503 - 739 الحلقة الخمسمائة وثلاثة - نور على الدرب - الشيخ محمد بن صالح العثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

هذا المستمع إبراهيم الناصر يقول فضيلة الشيخ ما حكم إذا أعطيت شخص مبلغ من المال مثلا خمسة آلاف ريال ثم قلت له بعد السنة ترجعها سبعة آلاف ريال هل هذا يجوز أم لا أفيدونا بهذا مأجوري الحمد لله رب العالمين ووصلي وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسانه إلى يوم الدين السائل يقول ما حكم ما إذا أعطيت شخصا ألف ريال خمسة آلاف ريال ويردها لي بعد سنة سبعة آلاف ريال هل هذا جائز أو لا والجواب على ذلك أن هذا ليس بجائز بل هذا ربا ربا جامع بين ربا الفضل وربا النسيئة ربا الفضل بما حصل من الزيادة وربا النسيئة بما حصل من تأخير القبر فهو حرام والربا خطره كبير وعقوبته وخيمة قال الشيخ الإسلام رحمه الله أعني به ابن تيمية قال إنه لم يرد في النصوص وعيد مثل ما ورد من الوعيد على الربا في ذنب دون الشرك أي أنه أعظم ما ورد في الوعيد مما دون الشرك فمن ذلك قوله تبارك وتعالى يا أيها الذين آمنوا لا تأكلوا الربا أضعاف مضاعفة واتقوا الله لعلكم تفلحون واتقوا النار التي أعدت الكافرين فإن هذه الآية تدل على أن من تعاطى الربا أضعاف مضاعفة فإن وعيده النار وتبت عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه لعن آكل الربا وموكله وشاهديه وكاتبة وقال هم سواء أي في اللعنة لأنهم متعاونون على ذلك والنصوص في هذا كثيرا متعددة ولا يغر أنك أيها الأخ المؤمن تحاول الناس في هذا الأمر وتكاثرهم عليه فإن الله تعالى يقول في كتابه وإن تطع أكثر من في الأرض يضلوك عن سبيل الله وعليك باتباع الوحيين الكتاب والسنة واتباع سلف الأمة فإن هذا هو الحق واليعلم أن ما حصل من زيادة من الربا فإنه في الحقيقة نقص نقص في دين العبد ونقص في بركة مال العبد وإثم وعقوبة على العبد أما كونه نقصا في دينه فلأن المعاصي تنقص الإيمان وتخرقه وربما تمزقه أشلاء وليالد الله فإن المعاصي ولاسيما الكبائر كأكل الربا فريد الكفر كما قال ذلك أهل العبد لأن المعاصية تؤثر في القلب فإذا جاءت الأخرى زالت تأثير وهكذا حتى يطبع على القلب فلا يسمي إلى جسخيك ولاسيما كبائر الذنوب كرباء وأما كونه نقصا في مال العبد فلأن الكسب الحرام وإن زاد المال كمية به فإنه ينقص كيفية تنزع منه البركة ويلقى في قلب صاحبه الشح حتى لا ينتفع بماله وعياذ بالله فيخلفه إلى من بعده ويكون عليه غرمه ولغيره غنمه وهذا مشاهد ولهذا تجد أكثر ناس شحا وإنساكا هم الذين يتلقون ما يسمونه بالأرباح على وجه المحرم واستمع إلى قول الله تعالى وما آتيتم من ذيبا ليربوا في أموال الناس فلا يربوا عند الله وما آتيتم من زكاة تريدون وجه الله فأولئك هم مدعفون وأما كونه عقوفة وآثاما فلما سمعت أيها الأخ المؤمن من الآيات الكريمة والأحديث النبوية فالواجب عليك أن تتوب إلى الله وتقلع عن الغرب ولا تغطر فيما يتكلم فيه الناس من أن هذا يفيد البلد اقتصاديا وأن فيه مصلحة للآخذ والدافع فإنه والله وإن زاد