470 -739 الحلقة الأربعمئة وسبعون - نور على الدرب - ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
مستمع من القصيم الحقيقة لم يذكر الاسم هنا يقول بعض الناس فضيلة الشيخ إذا اشترى سيارة ثم حصل لها أدت صدمات قال هذه السيارة ملحوسة فيقوم ببيعها فهل هذا من التشاؤم في محلة؟
أرجو الإفادة الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بأسان إلى يوم الدين صحيح أن بعض الناس يجد في بعض ماله بركة فينتفه به كثيرا ويوقع الآفات
سواء كان في السيارة أو في البين أو في عيد ذلك وربما يجد منه شلاف هذا ربما يكون هذا الشيء من كثير الآفات مقلقا له لا ينشر حصده له فإذا وجد ذلك في بعض ماله فلا حرج عليه أن يبيعه
ليتخلص من آفاته وكم من الإنسان حصل له مثل هذا؟
أي اشترى سيارة فصارت كثيرة الآفات من صدمات أو غيرها فيبيعها ثم يشهر أخرى فيجد منها الراحة والبركة ولا يعج هذا من باب التشاؤل من آفات هذا الشيء وخساراته التي يخسرها عليه من باب
التضيور يقول أيضا فضيلة الشيخ إذا شرعت في الوضوء أحس بوجود ريح فإذا فإذا توقفت عن الوضوء لإخراج غيرها أحيانا لا يخرج فهل إذا نويت إبطال الوضوء يبطل الوضوء بالنية أم لابد من الحدثي
حقيقة أرجو الإفادة وقفت عن الوضوء فإن وضوءه ينقطر وعليه أن يبتدعه من جديد أما إذا نوى أن يحدث ولكنه لم يحدث فإن هذا نوى فعلا محذور فإذا لم أفعل هذا المحذور فقع على ما كان عليه كما
لو أن أحدا من صلي فقرع عليه البابة من قرعه فهم أن يكلمه ثم أعد حين هذا الهم واستمر في صلاته فإنه لا بعث ولهذا قال العلماء في ضابط هذه المسألة إذا نوى قطع العبادة قطعت لا إن عزم على
فعلا محذور فلم أفعله فإنها لا تبطل إلا بفعلا هذا المحذور فهذا الرجل الذي عزم على أن يحدث ولم يفعل يبقى على نية الوضوء ويستمر في تكمل وضوءه فإذا نوى قطعه فإنه ينقطع وعليه أن يعدهم
من جديد قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى نعم بارك الله فيكم يستشهد بعض الناس فضيلة الشيخ ببعض الآيات والأحديث في أمورهم الدنيوية مثلا
اذكرني عند ربك واشتعل الرأس شيبة وحولها ندند وما أشبه ذلك نرجو الفتوى في مثل هذه الأمور حولها ندند لا تسمع من القرآن لا حديث يجوز الإنسان أن يستشد بالقرآن على الحادثة لا أن يجعله
القرآن بدلا من الكلام فمثلا إذا قام يلاعب أولاده أو صار يتاجه في ماله فقال إنما أموالكم وأولادكم فتنة فلا بأس بذلك لأنه يستشهد بالآية على ما نزلت فيه إنما إذا جعلها بدلا من الكلام
بحيث يعبر بالقرآن عن المعنى الذي يريده فإن هذا لا أجوب فهذا الرجل الذي قال اذكرني عند ربك فإنه آه لم تنزل لهذا ولا يحل له أن يجعلها بدلا عن كلامه بل يقول له اذكرني عند فلان أو نبهه
علي أو ما أشبه ذلك فهذا هو التصريف في هذه المسألة إن جعل القرآن بدلا عن الكلام يعني أنه نوى شيئا لما أن يتكلم فيه فجعل القرآن بدلا عنه فهذا حرام وأما إن استشهد ذلك القرآن على حادثة
وقعت كما جاء في القرآن فلا بأس به طارك الله فيكم حقف القراءة في الماء ثم يقوم الإنسان بشربه أو أعطائه للمريض ليشربه هذا ورد عن السلف صالح رحمهم الله أنهم يقرؤون في القرآن ينفذون
بريقهم ليشربه المريض وقد جرب هذا فنفع لكن إذا علم القارئ أن في فمه داء يمكن أن تنتقل جراثيم بواسطة الريق إلى هذا الماء فيصاب به المريض فإنه لا يجوز له ذلك خوفا من وقوع الضرر على
