500 - 739 الحلقة الخمسمائة - نور على الدرب - الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
مرحبا بكم على بركة الله نبدأ هذه الحلقة برسالة وصلت من مستمع للبرنامج المستمع مصري يقول فضيلة الشيخ عندما أكون في المسجد وأنا أقرأ القرآن ويدخل البعض من المصلين ويلكون السلام فهل
أرد عليهم السلام أم أستمر في القراءة أرجو الإفادة الحمد لله رب العالمين وأصلي وأصلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين يقول العدماء إن السلام على قارئ
القرآن أو على غيره ممن هو مشتغل كترات كتاب أو نحو ذلك لا تنبغي لأن هذا يشعله وكثير من الناس الذين يقرأون القرآن ولأسيما الذين يقرأون عن ظهر قلب إذا سلم عليهم أحد ارتبكوا ثم نسوا
أين وقفوا عليه لأن الأمر يعطيهم ضغطها فربما نكررون الآيات عدة مرات إذا كثر المسلمون عليهم لهذا لا ينضي أن تسلم على من كان مشغولا إلا إذا انتهى شغله فبإمكانك أن تسلم هذا ما لم يكن
هذا المشغول من ذوي الإحساس والشغول المرهف الذي يظن أنك لم تسلم احتقارا له أو هجرا له فحين إذن سلم ترقى جهابه المفسدة أما المصلي فقد ورد السلام عليه إذا دخلت على شخص وهو يصلي وسلمت
عليه فلا بأس ولكن لا يرد عليك باللف فيقول عليك السلام لأنه إذا رد عليك باللف قافدا عالما أن الكلام يبطل الصلاة فإن صلاته تبطل ولكنه يرد بالإشارة يرفع يده مشيرا إلى أنه أحس بك ورد
عليه السلام ولكن لا يرفعها كما يرفعها كثير من الناس حتى تكون حذوى أذنيه إنما يرفعها رفعا يسيرا يعرف به المسلم أنه أحس به ورد عليه السلام ثم إن بقي هذا المسلم حتى سلمت فرد عليه
السلام رفضا وتحجث إليه إذا أشهد أما إذا فرص يكفي فتكفي الإشارة الأولى فقر الثاني شيخ محمد يقول وكذلك عندما يؤذن المؤذن هل أستمر في قراءة القرآن أم أسكت وأردد ما يقوله المؤذن إذا
أذن المؤذن فالأفضل أن تقضع القراءة وتجيب المؤذن لأن هذا ذكر خاص في وقت خاص وقراءة القرآن يمكن أن تقرأه في أي وقت فالذكر الخاص في وقته عند وجود سببه أفضل من الذكر العام وإن كان
الذكر العام قد يكون أفضل في نفسه لكن الذكر الخاص في وقته الخاص عند سببه يفوت إذا لم تفعله وعلى هذا فإذا سمعت المؤذن وأنت تقرأ القرآن فاقطع القرآن وأجب المؤذن فقول مثل ما يقول إلا
في حي على الصلاة حي على الفلاح فتقول لا حول ولا قوة إلا بالله وفي آذن الفجر إذا قال الصلاة خير من النوم تقول مثل ما يقول أيضا على القول الراجح ثم إذا فرأت فصل على النبي صلى الله
عليه وآله وسلم ثم قل اللهم ربها به الدعوة التأمة والصلاة القائمة آت محمد الوسيلة والفغيلة وباث مقاما محمودا من الذي وعدته إنك لا تخف من يعاد وأما قول قضيت بالله ربا والمحمد عصولا
وبالإسلام دينا فتكون عند الانتهاء من الشهادتين يعني في أثناء العداء نعم بارك الله فيكم المستمع أخوكم في الله عبد الله محمد شيخ إبراهيم يقول فضيلة الشيخ السؤال الأول أين مقات أهل
