472 -739 الحلقة الأربعمئة واثنان وسبعون - نور على الدرب - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
حياكم الله ويطوفون بها ويتقربون إليها أرجو بيان ذلك مأجوري الحمد لله رب العالمين وأصلي وسلم على نبينا محمد خاتم النبيين وإمام المتقين وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلاء مدين
أما بعد فإننا نحمد الله عز وجل ونشكره أن يسر الله سبحانه وتعالى هذا المنبر العظيم الذي استفاد منه كثير من المسلمين في مشارق الأرض ومراربها كما ذكره هذا السائل ونوه به في سؤاله
فنسأل الله تعالى أن يجعله من برخ خير وبركة وعلم نافع وتوجيه صالح سؤال الأخ عن التوحيد وأقسامه سؤال مهم لأن التوحيد هو الذي قعدت بالرسل كلهم من أولهم إلى آخرهم قال الله تبارك وتعالى
وما أرسلنا من قبلك من رسول إلا نوحي إليه أنه لا إله إلا أنا فاعبدون والرسل الحكى الله عنهم على وجه التفصيل أنهم كانوا يقول لأقوامهم أعبد الله ما لكم من إله غيره والنبي عليه الصلاة
والسلام جاء بتحقيق هذا التوحيد تحقيقا تاما يمنع العبد من إشراف بالله الشرك الصغير وكبير وقد ذكر أهل العلم رحمهم الله أن أقسام التوحيد ثلاثة وذلك بالتتبع والاستقراء أولها توحيد
العبوبية والثاني توحيد العبوهية والثالث توحيد الأصناء والصفات وقد اجتمعت الثلاثة في آية واحدة من كتاب الله في قوله تعالى رب السماوات والأرض وما بينهما فعبده واستبر لعبادته هل تعلم
له سميا فقوله تعالى رب السماوات والأرض وما بينهما هذا توحيد العبوبية وقوله فعبده واستبر لعبادته هذا توحيد العبوهية وقوله هل تعلم له سميا هذا توحيد الأصناء والصفات أي لا تعلم له
سميا أي مساميا من رحيه والمشق يماثله عز وجل أقسام التوحيد ثلاثة توحيد العبوبية وهي إفراد الله عز وجل بالخلق والملك والتدبير فلا خالق إلا الله ولا مالك إلا الله ولا مدبر إلا الله لا
أحد يقوم بهذا على وجه الإطلاق والعموم والشمول إلا الله رب العالمين فهو المتفرد بالخلق المتفرد بالملك المتفرد بالتدبير قال الله عز وجل ألا له الخلق والأمر فالآت هذه فيها حص الخلق
والأمر في الله وحده وذلك بتقديم الخبر على له الخلق وتقديم الخبر تقديم ما حقه التأخير وهو يفيد الحصر كما قرر ذلك علماء البلاوة فالخلق كله له والأمر كله له عز وجل لا يشكوه أحد قال
الله تعالى والذين تدعون من دونه ما يملكون من قفنه إن تدعوهم لأسمعوا دعاءكم ولأسمعهم ما استجابوا لكم ويوم القيامة يغفرون لشرككم ولا ينبيئكم مثل خبيث وقال تعالى قل ادعوا لذين زعمتهم
من دون الله لا يملكون نتقال ذرة في السماوات ولا في الأرض وما له فيهما من شرك وما له منهم من ضهير ولا تنفع الشفاعة عنده إلا لمن أدن له فبين الله عز وجل أن هؤلاء الشفاء الذين يشتركوا
الذين اتخذهم عبادهم شفاء عند الله شركاء مع الله لا يملكون نتقال ذرة في السماوات ولا في الأرض على وجه لا بها دون الله وما لهم فيهما من شرك أي لا يكون شركة مع الله عز وجل فليسوا
