477 -739 الحلقة الأربعمئة وسبعة وسبعون - نور على الدرب - ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
أهلا وحياكم الله الله يحييك هذه المستمعة عين عين خاص تعرضنا سؤالا لها في حلقة سابقة تقول في هذا السؤال فضيلة الشيف ما حكم مصافحة الرجال الأجانب مع لبس القفازين في اليدين عند
المصافحة مأجورين الحمد لله رب العالمين ووصلي ووصلم على نبينا محمد خاتم النبيين وإمام المتقين وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين مصافحة النساء غير محارم محرمة سواء كانت
من وراء حائل كالقفازين أو بدون حائل لكنها بدون حائل أشد وأشد وأخطر فلا يحل للمرأة أن تصافح رجلا غير محرم لها أما المحارم فلا بأس من مصافحتهم بشرط أن تؤمن الفتنة أيضا لأن المحذور هو
الوقوع في الفتنة فإذا تحققت الفتنة في مصافحة المحارم وجب الكفف عنها ولا تتعجب إذا قلنا بأنه يشترط في مصافحة المحارم ألا ترشى الفتنة لأن من المحارم من تكون محرميته بعيدة بعض الشيء
أو تكون محرميته لغير القرابة إما للمصاهرة أو للرضاع فيقل الاحترام في قلب الرجل ويدور الشيطان في مخيلته وحينئذ ربما تقع الفتنة إذا صافح المرأة التي من محارمه لذلك يجب أن نلاحظ هذا
القيد وهو أن مصافحة المحارم جائزة في الأصل ما لم تخشى الفتنة فإن خشت الفتنة وجب الكف عنها وإنني أضيف إلى جواب هذا السائل أنه يوجد عند بعض الناس تسافح في هذا الأمر فتجد المرأة تصافح
بني عمها أو بني أخوالها أو تصافح جيرانها أو ما أشفه ذلك مما هو عادات عندهم والواجب على المؤمن أن يحكم الشرع على العادة لأن الشرع هو الحاكم وهو الذي يجب علينا أطلع إليه قال الله
تبارك وتعالى فإن تنازعتهم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واللوم الآخر ذلك خير وأحسن تؤويل وقال الله تبارك وتعالى يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول
ولا تبتلوا أعمالكم وقال الله تبارك وتعالى قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم والله وغفر رحيم وهل هذا فالواجب العدول عن هذه العادة المخالفة للشرع والإنسان
إذا ترك معتاده وألفه طاعة لله ورسوله واتباعا لردو الله ورسوله فإنه يجد بذلك حلاوة الإيمان ويتمع قلبه وينشبح صدره للإسلام فمن شرح الله صدره للإسلام فهو على نور من ربه فويلوا للقاسة
قلوبهم من ذكر الله نعم بارك الله فيكم ما حكم صوني معرفة بقصد القضاء صوني معرفة صنة مؤكدة وفيه فضل عظيم قال فيه النبي صلى الله عليه وآله وسلم احتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله
والسنة التي بعده فإن صامه الإنسان تطوعا فهو خير وإن صامه قضاءا أي بأن كان عليه أيام من رمضان فصام يوم عرفة من هذه الأيام التي عليه فلا حرج في ذلك وأرجو أن يحصل له تواب القضاء وتواب
يوم عرفة نعم آخر سؤال في رسالة المستمع عين عين خاء تسأل عن صلاة الاستخارة وعن كيفيتها وأيضا عن صلاة الشكر وما هي الأدعية التي تقال فيها صلاة الاستخارة مشروع مشروعة إذا هم الإنسان
بأمر وتردد فيه ولم يعلم الخير أفي فعله أم في تركه فإنه حينئذ يستخير الله أن يسأل الله ما فيه الخير وصفة صلاة الاستخارة أن نسلي الإنسان ركعتين ثم يقول بعد السلام اللهم أني أستخيرك
بعلمك وأستقدرك بقدرتك وأسألك من فضلك العظيم فإنك تعلم ولا أعلم فإنك تقدر ولا أقدر وتعلم ولا أعلم وأنت علام الغيوب اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر ويسميه خير لي في ديني ودنياي وآجل
أملي وآجله فاقدره لي ويسره لي وإن كنت تعلم أن هذا الأمر ويسميه شر لي في ديني ودنياي وعاقبة وآجل أملي وآجله فاستفه عني واصفني عنه واقدر لي الخير حيث كان ثم رذني به هذه هي صفة صلاة
