482 -739 الحلقة الأربعمئة واثنان وثمانون - نور على الدرب - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
الله يحييك هذه رسالة وصلت من مستمع للبرنامج وعبد الله يقول في هذا السؤال رجل لا يصلي الفجر إلا بعد طلوع الشمس وهذا عمله باستمرار وباقي الصلوات يصليها في المسجد فما حكم ذلك مأجورين
الحمد لله رب العالمين وأصلي وأسلم على نبينا محمد خاتم النبيين وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين الصلاة وأمرها عظيم وشأنها كبير وهي عمود الإسلام فلا إسلام لمن لا صلاة
له وهذا الرجل المسؤول عنه الذي كان لا يصلي الفجر إلا بعد طلوع الشمس بصفة مستمرة ولكنه يصلي بقية العقات مع الجماعة نسأل الله تعالى له الهداية وأن يتم عليه نعمته حتى يصلي الفجر مع
الجماعة فتكمل صلاته على الوجه المطلوب وكله لا يصلي الفجر إلا بعد طلوع الشمس بصفة مستمرة لذل على تهاونه بها وعدم اكتراثه بها فنقول له إذا كانت هذه صلاتك بصفة مستمرة فإنه لا صلاة لك
أي لا تقبل صلاة الفجر لأنها في غير وقتها بدون عذر وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال من عمل من عمل عملا ليس عليها أمرنا فهو رد أي مردود عليه ولا شك أن الصلاة بعد
وقتها بدون عذر شرعي لا شك أنها عمل ليس عليها أمر الله ورسوله فتكون مردودة قد يقول هذا الرجل إني أنا نائم والنائم مرفوع عنه قلب وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال من
نام عن صلاة أو نسيها فلوصلح إذا ذكرها فنقول له النوم الذي يعدر فيه الإنسان هو النوم الذي يكون عارضا لا دائما أما نوم يستدينه الإنسان في كل يوم ولا يصل الفجر إلا بعد خروج وقتها فهذا
ليس بعذر فعلى أخينا أن يتقي الله عز وجل وأن يتم ما أنعم الله به عليه من الإسلام بعداء صلاة الفجر مع الجماعة نسأل الله لنا وله الإعانة اللهم أمين بارك الله فيكم من المغرب رسالة وصلت
من مستمع للبرنامج طمزل اسمه بأحمد ألف ألف يقول فضيلة الشيخ ما هو منهج أهل السنة والجماعة في الأسماء والصفات نرجو من فضيلة الشيخ إجابة مأجوري هذا السؤال سؤال عظيم ومنهج على السنة
والجماعة في باب الأسماء والصفات منهج وسط بين أهل التعطيل وأهل التمثيل فأهل التمثيل قوم أثبتوا لله الصفات لكن بالعوا في إثباتها وغلوا في ذلك وجعلوها من جنس الصفات المخلوقين فانحرفوا
بذلك حين الصراط المستقيم لأن الله سبحانه وتعالى يقول في كتابه ليس كمثله شيء وهو السميع البصير ويقول جل لكره رب السماوات والأرض وما بينهما فاعبده واستبر لعبادته هتعلم له سميع ويقول
سبحانه وتعالى قل هو الله أحد الله الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد ويقول عز وجل فلا تجعلوا لله أندادا وأنتم تعلموه والقسم الثاني معطلة عطل الله صلى الله عليه وسلم من صفاته
التي أثبتها لنفسه ونفوها أنف وحرفوا من أجل ذلك نصوص الكتاب والسنة وعطلوها عن المراجبها بحجج هي شبه في الحقيقة ولست بحجج حكموا في ذلك رقولهم وجعلوا يثبتون لله ما اختبت عقولهم إثباته
وينكرون ما لم تقتض عقولهم إثباته فظلوا في ذلك وصاروا هم الحاكمين على الله وليس كتاب الله والحاكم بينهم فأنكروا ما وصف الله به نفسه وقالوا ليس لله وجه ولس لله عين ولس لله يد وقالوا
أيضا لا ليس لله فرح وليس لله غضب وليس لله عجب وقالوا أيضا ليس لله فعل لا استواءنا العرش ولا نزل إلى السماء الدنيا فالبالغوا حتى قالوا إن الله ليس عاليا فوق خلقه وإنما علوه علوه صفة
