493 - 739 الحلقة الأربعمئة وثلاثة وتسعون - نور على الدرب - الشيخ محمد بن صالح العثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

هذه السائلة التي رمزت اسمها بحاء الفيثي تقول فضيلة الشيخ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تقول موحكم من فضيلة الشيخ فقبل أذنين بالنسبة للمرأة لتضع فيها ما يسمى بالخماس من الذهب كما هي عادة النساء الحمد لله رب العالمين وصلوا وسلموا على نبينا محمد خاتم النبيين وإمام المتقين وخليل رب العالمين وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين أقول لهذه السائلة وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته تقبل أذن جائز على القول الراجح ولا حرج فيه لأن ألمه وأداه قليل ولا فيما إذا كان ذلك في أيام الصغر وما يحصل فيه من الجمال أبل من التجمل فيه كما ذلك للمرأة لأن المرأة تكمل نفسها بالتحلي والتجمل كما قال الله سبحانه وإذا بشر أحدهم بما ضرع بإلا الرحمن مثلا ظل وجهه مصد وهو كريم أو من ينشأ في الحلية وهو في الخصام غير مبين يعني أيكون من ينشأ في الحلية وهو في الخصام غير مبين كالكامل في نفسها الذي لا ينشأ في الحلية والذي هو في الخصام المبين يعني هل تكون مرأة كرجل الجواب لا ليست المرأة كرجل فالمرأة محتاجة إلى التزين والتجمل ومن ذلك ما تضعه في أذنها من الخروف ونحوها وعلى هذا فلا حرج أن تفقب شحمة أذنها لتعلق بهذا الحلية بارك الله فيكم تقول في سؤالها الثاني إذا كنت أصلي وحدي وأخطأت في قراءة آية ولم أستطع أن أكملها واختلطت علي بآية أخرى فماذا علي أن أفعل وأنا في الصلاة لك أن تفعلي واحدة من أمرين إما أن تنتقلي إلى الآية التي بعدها وإما أن ترتعي لأن الأمر في هذا واصل تقول إذا طلبت مني المؤلمة تلاوة القرآن الكريم وأنا في حالة الحيض ففعلت ذلك علما بأن ذلك الوقت لم يكن اختبار فما حكم ما فعلت يرى بعضها للعلم أن الحائض لها أن تقرأ القرآن لأن الأحاديث الواردة في منع الحائض من ترأة القرآن ضعيفة ويرى آخرون أن الحائض لا يحل لها أن تقرأ القرآن ويستدلون بهذه الأحاديث والذي أرى أن المرأة الحائض لا يحرج عليها أن تقرأ القرآن عند الحاجة لذلك فمن الحاجة أن تقرأ الأوراد التي تقرأ في أول النهر وآخره ومن الحاجة أن تدرس أولادها ومن الحاجة أن تدرس الأولاد أن تدرس البنات ومن الحاجة أن يكون ذلك في ذمن الاختبار المهم أنه مع الحاجة لا شك في الجواب وعما مع عادة من الحاجة فالأولى أن لا تقرأ القرآن فإذا أمرتها المدرسة أن تقرأ القرآن وعليها العادة فإنها تقول للمدرسة أنا في حال أحب أن لا أقرأ القرآن فيها وتضيّن للمرأة أعلى المدرسة وتضيّن للمدرسة ويرها حتى تدرها في ذلك بارك الله فيكم هذا السائل إبراهيم من السودان يقول عن هذا الحديث عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قال سبحان الله وبحمده في يوم مئة مرة حطت خطاياه وإن كانت مثل زبد البحر متفق عليه السؤال هل هذا الحديث صحيحا ومن هم أصح الرواك يا حديث الرسول صلى الله عليه وسلم أفيدونا أفادكم الله ولكم جزيل الشكر هذا الحديث صحيح أن من قال سبحان الله وبحمده في اليوم مئة مرة حطت خطاياه وإن كانت مثل زبد البحر لأن فضل الله واسع وعطاؤه جل وعلا حب إليه من منعه الحديث هو متفق عليه كما قاله فسائل أي رواه البخاري ومسلم وأزيد القارئة فائدة وهي قول رسول عليه الصلاة والسلام في الحديث الصحيح الذي ختم البخاري به صحيحه كلمتان حبيبتان إلى الرحمن خفيفة ذلك عن اللسان تقيلتان في النزان سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم فأكثر منها أخ المسلم سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم فإنهما كلمتان فيهما هذه الفوائل العظيمة حبيبتان إلى الرحمن ثقيلتان في النزان ولا يشقان على أحد لأنهما خفيفتان على اللسان ويقول السائل ما هو أصح الحديث فنقول له أصح الحديث متفق عليه أئمة الأئمة الحفاظ كالبخاري ومسلم وأبي داود والنساء والترميذي والدماجة والإمام أحمد والإمام مالك وما أشفى ذلك فهذا إذا اتفقت هؤلاء عليه فهو أصح ما يقوم ثم عند الانفراد نقول أصح البخاري ثم مسلم فما اتفق عليه فهو أصح وما انفرد به البخاري فهو أصح مما انفرد به مسلم ثم ما كان على شرط هنا ثم ما كان على شرط بخاري ثم ما كان على شرط مسلم وهكذا يرتبها أهل العلم في مرتبة القوة والضعف بارك الله فيكم المستمع أهنون من الجوف تقول إذا وجدت شيء ضائع والصاحب هذا الشيء غير معروف أي لقطة مثل ذهب أو نقود أو سوارة صغيرة أو كبيرة هل أدفع عنه صدقة إذا وجد النسان لقطة من جراهم أو حلي فينظر إذا كانت شيئا يسيرا لا يهتم بها الناس إذا ضاعت منهم فإنها له ولا يحتاج أن يبحث عن صاحبها لكن إن علمه وجب عليه دفعها إليه مثال ذلك وجد الإنسان خمسة ريالات خمسة ريالات لا يهتم بها الناس ولا يبحثون عنها إذا ضاعت في وقت ما هذا لأن الأمور وللحاند واسعة والخير الكثير لكن إذا علمت صاحب هذه الخمسة وجب عليك أن تتفعها له سواء طلبها منك أم نطلقها أما إذا كان الذي وجدته مما يهتم الناس به ويبحثون عنه ويطلقونه فإن الواجب عليك أن تبحث عنه سنة كاملة تبحث عن صاحبه تعرف هذه اللقظة في الأسواق وحول المساجد لمدة سنة في أول الأمر تكرر هذا التعريف كل يوم ثم في الأسبوع مرتين ثم في الأسبوع مرة ثم في الأسبوعين مرة وهكذا حتى تتم السنة فإذا تمت السنة ولم يأتي صاحبها فجلك وإذا كان يبعد وجود صاحبها كالدراهم توجد في الطرق البرية فإن العثور على صاحبها قد يكون مستحيلا وذلك لأن البجان حولها كثير ففي أي ذلك تعادفها فمثل هذا لو أن الإنسان تصدق به لكان خيرا أو يقيه القاضي والقاضي يتصر فيه بما يراه مواسقا للشعر بارك الله فيكم هذا سائل أحمد مين نون من الرياض يقول فضيلة الشيخ يعمل البعض من الناس عملا وهو أنهم يكتبون بالقلم الحذر أو السائل البعض من الآيات القرآنية أو البعض من الأحديث أو الأدعية على ورقة ثم يضعونها بداخلك سفيه ماء ويعطون هذا الماء إلى أي شخص مريض أو تعبان لكي يشربه الرجاء منكم فوضيحكم هذا العمل هل هو جائز أم لا وجزاكم الله خيرا أولا يجب أن نعرف أن الكتابة بهذا الحذر أو بالأقلام الناشفة على ورقة ثم توضع في ماء ويشربها مريض قد يكون في ذلك ضرر على المريض لأن تركيب هذا الحذر وهذه المادة الناشفة لا ندري ماه قد يكون فيها أشياء ثامة تضر البدم لكن العلماء رحمهم الله قالوا إنه يكتب بالزعفران إما على ورقة ثم تلقى في الماء حتى يظهر أثر الزعفران على الماء وإما في إناء نظيف يكتب فيه آيات من القرآن ثم يصب فيه الماء ويمزج ثم يشربه المريض هذا الذي كان يفعله السلف الصالح ولا بأس باستماره وقد تجربه بعض الناس وانتبع به الحمد لله دارك الله فيكم ثانيا نقول بالنسبة للأقلام وبالنسبة للحذر لا ينبغي أبدا من أن يستعمل على الإنسان في هذه المسألة لأننا لا نبي ما مركبته هذا الحذر سواء ناشفا أو سائلا دارك الله فيكم هذا السائل علي الخطابة من الأردن يقول هل البيع بالتقصيد جائز لأن التاجر يقول بأن سعر هذه المادة مئة دينار على أن يدفع المبلغ مقتن ومئة وكمسين دينار تقصيد على كذا من الأشهر فما حكم ذلك مأجوري ذلك جائز ولا ولا بأس يدقوا لي في العموم قوله تعالى وأحل الله البيع وقوله تعالى يا أيها الذين آمنوا إذا تدينتم بدين إذا أجل مسمى فاكتبوه وهذا المشتري عرغت عليه السلعة