الاستخارة ودعائها فإن تبين له الأمر بعد ذلك فهذا هو المطلوب وإن لم يتبين أعاد الاستخار مرة أخرى وهكذا حتى يتبين له الأمر وإذا لم يتبين فليستشر أهل الخبرة والصلاح والأمانة لأجل أن
نساعده على تعيين الأمر الذي يكون خيرا فيما يرون وإن لم يتبين حتى بعد المشورة فإنه يتوقف ويسلك سبيل السلامة عن نصرات الشكر فإنها سجدة واحدة يسجد الإنسان الله عز وجل شكرا على ما تجدد
له من النعم أو اندفاع النقم يسبح فيها بسبحان ربي الأعلى ثم يثني على الله عز وجل ويشكره على النعمة التي حصلت له فيقول اللهم لك الحمد لا أحصي ثمان عليك على ما ننت به علي من كذا وكذا
ويسميه أو من دفع كذا وكذا ويسميه فأسألك أن تزيدني من فضلك وأن تفزقني شكر نعمتك أو كلام من نحو هذا لأنني لا أعلم أنه ورد ذكر معين بسجود الشكر بارك الله فيكم هذا مستمع للبرنامج كتب
الحقيقة بأسلوبه الخاص أخوكم من الدمام رمز اسمه بكاف ميم دال سوداني يقول بأنه يشتغل في محل بيع العود والبخور وصاحب هذا المحل فضيلة الشيخ يقول عندما يأتي بالعود يكون متسخ وبه تراب
يقوم صاحب المحل بتنظيف العود ويقوم بطليه بلون يشبه السواد حتى يتغير اللون ويتتغير اللائحة أقول له بأن هذا حرام وهو يقول لي ما عليك هل هذا حرام أم حلال وهل عملي عنده أيضا حلال أم
حرام أرجو الإفادة والنص مأجورين النص هنا يتوجه إلى صاحب المحل وإلى السائل أما صاحب المحل فإن تنظيفه للعود الذي يأتي به وإزالة الوسخ عنه لا بأس به ولا حرج لأنه لم يضف إلى العود صفة
ترقب فيه وإنما أزال عنه أذى يزهد فيه وهذا لا حرج على الإنسان فيه أن نظف سلعه عن الغبار وعن ما تلوتك به أما أن يضف إليه شيئا آخر يزيد في قيمته فإن ذلك حرام عليه ولا يحل له وهو من
الغش فليختر الإنسان بين أن يكون واضحا في بيعه وشرائه مبينا أو أن يكون ممن تبرأ منه النبي صلى الله عليه وآله وسلم في قوله من غش فليس منا وجعل أن صاحب المحل وغيره ممن يغشون الناس
ويخدعونهم أن ما يكسبونه بهذه الطريقة حرام عليهم وصحت وأنهم إن تصدقوا به لم يقبل منهم وإن أنفقوه لم يبارك لهم فيه وإن تركوه كان زادهم إلى النار فعليهم أن يتقوا الله سبحانه وتعالى
وأن يكونوا في معاملاتهم متعاملين على البيان والصدق قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم البيعان بالخيار فإن صدقا وبينا بورك لهما في بيعهما وإن كذبا وكتما محقت بركة بيعهما وهذا الحكم
يشمل البيعين والمتآجرين وغيرهم ممن يتعاملون فمن تعامل بالبيان والصدق بارك الله له في معاملته ومن تعامل بالكذب والكسمان فإن الله ينزع البركة من معاملته فنصيحتي مرة أخرى لصاحب المحل
أن يبتقي الله عز وجل وأن يعلم أن درهما واحدا على وجه حلال يكتسبه وليعلم أن درهما واحدا يكتسبه عن طريق حلال خير من ألف درهم يكتسبها عن طريق حرام أما بالنسبة للعامل فإن العامل مشكور
على نصيحته لصاحب المحل وعلى شجاعته في نصره إياه وهكذا يجب على كل مسلم أن يكون نازحا لأخيه ولو كان أعلى منه مرتبة لأن النصيحة لا تتوقف على شخص دون آخر فالمن قدر عليها وجبت عليه ولا
يزمه أن يتخلى عن العمل بل له أن يبقى فيه ولكنه يقول للزبون المشتري إذا أراد أن يشتري من هذا العود المطلي إن هذا العود مطلي بما سوده وروجه ليكون في ذلك مبرئا لدمته ومبرئا لدمة صاحب
المحل ولا يعد هذا خيانة لصاحب المحل بل هو من باب أداء الأمانة التي فيها الكف أي كف صاحب المحل عن أكل المال بالباطل بارك الله فيكم هذا مستمع للبرنامج أرسل يستفسر عن صحة حديث المستمع
هنا لم يذكر الاسم يقول هل هذا حديث فضيلة الشيخ إن الله لا يقبل صلاة رجل مسبل إزارة أفيدونا جزاكم الله خيرا هذا الحديث روي عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم لكنه ضعيف لا تقوم به حجة