وعلوه معنوي ولس علوا ذاتيا وبالغ بعضهم وبالغ بعضهم فقالوا إن الله سبحانه وتعالى لا يقال إنه فوق العالم ولا تحت العالم ولا يمين ولا شمال ولا متصل ولا منفصل وآتوا بأقوان يعجب من هذا
المرء ويقول كيف يكون هذا مفضى الرقول أما أهل الصنة وجماعة فإنهم يثبتون لله تعالى ما أثبتهم العصماء والصفات إثباتا حقيقيا مع نفر مماثلة أي مماثلة المخلوقين فيقولون نشف لله كل ما
أثبته النفس من العصماء والصفات فيثبتون لله الحياة والعلم والقدرة والسم والبصر ويثبتون لله الأفعال المتعلقة بمشيئته كالسوائع الرابش والنزول إلى السماء الدنيا والإتيان اللفصل بين
العباد ويثبتون لله الفرح والضحك والعجب ويثبتون لله الحكمة والرحمة وغير ذلك مما أثبته الله النفس أو أثبته له الرسول صلى الله عليه وسلم لكن من غير تعليف ولا تعطي ويقولون لهؤلاء الذين
أنكروا ما أثبته الله نفس وحكموا على الله بعقولهم يقولون إننا إذا سلمنا جدلا أن ما نفيتموه لا يتل عليه العقل فإنه قد دل عليه السمع والسمع دليل شرعي نتفقوا وإياكم عليه على أن الكتاب
والسنة هما الدليلان لإثبات ما أثبته الله نفسه ونفي ما نفى الله عن نفسه وكونكم تقولون إن إثبات شيء ما من هذه الصفات تقتضي التمثيل والتشفيه نقول لكم وأنتم فيما أثبتتموه يقصد على
قاعدتكم أنكم مشبهة ممثلة فأي فرق بين من يقول إن الله سمعا وبصرا ومن يقول إن لله رحمة وإن لله وجها وإن الله مسن العرش إن كان ما أثبتتموه لا يقصد التمثيل فما أثبتناه نحن لا يقصد
التمثيل وإن كان ما أثبتناه يقصد التمثيل فما أثبتتموه يقصد التمثيل والتفريق بين هذا وهذا تحكم وتناقض والواجب على المرء أن لا يتقدم بين يدي الله ورسوله من فيما أثبته الله نفسه أو
أثبته له رسوله أو إثبات ما لم يثبته الله نفسه ولا أثبته له رسوله الواجب في هذا الأمر يعني في باب الأسماء والصفات أن يتلقى من الكتاب والسنة لأنه من الأمور التي لا مجال ولا العقل
فيها والعقل لا يدرك ما يجب لله من الأسماء والصفات أو يجوز أو ينتنع وإن كان العقل قد يدعك من حيث الإجمال أن الله موصوف بصفات الكمال ولابد لكن تفاصيل ذلك لا يعلم إلا عن طريق السم
وخلاصة القو أن ما تبعه السنة والجماعة وإثبات ما أثبته الله نفسه من الأسماء والصفات من غير تحريف ولا تعطيل ولا تكييف ولا تمتيل ونشل ما نفى الله عن نفسه من الصفاته والسقوط عن ما لم
يرده هنا في مولا إثباته لأن هذا هو مقتضى السمع ومقتضى العقل فنسأل الله تعالى أن يتوفانا على عقيدة أهل السنة وجماعة اللهم أمم بارك الله فيكم وفضيلة الشيف هذه مستمعة للبرنامج أرسلت
الحقيقة بمجموعة من الأسئلة نختار منها هذا السؤال أم محمد تقول فضيلة الشيف ما حكم قراءة المرأة الحائض للآيات القرآنية التي ترد في الشروح الموضحة ببعض الكتب التي تقرأ فيها للعلم
والتثقيف الديني على سبيل المثال للعصر ومنها أسس الأنبياء ثم أن المرأة المسلمة قد تكتب آيها وتقرأها فلال كتبتها أرجو بهذا إفادة مأجوري القول الراجح أن الحائض لها أن تقرأ القرآن إذا
احتاجت إلى ذلك مثل أن تكون معلمة تحتاج إلى قراءته لتعليم الطالبات نعم أو تكون دارسة تحتاج إلى قراءته لإسمائه للمعلمات أو تقرأ القرآن للتحرز به والتحصن به كآية الكرسي والعايتين التي
في آخر سورة البقرة وقل هو الله أحد وقل أعوذ بالفلق وقل أعوذ بالناس وما أشبه ذلك من الأشياء التي تحتاج إليها لتقرأها وذلك أنه ليس في منع الحائض من قراءة القرآن نصوص صريحة صحيحة لكن
