181- معنى قوله تعالى قل أفرأيتم ما تدعون من دون الله /كتاب التوحيد/ابن عثيمين/
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
قُلْ أَفَرَأَيْتُمْ مَا تَدْعُونَ مِنْ دِينَ اللَّهِ إِنْ أَرَادَنِيَ اللَّهُ بِذُرِّ هَلْهُمَّ كَأَصُفَاتُ ذُرِّهِ أَوْ أَرَادَنِي بِرَحْمَةٍ هَلْهُمَّ مَنْسِكَاتُ رَحْمَتِهِ
أَرَأَيْتُمْ مِفَتِّرُهَا أَهْلِ الْعِلْمِ بمعنى أَحْبِرُونَ وَإِنَّمَا فَاسْتَرُوْهَا بِاللَّهِ الْحُوَاتِ لَأَنَّ مَنْ رَأَى أَحْبَرُ وَإِلَّا فَيَسْتِقَامٌ عَنْ عن غُؤِيَةٍ مِنْ
يَبْأَنْ خَبَرُ لَكِنْ مَنْ رَأَى أَحْبَرُ فمعنى أَرَأَيْتَا يعني أَخْبِرْنِي أَرَأَيْتَ الَّذِي مُكَدِّبُ بِالدِّينِ يعني أَخْبِرْنِي مَا حَالُهُ أَرَأَيْتُمْ إِنْ جَعَلَ اللَّهُ
عَلَيْتُمُ اللَّيْلَةِ شَرْمَةً لَيْمَ وَقِيَامَةِ أَخْبِرُونِي مَا حَالُكُمْ وَمَا أَشْبَرْنِي وهي أي أَرَأَيْتُمْ تَنْصِدُ مَفْغُولَيْتِ الأول منهما يكون مفرداً والثاني يكون جملة
استثمامية فَهُنَا أَرَأَيْتُمْ مَا تَدْعُونَ مَا أَمَفْرُونَ الأول وقوله إن أرى بِاللَّهَلْهُمَّ الجملة هذه مفرول ثاني ينفرول ثاني وهذا يوجد في القرآن كثير لأن القرآن كما تعرفون
يخاطب الله سبحانه وتعالى قول المنصرين تتحدياهم بلذات تتحدياهم وقول ما تدعون من دون الله تدعون هل نراد بالدعاء العبادة أو دعاء المسألة أو كلاهما كلاهما فهم يدعون هذه الأثنان دعاء
عبادة فيتعبدون له وينذرون له ويرتعون ويستجون وليذب الله لأثنان وقد ذكروا إن العرب منهم من إذا نزل بأرض ضلب أربعة أحجار وجعل ثلاثة منها للقدس وجعل الرابع ربا يعبده والهيال بالله وأن
منهم من يصنع بيده من التمر صن من يعبده فإذا جاءوا قال أطعمني ولا أطعمه فأطعم كم أكله هو فكل هذا الحمد لله على النموذة الإنسان هذه الأثنان التي يعبدونها يقول الله إن أرادني الله
بضره هل هن كشبات ضره ما ما تقدر إذا أراد الله بالإنسان برّا ما تستطيع هذه الأثنان أن تكشفه أو أرادني برحمة هل هن ممسكات رحمته ما إذا كان ما تدركه تمسك الرحمة يعني إذا أراده الله
برحمة فهذه الأثنان لا تستطيع المسكات رحمة بل قد جزيل الله رحمته ولا تنفعهم هذه الأثنان فصارت لا تكشف الضر ولا تمسك النسك إذا فلماذا يعبدونه لماذا يعبدونه وجه مناسبة الآية الترجمة
ظاهرة جدا لأن هذه الأثنان وعبادرها ليست سببا لكشف الأضرار وراء لإنساك المناسب فأيقاف عليها كل ما كان غير سبب شرعي وهذا بالحقيقة يدل على حذوق المؤلف رحمه الله وعلى ثوة استنباطه وإلا
في الآية بلا شك في الشرك الأكبر التي توضج فيه الأثنان ولكن القياس واضح جدا وهو أن هذه الأثنان ليست أثناء تنفع فيقاف عليها كل ما ليس بسبب إنهم يتبروا إشراقهم بالله عز وجل هذه
الأثناء لا تنفعوا عابديها لا بكشف الضر ما نقول ولا بجلب الخير ما نهدف ولا بإمساك الخير والذي ما يستطيع أن يمسك الموجود لا يمكن أن يوجدهم أين الإمساك الموجود ولا إيجاد المعدون إمساك
الموجود فما دامت هذه الأثناء ما تمسك الرحمة التي أرسلها الله وعرابها بالعز وكيف تجلب الرحمة الله إذن ما فيها خير لا في جلب المنافع ولا في دفع المبار ولا في إمساك المنافع وتأمل قول
الله عز وجل هل هن كاشفات ذره كاشفات يشمل الدفع والرحم فإنها لا تكشف الضر بدفعه وإبعاده ولا تكشفه بإزالته ورفعه لا تستطيع لأنها هي مفلوقة فكيف تكون خالقة