498 - 739 الحلقة الأربعمئة وثمانية وتسعون - نور على الدرب - الشيخ محمد بن صالح العثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

أهلا ومرحبا بكم حياكم الله الله يحييك الشيخ محمد هذا المستمع إبراهيم عبد الله من الرياض يقول فضيلة الشيخ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يقول ما رأيكم يا شيخ محمد في من كان عنده فتاة ويتقدم لها الخطاب ولكنه يقوم برفضهم واحدا كل والآخر حتى بلغت سن الثلاثين عام وحرمها من زهرة شبابها ما رأيكم في هذه القضية مأجورين الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين وعلى السائل السلام ورحمة الله وبركاته رأينا في هذا الرجل الذي يتقدم إلى موليته خطاب كثيرون ولكنه يردهم حتى بلغت سن الثلاثين أنه أخطأ في هذا التصرف فإنه يجب عليه إذا تقدم إلى موليته خاطب كفء في دينه وخلقه ورضيت به أن يزوجها ولا يحللها له أن يمنعها من ذلك فإن فعل هذا فإنه يكون بذلك فاطقا وتسقط ولايته وتكون لغيره من الأولياء الأولى فالأولى حتى ولو كان أباها أو أخاها الشقيق فإنه ليس له الحق في أن يمنعها لأن ذلك حلاث الأمانة التي حمله الله تعالى إياها وفي الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال إذا أتاكم أن ترضون دينه وخلقه فأنكحوه إلا تفعلوه تكون فتنة في الأرض وفساد كبير وقال الله تبارك وتعالى وأنكحوا الأيام عنكم والصالحين من عبادكم وإيمائكم إن يكونوا فقراء يغنيهم الله من فضله والله واسع ونعليم فعلى هذا الرجل أن يتوب إلى الله عز وجل وأن يبادر لإنكاحها أول كفء يخطبها وعليه أيضا أن يستحلها مما فعل معها في عدم تزويجها من خطبها من الأكفاء نعم بارك الله فيكم فضيلة الشيف أيضا له نعم نعم هل لم يفعل فإن الولاة تسقط فإن ولاته تسقط وتنتقل إلى من بعده من الأولياء الأولى هل الأولى نعم فضل الشر محمد أيضا في فقر السائل إبراهيم عبد الله يقول ما هو توجيهكم فضيلة الشيف للأباب النسبة لغلاء المهور حتى يكون الشباب مستطيع للزواج نرجو بهذا إجابة نعم أنا أوجه إخواني الشباب وأولياء الأمور أن يتقوا الله سبحانه وتعالى في ترك المغالاة في المهور فإن المغالاة في المهور قد تؤدي إلى شيء يكرهه الزوج قد تؤدي إلى أن يتأثر النفاع دونه فيرجى إلى شيء محرم وقد تؤدي إلى أن يستدين الإنسان ديون تثل كاهلة وغلاء المهور يؤدي إلى تعلق الرجل بالزوجة وإن كان كارها لها فتكون حياتهما حياة السوق وغلاء المهور خلاف ما حث عليه النبي صلى الله عليه وآله وسلم فإن أعظم مكاة بركة عسرهم مؤمن وقد زوج النبي صلى الله عليه وسلم رجلا على نعلي وقال الرجل الآخر إذ تنس ولو خاتما من حديد ولو كانت المهور ولو كانت المغالاة في المهور تقوى لله أو مكرمة عند الله لكان أولى الناس بها رسول الله صلى الله عليه وسلم أنا صيحة إلى الجميع أن يخفض المهور لقدر المستطاع والنكاح في الحقيقة ليس من أجل زيادة المهر أو تحصيل المهر وإنما النكاح من أجل أن تكون المرأة عند رجل صالح يحصن فرجها ويحصل به الحياة السعيدة والمعونة على البر والتقوى وتحصيل الفرج وكف النظر وغير ذلك نعم بارك الله فيكم هذه رسالة وصلت من المستمع فأميم ميم تقول إلى قضيرة الشيخ محمد بن صارح بن أثيمين السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تقول أسأل فضيلة الشيخ عن هذه الأفعال التي تصدر من زوج لزوجته أولا يسبها ويشتمها بسبب وبدون سبب ثانيا يقوم بهجرها منذ تسعة أشهر وزيادة على ذلك لا ينام في غرفته وعندما سألته عن السبب قال بأنه عازم على الطلاق ولكن ليس الآن