502 - 739 الحلقة الخمسمائة واثنان - نور على الدرب - الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
على بركة الله نبدأ هذه الحلقة برسالة وصلت من المستمع عبدالله يقول سمعت بعض الأناشيد الإسلامية وفيها لحون تثبت لحون الغناء نعم تشبه لحون الغناء ولكنها بدون موسيقى وهي بأصوات جميلة
فما حكم ذلك علما بأن البعض من الأخوان يتحرج منها ويقول بأنها من عمال الصوفية أرجو من فضيلة الشيخ إجابة الحمد لله رب العالمين ووصله ووسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم
بأسان إلى يوم الدين هذه الأناشيد التي سأل عنها السائل وتسمى بالأناشيد الإسلامية دخل فيها بعض من أحبر منها أنها تغنى كغناء المطرفين الذين يغنون بالأغاني الهابطة ومنها أنها تكون
بأصوات جميلة جذابة ومنها أنها أحيانا تكون مصحوبة بالتصفيق أو بالدق على طشت أو شبهه والذي جاء في السؤال لخالم من التصفيق وخالم من الضرد على الطشت أو شبهه لكن أقول السائل إنه بألحان
الغناء الهابط وأنه بأصوات جميلة جذابة وحين إذن نرى أن لا يستمع إلى مثل هذا لما فيه من الفتنة والتشبه في ألحان الغناء الماجل وخير من ذلك أن يستمع الإنسان إلى مواعظ نافعة مأخوذة من
كتاب الله وصنة رسوله صلى الله عليه وسلم وأقوال الصحابة والأئمة من أهل العلم والجين فإن في ذلك غنى وكفاية حما سواه والإنسان إذا تابعا لا يتعظ إلا بشيء معين كألحان الغناء فإنه ربما
لا ينتجه بالمواعظ الأخرى لأن نسله ألفة ألا يتعظ إلا بهذا الشكل من المواعظ وهذا خطير يؤدي إلى الزهد في مواعظة القرآن الكريم والصنة النبوية وأقوال أهل العلم والأئمة فالذي أنصح به أن
يتجه الإنسان إلى استماع ما ذكرته من المواعظ التي تجتمل على كتاب الله وصنة رسوله صلى الله عليه وسلم وأقوال الصحابة وأئمة المسلمين المبعدين نعم برك الله فيكم هل صحيح أن يوم القيامة
يخفف على المؤمن حتى يصير كأنه وقت قصير جدا أرجو بهذا إفادة نعم لا شك أن المؤمن يخفف عنه ذلك اليوم حتى يكون يسير جدا ودليل ذلك في كتاب الله عز وجل قال الله تبارك وتعالى وكان يوما
على الكافرين عصيرا وقال تعالى على الكافرين ريو يسير وقال تعالى يقول الكافرون هذا يوم عصر وكل هذا يدل على أن هذا اليوم يكون يسيرا على المؤمنين وبقدر ما يكون الإيمان عند الأبد يكون
الوسر في ذلك اليوم لأن الجزاء من جنس العمل نسأل الله أن يسر علينا وعلى إخوانا المسلمين الله أمين أهوال ذلك اليوم آمين معه تارك الله فيكم في بعض أسفاري يا فضيلة الشيخ أجمع جمع تقليم
أثناء السفر مع غنبة الظن بأنني أصل مبكرا حتى أرتاح وأنام إذا وصلت يقول العلماء ما دام الإنسان في السفر فإن له أن يتلخص بلخص السفر إلى أن يصل إلى بلده فإذا دخل عليه وقت الصلاة
الأولى وهو في السفر وأراد أن يجمع الثانية إليها فلا حرج عليه في ذلك لوجود سبب الجمع لكن الأفضل إذا كان يعلم أنه سيصل إلى البلد قبل دخول وقت الثانية أن لا يجمع لأن جمع في هذه الحال
لا حاجة له وأصل جواز الجمع مبني على المشقة لا على السفر ولهذا كان النبي عليه الصلاة الأسلام لا يجمع إلا إذا جد به السير وربما جمع وهو ناسم ولهذا يجوز الجمع في الحرار إذا جعت الحاجة
إليه لقول ابن عباس ربي الله عنهما جمع النبي صلى الله عليه وآله وسلم في المدينة من غير خوف ولا مطر قالوا ما أراد إلى ذلك قال أراد أن لا يحرج أمتها وهذا دليل على أن الأصل في مشروعية
