492 - 739 الحلقة الأربعمئة واثنان وتسعون - نور على الدرب - الشيخ محمد بن صالح العثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

أحيانكم الله هذا فضيلة الشيخ المستمع ميم ميم يقول فضيلة الشيخ عزم أخي على الزواج من امرأة لكنها من عائلة بيننا وبينهم خلافات فحاولنا أن أثنيه عن عزمه بالقول له بأنها ليست جميلة وبأنها ليست على دين حتى غير رأيه في الزواج وتزوج بأخرى وفي الحقيقة ما ذكرناه فيها ليس صحيحا فحل علينا إثم في ذلك مأجورين الحمد لله رب العالمين وأصلي وأسلم على نبينا محمد خاتم النبيين وإمان المتقين وخليل رب العالمين وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسانه إلى يوم الدين ينبر الإنسان إذا أراد أن يتزوج أن يختار ما اختاره النبي صلى الله عليه وآله وسلم حيث قال تنكح المرأة لأربع بمالها وحسبها وجمالها ودينها فاضفر بذات الدين تربت لذاك فأهم شيء في المرأة أن تكون صالحة صالحة في دينها مستقيمة في أخلاقها لأن هذه هي أهم الأوصار التي تطلب لها المرأة وينبغي لما أراد أن يتزوج بامرأة أن يتشاور مع أهله ومع إخوانه قبل أن يقدم فإذا اتفق الرأي على امرأة فهذا هو المطلوب وإن اختلف الرأي فلا شك أن المقدم قول الخاطب لأنه هو الذي سوف يتلقى هذه المرأة بخيرها وشبهها ولا يحل لأهله أن يعارضوه فيما يريد لأن ذلك حيلولة بين الأنسان وبين ما هو حق له فإذا رأوا أن هذا الخاطب مصر على أن يتزوج بهذه المرأة التي أعجبته فإنه لا يحل لهم أن يمنعوه منها ألا أي حالك وهؤلاء القوم الذين حاولوا منع صاحبهم بالكذب على المرأة ووصفها بأنها غير جميلة وغير صالحة في دينها هؤلاء آتمون لأنهم قالوا في المرأة ما ليس فيها وقد قال النبي عليه الصلاة والسلام في الغيبة إنها ذكرك أخاك بما يكره قالوا يا رسول الله أرأيت إن كان في أخي ما أقول قال إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته وإن لم يكن فيه ما تقول فقد بهدته وهم بإمكانهم أن يثنوا عزم صاحبهم بوسائل أخرى غير القتل في هذه المرأة فعليهم أن يتوبوا إلى الله عز وجل وأن استغفروا للمرأة التي وصفوها بما ليس فيها من صفات العيب ولعل الله أن يتوب عليهم ولكني أكرر مرضا أخرى أنه لا يحل لأحد أن يحول بين الإنسان وبين من يريده من النساء ويمنعه من خطبتها سواء كان الأب أو الأم أو الأخ أو العم أو أي إنساء نعم لو فرض أن الرجل اختار من ليس له دينه أصلا كما لو عرف بأنها مرأة لا تصلي مثلا فإنه لا يحل له أن يخطبها ولأهله أن يمنعوه منها لأنه لا تصلي لا يحل للمسلم أن يتزوجها لأن المسلم لا يتزوج الكافرة أبدا إلا أهل الكتاب فإن الله أباح لنا نساءهم وأباح لنا لبائحهم فقال تعالى أدعوما أحل لكم الطيبات وطعام الذين أعوذوا كتاب حد لكم وطعامكم حد لهم والمحصنات من الممنات والمحصنات من دينه وتكتاب من طلبكم إذا أعجتم من أجرهم محصنين غير مسافعين ولا متخذي أخدام ومن يقفر بإذمان فقد حبط عمله وهو في الآخرة من الخاسرين أقول وأكرر أنه إنه لا يجوز للإنسان أن يحول بين الرجل وبين مخطوبته إذا كان يرغبها نعم إذا رأى أن من مصلحة لا يتزوجها فليشد عليه ويحاول إقناعها وأما إذا أصر على أن يخطب هذه المرأة فإنه لا يحضر لأحد منعه منها قل لها