490 - 739 الحلقة الأربعمئة وتسعون - نور على الدرب - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

مرحبا لكم و اهلا هذه السائلة ميم نون سين من ليبيا ارسلت الحقيقة برسالة مطولة تقول تذكر فضيلة الشيخ محمد بانها فتاة تبلغ من العمر الثالثة والعشرين مذتزمة تحمد الله على ذلك تقول ولكن المشكلة في ان عباها يتعاطى الخمر والمسكرات لفترة طويلة وذلك سرا تقول ولكن بحكم عملي في البيت تعرفت على ذلك فما الواجب علي علما بانني لا استطيع المواجهة والنصح في مثل هذه الامور ارجو من قبيلة الشيخ اجابة حول هذا الحمد لله رب العالمين واصل لي واسلم على نبينا محمد خاتم النبيين وإيمان المتقين وخليل رب العالمين وعلى آله واصحابه ومن تبعهم بإحسان الى يوم الدين الواجب على هذه المرأة ان تسدي النصيحة لابيها بأي وسيلة لان من بر الوالد ان يستعولده اليه النصيحة ألم ترى الى ابراهيم عليه الصلاة والسلام حين قال لأبيه يا أبتي لم تعبد ما لا يسمع ولا يبصر ولا يغني عنك شيئا وناصحه وكذلك نحن يجب علينا أن ننصح أباءنا وأمهاتنا بأي وسيلة فإذا كانت هذه السائلة لا تستطيع مواجهة أبيها فإن الواجب عليها أن تكتب له كتابا بدون توقيع تذكره بالله عز وجل وتبين لهم نصوص الدالة على تحريم الخمر وعلى الوائد على شاربها فلعل الله سبحانه وتعالى أن ينقده من ذلك ولا ينبغي لها أن تيأس من صلاح واردها هكم من إنسان كان فاسدا فأصلحه الله تعالى لأدنى سبب والله سبحانه وتعالى مقلب قلوب مقلبها كيف يشاء نسأل الله لأبيها الهداية ونسأل الله لها الإعانة نعم تذكر في سؤالها الثاني فضلة الشيخ والأخير تقول بأنها فتاة وبحكم علاقتها بالأسرة تقول وبالعائلة ولا قارب العديد منهم لا يصلي فكيف يكون التعامل معهم علما بأنهم يعلمون بأن الصلاة واجبة وإنما هو تكاسل فكيف تكون العلاقة معهم العلاقة مع هؤلاء الذين لا يصدون بتاة المناصر قبل كل شيء بالكلام وبالرسائل وبالأشرفة الدينية فإن انتهوا فإن الله رفوع الرحيم وإن أبوا إلا أن يكونوا على ماهم عليه وجب حجرهم والبعد عنهم لأنهم في هذه الحال لا حق لهم إذ أن تارك الصلاة مرتد خارج عن الإسلام ليس له حق كما قال الله عز وجل لنوح عليه الصلاة والسلام لما قال ربي إن ابني من أهله وإن واتك الحق وأنت أحكم الحاكمين وكان ابنه هذا كافرا قال يا نوح أنه رسم أهلك إنه آمن وغير صالح فلا تسألني ما لسلك به علم إني أعيضك أن تكون من وجاهدي فهذه الحال هي التي يجب أن تعامل بها هؤلاء الأقابين بارك الله فيكم المستمع علم ناور من عرعر يقول هل يجوز لي أكرمكم الله أن أصلي بالأحذية وهل صلى بها الرسول صلى الله عليه وسلم وما هي الحالة التي يصلى فيها جزيتم خيرا الصلاة بالأحذية سنة سنها الرسول صلى الله عليه وآله وسلم في قوله وفعله فقد ثبتت في الصحيحين أن أنسى بمارك رضي الله عنه أنه قيل له هل كان النبي صلى الله عليه وسلم صليفين عليه قال نعم وأمر صلى الله عليه وسلم بالصلاة من عليه وقال خالف له صلوا فينا عليكم فالصلاة من عليهم سنة ثبتت بالقول والفعل ولكن إذا كان يترتب على هذه السنة مفسدة فإنها تترك من