البلد اقتصاديا من حيث الكمية فإنه يزيده شرفا وفسادا من حيث الآثار والعقوبات وإن شيئا قليلا من المال الحلال خير من أضعاف أضعافه من المال الحرام وفي الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أن من كسب مالا من محرم فإنه إن أنفقه وإن أنفقه لم يبارك له فيه وإن صدق به لم يقبل منه وإن خلفه كان زاده إلى النار وليحذر آفل الذبع أو غيره مما حرم الله ليحذر مما قاله النبي عليه الصلاة والسلام فيه حيث ثبت عنه صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال إن الله طيب لا يقبل إلا طيبة وإن الله أمر المؤمنين بما أمر به المرسلين فقال تعالى يا أيها الرسل كل من الطيبات يعملوا صالحا وقال تعالى يا أيها الذين آمنوا كل من الطيبات ما رزقناكم واشكروا لله ثم ذكر الرجل يطين السفر أشعة أغبر لمد يديه إلى السماء يا رب يا رب ومطعمه حرام وملبسه حرام وعذي بالحرام فأنا الاستجاب لذلك فاستبعد النبي صلى الله عليه وسلم ان الاستجاب لأكل الحرام فهل ترضى أن تمد يديك يا ربك يا ربي يا رب ثم لا يقبل منك من أجل لقمة أكلتها حرمها الله عليك من أجل أنك تغذيت بالحرام فهو طعامك وشرابك ومسكنك فاتق الله يا أخي النسلم وعامل المعاملات الجائزة المباحة ينزل الله لك البركة في كسبك وفي رزقك واتق الله وأجمل في الطلب فإنه لن تموت نفسه حتى تستميل رزقه وأجله نسأل الله أن يحمينا وإخواننا مما يغضبه علينا وأن يرزقنا الاستقامة في ديننا والصلاحة في ديننا وديننا مارك الله فيكم هذا السائل يقول فضولة الشيخ شخص لم يتذكر يوم عشراء إلا أثناء النهار فهل يسح أنساك بقية يومه مع الألم بأنه أكل أول النهار أرجو بهذا إفادة لو أنسك بقية يومه فإنه لا صف صومه وذلك لأنه أكل في أول النهار وصوم النفل إنما يصف من أثناء النهار في من لم يتناول مفطرا في أول النهار أما من تناول مفطرا في أول النهار فإنه لا صف منه لية إنساك فإنه واصف منه لية فصوم في الإنساك بقية النهار وعلى هذا فلا ينفعه إنساكه ماذا ما قد أكل أو شرب أو أتى مفطرا في أول النهار نعم بارك الله فيكم بعض الأشخاص الذين يحلفون بالنبي صلى الله عليه وسلم وينهون عن ذلك يقولون نحن لا نعتقد التعظيم ولكن هذا جرى على اللسان مجر العادة فمن حكم في ذلك مأجورين لا بد قبل الجواب على هذا السؤال أن نفهم أن الحلف بغير الله شرك سواء كان بالنبي أو بما لكن من الملائكة أو بولي من الأولياء أو بالآباء أو بالأمهات أو بالرؤساء أو بالأوطان أو بأي مخلوق كان الحلف بغير الله شرك لقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم من حلف بغير الله فقد كفرأ أو أشرف ولقول صلى الله عليه وآله وسلم لا تحلفوا بآبائكم من كان حالهم فلحلف بالله أو يصلك فمن حلف بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم نهنه عن ذلك لأنه أتى ما هو شرك ونحن ليس لنا إلا الظاهر فننكر عليه ما ظهر لنا من مخالفته فإذا ادعى أنه لم يقصد اليمين وإنما جرى ذلك على لسانه قلنا له عوذ لسانك على أن يجري على الحلف بالله عز وجل لا بالنبي ولا بغيره