489 - 739 الحلقة الأربعمئة وتسعة وثمانون - نور على الدرب - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

السائل باء عين أختكم في الإسلام استعرضنا سؤالا لها في حلقة سابقة بقي لها هذا السؤال تقول فضيلة الشيخ عندي من الأولاد طفل يطلق عليه أطلق عليه والده مناف مناف مناف نعم وأنا أدري أنه كان اسم لإله في الجاهلية وترجيت زوجي لتغيير هذا الاسم ولكنه يرفض الرجاء أن تحدثه بذلك ليسمع منكم أجزاكم الله خيرا الحمد لله رب العالمين وأصلي وأسلم على نبينا محمد خاتم النبيين وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين إنني قبل الإجابة على هذا السؤال أود أن أوجه إخوان المستمعين إلى اختيار الأسماء التي يسمون بها أبناءهم وبناتهم بحيث تكون أحب إلى الله ورسوله من غيرها فمن ذلك في أسماء الرجال عبد الله وعبد الرحمن قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم أحب الأسماء إلى الله عبد الله وعبد الرحمن وقريب من ذلك كل اسم أضيف إلى الله مثل عبد الوهاب عبد العزيز عبد الرحيم عبد الجبار عبد القحار وما أشبعها فكل اسم مضاف إلى الله فهو خير مما لم يضف إلى الله عز وجل وأشرف ذلك وأشرف ذلك وأفضله ما أضيف إلى الله أو إلى الرحمن للحديث الذي لتفضه آلفا ثم ما كان من الأسماء أقرب إلى الصدق والواقع قال النبي عليه الصلاة والسلام أصدق الأسماء حارث وهمام لأنه ما من الإنسان إلا وهو حارث وهمام بعد سم بحالث أو بهمام صار مطابقا تماما بالواقع وكذلك يختار أسماء الأنبياء عليه الصلاة والسلام مثل محمد صلى الله عليه وسلم رحيم عليه الصلاة والسلام موسى عيسى نوح وما أشبعها وكذلك في أسماء النساء ينبغي أن يختار من الأسماء أحسنها وأطيبها وألذها على السم مثل فاطمة إن ذلك اسم بنت محمد صلى الله عليه وسلم عائشة زينب أسماء وما أشبعها من الأسماء الكثيرة ويا حب ذا لو أن أحدا تتبع الإصابة في أسماء الصحابة وانتقى من أسماء الصحابة أسماء مناسبة لهذا العصر فإن في هذا خيرا كثيرا وسدا لما يتخبط فيه الناس اليوم من اختيار الأسماء العجيبة فلو حصل أن أحدا يتتبع ويختارنا كان مناسبا للعصر من أسماء الصحابة والصحابيات ونشره بين الناس ليختاروا من هذه الأسماء التي تذكرنا بسلفنا الصالح لكان في هذا خير كثير وسد لهذا الباب الذي فتح على الناس فصاروا يتخبطون فيه خط عشوار أما بالنسبة لمناف الذي وقع السؤال عنه أنا لا أعلم هل هو اسم الإله نعبة فجالية لأن أحد أجهد الرسول عليه الصلاة والسلام اسمه عبد منعه أو أنه جاء مثل عبد المطلب فعلى كل حال إن كان أو إن ثبت أنه اسم لصنم فإنه ينبغي تجنبه وإن لم يكن اسما لصنم فهو كائر من أسماء لا حرج فيه نعم بارك الله فيكم هذه السائلة أحنون فتقول بأنها متزوجة من رجل كبير في السن أنجبت منه أولاد ولكنه تقول لا يعتني بها ولا يجزيز معها كثيرا إنما يذهب إلى زوجته الثانية وأيضا هو لا يعطيها المصروف الكافي فهل يجوز لها أن تهجره علما بأنه يصلي ويصوب نرجو من قضيلة الشيخ إجابة أولا ينبغي لها أن توجه