المريض وفي هذا الحال يمكن أن يذهب الراجل بنفسه إلى المريض يقرأ عليه بارك الله فيكم في سؤاله الثاني يقول إذا طلب شخص من آخر أن يدينه مبلغ من المال غائبة فذهب واشترى السيارة بمئة ألف
ريال فباعها على هذا المدين بمبلغ مئة ألف ريال لمدة سنة مثلا يقول إذا طلب شخص من آخر أن يدينه مبلغ من المال غائبة فذهب واشترى السيارة بمئة ألف ريال فباعها على هذا المدين بمئة وعشرين
ألف ريال لمدة سنة مثلا ما حكم ذلك مع العلم بأنه لم يشتري السيارة إلا بعد أن اخطره المدين بحاجته إلى المبلغ المذكور هذه المثلة اختلف فيها أهل العند رحمه الله وتسمى مساء التورق
ويسميها الناس بالعرف الوعدة فمن العلماء من أجازها بشرط أن تكون مملوكة عند البائع من قبل وأن يكون المشتري محتاجا إليها أي للفروس ومن العلماء من منع ذلك منع ذلك ومنه الشيخ السلام بن
حيمير رحمه الله فقد منع التورق وقال إنه حرام قال تلميذ بن قيم وكان يراجع في ذلك كثيرا ولكنه جعب أن يفتئ بالحل يقول الشيخ السلام رحمه الله أن هذا من لاب الحيل على بيع الدراهم
بالدراهم إلى أجل مع التفاؤل والحيل على المحرمات مموع شرعا قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم قاتل الله اليهود لما حرم الله عليه شعومها جملوه أي أداغوه ثم باعوه فأكلوا ثمنه وقال عليه
الصلاة والسلام لا ترتكبوا مرتكبة اليهود فتستحلوا ما حارم الله بأدن الحيل وهذا صحيح أن الحيل على محرمات لا تبيعها بل لا تزيدها إلا قبحا وتحريما ولكن الشيء الذي لا إشكال في تحريمه هو
أن يأتي شخصا إلى آخر ويقول أريد أن تشتري لي هذه السيارة من المعرة الفلاني وتبيعها عليها بربح فيذهب ويشتريها ثم يبيع عليها بربح ونحن نعلم أن البائع لو لم يشتري منه هذه السيارة ما
اشترها من المعرة فيكون هذا البائع أولا باع ما ليس يملكه وثانيا أن معنى هذه الصفقة أو مضمون هذه الصفقة أنه أقربه قيمة السيارة بذيئته فيكون قرغا جر نفعا والقرغ الذي يجر نفعا من الربع
كما ذكر ذلك أهل العلم رحمهم الله وأيضا فإن هذا البائع قد يشتري السيارة للمحتاج يديرها في مكان شرائها وهذا منهين عنه فإن النبي صلى الله عليه وآله وسلم نهى أن تبع السرح حتى يحوذها
التجار إلى رحالهم والحقيقة أن هذه الطريقة ستضر بالناس في حين أن فائلة يظن أنها تنفعهم لأن الناس يتجرؤون على الديون إذا رأوا هذه الطريقة السهلة فيشترون أشياء كثيرة نسألهم بها حاجة
لكن من أجل أن يباروا غيرهم في بناء المنازل وفي السيارات الفخمة وفي غير ذلك من المسائل التي هم في غنى عنها فهذه الطريقة ترهق الناس بالديون وربما يأجز أهل المديمون عن التسجي فيؤدي
ذلك إلى إفراس البائع ففيها مظار عظيمة على المجتمع من الناحة الاقتصادية وتسهيل الديون عليهم في تمنهم حتى ترهق ترهقهم نعم بارك الله فيكم هذه سائلة من الزيار تقول ما هو اللباس الذي
يجب أن تلتزم به الفتاة المسلمة في حالة وجوب تغطية الوجه وهل يجوز أن يكون هناك فتحة في منطقة العينين في غفاء الوجه لمساعدة الفتاة على الرؤية ملاحظة الفتحة التي قصدها تظهر العينين
فقط تقدم الكلام على أو تقدم الكلام في جوابه على هذا السؤال نعم وبينا ما فيه كفاية فلعل الوقت ترجع إلى الحلقات السابقة ليتبينها لها ذلك لأن الكلام فيها طويل نعم بارك الله فيكم هذا
