461 - 739 الحلقة الأربعمئة و واحد وستون - نور على الدرب - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

على بركة الله نبدأ هذه الحلقة برسالة وصلت من مستمع للبرنامج عودة من غدى يقول فضيلة الشيخ ما الفرق بين القضاء والقدر أرجو الإفادة الحمد لله رب العالمين وأصلي وأسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسانه إلى يوم الدين القضاء والقدر اسمان مترادفان إن تفرقا يعني أنهما إذا تفرقا فهما بمعنى واحد وإن اجتمعا فالقضاء لا يقيده الله أن يحكم به بوقوعه والقدر ما كتبه الله تعالى في الأبد وجعلم أن القضاء ينقف إلى قسمين قضاء شرعي وقضاء كون فالقضاء الشرعي يتعلق بما أحده الله ورضيه نفد قوله تعالى وقضى ربك أن لا تعبدو إلا إياه وبالواردين إحسانا والقضاء الخوي القدري تعلق بما قدره الله سواء كان مما يرضاه أو مما لا يرضاه ومنه قوله تعالى وقضينا إلى بني إسرائيل في الكتاب لتفسدن في الأرض مرتين ولتعلن علوا كبيرا والإيمان بالقدر أحد أكام الإيمان ستة التي بيّنها رسول الله صلى الله عليه وسلم في رساله جدريل عن الإيمان فقال أن تؤمن بالله وملاعفته وكتبه ورسله ولم الآخر والقدر خيره وشره وحقيقته أن تؤمن بأن ما أصابك لم يكن له أخطأك وما أخطأك لم يكن يصيبك فما قدر الله عليه فلا بد أن يقع مهما أنت من الأسفاد وما رفع الله عنك فلا يمكن أن يقع مهما كان من الأسفاد ولهذا كان المؤمنين يقولون اللهم لا منع لما أعطيه ولا مرطيه لما منعك بارك الله فيكم هذا المستمع للبرنامج اقتكم نون عين الأرد العمان تقول دعا بعض الآمة تقولهم الله لا ينتحنا أو الله لا يدكلينا وضّخوا لنا ذلك في حكمه نأجبين النحنة والابتلاء معناه نوم التقارب وتقول في الخير وتقول في الشر قال الله تعالى وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةِ وَإِلَيْنَا فُرْجَعُونَ وقال تعالى وَلَنَبْلُونَكُمْ حَتَّى مَعْلَمُ الْمُجَاهِدِينَ مِنْكُمْ وَالْفَادِرِينَ ولكن دعا الناس في قوله اللهم لا تنسحنا أو لا تبدون إنما يريدون بذلك الانتحان في الشر والانتحان والابتلاث في الشر ولا حرج أن يقول الإنسان اللهم لا تنسحنا بهذا المعنى أو اللهم لا تدون بهذا المعنى لأن الإنسان يسأل الله أن لا يتله بالشر خوفا مما إذا وقع الشر لم يستطع الخلاصة منه بارك الله فيكم تقول المستمعا من الأردن إذا أصيب الإنسان بشلال التام في الجزء الأيمن من جسمه بحيث لا يستطيع الحركة ويبقى دائما في فراشه نائما على ظهره ونقوم بتقريبه تقول فهي تجب له الصلاة وكيف يتوضع ألما بأنه لا يستطيع البقاء على طهارة وإنه في الحالات القليلة التي يستيقظ بها لا يكون على وعي التام بمن حوله أرجو النصف والتوجيه في هذا السؤال نسأل الله لنا وله الآفية اللهم ولي إذا كان المريض بهذه النسابة فإن كان عقله باقيا وجبت عليه الصلاة على قدر استطاعته يسلي بالماء من استطاع فإن لم يستطع فيسلي بالكيمم يومي برأسه إذا كان لا يستطيع أن يجلس إذا كان لا يستطيع أن يركع ويستطيع لقوم نبيها ليستطيع السلام لعمران بن حسين صل قائما فإن لم تستطع فقائدا فإن لم تستطع فعرجا أن إذا كان الإنسان لا يعقل ويستمده عقله ويتمير فإن الصلاة تستطعا لأن المجنون تستطيع عنه قلم حتى يفيق ولا شك أنه إذا كان معه عقله وأزمه بالصلاة وأزمه بالصلاة