أثيوبيا والصومال وما حكم من أتى منهما للعمرة ولغيرها بدون إحرام ثم أحرم بعد أيام وذهب إلى مكة مباشرة ماذا يجب عليه أن يفعل معجوري نقات أثيوبيا والصومال إذا شاءوا من جنوب جدة أن
يحادوا يلملم التي وقتها النبي صلى الله عليه وآله وسلم لأهل لمن وإن شاءوا من شمال جدة فنقاتهم الجحفة التي وقتها النبي صلى الله عليه وسلم لأهل الشام وجعل الناس بدلا منها راضا أما إذا
جاءوا من بين ذلك قصدا إلى جدة فإن ميقاتهم جدة لأنهم يصلون إلى جدة قبل محاذاة المقاتين المذكورين فيرحمون من جدة هذا إذا جاءوا للعمرة أو للحج أما من جاء للعمل وقد أدى فريرة في العمرة
والحج فله أن لا يخرم أصلا لأن الحج والعمرة لا يجبان إلا مرة في العمر فإذا أسقطهم الإنسان لم يجبا عليه مرة أخرى اللهم إلا بنذر ومن قدم للحج أو للعمرة ولم يرحم إلا بعد أن جاوز
الميقاتين وهو قد مر بأحدهما فإن أهل العلم يقولون إن إحرامه صحيح ولكن عليه دم يذبح في مكة ووزع الفقراء لأنه ترك واجبا من واجبات الحرام وهو كونه من الميقات فمن حصل له مثل ذلك فعليه
ذبح الدم في مكة ووزع الفقراء إن كان غنيا وإن كان فقيرا فأس عليه الشيء فقول الله تعالى فاتقوا الله ما استطعتم نعم بارك الله فيكم نفس المستمع يقول فضيلة الشيخ أناس رجال ونساء أحرموا
للعمرة في ليلة السابع والعشرين من رمضان ثم عندما وصلوا الكعبة طافوا بالبيت ثم بدعوا بالسعي ولكن لشدة الزحام في تلك الليلة حافوا على أنفسهم الخطر وخرجوا من المسعى بعد مرة ومرتين من
السعي ورجعوا إلى بيوتهم بدون إتمام السعي وبدون حلق أو تقصير طبعا العمرة ليست تامة ولكن هل عليهم شيء وماذا ينبثي لهم أن يفعلوا وجزاكم الله خيرا لا شك أن العمرة كما قال السائر لم تتم
حيث أن سائرها لم يتم والواجب عليهم أن يعودوا محرمين إلى مكة ويكملوا السائر ولكنهم يبدأون به من الأول فيسعون سبعة أشواط ويحلقون أو يقصرون وما فعلوه من المحرورات قبل هذا فإنه لا شيء
عليهم لأنهم جاهلون ولكنني آسف أن تنبع هذه المدة وهم قد عملوا هذا العمل ويعلمون أن عمرتهم لم تكن ثم لم يسألوا عن ذلك في حينه لأن الواجب على المسلم أن يحدث على دينه أكثر مما يحدث على
الدنيا وإذا كان إذا فاته شيء من الدنيا لبادر في السجرات ما فاته فما باله إذا فاته شيء من عمل الآخرة لم يهتم به إلا بعد مدة قد ينظر سنة أو سنتان أو أكثر وهو لم يسأل وهذا من البلاء
الذي توجه به كثير من الناس بل من المؤسف حقا أن بعض الناس يقول لا تسأل فتخبر عن شيء يكون فيه مشقة عليك ثم يتأولون آية الكريمة على غير وشها وهي قوله تعالى يا أيها الذين آمنوا لا
تسألوا عن أشياء إن تبدأ لكم تسألكم فإن النهي عن ذلك إنما كان وقت نزول الوحي الذي يمكن أن تتجدل الأحكام فيه أو تتغير أما بعد أن توفي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الواجب أن يسأل
