484 - 739 الحلقة الأربعمئة وثمانية وثمانون - نور على الدرب - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

هذه سائلة رمزت اسمها بألف ألف تقول فضيلة الشيخ إذا كانت المرأة لا يوجد لها محرم ولم تؤدي فريضة الحج ويوجد نساء يريدن الحج فهل تحج معهن مع أنهن ملتزمات وموثوقات جدا جدا أم يسقط عنها الحج في مثل هذه الحالة أرجو من فضيلة الشيخ إجابة مأجورين الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين الحج لا يجب على هذه المرأة التي لم تجد محما لقول الله تبارك وتعالى ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا وهذه المرأة وإن كانت مستطاعة حصية فإنها غير مستطاعة من استطاعة شرعية وذلك لأنه لا يحل للمرأة أن تسافر إلا مع ذي محرم لقول ابن عباس رضي الله عنهما سمعه رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب يقول لا تسافر امرأة إلا مع ذي محرم فقام رجل فقال يا رسول الله إن امرأتي خرجت حاجة وإني اكتبت في غزوتي كذا وكذا فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم انطلق فحج مع امرأتك فأمره النبي صلى الله عليه وسلم أن يدعى الغزو وأن ينطلق فيحج مع امرأتهم ولم يستفصل النبي صلى الله عليه وسلم في هذه الحال هل المرأة معها نساء ملتزمات وهل هي آمنة أو غير آمنة وهل هي شابة أو عجوز فلما لم يستفصل فالأمر هذا الرجل أن يدعى الغزو ويذهب إلى حج مع امرأته إلا ذلك على العموم وأنه لا يحل الامرأة أن تسافر للحج ولا لغيره أيضا إلا مع ذي محرم حتى وإن كانت آمنة على نفسها وإن كانت مع نساء وهي في هذه الحال غير مستطيعة شرعا فلو توفيت ولاقت الله عز وجل فإنها لا تكون مسؤولة عن هذا الحج لأنها معذورة لكن من العلماء من قال إن المحرم شرط لوجوب الحج وعلى هذا فلا يزمها أن تستنيب من يحج عنها إذا كانت قادرة بمالها لأن شرط الوجوب إذا انتفاء يسقط بانتفاء الوجوب ومن العلماء من قال إن المحرم شرط للزوم الأداء أي للزوم حجها بنفسها وبناء على هذا يزمها إذا كان عندها مال أن تقيمني حج عنها وإذا توفيت فإنه يجب إخراج الحج عنها من تركتها على كل حال نقول لهذه السائلة أطمئني الحمد لله فأنت الآن لست آثمة إذا أنت حجي بل إذا حججت فأنت آثمة وإذا متي فلست في المثفي شيء لأنك غير مستطيعة شرعا وكثير من الناس يكون مشتاقا للحج ومحبا للحج فيرتكب معه بعض المحرمات من أجل تحقيق طرفته وإرادته ومحبته وهذا غير صحيح بل الصحيح والحق أن تتبع ما جاء بالشرع في هذه الأمور وغيرها فإذا كان الله تعالى لم ننزمك بالحج فلا ينبغي أن تنزم نفسك بما لن نزمك ومثال ذلك أن بعض الناس يكون في ذمته دين لأحق من ثمن مبيع أو قيمة مثلف أو إجارة أو غير ذلك فتجده يذهب للحج وذمته مسؤولة بهذا الدين مع أن الحج في هذه الحال لا يجب عليه بل هو بمنزلة الفقير لا تجب عليه الزكاة فتذلك هذا الذي عليه الدين لا يجب عليه الحج ولا يكون آثماً لتركه ولا مستحقاً للعقاب إذا لاق الله عز وجل لأنه معذور فوفاء الدين واجب والحج مع الدين ليس بواجب والعاقل لا يقوم بما ليس بواجب ويدع ما هو واجب لذلك نصيحة