183- معنى قوله تعالى عليه يتوكل المتوكلون /كتاب التوحيد/ابن عثيمين/

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

عليه يتوكل المتوكل عليه قدمت لماذا بإفادة الحق كل ما من حقه التأخير إذا قدمته فإنه يكون للحق كل شيء حق التأخير إذا قدم يكون للحق عليه لا على غيره نظيرها ما نقرأه نحن كل يوم سبعة عشر مرة إياك نعبد وإياك نستمع قدمت المفهولات لأجل الحق وقوله يتوكل المتوكلون هذا قد يقول قائل إن التحصير حق يتوكل المتوكلون كقولك قام القائلين نعم إلا وهل يمكن أن يوجد في كلام الله تحصير حق أبداً كل كلمة وكل حرص في القرآن له معنى لكنه لا نحط به فيها شيء ما نستطيع نحط به لأننا قاسرون فما معنى قوله يتوكل المتوكلين هو لو قال يتوكل المؤمنون فالأمر واحد خلاف بين الفعل والفعل واحد لكن يتوكل المتوكلون ومش المعنى أنتم فعمين الآن؟ يلا بمعين من هذا التوكل والفعل ايه؟ من هذا التوكل الله نعم هكذا؟ من هذا التوكل مثل المتوكل؟ المعنى إن المتوكل حقيقة هو المتوكل على الله أما المتوكل على أصنام وأولياء وأنبياء ورسل هذا ما توكل على شيء وليس بمتوكل فالتوكل الحقيقي هو التوكل على الله عز وجل ولا ينافي يا جماعة ما ينافي أنك توكل إنسان يشيرك حاجة وتعتمد عليه لأنه فرض بين توكلك على إنسان يشتريك حاجة وبين توكلك على الله ولا هنا فرض لأن توكلك على الله توكل على شيء تعتقد أنه اعتماد وعماد فيك وأنه هو الذي بيديه نفرك وضرك لكنها وأيضاً تعتمد عليه وأنت متذلل إليه مستقل إليه بخلاف اعتمادك على غير الله التوكيل فإنه يفهل نفده لأنه وكلت أفلام وتوكلت على أفلام يعني اثمت عليه فيما يعتمد عليه في مثله لكنه ليس هذا كهذا الأمور المعنوية الشعورية تختلف حيثي عندنا رجلان واحد جمناً نفرده على العود ونغنيله فرح فرح جداً وآخر جمناً نعضه بآيات الله وآحاديث الرسول صلى الله خلاه وثر ومبصر بينهم فرد السرورين والله صرق عظيم الشعر وإن كلهم تمّن سرور كلهم فرح لكن فرق فرق عظيم هباك فرح ليعقبه موت القلب الفرح باللهو ليعقبه موت القلب والغفل وهذا فرح ليعقبه حياة القلب والإقبال على الله