والمسبل إزارة وإن قبل الصلاة فهو آت بل آت كبيرة من كبائل الذنوب لأن النبي صلى الله عليه وآله وسلم توعد ما كان أسفل من الكعبين بالنار فقال عليه الصلاة والسلام ما أسفل من الكعبين ففي
النار أي ما كان أسفل من الكعبين فإنه في النار أن يعدب به صاحبه على قدر ما نزل من ثوبه والتعليب هنا تعليب الجزئي للمكان الذي وقعت فيه المخالفة وليس تعليبا للبدن كله والتعليب المجزأ
أمر واقع ففي الصحيحين من حديث أبي وآله رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال ويل للأعقاب من النار لما رأى أصحابه بل بعض أصحابه توضعوا وخففوا غسل الأقدام قال ويل للأعقاب
من النار فجعل النبي صلى الله عليه وآله وسلم الوعيد على ما حصرت فيه المخالفة فقط أما إذا جرى ثوبه وخيلاء فإن الأمر أشد وأعظم قال النبي عليه الصلاة والسلام ثلاثة لا يكلمهم الله يوم
قيامه ولا ينظروا إليهم ولا يزكيهم ولهم عذاب عليم قال أبو ذر وهو روى الحديث خابوا وخسروا منهم يا رسول الله قال المصبل والمنان والمنفق صلعته بالحلف الكاذب وفي حديث آخر أن النبي صلى
الله عليه وآله وسلم قال من جرى ثوبه وخيلاء لم ينظر الله إليه فالعقوبة في جرى ثوب خيلاء أشد وأعظم وعلى هذا فمن أسفل ثوبه أو سرواله أو مشلحة إلى أسفل من الكعبين فهو آثم منذ كل حال
ولكنه إن كان خيلاء فجره فعليه هذا الوعيد الشديد وقد تهاون بعض الناس في هذا الأمر فعلى إخواني الذي نبتل بهذا الأمر أن يتوبوا إلى الله عز وجل مما صنعوا وأن لا يبدلوا نعمة الله كفرا
بها بل يشكروه على ما يسر لهم من اللباس ويستعملوه على الوجه الذي ليس فيه سخط الله عز وجل وقد جاء شاب من الأنصار إلى عمر بن خطاب رضي الله عنه حين طعن جاء إليه يعوده فلما ولا هذا
الشاب إذا إزاره قد نزل فقال له يا ابن أخي ارفع ثوبك فإنه أتقى لربك وأتقى لثوبك فأمره عمر رضي الله عنه أن يرفع ثوبه وبيّن له فائدتين عظيمتين فائدة جينية وهي التقوى وفائدة جنيوية وهي
فقاء الثوب لألا تأكله الأرض بحكه عليه بارك الله فيكم هذا المستمع من حفر الباطن طمز لسمه بألف ألف عين يقول كيف لطالب العلم أن يفرق بين الأحاديث الموضوعة والأحاديث الضعيفة وغيرها من
الأحاديث انصحونا بهذا مأجورين طالب علم الحديث يعرف أن الحديث ضعيف عن موضوع بطرق ذكرها أهل العلم رحمهم الله وبيّن لها ضوابط وقواعد فعلى صاحب السؤال أن يرجع إليها في كتب مصطلح كان
خبت الفكر وشرحها وألفية العراقي وشرحها وغير ذلك مما كتبه أهل العلم بارك الله فيكم علي السيد أحمد من الجزائر يقول فضيلة الشيخ حصل بيني وبين صديق لي نقاش حول مسألتي هل الإنسان مخير
أم مسير ولكن لم نصل إلى إجابة شافية فأفيدون بذلك مأجورين الإفادة في ذلك أن نقول للإنسان ارجع إلى نفسك لا تسأل حد ما غيرك هل أنت تفعل ما تفعله مكره عليه أو تفعل ما تفعله باختيارك هل
أنت إذا توضعت في بيتك وخرجت إلى الصلاة وصليت مع الجماعة هل أنت مكره على هذا أو فعلته باختيارك هل أنت إذا خرجت إلى سوقك وفتحت متجرك وبيعت واشتريت هل أنت مجبر على ذلك أو فاعله
باختيارك هل أنت إذا أردت أن تقرأ في مدرسة معينة ابتدائية أو متوسطة أو ثانوية أو جامعية أو أعلى من ذلك لراسات عليا هل أنت تفعل ذلك باختيارك أو تفعله مجبرا على هذا إني أتعجب أن يرد
هذا السؤال من شخص يعلم نفسه ويعلم تصرفه ثم يقول هل هو مسير أو مخير كل من يعلم الفرق بينما يفعله الإنسان باختياره وإرادته وطوعه وبينما يكره عليه والمكره على الفعل لا ينسب إليه الفعل
ولا يحق به إثم كما قال الله تعالى من كفر بالله من بعد إيمانه إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان ولكن من شرح بالكفر صدرا فعليه ما ضمن الله ولهم على ابن عظيم ولو كان الإنسان مكرهن على