أجل مفسدة والمفسدة التي التي يمكن أن تقع في الصلاة من عليهم في وقتنا الحاضر هي هو تلوية الفرش فرش المسجد وإذا المصليين على هذه الفرش والمسجد في عهد الرسول عليه الصلاة والسلام لما كم مفروشا في اللباس بأنه حصبة والحصبة تبتلع مع كانت الرجل ويزول ما كانت الرجل مع هذه الحصبة كما أن بعض الناس نسل الله لنا ولو هداية إذا دخل المسجد فينا عليه لا ينظر فيهما ولا يهتموا بأسفلهما مع أن الرسول عليه الصلاة والسلام أمر أن دخل المسجد فينا عليه أن ننظر فيهما وأكثر الناس نهملون هذا فمن ثم طاء المشاعر وفقهم الله أن لا يصلوا فيها أي في النعال لأن لا تحصل هذه المفسدة بارك الله فيكم آخر سؤال في رسالة المستمع علي الناور من عرعر يقول أسأل عن طريقة الذبح في الشريعة الإسلامية وبارك الله فيكم طريقة الذبح الشريعة الإسلامية أن تأتي بسكين حادة قوية وأن تمرها على رقبة المذوح وأن تسمي الله عز وجل عند تحريك السكين وأن يورز الدم وذلك بقطع الورجين والورجان هما عرقان محيطان بالحلقوم وهما الورجان عند كثير من الناس هذان العرقان عرقان غليطان يوزعان الدم على البدم من القلب فإذا قطع ما تزد بها فلا بد من قطعهما واشترط بعض العلماء قطع الحلقوم والمرئ وقال إن الواجب قطع الحلقوم والمرئ وأما قطع الوججين فسنة والصواب العكس أن قطع الوججين هو الواجب لأنه هو الذي به ينهر الدم وأما قطع الحلقوم والمرئ فهو السنة فإذا قطع الأربعة فإن الدبيحة تتحل في الإجمع وإن قطع ثلاثة منها أو اثنين منها على التعيين دون البقية فهذا موضع انزاع بين العلماء والذي يظهر لي من الأدلة أنه إذا قطع الوججين حل في الدبيحة ولكن الأكمل والأفضل قطع الوججين والحلقوم والمرئ بارك الله فيكم هذا السائل ميم ألف حاء سوداني مقيم في منطقة حائل يقول السؤال الأول أريد توضيحا كافيا عن صلاة التهجد وخاصة مسألة الشفع والوتر لأنني سمعت كثيرا بأنه لا صلاة بعد الوتر وهل لي أن أؤخر الشفع والوتر أم ألمت الوتر فقط إلى ما بعد القيام أرجو من فضيلة الشيف إجابة ما أجري التهجد في الليل يعني به السائل القيام في آخر الليل بعد النوم والسنة في ذلك إذا قام الإنسان من نومه أن يذكر الله عز وجل ويقول الحمد لله الذي أحياني بعدما بعدما أماتني وإليه النشور أو أحيانا بعدما أماتنا وإليه النشور ثم يدعو بما شاء ثم يقرأ قول الله تعالى إن في خلق السماوات والأرض واختلاف الليل والنهار إلى آيات الليل والألباب الذين يكون الله قياما وقعوه دوار جنوبهم إلى آخر الصورة صورة آل عمران ثم يتوضى ويستاك في هذا الوضوء وهو سنة في هذا الوضوء أوكد من غيره ثم يصلي ركعتين خفيفتين ثم بعد ذلك يصلي صلاة تهجد التي يطيل فيها ما شاء ثم يختمها بالوتر ركعة يختم بها صلاة الليل لقول النبي صلى الله عليه وسلم حين سؤل كيف صارت الليل قال مثنى مثنى فإذا خشي أحدكم الصبح صلى واحدة فأرتأث له ما قد صلى هذه سفل التهجد أما الوتر فالوتر أقله ركعة وأثنى كمار فيه ثلاثة ركعات ووقت ما بين صلاة العشاء إلى طلوع الفجر وهذا الوقت من صلاة العشاء يشمل ما إذا جمعت إلى ما قبلها فلو جمع الإنسان صلاة