478 -739 الحلقة الأربعمئة وثمانية وسبعون - نور على الدرب - ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
من سوريا تقول فضيلة الشيخ انتشرت عندنا ظاهرة الأحراز التي يعلقها الشباب والشابات على صدورهم وهذه الأحراز مكتوبة من مشائخ يقولون بأنها تحفظني العين فما حكم الشرع في نظركم في مثل هذه
الحمد لله رب العالمين وأصلي وأسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إله يمدي الجواب على هذا السؤال أنه يجب أن نعلم أن الأسباب التي تجرب الخير أو ترفع الشر لا بد أن
تكون متلقات من الشرع لأن مثل هذا الأمر أعني جرب الخير أو تفع الشر لا يكون إلا بتقديد الله عز وجل فلا بد أن نسك الطريق الذي جعله الله سبحانه وتعالى طريقا يوصل إلى ذلك أما نجرب
الأوهام التي لا تبنى على أصل شرعي فإنها أوهام لا حقيقة لها قد يتأثر الإنسان منها نفسيا باعتقاده فيها ما يعتقد وإن كانت الحقيقة فلا فذلك وتعليق الأحراس أو الأحراز على الصدور لا يخذ
من حاله الحال الأولى أن يكون طلانس أو حروفا مقطعة لا يعلم لها معنى فهذه محرمة إلى شك وربما يكتب عليها أسماء شياطين من الجن ولا يعلم حاملها ذلك وعلى هذا فيكون تعليقها نوعا من الشرك
وإذا اعتقد معلقها أنها تنفع أو تضر بدون قدر الله عز وجل كانوا شركا شركا أكبر وأما إذا كان يعتقد أن النافع أو طار هو الله ولكنها هي وسيلة فهي شرك أصفر لأن الله تعالى لم يجعل هذا
سببا يندفع به الشر أو يحصل به الخيط أما الثاني أن تكون هذه الأحراز مكتوبة بحروف معلومة من القرآن أو من صحيح السنة فهذه موضع خلاف بين العلماء فمنهم من يرى أنها لا بأس بها مستدلا
بعموم قوله سعالى وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين ولا يزج الظالمين إلا خسارة ومنهم من يرى من أها وأنها من الشرك الأصفر مستدلا بعموم الأحاريث الزالة على أن التمائم شرك
والذي ينبغي للمؤمن أن يتجنبه وذلك لأن أقل ما فيها أنه لم يجد فيها النبي صلى الله عليه وسلم ما يكله على الجواز والأصل في مزة هذه الأمور أنه حتى يقوم دليل على الجواز ثم إن الأسان إذا
تعلق بها أعرض عن ما ينبغي أن يقوم به من الأوراد القولية التي جاءت بها الشريعة مثل قوله صلى الله عليه وسلم في آية الكرسي أن من قرعها في ليلة لم يزر عليه من الله يحافظ ولا يقبه شيطان
حتى يصبح وقوله في الآتين الأخيرتين من صورة البقرة من قرعهما في ليلة كفتاه وكذلك قوله في المعويدتين المهم أن هذا الأحراز توجب غفلة الإنسان عما ينبغي أن نقول به من الأوراد الشرعية
القولية وعلى هذا فإن نصيحة لهؤلاء وأنثالهم أن يدعو هذه الأحراز وأن يكونوا بما جاءت بالسنة من الأوراد القولية إما من الكتاب وإما من السنة نعم بارك الله فيكم هذا سودان يعمل بالخليج
يقول والدي كثيرا ما يترفض بألفاظ الطلاق على والدتي ومتساهل في أداء الصلوات والدتي بعكسه امرأة مصلية عابدة وهذا من فضل الله عليها كثيرا ما نصحت والدي بعدم التساهل بهذه الألفاظ أي