الجمع هو جفع الحرج والمشقة وعلى هذا فما توجد الحرج والمشقة في ترك الجمع جاز الجمع وما تنتفى الحرج والمشقة في ترك الجمع فإنه لا جمع وبهذا نعرف ما يفعله بعض الأئمة من التسرع في جمع
المطر في الحضر حيث يجمعون بأدنى مطر وإلا ما يكون فيه مشقة وإلا ما يكون في ترك الجمع الحرج وهذا خلاف ما جل عليه حديث ابن عباس رضي الله عنهما لما سئل ما أراد إلى ذلك أي في جمعه بين
الظهر والعصر وبين المغرب والإشاء وهو في الحرر قال أراد أن لا يحرج أمته ولم يقل أراد أن يبين أن الجمع جائز في كل حال بل بيّن أنه أراد انتفاء الحرج عن الأمة وهذا يدل على أنه لا يجوز
الجمع إلا إذا وجد الحرج في تركه ووجه ذلك أن الله سبحانه وتعالى قال إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوطا أي محددا بوقت وقد بيّن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أوقات الصلوات كل
صلاة في وقتها محدد فصلاة الفجر من طلوع الفجر إلى أن تطلع الشمس وصلاة الظهر من زوال الشمس إلى أن يصير ظل كل شيء مثله وصلاة العصر من ذلك الوقت إلى أن تصفر الشمس هذا الوقت المختار
وإلى أن تغرب الشمس للضرورة ووقت المغرب من غروب الشمس إلى أن يغيب الشفق الأحمر ووقت العشاء من ذلك الوقت إلى نصف الليل هكذا جاءت السنة في تحديد الأوقات فمن صلى الصلاة قبل وقتها فصلاة
ممردودة ومن صلىها بعد الوقت بلا عذر فصلاة ممردودة بقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم أن أمل عملا ليس عليه عمرنا فهو رب فإذا تبين أنه لا بد أن تصل الصلاة في وقتها المحدودة شرعا فإنه
لا يجوز وخادر عن وقتها بجمعها إلى ما بعدها أو فعلها قبل وقتها بضمها إلى ما قبلها إلا لعذر شرعي يبيح جمع والعذر الشرعي هو ما أشار إليه معباس الله عنهما في قوله أراد أن لا يحرج أمته
وهذا واضح لمن تأمله ولذلك أنصح إخواني أئمة المساجد وغيرهم أن لا يتسرعوا إلى الجمع بين الصلاتين بدون سبب شرع يبيح ذلك الجمع لأنهم يعذقون أنفسهم لفساد الصلاة وللعقوبة من الله عز وجل
نعم بارك الله فيكم السؤال الأخير في رسالة مستمع بابد الله يقول صدم رجل سيارة حد الإخوان واتفقوا على أن تقدر الورشة قيمة الإصلاح للسيارة وبالفعل تم ذلك وأعطاه الرجل المبلغ المطلوب
ولكن السيارة أصلحت بأقل فهل يلزمه رد الباقي للرجل ألما بأن الحادث قد أثر على السيارة وقيمتها تنزل عند الباية فأرجوا الإفادة إذا كانت المصالحة مصالحة مقطوعة متهية ووجد من يصلح
السيارة بأقل من مصطلح عليه فإن الزائد له لا سيما وأن الزائد ربما لا يفي بنقصان السيارة عن قيمتها لو لم تستم لأنه ليست المسألة مسألة قطع الغيار بل قطع الغيار وما حصل على السيارة من
النقص بسبب الصدم وهذا أمر ربما لا يتفطن له كثير من الناس وكل أحد يعرف الفرق بين قيمة السيارة مصطومة ولو كانت قد صلحت وبين قيمتها غير مصطومة والمهم أنه إذا كان الاستلاح قطع الغيارة
وانتهاء فإنما زاد مما صلح عليه يكون لصاحب السيارة وأما إذا كان الصلح بينهما على إسلاح السيارة فإنه في هذا الحال يجب على صاحب السيارة إذا زاد المبلغ الذي أعطيه على إسلاحها أن يرده
إلى صاحبه أو يستحله منه والفرق بين هذه والتي قبلها أن التي قبلها مصالحة على قطع نزاء ولكن هذا القطع يعني قطع النزاء مربوط بما يظن من قيمة الإسلاح وأما هذه فهي مصالحة على الأسلاح
نفسه فيكون ما زاد من الدراهم التي أخذها صاحب السيارة لصاحب الدراهم يرد إليه نعم بارك الله فيكم المستمع إبراهيم من الرياض يقول في سؤالي إذا أسبل الرجل ثوبه دون أن يكون قصده الكبر أو
