471 -739 الحلقة الأربعمئة و واحد وسبعون - نور على الدرب - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

هذا مستمع فضيلة الشيخ لم يذكر الاسم هنا يسأل عن حكم الشرف نظركم في لبس الساعة باليد اليمنى هل فيه حرج؟ الحمد لله رب العالمين ووصلي ووصلم على نبيه محمد خاتم النبيين وإمام المتقين وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين لبس الساعة باليمين لا حرج فيه ولا أفضلية فيه فالإنسان مخير بين أن يلبس ساعته باليمين أو بالشمال وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه كان يتختم باليمين تاره وباليسار تاره ولبس الساعة من جنس التختم وعلى هذا فنقول من لبسها باليسار فلا شيء عليه ومن لبسها باليمين فلا شيء عليه ولا أفضلية لأحدهما على الآخر بارك الله فيكم هذا المستمع يوسف محمد يقول كيف يكون العزاء على الميت هو أن يذكر للإنسان المصاب بالميت ما يكون به تقوية له على الصبر وتحمل المصيبة وأحسن ما يعزى به ما ذكره النبي عليه الصلاة والسلام ليصد بناته حين وصيب الطفل لها فقال عليه الصلاة والسلام لرسول أسرته إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إن لله ما أخذ وله ما أعطى وكل شيء عنده بأجل مسمى مرهى فالتصبر والتحتسب هذا أحسن ما يعزى به المصاب وإن عزاه بغير ذلك من العبارات التي تفيد تصبير الرجل على المصيبة وتحميله للصبر عليها فإن ذلك لا بأس به لكن المحافظة على ما جاء في السنة أولى من غيرها ثم إن العزاء ليس بالأمر الذي يعتبر شيئا لازما لحيث تفتح له الأضواب وتشعل له الأضواع وتقام له الكراسي وتصنع له الأطعمة فإن هذا كله من البدع المحدثة التي ينهى عنها لأن الصحابة رضي الله عنهم كانوا يعدون صنع الطعام والاجتماع عليه أن له الميت من اللياحة واللياحة محرمة بل من كبائل الذنوب لذلك نرى أن التاجع المشروعة أنك متى وجدت المصاب في البيت أو في السوق أو في المسجد إذا كان من أهل السوق أو المسجد ورأيته محزونا أن تصبره وأن تقول واصبر واحتسب فلله ما أخذ وله ما أعطى وكل شيء لنده بأجل مسمى وما كان فلن يتغير عن مكان وهذه الدنيا كل راح عنها وما أشف ذلك من الكلمات التي تجعله يتحمل هذه المصيبة وأما ما أشرت إليه لما يفعله بعض الناس في العزاء ويقيمونه كأنما يقيمون ليالي العرس فإن هذا بدعة منكرة لا سيما أنه يحصل أحيانا اجتماع مختلط وأحيانا يحصل اجتماع على قارئ يؤاجرونه أن يقرأ على روح الميت زعمه وهو في الحقيقة لا ينتفع الميت بقراءته لأن هذا القارئ غالبا إنما يقرأ للفلوس ومن قرأ للفلوس ثلاث وبله لأن ما يراد به وجه الله إذا أريد اسمه الدنيا فإنه باطل قال الله تعالى من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها نوفي إليها ما ما لهم فيها وهم فيها لهم خصوم أولئك الذين لا سنهم في الآخرة إلا النار وحبط ما صنعوا فيها وباطل ما كانوا يعملون فنصيحة الإخوان الذين أتادوا هذه العادة السجعة أن يتوبوا إلى الله عز وجل وأن يغلقوا أبوابهم وأن لا يفحوا لأحد كما أنصحوا إخواني الذين يأتون من بعيد يتوافدون على أهل الميت لإقامة العزاء كما