ألفاظ الطلاق فلم يبالي وأنا الآن على وشك العمل وأريد أن أرسل لوالدتي مصروف دون أبي مع أن حالته ضعيفة جدا جدا هل يجوز لهذا يا فضيلة الشيء سؤل المبي صلى الله عليه وآله وسلم من أحق
الناس بحسن صحبتي أو صحابتي قال أمك قيل ثم من من قال أمك قيل ثم من قال أمك ثم من قال ثم أبوك الثالث أو الرابع وعلى هذا فإذا كانت الأم محتاجة وكان الأب محتاجا فالمقدم حاجة الأم فإذا
كنت إذا أصلت إلى أبيك شيئا ستعتر به ولمسل إلى أمك منه شيء فأرسل إلى أمك ولا حرج وإذا كان لديك ساعة في المال فأرسل إليهما جميعا فإن ذلك من البر ولكن الخير من ذلك أن ترسل إلى أبيك
هدية هدية نصيحة وتخويفه من الله عز وجل وأمره بتقوى الله سبحانه وتعالى لأن ذلك خير ما تديه إلى أبيك وأبوك في الحقيقة على خطر في تعاونه بالصلاة فإن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر وهي
عمور الدين فإذا أخلى بالإنسان فقد أخلى بعمور الدين وإذا أخلى بالإنسان لم يكن لديه ناهن عن الفحشاء والمنكر ثم أن يتساهله بأفاد الطلاق من المشاكل الكبرى لأنه إذا طلق بعقيدة أي بنية
فإن امرأته تطلق إذا لم يوجد مانع من الطلاق إذا لم يوجد مانع من وقوع الطلاق وإذا طلقت مرتين فإنها في الثالثة لا تحب له حتى تنكحى سوجا غيره فعليك أن تؤكد المسلحة عليه في هذه المسألة
حتى لا يطع فرجا حراما عليه وهو لا يذيك توفق الله جميع بما يحبه اللهم أمين المستمع عبد الله ألف ألف من الرياضة الحقيقة تتب رسالة بأسلوبه الخاص ملخص هذه الرسالة فضيلة الشيخة بحمد
يقول بأنه تشارك مع زميل له في عمل مشروع طيب تجاري الزميل الأول دفع المال يقول وأنا بجهدي وعرقي وجدي وعلاقاتي هذا ما اتفقنا عليه ورضي كل منا بالعمل والفكرة والمشروع وحيث أنه لم يعمل
معي فأنا الذي أقوم بإدارة المشروع والتعقيب والشراء والبيع أما هو فكما ذكرت فلا يعمل شيء إلا إذا صفينا الربح آخر في ستة شهور يعود إلينا ويأخذ ما كسبنا يقول ولكن بعد نجاحنا ومكسبنا
الحلال خلال سنتين تغيرت النية حيث أفاد بطلبي أن يأخذ أكثر من نصف المربح نظرا لأنه مساهم بالمال واحترت أنا لأنني لم أكتب معه ورقة نظرا لالتزامه ودينه فأرجو من فضيلة الشيخ محمد
الأثمير حفظه الله ورعا أن يرشيدني عبر منبر نور على الدرب حيث سأخذ بهذه الفتوى إن شاء الله وجزاكم الله خيرا العقد الذي ذكره أخونا هو عقد مضاربة وعقد مضاربة عقد شرعي فإذا انتبقت
الشروط صحة مضاربة عليه صار عقدا صحيحا والمضاربة أن يكون من أحد الشركين المال ومن آخر العمل كما في هذا السؤال ويكون الربح بينهما على ما شرطاه قد يشتريطاني أن الربح بينهما نصفين وقد
يشتريطاني أن الربح بينهما أثلاثا للعامل ثلث ولصاحب المال الباقي أو بالعكس المهم أن توزيع الربح يكون على حسب ما شرطاه فإذا استرطى أن الربح بينهما نصفين فهو بينهما نصفا فهو بينهما
نصفين وإذا استرطى خلاف ذلك فعلى ما شرطاه لقول الله تعالى يا أيها الذين آمنوا أوفوا بالعقود والعمر به فاع العقود يشمل أصل العقد ووصفه الذي هو الشروط ولقوله تعالى وأوفوا بالعهد إن
