497 - 739 الحلقة الأربعمئة وسبعة وتسعون - نور على الدرب - الشيخ محمد بن صالح العثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

المستمع فائزة محمد من ليبيا تقول البعض من الناس الفضيلة الشيخ يصلي الصلاة الفائتة وأقصد الصلاة التي تهاون في أدائها مثلا شخص لم يصلي إلا عمره في العشرين ثم أراد أن يقضي ما فات ذلك فيصلي مع كل وقت وقتا آخر فما رأيكم في ذلك مأجوري الحمد لله رب العالمين وأصلي وأسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين قبل الإجابة على هذا السؤال أود أن أقول لإرخان المستمعين إن الصلاة شأنها عظيم وخطرها جزئي وليس شيء من الأعمال تركه كفر إلا الصلاة كما قال ذلك عبد الله بن شقيط عن أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنهم لا رأون شيء من الأعمال تركه كفر غير الصلاة فالواجب على المؤمن أن يتقي الله عز وجل وأن يحافظ على صلاته كما أمره بذلك ربه في قوله حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وقوموا لله قانتي وكما أثنى الله عز وجل على الذين يحافظون على صلواته وجعل ذلك من أسفاب إرث الفردوس وهو أعلى الجنة والصلوات نور في القلب وفي الوجه وفي القبر نور تزول به ظلمات الجهل الصلوات صلة بين الأسان وبين ربه يقف بين يديه يناجيه بكلامه وقد ثبت في الصحيح أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال قال الله تعالى قسمت الصلاة بيني وبين عبد نصفين فإذا قال الحمد لله رب العالمين قال الله تعالى حمدني عبدي وإذا قال الرحمن الرحيم قال أثنى علي عبدي وإذا قال مالك يوم الدين قال مجدني عبدي وإذا قال إياك نعبد وإياك نستعين قال هذا بيني وبين عبد نصفين وإذا قال اهدنا الصلاة المستطين قال هذا لعبد والعبد مساء فلا يليق بالمؤمن أن يضيع هذه الفرصة العظيمة أن يضيع مناجات الله سبحانه وتعالى بالسهو واللهو ولا شك أن الإنسان الذي يعرف ما للصلاة من قيمة الإسلام وما لها من ثواب وأجل عند الله عز وجل أنه لا يضيع هذه الصلاة أبدا ولهذا كانت إضاعتها وتركها كفرا مخرجا عن الملة على القول الراجح من أقوال أهل العلم دليله من الكتاب والسنة وأقوال الصحابة والنظر الصحيح أما الكتاب فقد قال الله تعالى في المشركين فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فإخوانكم في الدين فجعل الله تعالى شرط كونه إخوة دمت الدين أن يتوبوا من الشرك وأن يقيموا الصلاة وأن يؤسستها فإذا تخلف المشروط كلا أو بعضا فإذا تخلف الشرط كلا أو بعضا فإن المشروط لا يتم ولا يمكن أن تنتهي الأخوة الإيمانية إلا بالخروج عن الإيمان كلية وفي الحديث الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال أين الردل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة وروى عنه أصحاب السنن أنه قال صلى الله عليه وسلم الأهد الذي بيننا وبينهم أي بينهم والكافرين الصلاة ومن تركها فقد كفر ونقل عبد الله بن شقيق عن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أنهم كانوا لا يرون شيئا من الأعمال تركه كفر غير الصلاة والنظر الصحيح يقتضي ذلك فإنه لا يمكن الشخص يكون في قلبه إيمان وهو يعلم عظم الصلاة وفائدتها والوعيد على من تهاون بها أن يدعها أبس ومن هنا يتبين لنا الجواب أي جواب السؤال الذي أوردتموه نعم فنقول إن هذا الذي ترك الصلاة من حين بلر إلى أن تم له عشرون سنة وهو يعلم وذوبها لا يقريها لأنه في هذه المدة كافر والكافر لا يقري ما