المستمع من السودان يقول هل أقرأ سورة الفاتحة بعدما يقول المأمومين آمين أم أقرأ الفاتحة بعدما يبدأ الإمام قراءة السورة التي بعد الفاتحة يقرأ الفاتحة بعد أن تؤمن عليها مع الإمام يعني
إذا قلت إذا قال إمام والظلين فقيل آمين فقرأ الفاتحة مباشرة من أجل أن يتوفر لها فوقت أكثر في استماع قراءة الإمام إذا قرأ بعد الفاتحة نعم يقول هل يجوز أن أدعو في السجود بآيات من
القرآن الكريم مثلا ربنا لا تزغ قلوبنا بعدين هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب ربنا آمنا فاغفر لنا ذنوبنا وقنا عذاب النار نعم يجوز المساء في حال السجود أن يدعو بأجلة القرآن
الكريم إذا قصد الدعاء دون قراءة أما إذا قصد القراءة فإن ذلك لا يجوز تقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم ألا وإني نهيت أن أقع القرآن راكعا أو ساجدا فأما الركوع فاضم فيه الرب وأما
السجود فاجتهدوا في الدعاء فقمنوا أن يستجاب لكم فلا يحل الإنسان أن يقرأ شيئا من القرآن في حال ركوعه وسجوده إلا إذا كان في العيات تضمن الدعاء وقصد بذلك الدعاء ومثل هذا الجنوب لو قرأ
آية على أنها قراءة القرآن كان ذلك حراما عليه ولو قرأها على أنها دعاء كان ذلك جائزا نعم هذا المستمع من الطائف رمز لاسمه بعين جيم جيم يقول شخصا تزوج بطريقة الشغار حيث اشترط أن لا
يزوج حدهما الثاني إلا عن طريق البدل مع صداق ضئيل ومتفاوت وحيث أن حدهما هو والدي وعمرهما يقارب من سبعين سنة وقد قمت بنصحه وبيّنت له أن هذا الزواج شغار ومحرم ولكنه أصر على ذلك مع
الألم بأن أهل الخير وضحوا للجميع أن هذا الزواج محرم ولكن دون جدوى وصارت المسألة عندهم آدات أب وأجداد فنرجو النصر توجيه في مثل هذا نكاح الشغار ننهي عنه نهى عنه النبي صلى الله عليه
وآله وسلم والشغار أن يزوج الإنسان موليته شخصا بشرط أن يزوجه ذلك الشخص موليته فيقول زوجتك بنتي بشرط أن تزوجني ابنتك أو يقاب عنهم اتفاق على ذلك من قبل يعني يزوجه ابنته ليزوجه الآخر
ابنته لأن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن ذلك ولأن هذا يضيع الأمانة فيزوج الولي من يزوجه ولو كان غير كفئ للمرأة ويمتنع من تزوج الكفئ لأنه لم يزوجه ابنته مثلا لهذا نهى النبي صلى
الله عليه وآله وسلم عنه فأما إذا كان بينهم الصداق المعروف الذي يبدل لمثل هذه المرأة وكان كل من الزوجين كفئا للأخرى وكان برضاهما أي رضا البنتين فإن ذلك لا بأس به عند كثير من أهل لأن
الشعوب فيه متوفرة ولا سبه نقص ولا غضارة على الزوجتين لا بالمال ولا بالنفس فيكون جائزا أما بالنسبة للمثل الخاص الذي ذكرها السائل فإنه إذا بيّن الحق لوالجه برئا من ذلك لكن ينبغي له
أن يلحى عليه في النصيحة وأن يطلب منه ستاء أهل الأن في هذا الشيء حتى يكون على بصيرة من ذلك بارك الله فيكم هذه المستمعة أم أسامة إبراهيم تقول فضيلة الشيخ مرحكم دعاء الأم على أولادها
وتقول بأن ذلك ليس من قلبي أرجو بهذا إفادة مأجورين دعاء الأم على أولادها يخشى أن يستجعب ولا ينبغي لها أن تعود نفسها على الدعاء على أولادها فل الذي ينبغي لها أن تعود نفسها على الدعاء
لهم فتقول يا أبني الله يديك لماذا فأس كذا يا أبني الله لا يسلط عليك لماذا تسلطت على كذا وما أشبه ذلك من الكلام الذي ينفع الولد ولا يضرها والعسان إذا عود نفسه حسن الكلام وطيب الكلام