مستقلين في شيء وليسوا شركاء مع الله في شيء وما له منهم من ضهير يعني ما لله أحد من هؤلاء يساعده ويعينه عز وجل بل هو مستغن عن جميع خلقه ولا تنفع الشفاعة عنده إلا لمن أدن له وذلك
لكمال سلطانه وعظيم ملكه عز وجل لا أحد يشفع عنده يتوسط بالشيء لأحد من خير أو تفضر إلا بإذن حز وجل وفي هذا قطع لجميع ما يتعلق به المشركون الذين يدعون أنهم يعبدون هذه الأصنام يتخذونها
شفاعة عند الله قال لا تنفع الشفاعة عنده إلا لمن أدن له ومن المعلوم أن الله لن يأذن لهذه الأصنام أن تشفع ولا يأذن لأحد أن يشفع لعابد هذه الأصنام قال الله تبارك وتعالى وكم من ملكهم
السموات لا تغني شفاعتهم شيئا إلا من بعد أن يأذن الله لمن يشاء ويرضى وقال تعالى ولا يشفعون إلا لمن الفضاء وحينئذ تنقطع كل الأمال التي يتعلق بها هؤلاء المشركون الذين يعبدون مع الله
غيره يرجونه نفعا أو دفع ضرر فإن ذلك لا ينفعون قال الله تعالى ومن أضل ممن يدعو من دون الله من لا يستجب له إلىهم القيامة وهم عن دعائهم غافلون وإذا حشر الناس وكانوا لهم أعداء وكانوا
بعبادتهم كافرين إذن توحد ربوبية إفراد الله عز وجل بأمون ثلاثة بالخلق والملك والتدبير فلا خالق إلا الله ولا مالك إلا الله ولا مدبر إلا الله وما يوجد من المخلوق من صنع العشياء وما
يوجد من المخلوق من الملك أو ما يوجد للمخلوق من الملك وما يوجد للمخلوق من التدبير فكله تدبير ناقص وهم أيضا غير مستقلين به بل ذلك من خلق الله حز وجل أما المنفرد بذلك على وجه
الاستقلال فهو الله سبحانه وتعالى فللمخلوق خرق وإيجاد لكنه ليس في خلق الله فالله تعالى موجد الأشياء من العدم والمخلوق لا يستطيع أن يوجد الأشياء من العدم وإنما يستطيع أن يركب شيء مع
شيء أو يغير صورة شيء إلى شيء كما لو غير المجار الخشبة إلى باب والحداد الصفايا الحديد إلى أبواب وما أشبه ذلك لكنه لن يخلق هذه المادة قال الله تعالى يا أيها ناس وضرب مثل فاستمعوا له
إن الذين تدعون من دون الله لن يخلقوا ذبابا ولو اجتمعوا له وإن يسلبهم ذباب شيئا لا يستنقبوه منه ضعف الطالب والمطلوب ما قد راحبت قدره إن الله لقوي حزيز كذلك الإنسان له ملك قال الله
تعالى إلا على أزواجه أو ما ملكت إيمانه وقال تعالى أو ما ملكت المفاتحه ولكن هذا الملك ملك مقيد محدود ليس بشامل وليس للإنسان فيه مطلق التصرف بل هو محدود فما بيد من الملك ليس لك وما
بيدك من الملك ليس لي ثم إنه ملك محدود لا نستطيع أن نتصرف فيه إلا على حسب ما جاءت بالشريعة وكذلك للإنسان تكبير يدبر مملوكه يدبر زوجته يدبر أهله لكنه تكبير ناقص ليس بشامل وللإنسان
فيه مطلق الحرية وبهذا عرفنا أن المنفرد بالخلق والمنفرد بالملك والمنفرد بالسذير هو الله عز وجل وحده هذا قسم نحسن بالتوحيد وهذا التوحيد لم ننكره المشركون الذين بُعث فيهم رسول الله
صلى الله عليه وآله وسلم بل كانوا يطرون به غاية الإقراء ولئن سألتهم من خلقهم ليقولنا الله ولئن سألتهم من خلق السماوات والأرض والأرض لا يقولنا الله وهكذا الآيات الكثيرة كلها تدل على