زاعموا أنصحهم أن لا يحركوا ساكنا وأن يبقوا في بلادهم وأن يتصلوا على المصابين بالهاتف ويعزوهم أو يكتبوا لهم رسائل يعزونهم بها وأما هذه وفود الجيجاشة بتأتي من كل مكان فهي الحقيقة تعب بدني ومالي وديني لأنه سماع على غير أمر مشروع بل على أمن محدث فهل كان رسول عليه الصلاة والسلام وأصحابه والتابعون لهم بإحسان هل كانوا مقيمون مثل هذا العزاء هذه سيرهم بين أيدينا لم يكونوا يفعلون ذلك أبدا وإنما هذا أمر محدث ولا يبعد أن يكون سببه استعمار النصارى لبعض البلاد الإسلامية فإن النصارى وغيرهم من الكفار يرون أن هذه المصائب مادية أن هذه المصائب مصائب مادية مادية في محظة فيجدون أن يسلوا أنفسهم بمثل هذه الاجتماعات عن التفكير فيها لكن المؤمن لا يتسلى لمثل هذه الأمور المؤمن يتسلى بإيمانه يتسلى بتوكله على الله وأتماده عليه يتسلى برضاه بقضائه وقدره يتسلى بأمور معنوية روحية ليست مادية محظة كما يفعل الكفار من اليهود والنصارى وغيرهم لكن تلقفها بعض الناس وأخيو بها ثم صارت عادة ونسأل الله لنا وليخواننا أن يحجينا صلاة المستقيم صلاة الذين علام الله عليه من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين آمين بارك الله فيكم على هذا التوجه المبارك هذا المستمع عين جيم يقول نقوم في شهر رمضان المبارك في قراءة بعض الأذكار والمأثرات وذلك قبل موعد الإفطار وبصورة جماعية هل يجوز لنا ذلك فقد كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذا خطب يوم الجمعة تحمط عيناه ويعلو صوته ويشتد غضبه ويقول أما بعد فإن خير حديث كتاب الله وخير أهدي حديد محمد وشر الأمور محدثاتها وكل بدعة غلالة وكل غلالة في النار ولن يكن صلى الله عليه وآله وسلم عند الإفطار يجتمع إليه الناس حتى يذكر الله عز وجل أو يدعو الله عز وجل بصوت مرتفع جماعي وإنما كان الإنسان يفطر مع أهله ويدعو كل واحد منهم لنفسه بدعاء خفي بينه وضع ربه وإذا لم تكن هذه العادة التي أشار إليه السائل معروفة انفعات النبي صلى الله عليه وآله وسلم فإنها تكون من البدع التي حذر منها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وبيّن أن كل بدعة ضلالة وأن كل ضلالة في النار فنصيحة لي هؤلاء أن يكون عند الإفطار راجين خائفين راجين رحمة الله بقبول صيامهم خائفين من ذنوبهم وما أفرطوا في صيامهم وأن يسأل الله تعالى أن يتقبل منهم وأن يغفر لهم ذنوبهم فإن للصائم عند فطره دعوة حرية بالإجابة بارك الله فيكم هذا مستمع للبرنامج رمز الاسمه بميم ألف ألف يقول فضيلة الشيخ ألاحظ على بعض الأئمة هداهم الله السرعة وأحيانا لا أكمل الفاتحة فهل أكمل الفاتحة ولو كان راكعا ما احتمال أن يرفع قبل أن أكملها أولا أنا أنصح إخواني الأئمة الذين يوسعون هذا الإسرع بحيث لا يتمكن من وراءهم من الإتيان بما ينبغي أن يأتوبه من أذكار وقراءه وأخبرهم بأنهم أمناء على من ورائهم وأنهم مسؤولون عنهم أمام الله عز وجل وقد نص أهل العلم على أنه يكره للإمام أن يسعى سرعة تمنع المأمومين أو بعض المأمومين من فعل ما يسمى فكيف إذا منعت المأمومين أو بعضهم من فعل ما يجب يكون هذا أشد وأشد