182- في قوله تعالى قل حسبي الله رد على القبوريين /كتاب التوحيد/ابن عثيمين/
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
قل حفبي الله حفبي بمعنى كافي كافية حفبي أي كافية والحفبي بمعنى الكفاية ومنه قوله تعالى جزاء من ربك عضاء حسابا حسابا ليس من الكفاب اللي هو العدد بل ومن حفبي الذي هو الكفاية نعم
وقوله حفبي الله نشوف عرابة حفبي مبتدى والله خبر كل حفبي خبر مقدم والله مبتدى مع الخارج نعم يعني معنى الله حفبي كل حفبي الله يجب أن تجعل حسبي مبتدى والله خبر أو على التقديم الزخيف
أولا إن الأصل ما هو الأصل عدم التقديم الزخيف الأصل الترتيب أن تكون حسبي مبتدى والله خبر يكفي أن نقول ذلك معتمدين على الأصل لو ما عرفنا الفرق لكن مع بارك بينهم فرق بينهم فرق حسبي
الله أبلغ من الله حسبي حسبي حسبي نعم يعني النقوة حسبي الله مثل قال لا حسبي لا حس لي إلا الله يكون أبلغ لأنك تفكر عن الحسبي من هو أما لو قلت الله حسبي أخبرت عن الله بأنه حسبي فقط
أما هذا هو أبلغ تتبين الآن أن حسبي الله حسبي مبتدى والله خبروا يترجق ذلك بوجهي الوجه الأول أن الأصل عدم التقديم والتأخير ووجه الثاني أن الفرق بينهما ضح حسبي الله أبلغ يعني ما لحسبي
إلا الله وإذا كان الله حسبي فهل هذا الشكل حسبي الله العليم للقرآن ثالث هذه الأسلام تضر لا تضر ولذلك أهل الأسلام لأنني تثبيت أسلامهم ضلوية يشور بك الليلة ما تنامه تعالوني يشور بك
يعني يصيب أنت تثبت له الليلة ما يمكن تنامه فالله يقول حسبي الله يعني أسلامكم هذه أنا أسبها وأقول ما تنفع ولا أباردين معا وعلى هذا فإذا توعدت أحد من هؤلاء السرافيين ذلك سيدنا الليلة
يبيجي يقول أقول حسبي الله ما تهمنا أسلامكم ما تهمني