457 - 739 الحلقة الأربعمئة وسبعة وخمسون - نور على الدرب - الشيخ محمد بن صالح العثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

بكم وأهلا وحياكم الله الله يحييك فضيلة الشيخ هذه رسالة وصلت من المستمع أبو حمزة من المدينة المنورة استعرضنا بعضا من أسئلته بقي له سؤال حقيقة مهم جدا وهو عن التوسل يقول فضيلة الشيخ ما حكم التوسل بجاه النبي صلى الله عليه وسلم وكذلك التوسل بالأنبياء والصالحين وأسأل عن الفرق بين التوسل بالأحياء وبين التوسل بالأموات وما هو التوسل الجائز الحمد لله رب العالمين وأصلي وأسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين الحقيقة أن هذا السؤال كما ذكرت سؤال مهم ينبغي البسط في الإجابة عليه فأقول التوسل هو اتخاذ وسيلة لبلوغ الغاية المقصودة وهو قريب من معنى التوسل يعني أن الوسيلة هي الشيء الذي يوصل إلى المقصود ولابد أن تكون الوسيلة منصلة إلى المقصود حسا أو شرعا فإن لم تكن كذلك كانت تشاغل بها من العبث ثم إن كانت في مقام التعبد كانت بدعة وإلا كانت لغواً وعبثاً والتوصل إلى الله عز وجل كله من باب العبادة لأن المقصود الوصول إلى الله عز وجل وإلى مرضاته وما كان وسيلة لهذا فهو عبادة وإذا كان عبادة فإنه يتوقف على ما جاءت فيه الشريعة ولا يجوز أن نحدث وسيلة لم تأتي بها الشريعة أي لا يجوز أن نحدث وسيلة إلى الله عز وجل لم تأتي بها الشريعة وعلى هذا نقول التوصل نوعان توصل ممنوع وتوصل جائز مشروع فأما التوصل ممنوع فضابطه أن يتوسل الإنسان إلى الله بما لم نثبت شرعاً أنه وسيلة فمن ذلك التوصل بالأموات فإنه محرم وربما يكون شركاً أكبر مخرجاً عن الملة ومن ذلك أيضاً أن يتوسل الإنسان بجاه النبي صلى الله عليه وسلم على القول الراجح وذلك لأن جاه النبي صلى الله عليه وسلم من أعظم الجاهات عند الله عز وجل فإذا كان موسى وعيسى من الوجهاء عند الله فمحمد صلى الله عليه وسلم أفضل وأولى بالجاه من غيره ولكن الجاه لا ينتفع به إلا من استحقه وأما الداعي فلا ينتفع به لأنه لا يستفيد منه شيئاً والنبي عليه الصلاة والسلام منصدتها عند الله إنما تكون نافعة له وحده أما غيره فلا ينتفعه عند الله إلا الإيمان بالرسول عليه الصلاة والسلام وبما جاء به وما كان وسيلة شرعية وأما نوع الثاني وهو التوسل الجائز فإنه أقسام الأول التوسل إلى الله بأسمائه نسبة أن تقول اللهم أن أسألك بأسمائك الحسنى وصفاتك العليا أن تغفر لي مثلاً فهذا جائز قال الله تعالى ولله الأسماء الحسنى فدعوه بها وفي حديث النمسعود المشهور في دفع الهم والغم أسألك اللهم بكل اسم هو لك سميت به نفسك أو أنزلته في كتابك أو علمته أحداً من خلقك أو استأثرت به في علم الغيب عندك أن تجعل القرآن العظيم ربيع قلبي إلى أحد فهنا قال أسألك بكل اسم هو لك سميت بنفسك إلى الحديث فالتوصل إلى الله بأسمائه توصل صحيح مشروع سواء توسلك بأسمائه عموماً مثل