إلى النصيحة وتيكّره بالله عز وجل وتبين له أن الجورة خطره عظيم فإن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال من كانت لهم رأتان فما لا إلى إحداهما جاء يوم القيامة وشقه معه وتبين أنها لم تسمح في حقها الواجب عليه فلعله يرتدع إذا ذكر بالله وذكر بأن المرأة لا تسمح بيدالي حقها ومع ذلك فإنني أقول لهذه المرأة اصبر عليه واحتسب الأجر على الله عز وجل وقومي بواجبه فإن قيامة بواجبه الزوج من تقوى الله عز وجل وقد قال الله تبارك وتعالى ومن يتق الله يجعل له من أمره يسرى وقال تعالى ومن يتق الله يجعل له مخفجة ويرزقه من حيث لا يحتصد ومقابلة العدوان بالعدوان والتقصير بالتقصير قد لا تزيد الأمر إلا شدة فأخشى إن قابلت هذه المرأة أي قابلت زوجها بمثل ما يعاملها به من الجور والظن أن يقع بينهما الانفصام الكامل فيضجر منها ثم يطلقها بعد ذلك وفي هذه الحال تتفرق العائلة ويتمزق الشمل وهذا أمر خلاف ما يرمي إليه الشرق من الائتلاف والاتفاق بارك الله فيكم هذا السائل من السودان صلاح داود يقول فضيلة الشيف شاب يبلغ من العمر الثانية والعشرين يصوم ويصلي ويحمد الله ويقول أنا أخاف من الله عز وجل وأريد أن أتزوج من امرأة تصلي إلا أن والدها لا يصلي فما حكم الشرفي نظركم في ذلك مأجورين لا حرج على هذا الرجل أن يتزوج من هذه المرأة التي أبوها لا يصلي إذا كانت هي صالحة لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال تنكه المرأة لأربع لمالها وحسبها وجمالها ودينها فظفر بذات الدين تربت يدها ولم يتعرض النبي صلى الله عليه وسلم لصلاح أبيها وكل مرء ونفسه فإذا كانت هذه المرأة الصالحة فليتزوجها على بركة الله ولعل قربه من هذه العائلة يكون سببا في نصيحة والدها وإرشاده وتوجيهه إلى الحق يكون هذا الزوج مباركا على هذه العائلة كما يحصل ذلك في كثير من أثاني بارك الله فيكم السائلة نونسا تقول فضيلة الشيخ أندي مبلغ من المال ما يقارب من ألفين ريال أعطيت هذا المبلغ لرجل يبيع ويشتري فيها وفي آخر العام أعطاني عشرين ألف وأنا لا أدري كيف أشتغل بها هل هذا حرام أم حلال فأرجو إفادتي في ذلك هذا حلال لا إشكال في جواز أخذك إياه أقول هذا حلال لا إشكال في جواز أخذه لأن الرجل الذي أعطي هذا المال لم يعطى إياه إلا على وجه الأمانة فلولا أن صاحب المال قد اعتمنه ورأى أنه أهل لإعتمان لم يعطيه المال وإذا كان كذلك فالأصل في التصرفات المسلمين أنها على الوجه الشرعي ولا ينبغي أن نسأل كيف تصرفت فيها لأن الأصل السلامة اللهم إلا أن يريد شبهة فحين يريد الله بأس أن نسأل وما دام لن يريد شبهة فالأصل السلامة وهذا الربح الذي حصل للسائلة ربح حلال لا غبار عليه وبهذه المناسبة أن يبين أن هذا النوع من التصرف وهو إعطاء المال لشخص يتجر به ويكون له نصيب من الربح يسمى عند العلماء المضاربة وفي الخير وبركة لا تجمع حسن النية فإن الله تعالى قال بالحديد القدسي أنا ثالث الشركين ما لن يكون أحدهما صاحبة فإذا خان خرجت من بينهما وهذا النوع من العقود فيه بركة كما