نظرا لأن كثير من أهل العلم أو أكثر أهل العلم برون أن الحائض لا يحل لها أن تقرأ القرآن نقول أمسكي عن قراءة القرآن إلا فيما تحتاجين إليه هذا هو القول فاجح في هذا المسألة أن ما تحتاج
إليه المرأة الحائض تقرأه وما لا تحتاج إليه فالأولى لمساكوا عنه نعم بارك الله فيكم المستمع سيم الإفداء من اليمن يقول في هذا السؤال هل كفن الميت فضيلة الشيخ رقعة واحدة أم أن هناك عدة
طبقات لأن عندنا في بلدنا شيقة لا يجوز تكفين الميت إلا إذا كان خمس طبقات هل هذا صحيح أرشدونا إلى الطريق الصحيح مأجورين كفن الميت تقفي فيه قطعة واحدة تسترجع الميت سواء كان رجلا أم
امرأة وأما الكفن الأكمل والأفضل فإنه يكفن الرجل في ثلاثة أثواب بيض يجعل بعضها فوق بعض ثم يضع الميت عليها ثم ترد طرف اللفائف اللفائف العلي على المجد ثم الوسطى ثم الأخيرة ثم تثن على
رأسه وعلى رجليه وتربط حتى لا تنتشر عند حملة والصلاة عليه فإذا وضع في قبره فإنها تحل أما المرأة فمن العلم من قال إنها كالرجل ومنهم من قال إنها تكفن في خمسة أثواب إزار وخمير وخمار
وقميص ولفافتي فإن تيسر ذلك فهو خير وإن لم تيسر فتوب واحد يسر جميعه كاف في ذلك بارك الله فيكم له سؤال آخر يقول يا فضيلة الشيخ ما حكم شر في نظركم في الآتي إذا حملوا الميت على النعيش
يقولون بصوت مرتفع سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ويردد البقية بصوت مرتفع هل هذا من السنة وارد فضيلة الشيخ هذا ليس من السنة يعني رفع الصوت بالذكر عند حمل الجنازة
والسير بها بل إن رفع الصوت بالذكر في هذه الحال من البدع فالذين يشيعون الجنائز في آهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم لا يسمع لهم صوت في ذكر ولا غيره وإنما هم يحملون الميت والواحد
والواحد يتفكر في مآله وأنه سيكون كما كان هذا الميز سيكون محمولا بعد أن كان حاملا سيكون في بطن الأرض بعد أن كان على ظهرها سيكون محاسبا بعد أن كان عاملا متمكنا من العمل سيكون مرتهنا
في قبره بعد أن كان طبيقا يمشي من قصره إلى متجره إلى مسجده فالحاصل أن الذي ينبغي لحامل الجنازة أن يكون مفكرا متأملا في معاله الذي لا بد منه وأما الذكر ورفض الصوت به فإن هذا ليس من
هد السلف الصالح رضي الله عنه نعم هذه المستمع النزار تقول في هذا السؤال فضيلة الشيخ بالنسبة للتاعب هل يلزمه التشاهد والاغتسال للدخول في دين الله من جديد؟
أما التاعب من الكفر فإنه يعتسد إما وجوبا على رأي كثير من العلماء وإما استحبابا على رأي آخرين وأما التاعب من المعصية التي دون الكفر فلا يشرع له أن يعتسد لأنه لم يخرج من الإسلام بل
العاصي مسلم ولو عظمت عاصيته إذا لم تصله إلى حد الكفر قاله مذهب أهل السنة وجماعة أن كبائر الدنوب مهما عظمت إذا لم تصل إلى حد يخرج إنسانا من الملة فإنه لا أكفر بها الإنسان ثم إن مات
وقد تاب منها فإن الله يتوب على من تاب كما قال تعالى قل يا عبادي الذين أصرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يأخذ الذنوب جميعا إنه رفور رحيم وإن نات قبل التوبة فهو داخل
من في قوله تعالى إن الله لا يغفر أي شك به ويغفر ما دون ذلك لم يشاء فهو تحت المشيئة إن شاء الله عدباه إن شاء الله رفر له مارك الله فيكم لها سؤال آخر فضيلة الشيخ المستمع أم نزار تقول
أحيانا أقرأ القرآن وأجد أن الصوتي حسنا وترتيل جيد هل يعتبر هذا من العجب الذي يبتل العمل؟
ليس هذا من العجب الذي يبتل العمل فل إن هذا من نعمة الله التي يفرح بها الإنسان أن الله تعالى وضيه صوتا جميلا وأداء حسنا لأن بعض الناس قد يحرم هذا أو هذا أن جميل فبعض الناس تكون صوته