بثمني ثمن النقد وثمن المؤجل ولنفرض أن ثمن النقد مئة وأن المؤجل مئة وخمسون فأخذ بالمؤجل في نفس المجلس وذهب للسلعة فثبت في ذمتي مئة وخمسون على وجه التحديد والتعيين فهذا بيء لا بأس به لأن المشتري خير بين هذا أو هذا وليس هذا من الربا في شيء لأن الربا أن تبيع دراهم بدراهم لا أن تبيع سلعة ثمنها حاضرا كذا وثمنها معجلا كذا وليس هذا من البيعتين في بيعة لأن هذا بيعة واحدة لكنه خير الإنسان بين بيعتين فاختر واحدة منهما والبيعتين في بيعة أصحف ما قيل في معناهما أن يبيع الإنسان شيئا بثمن مؤجل ثم يشتريه ممن اشتره منه بثمن نقد أقل مثال ذلك أن يبيع عليه بيتا بمئة ألف لمدة سنة ثم يرجع الباع ويشتري البيت من ما يشتره منه بثمانين نقدا فهذه هي المحرمة وهي بيعتان في بيعة لأن حقيقة الأمر أن المبيع واحد ورد عليه صفقتان ويراب به التحيل إما من قريبا أو من بعيد على أن يسلم ثمانين ويسلم بادرها مئة وهذا حية على رباد الأشك ولكن في مسألة التقصير يجب أن يلاحظ أمر هام وهو أنه لا بد أن تكون السلعة عند الباع مالكا لها قبل أن تتفق معه فإن لم تكن عنده أي ليس مالكا لها فإن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال لا تبع ماليس عندها نعم بارك الله فيكم فضيلة الشيخ له سؤال آخر فضيلة الشيخ يقول هل في الزيتون أو الزيت زكاة وكذلك الرمان والتين لأننا نقط في منطقة يكثر فيها تكثر فيها هذه الزراعة من هذه الأشجار هذه الأشجار ليس فيها زكاة وإنما الزكاة في التمر والعنب أما هذه أما الزيتون والرمان والبرتقال والتفاح والأترج فكلها ليس فيها زكاة ولكن إذا باعها الإنسان وحصل على ثمن النقد فإنه إذا بقي عنده إلى ثمان السنة وجب عليه الزكاة وتكون زكاة نقد لا زكاة ثمر طيب له السؤال أخير الشيخ محمد يقول هل قراءة القرآن يصل ثواب هذه القراءة إلى الميت وهل تجوز القراءة من المصحف إذا كان الإنسان بدون وضوء يعني محدث حدثا صغير أما الأول وهو وصول ثواب القراءة إلى الميت فإنه موضع نزاع بين العلماء فمنهم من قال إنه لا يصل ثوابها إلى الميت وإن نواه الإنسان لأن العبادات توقفية ولم يرد عن النبي صلى الله عليه وسلم مثل هذا ومنهم من قال بل هذا جائز لأنه ورد انتفاع الميت بجنس العبادات كالصدقة والحج والصوم فغيرها مثلها إذ لا يس هناك نص يمنع من إيصال الثواب إلى الميت ولكن هنا مسألة الحب أن نده عليها وهي أن كثير من الناس يحرصون على أن يجعلوا ثواب أعمالهم من قراءة أو صلاة أو صيام أو تسبيح أو تهريح أو تكبير للأموات ويفعلون هذا كثيرا وليس هذا من عادة السلف رحمه الله ليس هذا من عادة السلف السلف نوروا إلى قول رسول عليه الصلاة والسلام إذا مات الإنسان من قطع عمله إلا من ثلاثة إلا من صدقهم جاريه أو أن ينتفعوا به أو والد من صاله ندوله فصاروا يدعون لأبائهم وامهاتهم ومن سبعهم من الناس لا أن يجعلوا لهم من عملهم شيئا والذي ينبع الإنسان أن يجعل القراءة لنفسه والصلاة لنفسه والصدقة لنفسه والصوم لنفسه وأن يدعو لمن شاء من أبويه أو أحدهما وكذلك يدعو لمن شاء من أقاربه وأصدقائه ومأشبه ذلك قراءة القرآن أما المسألة الثانية وهي قراءة القرآن إذا كان محدثا حدثا أفغر من المسحف فنقول لا بأس أن تقرأ القرآن من المسحف إذا كنت محدثا حدثا أفغر لكن بشرط أن لا تباشر المسحف بالمس التجل بينك وبينه حائد من ديل أو قفاز أو معشبه طيب بارك الله فيكم هذا أبو تركي من الزلفي يقول فظيفة الشيخ السجادة إذا كانت رسومها معكوسة إلى غير القبلة فهل تجوز الصلاة عليها نعم الصلاة على السجادة جائدة سواء كانت تجاهها إلى القبلة أو إلى غير القبلة ما دمت أنت أيها المصلي متجها إلى القبلة ولكن هل يجب