487 - 739 الحلقة الأربعمئة وسبعة وثمانون - نور على الدرب - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

نحن نشتغل في المملكة وبعد فترة من الزمن نرسل مصاريف للأهل بالسودان مع بعض الإخوة السودانيين ونقوم ببيئ الريالات لهم مقابل الجنيه السوداني ويقوم هؤلاء بتسليم المبلغ بالجنيهات السودانية إلى الأهل فهل في ذلك ربا أرجو التوضيح مأجوري الحمد لله رب العالمين ووصلي ووصلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين قبل الكلام في الجواب عن هذا السؤال أود أن أبين أن الله سبحانه وتعالى حرم في كتابه الربع فقال تعالى وأحل الله البيع وحرم الربع وجاء فيه من الوعيد الشديد ما لم يأتي في ذنب سواه إلا الشرك فقال الله تعالى يا أيها الذين آمنوا لا تأكلوا الربع ضعف مضعفة واتقوا الله لعلكم تفلحون واتقوا النار التي أعدت الكافرين وأطيعوا الله والرسول لعلكم ترحمون وقال الله سبحانه وتعالى يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله واذروا ما فقي من الربع إن كنتم مؤمنين فإن لم تفعلوا فأذنوا بحرب من الله ورسوله وإن تبتم فلكم رؤوس أموالكم لا تظلمون ولا تظلمون وقال الله سبحانه وتعالى فمن جاءه موعدت من ربي فانتهى فلهم أسلف وأمره إلى الله ومن عاد فأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون لمحقوا الله الربع ويرب الصدقات والله لا يحب كل كفار أثيم وثبت عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه لعن آكل الربع وموكلة وشاهديه وكاتبة وقالهم سواء فالربع أمره عظيم وشأنه خطير ومن نبت جسمه على الربع فقد نبت جسمه على السحج والعياذ بالله والمرابون من هذه الأمة مشابهون لليهود الذين قال الله فيهم فبظلم من الذين هادوا حرمنا عليهم طيبات أحلت لهم وبصدهم عن سبيل الله كثيرا وأخيهم الضبع وقدنه عنه وأخيهم أموال الناس بالباطل وأعتدنا للكافرين منهم عذابا أليم ولا أظن مسلما يرضى لنفسه أن يكون مشابه لليهود بل لو قلت لأي واحد من المسلمين أنت يهودي لنفر من ذلك أشد النفور ولا خاصمك على هذه الكلمة التي وصنده بها وقد بيّن رسول الله صلى الله عليه وسلم أقربا أين يكون وكيف يكون فقال عليه الصلاة والسلام الذهب بالذهب والفضلة بالفضلة والبر بالبر والتمر بالتمر والشعير بالشعير والملح بالملح مثلا بمثل سواء بسواء يدا بيد فما زال أو السدادة فقط أربع فهذه الأصناف السكة هي التي يكون فيها الربع إذا باع إنسان جنسا منها بمثله فإنه يجري فيهما ربع الفضل وربع النسيعة ولابد لتوقي هذين النوعين من الربع لابد من التساوي بينهما وزنا فيما يوزا وكيلا فيما يوكال والتقابض قبل التفرق لقوله عليه الصلاة والسلام مثلا بإسم سواء بسواء يدا بيد وإذا بيع جنس بآخر موافق الله في علة الربع فلابد من شرط واحد وهو التقابض قبل التفرق لقوله عليه الصلاة والسلام فإذا اختلفت هذه الأصناف فبيعوا كيف شئتم إذا كان يدا بيد أما إذا كان دا ورفقه في علة الربع كبيع البر بالذهب أو الفضلة فإنه لا يشترط فإنه لا جري ربع بينهما فلا يشترط فيهما تقابض ولا يشترط فيهما تماث ولهذا يجوز أن تبيع صاعا من البر بدرهم أو درهمين أو دينار أو دينارين وإن لم تقبض العوض لأنه لا ربع بين مكيل وموزون وعلى هذا يتنزل التبادل في العملات كالجنيس السوداني والريال السعودي فإنه لا بأس أن يحصل التفاضل بينهما ولكن لا بد من التقابض في مجلس العقل قبل التفرق فإذا كان عند الإسان السوداني في هذه السعودية دراهم سعودية وأراد أن يحولها إلى جنيهات سودانية فإنه يذهب إلى أهل الصرف ويوطيهم الدراهم السعودية ويأخذ بدلها في الحال جنيهات سودانية ثم يرسلها إلى أهلهم أو يرسل دراهم سعودية إلى أهلهم وهم هناك يصرفونها إلى جنيهات سودانية ويأخذون العوضة فورا هذه الطريقة السليمة إما هذا وإما هذا وأما أن يعطي جراهم سعودية هنا ويعخذ عوضها