488 - 739 الحلقة الأربعمئة وثمانية وثمانون - نور على الدرب - ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
هذا السائل مصري يقول قضيلة الشيخ ما هي أنواع الإكراه التي رفص الله لعباده عند وقوعها وما الفرق بين أكرها واستكره مأجورين الحمد لله رب العالمين وأصلي وأسلم على نبينا محمد الخاتم
النبيين وإمام المتقين وخليل رب العالمين وأمينه على وحيه إلى جميع العالمين وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إليه مدين الإكراه والاستكره معناهما واحد والإكراه هو أن يرغم الإنسان على
فعل الشيء أو على قول الشيء ومن أكره على شيء قولي أو فعلي فإنه لا حكم لقوله ولا حكم لفعله لقوله تعالى من كفر بالله من بعد إيمانه إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان ولكن من شرح بالكفر
صدرا فعليهم أضب من الله ولهم عذاب عظيم فإذا كان الكفر وهو أعظم الذنوب إذا أكره عليه الإنسان فإنه لا حرج عليه ولا إثم فما دونه من الذنوب من داب أولى فلو أكره الصائم على الأكل مثلا
فأكل فإن صومه صحيح ولو أكره الرجل على أن يطلق امرأته فطلق فلا طلق عليه ولو أكره النسان على أن يشتك بالله فأشرك فلا يثم عليه إذا كان قلبه مطمئن بالإيمان واختلف العلماء رحمهم الله في
من أكره على الطلاق فطلق ناون الطلاق لكنه بغير احتيار منه هل يقع طلاقه أو لا يقع فمن العلماء من قال إن طلاقه يقع لأنه نواه وأن الذي يرفع عنه الطلاق أن يطلق دفعا للإكراه ولكن الصحيح
أنه لا طلق عليه حتى ولما الطلاق لأنه مجبر على هذه النية وكثير من العامة لا يفرقون بين هذا وهذا نعم بارك الله فيكم هذه السائرة فضيلة الشيخ من سوريا رمزت اسمها بمين مين سين تقول هل
لأبي أن يزوجني وهو إنسان يرابي وقبل ذلك هو غير مسلم أرجو الإفادة إذا كان أبو المرأة أو غيره من أوليائها ليس بمسلم وهي مسلمة فإنه لا يملك تزويجها ولا ولاية له عليها لأن الله قال في
كتاب ولي يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا أما إذا كان فاسقا بالمعاصي والكبائر التي لا تخرجه من الإسلام فإنه يكون وليا عليها على أحد الأقوال فإن من العلم من قال يشترط في الولي
أن يكون عدلا ظاهرا وباطنا ومنه من قال إنه يشترط أن يكون عدلا ظاهرا لا باطنا بمعنى أنه لو كان يختفي بمعاصيه فإنه يكون وليا لأن نحكم بالظاهر وبعضهم يقول لا تشترط فيه العدالة ظاهرا
ولا باطنا لأن ما دام مسلما لأن الولي قريب والقريب في الغالب وإن كان عنده معاصي فإنه لا يمكن أن يتصرف تصرفا يخل أو لا يمكن أن يتصرف تصرفا يضر بقريبته نعم بارك الله فيكم هذا الشائل
الأخ عبدالله الخالدي استعرضنا أسئلة له في حلقة سابقة بقي له ما يقارب من سؤالين يقول فضيلة الشيخ إذا أطلق الرجل رصاصه بقصة الطير وهو لم يشاهد طائرا ولكنها أصابت طيرا فهل يجوز له
ذلك؟
الطير هنا لا يحل لأنه لم يقصده ولا بد من النية والقصد فإذا رمى الإنسان سهمه وهو لا يرى طيرا ثم أصابت طائرا فمات بهذا السهم فإنه لا يحل لأن من شرق تذكية والصيد القصد ولهذا لو رمد
السكين فأصابت مذبح شات وأنهر في الدم فإن هذه الشات لا تحل لعدم القصد ومن ثم نقول إن ذبح المجنون لا تحل به الذبيحة لعدم القصد واختلف العلماء رحمهم الله هل يشترض قصد الأكل أو لا
يشترض فمنهم من قال إنه يشترض قصد الأكل وأنه لو دبح بعبث أو لتجربة سكين أو لتمرين على الدبح وما أشكه هذا فإن الذبيحة لا تحل ولكن الصحيح إنها تحل مدام قد قصلت تذكية فإنها تكون مذكافا