على الإنسان أن يصلي على السجادة أو يشتع له أن يتخذ السجادة يصلي عليها الجواب لا لا يجب عليهم أن يصلي على السجادة ولا يشعون أن يتخذ السجادة يصلي عليها ولكن إذا كان البيت تكثر فيها النجاسات واتخذ السجادة يسجد عليها ليصلي على مكان طاهر يقيم فلا بأس وإلا فالأصل أنك تصلي في أي مكان من البيت وفي أي ربعة من البيت سواء كان مفروشاً أم غير مفروش وسواء كان مفروشاً من فرشاً عاماً أو خاصاً فالأصل أنك تصلي على البيت حيث ما أردت بارك الله فيك يا شيء الحمد له فقرة حقيقة متعلقة في سؤاله يقول البعض أيضاً من الناس يقولون بأنه لا يجوز الجلوس على السجادة لأن فيها رسم للكعبة ويدلس عليها هذا أيضاً لا حرج فيه أي لا بأس أن تضع سجادة وتجسى عليها ولو كان فيها سورة الكعبة أو سورة حجرة قبر النبي عليه الصلاة والسلام لأنه جالس لا يريد بهذا انتهان الكعبة ولا انتهان حجرة قبر النبي صلى الله عليه وآله وسلم وليست هذه حجرة قبر النبي صلى الله عليه وسلم حقيقة ولا الكعبة حقيقة طارك الله فيكم هذا المستمع أبو محمد من العين الإمارات يقول إذا كان الشخص لديه علم شرعي وهو متخرج من إحدى الكليات الشرعية ويقوم بالتدريس للصف الثانوي ويطلب منه مثلاً جماعة المسجد أو طلبة العلم أن يلقي كلمة أو محاضرة في المسجد أو في مناسبة لكنه يمتنع ويصر على عدم المشاركة في أي درس في المسجد أو في قاعة أو في غيرها هل يؤاخذ على ذلك ويعتذر ويقول يكفي بأنني أدرس المواد الشرعية في الثانوية الذي ينبغي للإنسان إذا أعطاه الله علماً أن يحرص على بث العلم الذي أعطاه الله بكل وسيلة لا سيماً إذا كان علماً شرعياً يهدي الله به على يديه ينشاء عن عباده ومن المعلوم أن الإنسان إذا سئل عن علم وجبت عليه الإجابة ما لم يحشى ضرراً على نفسه لأن الله تعالى قال وإذا أخذ الله نيثاق الذي نعوثه في كتاب فتبين منه للناس ولا تكتمون فنبدوه وراء ظهورهم واشتر به فمن قريب فبس ما أشترون فالواجب على هذا الأخ الإمام إذا سئل عن علم أن يبينه والأفضل إذا طلب منه أن يبقى داساً في المسجد أن يستجيب لذلك لما فيه من الخير ونصعه له ولأهل القرية بارك الله فيكم نختم هذا اللقاء فضيلة الشيخ بسؤال المستمعة من بغداد ألف ألف تقول فضيلة الشيخ لي زوج أنجرت منه سبع بنات وكان عند كل مولود يتمنى أن يرزق بولد وهو إنسان مؤمن ولطيف ويصلي إلا أنه تعتريه حالة من الضيق وأنا أقول له إصبر فهذا قسم الله لك وإنك تؤجر على ذلك فلعلكم فضيلة الشيخ تذكرون بعض الآباء بلا حديث الواردة في فضل تربية البنات وبأنه يؤجر عليهن إذا رباهن الترغيها الإسلامية قال الله سبحانه وتعالى في كتابه لله ملك السماوات والأرض يخلق ما يشاء يهب لمن يشاء إناثا ويهب لمن يشاء الذكور أو يزوجهم ذكرانا وإناثا ويجعل من يشاء عقيما فبيّن الله سبحانه وتعالى في هذه الآية أربعة أصناع الدكورة القلص والإناث القلص والذي يكون من الصنفين والذي يكون عقيما والله سبحانه وتعالى عليم حكيم وعليم قدير فهو الذي بديه كل شيء وكون الإنسان يحب أن يرزقه الله أبناء لا حرج عليه في ذلك ولا يعتبر هذا ردا لقضاء الله ولا تسخط منه كما يختار الإنسان مثلا أن يرزقه الله لسقا كثيرا فإن هذا جائز إذا كان عونا له على ضعف الله أما بالنسبة لمن وهبوا الله البنات ولم يهبوا الذكور فلا يعيس ربما يكون هذا الذكر في المستقبل ولكن مع هذا ننصحه بأن يصبر على البنات ويسأل الله لهن الرزق الواسط ويحرص أيضا على تربيتهن تربية إسلامية وعلى أن يختار لهن من الأزواج من هم أصلح وأوفق وأنفع وقد يدعى النبي عليه الصلاة والسلام الحديث تجل على فضل من رب البنات وأنهن يكون سترا لهم النار شكر الله لكم الفضيلة