أن تقول أسألك بأسمائك الحسنى أسألك بكل اسم هو لك أو باسم معين من أسمائه كما لو قلت اللهم أنت غفور رحيم فاغفر لي وارحمه الثاني التوسل إلى الله بصفاته مثل أو كما جاء في الحديث اللهم بعلمك الغيب وقدرتك على الخلق أحيني إذا علمت الحياة خير لي وتوفني إذا علمت الوفاة خير لي فهنا سأل الله بصفة من صفاته بعلمك الغيب وقدرتك على الخلق ومنه توسل السخارة اللهم أني أستخيرك بعلمك وأستطيعك بقدرتك وأسألك من فضلك العظيم أتعرف التوسل إلى الله بأثانه بأن تتوسل بفعل من أفعل الله فعله في غيرك ليجعل لك مثل ما فعل في غيرك ومن ذلك اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميل مجيد فهنا توصلنا إلى الله بفعل من أفعله وصلافه على إبراهيم وعلى آل إبراهيم أن يصلي على محمد وعلى آل محمد الرابع توسل إلى الله بالإيمان به ومن ذلك قوله تعالى ربنا إننا سمعنا منادا ينادي للإيمان أن آمنوا بربكم فآمنا ربنا فاغفر لنا ذنوبنا وكفر عنا سيئاتنا وتغفرنا مع الأبرار فتقول اللهم أني أسألت بإيمان بك وبرسولك أن تغفر لي وأن تؤمنني من فزال أكبر يوم الدين وما أشعل يعني الخامسة التوسل إلى الله بالأعمال الصالحة بأن يتوسل الإنسان بعملها الصالح إلى الله عز وجل ليعطيه ما أراد ومن ذلك قصة أصحاب الغار ثلاثة الذين انطبقت عليهم صخة وهم في الغار ولم يستطيعوا زحزحتها فتوسلوا إلى الله تعالى بأعمالهم الصالحة توسل أحدهم ببر والديه وتوسل الثاني بإفته عن الزنا وتوسل الثالث بوفائه بأجل صاحبه أي بأجرة صاحبه فقبل الله منهم وانفرجوا الصخرة وخرجوا ينشون السادس التوسل إلى الله عز وجل بدعاء الصالحين ومن ذلك طلبوا الصحابة رضي الله عنهم من النبي صلى الله عليه وسلم أن يدعو لهم مثل طلب الرجل الذي دخل والنبي صلى الله عليه وسلم يخضر جوما تنعه فقال يا رسول الله هلك في الأموال وانقطع في السبل فادعو الله يغيثنا فدعى النبي صلى الله عليه وسلم فأغاثهم الله وكذلك قوله وكاشف محصن حين تحدث النبي صلى الله عليه وسلم عن السبعين ألفا لذين يدخون جنة بغير حساب ولا عذاب فقال يا رسول الله ادعو الله يجعلني منهم فقال أنت منهم هذا هو التوسل المشروع بالنسبة للصالحين أن تتوسل إلى الله بدعائهم أما أن تتوسل إلى الله بدعواتهم فهذا من التوسل غير المشروع بل من التوسل الممنوع السابع أن يتوسل إلى الله عز وجل بدكر حاله وهذا هو التعطف والتحمل أي طلب العطف وطلب الحنان ومن ذلك قول موسى عليه الصلاة والسلام ربي إني لما أنزلت إلي من خير فقير فتقول اللهم إني فقير عاجز معجم ضعيف وما أشفه ذلك فتشكو حالك إلى الله فهذه الشكاية تعتبر وسيلة إلى رحمة الله ومغفرته ومنته هذه هي الأقسام المشروعة في التوسل وأما التوسل بغير ما ورد فإنه من التوسل الممنوع والله أعلم بارك الله فيكم فضيلة الشيخ المستمع طاها عبد المقصود من مكة المكرمة يقول فضيلة الشيخ أعمل في محلي حلوة أي بائع حلوة ويحدث أن يكون هناك بعضا من الأخطاع في الحساب مع الزبائن بالنقص أحيانا وبالزيادة في أحيان أخرى فماذا أفعل؟ ألما بأنني لا أرى الأشخاص مرة أخرى فانصحوني ووجهوني مأجوري أما ما أحسن من الخطأ في الحساب وهو غير متعمد فلا إثم عليك فيه لكنني أشيء عليك أنما خطأ أن ما حصل من نقص عليك أن تعفو عن من حصل منه هذا النقص لقول الله تعالى فمن عفى وأصلح فأجهده على الله وأما ما حصل من زيادة تدخل عليك فإن كنت تعلم صاحبها فالواجب عليك ردها إليه وإن كنت لا تعلم صاحبها أو تعلمه ثم نسيته أو لحدت عنه فلم تجده فهنا تصدق بالزيادة التي اجدخلت عليك عن صاحبها التي هي له والله سبحانه وتعالى يعلم ذلك وبهذا تبلغ المتع وهذا الحكم عن التصدق بما لا يعلم من هو له أو علم ثم نصي أو بحث عنه فلم يوجد هذا الحكم عام في كل ما كان على هذا الوجه أن يتصدق به الإنسان عن صاحبه والله سبحانه وتعالى عالم بصاحبه ويصد إليه ثواب هذه الصدقة بارك الله فيكم يقول المستمع الطاها من مكة المكرمة فضيلة الشيف يأتيني بعض البضائع فأخلط القديم مع الجديد علما بأن هذا القديم ليس فيه شيء فاسد ولا خربان هل هناك شيء في هذا وهل لابد أن أبين للمشتري فأقول هذا الجديد وهذا قديم هناك أشياء تتغير بالقدم نعم وإن كانها تفسد فسادا بينا فهذه لا جوز أن يخلط بها الجديد وتباع على أنها جديدة بل يجب أن نميز كل شيء على حدة لأن هذا من تمام البيان والنصح وهناك أشياء لا تتغير لتقدم الزمن فلا حرج أن تخلط حاله مع حاله مثل لو كان عند الإنسان مواد تحديدية لا تتغير بتغير الزمن ولم تتغير الصنعة فيها فخلط بعضها ببعض فلا حرج لأن الحكم لا يتغيط والثمن لا يتغيط والرغبات فيها لا تتغيط فخلط بعضها ببعض ليس بغش ولا خليعة واليعلم أن المتبايعين إذا صدق وبينا قورك لهما في بيعهما وإن كذب وكثما محرقة طرفة بيعهما فليجعل من له معاملة مع الناس هذا الحديث أمام عينيه دائما وليجعل أمام عينيه أيضا قول النبي صلى الله عليه وسلم لا يمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه وليجعل أمام عينيه قول النبي صلى الله عليه وسلم من أحب أن يزحزح عن النار ويدخل الجنة فلتأته من يجته وهو يؤمن بالله ولم الآخر وليأتي إلى الناس ما يحب أن يؤتى إليه وليجعل أمام عينيه قول النبي صلى الله عليه وسلم من غش فليس منه وإذا بنى الإنسان معاملته على هذه الأسس العظيمة القيمة النيرة فليبشر بالخير وليعلم أنه وإن كسب قليلا فإن الله سيجعل في هذا الكسب بركة وأنه لو حاد عنها وكسب كثيرا فلا خير في هذا الكثير تنزع منه البركة فلا يستفيد منه صاحبه شيئا ويكون وإن كثر ماله كالمعدم وربما تسلط على ماله آفات تستنفده وربما يصاب هو أو عائلته بأمراض فاستنفد ما كسب فليحذر الإنسان أن يعامل الناس بما لا يحب أن يعامله به والله ولي التوفيق بارك الله فيكم في سؤاله الأخير يقول استأجنت صاحب العمل أن أخذ ثمن المواصلات من حساب المحل وقد قال لي لك من خمسة إلى ستة ريالات في اليوم فهل عندما أركب بأقل من ذلك هل يحق لي أن أخذ الفرق إذا كان هذا الغزل الذي جعل لك دراه معلومة جعلها لك من باب الاحتياط فإنه لا يحل لك أن تأخذ ما زاد لأن جعله إياها من باب الاحتياط يدل على أنه يترقب شيئا دون ذلك وأما إذا عطاك إياها على أنك تؤمن نفسك بأقل أو بأكثر فما زاد فأخذك ومع هذا فإني أقول إذا زاد شيء فإن الغراءة كل الغراءة أن تخبره وتقول أعطيتني خمسة مثلا واستأجرت بأربعة وحينئذ يكون هو بالخيار إنشاء أبرأك مما بقي وإنشاء أخذه منك إذا كان نيته أنه إنما عطاك الحمسة من أجل الاحتياط وأنه يترقب يكون المستهلك أقل من الحمسة أما إذا كان قد أعطاك بنية أنه لك وأنك تؤمن نفسك بما شئت فأرى أن الله يأخذ منك ما زاد بارك الله فيكم المستمع ألف سين عين الدمام المنطقة الشرقية يقول فضيلة الشيخ لي إخوة فالغين راشدين متوظفين ولكن ما يتقاضونه من رواتب لا تكفي متطلبات لحياتهم وقد رزقني الله من فضله وأعطيهم نصف زكاة مالي أو يزيد والباقي أوزعه على الفقراء والمساكي فما حكم الشرق في مظركم في هذا التصرف وهل فيه ظلم للفقراء أفتوني مأجوري إذا كان إخوانك هؤلاء عندهم ما يكفيه ولو على الحد الأدنى لمثلهم فإنه لا يحلو لك أن تعطيهم من زكاةك لأنهم في هذه الحال غير محتاجين للزكاة والزكاة إنما تصرف لمستحقها من الفقراء والمساكين والغارمين وغيرهم من من ذكر الله تعالى في صورة كتوبة في قوله إنما صدقاته للفقراء والمساكين والعاملين عليها والمعلقة قلوبهم وفي الرقاب والغارمين وفي سبيل الله وبالسبيل أما إذا كانوا يحتاجون وكان ما عندهم لا يكفيهم ربما يستقررون لإكمام حاجتهم أو يستدينون ما يحتاجون ففي هذا الحال أعطهم من الزكاة وإعطاؤهم من الزكاة أولى من إعطاء الأباعد لأن صدقتك على الأقارب صدقة وصلة نعم بارك الله الأم والأب يدخلون في هذا الفريق شيف الأم والأب تجب نفقتهم على الإنسان وإذا كانت تجب نفقتهم فلا يعطيهم من زكاة لأنه إذا أعطاهم من زكاة وفر على نفسه النفقة ولكن لا حرج أن يقضي الدين التي عليهم مثل أن يكون على أبيه دين لا يستطيع وفاءه فيقوم الإبن بقضائه من زكاةه فلا حرج وكذلك الأم وكذلك الإبن أو البند إذا كان عليهما دين لا يستطيع عن وفائه فأعطاهم أبوهم ما يفون به فلا حرج لأن وفاء الدين عن الأب أو الأم أو الإبن أو البند ليس بلازم وإذا كان ليس بلازم فأعطيهم من الزكاة لقضائها بالدين بارك الله فيكم يقول المستمع من الدمام ألف سينعين سمعت فتوى من أحد أهل العلم بأنه يجوز استبدال العملة الورقية بأخرى معدنية مع التفاضل والزيادة في أحدهما كان يستبدل خمسين ريال ورقية بثمانية واربعين معدنية فما حكم الشر في نظركم فضيلة الشيخ بهذا وإن كان هذا يجوز فأرجو توضيح الألة في ذلك أثابكم الله الذي أرى أن هذا جائز لكن بشرط التقابل في مجلس العقد