لسبب الشري بارك الله فيكم المستمع عبد الكريم يوسف السوداني يعمل باليمن يقول فضيلة الشيخ صعد رسول الله صلى الله عليه وسلم المنبرة ذات يوم فقال آمين ثلاثة ثلاثة مرات فسأله الصحابة رضي الله عنهم على ما أمنت يا رسول الله فما هو الحديث وما معنى الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم صيد المنبر ذات يوم فقال آمين آمين آمين فسئل النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك عن تأمينه فقال أثاني جبريل فقال رغم أنف مرئن ذكرت عنده فلم يصل عليك قل آمين فقلت آمين ثم قال رغم أنف مرئن أدرك رمضان فلم يغفر له قل آمين فقلت آمين ثم قال رغم أنف مرئن أدرك أبويه أو أحدهما فلم يرتله الجنة قل آمين فقلت آمين والمعنى ظاهر فالجنة الأولى في رجل ذكر عنده النبي صلى الله عليه وسلم فلم يصل عليه وهذا الحديث يدل على وجوب الصلاة على النبي صلى الله عليه وآله وسلم إذا ذكر عند الإنسان فإن لم يفعل فإنه يستحق أن يدعى عليه بهذا الدعاء رغم أنفه ومعنى رغم أنفه يسقط في الرغام والتراء وهذا كناة عن ذله وإهانته الثاني أدرك رمضان فلم يغفر له وذلك بأن يهمل صيام رمضان وقيام رمضان فإن من صام رمضان إيمان واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه ومن قام رمضان إيمان واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه فإذا أهمل وأضاع فإنه ليحصل على هذا الثواب العظيم ويكون قد رائم أنفه الثالث رجل أدرك أبوه وأحدهما فلم يزق له الجنة أي لم يقم ببرهما الذي يكون سببا لدخول الجنة فهذا أيضا ممن دعا عليه جبريل وأمن عليه الرسول صلى الله عليه وسلم أن يرغم أنفه أي يصاب بالذل نعم بارك الله فيكم له السؤال آخر يقول فضيلة الشيخ ذهب رجل إلى المسجد لصلاة الجمعة وبعد أن حضر الإمام إلى المنبر وبدأ الخطبة خطبة الجمعة جاء ابن هذا الرجل وقال له إن حريقا شب في البيت فخرج الرجل مستنفرا البعض من المصلين فأطفعوا الحريق وعادوا إلى المسجد وقد انتهت الصلاة فما حكم ذلك وما حكم الناس الذين فاتتهم الصلاة أرشدونا جزاكم الله خيرا ذلك لا بأس به أي أن الإنسان إذا تخلف عن الجمعة أو غادغ مكان الجمعة ولو بعد حضور الإمام من أجل إطفاء الحريق الذي في بيته أو في بيت أخيه المسلم فلا بأس به بل قد يكون هذا واجبا عليه وإذا فاتته الصلاة فإنه يكتب له أجرها كاملا لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال في المعذور أما رضا أو سافر كتب له ما كان يعمل صحيحا مقيمة فلا حرج على هذا الرجل الذي خرج بعد أن حضر الإمام حين قيل له إن بيته قد شب فيه الحريق ولا حرج على الآخرين الذين قاموا بمساعدته وإذا كانوا رجعوا إلى المسجد بعد انتهاء الصلاة فإنهم يصلونها ظهرا لأن كل من فاتته صلاة الجمعة فإنه يصليها ظهرا أما من أدرك بعض صلاة جمعة فينظر إن أدرك ركعة كاملة فإنه يصليها جمعة وإن أدركها أقل من ركعة لأن جاء والإمام قد رفع رأسه من الركوع في الثانية فإنه يصليها ظهرا نعم بارك الله فيكم هذه المستمعة ميم عين القصيم تقول فضيلة الشيف ما حكم دفع الزكاة إلى الزوج إذا كان محتاجا مثل تسديد الديون هداف الزكاة إلى الزوج إذا كان محتاجا لتسديد الديون جائزة ولا حاجة فيها حدث النبي صلى الله عليه