قلت من بركته أنه ينمي المال لصاحب المال بلا تعب منه وأنه يفتح باب العمل والكسب للطرف الآخر الذي ليس عنده مال فيكون هذا مكتسبا بعمله وصاحب المال مكتسب بماله ولو أن الناس سلكوا هذا وأعطوا من يتقون به ذراهم يتجعوا بها ويكون ذلك بينه وبين صاحب المال على حسب ما يتفقان عليه لحصل في هذا خير كثير لهؤلاء العاطلين الذين لا يريدون أن يعملوا بعبدانهم عند الناس كصناعين أو بنائين أو ما شفى ذلك وليس عندهم مال تجرون به فإذا أحسن إليهم أحد من الناس وقال خذ هذا المال تصرف به للبيع والشراء وما أحل الله والربح بيننا كان في هذا خير كثير ومع النية الصالحة يبارك الله للشركين في هذا المال بارك الله فيكم من حضر موت المستمع عبد الرحمن يقول فضيلة الشيخ أسأل عن حكم الصور التي تكون بالنحت أو الآلة الفوتوغرافية الكاميرا أو كانت بالرسم باليد فأنا طالب في الثانوية يلزمونني بالرسم باليد وجزاكم الله خيرا الصور المنحوطة من خشب أو حجارة أو المصنوعة من الطين أو العجين أو ما أشفى ذلك كلها حرام إذا كانت على تمثال الحيوان له روح لما فيها من مضاهة في خلق الله عز وجل وبالحديث الصحيح أن رسول الله صلى الله عليه وعليه وسلم لعن المصورين واللعن هو الطرب والإبعاد على الرحمة الله وفيه أيضا في الحديث القسي أن الله تعالى قال ومن أرلم ممن ذهب يخلق في خلقي فليخلق ذرة أو ليخلق حبها أو ليخلق شريرة وفيه أيضا الحديث الصحيح شد الناس على بيوم قيامة المصورون الذين يضحون بخلق الله وقالوا لهم أحلو ما خلقتم والأدلة في هذا كثيرة ومن التصوير على قول الراجح المترعج عليه أن يقوم الإنسان بتصوير بتصوير ذي روح في يده فإن ذلك داخل في التصوير المتوعج عليه وهو كبيرة من كبائر الذنوب أما التصوير بالآلة الفتغرافية الفورية فلا يظهر لي أنه من التصوير وذلك لأن المصور لم يكن يخطط أو يحاول أن يضحي بخلق الله ولهذا نرى الناس لو عرض عليهم صورة بالآلة الفتغرافية على حسب ما حصل من التصوير لم يقولوا ما أجود هذا المصور وما أحتقه لكن لو عرض عليهم صورة صورها بيده وخططها بيده وظهرت مطابقة لما صوره فقالوا ما أحسن هذا ما أحتق هذا فدل ذلك على الفرق بين من يصنع الصورة بيده ومن يصور العالة الفتغرافية ويدون لهذا أن الإنسان لو كتب كتابا بيده ثم وضعه في آلة التصمير وخرج من الآلة فإن الناس لا ينسبون هذا المرسوم إلى الذي يصور بالآلة وإنما ينسبونه إلى الكاتب الأول وما زال الناس إلى الآن يحفظون الوثائق بمثل هذا ولا يقولون أن هذا الذي التقطه بالآلة مبدع متقن جيد بل ربما يكون الذي يتولى هذا رجل أعمى ربما يكون الذي يتولى هذا رجلا أعمى أو يتولاه رجل مبصر في ظلمه لكن لو جاء شخص وعرض عليه خط الرجل الآخر فجاء يقلد هذا الخط حتى ظهر وكأنه خط الرجل الأول لقال الناس ما أبدعه ما أحذقه كيف صور هذا التصوير الذي جاء مطاقط للأصل وبهذه الأمثلة يتبين أن التصوير الفوتوغرافي ليس في الحقيقة تصويرا ينسب إلى الفاعل ولا يقول إن هذا مضاهم بخلق الله لأنه لم يصنع شيئا لأن الأشياء المباحة