الواجب على الإمام أن يراعي حال ما وراءه وأن يتأنت أن يتمكن ما وراءه من الإتيان بما يجب ويستحب لأنه أمين ثانيا أجيب على سؤال هذا السائل فأقول إذا رفع الإمام قبل أن تتم الفاتحة فأتمها ثم اركع حتى وإن خفت أن يرفع قبل أن تتمها فإن رفع قبل أن تتمها فاركع ثم تابعه وخذ الاحتياط في الركعة الثانية فأسعب في القراءة قليلا حتى تذرك الفاتحة قبل أن نرفع الإمام بارك الله فيكم امرأة عليها الدورة الشهرية فنامت أول الليل فلما استيقظت فجرا شاهدت الظهر ولا تدري متى حصل هذا الظهر فهل عليها صلاة العشاء أيضا لو استيقظت بعد طلوع الشمس وهل تصلي الفجر أم لا يا فضيلة الشيخ إذا نامت المرأة وهي حائد ثم استيقظت وهي طاهر ولا تدري هل حصل الطهر قبل منفصف الليل أو بعده فإنه لا يجب عليها قضاء صلاة العشاء لأن وقت صلاة العشاء ينتهي بنصف الليل ولكن عليها أن تبادل وأن تعتصل لتصلي الفجر في وقتها ولا يحل لها أن تؤخر الاغتسال إلى ما بعد طلوع الشمس كما يفعله بعض الجاهلات من النساء فلواجب عليها أن تفادل وتعتصل لتصلي الصلاة في وقتها وإذا كانت تقول أني أريد أن أقتصل اقتصالا يكون منظفا كنا اقتصلي اقتصالا تقومين فيه بالواجب وصل الفجر في وقتها وإذا أصبحت فلا حرج عليك أن تعتصل اقتصالا منظفا بالصابون صابون أو غيره فارك الله فيكم هذا حد الإخوة المستمعين استشيركم في هذا السؤال ويقول فضيلة الشيء رجل عنده أرب كبيرة واقترح عليه أحد الناس أن يبني عليها قصر أفراح ولكن له خشية أن يستخدم هذا القصر في بعض المحرمات كالغنى المحرم وغيره فهل ترون أن يقيم هذا القصر أم لا فضيلة الشيء الذي أرى إذا كان هذا الرجل بإمكانه أن يقيم قصرا ليمنع فيه ما يحرم من الغناء والعزف وغير ذلك مما يصنعه بعض الناس في راية العرس أن يبني هذه الأرض قصرا لما في ذلك من الخير ودع في الشر أما إذا كان ليس بقذته ذلك وأنه ساجل قصر مفلتا يفعل فيه ناس ما شاء فلا يبني هذا القصر وإني أقول له إذا بناه على نية الأولى أنه سيمنع المنكرات فيه فليبشر بالخير ولي أعلم أن الله سيخيغ له من يسعي عليه ليقيم حفل زواجه به لأنه الخير والله حمد كثير فإذا بناه لهذا الغرض وعرف الناس ذلك فإنهم سوف يقبلون إليه الصراعا نعم بارك الله فيكم أحمد سعد صالح من اليمن يقول يقول أسل عن عدد ركعات صلاة الترويح وكم أدناها إذا أردنا التخفيف في فضيلة الشيء صلاة الترويح هي قيام رمضان نعم وكان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لا يزيد في رمضان ولا غيره على إحدى عشرة ركعة كما ذكرت ذلك أعلم النساء به أعشة رضي الله عنها حين سئلت كيف كان الصلاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم في رمضان فقالت كان لا يزيد في رمضان ولا غيره على إحدى عشرة ركعة وربما صلى ثلاثة عشرة ركعة فهذا العدد هو أفضل ما تصلى به صلاة الترويح ولكن ننبغي أن يلاحظ المصلي ولا سيما العلم أن الطمأنينة في هذه الصلاة لأن بعض العلمة نصلى الله لنا ولهم نداية لا سلهم هم إلا أن يكونهم الذين يسفقون الناس في الخروج فتجدهم يسفقون عساعة يخلوا بالطمأنينة ويضعب من وراءهم في