الخيلاء فهل يحرم عليه ذلك وهل يكون في الكم إسبال وجزاكم الله خيرا إذا أسبل الرجل ثوبه فإنه على قسمين القسم الأول أن يسبله خيلاء حتى يصل إلى الأرض فهنا يقول الرسول عليه الصلاة
والسلام من جرى ثوبه خيلاء لم ينظر الله إليه ويقول صلى الله عليه وسلم ثلاثة لا يكلمهم الله يمطيانه ولا ينظر إليهم ولا يزكيهم ولا يمطيانه المسبل والمنان والمنفق سلعته بالحلف الكابر
وهذه غروبة عظيمة لأن الفاعل أتى مسلتين المسلت الأولى جر الثوب والمسلت الثاني كونه ناشئا عن خيلاء وكبرية أما القسم الثاني فأن يزره لغير الخيلاء وهذا قليل في الناس لكن قد يقع فجزاء
هذا ما ذكره النبي عليه الصلاة والسلام في قوله ما أسفل من الكعبين ففي النار أي أن الإنسان يعدد في النار على قدر ما نزل من توبه عن كعبه وهذا العذاب كما جاء في الحديث عذاب جزئي وهو
دون التعذيب بإعراض الله عنه وعدم تزفيته له كما جاء في القسم الأول وعلى هذا يكون تنزيل الثوب أو السروال أو المسلح عن كعب من كبائر الذنوب لأنه إن كان عن خيلاء وجره على الأرض فعقوبته
أن لا نظر الله إليه ومقيامه ولا يزكيه وله أعذاب أليم عقوبته أن لا نظر الله إليه ومقيامه ولا يزكيه وله أعذاب أليم وإن نزل عن الكعب لغير الخيلاء فعقوبته أن يعذب في النار بقدر ما نزل
من ثوبه وهذا يشمل الثوب والسروال والمشلح وأما تطويل الأكمام وفلجين فإن من العلم من قال إنه يكون فيه الخيلاء فإن بعض الناس قد يطيل أكمامه وقد يوسعها توسعة أكثر مما يحتاجوا إليه فخاً
وخيلاء وتطاولاً فيناله من العذاب بل فيناله من الوعيد مثل ما نرى من نزل ثوبه وعلى كل حال فإن تطول الأتمام وتوسيعها أكثر من ما يحتاجوا إليه قد يكون داخل في الإصراف الذي نهى الله عنه
وقال تعالى وَلَا فِسْهُ إِنَّهُ لَا أَلْحَبُ الْمُسْرِينَ بارك الله فيكم المسلمى محمد ألف ألف يقول رضيرة الشيخ ما حكم وضع الهلال على المآذن فقد سمعت بأن هذا أمر مبتدع هذا السؤال
أود أن أقرأ سؤالاً يوجه إليه وأجبت عنه يقول السائل إننا تسألنا مع بعض العمار القادمين إلى بلادنا في موروء الأهلة التي توضعوا على المآذن كيف وضعها في بلادكم فعجبون قائلين إنها توضع
في بلادنا على مآذن النصارى وقباب القبور المعظمة أتون جزاكم الله خيراً والحالة هذه عن وضعها على مآذن مساجد المسلمين فعجبتوا أما وضع الهلال على القبور المعظمة فقد ذكر الشيخ عبداللطيف
عبدالرحمن بن حسن عن شيخ الإسلام بن تنية رحمه الله الجزء الأول المتين وثلاث وارضعين من الدرر السنية ما نصه وعمار مشاهد القبور يخشون غير الله ويرجون غير الله حتى إن طائفة من أرباب
الكبائر الذين لا يتحاشون فيما يفعلونه من القبائر إذا رأى أحدهم قبة الميت أو الهلال الذي على رأس القبة خش من فعل فواحش ويقول أحدهم من صاحب هويحك هذا هلال الكبه فيخشون المدفون ولا
يخشون الذي خلق السماوات والأرض وجعل أهلة السماء مواقف للناس والحج وقلت وأما وضع الهلال على معابد النصارى فليس ببعيد لكن قد قيل إنهم يضعون على معابدهم السلبان والله أعلم ووضع الأهلة
على المنائر كان حارثا في أكثر عنحاء المملكة وقد قيل إن بعض المسلمين الذين قلدوا غيرهم فيما يضعونه على معابدهم وضعوا الهلال بإزاء وعن النصارى الصريب على معابدهم كما سموا دور الإسعاف
للمرضى بالهلال الأحمر بإزاء تسمية النصارى لها بالصريب الأحمر وعلى هذا فلا ينبغي وضع له له على رؤوس المنارات من أجل هذه الشبعة ومن أجل ما فيها من إضاعة المال والوقت صدرت هذه الفتوى