العشاء إلى المغرب وصلاها في وقت المغرب فإن وقت الوتر يكون قد دخل وقد أرشد النبي صلى الله عليه وسلم إلى الوقت المستحب للوتر فقال عليه الصلاة والسلام من خاف أن لا يقوم من آخر الليل فليوتر أوله ومن طمع أن يقوم من آخر الليل فليوتر آخرة فإن صلاة آخر الليل مشهوجة وذلك أفضل ولكن لو أن الإنسان أخر الوتر بناء على أنه سيقوم من آخر الليل ولم يقوم حتى طلع الفجر فإنه لا يقضيه لا تطلع الفجر إلا في النهار فإذا جاء النهار صلاه شفعا لاوترا إذا كان من عادتها أن نوتر بثلاثة صلى أربعا وإذا كان من عادتها أن نوتر بخمس صلى ستا وإذا كان من عادتها أن نوتر بواحدة صلى هنتين لحديثة عائلتها أن نوتر بخمس صلى الله فجرد بخمس صلى الله عليه وسلم عن صلاة الليل صلى من النهار في 12 ركعة بارك الله فيكم هذا السائل يسأل فضيلة الشيخ عن صلاة الضحى وعن عدد ركعاتها صلاة الضحى صنها صنها النبي صلى الله عليه وسلم بقوله وفعله أما فعله فإنه كان يصلي ركعة الضحى أحيانا وأما قوله فإن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أخبر أن على كل سلام من الناس صدقة كل يوم تطلع فيه الشمس يعني على كل عضو من أعضائك صدقة كل يوم تطلع فيه الشمس لكنها ليست صدقة مال بل هي كل ما يقذب إلى الله فإمابة لها عن الطريق صدقة والتهرير صدقة والتكوير صدقة والتحميد صدقة قراث القرآن صدقة حتى قال عليه الصلاة والسلام ويجزء من ذلك ركعتان يركعوهما من الضحى وهذا ترغيب في ركعته الضحى فيسأل الإنسان أن نصلي ركعة الضحى ركعته الضحى كل يوم ووقتها أي وقت صلاة الضحى نرفع الشمس قيد رمح إلى قبل الزوال بنحو عشر دقال أي بعد طول الشمس بنحو ربع ساعة إلى ما قبل الزوال بنحو عشر دقال كل هذا وقت الله فوقتها واسد بارك الله فيكم السؤال الأخير في رسالة المستمع ميم ألف حى سوداني يقول أنا رجل أرعى الغنم وفي فصل الشتاء غالبا ما تكون ملابس متسخة يتعذر خلعها واستبدالها في كل وقت خاصة في أيام البرد الشديد فهل من الممكن أن أقوم بصلاة الليل وتلاوة القرآن على هذه الحالة بالتيمم فقط؟ نعم إذا كنت رأي غنم فالغنم طاهرة بولها طاهر وروثها طاهر وريقها طاهر ولبنها طاهر حتى لو تلوثت الثياب بها ببولها أو بروثها أو بعد ذلك فإن الثياب طاهر تجود فيها الصلاة وتجود فيها قراءة القرآن والتهجد في الليل وغير ذلك من الصلاوات بارك الله فيكم هذا المستمع الذي رمز لاسمه بقاف عين نوم يقول تناقشت مع أحد الإخوة وهو يقول بأن لبس الذهب للرجال حلال بحجة أن الرجل الغريب عن بلده يمكن أن يلبسه بثمن كفنه أفي دون جزاكم الله خيرا لبس لبس الذهب على دجال حرام لأن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال حل الذهب والحرير لإناث أمة وحرم على ذكورها ولأنه رأى رجلا وفي يده خاتم ذهب فنزعه النبي صلى الله عليه وسلم من يده وطرحه في الأرض وقال دعمت أحدكم إلى جمر في النار فيلقيها في يده أو قال فيلقها في يده وأما قول السائل إنه يجعله في يده من أجل أن يكون كفنه لو مات هذا رأى عجيب وغريب ولا يمكن أن تعرض به السنة النبوية ثابتة عن محمد صلى الله عليه وسلم ثم إنه