فاته من الأعمال القول الله تعالى قل للذين كفروا إن ينتهوا يغفر لهم ما قد سلم وإذا قدرنا أنه ليس بكافر تجاهله وتهاونه أو اعتقاد أن ترك الصلاة ليس بكفر كما هو رأي لكثير من العلماء فإنه لا يقريها أيضا على القول الراجح وإن قضاها لم تقبل منه لأن الله سبحانه وتعالى فرغ الصلاة في أوقات معلومة فقال جل وعلا إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوطا فإذا أخرها عن وقتها متعملا بلا عذر فقد أتى بها على وجه لم أمر به فتكون مردودة عليه لقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم من عمل عملا ليس عليه عمرنا فهو رد وبهذا نعرف أن القول الراجح أن هذا الشاب الشاب الذي لم يصلي إلا حين تم له عيثون سنة ليس عليه قضاء للصلوات الفائتة بعد بلوغي ولكن عليه أن يصلح عمله ويكثر من الاستوفار ومن الصلاة النافدة لأن النوافذ تكمل بها الفرائض يوم قيامه ونرزو له من الله عز وجل تماما المغفرة والرحمة بارك الله فيكم يقول هذه السائلة من ليبيا تقول بأنها أخطعت مرة وتابت ودعت الله كثيرا أن يغفر لها تقول ولكنني لدي شعور دائما بالذنب فبماذا تنصحون يا فضيلة الشيخ مأجوري تقول إن هذه المرأة التاعبة كونها تشعر دائما بذنبها يدل على أن توبتها صاربة لكثرة الندم معها على ما فعله من المعاصر ولكني أقول لها أبشري فإن حال الإنسان بعد التوبة قد تكون أكمل من حاله قبل ثعل المعاصر لأنه يحصل له بالتوبة في الإنابة إلى الله والانتراح بين يديه والتبرؤ من الحول والقوة والتبرؤ من الإعجاب بالنفس واستصار النفس واحتقارها أمام عظمة الله وكل هذه معانا جليلة ترقى بالإنسان إلى درجة أثمل مما كان عليه قبل التوبة لأن مثل هذه الأمور مفقودة من قبل وعلى هذا فلتبشر بالخير الحمد لله والتنتهي عما حصل من المعصية فإنها قد غفرت وزالت وانح أثرها والتتذكر ما جرى لآدم عليه الصلاة والسلام حيث نهاه الله عز وجل أن يأكل من الشجرة ولكنه خال فعصر قال الله تعالى وعصر آدم ربه فغوى ثم اجتباه ربه فتاب عليه وهدع فلنحصل الاجتباع إلا بعد أن تاب من المعصية فاجتباه الله وتاب عليه وهدعه هداية علم وهداية توفيق وهذا يدل على ما أسفتنا أن الإنسان بعد التوبة النصوح قد تكون حاله أكمل مما كانت عليه قبل فعل المعصية وإنني بهذه المناسبة أود أن أقول إن للتوبة شروطا لا بد منها الشروط خمسة الأول الإخلاص لله عز وجل بالتوبة بحيث لا يحمله على التوبة رجاء شيء من الدنيا أو خوف شيء في الدنيا بل يكون الحامل له على التوبة رجاء ما عند الله من الثواب للتائبين والنجاة نعم بحيث يكون الحامل له على التوبة رجاء ما عند الله تعالى من الثواب للتائبين والتخلص من أوضار هذا الذنب الذي قام به الشروط الثاني أن يندم على ما حصل من الذنب ويتحصر ويود أنه لم يفعله الشروط الثالث أن يقلع عن المعصية فإن كان إن كان الذنب ترك واجب استدركه ففعله إن كان يمكن وإن كان الذنب فعل معصية أقلع عنها في الحال ومن ذلك ما إذا كانت المعصية حقا لآدمي فإن الواجب عليه أن نفادر التخلص من هذا الحق إن كان مالا رده إلى صاحبه إن كان حيا معلوما عنده وإن كان ميتا رده إلى ورثته وإن جهله ونسيه وإن جهله أو نسيه تصدق به عنه والشرط الرابع أن يعزم على أن لا يعود في المستقبل يعني يكون لديه عزم على أن لا يعود إلى هذه المعصية في المستقبل وليس الشرط أن لا يعود إلى المعصية في المستقبل الشرط أن يعزم أن لا يعود ثم إن سولت له نفسه فعاد فإن توبته الأولى تبقى