ويحل أكلها أما ما كان بغير قصد فإن الذبيحة لا تحل به وكذلك الصيد لا يحل به نعم بارك الله فيكم يقول هذا السائل ما حكم التصفيق في الحفلات أرجو من فضيلة الشيخ إجابة التصفيق في الحفلات
ليس من عادة السلف الصالح وإنما كانوا إذا أعجبهم شيء يسبحوا أحيانا أو كبروا أحيانا لكنهم لا يكبرون تكبيرا جماعيا أو يسبحون تكبيرا جماعيا بل كل واحد يكبر لنفسه أو يسبح لنفسه بدون أن
يكون هناك رفع صوت بحيث يسمعه من بقربه أو لا ألكف عن هذا أي عن التصفيق ولكننا لا نقول إنه حرام لأنه قد شاعب المسلمين اليوم والناس لا يتخذونه عبادة ولهذا لا يصح للسلزال على تحريمه
بقوله تعالى عن المشركين وما كان صلاتهم عند البيت إلا مكان وتصديعه فإن المشركين يتخذون التصفيق عند البيت عبادة وهؤلاء الذين يصطقون عند سماع ما يعجبهم أو رؤية ما يعجبهم لا يريدون
بذلك العبادة وخلاصة القول أن ترك هذا التصفيق أولى وأحسن ولكنه ليس بحرام بارك الله فيكم الصوتة الشير شخص له مكافة عند الأوقاف مقابل إمامته في رمضان فهل يطالب بها؟
الذي أرى أن لسان إذا عمل عملا صالحا فإنه لا يمضغي أن يطالب عنه أن يطالب بعواضه لا من الأوقاف ولا من غيرها لأنه فعله لله فليبقى على الجسر خالصة فإن جاءه شيء من المال من الأوقاف أو
غيرها فلأخذه وإلا فلا يتبع نفسه ذلك لقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم لعمر بن خطاب ما جاءك من هذا المال وأنت غير مشرف ولا سائل فخذه وما لا فلا تتبعه نفسك بارك الله فيكم نعم
المستمع أقولكم في الله صلاح الدين أحمد محمود مصري يقول هناك البعض من الناس يتيممون لكل صلاة مع وجود سيارة ماء كبير يسقون منها الإبل والغنم ولكنني عندما أتيمم مثلهم لا أشعر بطعم
الصلاة أو الخشوع فيها وأشعر بأنها باطلة لأنني أعرف أن التيمم يبطل في حالة وجود الماء فأرجو معرفة الرأي الشرعي في ذلك فضيلة الشيء لو قال الثال حكم الشرعي لكان أحسن من قوله الرأي
الشرعي طيب والحكم في هذه المسألة وهي أن يتيمم الإنسان مع وجود الماء وتوافره أن تيممه باطل ولا يحل له أن يصلي به وعلى هذا فإن هؤلاء القوم الذين يتيممون وعندهم الواية من الماء لا يحل
لهم أن يصلوا بهذا التيمم وإذا صلوا بهذا التيمم فإن صلاةهم فاضلة لأن الله سبحانه وتعالى إنما أفاح التيمم إذا لم يجد الماء ومن عنده واية من الماء فقد وجده فلا يحل له أن يتيمم وعلى
هؤلاء أن يبطأوا الله عز وجل في أنفسهم وأن يستعمل الماء لطهارتهم لأنهم واجهون له والغالب أن تحصيل هذا الماء سهل يذهبون إلى أمات الماء ويملؤون هذا الواية ويكفيهم لعدة أيام نعم بارك
الله فيكم هذا المستمع سيد عباس مصري يقول قضيلة الشيخ هل الكبار الذين يجهلون معنى كلمة التوحيد لا إله إلا الله مسلمون وما هي شروط كلمة التوحيد وواجباتها أرجو من قضيلة الشيخ إجابة
الذين يقولون لا إله إلا الله يجب أن يعرفوا معناها وأنه لا معبود حق إلا الله وأن كل ما يعبد من دون الله فهو باطل لقول الله تعالى ذلك بأن الله هو الحق وأن ما يدعون من دونه هو الباطل
وأن الله هو الأرجو الكبير وشروط قول لا إله إلا الله أن يقولها الإنسان بلسانه نطقا لا بقلبه وأن يقولها طائعا مختارا واشترط أيضا أن يقوم بما تقضيه هذه الكلمة العظيمة ومن أهم ما يقوم
به الصلاة فإن من ترق الصلاة فهو كافر ولو قال لا إله إلا الله ثم إن هذه الكلمة إذا قالها الإنسان فهو يفهم معناها فإنها تستلزم أن يقوم بضاعة الله عز وجل لأن معنى لا إله إلا الله لا
معبود حق إلا الله وهذا يقترد أن يعبد هذا الإله الحق على الوجه الذي أمر به مخلصا له الدين متبعا لخاسم النبيين محمد صلى الله عليه وآله وسلم نعم بارك الله فيكم هذا المستمع من بلجرشي