أن المشركين الذين قاتلهم النبي صلى الله عليه وآله وسلم والسباحة دماءهم وأموالهم ونساءهم وذريتهم كانوا يطرون بهذا التوحيد لكن ذلك لم يفعل لأنهم مشتكون في توحيد الألوهية توحيد
العبادة الذي هو حق الله الخاص وهو القسم الثاني توحيد الألوهية المستفاد من قوله تعالى وَمَا أَصْتَنَى مِقَبْلِكَ مَنْ رَسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا
أَنَفَعُ بُجُودٍ والألوهية مبنية على شيئين بل العبادة مبنية على شيئين المحبة والتعظيم فبالمحبة يكون الرجاء وفين الأوامر طلبا للوصول إلى محبة الله عز وجل وهوابه والتعظيم وهو الأساس
الثاني للعبادة وبه يترك الإنسان المناهي التي نهى الله عنها لأنه بتعظيمه لله يترك مناهيه ويخاف من عقابه ثم إن العبادة لها شرطة الشرط الأول الإخلاص لله والثاني المتابعة لرسول الله
صلى الله عليه وآله وسلم فللعبادة إذن ركنان ولها شرطة أما ركنها فالمحبة والتعظيم وهم الأساس وأما شرطها فهم الأخلاص والمتابعة لله لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الأخلاص لله
والمتابعة لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ودليل ذلك قوله تعالى وما أمره إلا لعبد الله مخلصين له الدين هنا وقوله تعالى في الحديث القدسي أن أغنى الشركاء عن الشرك من عمل عملا أشرك
فيه ما يغيري تردته وشركه ودليل المتابعة قوله تبارك وتعالى قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحبكم الله ويغفر لكم ذنوبكم والله أفور الرحيم وقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم من عمل
عملا ليس عليه أمرنا فهو رد وقال من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد أي مردودا على صاحبه لأنه لم تتحقق فيه المتابعة وإذا نظرنا إلى حالكتين من المسلمين اليوم وجدنا أنهم ليسوا على
توحيد خالص في باب الألوهية والعبودية فمنهم من يعبد القبور ومنهم من يعبد الأولياء ومنهم من يطوف بالقبور وجاء لنفعها ودفعها للضرق ومنهم من يؤله الحكام ويجعلهم في منزلة الأولهية
يطيعهم فيما حرم الله فيستحله وفيما أحل الله فيحرمه وهذا هو اتخاذهم أربابا قال الله تبارك وتعالى تخذوا أحبارهم فأنام أربابا من دول الله والمسيح من مريم وما أمروا إلا ليعبدوا إله
واحدا لا إله إلا هو سكانه عما يشكون ويروى عن علي بن حاتم رضي الله عنه أنه قال للنبي صلى الله عليه وآله وسلم يا رسول الله إنا لسنا نعبدهم قال أليس يحرمون ما أحل الله فتحرمونه ويحلون
ما حرم الله فتحلونه قال بلى قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم فترك عبادتهم وهذا القسم من التوحيد هو الذي خالف فيه المشركون رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأنكروا عليه وقالوا له
بل وقالوا فيه أجعل الآلهة إله واحدا إن هذا الأشيء عجاب وسبحان الله أن يكون التوحيد عجابا وأن يكون شركهم صوابا فالعجب العجاب الذي لا ينقضي هو أن يشرك هؤلاء بالله من لا ينفعهم ما لا
ينفعهم ولا يستجيب لهم إلى المقامة وقد استفاح النبي صلى الله عليه وآله وسلم في ماء هؤلاء المشركين ونساءهم وذرياتهم وأموالهم وقاتلهم على ذلك أشد المقاتلة حتى يعبد الله عز وجل أو يعد