عمله لكانت عقوبة العاصي ظلما لأنه يقول يا ربي أنا مكره إيسا لي اختياره ولو كان الإنسان مكرهن على عمله لكانت يثابة الطائعة عبثا لأنه يثاب على شيء ليس من فعله ولا من اختياره فعلى أخي
السائل وغيره من المسلمين أن يفكروا في هذا الأمر وأن يعلموا أنهم غير مجبرين على الفعل بل هم يفعلون الشيء باختيارهم من غير أن يكرهوا عليه ولكن أن يعلم أن ما يقع منا من فعل فإنه بقضاء
وقدر سابق من الله عز وجل وبما شيئة الله سبحانه وتعالى واقع فالقدر قدر الله وما شيئته لا يعلم تحققهما إلا بعد في العبد هذا وغد ذكر علماء أهل السنة أن القدر مراتب أوله العلم لأن تؤمن
بأن الله سبحانه وتعالى عالم بكل شيء جملة وتفصيلا أزلا وأبدا فلا يضل ربي ولا ينسى ولا يخفى عليه شيء من فراضي ولا في السماء والثاني الكتابة أن تؤمن بأن الله تعالى كتب في اللوح
المحفوظ مقادير كل شيء إلى يوم القيامة والثالثة المشيئة أن تؤمن بأن ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن وأنه ما من شيء واقع في السماء والأرض إلا بمشيئة الله سبحانه وتعالى والرابع
والمرتبة الرابعة الخلق أن تؤمن بأن الله تعالى خالق كل شيء وأنه ما من شيء في السماوات ولا في الأرض إلا الله خالقه جل وعلا والإيمان بالقدر أحد أبثان الإيمان الستة التي أجاب بها رسول
الله صلى الله عليه وآله وسلم تبريغة حين سأله عن الإيمان فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله ولم الآخر وتؤمن بالقدر خيره وشأنه نعم بارك الله فيكم
هذه مستمعة للبرنامج تقول في هذا السؤال فضيلة الشيخ بأنها فتاة ملتزمة تحمد الله على ذلك منذ ما يقارب من سنة تقول ولكن قلبي في تغير مستمر وتقلب فأحيانا أشعر بقوة في إيماني وإقبال على
الصلاة لخشوع وحب للخير وأحيانا تقل هذه القوة وأشعر بقسوة في قلبي فلا أبقى على حال واحدة لدرجتي أنني بدأت أشعر بالخوف على ديني وأخشى أن أعود كما كنت وأشعر بأن إيماني بدأ يقل تدريجيا
واجهوني يا فضيلة الشيخ بما يقوي إيماني وادعوا لي بالهداية والثبات على الحق جزاكم الله خيرا نسأل الله لنا ولها الحجاية والثبات على الحق اللهم أمين إن النسان بشر نعم يتغير بحسب ما
يرد على قلبه وما ينظر إليه داينه ويسمع به بأذنه ولكن على المؤمن أن يسأل الله تعالى الثبات دائما بسم الله وأن يفعل الأسباب التي يفت بها إيمانه من كثرة مراقبة الله عز وجل وذكره
بالقلب واللسان والجوالح وقراءة القرآن بتدبر وتفكر فإن قراءة القرآن على هذا الوجه تلين القلب وتزيده إيمانا وكذلك يكثر من مخارطة أهل الخير والصلاح الذين يعينونه إلى ضعف ويذكرونه إلى
نسل والمهم أن يسأل أن يسأل الله تعالى اكتبات دائما اللهم مثل أن يقول اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك اللهم يا مصرف القلوب صرف قلبي إلى طاعتك وما أشكى ذلك من الأدعية وسيجد
خير إن شاء الله تعالى ولكن لا يعتقى عسف ولا يأسمى رحمة الله ولا ينظر إلى ما وراءه مما كان عليه مما أصيق الله عز وجل فلنظر إلى ما أمامه من الطاعة والخير الثواب الجزيل لمن أطاع الله
شكر الله لكم من فضيلة الشيخ وبرك الله فيكم وفي علمكم ونفع بكم المسلمين أيها الأخوة وإحباب جاب على أسئلتكم فضيلة الشيخ محمد بن صالح ابن أثمين الأستاذ في كلية الشريعة وأصول الدين في
القصيم وخطيب وإمام الجامع الكبير في مدينة عنيزة شكر الله لفضيلة على ما بين لنا في هذا اللقاء الطيب المبارك شكرا لكم أنتم على حسن المتابعة إلى الملتقى إن شاء الله والسلام عليكم
ورحمة الله وبركاته نور على الدرب برنامج يومي يجيب فيه أصحاب الفضيلة العلماء على أسئلة المستمعين البرنامج من تقديم وتنفيذ عبد الكريم صالح النقر