الإنسان عن كل ما يحتاجه في أمور دينه نعم بارك الله فيكم المستمر نيم جيم من الرياض يقول هناك أشخاص يعملون أشياء محرمة في الإسلام فماذا يترتب علي نحوهم هل أقوم بنصحهم وأكتفي بذلك أم
ماذا علي مأجوري الواجب عليك أن تقوم بنصحهم وإرشادهم وتخفيفهم من الله عز وجل وإذا كنت تخشى أن لا يثقوا بقولك فاستعن على ذلك بأقول أهل العلم الذين يثقوا بهم هؤلاء وآتي إليهم بشيء من
كتبهم من كان لهم كتب أو أجوبتهم أو أشفطتهم حتى يقنعوا بهذا فإن لم تتمكن من ذلك أو تمكنت وفعلت ولكن لم يستجدوا شيئاً فحينئذ يجب عليك أن ترفع أمرهم إلى من له السلطة عليهم بحيث يرزمهم
بما يجب عليهم في حق الله سبحانه وتعالى وليعلم أن من أهم حقوق جيران بعضهم على بعض الأمر بالمعروف والنهى المنقر وإذا كان رسول عليه الصلاة والسلام يقول إذا طرحت مرقة فأكتمائها وتعالى
جيرانك وإذا كان قد ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ماذا لجبي يصيني الجار حتى ظننت أنه سيوربثه فالواجب علينا أن نحرص على هداية جالنا لأن هدايته هداء للروح وخير له في دينه ودنياه
ولا يقول أحد أخشى إن نصحته أن يذعل علي أو يسورني فإن هذا من تخويف الشيطان بل إن صح ومرغ بالمعروف وأنهو عن المنكر لأن هذا هو الواجب عليك والواجب عليه قبول الحق من أي مصر كان فإن لم
يقبل بجع الذمة الآمن بالمعروف والنهى عن المنكر وصار الإثم على من خالف بارك الله فيكم هذا السائل يا فضيلة الشيخ محمد يقول إذا فاتتني الصلاة الجهرية فهل أقضيها سرية أم جهرية مثل صلاة
المغرب ولم أذكر ذلك إلا في اليوم الثاني فأرجو منكم إفادة إذا فاتت الصلاة الجهرية فإنها تقضى جهرا ولو كان قضاءها في النهار لأن ذلك هو الذي جاء في السنة عن النبي صلى الله عليه وآله
وسلم ولكن المعلوم أن جهر في صلاة الليل إنما يسن لمن يصلون جماعة أما المنفرد فإن جهره ليس بسنة وإصراره ليس بسنة بمعنى أنه إن شاء جهر وإن شاء أسر فلا نقول لمن قضاء الصلاة وحده في
النهار وهي الصلاة الليلية إجهر فيها بل نقول إنه مخير كما أنه مخير فيما لو صلىها ليلا المستمع ميم جيم من الرياض يقول فضيلة الشيخ عرفنا حكم حلق اللحية ولكن ما حكم من أخذ بعضا من
لحيته هل يدخل هذا في الحلقة أيضا فضيلة الشيخ حلق اللحية إنما عرفنا أنه حرام من قول النبي عليه الصلاة والسلام خالف المجوز وفعوا اللحاء وحفوا الشواجد وفي لصق أرخوا اللحاء وفي لصق
أوفوا اللحاء والقص منها مخالفة لها للأمر لأن من قصها فإنه لم يوفرها ولم يوفرها ولكنه لا شك أن القص أخف من الحلق لأن الحلق إذهاب للشعر بالكلية والقص إذهاب لبعضه وإذهاب البعض لسك
إذهاب لكل لكن هو داخل في المعصية إذا أخذ منها شيئا وعلى هدف الواجب على من يتق الله عز وجل أن يتجنب حلق اللحية والأخذ منها وفي سيسفل عليه ذلك إذا كان قد عزم وصمم واحتسب الأجر من