على صحتها ويحتاج إلى توبة جديدة للدم الجديد الشرط الخامس أن تكون التوبة في الوقت الذي تقبل فيه التوبة لأن تكون قبل حضور الأجل وقبل طلوع الشمس من مغربها فإن كانت بعد حضور الأجل فإنها لا تقبل فقول الله تعالى وليست التوبة للذين يعملون السليات حتى إذا حضر أحدهم الموت قال إني تبتلأ وفي الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لا تنقضع التوبة لا تنقضع الهجرة حتى تنقضع التوبة ولا تنقضع التوبة حتى تخرج الشمس من مغربها ويشهد لذلك قوله تعالى فلننظرون إلا أن تأشعهم الملائكة أو يأتي ربك أو يأتي بعض آيات ربك يوم يأتي بعض آيات ربك لا ينفع نفس الإيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا وإنني أحصي أخواني الذين لا يصغلون على الذنب أن يبادروا بالتوبة قبل فوات الأوان وأن يعلموا أن يضم الذنب لا يمنع التوبة فقد قال الله تعالى والذين لا يدعون مع الله إلى آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلقى أثاما يضاعف له العذاب ويما قيامة ويخرج فيه مهانة إلا من تاب وآمن وعمل آملا صالحا فأولئك يبدل الله سيئات حسنات وكان الله أفور رحيم ومن تاب وعمل صالحا فإنه يتوب إلى الله ما تاب نعم بارك الله فيكم يا شيخ محمد حقيقة فضيلة الشيخ ونحن نتحدث عن التوبة ندي رسالة من مستمع من الجزائر عبو سطاح يقول ما حكم الشرأ في تزويج التائب من الذنوب وهل من كلمة في هذا الموضوع ما حكم الشرأ في نظركم في تزويج التائب نعم من الذنوب وهل من كلمة أينه نحن نقول إن الإنسان إذا اعتاب إلى الله عز وجل من ذنبه مهما أظم فإن الله تعالى يتوب عليه لعموم قوله تعالى قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطون برحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم وأنيبوا إلى ربكم وأسلموا له من قبل أن يأتيكم العذاب ثم لا تنصروا واتبعوا وعسنوا ما أمتلكم من ربكم من قبل يأتيكم العذاب وضغطة وأنتم لا تشعرون الآيات وتزويج التائب وهو الذي وقع السؤال عنه تزويج التائب لا بأس به طيب طيب بل قد يشج على تزويج التائب تأريفا له نفسه وتذفيتا لتوبته والتائب من الذنب كمن لا ذنب له صحيح ولكن لا ينبغي أن نتسرع إذا رأينا هذا الخاطب قد تاب من المعصية حتى ننظر حتى ننظر ونسكر حاله ونعرف أن توبته نصوح وأنها خالصة لله لأن من الناس من يخطب من أدتي أناس فإذا رأى أنه لم يجب وكان يرى في نفسه إخلالا بواجب أو انتهافا لمحرم ذهب يتصنى والتوبة ويقوم بالواجب ويدعم الحرم فإذا زوج عاد إلى ذلك فأقول إن الرجل الذي كان معروف بالانهماك في المعاصي إذا تاب فإن ما يتبع عليه لا شك في هذا إذا تمشي الضوء التوبة التي أشرنا إليها في أول هذا اللقاء لكن ينبغي لن نحن أن ننتضع وأن نسقره وأن نتسبع حواله والصدق بين والتميه بين فإذا تبين لا صدقه فإن نزوجه ولا بأس في ذلك بارك الله فيكم من عمان مسقط السائل أيمن يقول فضيلة الشيخ هل تسقط العقيقة عن رجل لديه مجموعة من الأولاد لم يعق عنهم حيث توفي هذا الرجل ولم يعق عن ابنائه الخمسة فهل يجوز للأولاد يعق عن أنفسهم العقيقة السنة مؤكدة مؤكدة على القادر وهي شاتة عن البكر وشاتة عن الأنسى والأفضل دفها يوم السابع من الولادة فإذا ولد في يوم الثلاثة مثلا فيوم عقيقته يوم الاثنين من أسبوع الثاني وإذا ولد يوم الجمعة فيوم عقيقته يوم الخميس من الأسبوع الثاني وهكذا فإن فات السابع ففي اليوم الرابع عشر فإن فات الرابع عشر ففي اليوم الحادي والعشرين