رمز لاسمه بخاء مين الحقيقة رسالة طويلة ملخصها فضيط الشيخ يقول أولا أحمد الله سبحانه وتعالى فمنذ زمن من الله علي بالنشأة الإسلامية في أسرة تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر وتكرم الضيف
وترعى حقوق الجار ومنذ سنوات التزامت التزاما كاملا وهذا من فضل الله علي ومن حوالي تقريبا ثلاثة أشهر فضيلة الشيخ أصابني مرض وهو عبارة أن رائحة تخرج من جسدي عندما أكون في المسجد لأداء
الصلاة تؤذي المصلين من حولي وهذه الرائحة ليس ريح يخرج وإنما تفوح من الجسد وللعلم أردت نفسي على ثلاثة طباء وأخصائي ولم أجد نتيجة بعد الآن وللعلم أيضا لا آكل البصل ولا الثوم ولا أي
شيء فيه رائحة كريهة أبدا إنما الرائحة تخرج من جسدي يقول سؤالي هل علي ذنب فضيلة الشيخ ذا صليت في المنزل الفروض الخمسة لأنني أخرج إلى من ينظرون إلي بعد الصلاة ومن الناس جميعا وأصبحت
الآن أعتزل الناس من الحرج ودائما على وضوء في كل وقت ليلا ونهارا والرائحة تفوح من جسدي وأسأل الله لفضيلة الشيخ أن يمن علي بشفائي فبما تنصحونني وادعوا لي بأن يزيل عني هذا المرض
وجزاكم الله خيرا أسأل الله سبحانه وتعالى بأسماء الحسنة وصفاته العليا أن يشفي أخانا من هذا المرض شفاء عاجلا لا يغادر سقم وأقول له لو أكثر من تنظيف الجسد في غسله ولو في اليوم مرتين
وستعمل الأشياء المطيبة فلعل ذلك يخفف من هذه الرائحة أما بالنسبة لحرور المسجد فإنه إذا كانت طائحة قوية تؤذي من في المسجد فليمتنى من حضر المسجد لأن النبي صلى الله عليه وآله وسلم من
أكل بصرا أو ثوما عن قربان المساجد وهو بذلك لا إثم عليه لأنه ليس باختياره أن يتخلف وإذا كان من عادته أن يصلي أنه يصلي مع جماعة كما يفيد سؤاله فإنه يكتب له أجر الجماعة كاملا ولو صلى
في بيته لقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم من مرض أو سافر كتب له ما كان يعمل صحيحا مقيما أسلو الله تعالى له الشفاء نعم أعجل فإذا كم الله خيرا فضيلة الشيخ محمد هذا المستمع من نصر من
جمهورية مصر العربية سيد عباس يقول ما هي العلامات الصغرى المتبقية فضيلة الشيخ الظاهر لأنه يريد علامات الساعة نعم علامات الساعة فيها ما وقع وفيها ما هو مستقبل فمن علامات الساعة التي
وقعت بعثة النبي صلى الله عليه وآله وسلم وكونه خاتم النبيين لأن كونه خاتم النبيين يؤذن لقرب انتهاء الدنيا والأمر كذلك فإن الرسول صلى الله عليه وآله وسلم خطب الناس ذات يوم في آخر
النهار وقال إنه لم يبقى من الدنيا إلا مثل ما تطيع من يومكم هذا وكانت الشمس على رؤوس النخ أي قريبة من الغروب ومنها ما أشار إليه النبي عليه الصلاة والسلام حين سأله جبريل قال له متى
الساعة قال من نسأل عنها لأعلم من السائل فقال له جبريل أخبرني عن أمراتها قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم أن ترد الأمة ربتها وأن ترى الحفاة العرات العالة يتطاولون في البنية ومنها
انتشر الربا وقد وقع وانتشر الربا كثيرا بين الأمة الإسلامية ومنها فسال أحوال الناس فإن كثيرا من بلاد المسلمين فيها شرف كثير ومعاص معلنة نسأل الله ذاته والسلامة وقد صنف الولى ما
رحمهم الله في ذلك كتبا مستقلة أحيانا وفي ظن الكتاب يجتمل عليها وعلى غيرها أحيان أخرى فنرشد السائل إلى مراجعتها بارك الله فيكم له السؤال أخير فضيلة الشيخ يقول هل يجوز مؤاكلة
المشركين من طبق واحد؟
الأولى بالمسلم أن يتجنب مجالس السوء ومنها مجالس المشركين واليهود والنصارى فليبتعد عنهم بقدر إن كان لكن إذا أجأته الحاجة أو الضرورة لمؤاكلتهم فإنه يؤذر في ذلك كما يوجد اليوم في كثير