الله فإنه يهون عليه الأمر يهون عليه أفاع اللحية وإفقاؤها ولو قالت لأن الإنسان إذا كان يحتسب ما يقوم به على الله عز وجل وينتظر ثوابه بذلك فإنه يهون عليه كل شيء بارك الله فيكم
المستمع فإذا محمد من ليبيا تقول فضيلة الشيخة لبعض من الناس يعملون أشياء أشياء تخالف الشرع ويقومون بالنفاق أو الهمز أو اللمز وعندما أقول لهم بأن هذا حرام وأن الله سبحانه وتعالى
سيحاسب على ذلك يقولون يوم الجحيم ربنا رحيم فماذا تقولون أنتم لمثل هؤلاء يقولون لمثل هؤلاء الذين يعملون السيئات ويبتكلون على مغفرة الله ورحمته إنهم على خطر عظيم فإن الله تعالى يقول
في كتابه نبئ عبادي أني أنا الغفور الرحيم وأن عذابي هو عذاب الأذن ويقول جل وعلا اعلموا أن الله شديد الإقاء وأن الله رفور الرحيم ما على غصول إلا البلاء والله يعلم ما تبدون وما تكتون
فهذا الاستكال الذي يحصل من بعض الناس المفرطين المهملين لا شك أنه من إيهام الشيطان هو واحي الشيطان وما يدري هذا الرجل ما يدريه أتكون هذه المعاصي التي هي بنفسه سهلة بريدا لمعاصي أكبر
منها ثم للكفر بالله عز وجل ولهذا قال أنسو المالك رضي الله عنه كنتم تعملون أعمالا فيها في أعينكم أدق من الشعر وإنها يعني عند الصحابة لم يعلموا بقات وقال أهل العلم الإصار على الصغيرة
كبيرة والكبائد لا تؤثر إلا بتوبة مع أن الهمز واللمز إذا كان بالنسبة للمؤمنين فقد توعد الله عليه بالويل فقال ويل لكل همزة اللمزة فالواجب على المؤمن أن يتقي الله عز وجل وأن يعلم أن
الله شديد العقاب وأنه غفور الرحيم ففي جانب المعاصي يجب أن ينظر من زاوية العقاب حتى أبتدع عن معصية وفي جانب الأوامل إذا قام بها وحصل شيء من التقصير ينظر من زاوية المغضر والرحمة وفي
هذا السير على هذا النحو يتحقق أن يكون سيره على وجه المطلوب أي بين الخوف والرجاء فإن الإنسان إذا سار إلى الله عز وجل مغلبا جانب الرجاء فقد يغلب عليه الأمن من مكل الله وإذا سار إلى
الله مغلبا جانب الخوف فقد يغلب عليه القنوض من رحمة الله وإذا سار إلى الله بين الخوف والرجاء فقد سار إجراء بجناحين متساويين فيخاف عند الهمن بالمعصية ويرجو عند فعل الطاعة قال الإمام
أحمد بن حمد رحمه الله ينبغي أن يكون خوفه ورجاءه واحدا فإن أيهما غلب هلك صاحبون وقال بعض أهل العلم الأولى أن يغلب جانب الرجاء لطوله تعالى في الحديث القرسي أنا عند ظن عبيبي وقال
آخرون ينبغي أن يغلب جانب الخوف حتى يعصمه ذلك من فعل الذنوب وقال بعض العلماء يغلب في حال المرض جانب الرجاء حتى يوقع الله عز وجل وهو يسنطن به وفي حال الصحة يغلب جانب الخوف حتى يحمله
ذلك على ترك المحرمات وفعل الواجبات وقال آخرون يغلب عند فعل الطاعة جانب الرجاء وأن الله تعالى يقبلها منه كما يسر له فعلها وعند الهم بالمعصية يغلب جانب الخوف حتى يردعه خوفه عن فعل
هذه المعصية وهذا الأخير هو أقرب الأقوال أن يكون الإنسان عند ذلك الطاعة مغلبا لجانب الرجاء وأن الذي يسرها له فيمن عليه بقبولها وعند الهم بالمعصية يغلب جانب الخوف ليمنعه ذلك عن فعل