المتابعة وإن زاد الإنسان على إحدى عشرة ركعة إلى ثلاثة وعشرين ركعة أو أكثر فلا حرك لأنه لم يلعن النبي صلى الله عليه وآله وسلم تحقيق الركعات بل سئل صلى الله عليه وسلم عن قيام الليل فقال صلاة الليل مثنى مثنى فإذا خشئ أحدكم الصبح صلى واحد فأصرف لهما صلى فبين العدد المحدد لكل تسليمه هو مثنى مثنى ولم يبين عدد تسليمات أدل هذا على أن الأمر موكون إلى الإنسان وأن الأمر واصل ولكن لا شك أن الأدد الذي كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يحافظ عليه أولا من غيره بارك الله فيكم يقول هل يجب التوجه في صلاة النافلة مثلا أن يقول اللهم باعد بيني وبين خطايايا كما باعدت بين المشرق والمغرب إلى آخره المعروف عند أهل العلم أن الاستفتاح الواردة في الفريضة مشروع فيها وفي النافلة وعلى هالة فلا بأس أن يستفتح النافلة بقوله سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى جدك ولا إله غيرك أو بقوله اللهم باعد بيني وبين الخطايايا كما باعدت بين المشرق والمغرب اللهم نقني من الخطايايا كما ننقى التوب الأبض من الدنس اللهم صني من الخطايايا بالماء والثلج والبرد بارك الله فيكم يقول في صلاة الجنازة هل التسليم يمين ويسار أم يمين فقط التسليم في صلاة الجنازة عن اليمين فقط ولكنه لو سلم عن اليمين وعن الشماء فلا حرج لأن الأمر في ذلك واسع وقد رويه في ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم أثر أنه كانوا يسلموا عن يساره أيضا نعم يقول هذا السائل من اليمن فضيلة الشيخ عندنا عادة وهي عند وضع الميت في القبر يصيح منادي بأعلى صوته كما ينادي المؤذن تماما فهل هذا صحيح أفيدونا أفادكم الله هذا غير صحيح بل هذا من البدع التي أحدثها الناس عند دفن ميت حيث ينزل واحد في القبر أو يكون على حافة القبر ثم يؤذن الأذانة كاملا أو يقتصع التكبرات الأرض الأولى وكل هذا من البدع فإن المشروع عند دفن ميت أن يقول من يدفن من يضعه في لحده أن يقول بسم الله على منة رسول الله فقط فإذا دفن ميت وتم دفنه وقف عليه وسأل الله له التثبيت واستغفر له لأن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان إذا فرع من دفن ميت ووقف عليه وقال استغفروا لأخيكم وسألوا له التثبيت فإنه الآن يسأل بارك الله فيكم هذا مستمع من القصيم قول فضيلة الشيخ هل يستحب استقبال القبلة حال الوضوء؟ ذكر بعض الفقهاء أنه يستحب استقبال القبلة حال الوضوء وعلّل ذلك بأنه عبادة وأن العبادة كما يتوجه الإنسان فيها بقلبه إلى الله فإن برأي أن نتوجه بجسمه إلى بيت الله حتى أن بعضهم قال هذا متوجه في كل عبادة إلا بدليل ولكن الذي أظهر لي من السنة أنه لا يسن أن يتقصد استقبال القبلة عند الوضوء لأن استقبال القبلة عبادة ولو كان هذا مشروعا لكان نبينا صلى الله عليه وآله وسلم أول من يشعه لأمة إما بفعله وإما بقوله ولا أعلم إلى ساعة هذه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان يتقصد استقبال القبلة عند وضوءه بارك الله فيكم المستمع أخوكم عين جدة يقول هل تبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يصلي ركعتين