العهد كان مسؤولا والعقد بين الطرفين عهد والتزام من كل واحد منهما للآخر بما يخضر العقد إلا أن عقد المضاربة من العقود الجائزة أي التي يمنك كل واحد من المتعاقدين أن يفسخ العقد إذا لم
يكن في ذلك ضرر على الآخر فإذا كانت ستة أشهر ماضية على أن الربح بينكما نصفين ثم طلب صاحب المال أن يكون حظه من الربح أكثر فهو حر وأنت أيضا حر إن شئت فوافق على ما طلب وإن شئت ففسخ
الشركة وإذا تفرقت ما عن حسنية فأرجو الله سبحانه وتعالى أن يغني كل من ساعته وإن بقيت ما على حسنية فقد ثبت أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أن الله قال أنا ثالثة الشركين ما لم يخن
أحدهما صاحبة فإذا خان خرجت من بينهما وخلاصة الجواب أن العقد بينكما إن شئتما استمرلتما عليه على الشرط الأول وإن شئتما عدلتما في الشروط حسب تراضيكما وإن شئتما حسقتما العقد لأن العقدة
عقد المضاربة من العقود الجائزة له سؤال ثاني يقول فضيلة الشيف لأخت متوفى عنها زوجها ولها ولد في العشرين يعمل بشركة براتب قدره 5000 ريال وله إخوة يعولهم والبيت إيجار وأريد أن أخصص
زكاة مالي كل سنة كاملة لهم فهل يجوز هذا يجوز هذا إذا كانوا يحتاجون إلى ذلك حاجة حققية بل إن صرف زكاتك إليهم أفضل من صرفها إلى من ليس بينك وبينهم قرابة فإن الصدقة على القريب ثنتان
صدقة وصلة ولكن إياك أن تعطيهم الصدقة الزكاة من أجل أمور كمالية لا تدع الحاجة إليها فالمدار على الحاجة فقوله تعالى إنما الصدقات للفقراء والنساكين والعاملين عليها والمؤلفة قلوبهم وفي
الرقاب والغارمين وفي سبيل الله وابن السبيل فإذا كانوا في حاجة فهم حقوا من غيرهم وإن لم يكونوا في حاجة وإنما تعطيهم من أجل كماليات التي يتفاخر بها كثير من الأناس اللوم فلا ترطيهم
هذا مستمع أحمد إسماعيل من الخرج يقول ما مقدار المسافة التي تقصر بها الصلاة وما هي الأسباب التي تجعل المصلي لا يخشع في الصلاة هذا السؤال من فقر الفقر الأولى عن المسافة التي تقصر
فيها الصلاة والمسافة التي تقصر فيها الصلاة أختلفا فيها العلماء من محدثين وفقهاء وعامة أهل العلم على أنها ستة عشر فرصخا أي ما يقارب اثنين وثمانين كيم ومن العلماء من ذهب إذا عن السفر
الذي تقصروا في الصلاة لس له حد في الشر لأنه لم يدع النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه حدد ذلك لهمته فتحديده توقيف أي موقوف على وجود الشرع به وإذا لم يدع الشرع به كان مرجعه إلى العرف
فما تعارق الناس لأنه سفر فهو سفر وما تعارق الناس لأنه لسه بالسفر فليس بالسفر فإن القائدة أن كل ما جاء به الشرع غير محدث شرعا فإنه يرجع فيه إلى العرف وعلى هذا قول الناظم وكل ما أتى
ولم يحددي بالشرع كالحرزي فبالعرف حددي وهذا الأخير اختار الشيخ لسام بن تيمية رحمه الله وعلى هذا فإذا خرج الإنسان نحو 20 كيلو ومكث هناك مكوتا يحمل من أجله الزاد والمزاد وتهيئ الراحلة
فإنه يعتبر سفرا وأما إذا خرج إذا مثل هذه النسافة ورجع عن قرب فإن يكون مدعو لوليمة ثم يرجع فإن هذا ليس بمسافة وهذا هو الذي تميل إليه النفس إلا أنه يشكل عليه أنه غير منطبط بخلاف