وسلم على الصدق هذا يوم فأخبرت امرأة عبد الله بن سعود زوجها لذلك فطلب أن تتصدق عليه وعلى أولاده ولكنها سألت النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك فقال صدق عبد الله بن سعود زوجك وولدك أحق من تصدق عليه ولأن الله سبحانه وتعالى ذكر أهل الزكاة بأوصاف معينة فقال إنما السدقات للفقراء والمساكين والعاملين عليها والمولة في قلوبهم وفي الرقاب والغارمين وفي سبيل الله وابن السبيل ولم يأتي نص كتاب أو سنة على أن الزوج لا تتفع له زوجته زكاتها أو أن الزوج لا يتفع لزوجته زكاتها فإذا تحقق الوصف استحقاظ الزكاة في أي إنسان فإنه يجوز أن يفعله من الزكاة إلا إذا كان الإنسان الذي يدفع الزكاة للشخص يدفع بذلك حقا واجبا عليه فإنه لا يجوز ومعلوم أن الزوجه لا يجب عليها من ثق على زوجه ولا يجب عليها قضاء دينه ولهذا نقول لو أن الشخص قضى الدين عن والده من زكاته وكان والده لا يستطيع الوفاء فإن ذلك جائز ولو دفع الزوج زكاته في قضاء دين زوجته وهي لا تقضي على الوفاء فإنه لا بأس بذلك لأنه يصطق عليهم أنهم الزالمين أما لو أراد الإنسان أن يدفع زكاته لأبيه أو ابنه من أجل أن ينفق أبي ذلك على نفسه والأبو الذي دفع الزكاة قادر على منفقه على ولده فإن ذلك لا أجوز لأنه بهذا يدفع عن نفسه واجبا فالقاعدة الآن القاعدة العامة في الزكاة أن كل من اتصف بوسط أصافع للزكاة فإنه يجوز أن يفع عليه ما لم أن يكون من اتصف بوسط من أوصافع للزكاة فإنه يجوز أن تدفع عليه الزكاة لكن إذا كان دافع الزكاة يدفع عن نفسه حقا واجبا بها فإن ذلك لا يجوز بارك الله فيكم سيد محمد الأم تعطي أولادها من الزكاة إذا كانوا فقراء ولم تجب عليها نفقتهم أما إن وجبت عليها نفقتهم لكونها ظنية جدا وأولادها فقراء فإنها تنفق عليهم من مالها لكن لو لازم أحدهم دين فإنه يجوز أن تقضيه من زكاةها بارك الله فيكم هذه المستمعة من القصيم ميم عين تقول فضيلة الشيف ما حكم جمع الشعر من الأمام في جهة معينة وذلك بأن تفرق المرأة شعرها من الأمام باتجاه مائل وهل يعد عمل هذه المرأة من المائلات المميلات؟ أولا يجبع المرأة في تصريح شعر رأسها وتحسينه أن تتجنب شيئا الشيء الأول أن تتجنب قصة شعر الرأس حتى يكون كشعر الرجل وللك لأنها إذا قصت شعر رأسها حتى كان كشعر رأس رجل صارت متشبهة بالرجال وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه لعنى المتشبهات من النساء بالرجال والمتشبهين من الرجال بالنساء ثانيا أن لا تصلحه على وجه يشبث شعور نساء الكفار فإن ذلك حرام لقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم من تشبه بقوم فهو منهم وبناء على هذا نقول إذا أصلحت المرأة شعر رأسها على وجه سليم من هذا لأنه لا بأس به لكن قد ذهب كثير من العلماء إلى أن المشط المائلة تدخل في قول رسول عليه الصلاة والسلام سنفان من أهل النار لم أرهما بعد قوم معهم سياطم كالناب البقر يضربون بها الناس والإنسان كالسيات عاريات مائلات مميلات فقالوا أن هذه المشط المائلة تدخل في قول مائلات مميلات كذلك ذهب كثير من العلم إلى أن قص المرأة رأسها مكروه بكل حال وهذا هو المشهور من نذب الإمام أحمد وذهب آخرون إلى تحليم قص المرأة رأسها إلا في حج أو عمره بارك الله فيكم تقول هذه السائلة فغيرة الشيخ ميم عيم من القصيم البعض من المعلمات تضطر إلى أنها تمسك بالمصحف وهي غير طاهرة وذلك في مجال التعليم الابتدائي ألما بأن المصحف مضاف إلى كتاب التوحيد والفقر فهل يعتبر هذا في حكم المصحف؟ إذا كان المصحف مضافا إلى كتاب التوحيد والفقر وكان هذا المجلد أكثر ما فيه من غير القرآن فإنه لا بعث لمسي لأنه لا يعد مصحفا إذ أن أكثره ليس من القرآن وأما إذا أضيف إلى غيره وأكثره من القرآن فإنه في حكم المصحف فلا يجوز لمن عليه حدث أصبر أو أكثر أن يمسه بيده مباشرة ولكن يمكن أن يمسه من وراء الحائد يعني يجعل عداده من ديلا أو تلبس المرأة بطازين أو مع أشبادها هذا المستمع إسماعيل المصري يقول فضيلة الشيخ أبعث إليكم برسالتي وأريد منكم التوضيح حيث أنني وعدت جماعة بأن أتزوج منهم ولم تسمح لي الظروف أن أتزوج منهم فهل هناك حرج أم لا أفيدوني أفادكم الله إذا خطب رجل من جماعة أو وعدهم بأن يتزوج من عندهم ثم بدأ له أن لا يفعل فلا حرج عليه في العدون عنهم وهذا هو السر في أن ينبغي له قبل أن يخطب المرأة أن ينظر إليها وتنظر إليه فإنه أحرى أن يؤدم بينهما فإذا نظر إليها ولم تعجبه فله أن يدعها لكن إن رأى أن يجبر قلبها وقلبها وقلوب أهلها بشيء من المال فهو حسن وليس هل جواجع عليه بل ولا أعلم فيه سنة لكن أقوله من عندي نفسي إنه إذا رأى أن يجبر خواطبهم ولسيهم عنكم فقراء لشيء من الناس فهو حسن لأنه من الإحسان والله يحب المصري بارك الله فيكم المستمع أهمنال عبدالله من الأردن تقول جو أن تحدثوني عن الشعر المباح هذا يرجع إلى أخيار القصيدة الذي تريد هذه المرأة ومن أحسن القصائد التي سمعتها الميمية لابن القيم فإن فيها مواعظة وحكما ترقق قلب الإنسان والقصائد في المواعظ والحكمة كثيرة معروفة يمكنها أن تطادع كتب الأدب وتأخذ منها ما شاءت بارك الله فيكم هذا المستمع الثامية من البحرين رمزت اسمها بهذا الرمز ألف ألف تقول فضيلة الشيخ ما حكم قيام التلميذات في الصف للمعلم احتراما عند دخول الفصل القيام للمعلمة أو المعلم عند دخول الفصل احتراما وتعظيما لا ينبغي لأن الصحابة رضي الله عنهم لم يكونوا يفعلون ذلك مع نبيهم صلى الله عليه وآله وسلم وهو أحق الناس بالاحترام والتعظيم لكن قال إنهم يفعلون ذلك من أجل الانتباه نعم والاستعداد للمعلم وما يوقيهنا العلم فإذا كان هذا هو المقصود فأرجو أن لا يكون مبيه بأس بارك الله فيكم هذا مصري شحاته ألف ألف يقول فضيلة الشيخ ما أفضل شيء يفعله الولد تجاه والديه المتوفين حيث كان مقصرا بحقهما كثيرا حيث كانت خارج بلاده أثناء موتهما أرجو عرض رسالتي هذه على سماحة الشيخ محمد حفظ الله وأريد إجابة ليطمئن قلبي مع أنني عدت إلى بلدي وتمسكت بعقيدتي وصلاتي ولزمت المسجد كثيرا فهل يكفي الدعاء فقط أرجو الإجابة مأجوري ليس عليك شيء من نسبة لأبويك ما دون تقائم بما تستطيع من برهمها في حياتهما ولك أن تضرهما بعد موتهما بالدعاء لهما والاستغفار والصدقة وإكرام صديقهما والصلاة الرحمة التي يليس لك صلاة بها إلا بهما فأنت والحمد لله حسب ما فهمت من سؤالك مستقيم حريص على بر والديك فأكثر من الدعاء لهما وبذلك يحصل لك تمام البر في الحياة وبعد الممات نعم السائل أبو أسامة من سوريا