لا ينفق عليها تقول في حين بأنه ينفق على أخواته وهنا عاملات ومتزوجات تقول أيضا هذه الزوجة تصلي وتصوم وتقرأ القرآن وتقوم بتربية الأولاد على الوجه الأكمل هذا الزوج في بيتها يتهاون في أوقات الصلاة ولا يصلي في الجامع وهو قريب من المنزل ولا يقع القرآن ولا يستمع إليها أفيدوني معجوري أجواب على هذا السؤال من شقي الشق الأول بالنسبة لهذا الزوج فإن كان ما ذكرت السائلة عنه صحيحا فلا شف أنه أخطأ في تصرفه مع أهله وأن الواجب عليه أن يعاشر أهله بالمعروف كما قال الله تبارك وتعالى وعاشر أهله بالمعروف فإن فلثمهن فأسى أن تكره شيئا ويجعل الله فيه خيرا كثيرا وقال الله تعالى ولهن مذل الذي عليهن بالمعروف فإذا كان هذا الزوج لا يرضى أن تخل امرأته بشيء من المعاشرة الحسنة فكيف يرضى أن يخله بشيء من المعاشرة الحسنة بالنسبة لزوجته وليعلم أن أي حق يضيعه من حقوقها فإن الله سبحانه وتعالى سوف يحسبه عليه وإذا كان يرى من نفسه أنه أعلى من الزوجة فإن الله تعالى فوق الجميع فالواجب عليها أن يرعي الله سبحانه وتعالى وأن يتقي الله في نفسه أولا ثم في زوجته تانيا أما الشق التاني فهو بالنسبة لهذه الزوجة أمرها بأن تصبر وتحتسب الأجر من الله وتنتظر الفرج فإن دوام الحال من المحال وسيجعل الله بعد أسر النصة والتصبر على أب الزوج من أجل الاحتفاظ بالبقاء معه من شأن الأولاد لأنه لو حصت الفرقة ضاع الأولاد وصاروا بين أم وأب متباعدين فتضيع مصالحهما بسبب هذا فرق وإني أقول لها إن الله سبحانه وتعالى قال ومن يتقي الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب وقال عز وجل واصبروا إن الله مع الصابق أسأل الله على ذكره وشكره وحسن عبادته اللهم الله بارك الله فيكم هذه السائلة من مكة المكرمة تسأل وتقول امرأة من مكة زوجي يتسحر في رمضان فيما يقارب الثالث صباحا وينام حتى الخامس عصرا ثم يصل الصلوات فهل يسمى ذلك كافرا وهل أبقى عنده أرجو الإفادة ليس هذا بكافر لكنه عاصر وصومه ناقص جدا لقول الله تعالى يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون ولقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم من لم يدع قول الزور والعمل به والجهل فليس لله حازم في أن يدع طعامه وصرا وأي شيء أعظم من ترك الصلاة وما هذا الرجل إلا شبيه بالمستهزئ بالله عز وجل كيف يعلم أن الله أوجب عليه الصلاة وجعلها موقوتة في أوقات معلومة لا يجوز تقيمها عليها ولا يجوز تغفرها عنها ثم كيف يتقرب الله تعالى بالصيام وهو يتباعد من الله في ترك الصلاة هذا قلب للأمور قلب للحقائق فالواجب عليه أن يتوب إلى الله مما صنعه وأن يجدد عزيمة صادقة على أداء الصلاة في أوقاتها مع جماعة ومن تاب تاب الله عليه نعم بارك الله فيكم هذا المستمع محمد بن أحمد اليمن الحزيدة يقول فضيلة الشيء عندما أدخل في الصلاة أشعر بالخشوع في الركعتين الأولى والثانية وبعد ذلك أفقد الخشوع ولا أدرك ذلك إلا في نهاية الصلاة فأندم على ذلك فماذا أفعل وما السبيل إلى ذلك معجوري السبيل إلى إبقاء خشوع أن تنتهي أن تنتهي عن كل ما يرد على قلبك من الوساوس والهواجس وأن تستعيد بالله من الشيطان الرجيم وقد شك هذا إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم أي كثرة الوسلاس فأمر أن نصلي أن يدفل عن يساله ثلاث مرات ويقول أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ففعل الرجل ما ذكره النبي صلى الله عليه وآله وسلم فأذهب الله عنه ما يجد فليكن دائما مستحضرا عظمة الله سبحانه وتعالى وأنه واقف بين يديه وناجيه بكلامه