انجزة عيدهم صغم أما القسم الثالث فهو توحيد الأسماء والصفات وهو إفراد الله عز وجل بإسمائه والصفاته وذلك بإثبات ما أثبته الله النفسه ونفي ما نفى الله عن نفسه والسكوت عما سكت الله عنه
ورسوله إثباتا بلا تمثيل ونفيا بلا تعطيل وهذا هو الذي نقسم فيه الأمة الإسلامية إلى أقسام متعددة فمنهم السلف وهم فقط أهل السنة والجماعة الذين أثبتوا لله ما أثبته الله النفسه من
الأسماء والصفات في كتابه أو على لسان رسوله صلى الله عليه وآله وسلم أثباتا إلى تمثيل ونفر ما نفى الله عن نفسه نفيا إلى تعطيل وصفته عما سكت الله عنه ورسوله فمن ذلك أنهم أثبتوا لله كل
ما وصفا به نفسه كل صفة أثبتها النفسه من الحياة والعلم والقدرة والسم والبصر والإرادة والكلام والعزة والحكمة والرحمة والعجب والضحك وأثبتوا لله الوجه واليجين والعينين وأثبتوا لله
القدم والساق وكذلك كل كل ما وصف الله بنفسه أثبتوه لله عز وجل لكن بلا تمثيل يقول نثبت هذا ونقول ليس كمثله شيء وهو السمع البسيط فيقول الله يد لكن ليس كأيدينا وجه لكن ليس كوجوهنا
حينان لكن ليس كأيوننا وهكذا فقية الصفات يقول أيضا إن الله استوعى العرش على عليه علوا يريق بجلاله عز وجل لكنه ليس كاستوى إن نحن على السجير أو على الدابة أو على الفلك لا لأن الله
تعالى يقول ليس كمثله شيء وهو السمع البسيط حاله ماذا هو السبب إثبات ما أثبته الله نفسه من الأسماء والصفات ونفسه ما نفوه عن نفسه من الأسماء والصفات والسقوط عما شكت عنه وبعد ذلك تنازع
الناس لزاعا طويلا عريضا لا ينبني على أصل لا من المعقول ولا من المنقول فأثبت قوم الأسماء وأثبت من الصفات صفات قليلة وليس على الوجه الذي يثبته عليها أهل السنة والجماعة اللي خالفونه
في كيفية هذا الإثبات وأثبت قوم الأسماء ونفو الصفات الصفات كلها أو إلا الحياة والعلم والقدرة ونفى قوم الأسماء والصفات ونفى قوم الإثبات والنفي واضطلبوا في ذلك اضطرابا كثيرا لكن من
هؤلاء من تصل بدعته إلى حد الكفر المخرج من الملة ومنهم من دون ذلك ولكن الحق فيما ذهب إلى سلف الأمة وهم أهل السنة والجماعة إثبات كل صفة أثبتها الله نفسه بدون تحريف ولا تعطيه ولا تكيف
ولا تمثيه ونفو كل صفة نقاح الله عن نفسه والسكوف عما سكت الله عنه هذه الطريقة السليمة الثابتة سمعا وعقلا وفطرة وللناس في هذا كتب ورسائل معلومة ومن أحسن ما رأيته تقريرا لهذا الأصل
العظيم ما كتبه الشيخ الزامتيني رحمه الله وكتبه تلميذ بن قيم فإنهما كتبا في هذا الباب كتابات عظيمة مفيدة ما رأيس أحدا كتبا مثل كتاباتهما وغالب من نفسه في هذا الباب تجدهم يقلد بعضهم
بعضا ولهم مقلدون متبوعون لا يخرجون عن كلامهم ولو تبين الحق والحقيقة أن الواجب على المرء أن يتبع ما دل عليه كتاب الله وصلنا في رسوله صلى الله عليه وآله وسلم وأنه ليس بمعذوع إذا خالف
ذلك من أجد قول فلان وفلان قد يخطئ فلان وفلان من المتبوعين خطأ أن يعذروا فيه لكن التابع الذي تبين له الحق لا يعذر في اتباعه لهؤلاء الذين أخطوا وإنني من هذا المنبر منبر نورنا على