وهو إذا اعتاد بل وهو إذا فقم نفسه أما فنعتاد من الحلف بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم ثم أود نفسه على الحلف بالله وصدق الله عز وجل في نياته وعزيمته يسر الله له التحول من الحلف بالنبي إلى الحلف بالله سبحانه وتعالى ثم أننا نقول لا ينبغي للإنسان تسر الحلف فإن الله تعالى يقول واحفظوا أيمانكم قال بعض العلماء في تفسيرها أي لا تكثروا الحلف بالله فليكن الإنسان دائما محترزا من الحلف بالله إلا إذا جعت الحاجة إلى ذلك أو الضرورة فلا فأس أما كونه لا يقول كلمة لا يخبر خبرا من الأخبار إلا حلف عليه أو لا يريد شيئا إلا حلف عليه فإن هذا ربما يؤدي إلى شك الناس في أخباره حيث لا يخبرهم بشيء إلا حلف فنقول إن هذا السائل انتهي عن الحلف بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم ولو كنت لا تريد اليمين وإن ما جرى على لسانك ثم عود لسانك أن تحرف بالله إذا جعت الحاجة إلى الحلف بالله ما رسالة فيكم في بيوتنا صورة ثم إن أيضا أنصح من أراد الحلف بالله حز وجل أن يقرن يمينه بمشيئة الله فيقول والله لا أفعل من كذا إن شاء الله أو والله إن شاء الله لا أفعل من كذا لأنه إذا قرن يمينه بالمشيئة حصرت له فائدة الفائدة الأولى تسهيل الأمر أمامه والفائدة الثانية أنه إذا حمث ولم يفعل فلك فارت عليه وفي الصحيح الرسول الله صلى الله عليه وسلم أنه أخبر أن نبي الله سليمان بن داود قال يوما سأطوفن الليلة على تسعين مرأة تبدو كل واحدة منهن غلاما مقاتل في سبيل الله فقل له قل إن شاء الله فلما قل إن شاء الله اعتمادا على ما في قلبه من العزيمة فطاف على تسعين مرأة أي شامعها فلم تلد فلم تلد واحدة منهن إلا واحدة ولدت شق إنسان أي نصف إنسان قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم لو قال إن شاء الله لكان تركا ليمينه أو قال لم يحنث ولا قاتلوا في سبيل الله فانظر كيف قال النبي عليه الصلاة والسلام إنه لم يحنث لو قال إن شاء الله وأنهم يقاتلون في سبيل الله فعود أيها الأخ المستمع عود لسانك إذا حرفت أن تقول إن شاء الله لتحصل على هاتين الفائدتين أولاهما تيسر الأمر والثانية أنك لو حنثت فلا كطرت عليك نعم السائل هذا يقول في بيوتنا صور كثيرة من المجلات والعلب وغيرها فهل تمتنع الملائكة من دخولها دخولها أولا بأننا لا نريدها ولكن يصعب علينا أن نزيلها فضيلة الشيء فأرجو إثادة الظاهر أن هذه الصور لا تمع دخول الملائكة وذلك لأنها غير مقصودة ولا نأبوهم بها والإنسان لا يهتم بها ولا بالنظر إليها ووجودها وعدمه عنده سواء فالظاهر أن الملائكة لا تمتنع من دخول البيت الذي هي فيه لأن امتناع دخول الملائكة فيه نوع عقوبة على صاحب البيت ولا عقوبة على شيء لا يحم عليه ومع ذلك فالتنزه عنها أولى والبعد عنها أولى ولكننا لا نقول إن ذلك حرام أي إن بقاء هذا البيت حرام لما أشرنا إليه الآن فمن أنها غير مقصودة والتحرز منها فيه مشقة على الناس ودخول الملائكة على البيت إذا لم توجد فيه هذه الصور لا اشكال فيه لكن إذا وجدت فيه هذه الصور ففيه اشكال