رديئا وأداءه كذلك ومن الناس ما يكون على جانب قوي من الأداء وحسن الصوت وهذا لا شك أنه من نعمة الله على العبد فليشكر الله سبحانه وتعالى على هذا ولا يكون هذا من باب العجب إذا رأى نفسه
أنه على هذا المستوى الطيب نعم بارك الله فيكم نعود إلى رسالة المستمع ميم ألف ألف يقول فضيلة الشيخ مصلى المدرسة هل يأخذ أحكام المساجد؟
مصلى المدرسة أو المصلى في البيت الذي عده الإنسان بالصلاة فيه لا يأخذ حكم المساجد وإن ما هو مصلى يحترم لكون الناس يوصلون فيه أما أن يعطى حكم المسجد من كونه إذا جخل فيه إذا يجلس حكام
ركعتين وإذا كان جنوبا لا يجلس به إلا بوضوء ويعتكد فيه وما أشفى ذلك من أحكام المساجد؟
فلا فالمصلى بمكان عمل والمصلى في البيت ليس بالمسج ولس له أحكام المسج لكنه مكان اجتماع يصد الناس فيه نعم بارك الله فيكم أيضا من أسئلة المستمع فضيلة الشيخ يقول هل يجلس شراء سيارة
بالتقصيد وفي نية البيع مباشرة لهذه السيارة مع شخص آخر لأنني محتاج أرجو بهذا إفادة معجوري يرى بعض العلماء أن هذا ليس بجائز ومنهم شيخ السام بن ثانية رحمه الله يقول لأن هذا حيلة على
أخذ دراهم بدراهم مع التفاضل ولكن تدخل بينهم هذه السيارة ليكون ظاهر العقد عقبا صحيحا ومن العلماء من أجاز ذلك وقال إن البائع إذا باع على المشتري فإنما يبيع عليه هذه السيارة والمشتري
حر في أن يبيعها وينتفع بثمنها أو يبقيها وينتفع بمجرتها أو يبقيها ليستعملها أو يبقيها إن احتاج باعه وإلا فهي باقيه وعلى كل حال هو الإنسان الناصر النفسي يتجنب هذه المعاملة إلا إذا
دعت الضرورة إلى ذلك مثل أن لا يجد من يقدره ولا من يعطيه سلما بأن يدفع إليه الدراهم ويقول هذه الدراهم توطيني بها سجارة بعد تمام السنة ويسفها له هذا السنة جائز لأن الصحابة كانوا
يفعلونه في الثمار حين قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة وهم يسفون في الثمار السنة والسنتين فقال من أسف في شيء فلسل في كيل المعلوم ووزن معلوم إلى أجل معلوم وعلى هذا فإذا تعذر أن
يجد من يقرضه أو من يدفع إليه دراهم سلما فأرجو أن لا يكون بذلك بأس إذا كان محتاجا إلى هذا ولكن لا يبيعها على من اشتره منه لأنه إذا باعها على من اشتره منه صارت هي مسألة العينة مثل أن
يشتري من السلعة بألف إلى سنة ثم يشتريها بثمان أهمق فإن هذا لا يتوز لأنه محيرة على بيع الربا وقد قال النبي عليه الصلاة من باع بيع بيع بيع بيعه في بيعه فله أوكسهما أو الربا وهذه
بيعتان في بيعه فله أوكسهما يعني أقلهما يعني له أقلهما أو الربا يقع في الربا نختم هذه الحلقة بسؤال للمستمع علي أحمد من اليمن يقول فضيلة الشيخنا أسأل عن الآية الكريمة وعن تفسيرها تلك
أمة قد خلت لها ما كسبت ولكم ما كسبتم ولا تسألون عما كانوا يعملون نعم هذه الأمة التي أشار الله إليها هي الأمم التي بعث إليهم إبراهيم ويسحاق ويعقوب والرسل السابقون فإن هؤلاء لهم
دينهم وانتهوا وخلوا ولكم أنتم أيها المخاطبون في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ما كسبتم فأنقذوا أنفسكم ولا تقولوا نحن أبناء هذه الأمة أبناء الرسل وما أشفى ذلك فإن لهؤلاء ما كسبوا
ولكم أنتم ما كسبتم ولا تسألون عما كانوا يعملون وقد قالت لهود إن إبراهيم كان هجيا وقالت النصارى إن إبراهيم كان مصطنيا وصاروا يحاديون المسلم ولكن إبراهيم كان عنيفا مسلما وما كان من
المشركين عليه الصلاة والسلام شكر الله لكم