الإخوان الذين عليهم ديون ولم يحجوا من قبل نصيحة لهم أن يدعوا الحج حتى يغنيهم الله عز وجل ويقضوا ديونهم ثم يحجوا نعم لو كان الدين مؤجلاً وكان عند الإنسان مال وافر بحيث يضمن لنفسه أنه كلما حل قسطه من هذا الدين فإنه يقضيه فهذا إذا كان بيده مال عند حلول وقت الحج فإنه يحج به ولا بأس بذلك بارك الله فيكم الشيخ محمد الشيخ محمد الحقيقي ونحن نتحدث عن سفر المرأة يتألل كثير من الناس بالآن قسر المدة مثلاً من الرياض إلى الطائف ساعر وأيضاً هذه الطائرة موجود فيها كثير من النساء وكثير من الرجال فيقول إنها مأموناً فتنة تعليقكم على ذلك تعليق على ذلك أنه عسل المقصود الأمن وعدم الأمن بدريلي أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم لم يستخصل في الحديث الذي ذكرناه آنفاً نعم ولو كان مدار على الأمن لستخصل النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن هذا ثم أن الأمن ليس مضموناً في سفر الطائرة أولاً لأن الطائرة ربما تقل في الموعد المقرر وربما تتأخر لأسلام فنية أو جوية فتبقى المرأة في المطار حائمة تائح لأن محرمها قد رجع إلى بيته بناء على أنها دخل في الصالة أو أذن لهم بركوب الطائرة ثم تعخرت الطائرة وإذا قدر أن هذا المحبور زاد وأن الطائرة أقل عسل متجهة إلى محل هبوطها فغير مضمون أن تهبط في المكان الذي يقرر فيه الهبوط لأنه يجوز أن يتغير الجو فلا يمكنها الهبوط في المكان المقرر ثم تذهب الطائرة إلى مكان آخر لتهدط فيه وحينئذ تبقى هذه المرأة هائمة تائحة أو تتعلق بمن لا يؤمن فتنته وإذا قدرنا أنها وصلت إلى المطار التي قرر قرر حبوطها فيه فإن محرمها الذي يستقبلها قد يعوقه عائق عن وصول إلى المطار إما لحام في السيارات وإما عطل في سيارته وإما نوم وإما غير ذلك فلا يأتي في موعد هبوط الطائرة وتبقى هذه المرأة هائمة تائحة وإذا كان الحج ليس واجب على من لسه عندها محرم فالأمر ألا الحمد واسع ولسه فيه ضيط ولا ينبغي للمرأة أن تتعب نفسيا من أجل هذا لأنها في هذه الحال غير مكلفة به فإذا كان الفقير عادم للمال ليس عليه زكاة وقلبه مطمئن بكونه لا يزكي فكذلك هذه المرأة التي ليس عندها محرم ينبغي أن يكون قلبها مطمئنا لعدم حجها أعطي الله فيكم فضلتي الشيخ من الجزائر أبو بسام يقول فضيلة الشيخ ما قول أهل السنة والجماعة في رؤية المسلم لربه عز وجل يوم القيامة قول أهل السنة والجماعة في رؤية الله سبحانه وتعالى يوم القيامة ما قاله الله عن نفسه وقاله عنه رسوله صلى الله عليه وآله وسلم فالله تعالى قال في كتابه وجوه يومئذ يوم القيامة ناظرة إلى ربها ناظرة ناظرة الأولى بمانا حسنا والثاني بما من النظر العين لأنه أضاف النظر إلى الوجوه فالوجوه محل العينين أدسي يكون بهما النظر وهذا يدل على أن المراد نظر العين ولو كان المراد نظر القلب وقوة اللقين لقال قلوب يومئذ ناظرة إلى ربها ناظرة ولكنه قال وجوه يومئذ ناظرة إلى ربها ناظرة ومن ذلك قوله تعالى للذين أحسن حسنا وزيادة فالزيادة فسرها أعلم الخلق بمراد الله فصور الله صلى الله عليه وآله وسلم بأنها النظر إلى وجه الله عز وجل ومن