464 -739 الحلقة الأربعمئة و أربعة وستون - نور على الدرب - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
مرحبا لكم وأهلا استمع عائشة حبد القادر الأردن عمان تقول هل يخلد القاتل في النار وما الجواب في من قتل نفسه نعم القاتل للمؤمن عمدا قال الله فيه وما يقسم مؤمنا متعملا فجزاؤه جهنم
خاربا فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذاب معظيما فذكر الله له خمس عقوبات جزاؤه جهنم خاربا فيها وغضب الله عليه لعنه أعد له عذابا عظيما وأما من قتل نفسه فاقتبت عن النبي صلى الله
عليه وآله وسلم أنه يعذب في جهنم بما قتل به نفسه خاربا فيها مخلجا نصد الله لعافية وعلى هذا فيجب الحذق من قتل الإنسان نفسه وقتله غيره من المؤمنين فإن في ذلك هذا الوعيد الشديد الذي
سمعته السائلة والذي يعلم أن من الشر والبلاء ما يفعله بعض الناس إذا راقت عليه الأمور في الدنيا ذهب يقتل نفسه يظن أنه ينجو بذلك من هذا الضيق وما علم النسكين أنه ينتقل من ضيقا إلى
أعظم فيكون في المستجيل من الرمضاء بالنار فهو إذا قتل نفسه عمدا فصل له هذه للقوبة العظيمة فعن نعذب بما قتل به نفسه في جهنم خالد فيها مخلدا وهذا القتل لا ينجيه أبدا مما وقع فيه من
الشدة فل ينتقل من شدة إلى أشد ومن عذاب إلى أعظم نصد الله العزيز والسلام فضيلة الشيخ هذا المستمع عبد العزيز الرشيد المسعود رئاس العامة للتعليم البنات الحقيقة أرسل بسؤال كثيرا ما سأل
عنه لإخوة في برنامج نور عدر السؤال هو يقول أرجو من فضيلة الشيخ توجيه نصيحة لآئمة المساجد وهو أنهم جزاهم الله خيرا في أثناء التكبير في الصلاة وبالأخص عند الجلوس للتشهد الأول أو
الأخير تكون نبرة الصوت عندهم متساوية في جميع التكبيرات وهذا يحدث إرباكا للمصلين وخصوصا الذين لم يلحقوا إلا على الركعة الثانية فهو يكبر للجلوس للتشهد الأول وهذا المصلي قد يقف ظنا
منه أنه قام للركعة الثانية أعني الإمام حيث أنه لم يغير من نبرة صوته لينتبه المصلون للجلوس للتشهد الأول وكذلك الحال لو صف المأموم في بداية الركعة الثالثة أو الرابعة فسوف يتكرر هذا
الإرباك بين المصلين آمل من فضيلتكم إضاح ذلك للأئمة أموما وهل ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث في هذا الموضوع أعني تخفيض الصوت عند الجلوس للتشهدين أم أن هناك نصا يمنع من ذلك
نعمل الإضاح بالتفصيل جزاكم الله خيرا ما ذكره السائل من أن بعض الأئمة لا يفرقون في التكبير بين القيام والجلوس والركوع والسجود وهو ظاهر السنة فإنني لا أعلم إلى ساعة هذه أن النبي صلى
الله عليه وآله وسلم كان يفرق بين التكبيرات بل ظاهر السنة أن التكبيرات سواء وقد ثبت بالحديث الصحيح أنه صلى عليه الصلاة والسلام ذات يوم على المنبر والمنبر كما هو معروف درج فكان عليه
الصلاة والسلام يقوم ويركع وهو على المنبر فإذا أرد السجود نزل فسدع على الأرض ثم قال إنما فعلت هذا لتأتموا بي ولتعلموا صلاة وفي هذا إشارة إلى أنه لا يفرق بين التكبير لأنه لو فرق بين
التكبيرات لفعل الناس يعرفون أنه رافل أو ساجد أو جالس أو قائم بالتكبيرات ولا أعلم أيضا أن أحد من أهل العلم قال أنه يفرق بين التكبيرات الجلوس والسجود والركوع غاية ما تطلط عليه من
كلام العلماء أن بعض العلماء قال ينبغي أن يمد التكبير إلى سجد وإذا قام من السجود لطول الفصل بين السجود والكيام وأما أن يفرق بين الجلوس التشهد الأخير وجلوس لما بين السجدين أو التشهد