من المؤسسات تجمع بين عمال كفار وعمال مسلمين ولا يستطيع المسلم أن يتخلص من الاجتماع بهؤلاء ولكني أقول إن من الخير أن يعرض المسلم على هؤلاء الكفار نحاسن الإسلام وأن يدعوهم إلى
الإسلام فلا على الله سبحانه وتعالى أن يهديهم به فينال هذا الأجر الذي قاله رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لعليم أبي طالب فينوجهه إلى أخيبر قال له ادعوه من الإسلام فوالله لأن يهدي
الله بك رجلا واحدا خير لك من حمر النعم وحمر النعم هي الإبن الحمراء وكانت من أنفس الأموال وأغلاء وأغلاها عند العرب نعم بارك الله فيكم هذه المستمعة فضيلة الشيخ أختكم في الإسلام باعي
محمد أقول في هذا السؤال فضيلة الشيخ تذكر في هذا السؤال تقول عندي قضاء صوم ومر علي سنوات الرجام عرفت كيف القضاء وهل أدفع عن تلك الأيام أرجو الإفادة مأجوري القضاء أن تصوم هذه السائلة
نعم بقدر أن يامجت عليها بقول الله تبارك وتعالى فمن شهد منكم الشهر فليصم ومن كان ميضا أو على سفر فعجر من أيام أخر وعليها أن تتوب إلى الله وتستغفر وتندم على ما حصل منها من تأخير
القضاء إلى ما بعد رمضان التالي لأنه لا يجوز لمن عليه صوم من رمضان أن يؤخره إلى ما بعد رمضان الثاني بل الواجب أن يقضيه قبل أن يمر عليه شهر شهر رمضان الثاني وهذه المرعب كما ذكرت قد
مضى عليها سنوات فعليها أن تتوب إلى الله وأن تستغفر من هذا الذم وأن تقضي أجد العجام التي عليها وليس عليها بعد ذلك إطعام على القول الراجح في هذه المسألة بارك الله فيكم هذه السائلة
فضيلة الشيخ تذكر بأن زوجها يصبها تقول ولم أرد علي طول حياتي يقول يا ساحرة ويتلفظ بألفاظ قبيحة جدا ولا أستطيع أن أذكرها لبشاعتها وفضاعتها فهل يجوز لي الجلوس مع أرجل الجلوس مع هذا
الزوج والصبر على أداه خير وفيه أجر وإذا كان الله تعالى قد قال الرجال وعاشواهن بالمعروف فإن كرهتموهن فعسى أن تكرهوا شيئا ويجعل الله فيه خير كثيرا فكذلك نقول للنساء عاشرن أزواجكن
بالمعروف فإن كرهتموهم فعسى أن تكرهوا شيئا ويجعل الله فيه خير كثيرا فنصيحة لهذه الزوجة أن تصبر وتحتسب الأجر على الله عز وجل ومن صبر ظفر ومن احتسب الأجر أوجهه ولعل الله تعالى أن يبدل
حال زوجها بحال أحسن من هذا أما بالنسبة لزوجها فإنني أقول له اتق الله يا أخي اتق الله في نفسك أدل حقوق إلى أهلها عاشر زوجتك بالمعروف قدر أن أحدا تزوج ابنتك وعاملها بهذه المعاملة فل
ترضى وإذا كنت لا ترضى فكيف ترضى من نفسك أن تفعل هذا ببنت الناس على المرء أن يحب لأخوانه ما يحب لنفسه على المرء أن يعامل الناس ما يحب أن يعامله به حتى يتحقط له الإيمان لقول النبي
صلى الله عليه وآله وسلم لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخي ما يحب لنفسه نعم المستمع من بريدة لم يذكر الإسم هنا يقول يرى بعض العامة أن الانتقال من مكان الفريضة إلى مكان آخر أو إلى مكان
نافذة تشهد له الأرض يوم القيامة أرجو هل هذا الصحيح فضيلة الشيء؟
أما شهاده الأرض يوم القيامة على ما عمل فيها من خير وشر فقد جاء به القرآن قال الله تبارك وتعالى يومئذ تحدث أخبارها بأن ربك أو حالها وأما كون الإنسان ينتقل من مكان إلى مكان في الصلاة
من أجل أن يشهد له المكان فهذا قد يكون داخلا في عموم ما ذكره الله تعالى في قوله يومئذ تحدث الأخبار بأن ربك أو حالها وقد يقال إنه لا يمكن أن نخصص هذا إلا إذا جاء الدليل بالتخصيص
المعنى أننا لا نقول إن انتقال الإنسان من مكان إلى مكان في الصلاة يكون من أجل الشهادة أي شهادة الأرض فأنا نقول هذا إلا بدليل خاص شكر الله لكم يا فضيلة الشيخ وبارك الله فيكم وفي
علمكم