ربما إذا مات وأراد أحدنا أن يجهزه يأخذ هذا الخاتم ويدعوه يعني يسرقه من بعد موته ما الذي يثريه وعلى كل حال فإن هذه علة عليلة فالعلة ميتة لا أثر لها فلبس الذهب من الخواتم وغير الخواتم حرامة على الرجال ما لك الله فيكم هذا السائل محمد العبدالله يقول فضيلة الشيخ أسمع بعض الحكايات من أناس كانوا في حالة سيئة من ترك للصلوات وغير ذلك ثم يمن الله عليهم بالهداية والعمل الصالح ويكون ختام هذه القصص أو القصص الوفات وهذه القصص توجد في كثير في كتب المتقدمين وحتى المتأخرين مما يجعلني أشك في صحتها أحيانا أرجو الإضاح في ذلك مأجوري لا تشك في صحتها لأن القلوب يد الله عز وجل فكم من إنسان على غاية من الفسق والفجور والكفر والشرك والإلحاد يهديه الله عز وجل بكلمة واحدة يسمعها إما من واعظ أو داعيها أو ما أشبه ذلك وكم من إنسان على العكس يكون ظاهر حاله لاستقامة وأنه ثابتا للحق ثم يختم له بسوء العاقفة نصد الله العافية وفي صحيح البخاري أن رجلا كان مع النبي صلى الله عليه وسلم في بعض عزواته وكان رجلا مقداما شجاعا لا يدعم شادة ولا فادة إلا أدركها وكان نسى تعجبون من شجاعاته فقال النبي صلى الله عليه وسلم هذا من أهل النار فعظم ذلك على الصحابة وقالوا كيف يقوم عن النار وهو بهذه الحال من الجهاد والإقدام والفروسية فقام رجل فقال والله لألزمن هذا الرجل فالنبي صلى الله عليه وسلم لم يقول هذا عن عن رجم بالغيب بل هو يوحى إليه فلزمه حتى أصابه هذا الرجل الشجاع أصابه سهم من العدو فجزع جزعا شديدا فصل سيفه واتكع عليه منحنيا عليه حتى خرج سيفه من ظهره ولذلك الله ومات مات قاتل النفسه فلما أصبح الرجل جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم وقال أشهد أنك رسول الله قال وبما قال إن الرجل الذي قلت عنه إنه من أهل النار فعلكيت وكيت فقال أشهد أن لا إله الله وأني رسول الله ثم قال إن الرجل لا يعمل بعمل أهل الجنة فيما يبدو للناس فهذا الرجل الذي قتل نفسه كان يعمل جاهدا ويقاتل ويستو على العدو ويغنم أموالهم ولا جعلهم شادة ولا فادة فهذا كله من عمل أهل الجنة لكنه فيما يظهر لنا فيما يظهر للناس وهو من أهل النار ولا ياذب الله وفي هذا إشارة إلى أن الإنسان يجب عليه أن يطهر قلبه قبل أن يطهر جواله لأنه مدار على القلب فربما يكون في قلب الإنسان سريرة خبيثة من عجب أو كبرياء أو ما أشبه ذلك لا تظهر للناس لكنه عند حاجة إليها عند الموت تظهر ولا ياذب الله أقول إنها هذه الأخلاق الدميمة لا تظهر للناس لكنها عند موت تظهر للملاعكة وتبين فيختم له بسوء الخاتمة والعياذ بالله بارك الله فيكم المستمع يقول صليت في أحد المساجد وقت الظهر وقد نزل مطر كثير وعند المسجد بحيرة من الماء فجمع الإمام الظهر والعصر وأما مسجدنا فكان مناسبا لا يصلح معه الجمع فهل صلاة في المسجد الآخر الذي جمع صحيحة وإذا كانت غير صحيحة فهل عيد صلاة العصر الآن أفتوني مأجوري إذا صلاة مع جماعة وكان إمامهم يجمع بين الظهر والعصر أو بنام عرب والعشاء وكان سبب الجمع قائما وهو العذر نعم فإن صلاتك صحيحة ولا يجب عليك إعادتها أما إذا أراد الإمام