ويتقرب إليه بدعائه ويتملق إليه بإلحاحه بالدعاء فإن هذا كله مما يعين الإنسان على حضور القلب في الصلاة نعم فارك ما فيكم له سؤال آخر يقول هل تصح إمامة من لا يحسن القراءة فيها تفصيل فإن كان لا يحسن القراءة الواجبة بحيث يلحن في فاتحة لحنا نحيل المعنى فإن إمامة لا تصح لأن قراءة فاتحة ركم من أكان الصلاة وإن كان يحل لحنا لا يحل المعنى وإن كان يلحن لحنا لا يحل المعنى أو كان لحنا يحل المعنى في غير الفاتحة ولم يتقصده فإن صلاته لا تبطل لكن مع ذلك لا ينبطي أن يكون هذا إماما بقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم يا أم القوم أقرأه من كتاب الله وإذا كان هذا لا يحسن القراءة فكيف يكون إماما ولكن نبقي أن يقال إن من الأئمة القدامى الذين هم أئمة منصوبون في هذه المساجد من لا يحسن القراءة فنقول يعلم هذا كيف يقرأ فإن استقام لسانه فلاك وإلا ما استقمه فإنه يرفع الأمر إلى جهات المسؤولة دين ظرف شأنه نعم بارك الله فيكم المستمع خايا بالليبيا تقول فضيلة الشيخ إذا كنت أريد أن أعزي أحد أو هنيه أو أسلم عليه وهو جالس هل أمد يدي له أو أنحني له لأسلم عليه لا يحل للمرأة أن تصالح الرجل إذا كان من غير محارمها سواء مصافحته مباشرة أو من وراء حال لأن ذلك فتنة ووسيلة إلى الفاحشة وما كان وسيلة للشر كان ممنوع فلا يحل لها أن تصافح أحدا من غير محارمها أما محارمها فيجوز لا أن تصافحهم ولكنها لا تنحي لهم لأن الانحناء حين الملاقات والمصافحة منهي عنه وعلى هذا فنقول في خلاصة الجواب لا بعث أن تصافح المرأة من كان من محارمها ولا يحل لها أن تصافح من ليس من محارمها لأي سبب من كان بارك الله لكيسه المستمع من ليبيا تقول في سؤالة الثياب بالماء والصابون وكانت فيها نجاسة هل يصفح الصلاة بها وهل يكفي ذلك؟ يصفح المرأة من تصافح من الاسماء والصابون وكانت لكيسه يصفح من المحارمها لأي سبب من محارمها لأنه لا يمكن أن تطور الثياب وعين النجاسة باقية فيها لا تهزر الثوب من أي نجاسة كانت سواء كانت من البول أو الغائط أو دم الحيض فإن الصلاة فيه تجوس ولهذا عمر النبي صلى الله وسلم المرأة إذا حاضت وعصابت ثوبها دم الحيض أن تقرصه ثم تغصره بالماء ثم تصدفه نعم بارك الله فيكم لها سؤال آخر تقول فضيلة الشيخ إذا كان في عيني مرض ومنعني الطبيب من الماء هل يصح لي التيمم لمدة طويلة؟ إذا كان في العين مرض وقال الطبيب إن الماء يضرها فإنه ينظر هل يمكن أن تمسح على العين مسحا بأن تقول يديها بالماء وتمسح عليها؟ إن كان كذلك وجب عليها أن تمسح وإن لم يمكن وكان يضرها الغصر والمسح فإنها تاصل من وجهها ما لا يضره النا وتيمموا عن الباقي لعموم قوله تبارك وتعالى وإن كنتم مرضى أو لا سفر أو جاء أحد منكم من الضائط أو لمصر المساعة فلم تجدوا ماء فتيمموا صعيدا طيبا فامسحوا بوجوه معيديكم منه وقوله سبحانه وتعالى فاتقوا الله ما استطعتم وقوله تعالى لا يكلف الله نفسا إلا وسعى طارك الله فيكم المستمع ميم را من الرياض يقول فضيلة الشيف نحن نعلم فضيلة الشيف بأن الميت إذا مات انقطع عمله إلا من ثلاث صدقة جارية أو علم ينتفع به أو ولد صالح يدعو له فما هي الصدقة الجارية والعلم النافع صدقة الجارية مثل أن يبني مسجد يصل للمسلمون فيه أو يبني بيتا للمساكين يصفونه أو يطعم كتبا ينتفع المسلمون بها أو يوقف أرضا يكون مغلها بالفقراء هذه هي الصدقة الجارية أما العلم النافع فأن أعلم الناس مما أعلمه الله سواء كان تعليما عاما الذي يكون في المساجد على عامة الناس أو تعليما خاصا للطلبة فإن هذا العلم إذا انتفع الناس