473 -739 الحلقة الأربعمئة وثلاثة وسبعون - نور على الدرب - ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
بالبرنامج رمز الاسمه بألف ألف من الغياب يقول فضيلة الشيخ ما هي الشروط التي يجب أن يأخذ بها الخطيط في قطلة الجمعة وماذا يجب أن تشتمل عليه الحمد لله رب العالمين ووسلي ووسلم على نبينا
محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين أجوب على هذا أن يعلم أن خطبة الجمعة خطبة عظيمة هامة أمر الله تعالى باستعي إليها فقال تعالى يا أيها الذين آمنوا إذا نوجر الصلاة
من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر الله وذروا البيع ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون فإذا قدر الصلاة انتشروا في الأرض وابتعوا من فضل الله وأثنى الله سبحانه وتعالى على من قام بها وصل فقال قد
أفلح من تزكى وذكر اسم ربه فصل وحرم النبي عليه الصلاة والسلام الكلام حال الخطبة وأوجب الاستماع إليها فقال صلى الله عليه وآله وسلم إذا قلت لصاحبك أنصت يوم الجمعة والإمام يخطب فقد
ذأوت وقال الذي يتكلم يوم الجمعة والإمام يخطب كمثل حماري يحمل أسفار وهذا يدل على أهمية الخطبة وأنها مما يجب الاستماع إليه ولهذا لما دخل رجل يوم الجمعة والإمام يخطب والنبي صلى الله
عليه وآله وسلم يخطب فجلس قال له أصليت قال لا قال قم فصل رفعتين وتجوز فيهما فأمره أن يتجوز في الصلاة على الخطبة لأن لا ينشغلها بتطويل الصلاة عن الاستماع إذا الخطبة وإذا كانت هذه
أهميتها فإن الواجب على الخطيب أن يخطب خطبة مؤثرة نافعة تعالج ما كان الناس عليه وذلك يختلف باختلاف الأحوال والأزمان فاليراعي الخطيب هذا أعني يراعي ما تقتضي المصلحة فيما يوقيف من
الخطب التي يعالج بها ما كان الناس عليه فمثلا إذا كان الخطيب يخطب بين يدي شهر رمضان فإن من المناسب أن يتكلم عن أحكام الصيام وأحكام القيام أحكام الزكاة لأن كل هذه مما تفعل في شهر
رمضان أما الصيام والقيام في ظاهر وأما الزكاة فلأن غالب الناس يخرجون زكاة أموالهم أو على الأقل يحسبون أموالهم ليعرفوا الزكاة في شهر رمضان إذا كان في زمن جفاف وجد ذكر الناس بسبب هذا
الجفاف وجد وأنه الذنوب والمعاصي كما قال تعالى ولو أن أهل القرى آمن واتقوا ففتحنا عليهم بركات من السماء والأرض ولكن كذبوا فأخذناهم بما كانوا يكسبون إذا كان في زمن غفلة من الناس عما
ينظر أن يقبلوا عليه من العبادة والعلم وما أشبه ذلك ذكرهم بما يفيدهم في هذا إذا كان في زمن حرب ذكرهم بما يناسب الحال إذا كان في وقت يكثر فيه الوافدون للبلد كالبلاد السياحية أو
البلاد الذات المشاعر ذكرهم بما يناسب حال هؤلاء الوافدين حتى يحملوا معهم إلى أقوامهم ما ينتفعون به هذا هو أهم ما تجه مراعاته بالنسبة للخطيب أما أدبر الخطبة فإن كثيرة منها أن يكون
الخطيب قويا في خطبته مؤثرا منفعلا حسب ما يسوق من المآمي حتى يؤثر على الناس استقاذهم واستعابهم لما يقول وشديع ومائرهم وقلوبهم إليه لينتفعوا بهذه الخطبة أما أن يلقيها لقاءا كما يلقي
أي كتاب نقرأه فإن هذا قد يجلب النوما للمستمعين في خلاف الذي ينفعل ولهذا قال جابم عبد الله رضي الله عنه وعن أبيه كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم إذا خطب مرت عيناه وعلى صوته واشتد