يقول كيف يخشع المسلم في صلاته وما عدد الحركات التي تضطل الصلاة فالخشوع في الصلاة ليس هو البكاء كما يظنه بعض العامة لكن البكاء من أثر الخشوع الخشوع هو طمأنينة القلب وثباته مع سكون الأطراف أي الجوارحة أي الجين والججلين والبصر والرأس والخشوع هو لب الصلاة وروحها ولهذا نهى النبي صلى الله عليه وسلم أن نصلي الإنسان وهو يدافع الأخبتين أو أن نصلي وهو بحضرة طعام فقال النبي صلى الله عليه وسلم آسلاة بحضرة طعام ولا وهو يدافع الأخبتين ولا شك أن الشيطان يهاجم المصلي بكل ما يستطيع فيفتح له من أبواب الوساوس والهواجيز ما لم يخطره على باب من أجل أن يضيع هذا المقصود الأعظم في الصلاة وهو الخشوع فتجد الشيطان يطيح به يمينا وشمالا وأفتح له كل باب ولكن الرسول عليه الصلاة والسلام أعطان طبا لهذا بأن يتفل الإنسان على يساره ثلاثا ويستعيد بالله من الشيطان الرجيم فإنه يلحق بإذن الله واتفل عن اليسار إذا كان الإنسان في غير المسجد واضح لكن إذا كان في المسجد أو كان على يساره أحد من المصليين فإنه لا يتفل عن يساره ولكن يتفل عن يساره ويستعيد بالله من الشيطان الرجيم ثم إن من أسلام الخشوع أيضا الحرص على التفكر والتأمل فيما تقوله في الصلاة إن كان قرآنا فبمعنى القرآن وإن كان دعاء فبالسحبار أنك محتاج إلى هذا الدعاء وأن الله قريب مجيب وما أشبه ذلك فإذا فعلت هذا وكنت تأمل ما تقوله وتفعله في صلاتك فإن هذا مما يعين على الخشوع في الصلاة واليؤلم أن أهل العلم اختلفوا رحمهم الله فيما إذا غلبت الهواجيس على الصلاة أو أكثرها هل تكون مزرئة مبرئة للدمة على قوله منهم من قال إذا غلب الوصلاة على الصلاة وكان أكثر صلاةه هواجيس فإن صلاةه لا تصح لفقد الخشوع والخضوع فيها ولأن ولأن ولأنه جاء بالحديث أن النساء ينصرف من صلاةه وما قتب له إلا ربعها عشرها وما أشبه ذلك ولكن أثر العلم على أنه على أن صلاة مزئة تبرع بها الدمة لكنها ناقصة جدا على كل حال ليحرر الإنسان من انفتاح هذه الوساوس عليه وليقم بما أرشد إليه النبي صلى الله عليه وسلم من التفع عن اليسار ثلاثا والاستعادة بالله من الشيطان الرجيم فإن الله تعالى يذهب ذلك عنه في فقه الشيطان عدد الحركات التي تبطل الصلاة هناك عدد محدد أما الحركات التي تبطل الصلاة فليس لها عدد معين ولكن الحركات التي تنافي الصلاة بحيث تكون كثيرة متوالية هي التي تكون حراما وتبطل الصلاة إن وقعت من يصل فيها إلا أن تكون لضرورة كالهرب من نار أو سبع أو عدو أو ما أشبه ذلك فإنها لا تبطل الصلاة ولا بكثرة وتوالت بقوله تعالى فإن خفتم فرجالا أو ركبانا نعم شكر الله لكم فضيلة الشيخ وضارة الله فيكم وفي علمكم ونفع بكم المسلمين أيها الإخوة الأحباب أيها الإخوة المسلمين مستمعون الكرام أجاب على أسئلتكم فضيلة الشيخ محمد إذن صالح بن أثيمين الأستاذ في كلية الشريعة وصول الدين في القصيم وخطيب وإمام الجامع الكبير في مدينة عنيزة شكر الله لفضيلته وشكر لكم أنتم وفي الختام تقبل تحيات سميل مهندس الصوت سعد عبد العزيز خميس والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته نور على الدرب برنامج يومي يجيب فيه أصحاب الفضيلة العلماء على أسئلة المستمعين البرنامج من تقديم وتنفير أبد الكريم صالح مدر