فإن فات ففي أي يوم هكذا قال الفقهر رحمه الله إذا كان الإنسان وهو أبو الولد ذكر أن كان أو أنسى أي ذكر أن كان الولد أو أنسى إذا كان في ذلك الوقت غير موسر فإنها تسقط عن العقيقة لأنها إنما تشر لمن كان موسر أما الفقير فإنه لا يكلف بها وهو عاجز عنها في قول الله تعالى فدقوا اللهم استضعاكم وقوله لا يكلف الله نفسه من لا وسعه فهذا رجل الذي قد مات وعنده أبناء لم يعق عنهم ننظر إذا كان موسرا لم يتمكن من العقي عنهم فإنها لا تقضع عنهم لأنها ليست مشروعة في حقه وإن كان موسرا ولكن ترى كذلك تهاونا فإن كان في التركة فإن كان في الورطة قوم قصر أي دون البلوغ أو عندهم تخلهم في العقل فإنه لا يؤخذ من نصيبهم شيء لهذه العقيقة وإن كانوا أي الورطة مرشدين وأحبوا أن يعقوا من مال والدهم باتفاق الجميع فلا بأس وإن لم يكن ذلك وأراد كل واحد منهم أن يعقى عن نفسه نيابة عن أبيه أو قضاء عن أبيه فلا بأس نعم بارك الله فيكم من جدها المستمع أبو الزاهر يقول هل هذا حديث حديث صوموا تصحوا هل هذا حديث أبو الزاهر يسير نعم هو أحديث لكنه ضعيف طيب نعم فلا عمل عليه طيب له سؤال آخر يقول نحن مجموعة من الشباب نلعب في ملعب مزرورة زراعة طبيعية ولكنه يسقى من مياه المجال أعزكم الله وإخوان المستمعين بعد تكريرها فهل علينا الاقتصال قبل الصلاة لأنه يحصل أن يسقط أحدنا على الزرع وهكذا فأرجو إفادة بهذا ليس عليكم الاقتصال يعني أن تاصلوا ثيابكم أو أبدانكم من هذا الماء المكرر لأن هذا الماء المكرر قد زالت نجاسته بما أضيف إليه من المواد الكيموية التي ذهبت بالنجاسة والماء النجس يكون تطهيره بإضافة شيء إليه يزول بها أثر النجاسة من طعم أو لون أو ريح فلقال العلماء إن الماء النجس إذا زال تغيره بنفسه صار طهورا لكن بعض العلماء اشترط أن يكون كثيرا أي بالغا للقلتين فإذا زال تغيره بنفسه وقد بلغ القلتين فهو طهور وإن كان دون القلتين فإنه لا يطهر إلا بإضافة ماء طهور كثير إليه ولكن القول الراجح أنه متى زال تغير النجس الماء النجس بأي مزيل فإنه يكون طهورا لا ينجس الثياب ولا الأبدع بارك الله فيكم من القصيم أبو عبد الله يقول كيف يتصرف من أخذ بيتنا صبرة ولمال سميت صبرة الصبرة مأخوذة من الصبر وهو الحبس وذلك لأن الأرض المصبرة أو البيت المصبر محبوس عند المتصبر والمتصبر في عرف الناس كالمالك في تصرفه في رقبة الملك المتصبر فتجده يحفظ ويزرع ويتبق المطاط للماء حفر الأبار للماء وإذا كان في أرض سكنية يبني عليها ويؤجرها ويتصرف تصرف الملك ما دامت الصبرة باقية بخلاف المستأجر المستأجر لا يملك أن تصرف فيما استأجره من بيت أو أرض إلا على وفق السروق التي تم عرض الإجارة عليها نعم بارك الله فيكم هل يجوز للرجل أن يوزع ماله على ورثته وهو حي حسب القسمة الشرعية قال أهل العلم أنه يجوز الإنسان أن يقسم ماله بين ورثته على حسب المراث الشرعي ولو كان حيا ولكننا نرى أن لا يقع على ذلك وذلك لأن الأمور قد تخلق فهو الآن يعتقد أنه في غنى عن هذا المال وربما يطرأ عليه حاجة توجب أن يكون لديه مال وكم من إنسان يطعل ذلك أن يقسم ماله بين ورثته ثم يطرأ عليه حاجات يتمنى أن ماله بيده ولكن قد فات الأوام ثم إننا نقول أنت قسمت الآن مالك بين ورثتك وربما تكون أنت الوالي سلام فلا يترى من يموت أولا فالذي ينبغي الإنسان أن يطلق ماله حتى يقضي الله أمره فإذا مات وزعت الترك على حسب ما تقطيه الشريعة شكر الله لكم من فضيلة الشيخ وبارك الله فيكم وفي علم