الثرب في إذاعة المملكة العربية السعودية أدعو جميع أخواني الذين درسوا في هذا العلم علم التوحيد علم العقائد أدعوهم إلى تقوى الله عز وجل وأن يسلكوا ما سلكه النبي صلى الله عليه وآله
وسلم وأصحابه من الخلفاء الراشدين وغيرهم في هذا الباب العظيم الخطيف لأن هذا الباب نبناه على الخبر المحي ليس للعقول فيهم مجال إلا على سبيل الإجمال فإن العقول تحتدي إجمالا إلى أن الله
موصوح بصباة الكمال منزع عن كل نص وعيب لكن لا تدرك هذا على وجب تفصيل وإنما يؤخذ ذلك من الكتاب السنة وإذا كان هذا هو الواقع وأنما يتعلق بصباة الله وأسماءه خبر محض فإنه يجب علينا أن
لا نحيد عما جاء بالكتاب السنة قيد ألم له ولا سنك شعر بل يجب علينا قبول ما جاء بالكتاب السنة من غير تحريف ولا تطيب ولا تكيف ولا تنفيذ ولقد فعينا أن الذين يحيدون عن هذه السبيل
ويتخططون خط أشواء في بعض أسماء الله وصباته فعينا أنهم يضلون كثيرا ويؤدي بهم الحال إلى الشرق وإلى الحيرة كما نقل ذلك عن كثير من زعنائهم حتى أن فخر الرازي وهو من رأسائهم قال فيما نكل
عنه إما منشدا وإما آثعا نهاية أقدام العقول عقابا وأكثر سعي العالمين ضلالا ولم نستفد من بحثنا طول عمرنا وأرواحنا في وحشة من جسومنا وغاية دنيانا ألن ووبالا ولم نستفد من بحثنا طول
عمرنا سوى أن جمعنا فيه قيل وقال فقد تأملت الطرق الكلامية والمناهج الفلسفية فما رأيتها تروي غليلا ولا تشفي عليلا وجدت أقرب الطرق طريقة القرآن أقرأ في الإثبات الرحمن على العرش السوا
إليه يصعب الكلم الطيب وأقرأ في النفي ليس كمثله شيء ولا يحيطن به علما ومن جرب مثل تجربتي عرف مثل معرفته ويقول الآخر لعمني لقد ضفت معاهد كلها وسيرت طرفي بين تلك العوالم فلم أر إلا
واضعا كف حائر على دقل أو قارعا سن ناجمي وهذا يدل على أن هؤلاء المتكلمين الذين ذهبوا يحكمون على الله تعالى بعقولهم فيما يصفونه به كانوا في حيرة شديدة وأن من بلغ منهم الغاية في علم
الكلام رجع إلى الحق وما كان عليه سلف هذه الأمة من إثبات ما أثبته الله لنفسه أو أثبته له رسوله صلى الله عليه وآله وسلم ونفي ما نفى الله عن نفسه أو نفىه عنه رسوله صلى الله عليه وآله
وسلم والسكوت أما لن نرد به إثبات ولا نفي وهذا هو الأدب مع الله ورسوله فعلينا جميعا أن نتوب إلى الله عز وجل وأن نرجع إلى منهج سلفنا الصالح في هذا الباب العظيم الخطير ونسأل الله لنا
ولي أخونا السلامة والتوفيق لمنهج السلف الصالح وأن يتوفانا على ما نحبه ويضاه اللهم أمين إنه جواد كريم اللهم أمين وأرجو من الأخ السائل أن لا يستطيل هذا الجواب لما فيهنا الفائدة
العظيمة والحاجة الشديدة هي إليه وليكن على ما كان عليه السلف الصالح ثبت الله جميعا على ذلك اللهم أمين إنه جواد كريم والحمد لله رب العالمين وصل الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله
وصحبه أجمعين اللهم صلي وسلم وزد وبارك على نبينا وحبيبنا محمد شكرا لكم يا فضيلة الشيخ محمد على كفضلكم