ذلك قوله تعالى الفجار كلا إنهما ربهم يومئذ لمحجبون فحجب هؤلاء الفجار عن الله يومئذ يعني يوم القيامة يدل على أن غيرهم ينظرون إلى الله عز وجل ولو كان غيرهم لا ينظروا إلى الله لن يكن بينهم وبين الفجار فرق ومن ذلك قوله تبارك وتعالى لا تدكر الأبصار وهو يدرك الأبصار فإن هذه الآية تدل على أن الله تعالى يرى في الأبصار ودليل ذلك أنه نفى الإدراك وهذا يدل على وجود أصل رؤية ولو كان أصل رؤية غير ثابت ما صح أن ينفى الإدراك ولا يصح أن يستدل بهذه الآية على انتناع رؤية الله عز وجل لأن الآية إنما نفت ما هو أقص ما رؤية وهو الإدراك ونفل الأخص للسلم وجود الأعام وهو الرؤية فالله عز وجل يرى يوم القيامة ولكن الأبصار لا تدركه هذا بالنسبة لما جاء في القرآن أما السنة فقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم ثبوتا ثبوتا متوافرا لا شك فيه إثبات رؤية الله عز وجل من قيامة أي أنه يرى سبحانه وتعالى فمن ذلك قوله صلى الله عليه وآله وسلم إنكم سترون ربكم كما ترون القمر ليلة البدر لا تضامون في رؤيته فإن سطعتم على أن لا تغلبوا على صلاة قبل طلع الشمس وصلاة قبل غروبها ففعلوا والأحاديث في هذا متواترة كما قال بعض العلماء في نظم شيء من متواتر قال مما تواتر حديث من كذب ومن بنى لله بيتا واحتسب ورؤية شفاعة والحور ومسخة خفيني وهذه بعض هذا هو قول أهل السنة وجماعة أن الله سبحانه وتعالى يرى يوم القيامة في البصر رؤية حقيقية لكنه مع هذه الرؤية لا يمكن إدراكه عز وجل لأنه أعظم من أن تدركه الحقاس أو الأفهام أو الخواطر ولكن يبقى النظر متى تكون هذه الرؤية في عرصات القيامة أي قبل دخول الجنة وتكون كذلك بعد دخول الجنة ويبقى نظر آخر هل يراه كل الناس في عرصات القيامة أما ماذا نقول أما الكفار الكلص فإنهم لا يرون الله عز وجل يقول الله تعالى كلا إنهم عربهم يومئذ لا محتوبون وأما المنافقون فإنهم يرون الله تعالى في عرصات القيامة ثم لا يرونه بعد ذلك وهذا أعظم وأشد حصة عليهم وأما المؤمنون فإنهم يرون الله تعالى في عرصات القيامة كما يرونه بعد دخول الجنة أسأل الله تعالى أن يجعلني وإخواني السمعين ممن ينظر إلى الله عز وجل اللهم أمين بارك الله فيكم فضيلة الشيخ هذا المستمع مصطفى حامد جمهورية السودان الفرطوم يقول فضيلة الشيخ الإنسان في أطوال النطفة والعلقة والمضغة يتحرك في بطن أمه ولم يكن قد دخلته الروح هل دخول الروح فيما بعد يمثل العاقل والفكر هذه ألف ذا عندما تنزع منه الروح في نهاية عمره يموت ألمن بأنه كان حيا في الأربعة أشهر الأولى في حياته وقبل دخول الروح كيف تفسير ذلك فضيلة الشيخ أما قول السائل إنه يتحرك قبل أن تنفخ فيه الروح فليست هذه حركة حياة ولكنها حركة ريح ولعل ذلك من أجل أن يتوسع مكانه في الرحم وليس عندي في هذا علم طبي في هذه المسألة ولا علم شري وأقول إن ثبت ما قال السائل أنه يتحرك قبل الأربعة أشهر فهذا وجهه والله أعلم أما بعد أن تنفخ فيه الروح وذلك بعد أن ينضي عليه أربعة أشهر فإنه يتحرك لأنه صار إنسان حي وهو لا تنفخ فيه الروح قبل أربعة أشهر لحديث المسؤول رضي الله عنه قال حجثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو الصادق المسطوق فقال إن أحدكم يجمع وخلقه في بطن أمه أربعين يوما ثم يكون عالقة مثل ذلك ثم يكون مرأة مثل ذلك ثم يرسل إليه الملك فينفخ فيه الروح ويؤمر بأربع كلمات بكثب رزقه وأجله وعمله وشقي أم سعيد ومنذ أن ينضي عليه أربعة أشهر في بطن أمه تنفخ فيه الروح إلى أن تقوج من عند انتقاله من الدنيا إلى الآخرة والروح لا يمكن أن نعلم كيفيتها لأننا لا نعلم كيفية الشيء إلا بمشاهدته أو مشاهدة نظيره أو الخبر الصاجف عنه ونحن لم يحصل لنا واحد من هذه الأمور الثلاثة بالنسبة للروح ولهذا قال الله سبحانه وتعالى ويسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي وما أوتيتم من العلم إلا قليلا لكن ثبت الصحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن الميت إذا قبض يعني إذا قبضت روحه فإن بصره يتفع روحه أي يشاهد الروح خارجة من جسده ولكن لا يمكن أن يدرك كيفيتها وحق قتالته عليه ولو أدركها في هذه الحال لم يكن لنا سبيل إلى الوصول إلى علمها نعم بارك الله فيكم هذا السائل محمد عبد المحسن مصري مقيم بالمنة يقول فضيلة الشيخ هل في أكل الدواج للخبز إذا خلط مع طعامهم للتسمين وهذا الخبز نشتريه وهو متوفر وكثير والحمد لله لا يؤثر على شيء فما رأيكم في ذلك كيف يقول هل في أكل الدواج للخبز إذا خلط مع طعامهم للتسمين وهذا الخبز نشتريه وهو متوفر وكثير ولله الحمد ولا يؤثر على شيء فما رأيكم في ذلك طيبنا في هذا أنه لا بأس أن تطعم الدواج خبزا أو رزا أو غيرهما من الأطعمة لكن بشرط أن لا يكون في ذلك اضرار عليها أو اقتار على الأهل فلو أن الإنسان أخذ هذا الخبز الذي يعكله أهله وأطاه الدواج وأطى أهله جائعين فإن ذلك لا يحل له ولا يجوز لكن إذا كان عنده وفرة وأطعم الدواجن شيئا من قيمة البني آدم فإن ذلك لا بأس به بشرط أن لا يرحق هذه الدواجن ضرر نعم بارك الله فيكم يقول هل يجوز أكل ذبيحة الذي يذهب إلى الأضرحة ويتبرك بها ويتوسل بها أو الصلاة خلف مثل هذا وجزاكم الله خيرا الذين يذهبون إلى الأضرحة على أقسام القسم الأول من يذهب إلى الضريح ليدعوه ويستريث به ويستنصره ويستجيب فيصد من عنده فهذا مشرك شركا أكبر لا تحل ذبيحته ولا إمامته في الصلاة لأن الله عز وجل يقول إن الله لا يغفر أي شك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ومن يشك بالله فقد ظل ضلالا بعيدا وفي العيث الأخرى فقد استرى إثم عظيمة الثاني من يذهب إلى الأضرحة ليدعو الله تعالى عنده معتقدا أن الدعاء عندها أفضل من الدعاء في المسجد أو في البيت وهذا لا شك أنه ضلال وخطأ وجهل لكنه لا يصل إلى حد الكفر لأنه إنما يذهب بدعاء الله وحده ولكنه يظن أن دعاءه عند هذا القبر أفضل وأقرب إلى الإجابة الوجه الثالث أن يذهب إلى الأضرحة من أجل أن يطوف بها تعظيما لله عز وجل بناء على أن صاحب الضريح من أولياء الله وأن تعظيمه تعظيم لله عز وجل فهذا مبتدع ولا يكون مشتكا شركا أكبر لأنه لم يطوف تعظيما لصاحب القبر وإنما طاف تعظيما لله أما لو طاف بالقبر تعظيما لصاحب القبر فإنه يشك أن يكون مشتكا شركا أكبر الرعب من يذهب إلى الأضرحة ذهابا شرعيا ليزورها ويدعو لأهلها وهذا ذهاب شرعي لقول النبي صلى الله عليه وسلم كنت نهيتكم عن زيارة قبور فزوروها فإنها تذكركم الآخرة وثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه كان بنفسه يخذ إلى البقيء فيدعو لهم والدعاء المستحب في هذه الزيارة أن تقول السلام عليكم دار قوم مؤمنين وإنا إن شاء الله بكم لاحقون يرحم الله مستقيمين مننا ومنكم والمستأخرين نسأل الله لنا ولكم العافية اللهم لا تفلنا أجرهم ولا تفلنا بعدهم وغفر لنا ولهم قل يعلم أنه لا يجوز لا يجوز أن تزخرف القبور أو أن يبنى عليها لأن النبي صلى الله عليه وسلم نهى أن يبنى على القبر أو أن يجسس أو أن يعظم بعي نوع من التعظيم وأصحاب القبور مستغنون عن زر زخرفتها ولا تنفعهم زخرفتها شيئا لأنهم في بطن الأرض لا يقال أن زخرفة القبر وقناءه تعظيم لصاحبه لأن صاحبه لا أشعر بهذا التعظيم ولا ينتفع به بل هو وسيلة من وسائل الإشراك بهذا القبر ولو على المجاة البعيد فعلى هذه الأقسام تنبني أحكام الرجل هل يكون مشتكا أو غير مشتك وهل تصح الصلاة خلفه أو لا تصح وليعلم أن القول الراجح أن الصلاة تصح خلف الفاسق العاصي ما لم يكن في ذلك إغراء له على معصيته أو تغرير لغيره به حيث يظن أنه إذا سلي خلفه فإنه ليس على معصيته وأما من كان كافرا وكان فدعته مكفرة فإنه لا يجوز أن يصلى خلفه لأن الكافر لا تصح الصلاة جمعة فضل عن دقية الأيام فضيلة الشيخ أنه يخص يوم دمعه بزيارة المقبرة وعلى هذا فلا ينبعي أن نخصص يوم من الأجام لزيارة القبور فالزيارة القبور مستحبة كل وقت ليلا أو نهارا في أي شهر وفي أي يوم وتحقيص يوم معين للزيارة لا أصله في اسم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بارك الله فيكم هذه مستمعة من سوريا لم تذكر الاسم فضيلة الشيخ تقول إلى العلماء في برنامج نور على الدرب السلام عليكم ورحمة الله وبركاته السلام عليكم تقول فضيلة الشيخ هل يجوز للبنت التي لم تتزوج بعد أن تكشف عن وجهها وكفيها وكفيها أمام الناس أو في الشارع أفيدون أفعدكم الله لا يجوز للبنت التي لم تتزوج ولا للمتزوجة أن تكشف وجهها أمام رجال الأجانب سواء في السوق أو في المسجد أو في الحج أو في العمرة أو في أي مكان أو في أي زمن وذلك لأن العورة محل فتنة وذريعة إلى التعلق بهذه المرأة ثم الاتصال بها ثم فعل الفاحشة والعياذ بالله ومعلوم أن ذرائع الشر يجب سدها ولهذا قال الله عز وجل ولا تقرب الزنا إنه كان فاعشة وساء سبيلا فالنهي عن قربان نهي عن كل ذريعة ووسيلة تؤدي إليه فالنهي عن قربان الزنا نهي عن كل وسيلة أو ذريعة توصل إليه وعلى هذا فالواجب على المرأة إذا بلعت سنا تتعلق بها الرغبات من أجله الواجب عليها أن تسر وجهها وأن تصون نفسها عن مواقع الذيب والفتنة وأن تتقي الله عز وجل في نفسها وفي غيرها أيضا فإن غيرها إذا رأى وجهها ولا سيما إن كانت جميلة فإنهم سوف يتعلق قلبه بها ويفتسم بها نسو الله السلام شكر الله لكم وفضلة الشيء وبرك الله فيكم وفي علمكم ونفع بكم المسلمين أيها الإخوة الأحباب