غربه حتى كأنه منذر جيش يقول صبحكم ومساكم وكذلك أيضا ينبغي للخطيب أن يبدأ في مقدمة الخطبة بالأهم مثل أهم فمن ذلك حمد الله عز وجل في أول الخطبة وهو ركم ما كان الخطبة فيحمد الله عز
وجل ويثني عليه بما هو أهله ومن خير ما تفتتح به الخطب خطبة الحاجة إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شهور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يحده الله فلا موض إلا له ومن
يضل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريف له وأشهد أن محمد عبده ورسوله ثم يأخذ في الموضوع الذي يريد أن يتحدث فيه ويفصل بين الخطبتين بجلسة خفيفة لا طويلة ويجعل الخطبة
الثانية أقصى من الخطبة الأولى لأن الناس قد يكون لحقهم الملم والسآمة في الخطبة الأولى فتاة الثانية على غير استدار تام من مستمعها وهذه من الحكمة أن يراعي الإنسان أحوال مستمعيه ثم إنه
مما ينبغي أن يعلم أن هذه الساعة ساعة حضور الجمام وإلقاء الخطبة وإقامة الصلاة من أرجاء ساعات يوم الجمعة في الإجابة كما رواه الإمام مسلم عن أبيل موسى العشاني رضي الله عنه أنها من حين
أن يخرج الإمام إلى أن فقد الصلاة وهذا الوقت وقت مناسب لأن الناس في حال اجتماع وعلى عبادة عظيمة وفي حال تذكير والاجتماعات كلها من أسباب إجابة الدعاء فينبغي للناس أن يستعلوا في هذه
الساعة دعاء الله عز وجل سواء كان ذلك بين الخطبتين أو إذا دعى الإمام الخطيب فيؤمنون على دعائه لكن بغيرها في صوته أو إذا كان في أثناء الصلاة في حال السجود وبعد انتهاء التشهل الأخير
ثم أنني أنبغ هنا على مسألة يفعلها بعض الإخوان فجاء ثواب الله عز وجل وهم يجسهدون فيما يفعلون أن الواحد منهم أي من الخطباء يأتي إلى المسجد متقدما ويصلي ما شاء الله أن يصلي ثم يجلس
ينتظر دخول الوقت وهذا خلاف السنة فإن السنة الخطوبة يوم الجمعة أن يبقى في بيته أو في أي محل كان قبل أن يأتي إلى المسجد والسنة هل لا يأتي إلى المسجد إلا حين وقت الخطبة والصلاة كما
كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يفعل ذلك ولا شك أن خير هدي هدي محمد صلى الله عليه وآله وسلم واللعلم الإمام أنه إذا تأخر إلى وقت مجيء عند زوال الشمس أنه ليحرم الأجر الذي حصل
عليه من تقدم وذلك أن من اتسل المجمعة في بيته وخرج من بيته مفسلا فإنه إذا راح في الساعة الأولى فكأنما قرب بجنة وإذا راح في الساعة الثانية فكأنما قرب بقرة وإذا راح في الساعة الثالثة
فكأنما قرب كبشا أقرن وإذا راح في الساعة الرابعة كأنما قرب دجاجة وإذا راح في الساعة الخامسة فكأنما قرب بيضة ثم إذا خرج الإمام ثويت الصحف ولم يكتب لأحد أجره تقدم وإن كان يمتلك أجره
جمعة لكن يحرم أجره تقدم أما الإمام فلا يحكر إلا عند حضور وقت الصلاة بارك الله فيكم فضيلة الشيخ هذه المستمعة التي رمزت لسمها بألف ميم تقول في هذا السؤال فضيلة الشيخ أرجو توضيخ وبشكل
مفصل قضية متى يعذر الإنسان بالجهل ومتى لا يعذر به من ناحية العقيدة والأحكام الفقرية مأجوري هذا السؤال سؤال عظيم لا يتسع المقام لذكر التفصيل فيه لأنه يحتاج إلى كلام كثيف قد يستوعب
هذه الحلقة كلها وزيادة ولكن على سبيل الإجمال لدينا آيات من القرآن وآحاديث الرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم تدل على أن الإنسان معذور بالجهل في كل شيء لكن قد يكون مقصرا في طلب
العلم فلا يعذر وقد تبلغه الحجة ولكنه يستكبر ويستنكف فلا يعذر في هذه الحال فمن آيات الدالة على أن الإنسان معذور للجهل قوله تعالى ربنا لا تعاخذنا إن نسينا أو أخطعنا فقال الله تعالى
قد فعلت وقال الله تعالى وليس عليكم جناح فيما أخطعتم به ولكن ما تعمدت قلوبكم وقال الله تبارك وتعالى وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا وقال تعالى وما أرسنا من قبلك إلا رجع لنحل إليهم
فاسألوا أهل الذكر إن كنتم أتعلمون وقال الله تعالى وما كان الله ليظل قوم بعد أهداهم حتى يبين لهم ما يتقون وقال الله تعالى وما كان ربك مهرك القرى حتى يبعث بمها رسولا يخلع عليهم
آياتنا وما كنا مهرك القرى إلا أهلها ظالمون وقال الله تعالى وما كان ربك ليهرك القرى بظلم وأهلها مصلحون والآيات في هذا المعنى حديدة وكذلك السنة فقد روي عن النبي صلى الله عليه وآله
وسلم أنه قال إن الله تجاوز عن أمة الخطى والنساء أو عفي عن أمة الخطى والنساء وما سكره عليه ولكن قد يكون نسان مكسرا يطلب العلم بحيث يتيسر له العلم ولكنه لا يهتم به ولا تفتع إليه وقد
يكون نسان مستكبرا عما بلغه من الحق فيبيلهم الحق ولكنه يقول إن وجدنا آبانا على أمة وإن على عثارهم المستدون كما يوجد من كثير من العامة المعظمين لكبرائهم من أمراء أو علماء أو غير ذلك
تستمتفون عن الحق إذا دعوا إليه وهؤلاء ليس بمعذوري والمسألة مسألة خطيرة عظيمة يجب التأمني فيها والتريث وربما نقول لا يقضى على كل لا يقضى فيها قضاء عاما بل ينظر إلى كل قضية بعينها
فقد نحكم على شخص بكفره مع جهله وقد لا نحكم عليه والناس يختلفون في مدى راياتهم في الجهل منهم الجاهل مطلقا جهلا مطبقا لا يزيع شيء كأنه ظهيمة ومنهم من عنده فتنة وحركة فكر ذاتا عنده
استكبار عن الحق ومنهم من بين ذلك فعلى كل حال الجواب على وجه عام فيه نظر ولكن تذكر قواعد وتطبق كل حال على ما تقصديه حالي الحال نعم بارك الله فيكم هذا المستمع إلى برنامج عبد الواسع
اليماني يقول في هذا السؤال بأنه إنسان متزوج قبل وفاة والدي كنت لا أصلي الصلوات المفروضة الخمسة وكنت أيضا أعمل المعاصي ثم بعد وفاة والدي هداني الله إلى الطريق المستقيم وأصبحت أصلي
وأعمل الخير وأحافظ على الواجبات فما الواجب علي كي أكثر عن ذنوب الماضية وأريح ضميري أرجو من فضيلة الشيخ إجابة الإنسان إذا تاب إلى الله توبة نصوحا فإن الله تعالى يقبل توبته ويعفو عن
سجئاته مهما عظمت قال الله تعالى وهو الذي يقبل التوبة عن عبادي ويعفو عن السجئات وقال تعالى قل يا عبادي الذين أصفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يقبل الذنوب جميعا إنه هو
الغفور الرحيم فإذا تاب الإنسان من ذنبه مهما عظم فإن الله يتوب عليه ولكن ليعلم أن بالتوبة شروطا لابد من تحققها وهي أولا الإخلاص لله عز وجل بأن ينوي بتوبته الرجوع إلى ربه من مصياته
ويطاعته ولا ينوي بذلك التزلف إلى البشر أو التقرب إليهم أو الجاه أو المال أو ما أشبه ذلك أن تكون ثوبته خالصة لله وحده فلبا بالنجاة من عقابه والوصول إلى ثوابه ثاني الندم على ما مضى
منه من التقصير في واجب أو انتهاء في محرم وقد يشكل هذا الشرق على بعض الناس لأن الندم انفعال نفسي فكيف يمكن للإنسان أن يتصف به واجواب على ذلك أن نقول المراد في الندم أثره أي أن يظهر