يتاد عليه وسهل عليه وأما إذا أطلق للسانه العنان عند الغضب فإنه يقول أشياء يندم عليها بعد ذلك فنصيحة لهذه الأم أن تحرص غاية الحرص على طبف لسانها ومقالها وأن لا تتعود مثل هذا الدعاء
بارك الله فيكم هذا المستمع أحمد القاسم من سوريا يقول فضيلة الشيخ هناك معاملة وهو مثلا سيارة أو دار ثمنها أربعمائة ألف فيبيعها التاجر للمشتري بخمسمائة ألف على أن يكون الدفع بعد سنة
أو أكثر فهل هذا يعد من الربى أجيبونا بارك الله فيكم إذا باع الإنسان السلعة سيارة أو غيرها فيمتها أربعمائة ولكنه باعها إلى أجل في خمسمائة فإن ذلك لا بأس به ولا حرج فيه وليس من الربى
في الشيء لأنه باع عين بدراهم وبعين بالدراهم لا يجري فيها الربى إنما يجري الربى بين النقود بعضها مع بعض وأما هذا فلا يضر تقول بدأت الصلاة وعمري 16 سنة فهل علي قضاء مفاتني أكيدوني مع
جوهين ليس عليها قضاء مفاتها من الصلوات لأن القاعدة الشرية المبنية على النصوص تدل على أن كل عبادة موقتة إذا أخرها الإنسان عن وقتها فإنها لا تقطع لا يشعر له قضاءها وإنما يكثر من
التوبة والسفار والنوافل فيمحى عنه ما تعالي بارك الله فيكم يقول في سؤاله الأخير فضيلة الشيخ سمعت حديثا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بما يعناه أنه عند زيارة القبور يستحب قراءة
سورة ياسين وقد سمعت من برنامجكم بأنها قراءة القرآن عند القبور لا تجوز فأوضح لي ذلك معجوري نعم الأمر كما سمعت للبرنامج من أن القراءة على القبور ليس في مشروعة لأنها لم ترد عن النبي
صلى الله عليه وآله وسلم وإنما المشروع إذا زار المقبرة أن يقول ما قاله النبي صلى الله عليه وآله وسلم ومن ذلك السلام عليكم أهل الديار من المؤمنين والمسلمين وإن شاء الله بكم لاحقون
يرحموا الله المستقيمين منكم والمستأخرين نسأل الله لنا ولكم العافية اللهم لا تحلمنا أجلهم ولا تفتلنا بعدهم وأعطلنا ولهم في فقرة خيرة يقول المستمع أحمد استدان عمي من البنك مبلغ كبير
ثم أعاده بعد مدة بسائدة تعود على البنك فهل على عمي إثم وعلى من يقع الإثم في مثل هذه الحالة نعم على من تعامل بالربع إثم كبير عظيم وقد ورد من الوعيد في الربع ما لم يرد على دنب آخر
سوى الشرك فقال الله تبارك وتعالى يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وذروا ما بطي من الربع إن كنتم مؤمنين فإن لم تفعلوا فأذنوا بحرب من الله ورسوله ومن الذي يستطيع أن نؤذن الحرب من الله
ورسوله قال تعالى وَإِنْ تُبْتُمْ فَلَكُمْ وَأُوْسَ أَمْ مَالِكُمْ لَا تَظْلِمُونَ وَلَا تَظْلَمُونَ وقال الله سبحانه وتعالى الذين يأكونون الربع لا يقومون إلا كما يقوم الذي يتخبطه
الشيطان من المس يارك بأنهم قالوا إنما البيع مثل الربع وأحل الله البيع وحرم الربع فمن جاءه موعدة من ربه فانتهى بله ما سلفوا عمره إلى الله ومن عاد فأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون
وقال تعالى يا أيها الذين آمنوا لا تأكلوا الربع أضعاف مضاعفة واتقوا الله لعلكم تهلحون واتقوا النار التي أعدت الكافرين وأطيعوا الله والرسول لعلكم ترحمون وثبتت بصحيح مسلم الحديث جابر
الرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنه لعن آكل الربع وموكله وشاهديه وكاتبه وقالهم سواء فآكلوا الربع داخلوا في العنة الله وموكلوا الربع وهو الذي يدفعه لآكله داخلوا في العنة الله