به بعد موته ترى له أجره بعد الموت وفي هذا الحديث الذي ثبت عن النبي عليه الصلاة والسلام إذا مات الإنسان قطع عمله الأم ثلاثة صدقة الجارية والعلمين انتفعوا بها وزن صالحين الأولى في حث على نشره حتى اتسع أجر الإنسان ويقصر أجر الإنسان وفي حث على تربية الأولاد تربية صالحة لأنهم إذا كانوا صالحين تروا بآباءهم في الدنيا ودعوا لهم بعد الموت وفيها أيضا إشارة إلى أن الدعاء للمجد أفضل من العبادة يعني أفضل من أن يهدي الإنسان له العبادة فلو قال شخص أي ما أفضل أن أدعو لأبي المجد أو أتصدق له كنا الأفضل أن تدعو له لأن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال أو ولد صالح يدعو له قال ذلك وهو يتحدث عن الأعمال ولو كانت الأعمال الصالحة أفضل من الدعاء لأشهد إليها النبي صلى الله عليه وآله وسلم بارك الله فيكم يقول فضيلة الشيخ أعمل في مزرعة يوجد بها مواشي وثمار وصاحب المزرعة يرفض ذهابي إلى المسجد وهو بعيد عنه بحجة بقائي للحراسة فهل يكفي أن أصلي في المزرعة أفيدوني بهذا السؤال فضيلة الشيخ يقول هذا السائل بأنه يعمل في مزرعة ويوجد في هذه المزرعة مواشي وثمار وصاحب المزرعة يرفض ذهابي إلى المسجد والمسجد بعيد عنه بحجة بقائي للحراسة فهل يكفي أن أصلي في المزرعة أفيدوني بهذا إذا كان المسجد بعيدا عنك وكان صاحب المزرعة يمنعك من الذهاب لأن ذلك يؤثر على حراسة المزرعة وما فيها من المواشي فلا حاجة عليك أن تصلي في نفس المزرعة ولكن الغالب أن المزرعة لا تخلو من إنسان آخر وفي هذه الحال تصلي أنت وإياه جماعة ليحصل لكما أجر جماعة فإن النبي صلى الله عليه وسلم قال صلاة الرجل مع الرجل أزكى من صلاة وحده وصلاةه مع رجلين أزكى من صلاة مع الرجل وما كان أكثر فهو أحب إلى الله فارك الله فيكم المستمعة أم حنان من زياد بعثت بسؤالين السؤال الأول تقول هل رائحة العطر تفطر وهل استنشاقه أيضا يفطر وأسأل عن رائحة العودة والبخور فضيلة الشيخ نعم رائحة العطر لا تفطر حتى لو استنشق الإلسان هذا العطر فإنه لا يفطر لأنه لا يتصاعد إلى جسمي شيء سوى مجرد الرائحة وأما الاستنشاق بالماء فإن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال للقيط ابن صبرة رضي الله عنه أستغ الوضوء وخلل بين الأصابع وبالغ في الاستنشاق إلا أن تكون صائما فاستثنى النبي صلى الله عليه وسلم من المبالعة والسجر حال الصيام لأنه إذا استنشق الماء دخل الماء إلى جوفه فلهذا قال إلا أن تكون صائما وأما الضخور فلا بأس أن يطيب بالإنسان ويطيب به ثوبة ويطيب به رأسة ولكن لا يستنشقه لأنه إذا استنشقه تصاعد إلى جوفه شيء من الدخان والدخان ذو جرم فيكون مثل الماء وقد قال النبي عليه الصلاة والسلام للقيط بالغ في الاستنشاق إلا أن تكون صائما ثم إنه ثبت من ناحي الطبية أن الاستنشاق الدخان مضر على القصبات الهوائية سواء كان بخورا أم غير بخور وبناء على ذلك لا يمضر الاستنشاق لا في حال استيان ولا في حال الفطر بارك الله فيكم نختم هذه الحلقة فضيلة الشيخ بالسؤال الثاني للمستمع أم حنام من الرياض تقول بالنسبة إذا دقت طعاما لحاجة فهل يفطر أيضا حيث أنني أريد أن أعرف أن هذا الطعام مالح أم لا أيضا أرجو بهذا إفادة دوق الطعام للحاجة لا بأس بي ولا يفطر الصاحب لأنه لا يصل إلى جوفه كالماء الذي يتمرمض به فإنه لا يفطره لأنه لا يصل إلى جوفه ولكن إن بقي شيء من طعام الطعام في فمها فتتمضمت بالماء حتى يرهب ذلك الطعام شكر الله لكم فضيلة الشيخ وبارك الله فيكم وفي علمكم ونفع بكم المسلمين أيها الإخوة الأحباب أيها الإخوة المسلمين