في الرابع من رمضان عام 13 وعرضي 100 ألف وأعتقد أنها كافية في جواب سؤال السائل بارك الله فيك وفرد الشيخ هذا السائل أبو عبدالله يقول رجل في نيته أن يتزوج مرأة أخرى ولكنه يقول سأبحث
عن امرأة العقيم لأنني أندي زوجة وتنجب أولادا ولله الحمد وأنا من الناس الذين لا يحبون كثرة الأولاد نرجو التوجيه والنصر في هذا معجوري التوجيه والنصر في هذا هو أن تعدد الزوجات أفضل من
الاقتصار على واحدة وإذا كان عند الإنسان قدرة مالية وقدرة بدنية وقدرة على العدل بين النساء فإن لما يكون عنده قدرة مالية فلا ينبغي أن يرهق نفسه بالديون من أجل أن يتزوج وإذا لم يكن
عنده قدرة بدنية لأن كان ضعيف الشهوة أو عديمها فلا ينبغي أيضا أن يتزوج بأكثر من واحدة لألا يخل بما تريده الزوجة الجديدة وإذا لم يكن قادر على العدل فإنه لا يتزوج بأكثر من واحدة لقول
الله تعالى فينخفتم أن لا تعدلوا واحدة أو ما ملك الإيمان فإذا تمت الشروط الثلاثة القدرة المالية والقدرة البدنية والأمن من الجوري والحيف فإن تعدد الزوجات أفضل لما فيه من كثرة تحصين
النساء ومن كثرة الأولاد المرجوة بتعدد الزوجات ومن كثرة الأمة الإسلامية ولهذا رغب النبي صلى الله عليه وسلم أن تكثر أمته ورغب في تزوج الودود الولود وقال إني مكاتل بكم الأنبياء يوم
القيامة هذا الحديث أو معنى وقول السائل أنه يرغب أن يتزوج امرأة عقيما لأنه لا يحب كثرة الأولاد ثمنيت أن لا أسمع هذا في سؤال لو قال أحب أن أتزوج امرأة عقيما لكس شهوتي وتجنب الفوضى
التي تكون في الأولاد وما أشفى ذلك مما قد يكون عذرا لا أذرناه بذلك لكن كونه يقول لا أحب كثرة الأولاد مع كون النبي صلى الله عليه وسلم يرغب ذلك أرجو الله أن يسامحه عن هذا أن يسامح هذا
السائل عن هذه الكلمة وأرجو أن لا تكون صادرة من قلبه وأقول له إذا كانت قد تمت في حقك الشروط الثلاثة التي ذكرتها فتزوج وأن تراغب كثرة الأولاد وما أحسن أن يأتيك في السنة الواحدة أربعة
أولاد من كل زوجة إذا تزوجت أربعا فإن ذلك من أسباب الرزق لأن الله تعالى قال في كتابه ولا تقتلوا أولادكم من إبلاق نحن رزقكم وإياهم فخاطب الفقراء الذين يقتلون أولادهم من أجل الفقر
وبدأ بذكر رزق الآباء قبل الأولاد فقال نحن رزقكم وإياهم مع أنهم كانوا معجمين حين قتلهم لأولادهم ولكن الذي جعلهم معجمين قادر على أن يجعلهم موسرين بل إن الواقع والشاهد يدل على أن كثرة
الأولاد سبب لكثرة الرزق إذا اعتمد الإنسان على الله عز وجل وتوكل عليه في رزق أولاده ولكن الذي يضر الناس ويضيق عليهم سوء قصدهم ونيتهم حيث يظنون أنهم أي الأولاد كلما كفروا طاق الرزق
ولم يتذكروا قول الله تعالى وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها ويعلم مستقرها ومستودعها كل فكتاب مبين وأخيرا أقول للسائل تزوج أخرى ثم ثالثة ثم رابعة ما دامت الشروف الثلاثة
متوافرة فيك ولات بنية طيبة واسأل الله تعالى كثرة الأولاد وصلاحهم وأن يكونوا قادة للأمة في العلم والتوجيه ومدافعين عن دين الاستهام وعن بلاد الاستهام شكر الله لكم فضيلة الشيخ وبارك
الله فيكم وفي علمكم ونفع بكم المسلمين أيها الإخوة الأحباب أيها الإخوة المستمعون الكرام أجاب على أسئلتكم فضيلة الشيخ محمد إبن الصالح بن أثيمين الأستاذ في كلية الشريعة وصول الدين في
القصيم وخطيب وإمام الجامع الكبير في مدينة عنيزة شكر الله لفضيلته وشكر لكم أنتم وفي الختام تقبلوا تحيات سميل لمهندس الصوت سعد عبد العزيز خميس والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته نور
على الدرب برنامج يومي يجيب فيه