إذا أدت إلى شيء محرم كانت حراما لأن الوسائل لها أحكام ومقاصد وكذلك لا نرى أنه يجوز أن نصور الإنسان هذا التصوير للذكرى كما يقولون لما في ذلك من اقتناء الصورة التي يخشى أن تكون داخلة في قول النبي صلى الله عليه وعليه وسلم إن الملائكة لا تقلوا بيتا في صورة نعم بارك الله فيكم عن هذا التوضيح فضيلة الشيخ محمد الثاء الميم عين صاد يقول فضيلة الشيخ ما تقولون في من يقول لرجل أبيعك هذه السيارة إلى العام القادم بستين ألف ريال وإذا لم تسدد ديون المبلغ وإذا لم تسدد يكون المبلغ ثمانين ألف ريال إلى العام الذي يليه وهذا الكلام في بداية العقد فأرجو الإفادة حول هذا فضيلة الشيخ هذا العقد حرام لأنه ربخ وإذا كان الباع شاكا في وفاة المشتري فليجعلها بالثمن الأعلى من الأول وإلى الأمد المتأخذ من الأول فإن اللسان إذا باع ما يساوي ألفا في الحاضر في ألفين إلى مدة سنتين لا حرج عليه لدخوله في عموم قول الله تعالى وأرحل الله البير أو باعه في ألف وخمسمائة إلى سنة فلا شيء عليه أما أن يقول بيعتك ما يساوي ألفا في ألف وخمسمائة إلى سنة فإن لم تسدد فبألفين فإن هذا حرام ولا حرام لا يحل لأنه ربا يقول هناك شخص يطلب آخر مبلغا من المال ويفجل أن يطلبه منه لأنه قليل فهل يجوز له أن يأخذه على وجه الخفية لا يحل الإنسان إذا كان له على شخص دين أن يأخذه منه بطريقة الخفية لقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم أدد أمانك إلى من أتمنك ولا تخل من خانك ولم يرد أن يأخذ صاحب الحق حقه خفية إلا في باب النفقات فإن هندا إن تعسبه جاءت إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وقالت إن أبا سفيان رجل شحيح لا يعطيني من النفق ما يكفيني ويكفي بني فهل علي من جناح إن أخذتم من ماله بغير علمه فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم خلي من ماله ما يكفيك ويكفي بنيك للمعروف فأدل له النبي صلى الله عليه وآله وسلم أن تأخذ من ماله بغير علمه ما يكفيه ويكفي بنيه وهذا يدل على أن من له نفقة على شخص وهذا الشخص يدخل عليه بالنفقة فله أن يأخذ من ماله بغير علمه ما يكفيه بالمعروف وألحق العلماء رحمهم الله في ذلك ما كان سببه ظاهرا فالضيف إذا نزل بشخص وامتنع من ضيافته فإن للضيف أن يأخذ من ماله ما يكفيه لضيافته بالمعروف من غير علمه لأن الحق في هذا ظاهر فإن الضيف إذا نزل بالشخص يجب عليه أن يضيفه يوما وليلا حقا واجبا لا يحدده أن يتخلف عنه أما الديون فإنه لا يحدد الإنسان أن يأخذ من مال المدين لغير علمه بارك الله فيكم هل يكون صيام 30 من شوال من أيام الست إذا كان الشهر في التقويم 29 يوم التقويم مبنينا على الحساب وليس مبنيا على فئلة ولهذا تجد قد وقت الشهور من أول شهر في السنة إلى آخر شهر قبل أن يدرك آخر السنة وعلى هذا نقول إذا كان الشهر في التقويم 29 يوما وكان الشهر الذي قبله قد تم 30 يوما فإن الأصل بقاء الشهر الثاني لقول النبي صلى الله عليه وسلم لا تصموا حتى تروه ولا تخطروا حتى تروه لأن أم عليكم فأكمل وجهة 30 