عليه الأسى والحزن على ما مضى من دم به فهذا هو الندم الثالث أن يقل عنه في الحال أن يقل عنه أي عن الدم في الحال فلا تصرح التوبة من دمب ما هذا الصغل عليه لأن التوبة من دمب ما هذا
الصغل إليه نوع من الاستهزاء بالله عز وجل مثال ذلك لو قال أنا أتوب إلى الله عز وجل من غيبة الناس ولكنه لا يزال يغتابهم فكيف نقول إن هذا توبة صحية لو قال أنا أتوب إلى الله من أكل
الغباء ولكنه لا يزال فيأكل الغباء فهذا لم يتوب لو قال أتوب إلى الله من ظلم الناس وهو لا يزال مستوليا على أموالهم بغير حق وما أشبه ذلك فإن توبته لا تصرح مهما فعل لأنه لم يقل عن الدم
الشرط الرابع أن يعزم على أن لا يعود إلى الذنب في المستقبل يعني بأن تكون توبته قادعة في هذا الذنب لن يعود إليه فإن قال فإن قال أتوب إلى الله وأقل عن الدم وعزم وندم عليه وأقل عنه لكن
في نيته أن يعود إليه في وقت ما أو في حال ما فإن توبته لا تصرح لابد أن يعزم على أن لا يعود فإن قال قائل عزم أن لا يعود لكن غلبت نفسه فعاد حيث تبتل توبته الأولى فالجواب لا فالجواب لا
تبتل توبته الأولى لأنها تحققت التوبة بعزمه أن لا يعود وهذا هو الشرط ويسر الشرط أن لا يعود بل العزم على أن لا يعود وبينهما قرق الظاهر فإذا تاب إلى الله من دم توبة نصوحا ثم عاد إليه
فإن توبته الأولى لا تبتل ولكن عليه أن يجد توبة لفعل الذنب مرة أخرى الشرط الخامس لقبول التوبة أن تكون في أواني قبول أي في وقت قبولها لأنه يأتي على الناس أو على الإنسان نفسه زمان لا
تقلب له التوبة فإذا تلعت الشمس من مغربها لم تقلب التوبة استقل الله تعالى هنوضونا إلا أن تأتيهم ملائكة أو يأتي ربك أو يأتي بعض آيات ربك يوم يأتي بعض آيات ربك لا ينفع نفسا إيمانها لم
تكن آمها من قبل أو كسبت في إيماني خيره وذلك تلوع الشمس من مغربها فإن الشمس إذا تلعت من مغربها آم الناس كلهم ولكن لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمها من قبل أو كسبت في إيماني خيره
وكذلك التوبة فإنها لا تنقطع التوبة ولا تنقطع الهجرة حتى تنقطع التوبة ولا تنقطع التوبة حتى تخرج الشمس من مغربها وإذا حضر الأجل لم تقبل التوبة لقول الله تعالى وليست التوبة للذين
عملوا السيئات حتى إذا حضر أحدهم موت قال إني توفت الآن ولا الذين يموتون وهم كفار فإذا عائل الإنسان ملك الموت فإنها لا تقبل توبته لأن هذه توبة ليست عن رغبها فالتوبة مضطر فلا ينفع
ولهذا لما أدرك في العون الغرق قال آمنت أنه لا إله إلا الذي آمت لي بني إسرائيل وأنا من المسلمين فقيل له آل آمت يعني آل آمتته وقد عصيت قبله وكنت من المفسدين فاليوم المنجيت ببدنك
يتكونني من خلفك آية فأنجاه الله ببدنه وأظهره من أجل أن يكون آية على موته وهلاكه لبني إسرائيل الذين أرعبهم حتى يتيقلوا أنه مات فالمهم أنك مهما عميت من الدم إذا تبت إلى الله تعالى
توبة نسوحا فإن الله يتوب عليك بل إن الله يحب التوابين ويحب المتطحرين نعم بارك الله فيكم هذه مستمعة من برنامج تقول فضيلة الشيخ هل يجوزا تلبس المرأة اللبس الأسود الشرعي في حالة