جنيهات سودانية في السودان فإن هذا لا يجوز لأنه ربا نسيئة وقد قال النبي عليه الصلاة والسلام إذا اختلفت هذه الصلاة فبيعوا كيف شئتم إذا كان يجن بيد بارك الله فيكم هذا السائل أخوكم في الله علي زروق يقول هل يجوز لنا إذا كنا جماعة أن نصوم صوما جماعي مثلا يوم الاثنين نأتي ونقول نصوم هذا اليوم جماعة وأرجو منكم الإجابة مأجوري ليس من هذه السلف أن يتفقوا على فعل عبادة معينة فيقول مثلا سنجعل لنا يوم النصوم فيه جميعا من يوم الاثنين أو يوم الخميس أو وقتا نصلي فيه جميعا أو ما أشبه ذلك ويخشى من هذا العمل الاتفاق على النصوم يوما جميعا أو ما أشبه ذلك ونجعل ذلك عادة يخشى منها لأن يتركب من هذا عبادات أخرى يتفقوا عليها هؤلاء وهي مما ينهى عن اتفاق فيه أما لو كان هذا غير معتالي عندهم وأنهم يقولون مثلا من صامع غدا يعني يوم الاثنين أو يوم الخميس فإننا سوف نفتر عند فلان أو فلان أو نفتر في البر فهذا لا بأس به وأما اتخاذ ذلك سنة غاتبة يحافظون عليه ويجسمون عليه فإني أخشى يكون هارم من البدعة نعم بارك الله فيكم يقول هذا السائل علي ما حكم السبحة في الإسلام مع ذكر الأدلة الصحيحة في قراج الأحديث وجزاكم الله عما كل خير السبحة يريد بها السائل الخرز التي تنظم في سلك بعدد معين يحسب به الإنسان ما يقوله من ذكر وتسبيح والصغفار وغير ذلك وهذه جائزة لا بأس بها لكن الشروط ألا تحمل الفاعل على الريع أي على مراءة الناس كما يفعله بعض الناس الذين يجعلون لهم مسابح تبلغ ألف خرزة ثم يضعونها جلاجة في عناقهم كأنما يقول للناس انظروا إلينا نسبح بمقدار هذه السبحة وما أشفى ذلك الشروط الثاني ألا يتخذها على وجه مماثل لأهل البدع الذين تدعوا في دين الله ما لم يشرع من الأذكار القولية أو الاهتزازات الفعلية لأن من تشبه بقوم فهو منهم ومع ذلك فإننا نقول إن التصبيح بالأصابر أفضل لأن النبي صلى الله عليه وسلم أرشد إلى ذلك فقال يعقدن بالعنامل فإنهن مستنطقات أي سوف يشهدن يوم القيامة بما حصل فالأفضل للإنسان أن يسبح بالأصابر لوجوه ثلاثة الأول أن هذا هو الذي أرشد إليه النبي صلى الله عليه وسلم ثاني أنه أقرب إلى حضور القلب لأن الإنسان لا بد أن يستحضر العدد الذي يعقده بأصابعه بخلاف من كان يسبح بالسبحة فإنه قد يمر يده على هذه الخرزات وقلبه ساهم غافل ثالثة أنه أبعد عن الذية كما أشعر إليه آنفا نعم بارك الله فيكم هذا السائل الذي رمز لاسمه بسين عين دال يقول فضيلة الشيخ ما هي أنواع الشرك المخرج من الملة وهل كل من عمل بها يكون مشركا أو الذي يقوم عليه الدليل الشرعي أرجو الإفادة مأجورين الشرك المخرج عن الملة وأن يتخذ الإنسان إلهم مع الله يعبده ويتقرب إليه بالركوع والسجود والدبح والصوم وما أشبه ذلك أو يتخذ مع الله ربا يستغيث به ويستنصر به ويستنجد به فالأول شرك في الألوهية والثاني شرك في الربوبية فمن فعل شيئا من ذلك فهو مشرك هذا هو الأصل لكن قد يقوم بالشخص ما يمنع من حكم عليه بالشرك مثل أن يكون الإنسان جاهلا لا يدري وأنه سيفعل شيئا ففاعله فإذا نبهناه ترى كما هو عليه واهتدى فإن هذا لا يكون مشركا مخلدا في النار لأنه جاهل إلا أنه ربما يكون غير معذور بهذا الجهل مثل أن يفرط في طلب العلم فيقال له مثلا هذا الشرك ولا يفوز ولكنه يتحاون ولا يسأل فإن هذا ليس بمعدون في جهله لأنه مفرط ومتحاون نعم بارك الله فيكم له سؤال آخر يقول هل البسملة من سورة الفاتحة أرجو الإفادة في هذا السؤال الصحيح أن البسملة ليست آية من سورة الفاتحة والدليل على ذلك أمران دليل قولي ودليل فعلي أما الدليل القولي فهو ما ثبت في الصحيح نبي هرية رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال قال الله تعالى قسمت الصلاة بيني وبين عبد نصفين فإذا قال الحمد لله رب العالمين قال الله حمدني عبدي وإذا قال رحمنا الرحيم قال أثنى علي عبدي وإذا قال مالك