494 - 739 الحلقة الأربعمئة وأربعة وتسعون - نور على الدرب - الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
هذا المستمع أخوكم في الله من الأرضوية سعد الغامض يقول فضيلة الشيخ ما حكم الشر في نظركم في أكل الضب هل هو حلال أو حرام لأنني أرى البعض من الناس يقولون بأنه حرام ولا أعلم بذلك حكما
أرجو الإفادة الحمد لله رب العالمين وأصلي وأسلم على نبينا محمد خافم النبيين وإمام المتقين وخليل رب العالمين وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين أكل الضب حلال لبث به لأنه
ثبت ذلك عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولكن ها هنا مسألة وحب التنبيه عليها وهو أن بعض الناس يسيء في الحصول على الضبان بأن يعذبها تعذيبا بارغا يمكن إدراكها بدونه ومعلوم أن الإنسان
إذا كان يمكنه أن يتوصل إلى مقصوده من هذه البهائم بشيء أسهل فإنه لا يجوز له أن يستعمل ما هو أصعب أصعب بقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم وإذا قتلتم فأحسن قتله وإذا قتلتم فأحسن
الزبحة وللحد أحدكم شففة وللح ذبيحة فمثلا إذا كان يمكن استخراج الضب من جحره بالماء فإنه لا يجوز إخراجه بالنار لأن نار أشد ألما وأبية له من الماء وإذا كان يمكن أن يصاد للبندق أي
بالرصاص فإنه لا يصار بالحجر ونحوه لأن الحجر ربما يقتله وإذا مات بقتل الحجر فإنه يكون محرم الأكل لأنه وقيد المهم أن الإنسان يجب أن يحصل على الضدان وعلى غيرها مما أباح الله عز وجل
بأسهل طريق ممكن ولا يحل له أن يتبع الأصعب مع إمكان الأسهل بارك الله فيكم يقول فضيلة الشيخ هل تجوز الصلاة في كما مات اليد أي يد شوس أرى بعض الإخوة في أيام البرد يصلون بها لا حرج على
الإنسان إذا صلى في أبسوث في أيام البرد لأن ذلك حاجة والحاجة تثبيوه ما كان الأفضل تركه وكذلك لا حرج إذا كانت الأرض حارة أو بارزة بردا يذهب الخشوع أو كان فيها حصن يذهب الخشوع أو ما
أشبه ذلك أن يضع الإنسان بينه وبين هذه الأرض طرف ثوبه أو طرف غصرته أو ما أشبه ذلك لأن هذا يؤذي الإنسان إذا سجد عليه ويذهب عنه خشوع فإذا وضع على الأرض ما يذهب به هذا الذي يحصل به هذا
الضضع غلا حرج بارك الله فيكم هذا المستمع يقول بأنه شاب من قرية تدعى حلة الشريف بالريف السوداني ويعمل الآن بالمملكة يقول من عاداتنا فضيلة الشيخ بأن الإنسان يسلم على جميع الأهل في
أيديهم عند عودته من الغربة نساء ورجال وإذا رفض ذلك مثلا أن يصافح النساء من بنات العم والخالة والخال وما شابه ذلك يعتبرونك متكبر ومتعجرف ومتغطرس ويقولون فيك الأقويل وهناك من تصافحك
غصبا عنك ألما بأن الجميع يكون متواجدين في البيت فهل يجوز المصافح النساء عند العودة ولولي مرة طاحدة ويعلم الله بأن القلوب نظيفة عند مصافحتنا لهن لا يحلل الإنسان أن يصافح مرأة من غير
ما حارمه سواء كانت بنت عمه أو بنت خاله أو بنت عمته أو بنت خالته ولا يحللها أيضا أن ننظر إلى وجهها وإذا كان الناس قد اعتادوا أن تصافح المرأة القادمة من السفر ولولما كلها محرما فإن
هذه عادة مخالفة للشرع وما كان مخالفة للشرع فإن الواجب اضطراحه لأن الشرع حاكم لا محكوم عليه وعلى هذا فيجب أن تمتنع عن مصافحة الإنساء الله إذا سنم حرمك وأن تبين لهن أن هذا هو مقفل
الشرع وهن إذا عرفن ذلك فسوف يعذرنك ولا يكون في قلوبهن شيء عليك ولكن المشكل أن كثير من الناس لا يكون عنده الشجاعة التي تجعله يمتنع عن العادات المخالفة للشرع بل يجد نفسهم مضطرا إلى
أن يتابع الناس في عاداتهم وهذا نقص في الإيمان ونقص في الشجاعة لأن الواجب كما قلت أن يكون الشرع حاكم لا محكوم عليه والعادات لا يمكن أن تكون محكمة إلا فيما ورد الشرع بتحكيمه إلا فيما
ورد الشرع بتحكيمها فيه فإن بعض الأشياء وكلا الشرع إلى العرف مثل قوله تعالى وعاشرهن بالمعروف ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف وعلى المولود له رزقهن وكسوتهن بالمعروف وأشياء كثيرة أحال
على الشرع على العرف فهذه هي التي يعمل فيها بالعرف أما ما قضى الشرع فيها بحكم فإنه لا يجوز مخالفة الشرع من أجل موافقة العرف بارك الله فيكم هذا المستمع الذي رمز لاسمه بكاف عين يقول
فضيلة الشيخ لي ولد متزوج وله طفل ويسكن معي في الدار إلا أنه يآقر الخمق والعياذ بالله يوميا ويسبب لي المشاكل للعائلة إضافة إلى تلفظه بكلمات نابية وكذلك الكفر والعياذ بالله بالرغم من
نصح له بترك الخمر والسير مع العائلة السير الحسنة التي أرضاه الله عز وجل فهل يحق لي أن أطرده من البيت لأنه ولد عاق وكيف أتصرف ضعه بحيث لا يغضب الله علي أو أتحمل الإثم لأنني رجل حاج
إلى بيت الله الحرام وأخاف العقاب وبالرغم من أنني كبير وكذلك الوالدة فأرجو نصحنا وأتأجيهنا بذلك مأجوري إنني أقدم النصيحة أولا إلى هذا الذي ابتلي بهذه البلية وهي معاقرة شرب الخمر
وأقول له إن شرب الخمر من كبائر الذنوب وإن الخمر مفتاح كل شر وهي محرمة بالكتاب والسنة وإجماع المسلمين قال الله تبارك وتعالى يا أيها الذين آمنوا إنما الخمر والميسر والعنصاب والأزلام
ورجس من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون إنما يريد الشيطان أن يوقع بينكم العداوة والبغضاء في الخمر والميسر ويصدكم عن ذكر الله وعن الصلاة فأنتم منتهون وثبت وثبت عن النبي صلى الله
عليه وسلم أنه لعن شارب الخمر وثبت عنه أنه قال كل مسكن الخمر وكل مسكن حرام وجاء عنه صلى الله وسلم أن من شرب الخمر في الدنيا لم يشربها في الآخرة والنصص في هذا كثيرة معلومة لكثير من
الناس فالواجب على هذا الابن المبتلى بهذه البلية أن يتوب إلى الله عز وجل وأن يقلع عنها وأن يبتعد عن شاربيها وأن لا تكون له على بال حتى يمن الله عليه بالهدارة والله عز وجل إذا علم من
عبده الصدق النية للتوبة الخالصة فإن الله سبحانه وتعالي يتوب عليه ويصدعه التوبة ويسهلها عليه أما النصيحة الثانية فهي لك أنت أيها الأخ السائل ولأهل بيتك أن تشكروا الله على نعمته حيث
آفاكم من مبتابه هذا الشخص وأن تحاول نصحه مهما أمكل فإن تيسر وهده الله فهذا لكم وله وإن لم يفعل فلا حرج عليكم في إخراجه من البيت بل قد يكون من الواجب أن تخرجوه من البيت لألا يسر
خبته إلى من في البيت ولأن لا يحصل منه ما لا تحمد عقباه من العدوان على أمه أو على أخواته أو عليك أنت أيها السائل أو غير ذلك المهم أنه إذا لم ينتهي عن ما كان عليه من هذه الخبائث فإن
الواجب عليكم أن تخرجوه من البيت ولعلكم بإخراجه تكونون سببا لهدائته إذا رأى الأمر أنه قد ضاق عليه وأنه أصبح طريدا مبعدا عن أهله فربما يرجع إلى الله أزوجل ويتوب إلى الله ولا أرى أن
تقوه بالبيت إطلاقا نعم بارك الله فيكم فضلت الشيء يقول هذا السائل كاف عين الحقيقة لم يذكر البلد هنا بأنه يقول أثناء الصلاة تحدث عندي نوع من الكسب من كثرة همومي وتعبي في العمل أثناء