وعلى هذا فنقول شوال يحسب على أنه 30 يوما وإن كان في التقويم 29 يوم بارك الله فيكم هذا المستمع عين عين شيم يقول فضيلة الشيخ ما حكم الشرف في نظركم في صيد الطيور في الأشهر الحرم يجائز لأن الأشهر الحرم إنما يحرم فيها القتال على أن الكثير من العلماء أو أكثر العلماء يقولون إن تحريم القتال في الأشهر الحرم منصف ولكن إذا كان في الطيور داخل حدود الحرم فإنه لا يجوز صيدها لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال حين فتمكة لا ينفر صيدها أي مكة وإلى مهل عن التنفير فقاتل من بأولا وقال الله عز وجل يا أيها الذين آمنوا لا تقتل الصيد وأن تبقوا وقال عز وجل أحل لكم سيد البحر وطعامهم وزعادكم وللسجارة وأردن عليكم سيد البحر ما أدنكم حرما فإذا كان الأجزاء محرما أو دخل حدود الحرم فإنه لا يجوز صيد نعم بارك الله فيكم هذه المستمعة أختكم في الله ميمونة من ليبيا تقول فضيلة الشيخ أرجو الإفادة عن كيفية صلاة الليل صلاة الليل كما قال النبي عليه الصلاة والسلام حين سأله رجل فقال على رسول الله ما ترى في صلاة الليل قال مثنى مثنى أن يصلي الإنسان ركعتين ركعتين يصلي من كل ركعتين ثم يوتر والإتار إن أحب أوتر بثلاث بتشهد واحد وإن شاء أوتر بخمس بتشهد واحد وإن شاء أوتر بسبع بتشهد واحد وإن شاء أوتر بالجسر بشهدين يجلس أطب الثانية ويتشهد وإن سلم ثم يصلي التاسع أما إذا أعثر بإحدى عشرة وهو أكثر وإن شاء أوتر فإنه يسلم من كل ركعتين لها سؤال أخير المستمع ميمونة تقول هل علي إثم في تناول حبوب منع العادة وكذلك لكي لا يفوتني صيام أيام مثل ليلة النصف من شعبان وليلة التروية وعرفات وغيرها أرجو الإفادة عما استناول هذه الحبوب فإنه حسب ما بلعني ضع ولا ينبعي الإنسان أن يتناول ما كان ضعبا بقول الله تعالى ولا تغطور أنفسكم فإذا تبين أنه لا يضر بمشورة الطبيب فلا بأس أن تأكل المرأة شيئا من هذه الحبوب من أجل أن لا تمنعها الحيظة من السيام ولكن السائلة ذكرت الصوم يوم النصف من شعبان وهذا لا أصله فإنه لم يرد عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه كان يخصص يوم النصف من شعبان بالسيام ولا أنه يخصص ليلته بقيام فالأفضل أن تكون ليلة النصف من شعبان ويومه كسائل الليالي والأيام نعم أيضا ذكرت الشيخ محمد أن تصوي يوم التروية يوم التروية هو اليوم الثامن نعم وهو كباقي أيام العشر ليس له مزيدة خاصة وأن المزيدة يوم عرفه حيث ثبت عن النبي عليه الصلاة والسلام أنه قال احتسب على الله أن يكثر السنة التي قبله والسنة التي بعده شكر الله لكم يا فضيلة الشيخ وبارك الله فيكم وفي علمكم ونفع بكم المسلمين أيها الإخوة الأحباب أيها الإخوة المسلمون الكرام أجاب على أسئلتكم فضيلة الشيخ محمد بن صالح بن أثيمين الأساد في كلية الشريعة وصول الدين في القصيم وخطيب وإمام الجامع الكبير في مدينة عنيزة شكر الله لفضيلته وشكر لكم أنتم وفي الختام تقبلوا تحيات سميل مهندس الصوت سعد عبد العزيز خميس والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته