483 - 739 الحلقة الأربعمئة وثلاثة وثمانون - نور على الدرب - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

قال أخ المستمع أبو بكر كتب بأسلوبه الخاص يقول السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أما بعد فإني قد كتبت إليكم رسالة وقد غمنتها هذا السؤال وهي عن العقيقة في بلادنا أولا أود أن أبيل لكم كيف نعق لأولادنا مثلا إذا ولد لنا مولود يوم الأحد نعق له يوم الأحد المقبل نذبح خروف أو بقرة وأحيانا الخروف فقط ونوزع اللحم إلى ثلاثة أقسام قسمين للأصحار والقسم الواحد للزوج وإذا لم نرسل شيء للأصحار سيقع بيننا وبينهم نزاع وتهاجر وتقاطع وأحيانا يؤدي إلى الطلاق وذلك أن الأصحار يأتون ويأخذون المرأة ويتركون الجميل مع بي ونريد إفتاه في ذلك مأجوري الحمد لله رب العالمين وأصلي وأسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه وأن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين ونرد السلام على أخينا السائل فعليه السلام ورحمة الله وبركاته ثم أننا نشكر الله عز وجل أن جعل هذا المنبر المبارك منبرا يصل صوته إلى مشارق الأرض ومغاربها وإن تفع به المسلمون في كل مكان ونسأل الله تعالى أن يزيد جميعا من فضله وأن يزلقنا علما نافعا وعملا صالحا ورزقا طيبا واسعا عما ما ذكره عن صنيعهم في العقيقة فإن العقيقة سنة مؤكدة لا ينبغي للطارد عليها أن يدعها سنة تذبح في اليوم السابع من الولادة لا في اليوم الثامن كما قاله هذا السائل فإذا ولد في اليوم الأربعة مثلا كانت العقيقة في يوم الثلاثة وإذا ولد في يوم الثلاثة كانت العقيقة في يوم الثنين وإذا ولد في يوم الثلين كانت العقيقة في يوم الأحد وإذا ولد في يوم الأحد كانت العقيقة في يوم الثلاثة وهكذا ثم إن العقيقة لا تسن من غير الغنم لا تسن من البقر ولا من الإبل وإنما السنة أن تكون من الغنم عن الذكر شاتان وعن الأنثى شات واحدة ومع قلة ذات اليد تكفي شات واحدة عن الذكر ثم إنه لا ينبغي أن يكون بين الزوج وأصخاره شيء من الشقاق والمزاع من أجيئ توزيح هذه العقيقة فلتوزع إما أثلاثا أو أنصافا يجعل للفقراء منها نصيب وللأهل والجران منها نصيب وللأصدقاء منها نصيب وإن شاء صاحبها إذا أدى ما للفقراء منها أن يطبخها ويجمع عليها فلا بأس فالأمر في هذا واسع قال العلماء وإذا فاتل بحراب لهم السابع لأنهم تذبح لهم ضع داع عشر وإذا فاتل بالرابع عشر فإنها تذبح في اليوم الحادي والعشرين وما بعد ذلك لا تعتبروا الأسابيع ولكن ليحرص على أن يكون أدى رابع في اليوم السابع نعم بارك الله فيكم هذا الأخ المستمع محمد العلي يقول فضيلة الشيف أسأل عن التعدد في الإسلام وهل الأفضل للرجل أن يعدد أم يكتفي بزوجة واحدة نرجو بهذا التفصيل تعدد الزوجات في الإسلام أفضل من الأقتصال على واحدة وذلك لما أحسن فيه من مصالح بكاها فبدلا من أن تكون هذه المصالح محصورة في واحدة تكون مبتوثة في ثلاث معها وفيه أيضا أي في التعدد كثث الأولاد وقد حث النبي صلى الله عليه وآله وسلم على تزوج الوجود الولود وأخبر عنه مكاثم بناء الأنبياء يوم القيامة فكلما كثث الأمة كان فيها تحقيق مباهة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الأنبياء في يوم القيامة وكان في ذلك أيضا عزهم ونصر وهيبة في قلوب الأعجاء ولهذا ذكر شعيب قومه بذلك فقال واذكروا إذ كنتم قليلا فكثركم ومن الله بيئ على من إسرائيل فقال جل وعلا ثم ردنا ذلك ونكرت عليهم وأنجلناكم بأمال وبني وجعلناكم أكثر عن فيه وما يتوهمه بعض الناس اليوم من أن كثثوا الأولاد تسببوا الحرج وما يظنه كثير من الناس اليوم من أن كثث الأولاد تسببوا الحرج وضيق العيش فكل هذا من وحي الشيطان وفيه سوء ظن بالرب عز وجل وعلى هذا فالتعدد أن يتعدد زوجات أفضل من الأقصر على واحدة لكن بشرط بل بشرط ثلاثة الأول أن يكون عند الإنسان قدرة مالية والثاني أن يكون عنده قدرة بدنية والثالث أن يكون عنده قدرة في العدل بينهما بين الزوجتين فأكثر لقول الله تعالى فإن شفتم أن لا تعجلوا فواحدة أو ما ملكت إيمانكم ذلك أدناء أن لا تعولوا ثم يحفر الزوج من الجور على أهل زوجاتهم فإن من الناس من يدور بين الزوجات فإذا تزوج جديدة على قديمة أساء إلى القديمة وهجرها ولم تكن عنده شيئا أو قد يكون الأمر بالعكس إذا تزوج جديدة لم يرغب فيها وعاد إلى زوجته الأولى وصار يفضلها على الجديدة وكل هذا من كبائل الدنوب فقد قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم سلم أن كانتهم رأتان فما إلى إحداهما جاء يوم قيامة وشقه مائل نسأل الله العلم نعم بارك الله فيكم من أسئلة الأخ محمد العلي يقول فضيلة الشيخ ما رأيكم في إمام يقوم بتفقد الجماعة في صلاة الفجر وذلك عن طريق العدد ولكنه يترك البعض بدون عدد بحجة أنهم يواضبون على الصلاة فيحصل بذلك كلام وتشويش أرجو النصح والتوجيه في ذلك معجوري تفقدوا جماعة لنعلم أحاضرناهم أم غائبون له أصل في الشرق كما في حديثه بين الكعب أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان يقول أشاهد فلان أشاهد فلان والتفقد إنما هو لمن أخشى غيبته أما من كان معروف الحضور وأنه لن يتخلف إلا لعذر أو لصلاة في مسجد آخر فلا حاجز إلى ذكر اسمه لكن نظرا لما يحصل من الحساسية إذا أردنا أحدا وفركنا آخر فإني أرى أن يعد الجميع ولا يضر الشخص الذي واضب على حضور الجماعة أن نقول إني حاضر فإذا رأى من يقوم بعد الجماعة أن نعد الجميع من يحضر ومن لا يحضر كان ذلك خيرا وأولى وآطيب لقلوب الناس نعم بارك الله فيكم هذه مستمعة للبرنامج بمستمعة أم أحمد ومقيمة بالرياض تقول في هذا السؤال فضيلة الشيخ لقد أحرمت بالعمرة وأديت مناسكها غير أني طفت بالبيت الحرام أكثر من سبع مرات لأنني كنت مشغولة بالدعاء ولا أستطيع حفظ العدد فكنت أعد من الأول في كل مرة وتقريبا طفت أكثر من عشرين مرة وقلت في نفسي أطوف أكثر خيرا لي فهل هذا يجوز وهل عمرتي صحيحة أم غير صحيحة نرجو التوضيح يا فضيلة الشيخ الأولى المسلم والأجدر به أن يكون مهتما بعبادته نعم وأن يكون حاضر القلب فيها حتى لا يزيد فيها ولا ينقص ومن المعلوم أن المشروع في الطوارف أن يكون سبعة أشواط فقط بدون زيادة ولا تنبغي الزيادة على سبعة الأشواط لكن لو شك فلأتم سبعا أو ستا ولم يترجع عنده أنها سابع فإنه يأتي بواحد أي بشوط واحد وكمل به الستة ولا ينبغي أن نزيد عن العدد الذي شرعه الله عز وجل على لسان رسوله صلى الله عليه وآله وسلم بل شرعه الله في سنة رسول الله عليه وآله وسلم وكمل الإنسان يشتغل بالذكر والدعاء والطواف لا يمنع أبدا أن يكون حاضرا حاضر القلب في عدد الطواف أي عدد أشواطه لكن لو فرض أن الإنسان زيادة حسب على سبعة أشواط فإن طوافه لا يبطل لانفساد كل شوطن عن الآخر بخلاف الصلاة فإنه لو صلف بعية خمسة لم تصح صلاته لأنها جزء واحد فإنه من حين أن يكبر يدهم في تحليم الصلاة إلى أن يسلم أما الطواف فإن كل شوطن مستقلن بنفسه وإن كانت سبعة أشواط متوالية لكن إذا زاد ثمانية أو تسعة أو عشرة فإن ذلك لا يبطل الطواف نعم بارك الله فيكم هذا المستمع بابكر محمد أحمد يقول أسأل فضيلة الشيخ عن صدقة الميت هل تجوز أم لا أو الصدقة عن الميت نعم الصدقة عن الميت تجوز وقد أقرها النبي صلى الله عليه وآله وسلم ففي صحيح البخاري أن رجل قال يا رسول الله أن أمي تلتت نفسها وإنها لو تكلمت لتصدقت أفأتصدق عنها قال نعم ولكن أفضل من الصدقة للميت أدعا له وجليل هذا قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم إذا مات عنه ابن آدم أو قال الإنسان انقطع عمله إلا من ثلاثة إلا من صدقة جارية أو علم ينتفع به أو ولد صالح يدعو له ولم يقل أو ولد صالح يتصدق له أو يصوم له أو يصلي له أو يقرأ له مع أن الحديث في الحديث عن العمل فدل هذا على أنه ليس من المشروع أن يقوم الإنسان بعبادة يجعلها لأحد من الأقارب لكن لو فعل لن ينكر عليه إلا أنه يدل على ما هو أفضل وهو الدعاء نعم بارك الله فيكم هذا المستمع يوسف مصطفى من القاهرة يقول فضيلة الشيخ تخرجه من كلية الحقوق وأريد أن أشتغل بالمحامة فما رأيكم وما حكم الشرع في نظركم في ذلك مع جوري رأينا أن المحامات وهي التوكل عن الرجل ليخاصم خصمة رأينا أنها تنقسم إلى قسمه نعم قسم يريد أن يحامل بحق وعن حق فالدخول في هذا لا بأسنه لأن غاية ما به أنه توكل لشخص بعجر والوكالة بالعجر جائزة وقسم ثاني من المحامات يريد المحامي يريد المحامي أن يتم قوله بحق أو باطل فهذا القسم لا يجوز الدخول فيه لأنه سيكون مدافعا عن الحق وعن الباطل وهذا محرم فالواجب على المسلم إذا رأى أن أخاه سيقع في باطل أن أنصح وأن لا يتوكل عنه لقول النبي صلى الله عليه وعلي وسلم نطع منكم موكا فجغيره بيده فإلا ما ستطفى بإنسانه فإلا ما ستطفى بقلبه وذلك أضعف الإيمان نعم بارك الله فيكم هذا مستمع أرسل بسؤال لم يذكر الإسم فيه فهذا يقول فضيلة الشيخ ما هي كفارة الظهار وهل هي على التخيير أم على الترتيب وما الحكم لو جامع زوجته قبل الكفارة فأولا الظهار أولا الظهار لا بد أن أعرف ما هو نعم فالظهار هو أن يشبه الرجل امرأته بامرأة تحرم عليه تحريما مؤبده مثل أن يقول أنت عليك ضحي أمي أو أنت عليك ضحي أختي أو أنت عليك ضحي بنتي أو ما أشبه لأني وهو منكر وزور كما قال الله تعالى وإنهم لا يقولون منكر من قول وزوره وهو محرم فإذا وقع منه ذلك أي منه الزوج فإن الله يقول والذين يظهرون من نسائهم ثم يعودون لما قالوا فالتحرير رقبة من قبل أتماسى ذلكم توعظن به والله بما تعملون خبير فمن لم يجد فصيام الشرين المتتابعين من قبل أن يتماسى فمن لم يستطيع في أطعم الستين وستين فنقول لهذا المظاهر يجب عليك عفق رقبة فإن لن تجد رصم شهرين المتتابعين لا تغطر بينهما يوما واحدا إلا لعذر من سفر أو مرض فإن لم تستطع فأطعم ستين مسكينا والكفارة فيها كما ترى بل والكفارة فيها كما يرى السائل على سبيل الترتيب للتخيل ولا يحل في المظاهر أن يجامع زوجته حتى يكفل فقول الله تعالى من قبل أن يتماسى فإن فعل أي جامع قبل أن يكفل فهو آثم وعليه أن نتوبى إلى الله عز وجل قال العلماء وعليه أن يستأنف الصيام من جديد وعلى هذا فإذا جامع زوجته وقد بقي عليه خمسة أيام فقط من الشهرين فعليه أن نعيد الشهرين من جديد لأن الله أشترق وقال من قبل أن يتماسى بارك الله فيكم هذه المستمعة للبرنامج أم محمد تقول فضيلة الشيخ نحن نعلم جميعا أن الإسراف محرم ومن ذلك الإسراف في الملبس ولكن ما الحكم إذا كانت المرأة تخشى الإسراف في لباسها ولا تريد أن تكثر في عدد الملابس ولكن الزوج يطلب منها ذلك ويشتري لها القماش ويطلب منها التفصيل ويحب أن يرى عليها الملابس الجديدة وجهونا يا فضيلة الشيخ ووضحوا لنا ما هو حد الإسراف في الملبس إذا كان الزوج يريد من زوجته أن تتجمل بارك الله فيكم حد الإسراف في كل شيء مجاوزة الحد أي أن يجارز الإنسان الحد الذي ينبغي أن يكون عليه سواء كان ذلك في المباس أو في الأفل والسب كما قال الله تعالى وكل واشهب ولا تصرفون إنه لاحظون الصفين فالثياب التي يأتي بها الزوج إليك أخبره بأنك لا استفحاجت إليها فإن أصر إلا أن أأتي بها فانظري إلى أجملها وتجملي به للزوج لأن من الأذواد من يرغب رابط أكيده في أن تتجمل له زوجته وإذا أكثر من الثياب فاتدخريها فلعله يأتي يوم من الدهر تحتاجين هذه الثياب أو يحتاجها أحد من الفقراء فتصدقين بها عليهم نعم بارك الله فيكم هذا المستمع الذي رمز باسمه بميم ألف ألف يقول إذا دخل الإنسان يوم الجمعة والمؤذن يؤذن للأذان الثاني فهل يصلي ركعتين أم ينتظر حتى يفرغ المؤذن أرجو بهذا إفادة مأجورين إذا دخل الإنسان المسجد يوم الجمعة والمؤذن يؤذن الأذان الثاني الذي عند مجيء الخطيب فإنه يشرع في تحية المسجد وإن لم يجب المؤذن وذلك أنه إذا شرع في تحية المسجد صار مبادرا لتحية المسجد وإذا وقف ينتظر فراغا الأذان صار متأخرا في أداء التحية وأيضا إذا أتى بالتحية والمؤذن الأذن تفرغ لسماع الخطبة وسماع الخطبة أوكب من سماع المؤذن وأيضا فإن بعض العلماء يقول إن المصلي يجيب المؤذن ولو كان في صلاته لأن الجميع ذلك وبنعم على هذا القول فإنه إذا دخل في صلاته لا يفوته إجابة مؤذن وأما على القول بأنه وأما على القول ثاني أن المصلي لا يجيب مؤذن فإنه بإمكانه إذا فرغ من تحية المسجد أن يجيب المؤذن بعد قراغه إن لم يشتع الإمام في الخطبة إن شلعت الخطبة فالاستماع لها أولى بارك الله فيكم أيضا يسأل ويقول في باب اللعان لماذا خص الزوجان دون غيرهما في اللعان لأن رمي الرجل زوجته بالزنا لا يمكن إلا إذا كان قد تيقن ذلك لأن زناها إفساد لفراشه وحرم عليه بخلاف ما إذا قدف الرجل أحدا غير زوجته فإنه يقام عليها الحد حد القرث ثمانون جلدة ولا يحتاج إلى لعان ولهذا تجد الدعاء في اللعان في حق الزوج باللعنة فيقول الخامسة وأن لعنة الله عليه إن كان من الكاذبين وفي حق الزوج بالغضب والغضب أشد وذلك لأن الزوج يبعد جدا فلنبدأ أن امرأته زنت وهو كاذب وأما الزوجة فيهون عليها جدا أن تكذب وتنكر ما رمها به زوجها فلهذا كان في حق الدعاء بالغضب لأنه أشد وأعظم بارك الله فيكم لا أقول لأنه أشد وأعظم من اللعنة بارك الله فيكم هذا مستمع للبرنامج أقول فضيلة الشيخ إذا أذن المؤذن أتابع المؤذن ولكن بعد فترة وجيزة تكثر الأصوات أي تكثر أصوات المؤذنين وتتداقل الأصوات ولا أميز المؤذن الأول من الثاني فما العمل بارك الله فيكم العمل في مدعات الحال إذا تتأخذت أصوات المؤذنين ولم تعلم المؤذن الأول الذي كنت تابعته أن تتحرى في قدر المكان وتكمل الأذان أو إذا كنت تعرف أن فيه مؤذن يكون أذان معبع من غيره فتنتظر حتى يشعر هذا المؤذن ثم تجيب بارك الله فيكم المستمع أختكم أم هبة القصيم بريدة تقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما معناه من صلى 12 ركعة من غير الفريضة بنى الله له بيتا في الجنة سؤالي هل من صلىها وداوم عليها في اليوم الذي يصلي فيه يبنى له هذا البيت في الجنة أم أنه لو صلى مثلا ثلاثة أيام يبنى له ثلاثة بيوت أم ماذا أفتوني مأجورين وهذا ما كتبته بأسلوبها من صلى 13 ركعة في يوم وليد أبنى الله له بيتا في الجنة هذا الجميع فإذا حافظ عليها صار كل يوم يمضي يبنى له بيتا في الجنة وليس المراد أن لكل صلاة بيتا بل المراد أن هذه الـ 12 ركعة يبنى الله بها له بيتا في الجنة بارك الله فيكم هذا المستمى إدريس من السودان يقول هل تجوز القراءة سرا في صلاة العصر القراءة في صلاة العصر سرية نعم وكذلك في صلاة الظهر ولكنها في المغرب والعشاء والفجر والجمعة والعيدين والاستسقى والكسوف جهرية أما صلاة الله فكانت جهرية من أجل أن يستمع الناس إلى طراءة إمامهم فتتواطئ القلوب كلها على هذه الطراءة وأما في الجمعة والعيدين والاستسقى والكسوف فلأنها محل اجتماع الناس فكان اجتماعهم على طراءة إمامهم وحدها أدعى للنشاط والاستمع بارك الله فيكم يقول كيف تكون صلاة الاستخارة يا فضيلة الشيخ وكم عدد ركعاتها أفيدونا جزاكم الله خيرا صارت الاستخارة أن الإنسان إذا أهم بشيء وتردد أيقجم أم يتفق فإنه في هذا الحال يسلع أفعتين من غير الفريضة ثم يقول بعد ذلك اللهم أني أستخيرك بعلمك وأستغذرك بطدرك فإنك تقدر ولا أكثر وتعلم ولا أعلم وأنت أعلمه اللهم أن كان هذا الأمر ويستنيه خيرا لي في ديني وجنائي وعاجل عملي وآجل فاقدره لي ويسره لي وإن كنت تعلم أن هذا الأمر شر لي في ديني وجنائي وعاجل عملي وعاجله فاصف عني واصفني عنه ثم اقدر لي الخير حيث كان وردني به فإذا فعل ذلك فإن ترجح عنده شيء فهذا هو المطلوب فليأخذ به وإن يترجح أعادا الاستخارة مرة أخرى حتى يتبين له الأمر فإن بقى مشتنا عليه شاور من يثق به خبرة وأمانة وإذا بدأ الأمر استعان بالله وفعله شكر الله لكم أفضيلة الشيخ وبارك الله فيكم