469 -739 الحلقة الأربعمئة و تسعة وستون - نور على الدرب - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
أهلاً ومنحباً لكم هذه الرسالة وصلت من المستمى الصالح سلمان من السودان يقول أرجو منكم عرض هذه الرسالة على فضيلة الشيخ محمد وهي ما هي الأدابة التي ينبغي أن يتحلى بها الداعي إلى الله
جل وعلا الحمد لله رب العالمين وأصلي وأسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن ثبعهم بإحسان إلى يوم الدين هذا السؤال سؤال مهم وهي الأداب التي ينبغي أن يكون عليها الداعي إلى الله عز
وجل فمن الأداب المهمة فخاص النية لله عز وجل لأن يكون الداعي قاصداً لدعوته رضا الرب وإصلاح الحلق لا أن يكون له جاه وإمامه ولئاسة أين الخلق وذلك لأن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال
إنما العمال بالنيات وإنما لكل بإمانه فمن كان احجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله ومن كان احجرته إلى دنيا يصيبها أو مرأة يتزوجها فهجرته إلى ما هاجر إليه ثانياً أن يكون على
بصيرة فيما دعا إليه وهو شريعة الله عز وجل لأن يكون لديه علم بالشرق فيما يدعو إليه فإذا فان يدعو إلى التوحيد وجب أن يكون له أن يكون لديه علم بالتوحيد في مسائل ضرداً وعكساً إجاباً
ونفياً حتى يتمكن من المحاجة إذا حاجه أحد في ذلك لأن من دعا بغير علم فكمن نزل إلى ميدان القتال بغير السلاح ويدل لها للأدب قوله تعالى قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن
اتبعني ولأن جاهل يحتاج هو إلى أن يعلم فكيف يكون معلماً لغيره بجهل ولأن الذي يدعو بجهل قد يدعو إلى باطل وهو لا أشعر به فيظل ويظل لأن الذي يدعو بجهل يقف حيران حينما يرد عليه مفتل حجة
باطلة لألحظ بها الحق الذي قاله هذا ثالثاً يكون على علم بحال المدعو حتى ينزله منزلته ودليل ذلك أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم بعث معاذاً إلى اليمن فقال له حين بعثه إنك تأتي قوماً
أهل كتاب أخبره بحالهم ليكونوا مستعداً لهم يقابلهم بما تطبيه حاله وهكذا الداعي يجب أن يكون عالماً بحال من يدعوه لينزله منزلته فأن هناك فرقاً بين شخص معاند تدعو به الله وشخص جاهل
غافل لا يدي عن شيء فالأول يحتاج إلى حجة قوية يتحض بها عناده والسكبار عن حق والثاني يكفي فيه أدنى حجة وأدنى كلام لأنه جاهل غافل ليس عنده ما يدفع به ليس عنده ما يجادل به وعلى هذا
يتنزل قوله تعالى ادعو إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن فإن الناس منهم لا يحتاج إلى الموعظة وتكفيه ومنهم من لا تكفيه الموعظة بل يجادل فأمر الله سبحانه
وتعالى أن تكون الدعوة بالحكمة بالموعظة أحياناً وبالمجادلة أحياناً حسب ما تقصده حال المدعو ومن أداب الداعي أن يكون بليغاً في منطقه قوياً في حجته في حيث يستيق اقناع المستمع المدعو
اقناعاً تطمئن إليه نفسه وينقاد إلى الدعوة بيسر وسروله لأن من الناس من يكون لديه علم لكن ليس عنده بيان بالقول فيفوته شيء كتير فإذا كان لديه عدسان علم وبيان بالقول أمثله أن يقنع غيره
اقناعاً تاماً يستجيب به المدعو ومن أداب الداعية أن يكون عاملاً بما يدعو إليه من حق ليكون داعية بمقاله وفعاله ولا شك أن عمل الداعية بما يدعو إليه له تأثير كبير في قبول ما يدعو إليه
فإن الناس إذا رأوا من هذا الداعية أنه عامل بما يدعو إليه وفقوا به وعرفوا أنه صادق في دعوته وإذا كان لا يعمل بما يدعو إليه شكه في أمره ولما جل الله تعالى في دعوته بركة أرأيت لو أن
شخصاً قام يدعو الناس إلى صلاة الجماعة ويحث الناس عليها ولكنه لا يصلي مع جماعة فماذا تكون نظر الناس إلى دعوته ستكون نظر الناس إلى دعوته هزيرة ولا ينظر إليه نظر المتقبل لأنه لم يكن