القول الأول الذي يحدد المسافة بشيء معين فإنه يكون منطبطا وأقرب إلى فهم الناس فمن أخذ به فلاحرج عليه إن شاء الله وأما الفقر الثاني في السؤال فهو ما الذي يعين عن الخشوع في الصلاة
أكثر معين على الخشوع في الصلاة أن يجعل الإنسان أنه إذا وقف يصلي فإنه يناجي الله عز وجل خاطبه وأن الله سبحانه وتعالى يرد عليه هذه المناجعة كما ثبت في الصحيح من حديثة بهرير عن نبي
صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال قال الله تعالى قصن في الصلاة بيني وبين عبدي نصفين فإذا قال الحمد لله رب العالمين قال الله حمدني عبدي وإذا قال رحمن الرحيم قال الله تعالى أثنى علي
عبدي وإذا قال مالك يوم الدين قال الله مجدني عبدي وإذا قال إياكنا عبدو وإياكنا نستعين قال هذا بيني وبين عبدي نصفين وإذا قال أهدينا الصلاة المستقيم قال هذا لعبدي ولعبدي مساء فإذا شعر
الإنسان بهذا الشعور فإنه لا بد من السحب ما يقوله ويفعله في صلاةه لأنه بين يدي الله عز وجل الذي يعلم ما في قلبه ويعلم ما توسف به نفسه ومن من يؤمن على ذلك ما أرشد إليه النبي صلى الله
عليه وآله وسلم من الاستعادة بالله من الشيطان الرجيم فإذا أحسى الوساوس والهواجس ففلع نساري ثلاث مرات واستعادة بالله من الشيطان الرجيم فإن ذلك يذهب بإذن الله ولكن إذا كان الإنسان في
جماعة فماذا يسمع؟
كيف يتفل عن نساية ثلاث مرات؟
نقول يكفي أن تستعيد بالله من الشيطان الرجيم بدون تستعيد من حولك ومما يعين على ذلك أن يتفرغ الإنسان للصلاة بحيث لا يكون عنده شاغل يشغله كاحتباس بول أو غائط أو حضي طعام يشتهيه أو ما
أشفه ذلك لقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم لا صلاة بحضي طعام لا وهو يدافعه الأخبثان ومما يعين على ذلك البعد أما يكون به التشويش والإشغال بأن يبتعد عن الضوضاء وعن المتحدثين وعن
الجالسين بصوت مستفع وما أشفه ذلك ومنهما ننطلق إلى مسألة هامة وهي أن بعض الناس يكون في المسجد يقرأ القرآن وله صوت رخيم مفتفع يترلموا في القرآن وحوله من صلون فيشوشوا عليهم ويشعلهم عن
صلاةهم وهذا مما نهى عنه الرسول صلى الله عليه وآله وسلم حيث رأى أصحابه في المسجد يصلون ويجهرون فقال الثقال صلى الله عليه وآله وسلم لا يشعر بعض النابعض في القرآن أو قال في القراءة
وفي حديث آخر لا يؤدين بعضكم بعضا فجعله أذية وصدق رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فإن المسلي يتأدى بمثل هذه الحال ويشوش عليه ما يسمعه من أخيه القالب فعلى القالب أن يخف صوته في مثل
هذه الحال لألا يشوش على إخوانه فيفسد عليهم صلاةهم وننطلق أي انطلاقة أخرى إلى ما يفعله بعض الأعياء بعض الأئمة نصر الله لنولهم الهداية من طرف الصلاة في مكبرات الصوت في المآذن فإن هذا
يحصل به من التشميش ما قد شكى منه كثير من الناس حتى إن بعض المساجد إذا كانت قريبة وكانت الريح منصرفة إلى مسجد آخر أو متجهة إلى مسجد آخر ينشغل أهل المسجد الآخر بقراءة إمام المسجد
