463 -739 الحلقة الأربعمئة و ثلاثة وستون - نور على الدرب - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

سار بسيارته بسرعة كبيرة ثم حصل له حادث فمات هل يعتبر قاتل لنفسه الحمد لله رب العالمين وأصلي وأسلم على نبيه محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بأسان إلى يوم الدين الجواب على هذا السؤال أن كل من تسبب في قتل نفسه فإنه متبر قاتل لنفسه وكذلك من باشر قتل نفسه فإنه قاتل لنفسه وقد أخبر النبي صلى الله عليه وآله وسلم أن من قتل نفسه فإنه يعذب في جهنم بما قتل به نفسه من قتلها بسمة فإنه يعذب بسمة حساه في جهنم وإن قتل نفسه بحديدة حذب بها في جهنم وكل وسيلة يقتل بها نفسه فإنه يعذب بها في جهنم وعياذ بالله وكذلك من كان سببا في قتل نفسه بأن لم يتعمد القتل لكن فعل ما هو سبب في القتل فإنه اعتبر قاتل لنفسه لأنه متسبب ولكنه ليس كمباشر في الإثم والذي يسعى سرعة تكون سببا للحادث هو في الحقيقة متسبب لنفسه بالهلاك وآثم وقد قال الله عز وجل وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ لَهَا كَانَ بِكُمْ بَحِيمًا فلا يحمل المرض أن يسعى سرعة تكون سببا للحادث ولا أن يحمل السيارة خوق طاقتها تحميل أن يكون سببا للحادث ولا أن يعطيها بسرعة على وجه نفسه الحادث المهم أنه لا يجوز الإنسان أن يتسبب فقه النفسه بأي سبب كان ومن عجب أن من الناس من يتعجل هذه العجلة المذمومة لنحرمه مع أنه لو تأخر بل مع أنه لو هدى السرعة على وجه لا خطر فيه لم يكن هناك فرق بين زمن وصوله بالسرعة الخطرة ووصوله بالسرعة المتادة إلا نحو عشرة في المحن ولكن الإنسان عدو نفسه يظن أنه بالسرعة يسلم ولكنه يقع في الخطر وقد ذلغني أن آجلا من الناس كان كبيرا في قومه فركب سيارته ياتيوم فقال لقائد السيارة والسائقها لا تسرع فإنه قد بقي على الموعد رب ساعة فتأجب الساعة كيف يقول لا تسرع فقد بقي رب ساعة وكان متوقع أن يقول أسرع فقد بقي رب ساعة فسأله فلما قلت لي أسرع فقد بقي رب ساعة نعم فقال له لما قلت لا تسرع فقد بقي رب ساعة فقال نعم لأنك لو أسرعت لكان سببا لحصول حادث نبقى فيه ساعة ولكن فإذا لم تسرع فإنه نصل في الموعد المحدد فهذا هو العقل هذا هو العقل أن يقدر الإنسان للأمور مقاديرها وأن يأخذ الاحتياط حتى لا يقع فيما يكرهه ولا أرضيه فارك الله فيكم هذه رسالة وصلت من المستمع لبرنامج أفتكم في الله باعين يا الرياض تقول فضيلة الشيخ توفي الشخص وترك لديه مزرعة وعنده أبناء وبنات وأخذ الابن الأكبر المزرعة يعمل بها فهو ليس لديه عمل وهو يقتات من هذه المزرعة ومتعلق بها جدا وقد نصحه الإخوة في بيئها وتوزيع التركة على الأبناء والبنات لكنه رفض البيع مع أنه يعطي منتوجات المزرعة من تمور وعنب وغيرها إليهم فما الحكم في ذلك وما نصيحتكم في ذلك مأجورين لا يحل لهذا الأخ أن يمنع فقية إخوانه من ثلثهم بحجة أنه يهوى أن يكون فلاحل وإذا كان يريد أن يكون فلاحل فليقوم هذه الفلاحة بما تساوي وليعطي كل وارث نصيبة إذا كان يملك أن يعطيهم ذلك أما إذا كان فقيرا فإنه يلزمه أن يوافق الورثة في طلب بيئها وأخذ كل واحد النصيبة ولا يحل له أن يمنعهم لأن هذا استيلاء على مال غيره وغير حق وهو في هذه الحال بمنزلة الغصب هذا بالنسبة للأخ الذي سول على هذا البسان أما بالنسبة لإخوانه فإنه يمشير عليهم إذا لم يكونوا في حاجة جاقبة هذا البسان أن يبقوا أخاهم فيه لما في ذلك من صلة الرحم والإحسان إليه ويكون لهم نصيب من ثمله سائز على ما يستحقون بسهمهم العصري فيكونوا أخوهم شريفا لهم وفي نفس الوقت مساقيا أو مزارعا وقد قال الله عز وجل أنا ثالث الشريكين ما لم يكن أحدهما صاحبة إذا خانا خرجت من بينهما نعم بارك الله فيكم المستمعة من الرياض تقول وغيرة الشريف ما الحكم في فرق مقدمة الشعر إذا كان في مقدمة الشعر كوي بالنار وذلك لتغطية الكوي بشعر الرأس وما تفسير قول الرسول صلى الله عليه وسلم في الحديث الشريف المائلات والمميلات وجزاكم الله خيرا فرق الرأس من السنة بأن يفرق الشعر من نصف الرأس حتى يكون جانب الأيمن منسدلا إلى جانب الأيمن وجانب الأيسر منسدلا إلى جانب الأيسر وكيف ينسدل إلى القهى هذا هو السنة وهذا هو الأفضل وأما فرقه من جانب دون الآخر فهذا قد يدخل في قول النبي صلى الله عليه وسلم سنفان من أهل النار لم أرهما بعد رجال معهم سياط كأرناب البقر يضربون بها الناس ونساهم كأسيات معاريات المائلات المميلات رؤوسهن كأسلمة البخث المائلة لا يدخلنا إلى جنة ولا يتبن ريحها وإن ريحها فيوجد من مسيرة فذا وكذا وقد هدى بعض العلماء المشطة المائلة من هذا النور الحذر الحذر من التعرض لما فيه الوعيد بالنار أو حلمان دخول إلى جنة أما كي يجدني في وسط رأسها فلا بأس أن تغطيه بالشعر وأن لا يكون الفرق على نفس هذا الموضع نعم بارك الله فيكم أستمع على سؤال أخير تقول فضيلة الشيخ والدتي في حجتها الأولى لم ترجم الجمرات الثلاث قل وكلت أخي وذلك لشدة الزحام فهل عليها شيء في ذلك أردو أن لا يكون عليها شيء في ذلك ما دامت في ذلك الوقت لا تستطيع أن ترني وظنك أن التوكيل يزو عنها فوكلت ولكن عندي مراحلة نعم على قولها ترجم لأن الأولى أن لا يكون التابير بترجم وإنما يكون تابير بالرن فيقربنا الجمار ولا يقرج الجمار طيب نعم بارك الله فيكم أبو عبد الله يقول خرجنا إلى البر قريبا من البلد وصلينا العشاء جنوبا والقبلة غربا جهلا منا وفي الأسبوع التالي صلينا في نفس الاتجاه فوقف أحد الإخوة جزاه الله قيرة ونبهنا على الخطأ فاستدرنا إلى القبلة فما حكم الصلاة الأولى والثانية إذا كنتم متشاهدين في طلب القبلة وتحريتم وكان لديكم معرفة في أدلة القبلة فلا حرج عليكم وصلاةكم صحيحة الأولى والثانية وأما إذا لم تكونوا كذلك وإنما صليتم هكذا من مجرد ما عن لكم فعليكم أن تعدوا الصلاتين الأولى والثانية وذلك أن نظاته إذا اجتهد في القبلة وتحرأ ثم تبين له الخطأ فإنه لا شيء عليه لقول الله تعالى ربنا لا تؤخذنا إن نسينا وأخطأنا وقوله تعالى لا يكلف الله نفسا إلا وسعها إلا وسعها وقوله تعالى فاتقوا الله ما استطعتم وقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم إذا أمرتكم بأمر فأتوا منهما استطعتم وهؤلاء آثوا منهما استطاعوا فتحروا القبلة وقاموا بمعزمهم من اجتهاد فتبين خطأ هل أكثر عليه طيب بارك الله فيكم يقول إذا أغضبني شخص أو كرهته فإنني أحيانا أتكلم بيني وبين نفسي بما فيه من عيوب وذلك للترويح للنفس فهل أنا آثم بذلك وهل تكون هذه غيبة ليست هذه من غيبة يعني كونك تحدث نفسك بما في أخيك من المعائب ولكن الأولى أن تعرض عن هذا وأن تجنبه وأن تحاول نسان عيوب أخيك التي أساء إليك بها نعم لو أن نسان تذكر عيوب أخيه من أجل أن يقوم بنصره عنها فهذا طيب ولا بسمه أما أن يذكر عيوب أخيه من أجل أن تبقى العداوة والضائم بينه وبينه فهذا خطأ ولا ينبغي الإساءل ولكنه لسا من الغيبة التي هي من كبائل الدين نعم بارك الله فيكم هذا المستمع أبو منار الأردن يقول فضيلة الشيخ ما المقصود من كلام الرسول صلى الله عليه وسلم عندما قال إنما بعثت رحمة للعالمين وهل يجوز استنادا لهذا القول أن نقول بأن محمد صلى الله عليه وسلم رحيم أو كريم أو عليم أو حكيم أو إلى ما هناك من صفات الله عز وجل أفيدونا بما علمكم الله وجزاكم الله خيرا أما وصف النبي صلى الله عليه وسلم بأنه رؤوف رحيم فهذا قد جاءه في القرآن الكريم نعم لكنه مقيد بالمؤمنين فقال الله عز وجل لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عندتم حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم وأما كونه رحمة فقد قال الله تعالى وما أرسناك إلا رحمة للعالمين لكن ليس من الآية أنه هو الرحمة بل معناه أن الله رحمه به الخلق يعني ما أصناك إلا لنرحم الخلق بك فإن النبي صلى الله عليه وآله وسلم هو الدال على أن الله عز وجل المبين لشريعته الداعي إليها فكان بعثه وإرساله رحمة للعالمين في الجنة والآخرة وعما قول السائل وغير ذلك من أوصاف الله وأسماء الله فلا نقول به لأن من أسماء الله وأوصاف ما يخص به عز وجل سبحانه كالله والجبار والمتكبر والقدوس وما أشفها مما لا يصلح أن يوصف بها أحد سوى الله عز وجل نعم بارك الله فيكم المستمع له سؤال ثاني فضيلة الشيخ يقول هل تصح الصلاة من غير خشوع وما المقصود في الخشوع أثناء الصلاة فضيلة الشيخ الصلاة تصح في دون الخشوع ولكنها ناقصة جدا بأن الخشوع هو لب الصلاة ورورها وقد أثن الله على من كانوا خاشئين في صلاة فقال قد أفلح المنون الذين هم في صلاة خاشعون والفشوع هو سكون النفس وحضور القلب وامتثال الجسد بحيث يكون حين صلاة خاشع لله عز وجل معرغا عن كل ما سواه لا تحدثه نفسه بشيء وإنما هو مقبل على صلاة إغاية الإقبال يتدبر ما قرأ ويتأمل ما فعل ويتقرب إلى الله عز وجل بهذه الصلاة ويعتي بها على السنة التي جاءت بها عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أما من شرع في صلاة وهو يحدث نفسه ويجول في قلبه يمينا وشمالا فإن هذا لسه بخاشع ولهذا تكون صلاته ناقصة وقد جاء في الحديث أن الرجل ينصرف من صلاته وما كتب له إلا نصفها أو ربعها أو عشرها أو نحو ذلك كل هذا من أجل غافلته وتحديثه نفسه في أثناء الصلاة وقد شك رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ما يجده من حديث النفس في صلاته فأمره النبي صلى الله عليه وآله وسلم أن يدخل عن نساله ثلاث مرات ويستعيد بالله من الشيطان الرجيم ففعل الرجل قال فأذهب الله عني ما أجد فإذا أصاب كتب أصابه وإذا أصابك شيء في صلاتك من هذه الوساوس وحديث النفس فعليك بما أرشد إليه النبي صلى الله عليه وآله وسلم يعني تدخل عن نسالك ثلاثا والتسعيد بالله من الشيطان الرجيم وإذا كنت في الصف في صلاة جماعة فاتفع على اليساء متعذل ولكن استعذ بالله من الشيطان الرجيم فالرد ذلك ثلاثا فإن الله تعالى يذهب أنك ما وجدت بارك الله فيكم هذا أخ مستمع يعمل في التسجيلات الإسلامية حقيقة أرسل بسؤالين يقول فضيلة الشيخ محمد بن صالح بن عثمين السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أما بعد فإني أحبكم في الله يقول فضيلة الشيخ لي أخت وأبي وليها ولا يزوجها إلا لموظف أو لمن لم يكن له زوجة فإذا أتيت له بشاب صالح له زوجة وكذبت عليه بأنه عزوبي فهل يجوز الكذب في مثل هذه الحالة أقول السائر وعليك السلام ورحمة الله وبركاته وأحبك الله الذي أحبتنا فيه وأقول له إن أباك أخطأ في كونه لا يزوج ابنته إلا من عنده مال أو لا يزوج ابنته من معه زوجه فإن هذا ليس هو مناط الحكم والتزويج بل المدار كله على الدين والخلق كما جاء ذلك في الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذا أتاكم من تردون دينه وخلقه فأمكحوه إلا تفعلوه تكون فساهم كبير أو قال عريض لا يحلل أبيك أن يمنع نتاه إذا رضيت الكفء من أن يزوجه منها فإن فعل سقطت ولايته ولك أن تتولى أن تعقل المخاحة إذا أتاها من نرضى في دينه وخلقه ورضعته وأما أن تكذب عريث إذا خطبها كفء له زوجه وتقول له إنه لا زوجة له فإن هذا لا أجوز لأن هذاك سوف تطلع عن قريب أو بعيد فيقع بينك وبينه من المشاكل بل ربما يقع بينه وبين الزوج من المشاكل ما يكذر الصفو ويجعل العجاوة بينكم وبينه فأنت أخبره بالصدق وانصح وأرشده إلى أنه يجب عليها زوجه إذا رضيت بهذا الكفء الذي خطبها نعم طيب في السؤال الثاني يقول سمعت حديث في المذياء أن أناس يأتون يوم القيامة بحسنات مثل الجبال فيمحوها الله قيل من يا رسول الله قال هم الذين إذا خلوا بمحارم الله انتهكوها فكيف يمكن الجمع بين هذا الحديث وبين حديث كل أمتي معافى إلا المجاهر هذا الحديث لا ذكره لا أعلم عن حال نعم ولا أدري عنه لكن ثبت عن النبي عليه الصلاة والسلام أنه قال من تعدون المفلس فيكم قالوا من لا جنه ما عنده ولا دنار أو قالوا ولا متاع فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم إن من مفلس من يأتي يوم القيامة بحسنات نمتال الجبال فيأتي وقد ظلم هذا شتم هذا وضرب هذا وأخذ ماله هذا فيأخذ هذا من حسناته وهذا من حسناته فإن بقى من حسناته شيء وإلى أخذ سيئاته فطرح عليه ثم طرح في النار هذا هو الذي ثبت عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أما ما ذكر السائل فلا أعلم عن حاله وأما كل أمة معافة إلا المجاهرين أو المجاهرون فنعم كل الأمة معافة إلا من جاهر في المعصية فأتى بها جهارا أمام الناس أو أتى بها سرا ثم جعل يحدث بها لأن الإنسان لا يجد له في المعصية لا سفن ولا جهر فإذا فعلها سره وستطر الله عليه فإنه الآن بغير أن يكشف سر الله بل يتوب إلى الله عز وجل فيما بينه وبين ربه ويكون ذلك أسلم لعرضه وأبرع بسماته بارك الله فيكم المستمع قعفحاء من بلاد زهران يقول في هذا السؤال فضيلة الشير توفي والدي قبل ثلاثين سنة وكان عليه حقوق للناس كثيرة حيث إنه مات ولم يسدد هذا الدين الذي في ذمته وكان ذلك للأسباب التالية أولا إنه محسر ولم يوجد لديه شيء ثانيا إيه؟ عليه ديون نعم يقول عليه ديون نعم ثانيا يقول إنه لم يعرف أصحاب هذه الديون وأنا الآن محتار تجاه والدي ماذا أفعل لكي نسدد ما بذمته وأنا كذلك لا أعرف هؤلاء الأشخاص أصحاب الديون فهل يجزب أن أتصدق بشيء من مالي عن ألنيتي أو على أهل الديون أم ماذا أصنعتي دون جزاكم الله خيرا إذا كان أبوك حين توفي وهم السد قد أخذ أموال الناس يريد أدائها فإن الله تعالى يؤدي عنه يوم قيانا ويشك أن الوالد رحمه الله فرط في كونه لم يقيد هذه الديون التي عليه فإن جدي رب المرء الحاسم المؤمن الذي له شيء يريد أن يوسع فيه لا يبيت لأيتين إلا وصيته مكتوبة حدة كما فح ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم من حديثة من يوم رضي الله عنهما قال النبي صلى الله عليه وسلم ما حق من المسلم له شيء يوسع فيه أبيت ليلتين إلا وصيته مكتوبة عنده فالوالد رحمه الله فرط في عدم كتابتها ما عليه هذا إن كان من مكتوب مع أنه يجوزا لأنه قد كتب ما عليه على كل حال الوالد ذهب إلى رحمه الله وماذا لم يخلق شيئا من المال فليس عليكم أن تقضوا ما عائحه لأن القراءة النماجي من تركته من تركته أما أنتم فمتبرعون فإن تسرعك أن تعرف أصحاب الديون وتوفي فهذا خير لك ولأبيك وإن لم يكن فلا حرج عليك في عدم ذلك وأكثر من الدعاء والاستغفار واترحم على الوالد ونسأل الله يعفو عننا وعنكم وعنكم وعنكم يساكم الله خير يقول بأنه رجل يصوم ويصلي ويعبد الله ويحمد الله على ذلك يقول ولكن أخشى من أشياء أجدها في قلبي وأكون دائما قلق منها كثيرا ولكن لا أتحتم على ما في قلبي هل يكفر الإنسان بما في ذلك دون نطق بها أفي دون مشكوري لا يكفر الإنسان بما يجده في قلبه من الوساوس الرديئة التي قد توصل إلى الكفر فإن الصحابة رضي الله عنهم شكوا مثل هذا إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فأمرهم أن يستعيدوا بالله وينتهوا عن ذلك فهكذا ينبغي الإنسان إذا أحس بهذه الوساوس أن يعرض عنها ويتغافل ويستعيد بالله من الشيطان الرجيم وستذهب ومن المعلوم أن الشيطان عدو للإنسان فإذا رأى من الإنسان قوة في الدين وقوة بالإيمان أخلا يدفل عليه هذه الوساوس لمشككه في إيمانه وربما تصل هذه الوساوس إلى أن يقولها بلسانه فيكفر فإن بعض الناس المرتلاء بهذا الأمر رسول الله العافية قد تصل به الحال إلى أن يتكلم بلسانه ويقول بلسانه يزعم أنه إذا قال بلسانه فرج عن نفسه ثم تأه وهذا خطر عظيم فالدواء الناجع أن يستعيد بالله من الشيطان الرجيم ويتغافل عن هذا ويرضع عنه عراما كاملا ثم لا يضره ولله الحمد بارك الله فيكم يقول المستمع يوجد فيني فقاتنا فرأ لجمعية خيرية هل يجوز ندفع شيئا من زكاة مالي فيها أفيدون مشكورين إذا كانوا طائمون على هذا الفرأ الخيري ممن ينثق بهم في دينهم وعلمهم فلا بأس أن تدفع إليهم من زكاتك وتخبرهم بهذا لأنها زكاة لألا يصفوها مصف الصدقات أما إذا كنت لا تعرف عن حالهم فالأفضل أن تؤدي ذلك بنفسك بل الأفضل أن تؤدي ذلك بنفسك مطلقة لأن كون إنسان يفاشر في خارج زكاته بنفسه ليطمئن إلى وصولها إلى أهلها ولوثاب ويؤجر على التعب في إيصالها إلى أهلها أو لا يمكنه يعطيها من يعديها عنه نحن بارك الله فيكم فضيل كشير هذا المستمع عائشة حبد القادر الأردن عما تقول متى يبدأ وقت السحر وكيف نحسب الوقت الثلث الأخير من الليل وقت السحر يبدأ في أخر الليل والثلث الأخير من الليل هو أن تقسم الليل من غروب الشمس إلى طلوع الفجر أثلاثا فتحرف الثلثين الأولين منه وما بقي فهو الثلث فإذا قدرنا أن ما بين غروب الشمس إلى طلوع الفجر سسع ساعات فإذا مرى ست ساعات من الليل فقد دخل الثلث الآخر من الليل شكر الله لكم وفضيلة الشيخ وبارك الله فيكم وفي أيكم ونفع بكم المسلمين