يقوم بما يدعو الناس إليه ومن أداب الدائع أن يكون حليماً صبوراً على ما يصيب من الأذية القولية أو الفعلية لأن الدعوة أو لأن الدائع قائم مقام الرسل والرسل ينالهم من الأذى القول والفعل
ما يصفرون عليه حتى ينالوا درجة الصابرين قال الله تبارك وتعالى لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم ولقد كذب ثلث من قبلك فصبروا على ما كذبوا وأوذوا حتى أثار نصنا فلابد للدائع من أن يتحلى
بالصبر والحلم لينال درجة الصابرين ولا تحق بطريق المصلين عليه الصلاة والسلام ومن أداب الدائع أن يكون بشوشاً جائماً بشف طريق الوجه حتى يحبه الناس قبل أن يدوهم لأن قبول الناس للإنسان
شخصياً يؤدي إلى قبوله معنوياً وإلى التفاف حوله وعلى هذا يتنزل قوله تعالى فَبِمَا رَحْمَةٌ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَضَّاً غَلِيضَ الْقَلْبِ تَنْفَضُّوا مِنْ
حَوْلِكَ ومن أداب الدائع أن ينزل الناس منازلهم وأن يتحين الوقت المناسب والمكان المناسب لم يتهجعوا ويستعدوا لدعوته لأن ذلك يلحقهم الملل والسآمة والكراهية لما يدعو إليه ولو كان حقاً
ولهذا كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يتخول أصحابه بالموعظة مخافة السآمة إذا كرّ عليهم الموعظة فإنهم يملون ولا يكون عندهم التقبل الذي يكون فيما لو راوح بين الدعوات هذا ما حرغني
الآن من أداب الدائع ونسأل الله تعالى عن جاننا وإخواننا المسلمين هداة المهتدين اللهم أمين دعائنا للحق الصالحين اللهم أمين بارك الله فيكم له نقطة أخرى فضيلة الشيخ والمستمع صالح سلمان
من السودان يقول لقد شاع في هذا الزمان التسرع بالفتوى من غير علم ولا بصيرة فما حكم الشرع في نظركم في هذا الموضوع حكم الشرع فيما نرى فغيره أيضنا من أهل العلم أنه لا أجل التسرع في
الفتوى بغير علم لأن الفتوى بغير علم من أعظم الذنوب قلناه الله تعالى بالشرك في قوله تعالى قل إنما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن والإثم والبغي بغير حق وأن تشتكوا بالله المال من
الزربي السلطان وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون فالمفتي معبر عن الله عز وجل ومعبر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم معبر عن الله لأنه يتكلم عن أحكام الله في عباد الله ومعبر عن رسول
الله صلى الله عليه وسلم لأن العلماء ورثت الأنبياء فإذا كان أمر كذلك فلاوي له إن افترى على الله كذبا وعلى رسوله فليتحرز للإنسان من التسرع في الفتوى وليقتج بالسلف الصالح حيث كانوا
يتدافعونها كل منهم يدفعها إلى الآخر ليستمن من مسؤوليتها وليعلم أن الإمامة بالدين لا تكون بمثل هذا بل إن الناس إذا رأوا المتسرع في الفتوى وعرفوا كثرة خطأه فإنهم سوف ينصرفون عنه ولا
يتقون بالفتوى وأما إذا كان رصينا متأنيا لا يفتي إلا عن علم أو عن غلبة ظن فيما يكفي فيه غلبة ظن فإنه حينئذ يكون وقورا محترما بين الناس ويكون لكلامه اعتبار وقبول بارك الله فيكم هذا
مستمع رمز الاسمه بعين حاطة يقول فضيلة الشيخ ما هي الأمور التي تعين الشخص على أن يحفظ القبول من الناس أولا يجب أن يكون هم الإنسان رضا الله عز وجل وأن يكون مقبولا عند الله وجيها عند
الله فإن هذا هو المقصد الأسنى بالدرجة الأولى والإنسان إذا كان عند الله بهذه المنزلة كان عند عباد الله بهذه المنزلة فإن من تمس رضا الله عز وجل بسخط الناس رضي الله عنه وأرضى عنه
الناس وكباغوا الله مأونتهم وفي الحديث أن الله إذا أحب عبد النادى جبريل إني أحب فلانا فأحبه فينادي في جبريل في أهل السماء إن الله يحب فلانا فأحبوه فيحبه أهل السماء ثم يوضع له القبول
في الأرض فيحبه أهل الأرض ويقبلون منه فأنت تمس رضا الله عز وجل وإذا تمس رضا الله فإنه يقع في الدرجة الثانية وهو ما نعبر عنه الآن في هذا الجواب الثانيا رضا الناس يكون ثابعا لرضا الله
عز وجل إذا رضي الله عنك وجعلك وجيها عنده صلت مرضيا عنك عند الناس ووجيها عند الناس نسأل الله تعالى أن يجعلنا وإخواننا من المقبولين عنده الوجهاء إنهم جواب كريم اللهم عمين بارك الله
فيكم فضيلة الشيخ هذا المستمع محمد الدريس عبدالله سوداني يقتتب بأسلوبه يقول فضيلة الشيخ أنا شخص عمل في رأي الإبل ومشكلتي بأننا نصلي جماعة والحمد لله لكننا نتيمم طول أيام السنة صيفا
وشتاء والجدير بالذكر أن ماء الوايت في الصيف ينكث معنا ثلاثة أيام وفي الشتاء أكثر من أسبوع وأحيانا يبعد الماء عنا عشرين كيلومتر أو أربعين كيلومتر فما حكم شر في نظركم في عملنا عملكم
هذا صحيح إذا كنتم لا تجيب من الماء لقول الله تعالى يا أيها الذين آمنوا إذا قمتم للصلاة باصل وجوهكم وأيديكم إلى المرافق وامسحوا برؤوسكم وأرجو لكم إلى الكعبين وإن كنتم جنبا فاتخروا
وإن كنتم مرضى أو على سفر أو جاء أحلمكم من غائط أو لمس من النساء فانتجوا ماء فتيموص أيضا تجد فامسحوا بوجوهكم وأيديكم منه ما يريد الله ليجعل عليكم الحرج ولا فن يريد ليطخركم وليتم
نعمته عليكم لعلكم تشكرون فإذا لم تجدوا الماء وكان بعيدا عنكم أو كان بعيدا عنكم وإذا نشق عليكم فذهبوا إليه فتيمموا ولا طول السنة أما إذا كان الماء قريبا منكم أو في إحالكم فإنه لا
يحب لكم أن تتئمموا ولو تئممتم في هذه الحال فإن تئممكم غير صحيح وصلاتكم التي صلتموها به غير صحيح أيضا فالواجب عليكم تقوى الله عز وجل وأن لا تئمموا إلا عند وجود العذر الشرعي وهو عدم
الماء أو التطور بالسمال هل تصح الصلاة في مرابض الإبل؟
الإبل؟
نعم مرابض الإبل تنقسم إلى قسم القسم الأول أن يكون مربضا الإبل طارئا مثل أن ينزل مسافر في مكان ما ومعه إبل تربض في هذا المكان وتروث فيه فهذا لا يمنع من الصلاة واجوز أن يصلي فيه
الإنسان والثاني أنه الثاني من مرابض الإبل أن نكون مربضا تأوي إليه وتبقى فيه كل يوم فهذا لا تصح الصلاة فيه لأن النبي صلى الله عليه وآله وسلم نهى عن ذلك وإذا صل فيه الإنسان وهو عالم
بالنهي فإن صلاته لا تصح وإن كان جاهلا لا يدري فإن صلاةه صحيحة وكذلك أيضا تتصل الإبل بأمن آخر وهو تغلوضوء من أكل أحمها فما أكل من لحم الإبل نيا أو مطبوخا وجب عليه أن يتوضى لقول
النبي صلى الله عليه وآله وسلم توضعوا من لحوم الإبل ولأنه سئل عن الرجل يأكل لحم الإبل أيتوضع منه قال نعم ثم سئل عن لحم الغنم فقال إن شئت فقوله إن شئت في لحم الغنم يدل على أن الوضوء
من لحم الإبل ليس راجع ندام الشئة الإنسان بل هو منزم به نعم بارك الله فيكم في آخر فقرة يقول فضيلة الشيخ حدثونا عن المسع الخفين عن كيفيته ومدته كيفية المسع الخفين أن يمسع الإنسان من
أطراف الأصابع إلى الساق ظاهر الخفين لا باطنهما ولكن مشترط للمسع الخفين شروط الشرط الأول أن يلبسهما على طهارة فإن لم يبسهما على طهارة لم يصرح المسع عليهم لقول النبي صلى الله عليه
وآله وسلم حين أراد المغيرة بن شعبة أن ينزع خفين قال دعهما فإني أدخلت هما طاهرتين ثم مسح عليهم مشترط الثاني أن يكون المسع في المدة محددة وهي يوم وليلة للنطيم وثلاثة أيام بلا يليها
للمساف وتبتدع هذه المدة من أول مسحة مسحها بعد الحدث فلو قدر أن رجلا مطيما لبس خفين لصلاة الفجر ولم يمسح عليهم من الحدث إلا لصلاة العشاء أي بقي كل يومه طاهرا فإن مدته تبتدع من مسحه
عند صلاة العشاء لا من لبسه للخفين والمهم أنه لا بد أن يقل مسح في المدة المحددة وهي ثلاثة أيام المسافر ويوم وليلة المقيم الشرط الثالث أن يكون ذلك في الحدث الأصفر وهو ما أوجب الوضوء
فأما الحدث الأكبر وهو ما أوجب الغصل فإنه لا يمسه فيه حال الخفين لحديث صفان بعصار رضي الله عنه قال أمرنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لا نزع خفافنا إذا كنا سفر ثلاثة أيام ولا
يلهن إلا من جنابه ولا كم غائط وضور ونو نعم بارك الله فيكم هذا المستمع فهد من القصيين يقول فضيلة الشيخ نرتم منكم التوجيه لمن يتأكّر للمعروف الذي يصدر لأحد من بعض الناس إذا كان هذا
هو المراد بالسؤال نعم فإن المشهور لمن صنع له معروف أو لمن صنع إليه معروف نعم أن يكافئ الذي يصنع إليه المعروف بما تقتضيه الحال والناس يختلفون في المكافأة منهم من يمكن أن تكافئه
بالدراحم ومنهم من يمكن أن تكافئه باستياب ومنهم من يمكن أن تكافئه بالطعام ومنهم من يمكن أن تكافئه بهدية كتاب أو ما أشبه ذلك نعم المهم أن تكافئه بما تصده حاله لقول النبي صلى الله
عليه وآله وسلم من صنع إليه معروف فكافئوه فإن تجهوا ما تكافئون فادعوا له حتى تروا أنكم قد كافئتموه وأما كون الإنسان يتنكر لمن صنع إليه المعروف ويرى أن هذا ذن نعل الباذل أي باذل
المعروف لأنه المبدول له آلمه رطبة أو ما أشبه ذلك فهذا ليس من الأداب الإسلامية نعم بارك الله فيكم هذا المستمع ناصر يحيا يقول نرجو الإفادة على هذا السؤال فضيلة الشيخ في موضوع الزكاة
في الحبوب من المزارة إذا كان أصحاب المزارة يحصدون العلف قبل معادة ويعتبر علف للمواشي ولا يخرج منه زكاة لا من القصب ولا من الحب فما حكم الشرع في نظركم في ذلك إذا كان الزرع للعلف
وحصد قبل أن اشتد حبه فإنه لا زكاة فيه نعم ولكن إذا بير في هذه الحال وتم السنح على قيمته فإن قيمته تزكى وفيها رب العشر كما هو معروف أما نفس الزرع فلا زكاة فيه نعم فقره وقره يقول
وإذا تنى أصحاب المزارة يبيعون الزرع لأصحاب المواشي فمن منهم تجب عليه الزكاة أفيدون بهذا هذا المبين على الأول نعم يقول في نقطة أخيرة يكثر من يختي منه وخاصة نحن البادية في معرفة عدد
المواشي التي عنده ويزكي بدون معرفة العدد وخاصة في الغنم والبعض عنده كثير ولم يزكي إلا بالعدد البسيط فما حكم شر في هذا واجب على الإنسان أن يتحرق في ماله لإخراج الزكاة منه سواء كان
ذلك من المواشي أو من الحبوب والثمار أو من عروض التجارة أو من النقدين الدراهم لأن الزكاة قريمة الصلاة في كتاب الله ومنعها فيه عقوبة عظيمة قال الله تبارك وتعالى وَلَا يَحْصَدَنَّ
لَلَيْنَ يَبْخَنُنَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهُ وَخَيْرًا لَهُمْ بل هو شر لهم سيطوقون ما داخلوا به يوم قيامة ولله مراد السماوات والأرض والله بما اعتملون خبير وقال تعالى
وَالَّذِينَ يَنْفِنُزُونَ الذَّهَبُ وَالْفِضَّةَ وَلَا يُنْفُقُنَا فِي سَبِلْلَّهُ فَبَشْرُونَ بِعَذَابٍ عَلِيمٍ يوم ينحن عليها فنى الجهنم فتكوا بها جباهم وجنوه مظهورهم هذا ما كنز
لأنفسكم فذوقوا ما كنتم تفنزون وقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم مَا مِنْ صَاحِبِ لَهَا بِاللَّهُ وَلَا فِذَّةِ لَيُؤَدِّي مِنَ حَقَّهَ إِلَّا إِذَا فَنَعُ مُطْيَامَهُ صُفِّ حَثْ
لَوْصَفَ إِحْمِعَ النَّارِ فَوَحْمِعَ لِهَا فِنَالِ جِهَنَّمْ فَيُكَبِعَ جَنْبُهُ وَجَبِينُهُ وَظَهُرُهُ كلما بردت أعيدت في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة حتى يرى سبيله إما إلى الجنة
وإما إلى النار فالنسلة خطيرة وعلى الإنسان يتحرى ويحاسب نفسه في ماله حتى يؤدي الزكاة بيقين شكر الله لكم وفضيلة الشيخ وبارك الله فيكم وفي علمكم ونفع بكم