الثاني عن استماعهم لقراءة إمامهم لا سجمع إذا كانت قراءته جيدة وصوته حسنا فإن الناس ينشغرون به كثيرا فسنعت أن بعض الناس أمن على قراءة فاتحة دون إمامه ولا شك أنه مشكل المصلين إذا
سجدوا وإذا ركعوا وهم يسنون إلى قراءته من خلال مكبر الصوت على المدنة ومن المعلوم أن هذا ليس فيه مصلحة في الحقيق أصلا وفيه هذه الأدية والإنسان العاقل لا يفعل شيئا إلا إذا كانت مصلحته
خالصة لا مفتدة فيها أو راجحة على مفسدته أما وهو لا مصلحة فيه وفيه الأدية فإن العاقل لا يفعله لا سجمع وهو يبلغ أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم نهى أصحابه أن يشهر بعضهم على بعض في
القراءة ثم إنه أعني رفع الصوت من المئذنة بمكبر الصوت قد يؤذي حتى جيران المسجد قد يكون جار المسجد مشتغلا بورد خاص له أو بقراءة أو بمراجعة مسألة شرعية أو أي من مساعد العلم النافع
فيشوش عليه هذا تشويشا بالغا وقد يكون مريضا يحتاج إلى الراحة والنوم حينما صلى الفجر فإذا أخذه النوم وسمع هذا الصوت طار عنه النوم وعلى كل حال فهذه المسألة يعني رفع الصوت من المئذنة
بالصلاة صاحبه لا يكون روانما لأنه لا يترتب عليه شوء من المصرحة كما نعلم فالهو إما سالم وإما آثم بما يحصل من ألية إخوانه فنصيحة إخواني أن يقتصروا على الأقل على الإقامة على إقامة
الصلاة في المئذنة وأن يدعوا نقل الصلاة من فوق رؤوس المعادن وأنا حينما أقول هذا لست أنكروا السماء المكبر في الصلاة لكنني أقول احذروا العذية لإخوانكم أما وضع المكبر أما السماء المكبر
في الصلاة فهذا إذا دعت الحاجة إليه بدون عذية كما لو كان المسجد كبيرا والجماعة كثيرة فهذا لا بأس به وقد نقول إنه مستحسن وأما إذا لم يكن له داعي فتركه أولى حتى في داخل المسجد لأن
اعتياد الإنسان أن لا يتلذى بالقرآن إلا بواسطة هذا الصوت المنقول على المكبر فيه شيء من النظر لذلك ينبغى للإنسان في هذه الأمور وغيرها أن يتدبر ويتأمل ويقارن بين المصالح والمفاسد
والمفاسد ويتبع ما يكون أرضا لله وأبعد عن إداء عباد الله ثم إنه قد شك إلينا شيء أقل من ذلك ضررا وهو إقامة الصلاة من على المئذنة لمكبر الصوت فقالوا إن أولادنا ينتظرون حتى أسمعوا
الإقامة ثم يقومون ويتوضعون ويذهبون بسرعة ربما يفوتهم شيء من الصلاة أو كل الصلاة وربما يؤدون الوضوء من غير إستاغ أشكوا ذلك من أجل القول بمنع نقل الإقامة من على المئذنة ولكن في نفسي
من هذا الشيء شيئا لأن سماع الإقامة من خارج المسجد أمر وارد عن النبي صلى الله عليه وسلم أمر وارد في أهد النبي صلى الله عليه وسلم فقد قال عليه الصلاة والسلام إذا أسمتم الإقامة فامشوا
إلى الصلاة وعليكم السكينة والوقار ولا تسعوا فما أدقتم فصلوا وما فاتكم فأسموا وهذا يدل على أنه لا حرج من أن تسمع الإقامة من خارج المسجد نعم شكر الله لكم من فضيلة الشيخ وبارك الله
فيكم وفي عينكم ونفع بكم المسلمين أيها الأخوة الأحباب أيها الأخوة المستمعون الكرام أجاب على أسلتكم فضيلة الشيخ محمد بن صالح بن أثنين الأستاذ في كلية الشريعة وصول الدين في القصيم
وخطيب وإمام الجامع الكبير في مدينة أنيزة شكر الله لفضيلته شكرا لكم أنتم