النهار بحيث لا أستطيع الصلاة في الوقت المحدد علما بأنني أخشع كثيرا عند سماعي إلى أي خطلة في يوم الجمعة لدرجة البكاء لا بد أن تصنلي في الوقت ولا يحد للنسان أن يؤخر الصلاة على وقتها
بأي حال من الأحوال وعليه أن يصلي على حسب استطاعته قال النبي صلى الله عليه وسلم لعمران بن حسين صلي قائما فإن لم تستطع فقاعدا فإن لم تستطع فعلى جم لكن إذا كان الإنسان مريضا يشق عليه
أن يصلي كل صلاة في وقتها فله أن يجمع بين الظهر والعصر في وقت إحداهما أو بين المغرب والعشاء في وقت إحداهما وأما تعفل الصلاة حتى أخرج وقتها إلى عذر شرعي فإن ذلك حرام ولا يحد له بل
إنها لا تقبل منه إذا أخرها عن وقتها لغير عذر شرعي لأنه إذا أخرها عن وقتها لغير عذر شرعي فقد أتى بها على وجه ليس عليه أمر الله ورسوله وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه
قال من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد وقد بلغني أن بعض العمال هدعنا الله وإياهم يؤخرون الصلوات الخمس إلى أن يأتوا إلى فراش النوم فلا يصلوا إلى الفجر ولا الظهر ولا العصر ولا المغرب
ولا العشاء إلا إذا جاءوا ينمون وهذا حرام عليهم والصلاة التي لم يصلوها في وقتها لا تقبل منه بل هي مردودة عليهم فعليهم أن يبتقوا الله عز وجل وأن يعلموا أن إقامة الصلاة من أسباب الرزق
قال الله تبارك وتعالى وأمر أهلك بالصلاة واصطبر عليها لا نسألك رزقا نحن نرزقك والعاقبة للتقوى نعم بارك الله فيكم له السؤال أخير الشيخ محمد يقول أقرأ في مجالسي الفواتح بما يسمى
الفراكيات أي النياحة على الميت أمام أهله وحسب طلبهم فهل هذا العمل حرام أم حلال مع العلم بأنني أكسب رزقي من هذا العمل النياحة على الميت من كبائر الذنوب لا يستحرما فقط هي حرام وكبيرة
من كبائر الذنوب لأن النبي صلى الله عليه وآله وسلم لعن النائحة ولمستمع وقال النائحة إذا لم تتب قبل موتها تقام يوم القيامة وعليها سربان منططران وترع من جرب فعليس أن تتوب إلى الله وأن
تقلع عن هذا العمل واعلم إن ما كسبته من هذا العمل فإنه سفت محرم عليه إن نبت جسدك عليه فإنه كالنابت على الأموال الأخرى المحرمة وعلم أيضا أنك إذا اتقيت الله عز وجل وتركت هذا العمل لله
فإن الله تعالى سوف يفتح لك من أبو أبو رزق ما لم يكن لك في رسبان قال الله تعالى ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتفظ بارك الله فيكم هذا المستمع لم يذكر الاسم هنا يقول
فضيلة الشيخ ما هي أفضل طريقة ترونها لحفظ القرآن الكريم وهل يجوز أن أقرأ جزء معين مثل الجزء السادس والعشرون لكي أحفظ ذلك وأترك باقي القرآن أفيدوني مأجوري الطريقة في مثلاء في حفظ
القرآن الكريم أن تحفره وأن تصغير السن لأن صغير السن يسل عليه الحفظ ولا ينسى فيما بعد ففي حفظ القرآن حال الصغر فائدة كان فائدة الأولى فولة الحفظ وفائدة الثانية رسوخ المحفوظ في القلب
بحيث لا ينساه هذا بالنسبة للزمن الذي ينبغي أو للسن الذي ينبغي أن أحفظ القرآن فيه أما الوقت فأحسن ما يكون في أول النهار إذا صليت الفجع أن تقرأ القرآن لتحفظه وأما كثيرة الحفظ فالناس
يختلفون من الناس من يقرأ خمسة أسطر مثلا فيحفظها ثم يؤيدها مرة بعد أخرى حتى ترسخ في قلبه ثم ينتقل ينتقل إلى خمسة أسطر أخرى وهكذا كلما أنهى خمسة أسطر حفظ أما بعدها ومن الناس من يقرأ
