزين أو رائحة من البنزين ووصل إلى جوفي بدون قصد فهل ذلك يفطر علما بأنني لم أفعل ذلك متعمدة بل كنت أريد أن أسخي المزرعة فأرجو بذلك إفادة إذا نزل إلى
جوفي الصائم أنزيل أو ماء أو غيرهما دعيد قصد فإن ذلك لا يفطرهم لأن من شروط الفطر بالمفطرات أن يكون الفاعل عالما ذاكرا قاصدا فضد العلم الجهل وضد الذكر النسيان وضد القصد عدم القصد
ولهذا لو أكل الإنسان أو شرب يظن أن الفجر لم يطلع ثم تبين أنه طالع فلا شيء عليه فصومه تام ولو أكل أو شرب وهو صائم ناسيا فصومه تام ولو نزل إلى قطره ماء أو غيره لغير قصد فصومه تام شكر
الله لكم يا فضيلة الشيء في الشيء في الشيء في الشيء