ولكن الظاهر والله أعلم إنها لا تمتنع من دخولها لأن اقتناءها على هذا الوجه ليس مقصودا بالسطورة بارك الله فيكم السؤال الأخير في رسالة المستمع يقول قرأت في بعض الكتب عن الدجال هل هو ابن سياد أم لا فما هو الحق في ذلك وكذلك في صحيح المسلم أن الرسول صلى الله عليه وسلم رأى رجلا يطوف بالبيت وفيه صفات الدجال فلما سأل عنه قيل هذا هو الدجال مع أن الدجال لا يدخل مكة والنبينة نرد الإفادة الصحيح أن المسجاد ليس هو الدجال الذي يبعث في آخر الزمان وإنما هو دجال من الدجاجلة يشبه الكهان في تخرصه وتخمينه ولكنه ليس هو الدجال الذي يبعث يوم تقل بالساعة فيقتله عيسى بن مريم عليه الصلاة والسلام وأما رؤية النبي صلى الله عليه وسلم أن قيل له إنه هو الدجال يطوف بالبيت فإنه منتنع إنما هو دخوله في اليقظة فإنه لا يدخل عن الدجال الذي يبعث في آخر الزمان لا يدخل مكة ولا المدينة وهذا في اليقظة والأحكام الصرعية تختلف في اليقظة وفي المنام نعم طالت الله فيكم المستمع فائد محمد من الدمام يقول إذا نسي المؤد في أذان الفجر الصلاة خير من النوم هل يجب عليها الإعادة للأذان أم أن الأذان صحيح معجوري لا يجب عليه إعادة الأذان إذا ترك قول الصلاة خير من النوم في أذان الفجر لأن قولها ليس بواجب قل سنة إن قالها أثيب عليها وإن لم يقلها فلا إسمع عليه وهنا ينبغي التنبيه إلى أن هذه الكلمة أو إلى أن هذه الزملة الصلاة خير من النوم إنما تقال في أذان الفجر الذي يكون بعد دخول الوقت أما الأذان الذي يكون في آخر الليل للتنبيه على قيام الليل لمن أراد أن يقوم فإنه لا يسمى أذان الفجر فإن أذان الفجر إنما يشرأ إذا دخل وقتها لقول النبي صلى الله عليه وسلم إذا حضرت الصلاة فلؤذن لكم أحدكم فجعل وقت الأذان وقت حضور الصلاة ولا تحضر الصلاة إلا بدخول الوقت وأما ما ورد في بعض ألفات الحديث مما ظاهره أنه في الأذان الأول فإنه قيد للأذان الأول لصلاة الصبح وإذا قيد بأنه لصلاة الصبح فإننا نعلم أنه أذان لا يكون إلا بعد دخول وقتها كما ذكرنا الآن وعلى هذا فهو أذان أول بالنسبة للإقامة والإقامة قد تسمى أذانا كما في قول النبي صلى الله عليه وسلم بين كل أذانين صلاة وأما الأذان الذي يكون في آخر الليل فليس أذانا لصلاة الفجر بل هو أذان لتنبيه القائمين الذين يريدون قيام الليل ولهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام في أذان بلال في آخر الليل قال إن بلالا يؤذن بليل ليوقظ نائمكم ويرجع قائمكم ليوقظ نائمكم للصحور وكذلك يرجع قائمكم للصحور وهذا نص صريح على أن هذا الأذان الذي يكون قبل الفجر ليس لصلاة الفجر بل هو لإيقاظ النائم وإرجاع القائم وبه يتبين أن فقيد الأذان بالأول لصلاة الصبح إنما هو ليخرج بذلك الأذان الثاني الذي يطلق عليه الأذان وهو الإقامة أحبط أن ننبه على ذلك لأن بعض الناس ظن أن قول الصلاة خير من النوم إنما يكون في الأذان الذي يكون في آخر الليل ولكن بما ذكرنا يتبين إن شاء الله الأمر وإرتضحه وقد أيد بعض الناس قوله هذا لأنه قال الصلاة خير من النوم نعم فقال خير من