صفحة كاملة ويحررها ثم يحفظها ومن الناس من يأخذ أكثر من هذا المهم أن هذا يرجع يعني كيفية الحفظ يرجع إلى شخص الإنسان وهو يعرف من نفسه ما هو أهوى معرفة نعم بارك الله فيكم له سؤال أخير
وهل يجوز أن أقتصر على حفظ جزء معين من وسط القرآن نقول نعم يجوز ذلك ولا حرج عليه لكن يحرص على أن تبدأ من أول القرآن حتى تكمله المستمع من سين الحربي القصيم حقلة السقور يقول فضيلة
الشيف هل يجوز أن أصوم صيام النوافر مثل الاثنين والخميس شهرا وأترك ذلك ثلاثة أشهر مثلا أم لابد من الاتصال دائما أفي دوني مأجوري صيام التطور سواء كان صيام أثنين والخميس أو صيام أيام
البيض أو صيام ستة أيام شوال أو عشرة الحجة أو يوم عرفة أو يوم عشورة وما أشبه ذلك كله أنت فيه بالخيار إن شئت فاستدم ذلك وإن شئت ثلاثة فاستدم وإن شئت فاصل يوم الاثنين وحدة أو يوم
الخميس وحدة كل هذا جائس وليس به حرج لكن الأفضل للإنسان إذا عمل عملا أن يثبته وأن يداون عليه بقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم أحب العمل إلى الله أدومه وإنقل فأنت احرص إذا كنت
تعتاد أن تصوم يوم الاثنين والخميس أن تستمر في ذلك إذا كنت تعتاد أن تصوم ثلاثة أيام من كل شهر أن تستمر على ذلك وهكذا ولكنك لو تركت هذا السابق إسم لأنه كله تطور بارك الله فيكم هذا
المستمع يقول عدنان شين يقول فضيلة الشيخ لقد دعست بسيارتي قطا منذ فترة بدون قصر هل يتجب علي الكفار لهذا العمل أرشدوني مأجورين لا أظن أحدا يدعس ططا أو غيره من هذه الحيوانات الوديعة
التي لك فيها ضرر لا أظن أن أحدا يفعل ذلك عمدا فإذا وقع سهفا فلا شيء فيه لكن لو دعست بهيمة لغيرك فعليك ضمانه مثل أن تدعس شاة أو عنزا أو ما أشهر ذلك لشخص آخر فإن عليك أن تضمنها له
وليس في ذلك الكفارة إلا أن يضعها في مكان يعتبره متعديا بوضعها فيه ولا تشعر أنت بها إلا في حال لا تتمكن من التصرف في سيارتك فإنه في هذه الحال لسى لك ضمان لأنه هو الذي عرض بهيمته
للخطر بارك الله فيكم له السؤال أخير فضيلة الشيخ فمستمع عدنان شين يقول فضيلة الشيخ لي زوجة تحافظ على أمور العقيدة وتحافظ على الصلاة وتقوم بأعمال بيتها على أكمل وجه وتحافظ على
نظافتها وتعلم أولادها أحكام الإسلام وتقوم بتربيتهم التربية الإسلامية وأنا راضي عنها إلا أنها يا فضيلة الشيخ لا تريد الالتزام بالخمار الشرعي وتخفز من البيت كاشفة عن وجهها وعن تفتيها
مع أنني تكلمت معها في ذلك كثيرا إلا أنها مصرح على عملها هذا ماذا يجب علي نعمل تجاهها أرشدوني جزاكم الله خيرا ونرجو منكم كلمة لها ولمثيلاتها بارك الله فيكم والسلام عليكم ورحمة الله
وبركاته هذا المستمع من الأردن فضل أولا أحمد الله سبحانه وتعالى أن يكون في نسائنا مثل هذه المرأة المحافظة على دينها وعلى حق زوجها ثانيا أقول لهذه الأخت إن كشفها وجهها وكفيها يكون
سببا في نقص إيمانها لأنه معصية والإيمان ينقص بالمعفية ثالثا أقول إن أمر زوجها بالحجاب وجهها حق له وذلك لأنها إذا كشفت وجهها أمام الناس أمام دجال الأجانب ربما تكون امرأة جميلة تتعلق
بها قلوب المشاهدين لها فيفسدونها عليه فلو الحق أن يمنعها من كشف وجهها حتى وإن كانت ممن يرى أن كشف الوجه لا بأس به لأن هذا الأمر حق للزوج لما يخشى فيه من تعلق المرأة بأحد أو تعلق