بعد الوتر يقرأ فيهما بإذا زلزلت وقل يا أيها الكافرون تبت عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه كان أحيانا يصلي ركعتين بعد الوتر جابس قال بعض العلماء جامعا بين هذا وبين قوله صلى الله عليه وآله وسلم يجعلوا أخلا صلاتهم بلد وطر بأن هاتين ركعتين إنما هما كالراكب جساة الفريضة فهما تابعتين للوتر فلا تعد صلاتهما صلاة بعد الوتر فإن فعل الإنسان ذلك وصلى بعد الوتر جالسا ركعتين فحسن وإلا أن يصلي ومشى على أكثر ما ورد عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم من كونه لا يصلي بعد فوتر شيئا فهو أحسن هذا المستمع من جمهورية مصر العربية إبراهيم محمد يقول إذا أرد إنسان أن يخرج من الصلاة فما كيفية الخروج قضي لك الشيخ إذا أرد إنسان أن يخرج من الصلاة بعد تمامها فإنه بعد التشهد الأخير يتفت عن يمينه السلام عليكم ورحمة الله ثم عن يساره السلام عليكم ورحمة الله فإن اكتساح الصلاة التكبير وختامها التسليم بارك الله فيكم هل يشرع للعيد غسل كالجمعة فضيلة الشيخ لا أعلم في هذا سنة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنه كان يقتصل بصلاة العيد لكن ذكر عن بعض السلف أنه كان يقتصل لدى صلاة العيد وأخذ بذلك كثير من الفقه وقالوا إنه يسن وإن اقتصل لصلاة العيد لأنها صلاة اجتماع عام فشلع فيها الاقتصال كيوم الجمعة فإن يقتصل لنسان فحسن وإن لم يفصل فلا يقال إنه فوت سنة نعم بارك الله فيكم يقول المستمع محمد عبد الله دخل والدي المستشفى وأجرى عملية جراحية وكان يتيمم للصلاة وليس في المستشفى تراب فكان يتيمم بالغرفة وبعد ذلك أحبرت له ترابا فما حكم هذا العمل فضيلة الشيخ إذا كان هذا العمل أقصى ما تقدرون عليه فإنه عمل متزم لقول الله تعالى فاتقوا الله ما استطعتم وقوله تعالى لا يكلف الله نفسا إلا وسح وقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم إذا أمرتكم بأمر فأتوا منه ما استطعتم المستمع عين باء الطويلة تقول في هذا السؤال أم لديها بنت معاقة وليس لهذه البنت مصدر مالي فأوسط لها الأم بجزء من مالها تحصل عليه بعد وفاة الأم فهل الأم ظلمت طقية الأبناء والبنات في هذه الوصية فضيلة الشيخ نعم الأم إذا أوصت لهذه البنت شيء من مالها فإن وصيتها حرام وباطلة فإن جادها الورطة فيما بعد نفذت وإن لم يجزوها فإنها لا تنفذ والبنت المعاقة وإيها الله عز وجل فنحن علينا أن نتقل الله تعالى فيما أمرنا به وأمر هذه البنت المعاقة يقوم إلى الله سبحانه وتعالى لكن لو أوصت أولادها الدكورة والإناث أن يرحموا هذه البنت المعاقة وأن يحرصوا عليها وأن لا يجعلوا عليها قاصرة في النفقة فهذا أمر طيب يثابوا عليه ويثابوا عليه أولادها من بنينا وبنات فإن نفذوا هذه الوصيلة ثبت عن الرسول صلى الله عليه وسلم أنه اكتسل من الإغماء فهل هو واجب أم مستحب؟ الاغسل من الإغماء لسه واجب وإنما هو مستحب لأنه يجدد البدن نشاطه ويعود عليه ما تخلف من الهلع بواسطة الإغماء وليس الواجب لأن ذلك لم يثبت إلا من فعل الرسول صلى الله عليه وآله وسلم قالاه العلم وما ثبت بفعل الرسول صلى الله عليه وآله وسلم وأثاره على سبيل التعبد فإنه يكون مشفوعا ولا يكون واجبا لأنه لم يصحبه أمر من الرسول صلى الله عليه وآله وسلم هذه مستمعة ميم ميم من مصر تقول فضيلة الشيث ما حكم الدعاء في الركوع أثناء الصلاة مثل قوله تعالى اللهم آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار كذلك اللهم اغفر لي ولوالديا وللمؤمنين يوم يقوم الحساب الدعاء في الركوع بما ورد عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم لا بأس به فقد كان صلى الله عليه وآله وسلم يكثر أن يقول في ركوعه وسجوده سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم اغفره وأما فيما سوى ذلك فالأفضل أن يقتصر فيه على تعظم الله وأن يجعل الدعاء في السجود لقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم ألا وإني نهيته أن أقع القرآن راكعا أو ساجدا فأما الركوع فعظموا فيه الرب وأما السجود فأكهوا فيه من الدعاء فقمنوا أن يستجاب لكم المستمع تقول بما يجاب المؤذن في صلاة الصبح في قوله الصلاة خير من النوم يجاب المؤذن في صلاة الصبح هذا قوله الصلاة خير من النوم لأنه قال مثل ما يقول لأن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول المؤذن ولم يستطن من ذلك إلا الإجابة على الحي عالتين فإنه كان يقول لا حول ولا قوة إلا بالله لأن الحي عالتين حي على الصلاة يعني أقبلوا إليها فيقول السامي لا حول ولا قوة إلا بالله لأن هذه الجملة لا حول ولا قوة إلا بالله كلمة استعانة فهو إذا دعي إلى الصلاة وإلى الفلاح سأل الله تعالى لا استعانة فقال لا حول ولا قوة إلا بالله وما عد ذلك من الفضل الأدعان فإنه يقال كما يقول المؤذن طيب المستمعين حاط يقول في هذا السؤال ما هو توجيه فضيلتكم لمن أصر على عدم قبول الحق لأن المتحدث يصفره بالسن أولا ولأن السامع في قلبه شيء على نفس المتحدث أرجو النصف والتوجيه في هذا نصيحتي بهذا إذا كان هذا المصر على المعسية سواء كانت فعلا محرم أمثر كواجب وكان أخوه أو صاحبه يصعره بالسن ويعلم أنه لي قبل منه نصيحتي له أي للمنصوح أن يقبل النصيحة من أي شخص كان فالحق هو مراد المؤمن وهو ظالة المؤمن أينما وجده أخذه أما بالنسبة للناصح فإذا كان يعلم أو يغلب على ظنه أن هذا سوف يحتقر نصيحة ولا يقبلها فل يطلب ذلك من هو أكبر منه حتى يقوم بالنصيحة بهذا الرجل المصد على المعصية بارك الله فيكم من السودان هذا مستمع رمز بألف عين عين يقول فضيلة الشيخ شخص أدرك الركعة الثالثة والرابعة في صلاة العصر ولم يدرك التشهد الأوسط كيف يتم صلاته يتم صلاته على ما تقل لأن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال ما أدركتم فصلوا وما فاتكم فأتموا فإذا كان أدرك ركعتين مع الإمام في صلاة العصر مثلا فإنه يقضي ركعتين بعد سلام الإمام يقضيهما بالفاتحة فقط ولا يضف إليها سورة أخرى وإنما يضف سورة أخرى فضاكعتين الأوليين التي أدركهما مع الإمام إن تمكن من قراءة السورة بعد الفاتحة قبل ركوع الإمام وإلا سقطت عني شكر الله لكم وفضيلة الشيخ وبارك الله فيكم وفي علمكم ورفع بكم المسلمين وتلمان جاب على أسئلتكم فضيلة الشيخ محمد