الأول وجلوس لما بين السجدين فهذا لا أعلم له أصلا من السنة وعلى هذا ما كان يفعله العمة الذين شكاهم هذا السائل هو ظاهر السنة ولا هنكروا عليهم وأما ارتباكوا المعمومين فإن ارتباكهم في
الغالب يكونوا لغفلتهم حيث يسرحون في الوساوس وأحاديث النفس ولا يتابعون الإمام الله على نبارات صوته لكن إذا كان لا يفرق بين التكبيرات فأن هذا أدعى لحضور قلوبهم وانتباههم لأن الإنساء
لا يحب أن يقوموا الناس جلوس أو أن يجسوا الناس قيام فتجده قد شد نفسه وانتبه إلى إمامه أشد مما لو كان يتابع مجرد نغمات الصوت وأما من دخل في أثناء الصلاة فهذا ربما يخصر له ارتباك وإن
كان حضر القلب لكن هو سيصلي إلى جنب أناس قد سبقوه في الدخول في الصلاة فسوف يراهم ثم يتابعوا الإمام على حسب ما يرى المأمومين الذين خلفه ولا شك أن الإنسان كما يأتم بالإمام يأتم بمن
خلفه إذا كان لا يمكنه الإتمام بالإمام بارك الله فيكم وعن هذا التوجه مبارك هذا المستمع أبو عبد الله يقول أرجو عرض هذا السؤال على فضيلة الشيخ محمد بن الصالح بن أثمين يقول السلام
عليكم ورحمة الله يقول فضيلة الشيخ في إحدى المناسبات في الزواج كنا من الحاضرين أنا ووالدي وعندما حضر أقارب الزوج لمكان الحفل واكتمل العدد قام أحد الإخوة جزاك الله خيرا وارتجل كلمة
طويلة وأذكر أنها كانت نصيحة في الترهيب والحقيقة لو أن الكلمة كانت قصيرة لكانت أبلغ في التأثير ولكن لطولها واستشهاده بلا حديث أطالت الكلمة فقام أحد الحاضرين وقاطعه وقال يكفي يكفي ما
قدمت جزاك الله خيرا وغضب المتحدث وقال كأنك لا تحب الذكر فهل على الذي قال يكفي أو كفى إثم نريد من فضيلة الشيخ توجيه في هذا مأجوري أقول وعليك السلام ورحمة الله وبركاته أيها السائل
وما ذكرته من فعل بعض الإخوة أنهم يقومون قيلة الزكاف يتحدثون ويعطون الناس فلا ريب أن الذين يفعلوا هذا إنما قصة الخير وتذكير الناس ومعيضتهم ولكن ننبغي للإنسان الواعظ للناس أن يكون
حكيما في موعظته فيتخير الوقت المناسب والمكان المناسب والحالة المناسبة بل والأشخاص لأن الإنسان قد يكون في بعض الأوقات متهيئا لقبول النصيحة والموعظة التذكير وفي بعضها لا يكون مستعدا
لذلك فترى حاله كذلك أيضا قد يكون في بعض الأماكن لا ينبغي التحدث لأن الناس في شغل آخر فيسأمون ويضيق عليهم وقد قال ابن عسود رضي الله عنه كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يتخولنا
بالموعظة مخاففة السلامة عليهم وهذه هي حكمة ولا شك أن ليالي الزفاف ليالي أنس وفرح وصرور ولهذا رخص بالغناء والدف في تلك الليلة على وجه الفرح والصرور لكن بشرط أن يكون ذلك بالدف لا
بالطبل وأن يكون العناء النزيه المجرد عن الفتنة فإذا كان الناس على هذا الاستعداد ونفوسهم متهيئة بالفرح والصرور والملاقات بعضهم بعضا وربما يكون أحدهم قد لقى أخاه ولم يلقه من زمانا
بعيد فيفرح بلقياه ويتحجث إليه بأحواله وأحوال أهله إذا جعلت هذه الموعظة سائموها وملوها فالإنسان ينبغي له أن يتحرى الوقت المناسب والمكان المناسب والحال المناسب لأن المقصود هو قبول
الناس واتجاههم وتهيئهم لسماع ما يلقى إليهم وانتجاههم به ولو أن هذا الأخ المذكد جزا الله خيرا اختصر واقتصر على الأهم لأن الوقت لا يناسب التطويل أقول لو اختصر على المهم أو الأهم لأن
الوقت لا يناسب التطويل لكان خيرا له وأرى في هذه المناسبة أن لا تكلم أحد إلا إذا رأى أن الناس متهيئون لهذا بأن طلبوا منه أن يتكلم أو طلب منه صاحب بيتا يتكلم أو سأله سائد عن مسألة
يتكلم بصوت مرتفع لينتدع الناس فهذا طيب ويكون الناس اللي يقبول أقرب منهم إلى الإعراض وكذلك لو رأى منكرا فقام وتكلم ووعظ ونصح هذا أيضا المناسب فهذا كل حال نقات ونسأل الله تعالى أن
يجعلنا جميع منه ذات المهتدين اللهم أمين الموفقين للحكمة والرحمة بالخطة اللهم أمين جزاكم الله المستمعة من الأردن عائشة تقول ما هو علاج النسيان سواء كان للقرآن الكريم أم لغيره من
العلوم سواء كان للقرآن الكريم أو لغيره من العلوم الشرقية جواه النسيان التعاهد لأن يتعاهد إنسان ما حفر كما أمر النبي عليه الصلاة والسلام لأن تعاهدوا القرآن وقال تعاهدوا القرآن فولى
لنفس ججه لهو أشد تفلثا من القبل في عقولها فليتعاهد إنسان ما حفر بأن يقرأه دائما حتى لا نساح والنسيان غريزة وذو سبب غريزة بمعنى أن بعض الناس يكون مجبولا على عدم النسيان يكون مجبولا
على سرعة الحفظ وبطء النسيان ومن الناس من يكون سريع الحفظ سريع النسيان ومنهم يكون بطيع الحفظ سريع النسيان فيختلفون فالأقسام أربعة من ضربة ثنين في ثنين بالنسبة لسرعة الحفظ والنسيان
ويكون النسيان أيضا بسبب غير الغريزة ومن ذلك المعاصي فإن المعاصي سبب للنسيان قال الله تعالى كذبنا نقهم نتاقهم لعناهم وجعلنا قلوبا قاسعة يحرفون كلمة عن مواضعه ونسوا حظا لما ذكروا به
ويلتر عن الشافي رحمه الله قال شكوت إلى وكي عن سوء حفظي فأرشدني إلى ترك المعاصي وقال أعلم بأن العلم نور ونور الله لا يتاهى عاصي وإذا كان هذا هو السبب عن المعاصية فإن دواء ذلك أن
يتوب الإنسان من المعاصية وأن يقبل على الله وأن يكون مهتما بأموره التي يلزمه الاهتمام بها سواء كانت خاصة به عامة أما أن يشغل هفسه بما لا فائدة فيه فإن للك من اللغو وقد قال النبي
عليه الصلاة والسلام من كان يوم بالله ولا من آخر فليقل خيرا أو يصمت وهذا التشاغل بما لا فائدة فيه هو من أسبب النسان أيضا لأن المعلومات والتذكرات تتراكم على الإنسان فينسي بعضها بعضا
نعم برك الله فيكم المستمع تقول إذا ابتلي الإنسان بجارسه سيء الخلق رعيف الدين فهل هناك إثم إذا أفهم هذا الجار لأننا نفضل أن لا يقوم بزيارتنا أرجو الإفادة هذا الآن بري إذا كان جار
نبتان بالمعاصي أن نقاطعه فالحقه علينا أن نواصله بالنصيحة وأن نؤلفه نعم أن نتألفه بالدعوة ندعوه إلينا ونذهب إليه حتى يهديه الله عز وجل وقد قال النبي عليه الصلاة والسلام لأن يأتي
الله بك رجلا واحدا خير لك من حمز النعم أكون ندعو هذا الجار وذنوبه ومعاصيه هذا خطأ خطأ عظيم أن الواجب علينا نصيحه ونحن إذا ذهبنا إليه في بيت وتكلمنا معه فيما هو عليه من الإثم
والمعاصيه فربما يخجل وربما يفتح الله عليه فتكون هدايته على أيدينا أما إذا تركناه وشأنا فلا شك أن هذا خطأ مننا وتقصيد وإذا كان الواجب علينا أن نحسن إلى جارنا في الأمور المادية فإن
حقا علينا أن نحسن إليه أيضا فيما ينفعه في دينه من النصف والرشاد وتبادل الزيارات ويا حبذا لو أننا أهدينا إليه شيئا من فسائل صغيرة التي يقرأها بسرعة وسهولة أو شيئا من الأسخطة المفيدة
فإن الله سبحانه وتعالى قد جنفعه بذلك نعم بارك الله فيكم المستمع أبو عبدالله يقول طلبت مني زوجتي أن أذهب بها إلى أحد الأشخاص الذين يرقون على المرضى إلا أنني لم أتشجع لذلك مع علمي
بجواز الرقية بشروطها والسبب في ذلك هو أن كثيرا من هؤلاء الذين يقرأون جعلوا من عملهم وسيلة للتكسب فينظرون ماذا يدفع لهم وقد يطلبون مبلغا معينا فهل أمل في محله أقول إن سأثير الإنسان
في قراءته على حسب إخلاصه وليته والذي ينبغي للقراء الذين يفعل الله بهم أن يخلص النية لله عز وجل وأن ننو بذلك أي بقراءتهم على المرضى التقرب إلى الله والإحسان إلى عباد الله حتى ينفع
الله بهم ويجعل في قراءتهم خيرا وبركة بارك الله فيكم فضيلة الشيخ المستمع بعبد الله يقول الاستغفار بعد الصلاة هل هو عام في جميع الصلوات الفرض والنفل أم هو خاص بالفرائل فقط الذي يظهر
لما سنة أن الاستغفار وقول اللهم أنت السلام ومنك السلام وبقية الاذكار إن ما تكون في الفريضة فقط نعم لأن الذين صلوا مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم صلاة الليل لم يذكروا أنه فعل ذلك
بعد أن ختم صلاته لكن جاء حديث ورد عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم إذا سلم من يتر أن يقول سبحان الملك القدوس ثلاث مرات يمد صوته في الثالثة نعم بارك الله فيكم هذه أختكم في الله زينب
العمري تقول فضيلة الشيخ هل يجوز سيام ستة من شوال متفرقة وأيهم الأفضل متتابعة أم متفرقة الأفضل سيام ستة أيام من شوال أن تكون متتابعة وأن تكون بعد يوم الفطر مباشرة لما في ذلك من
المسارعة إلى الخير ولا بأس أن يؤخر ابتداء صومها عن اليوم الثاني من شوال ولا بأس أن يصومها الإنسان متفرقة إلى آخر الشهر لهموم قوله صلى الله عليه وآله وسلم من صام رمضان ثم أتبعه في
ست من شوال فكأنما صام الدار ولم يشترك النبي صلى الله عليه وآله وسلم أن تكون متتابعة ولا أن تكون بعد رمضان مباشرة نعم تقول المستمعه بعدما أنتهي من صلاة الفرض خل أقوم و أصلي السنة أم
أسبح وأحمد الله وأكبر وأقرى المأثورات ثم أصلي السنة نعم هذا هو الأفضل أن النسان إذا صلى الفريضة أتبعها بما يشعب بعدها تقول الله تعالى فإذا قلت المصاد فاذكر الله قياما وقعودا وعلى
جنوبه فيتأتي بالإستفار وقول الله أنت السلام ومنك السلام والذكر والتسبيح والتكثير والتحميد حسب ما ورد ثم بعد ذلك تصلي النافرة والأفضل للإنسان أن يصلي النافرة في بيته الراتبة وغير
الراتبة إلا ما شرع في المسجد كقيام رمضان وكصلاة الكثوف عند القائلين بأنها سنة وليست الواجبة وعلى هذا فالأفضل للرجل أن يصلي النافرة في بيته لالتي قبل الصلاة ولا لالتي بعد الصلاة إلا
أن يخاف أن تقام الصلاة إذا صلى في بيته فحينئذ يؤخر الصلاة حتى يصل إلى المسجد فيصلي راسبه طيب تقول المستمع هل يجوز لي لبس النقاب وأنا في حجنا وعمره لكن يكون الأينين طار خفيف المحرمة
لا يجوز لها أن تنتقد لأن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال لا تنتقد المرأة وأما تغطية وجهها بغير النقاب فلا بأس به إذا مر الرجال أجانبه عنها قريبا بل يجب عليها في هذه الحال أن تسر
وجهها ولا بأس عليها إذا مست ستر وجهها فالمرأة في حال الإحرام يشعر لها كشف الوجه إلا إذا مر رجاله قريبا منها فإنها تسره وأما النقاب فحرام عليها لناهي النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك
نعم بارك الله فيكم المستمع فازع الفريدي يقول ما هو الفرق بين الحلم والرؤية نعم الفرق بين الحلم والرؤية أن الحلم للشيطان ويكون في أمرين الأمر الأول فيما يكره الإنسان فإن الشيطان
يمثل للنائم ما يكره من أجل أن يحزنه ويغمه والأمر الثاني في أمر لا يكون له أساس ولا أصل بل هو له طاء ولا وجه له ومن ذلك أن رجل محدث النبي صلى الله عليه وسلم بأنه رأى في المنام أن
رأسه قد قطع وهرب في الرأس ولهب الرجل يشتد وراء رأسه سعيا فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم لا تحدث الناس لتلاعب الشيطان بك في منامك فهذا الحلم الحلم من الشيطان ويرور على أمرين إما
مكروهم للإنسان وإما شيء لا أصل له ولا أساس وليس معقولا أما الرؤية فإنها من الله عز وجل وتكون رؤية مركزة مستقيمة ليست مثل أبغاة الأحلام نعم بارك الله فيكم هذا المستمع محمد ألف ألف
يقول نحكو شرفي نظركم فضيلة الشيط في هذه الإبارات من حسن الطالع أن يحصل كذا وكذا ثانيا ربا صدفة خير من نعاد وثالثا هذا اليوم نحس نرجو بهذا إفادة مأجوري أما العبارة الأولى وهي قول
طائر من حسن الطالع كذا وكذا فإن هذا يعبر بأصحاب النجوم الذين يعتمدون في تقدير النحس والخير للمرق بطوالع النجوم وهي عبارة لا يمضغ للإنسان أن يقولها بل هي إلى التحييم أقرب منها إلى
الكراهة وأما قول طائل ربا صدفة خير من نعاد ألا بأس بها لأن وصف الشيء بالصدفة إذا كان من فعل الإنسان لا بأس به فإن الإنسان تأتيه الأمور مصادفة لا يقدر لها تقديرا ولا يحسب لها حسبانا
وأما بالنسبة لفعل الله فإنه لا يجوز إضافة الصدفة إلى فعل الله لأن الله تعالى يعلم ما يفعله جل وعلا من قبل أن يفعلها وهو على صلاة مستقيم لكل ما يفعله سبحانه وتعالى فصارت الصدفة إن
أضيفت إلى فعل العبد وحال العبد فلا بأس به وإن أضيفت إلى الله عز وجل فإنها لا تجوز وأما العبارة الثالثة وهي هذا يوم النفس فلا بأس به إذا لم يقصد السبع والعيد وإنما قصد الإخبار فقول
نوط عليه الصلاة والسلام لما جاءت الملائكة هذا يوم أصيب فوصل الأيام بما تستحقه من وصل إذا لم يكن على سبيل الذن والتقديح لا بأس به لأن هذا خبر والخبر عن الواقع حق نعم بارك الله فيكم
هذا المستمع أبو عبد الله يقول في هذا السؤال مرضى أحد أقربائي طلبت مني والدتي أن أحضر لها عزائم من أحد الناس الذين يقعون على الناس فطلب مني ذلك الرجل مبلغ ألف ريال مقابل هذه العزائم
التي توضع عند رأس المريض فما حكم هذه العزائم وما حكم أخذ من هذا الرجل لهذا المبلغ الباهظ أرجو الإفادة أما بالنسبة لهذه العزائم فإنه لا أجوز للإنسان أن يستعمل عزائم لا يدرماه حتى
يعرف أنها من القرآن أو من السنة الصحيحة أو من الأجل المباحة فأما أن يأتي إلى أي شخص يجده يقرأ الناس ويكتب لهم العزائم فيطلب منه ذلك فإن هذا لا أجوز وأما وضعها عند الرأس فلا أصل له
ولم أعله أحد من السلف لكن أخص بعض السلف في العزائم إذا كانت منه القرآن أن يتقلجها النسان أو أن يضعها في ماء ويشرب أثر المجاد الذي يتحلل في هذا الماء وأما وضعها عند طأس أو وضعها تحت
الوسادة فلا أصل له وأما أخذ الأجرة والعوض على هذه العزائم فالذي ينبغي سانعا لا يفعل وإن فعل فلا حرج لأن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أجاز أخذ الأجرة على الرقيح في قصة الصحابة
الذين بعثهم النبي صلى الله عليه وآله وسلم فاستضافوا قوما فلم يضيفوهم فسلط الله على سيدهم فلجوا ثم جاءوا للصحابة يتوبون منهم قارئا فقالوا لا نقرأ عليكم إلا بكذا وكذا من الغنم فأطوهم
من الغنم وبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وآله وسلم فأقره وأما كون القارئ يأخذ أجرا كثيرا على عمل نسيب فإني أنصحه أن يتقي الله عز وجل في إخوانه وأن لا يستغل ضرورتهم في السبزاد أمواله
قد يأخذ ما يرى أنه حق له وأما ما زاد فيتورر عنه شكر الله لكم من فضيلة الشيء وبرك الله فيكم وفي علمكم