النوم والعبان من الصلاة الفجر يوجب قيام الإنسان وجوبا لا خيرية وهذا أيضا استدلال ليس بصحيح لأن الخيرية قد تكون في الواجبات فلقد تكون في أصل الإيمان استمع إلى قول الله تعالى يا أيها الذين آمنوا هل أدلكم على تجارة مثل انجيكم من عذاب الأليم تؤمنون بالله ورسوله وتجاهدون في سبيل الله بأموالكم وأنفسكم ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون والإشارة في قوله ذلكم إلى الإيمان بالله ورسوله وجاء في سبيله وهذا أصل الإيمان وقال الله تعالى يا أيها الذين آمنوا إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر الله وذروا البيت ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون ومعلوم أن الذهاب إلى صلاة الجمعة بعد الأذان الثاني واجب وقال الله فيه ذلكم خير لكم فالخيرية لا تستصبع بما كان نافلة بل تكون بما كان نافلة وبما كان فريضة وتكون حتى في أصل الإيمان وإنني بهذه المناسبة أرد من إخواني طلبة العلم أن لا يتعجلوا في الحكم ولا يتصبعوا في الفتياء وأن يتأنوا وينظروا إلى النصوص من كل جانب لأن النصوص من الكتاب والسنة خرجت من منبع واحد فلا يمكن أن تتناقض ولا تتناقض فالواجب على ظالب العلم أن لا يتسرع في الأمر بل أن ينظر إلى الأدلة من جميع أطرافها حتى إذا حكم بما يرى أنه الحق يحكم وهو على بيّنة من أمره فيهتدي ويهدي بأمر الله والله يأتي من يشاء إلى صلاة المستقيم بارك الله فيكم نختم هذا اللقاء بالسؤال الثاني للسائل فايد محمد بن الدمام يقول أثناء تناول الطعام قد يتناول الإلسان البعض من الطعام باليد اليسرى فما الحكم في ذلك مأجورين الأكل باليد اليسرى والشرب باليد اليسرى والأخذ باليد اليسرى والإعطاء باليد اليسرى كل هذه الأربعة خلاف السنة فالأكل يكون باليمين والشرب يكون باليمين والأخذ من الغير يكون باليمين وإعطاء الغير يكون باليمين هذه السنة لكن الأكل بالشمال والشرب بالشمال محرم لقول النبي صلى الله عليه وسلم لا يأكل أحدكم بشماله ولا يشرب بشماله فإن الشيطان يأكل بشماله ويشرب بشماله فنهى النبي صلى الله عليه وسلم عن الأكل بالشمال والشرب بالشمال وعلّل هذا النهي بأنه من فعل الشيطان وهذا يؤكد اجتناب الأكل بالشمال والشرب بالشمال وما أدري لأخ المسلم إذا خير بين أن يكون متبعا للشيطان في خطواته في أكله وشربه متشبها به في أكله وشربه أو متبعا لرسول الله صلى الله عليه وسلم وهديه وإرشاده لا أدري إذا خير بين ذلك أيهما يختار ومع المعلوم أن كل مؤمن سوف يختار اتباع الرسول الله صلى الله عليه وسلم والأخذ بتوجيهاته صلوات الله وسلم وعلى هذا فنقول يحرم على الإنسان أن يأكل بالشماله أو يشرب بالشماله وإذا فن حراما فالحرام على القاعدة الشرعية لا يحل إلا للضرورة والضرورة مثل أن تكون اليد اليمنى مشلولة أو تكون اليد اليمنى مكسورة أو تكون اليمنى محترقة أو ما أشبه ذلك من المسائل أو ما أشبه ذلك من الأمور التي يتعذر معها الأكل باليمين أو الشرب باليمين شكر الله لكم فضيلة الشيخ وبرك الله فيكم وثياء كم وثياء كم وثياء كم وثياء