أحد بها وحينئذ تفسد عليه ثم إني أقول لهذه المرأة التي يصفها دوجها بما يقتضي أن تكون صالحة لا تتلمي هذا الكمال الذي من الله به عليك بمعصية الزوج الذي يأمرك بسطر الوجه فإن ذلك حق له
وليس لك أن تمتنع منه حتى وإن كنت ترين أن كشف الوجه جائد وليس بمعصية لله لكنه معصية لزوجك الذي له الحق في عيان نعك من هذا كما أن بالزوج أن يمنع زوجته من الخروج نهائيا إلى السوق وهذا
أبلغ من كونه يأذن لها بالخروج ولكن متحجبة تنسافرة وجهه بارك الله فيكم على هذا التوجه المبارك فضيل كشير من جمهورية مصر العربية مستمع سين ألف عين مهندس زراعي من القاهرة يعمل حاليا في
مكة المكرمة يقول بأنه متزوج وعنده ابنه ومقيم في بيته الذي يبعد عن بيت أبي مسافة 200 متر تقيما يقول وقد اتفقت مع زوجتي قبل السفري أن تقيم في بيتي أو في بيت أبي وأن تذهب في نهاية كل
أسبوع إلى أهلها لتطمئن عليهم وتقيم معهم يوم أو يوما ولكن بعد السفري وحتى الآن ما يقارب من ستة شهور لم تفعل ذلك ولكنها فعلت العكس ذلك أنها ذهبت عند أهلها ولم تأتي إلى بيتي إلا قليل
جدا جدا وهذه ليست رغبتي وقد أرسلت إليها عدة مرات لكي تقيم في بيتي وأن تنسد اتفاقنا وأن تنسد الاتفاق بيننا قبل السفري ولم تفعل حتى كتابة هذه الرسالة فأفيدوني أفادكم الله هل هي عاصية
أم لا بذلك الفعل مع الألم بأنني لم أقصر من جهتها في أي شيء وماذا أفعل معها مأجوري أقول إن هذه المرأة التي اتفاقت معها على أن تبقى في بيتك وأن تذهب إلى أهلك وأن تذهب إلى أهلها ثم
إنها لم تنسد شيئا من ذلك إلا أنها بقيت عند أهلها أقول لعل لها عذرا وأنت تنوم ربما يكون جربت البقاء في البيت وحدها فرأت أنها لا تتمكن من ذلك ورأت أن ذهابها إلى أهلك قد يكون فيه
مضايق على الأهل وإحراج ورأت أن رجوعها إلى بيت أهلها أولى بها من أن تبقى في بيتها الذي لا لا تستطر فيه أو أن تذهب إلى أهلك الذين قد يكون فيه تذهب إليه محراج ومشطة فرأت أن تبقى عند
أهلها وأنا أعجدها في ذلك لأن بيتك ليس فيه أحد يؤنسها ولأن ذلك خطر عليها طبما يأتي عليها فسار وأهل الفجور ولأنها قد لا يلائمها أن تبقى عند أهلك فتكون في هذا ما دوره في أن تذهب إلى
أهلها ولا حرج عليها وأشير عليك أن أن لا تمسي الحبل وأن لا تتكرّب النسلة لها بل أعفو واسمح لأن ذلك خير لك في المستقبل فضيلة الشيخ أرى في هذه الأيام عند النساء لبس غطاء مرتفع من
الرأس البسنه وهو مثل الحبل فهل في هذا حرام ألمن بأن بعض الناس لا يحبون ذلك لأنه مستقل لقول الرسول صلى الله عليه وسلم كأسمنة البغت المائلة لا يدخلنا الجنة ولا يجدنا ريحها فهل في هذا
الغطاء شيء أم لا أفيدونا جزاكم الله خيرا أخشى أن يكون هذا الذي يضع على الرأس داخلا فيما حذر منه النبي صلى الله عليه وآله وسلم حيث قال صنفاني من أهل النار لم أرهما بعد قوم معهم سياط
كأذناب البقر يضربون بها الناس ونساء كاسيات عاريات مائلات مميلات رؤوسهن كأفنمة البغت المائلة لا يدخلنا جنة ولا يجدنا ريحها وإن ريحها لا يوجد من نسيرة كذا وكذا ثم إن وضعها هذا على
رأسها وخروجها إلى الأسواق يعد من التبرج الزينة لأنها تعتبر هذا زينة وهو تبرج لترفعها بهذه الزينة عن بنات جنسها فعلى المرأة تبتقي الله عز وجل وأن لا تكون عروبة للهواء والشيطان وما
يلد إلينا من موضات من نساء أن صدقنا أخذنا هذه الموضات لأن نساء المسلمين شكر الله لكم يا فضيلة الشيخ وبارك الله فيكم وفي علمكم ونفع بكم المسلمين أيها الإخوة الأحباب