إحرامها للحج بدل اللبس الأبيض ألما بأنها تلبس ذلك من بيتها وهل نساء الرسول صلى الله عليه وسلم أو نساء الصحابة كنا يلبسن اللبس الأبيض في حالة الإحرام أرجو الإفادة المرأة إذا أحرمت
ليس كالرجل يلبس لباسا خاصا إزارا ولداءا بل المرأة تلبس ما شاءت من الثياب التي يباع لها لبسها قبل الإحرام فتلبس الأسود والأحمر والأصفر والأخضر وما شاءت أما الأبيض فلا أعلم أن المرأة
مظلوب منها أن تحهم بأبيض بل إن الأبيض في الحقيقة من التبرج بالزينة فإن لباس الأبيض المرأة يكسوها جمالا ويوجب انطلاق النظر إليها لذلك كونها تلبس اللباس الأسود مع العباعة أفضل لها
وأكمل ولها أن تلبس الجوارب شطاب الرجلين أما القفازان الشطاب الرجلين فإنه لا يجز لها لبسها وعليها أن تغطي وجهها إذا قرب الرجال منها لأن لا ينكشف أمام الرجال الأجانب الذين ليسوا من
محارمها وفي هذا الحال تغطي وجهها ولا يضبها إذا مس بشرتها خلافا لقول بعض العلماء الذين يقولون أنها تغطي وجهها بساتر لا يمس بشرتها فإن هذا القول ضعيف ولا دل الأعمال ولكنها لا تنتقل
لأن النبي صلى الله عليه وآله وسلم مهى المحرمة أن تنتقل والحاصل أن لباس المرأة إذا أحرمت يكون السواد أو ما أشبهه مما يبعد النظر إليها نعم تقول المستمع هل يجوز لمرأة أن تزكي عن نفسها
أن يزكي عنها زوجها علما بأن ليس لها مال غير الحلية من الذهب أو غير بعض الذهبات وإذا كان لديها مال هل تزكي منه أم يزكي عنه الزوج أرجو بهذا إفادة الزكاة واجبة على الإنسان نفسه إذا
أملك النصاب من المال الزكاوي وحلي المرأة من الذهب أو الفضة من الأموال الزكاوية فيجب على المرأة إذا بلغ حليها نصابا من الذهب يجب عليها أن تزكيه وفيه ربع العشر فإن قام زوجها عنها
بزكاته فهو مشتور على ذلك وانتزئها وإن لم يقم فإن كان عندها مال زكت منه وأبقت الذهب على ما هو عليه وإنما كلها مال فإنها تبيع من الذهب بقدر الزكاة وتخرج الزكاة فإن قال القائل إذا
أوجدهم عليها الزكاة فإنه على مرر السنين سوف لا يكون عندها حلي فالجواب على هذا أن نقول إن هذا الحلي إذا بلغ قدرا ينقص به عن المصاب فلا زكاة به وحين أعيدا لا يمكن أن تؤديم الزكاة كل
الحلي أما مالها غير الحلي فهي أيضا مستكيهية ولكن إن شاء زوجها أن يزكي عنها فلا حرج نعم نختم هذا اللقاء الطيب المبارك من برنامج نور على تربيه هذا السؤال بالمستمع محمد ألف من القصيم
يقول هل صحيح أن للعلم زكاة وهي بدله للناس وتعليمهم إياه نعم يجب على العالم أن يبين علمه للناس إذا احتاجوا إليه سواء بالإجابة على أسئلتهم أو ببيان العلم إذا احتاج الناس إليه وإن لم
يسألوا يقول الله تعالى وإذا أخذ الله ميثاقا الذين أعوتوا بساب يتبينه الناس ولا تكتمونه فنبذوه وراء ظهورهم واشتروا به يتمانوا قليلا فبعث ما يشترون وهذا الواجب يسميه بعض العامة زفاتا
زكاة العلم التعليم وزكاة المال الصدقة وزكاة الجاه الشفاعة وما أشبه ذلك من العبارات التي يقولها العامة ولكن نحن نقول سواء سميتمه زكاة أم تسموه يجب على أهل العلم أن نبين العلم للناس
لألا يكون الذين أوت العلم فكتموه نسأل الله أن يرزقنا جميعا العلم النافع والعمل الصالح والرزق الطيب الواسع الذي يغمين به عن خلقه إنه جواد كريم صلى الله وسلم على نبيه محمد وعلى آله
وصحبه أجمعين اللهم صلي وسلم وزيد وبارك على نبينا وحبيبنا محمد شكرا لكم من فضيلة الشيخ محمد