وشاهدوا الربع داخلانه في العنة الله وكاتب الربع داخلوا في العنة الله فعلى المرء المسلم أن يتوب إلى الله عز وجل وأن يتجنب الربع وأن يعلم أن رزق الله تعالى لا ينال بمعصيته وأن المال
من كسب طيب ولو قلب خير من المال من كسب خبيث ولو كهر وليعلم أن الكسب الخبيث إن تصدق به المرء لم يقبل منه وأنفقه لن يبارك له فيه وإن خلفه كان زادا له إلى النار فما دام الإنسان في
مهلة وما دام في حياة فليتب إلى الله ولستغفر الله مما حصل منه من الربع وما سلف فنعطي الله سبحانه وتعالى أن يعفو عن أبيك منه وأن يوفقنا وإياه لسداد العيش وطيب المكسب إنه جوال كريم
بارك الله فيكم المستمع مقيم في دولة الكويت حسين محمد أبو عبد الرحمن يقول اشترينا ذهب من أحد المحلات ثم بعد أيام قليلة عرضنا أن نستبدل هذا الذهب بذهب آخر وهذا حسب الاتفاق على
الترجيع عملا فاستبدلناه بذهب قيمته أقل من قيمة الذهب الأول فأخذنا الجديد مع الفارق من المال فهل هذا البيع والشراء جائزا ماذا نرجو التفصيل في هذا سمحت الشيخ معكم هذا لا بأس به إذا
أخذتم الذهب وجفعتم قيمة على أنه صلح لكم وإلا رددتموه وأخذتم بقله لأن هذا عبارة عن فسخ البيع الأول وتجديده بيع آخر أما لو لم يكن بينكم اتفاق في الأول واشتريتم الذهب جازمنا عليه ثم
بعدئذ رددتموه على البائع وقلت أدل لنا هذا الذهب بذهب آخر مع الفارق فإن ذلك لا يجوز لأن هذا بيع لا فسخ وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وعليه وسلم أنه قال الذهب بالذهب نثلا بمثل سواء
بسواء إذن بيد بارك الله فيكم هذا مستمع من القصيم يقول أبو عبد الله أسمع في الإذاعات كثيرا من المقرئين يقرؤون القرآن ببطء ويقف بين الآية والأخرى سترة يخيل إلى المستمع أنه انتهى ثم
يعاوذ القراءة مرة أخرى كذلك عند نهاية القراءة وأخيرا يختمون بصدق الله بصدق الله العظيم ما حكم ذلك يا فضيلة الشيء ثم الفقرة الأولى وهي كونهم يقفون عند كل آية وربما يبطؤون في الوقف
فهي طريقة يستمرها بعض الناس من أجل شد أذهان الناس إليهم وتشوقهم إلى القراءة فإن قارئة وقف ثم تأخر كثيرا لا يزال الثانع متشوفا لقراءته فهم يستمرون هذا من أجل هذا وأما حتم القراءة في
صدق الله العظيم فهذه لا أصلها من سنة الرسول صلى الله عليه وسلم ولا من عمل سلف هذه الأمة وإنما هي محدثة ولا ينبغي للنسان أن يختم بها تلاوته لأن هذه الجملة ثناء على الله عز وجل
والثناء على الله عباده والعبادة موقوفة على الشرق فإذا كان النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ القرآن ويقف ولا يقول صدق الله العظيم ويقرأ عليه القرآن فيقف القارئ ولا يقول صدق الله العظيم
علم أن هذا ليس من السنة وأنه من أشياء المحدثة التي حذر النبي صلى الله عليه وسلم من جنسها فقال إياكم ومحتفات الأمور فإن كل بدأ ظلالة فإن قال القائل أليس الله يقول قل صدق الله قلنا
بلى ونحن نقول صدق الله ويجب علينا أن نؤمن بأن كلام الله أستقل كلام ولكن هل كان الرسول عليه الصلاة والسلام يختم بهذه الجملة كل ما قرأ هذا هو محل هو بيت القصيد وهذا هو محل النقاش
وإذا كان رسول عليه الصلاة والسلام لم يختم براعته بهذه الجملة دل على أنها ليست من السنة شكر الله لكم يا فضيلة في الشيخ وبارك الله فيكم وفي علمكم وعلى فعبكم المسلمين أخوة المستمعين
الكرام انتات حق