يوم الدين قال مجدني عبدي وإذا قال إياك نعبد وإياك نستعين قال الله هذا بيني وبين عبد نصفين وإذا قال اهدنا الصراف المستقيم قال الله هذا لعبدي ولعبدي ما سأل وهذا يدل على أن البسملة ليست من الفاتحة لأن الله ابتدأها بالحمد لله رب العالمين ولم يذكر الفاتحة ومن المعلوم بالاتفاق أن الفاتحة سبع آياته وعلى هذا فلا تكون البسملة منها هذا هو الدليل قوي أما الدليل الفعلي فهو أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان لا يجهر بالبسملة في الصلاة الجهرية وهذا يدل على أنها ليست من الفاتحة إذ لو كانت منها تجهر بها صلى الله عليه وآله وسلم بارك الله فيكم هذا المستمع رمز لسمه بميم صاد سي يقول فضيلة الشيخ بأنه متزون ومعه العدد من الأطفال يقول كنت غير مهتدي إلى الطريق المستقيم وأفسدني أصحابي حيث علموني الميسر وشرب الخمر وأقول بأنني لعبت الميسر وشربت الخمر وأسرفت على نفسي وعلى أولادي وبعد ذلك هداني الله إلى الطريق المستقيم وقراءة القرآن والصلاة والصوم بعد أن كنت لعصوم رمضان أفيدوني جزاكم الله خيرا هل منك الثارة على ذلك العمل الذي عملته عن ما بدر مني في الأيام السالفة أرجو الإفادة من فضيلة الشيخ مأجورين لا شك أن هذا سؤال عظيم مهم وفيه ما ذكره السائل من المنكرات العظيمة كالخمر والميسج وما أشر السائل إلى عظمه من الذنوب ولكني أقول إن باب التوبة لم يزل مفتوحا ولله الحمد فقد فتح الله بابه للتائبين في كل وقت يبسط جلو على يده بالليل ليتوب مسيء النهار وبالنهار ليتوب مسيء الليل وقد بيّن الله سبحانه وتعالى في كتابه أنه يغفر الذنوب جميعا لمن تابه فقال تعالى قل يا عبادي الذين أسهروا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم وقال الله تعالى والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلقى أثاما يضاعف له عذاب يوم القيامة ويخلد فيه مهانا إلا من تابه وآمن وعمل عملا صالحا فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات وكان الله غفور الرحيم فذكر الله في هذه الآية الشرك وقتل الناس بغير حق وازهن عدوان على الله وعدوان على النفوس وعدوان على الأعراض ومع ذلك بين أن من تاب من هذه الدنوب العظيمة فإن الله سبحانه وتعالى يبدل سيئاته حسنات وقال تعالى قل للذين كفروا إن ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف وإن يعودوا فقد مضت سنة الأولين وإذا كان الكافر إذا انتهى عن كفره وتاب إلى الله منه غفر الله له ما سلف فكثالك العاصي إذا انتهى عن ناصيته وتاب منها غفر الله له ما قد سلف ولكن الحقوق المتعلقة العباد كغصب الأموال وأخذها بغير حق يجب على صاحبها أي يجب على التائب أن يردها إلى أصحابها فإن كانوا قد ماتوا ردها إلى وراتهم فإن جهلهم فإنه يتصدق بها عنهم وتصل إليهم وتبرأ بها دمته هذا إن لم يكن أخذ هذه الأموال بمعاوضة وعقد ومعاملة مع أصحابها فإذا كان أخذ هذه الأموال بعقد ومعاملة ومعاوضة مع أصحابها فإنه لا يردها إليهم مثل الميسل الذي ذكر السائل أنه كان يأخذه فإن هذا بعقد صادر عن رضا عن رضا من الآخر فلا يلزمه أن يعيد إليه ما أخذه منه ولكن يتصدق به تخلصا منه ولا يرده إلى صاحبه لأنه أو رده إلى صاحبه يجمع له بين العوض والمعوض أو لو رده إلى صاحبه لرده إليه وهو راض بخروجه منه على وجه المحرم نعم لو فرض أن صاحبه جاهد لأن الميسر حرام فهنا نقول رده على صاحبه لأنه أعطاك إجاه معذورا وخلاصة القول أن من تاب من أي ذنب فإن الله يتوب عليه الحمد لله لكن إذا كان الذنب متعلقا بحقوق الآدميين التي يجب ردها إليهم فإنه لا يستم التوبة إلا برد هذه الحقوق إلى أهلها نعم بارك الله فيكم هذا السائل لم يذكر الاسم الحقيقة هنا يقول فضيلة الشيخ يوجد في بلدي عدة مساجد وفي يوم الجمعة أكثر هذه المساجد تؤذن أذنين وأغلب هذه المساجد للإخوة السلفيين الذين يؤذنون أذن واحد فسألت أحد الإخوة لماذا لا يكون الأذن مرتين فقال لي الآن المساجد كثيرة ولا داعي للأذنين فأرجو من سماحتكم أن تفتون في هذا مأجوري العدان الأول لصلاة الجمعة ليس معروفا في عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم وإنما كان العدان في عهد النبي صلى الله وسلم واحدا وكذلك الحال في عهد أبي بكر وعمر وفي عهد عثمان طي الله عنه زاد العدان الأول فصار للجمعة أذنان الأول والثاني والثاني هو الذي يكون عند حضور الإمام أي بين يدي الإمام والأول يكون قبل ذلك نعم وهو من سنة الخليفة الراشد عثمان رضي الله عنه وقد قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم عليكم بسنة وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعد تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجه وإذا كانت البلد واحد يقوم بهذا الأذان الأول ويسمعه أهل البلد كما هو الحال حين وجدت مكبرات الصوت فإنه يكفي عن تقرية البلد وتحصل فيه الكفاية فإن قال إذن فإن قال قائل إذن قولوا لأنه تحصل في الكفاية في الأذان الثاني لأن الناس يسمعون الأذان من المساجد الأخرى قلنا لا لا سوى فإن الأذان الثاني إنما يكون عند حضور الإمام وحضور الإمام يختلف من مسجد لآخر نعم بارك الله فيكم هذا السائل له سؤال أخير نختم به هذه الحلقة يقول لأخ متوفى وعليه دين ونحن مع ظروف الحياة لا نستطيع أن نسدد هذا الدين ونحن نعلم أيضا أن الميت لا يدخل الجنة إلا عند السداد بينه ولا علم صاحب المبلغ يطالب به فنرجو من فضيلتكم أن تفتون في هذا مأجورين أما قول السائل نحن نعلم أن من عليه دين لا تكون جنة حتى يقضى دينه فغير صحيح ولا أصل له لكن فيه حديث عن رسول عليه الصلاة والسلام أن نفس المؤمن معلقة بدينه حتى يقضى عنه ولكن في هذا الحديث مقالا فإن من العلماء من ضعفهم وقال ها هو النبي صلى الله عليه وآله وسلم توفي ودرعه مرهونة بدين كان عليه صلى الله عليه وسلم ولكن يجب على الورثة إذا مات موارثهم عليه دين وله تركة يمكن قضاء الدين منها أن يبادروا بقضاء دينه من تركة لأنه لا حق لهم بالتركة إلا بعد الدين والوصية كما جاء ذلك في آيات الموارث من بعد وصية يوصى بها أو دين من بعد وصية توصون بها أو دين من بعد وصية يوصين بها أو دين من بعد وصية يوصي بها أو دين فلا حق للورثة في المال الموروث إلا بعد قضاء الدين وأما إذا لم يخلق تركه فإن قاموا بالوفاء عنه فهم على خير وهم أجورون بذلك وهم أجورون على ذلك وإن لم يوفوا عنه فإنه لا إثم عليهم أما الميت الذي لم نجل أو تركة نوفي منها فإن كان قد أخذ أموال الناس يريد أداءها فإن الله يؤدي عنه يوم القيامة ويرضي للغرماء وإن كان قد أخذها يريد اعتلافها فإن الله يتلفه كما جاء أدافك في الصحيح عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال من أخذ أموال الناس يريد أداءها أدى الله عنه ومن أخذها يريد اعتلافها أتلفه الله وإنني بهذه المناسبة أحذر إخوان المسلمين من التهاون بالدين أخذا وقضاء فإن من الناس من لا يهمهم أن يستدين لأمور ليس بحاجة إليها وإنما هي أمور كمالية لا تدعو لا تدعو الحاجة إليها ومن الناس من يستدين لأمور ضرورية ويكون عنده الوفاء ولكنه لا يفي يماطل يقول لصاحب الحق غدا بعد غد كلما جاء قال غدا بعد غد فيأتم بذلك لقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم شكر الله لكم من فضيلة الشيخ وبارك الله فيكم وفي علمكم ونفع بكم المسلمين أيها الإخوة الأحباب أيها الإخوة المستمعون الكرام أجاب على أسئلتكم فضيلة الشيخ محمد بن صالح بن أثيمين الأستاذ في كلية الشريعة وصول الدين في القصيم وخطيب وإمام الجامع الكبير في مدينة عنيزة شكر الله لفضيلته وشكر لكم أنتم وفي الختام تقبلوا تحيات سميل مهندس الصوت سعد عبد العزيز فميس والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته