462 - 739 الحلقة الأربعمئة و اثنان وستون - نور على الدرب - ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
سنة وصلت من أبو أسامة من الأردن الزرقى يقول فضيلة الشيخ لي أخت متزوجة من رجل قريب للعائلة منذ خمس سنوات ولها منه ثلاثة أطفال ولكن منذ ثلاثة أعوام تغير هذا الرجل وأصبح لا يلتزم
ببيته ويشرب صمر والعياذ بالله ويعود للبيت بعد منتصف الليل ولا ينفق على زوجته وأطفاله هل الحق؟
هل يحق للزوجة أختي أن تطلب الطلاق منه علما بأنه يرفض الطلاق وعلما بأن حالته المادية ميسورة جدا ما حكم الشر في نظركم في ذلك أفيدونا بارك الله فيكم الحمد لله رب العالمين وأصلي وأصلم
على نبينا محمد نخاتم النبيين وإمام المتقين وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسانه إلى يوم التواصل هذه الحالة التي طرقت على زوج المرأة حال غريبة فإن هذا الرجل حسب ما جاءت السؤال قد أنعم
الله عليه وتدير بمن أنعم الله عليه أن يشكر نعمة الله عليه سبحانه وتعالى من قيام بطاعته واجتناب معصيته ولا شك أن هذا الرجل قد ضم إلى ظلمه لنفسه ظلمه لزوجته وأطفاله حيث لا ينفق عليهم
ولأخذك أن تطلب فسر النكاح من هذا الرجل الذي تغير حاله إلى هذه الحال السيئة من شرب الخمر والتغيب عن البيت كثيرا وإني أوجه إلى هذا الرجل نصيحة رجل الله تعالى أن تبلغه بأن يتقي الله
في نفسه وفي أهله وأولاده وأن يعلم أنه كلما ازدادت نعم الله عليه ازداد واجب الشكر عليه فإن هو لم يقل بذلك مع استمرار النعم فليعلم أن هذا استدراج من الله سبحانه وتعالى وقد قال الله
تعالى والذين كذبوا بآياتنا سنستدرجهم من حيث لا يعلمون وأملي لهم إنك يديمتي وقال النبي صلى الله عليه وسلم إن الله لا يملي للظالم حتى إذا أخذه لن يفلت وتلا قوله تعالى وكذلك أخذ ربك
إذا أخذ القرى وهي ظالمة إن أخذه أليم شديد أسأل الله لما وله الحداية إلى صراطه المستقيم بارك الله فيكم أبو أسامة من الزرقى الأردن يقول المستمع في هذا السؤال بأن والده متوفى منذ فترة
قسيطة ولكن عند تجهيزه للدفن أو بعد تجهيزه استدعاني أحد الأقرباء من أجل وداعي والدي ولكن في ذلك الوقت كان مكفا ومجهز ولم أدعه ولم أودعه بسلام أو تقبيل أو غير ذلك مشارك في ذلك علما
بأنني والحمد لله كنت بارا به ودعاني أنا وإخواني قبل وفاته دعا لنا بالتوفيق والنجاع هل علينا شيء أفي دون مأجوري ودعوا الميت بعد موته ليس بسنة مطلوبة ولكن العلماء قالوا لا حرج أن
نقبل الميت بعد موته استدلالا بفعل أبي مكر رضي الله عنه حين دخل على النبي صلى الله عليه وسلم بعد موته وكان مسجا مسجا بتوب فكشف عن وجهه ثم قبله وقال له بأبي أنت وأمي طبت حيا وميتا
والله لا أجمع الله عليك موتته وأما ما سنوه بعض الناس اليوم في وداع الميس يجعلونه في مكان ثم يمر من عنده تقاربه وأصحابه فإن هذا بدء لم يكن معروفا في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ولا
أهد أصحابه ولم أعلم أنه جرى في هذه المناسبة أكثر مما حصل من عهد بكر رضي الله عنه بل كان الميس إذا مات أسرعوا في تجهيزه من التعصيل والتكثير والصلاة عليه ودفنه بقول النبي صلى الله
عليه وسلم أسرعوا بالجنازة فإن تكوا صالحة فخيرهم تقدمونها إليه وإن تكوا سوى ذلك فشر تضعونه عن رقابكم وإنني بهذا المناسبة أود أن ننبه على شيء فدع الناس يحدثونه في أمر الجنائز ألا وهو
تأخير دفن الميت حتى يقدم أهله وأقاربه وأصحابه من مكان بعيد فربما يبقى يوما أو يومين وهو لم يتجهز وهذا خطأ إن الميت إذا كان مؤمنا كان أحب شيئا إليه أن نقدم إلى ما آد الله له من
النعيم ولهذا إذا خرجوا بالرجل من بيته وكان صالحا فإن نفسه تقول قدموني قدموني فالذي ينبغي لأهل الميت أن نبادروا بتجهيزه والصلاة عليه ودفنه ولا حرج أن ننتظروا ساعة أو ساعتين أو نحو
ذلك في مدة وجيزة لانتظار القريب الذي قد يتأثر إذا لم يحضر جنازته ثم على فرض أن القريب لم يحضر جنازته فلا حرج عليه أن يخرج إلى المقبرة ويصلي على قبره كما فعل النبي صلى الله عليه
وسلم في المرأة التي كانت تقوم المسجد أي تنظفه من القمامة فماتت ليلا وكره أن يخبروا النبي صلى الله عليه وسلم بها مخافة المشقة عليه وكأنهم قللوا من شائها فضي الله عنها فلما سأل عنها
أخبروه بأنها ماتت فقالها لا كنتم آلنتموني أي أخبرتموني بذلك ثم قال دلوني على قبرها فدلوه على قبرها فصلى عليها صلوات الله وسلامه عليه وسلم فالقريب والصديق إذا فاتته الصلاة عليه قبل
الدفن فأنه يصلي عليه بعد الدفن ولو طال في المدة نعم ما المشروع عمل في الشيخة ناء الدفن المشروع في الدفن نعم أن نضع الميت على جنبه الأيمن مستقل القبلة وأن يغطى باللبن وأن يدفن عليه
التراب ويدخله في القبر من يعرف كيفية الدفن سواء كان من محارم المرأة أو من غير محارمها نعم بارك الله فيكم هذا المستمع سين صاد مقيم بالطائف يقول فضيلة الشيخ ما معنى قول النبي صلى
الله عليه وسلم وإذا خاصم فجر ما معنى قول النبي عليه الصلاة والسلام إذا خاصم فجر يعني إذا خاصم غيره وحاكمه إلى القاضي في خصومة مالية أو حقوقية فأنه يفجر أن يكذب ويدعي ما ليس له أو
ينكر ما كان عليه فالفجور هنا بمعنى الكذب والغدر ومعشو هذا نعم بارك الله فيكم يقول ما حكو الشر في نظركم فضيلة الشيخ في شخص يصلي ويصوم ولكنه يحب الخير لنفسه ويكرهه للآخرين وفيه نوع
من الحسد كيف أتعامل مع مثل هذا إذا كان جارا لي أو زميلا في العمل مع جوري تتعامل معه بما كنت تتعامل مع غيره ولكن عليك أن تنصح وتبين له أن الحسد من كبائر الذنوب ومن أخلاق اليهود كما
قال الله تعالى عنهم أم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله وقال تعالى ود كثير من الاتفاد لو يردونكم من ذلك إيمانكم كفارا حسدا من عند أنفسهم من بعد ما تبين له الحق فالحسد من
أخلاق اليهود ومن كبائر الذنوب ولا يغير شيئا من قدر الله عز وجل بل هو حسرة على الحاسد لطعة للمحسود ولا سيما إذا بغى عليه الحاسد فإن الله تعالى ينتقم من الظالم ثم إن في الحسد نوعا من
الاعتراض على قدر الله عز وجل وقرائه وحكمته وفيه أيضا أن الإنسان كلما رأى نعمة الله وفي جديده على هذا المحسود ازداد غما وفي الحسد تدين على أن الحاسد ضعيف الإيمان لأنه لو كان مؤمن
حقا فأحب لأخيه ما يحب لنفسه وإذا أراد الإنسان أن يعالج هذا الداء هذا الداء الخبيث فليفكر مليا ليعلم أن الفضل فضل الله يؤتيه من يشاء وأن الذي أعطاه هذا الفضل قادر على أن يعطي الحاسد
مثله ولهذا قال تعالى ولا تتمنوا ما فضل الله بعضكم به بعضكم على بعض للرجال نصيب مما اكتسبوا وللنساء نصيب مما اكتسبنا واسألوا الله من فضله فإذا حاول أن يكف نفسه بصدق وإفراس وتفكر
وتأمل فإن الله تعالى يعينه على هذا في الأسريح من نار الحسد بارك الله فيكم هذا مستمع من السودان حسن علي يسأل عن آية كريمة أعوذ بالله من الشيطان الرجيم فويل للذين يكتبون الكتاب
بأيديهم ثم يقولون هذا من عند الله ليستروا به ثمنا قليلا وويل لهم مما كتب أيديهم وويل لهم مما يكسبون هذه الآية فيها الوعيد هذا قوم من أهل الكتاب حرفوا كتاب فزادوا فيه ونقصوا وكان
مما يزيدون فيه أنهم يكتبون كتاب بأيديهم ثم يقولون هذا من عند الله فهذا كتب الله ليستروا به ثمنا قليلا من عجاه والرئاسة وغير ذلك من عوارض الدنيا يقول الله عز وجل فويلوا لهم مما كتبت
أيديهم من هذه الفعلة المحرمة وويلوا لهم مما يكسبون من هذا الكسب المبني على المحرم فصاروا آثمين من ناحيتين من ناحية الفعل ومن ناحية ما نتج عنه من النكاسب الخبيثة وفي هذا تحذير لهذه
الأمة أن تصنع مثل ما صنع هؤلاء ومن المعلوم أنه لن يستطيع أحد أي يصنع مثل هذا في كتاب الله لأن الله تعالى قال إنا نحن نزلنا الذكرى وإنا له لحافظون لكن من الناس من يصنع مثل هذا في
معاني كلام الله فيكتب في تفسير الآية ما ليس تفسيرا لها ليناء بذلك عرضا من الدنيا فليبشر مثل هذا بهذا الوعيد الذي سوعت الله به من سبقنا فويلوا للذين أكتبون أكتب بأيديهم ثم يقولوا
لحالة من عند الله ليستروا به ثمنا قليلا فويلوا لهم ما كتبت أيديهم وويلوا لهم مما أكسبوا نعم مبارك الله فيكم هذه رسالة وصلت من سوداني يعمل بالرياض يقول فضيلة الشيخ وريد أن أعرف مذهب
أهل السنة والجماعة في الصفات مأجوري مذهب أهل السنة والجماعة فيما وصف الله به نفسه أو وصفه به رسوله صلى الله عليه وسلم قبول هذا الوصف والإيمان به واعتقادوا أنه حق على حقيقته إلا
أنهم ينزهون الله تعالى عن نقص في هذه الصفة أو عن مشابهة المخلوقين فيها فيؤمنون مثلا في قوة الله ويؤمنون بأن هذه القوة لن يلحقها ضعف ويؤمنون بأن هذه القوة لا تشبه قوة المخلوقين مهما
اجتمعوا وكثروا فإن قوتهم لم تكون مثل قوة الله عز وجل يؤمنون بأن الله تعالى يدا حقيقية ويؤمنون بأن هذه القوة قوية عظيمة قال الله تعالى وما قدر الله حق قدره والأرض جميعا قضته يوم
قيامه والسماوات مضوية بيمينه وقال تعالى يوما نقص السماء فضي استجل للكتب كما بدأنا أول خرق النعيد وعدا علينا أن نكون نفاجئة ويؤمنون بأن هذه الداخلات أيدي المخلوقين لقول الله تعالى
لسكن في شيء وهو الصنع البصير فالقاعدة إذن فيما جاء من صفات الله عز وجل في القرآن والسنة الإيمان بذلك وقبوله وتنزيه الله سبحانه وتعالى عن أي نقص فيه وتنزيه الله تعالى عن أن يكون
المماثل المخلوقين فيه هذه هي السبيل الذي درج عليه أهل السنة وجماعة من سلة هذه الأمة وأئمتها ولهذا كان يقولون في آيات الصفات وأحاديثها أمروها كما جاءت بلا كيف وسئل الإمام مالك رحمه
الله عن الاستواء فقيل له الرحمن على العرش استواء كيف استواء فأطلق برأسه حتى تسبب منه العرش ثم قال الاستواء غير مجهول والكيف غير معقول والإيمان به واجب والسؤال عنه بدعة قال الاستواء
غير مجهول لأنه معلوم في الغرب عربية أن ما نستوى على كذا أي على عليه والكيف غير معقول أي غير متأك بالعقل لأنه فوق ما تصوره عقولنا والإيمان به واجب لأن النص ورد به فقد ذكر الله
استواءها العرش في سبعة مواضع من كتابه والسؤال عنه بدعة أي السؤال عن كيفية بدعة لا عن معنى فإنه لا حرج على الإنسان أن يسأل عن معنى آية السفة وحديثها من الأمور التي يمكن الوصول إليها
أما الكيفية فلا يجوز السؤال عنها لأنها من الأمور التي لا يمكن الوصول إليها ولم تكن من عادة السلف ولهذا قال رحمه الله السؤال عنه بدعة وهكذا نقول في سؤال الصفات إنها معلومة المعنى
مجهورة الكيفية وإن الإيمان بها واجب والسؤال عنها بدعة فنقول مثلا في العين إن معنىها معلومة وكيفيتها مجهورة والإيمان بها واجب والسؤال عن كيفيةها بدعة وهكذا نقول في الوجه وغير ذلك
مما جاء بكلا والسنة من صرات الله إنه معلوم المعنى مجهورة الكيفية نعم بارك الله فيكم فضيلة الشيخ هذه مستمعة من ذيات تقول في هذا السؤال ما حكم شرف نظريكم فضيلة الشيخ في ذهاب المرأة
للكشف عند طبيب إذا دعت الحاجة إلى كشف طبيب الرجل على امرأة المريضة فلا حرج فيها لكن بشرف أن ينظر منها ما يحتاج إلى النظر فقط بدون زيادة وشرط ثان أن يكون معها محرم لألا يخلو الطبيب
بها وشرط الثالث أن يكون الطبيب مأمونا معروفا بالعفة فإن كان معروفا بخلاف ذلك فلا الشرط الرابع هو الأصل أن تكون محتاجة لذلك إذن في الشروط أربعة أن تكون محتاجة لذلك وأن لا ينظر منها
إلا ما يحتاج إلى النظر إليه وأن لا يخلو بها وأن يكون مأمونا نعم بركز فيكم تقول فضيلة الشيخ هل صحيح أن المرأة إذا باتت وزوجها غاضب عليها تلعنها الملائكة حتى تصبح نعم صحيح هذا صحيح
أنه لا يجوز المرأة أن تبيث وزوجها استاخذ عليها فإن فعلت استحقت هذا الوعيد ولكن بشرط أن يكون غضبه عليها لترك واجب عليها فإن الحديث الذي أشار إليه السائل فيه إذا دع الرجل امرأته إلى
فراشه فأبت أن تجي لأنها ملائكة حتى تصبح أما إذا غضب عليها في جد سبب ولكنه رجل الغضوب يغضب على امرأته إذا لم تأتي على هواه وإن كان وإن كانت لم تفرد في حقه فإنها لا أنالها شيء من هذا
الوعيد المستمع جمال عبد الفتاح مصري يقول منذ خمس سنوات قدمت لأدائي فريضة الحج وذهبت بالطائرة ولم يكن معي إحرام وعند وصولي إلى مطار جدة أحرمت منه وذلك كان لعدم وجود إحرام معي فما
الحكم في ذلك عليك أن تتوب إلى الله مما صنعت لأنك فردت في أمر واجب عليك فإن الواجب على من أراد أن يفعل عباده أن يكون متأهبا لفعل ما يجب فيها علما واستعدادا وكان عليك أن تعلم أنه لا
بد أن تحرم من المقات إذا حليته في الطائرة وأنه لا بد أن يكون معك إحرام وأنت في الطائرة فأنت الآن مفرد فعليك أن تتوب إلى الله وعليك أيضا أن تذبح فدية في مكة توزع على الفقراء لوضا عن
ما ترك من الواجب من الإحرام من المقات ثم إن الحقيقة أنه يمكن للإنسان أن يحرموه في الطائرة بدون إحرام بحيث يخلع قميصه ويبقى على سراويله لأن السراويل يجوز لبسا في الإحرام إذا لم يكن
معه إذا ويجعل محل الرداء قميصه الذي عليه بمعنى أنه إذا خلعه لفه على صدره وكان هذا بمنزلك الرداء وهذا أمر مستحق يسير سعيد جدا ليس بسعب لكن أكثر الناس يجهلون هذا ويظنون أن الإحرام
لابد أن يكون بالإزار والرداء المعروفين نعم بارك الله فيكم يقول المستمع جمال في سؤاله الثاني يقول ما حكم الصلاة إذا كان الشخص نوى الصلاة فردا أو نفلا وفي نصف الصلاة جاء آخر ونوى
الصلاة خلفه هل تكون صلاة الإمام جماعة نرجو بهذا إفادة أولا نقول إن بعض العلم يرى أن من دخل في الصلاة فردا ثم جاء بعده آخر ودخل معه ليكون الأول إماما للثاني فإن ذلك لا صح لأنه لا بد
أن تكون نجة الإمامة من أول الصلاة إلا من دخل فردا وهو يعلم أن صاحبه سوف يلحقه ويصلي معه ثانيا نعم وبعض العلم يرى أنه لا بأس أن يدخل الإنسان في الصلاة فردا فإذا حضر معه أحد صلاة به
جماعة ثانيا أن نقول إن الإنسان إذا دخل في صلاة فردة أو نافلة فردا وهذه النافلة مما تشعر له جماعة فجاء الإنسان فدخل معه فإن ذلك من باب الجائز الذي ليس به بأس بل نقول إنه قد يكون
مستحبا لقول النبي صلى الله عليه وسلم صلاة الرجل مع الرجل أزكى من صلاة وحده وصلاةه مع الرجل أزكى من صلاة مع الرجل وما كان أكثر فهو أحبوه لله وأما قول السائل هل ندرك رضل الجماعة
فنقول إن أدركوه في ركعة من الصلاة بأكثر حصرته الجماعة وإن لم يدركوه إلا في فرحة الأخيرة فأدركهن الرقوع فإن ثواب جماعة لا يحصل لقول النبي صلى الله عليه وسلم أن أدرك ركعة من الصلاة
فقد أدرك الصلاة بارك الله فيكم نختم هذا لطمعكم فضل الشيخ بسالة المستمعة نون نون عين من الأردن تقول في هذا السؤال ورد عن الرسول صلى الله عليه وسلم أحاديث بأن على كل مسلم في كل يوم
تطلع فيه الشمس صدقة وبأن التسبيح والذكر صدقة وفي كثير من الأحاين أقوم بتسبيح الله وذكره وأنوي في قلبي أن أجر وثواب ما أقوله صدقة لوالدتي المتوفى وإذا قمت بالطبخ فأقول إن أجر هذا
العمل أي أجر الطبخ صدقة لوالدتي رحمها الله فهل هذا العمل صحيح؟
هذا العمل غير صحيح بالنسبة للصدقة التي تسبح على كل سلامة من الناس فالرسول عليه الصلاة والسلامة قال على كل سلامة من الناس صدقة كل يوم تطلع فيه الشمس والسلامة هي العظام أي على كل
عظام من عظام الرجل أو المرأة صدقة كل يوم تطلع فيه الشمس ثم ذكر النبي عليه الصلاة والسلام إن التسبيح والتكبير والتهيين والأمر بالمعروف إنها منكر وإعانة المعتاد ومعش فذلك صدقة فإذا
نوأ الإنسان بهذه الأعمال أنها صدقة عن نيت من أمواته فإنها لا تتزغ عنه لأن أجرها صار لمن جعله له وإنني بهذه المناسبة أود أن أقول السائلة إن الأولى للإنسان أن يجعل الأعمال الصالح
لنفسه وأن يجعل لوالديه الدعاء طيب وذلك لقول النبي صلى الله عليه وسلم إذا مات الإنسان مقطع عمله إلا من ثلاثة إلا من صدقة جارية أو علم ينتفع به أو ولد صالح يدعو له شكر الله لكم فضيلة
الشيخ وبرك الله فيكم وفي علمكم ونفع بكم المسلمين أيها الإخوة الأحباب كان معنا في هذا اللقاء طيب المبارك من برنامج نور على الدرب فضيلة الشيخ محمد بن صالح بن عثنين الأستاذ في كلية
الشريعة وصول الدين في القصين وخطيب وإمام الجامع الكبير في مدينة عنيزة شكر الله لفضيلته شكرا لكم أنتم إلى الملتقى إن شاء الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته نور على الدرب برنامج
يومي يجيب فيه أصحاب الفضيلة العلماء على أسئلة المستمعين البرنامج من