أي جمع وكان السبب أي سبب الإباحة الجمع غير قائم فإنك تنصحه أول قبل أن يشعر في الجمع إن الجمع بدون عذر شرعي كبيرة من كبائل الذنوب وإن الصلاة لا تصح إذا كانت جمع تقتين لأنها صلت قبل وقتها أعن الصلاة الثانية لا تصح لأنها صلت قبل وقتها فإن صر على أي جمع فلا تنصرف أنت صل معهم وانوها نافلة فإذا جاء وقت العشاء أو العصر فصل لها وذلك لأن خروجك في هذه الحال يؤدي إلى الشقاب والنزاع والكراهية زنك أو عليك طيب يقول فضيلة الشيخ لدي رغبة في شراء سيارة بالتقصيد لأكمل بنافلتي ولكنني سمعت من أحد طلبتي العلم بقوله بأن هذا حرام وبأن عملية التورق هي أخية الربع فماذا تنصحونني؟ أنصحك أن لا تتعامل هذه معاملة لأن أدلم فيها أنها شبهة وقد صرح الشيخ السبري رحمه الله لأنها حرام وكان يراجع في ذلك كثيرا ويعبع إلا أن تكون حراما لكن لو أنك عرفت المواد التي تحتاجها وذهبت إلى من عنده هذه المواد وقلت له أنا أشتريها منك بكذا وكذا أي بأكثر من شرائها نقدا فبعا عليك فإن هذا لا بأسنه لأن هذا شبهة بثمن مؤجل والثمن مؤجل لا بد أن يكون زائد على الثمن المنقود هذا المستمع قد القيوم علي سوداني يقول هل يجوز رفع الأذان بدون وضوء؟ نعم يجوز المؤذن يؤذن بغير الوضوء لأن الوضوء ليس شاطر لصحة الأذان بل قالوا أي العلماء إنه يصرح أن يؤذن وهو جنوب إذا كان في المنارة خارج المسجد ولكن يكره أن يؤذن وهو جنوب لأن الملاعثة لا تدخل بيتا فيه جنوب حتى يتوضى نعم يقول هذا السائل فضيلة الشيخ بالنسبة للأذان إلى غير اتجاه القبلة ما حكمه؟ اتجاه القبلة تحل الأذان سنة وليس بشرط بصحة الأذان فلو أذن واجهه إلى اليمين أو الشمال عن القبلة أو خلف القبلة فإن الأذان صحيح لكنه لا ينبغي أن يفعل ذلك لأن الأذان ذكر ودعاء ونجاع للصلاح فإن بغي أن يكون فيه مستقبل القبلة نعم بارك الله فيكم ميم عين صاد له هذا السؤال نختم به هذه الحلقة معكم فضيلة الشيخ يقول المعلم الذي يعطي الطلاب جوائز ومكافآت تشتيعية هل يؤجر على ذلك؟ إذا أعطى المجرس أو المعلم تلاميذه جوائز تشتيعية حتى يرقبهم بالدرس وينشطهم عليه ويتسابقوا عليه فإنه يؤجر على حاله وهو من الانفاق على العلم الذي فيه الفضل لمن فعله وكان النبي عليه الصلاة والسلام يقول في الغزو من قتل قتيلا فله سلبه وهذا لا شك أنه طريق من طرق التشتيع فإذا فعل المدرس أو المعلم هذا من أجل تشتيع الطلاب فإنه يؤجر على هذا ويعود الترميد التنافس في الوصول إلى الخير شكر الله لكم يا فضيلة الشيخ وبارك الله فيكم وفي علمكم ونفع بكم المسلمين أيها الإخوة الأحباب أيها الإخوة المستمعون الكرام أجاب على أسئلتكم فضيلة الشيخ محمد بن صالح بن أثيمين الأستاذ في كلية الشريعة وصول الدين في القصين وخطيب وإمام الجامع الكبير في مدينة عنيزة شكر الله لفضيلته وشكرا لكم أنتم وفي الختام تقبلوا تحيات سميل مهندس الصوت سعد عبد العزيز خميس والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته نور على الدرب برنامج يومي يجيب فيه أصحاب الفضيلة العلماء على أسئلة المستمعين البرنامج من تقديم وتمثيل عبد الكريم صالح المقرن