هذه المعصية والإنسان في الحقيقة له أحوال أحيانا يجد نفسه منشرحا مقبلا على الله مغلبا جانب الرجاء وأحيانا بالعكس يكون خاملا ساكنا فيغلب جانب الخوف والإنسان كما يقول بعض الناس طبيب
نفسه المهم أن لا يصل إلى درجة يقنض من رحمة الله ولا إلى درجة يأمنوا فيها مكر الله بارك الله فيكم فضيلة الشيخ محمد هذه المستمعة نون ميم صعاد من القصيم تقول فضيلة الشيخ هل تسقط
الولاية من الوالد إلى الإبن إذا كان الوالد لم يحرص باختيار الزوج الصالح لبنته بحيث أنه عندما يأتي خاطب لا يهتم في ذلك ولا يسأل عنه أو أنه يشوث صورة بنته عند الخاطب لكي يصده عن
الزواج أفيدوني في ذلك تزاكم الله خيرا أقول إن الولي على المرأة من أب أو أخ أو عم مسؤول عن ولايته أمام الله عز وجل يجب عليه أداء الأمانة فإذا تقدم إلى موليته شخص ذو خلق ودين ورضيت
المرأة بذلك فإن عليه أن يزوجه ولا يحل له أن يتأخر لأن ذلك خلاف الأمانة بل هو خيانة قال الله عز وجل يا أيها الذين آمنوا لا تخونوا الله والرسول وتخونوا أماناتكم ما تنتعلمون واعلموا
أن ما أموالكم وأولادكم فتنة وأن الله عنده أجنعين فالواجب على المرأة الذي والله الله على امرأة إذا تقدم لها خاطب كفء في دينه وخلقه أن يزوجها إذا رضيت وليعلم أن المرأة تحس بما يحس به
هو من الشهوة فما أذي لو أن أحد منعه من أن يتزوج وهو شاب ذو شهوة ما أذي هل يرى أنه ظالم له أم غير ظالم أعتقد أنه سيقول إنه ظالم فإذا كان يقول ذلك بالنسبة لمن منعه أن يتزوج فكيف
يعامل به هذه المسكينة التي لا تملك أن تزوج نفسها ولا يمكن أن يقلم على تزوجها أحد من أقاربها والولي الأقرب موجود لقد ظلت فتيات عوانس وبلغ نسكنا كثيرا لم يحصل لهن الزواج بسبب هؤلاء
الأولياء الظلمة ولقد حدثت عن امرأة شاب كان أبوها يمنعها أي يمنع الخطاب من تزوجها فتأثرت بذلك ومرضت المرأة وبينما هي على فراش الموت قد احتضرت قالت للنساء حولها أبلغنا أبي السلام
وقلنا له إن بيني وبينه موقفا بين أيدي الله يوم القيامة يعني وستطالبه يوم القيامة على ما فعل حيث منعها الرجال وربما كان مرضها وموتها بسبب القهر لهذا نقول من منع موليته أن يزوجها
كفءا قد رضيته فللزوجة أن تطالب عند القاضي والقاضي يجب عليه إجابة طلبها ليزوجها هذا الكفء الذي رضيته أن يوقل أقرب الناس إليها بعد وليها الذي امتنع أو يعمل ما يرى أنه موافق للشعر
موافق للشعر ولكن قد لا تتمكن المرأة من ذلك حياء أو خوفا من مخالفة العجات أو ما أشبه ذلك وحينئذ لا يبقى إلا سطوة شديد العقاب رب العالمين عز وجل فليخف هذا الوليد من الله وليتق ربه
وإني أقول كما قال العلماء رحمهم الله إن الولي إذا تكرر إذا تكرر رده الخطاب فإنه يكون فاصقا تنتفي عنه العدالة ولا يتولى أي عمل تشرط فيه العدالة تنتقل الولاس منه إلى من كان بعده من
الأولياء نعم شكر الله لكم