فيجوز أن أعطيك عشر تجيلات ورقية بتسعة سين ريالة معدنية أو خمسين ريالا ورقيا بثمانية واربعين معدنية أو بالأكس بأنه وضعك عشرة ريالات ورقية بأحد عشر ريالا معدنيا معدنيا لأنه أحيان تكون رابة في هذا وأحيان تكون رابة في هذا وذلك لفتلاف الجنس وإن كانت القيمة في نظر الحكومة واحدة لكن الجنس مختلف والتقويم هذا تقويم نظامي ليس تقويم حقيقيا بدليل أن الحكومة لو شاءت لجعلت بذل ريال ورقين ريالين من هذا من ريال المعدنين أو أكثر أو أقل فإذا كان هذا ثمنا بحسب نظام الحكومة لا بحسب الواقع فإن التفاضل لا بأس بهم وهكذا نقول في جميع الأوراق النقدية إذا اختلف جنسها فإنه يجوز فيها التفاضل لكن بشرط التقابض في مجلس العقد وهذا الذي قلته قول وسط بين من يقول إنه لابد من التساوي والتقابض وبين قول من يقول إنه لا يشترط التقابض ولا التساوي فهذا القول وسط أن ما عدد ذهب الفضة إذا اختلف جنسه فإنه يجوز فيه التفاضل ولكن بشرط القابض في مجلس العقد أما الذهب والفضة فإنه إذا بيع الذهب بالذهب فلابد من أمرين التساوي وزنا والتقابض في مجلس العقد وإذا بيع الذهب بفضة فلابد من هذين الأمر أيضا التساوي وزنا والتقابض في مجلس العقد وإذا بيع ذهب بفضة وإنفان كل منهما نقدا فالدراهم بالدمانير فلابد من التقابض في مجلس العقد وأما التساوي فليس بشرط بارك الله فيكم نختم هذه الحلقة فضيلة الشيخ بسؤال نقيق المستمع من الدمام يقول لأخت كبيرة وغير متزوجة وتعيش مع والدتي في مكان واحد فيأكلون ويشربون في وعاء واحد فإذا عطيتها من زكاة مالي ما يساعدها على المعيشة ولسيما أنها لا تعمل في شيء واحتلط هذا المال بمال والدتي التي أنفق عليها فهل فيه حرمة أو صبها فقد تأكل والدتي من هذا المال نظرا لمعيشتهم معا أفتونا مأجورين إذا كانت أخذك هذه عند أبيها وأبوها قادر على الانفاق عليها وكان ينفق عليها فإنه لا يحلولك أن تعطيها من زكاة لأنها مستانية بما ينفق عليها والدها أما إذا كان والدها فقيرا أو كان غنيا لكن لا يعطيها ما يلزمه من النفقة فلا حرج عليك أن تعطي أختك من زكاة كما يكفيها لمدة سنة وفي هذا الحال يجوز لأختك أن تجعل ما تعطيه إياها زكاة مع مال أمها أو مال أبيها وينفق على البيت من هذا المال المختلط والإنسان إذا قضر المال على وشه شرعي فإنه يكون ملكه له أن يتصرف فيه بما شاء مما أحل الله عز وجل فيغطيه من يحرم على المعطي الأول يعطاؤه وتليل ذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم زخل بيته ذات يوم فقدم إليه طعام فقال ألم أرى البرمة على البرمة إناء من خذف يستعمل بدلا عن إناء الحديد فقالوا بل يا رسول الله لكنه لحم تصدق به على بريرة وكان النبي صلى الله عليه وسلم فقاله عليها صدقه ولنا هديه فدل ذلك على أن الإنسان إذا قضر الشيء بحق فإنه لا حم على غيره ممن لو قضره من المعطي الأول لم يحل ونظير ذلك الفقير يأخذ الزكاة ويجوز أن يسمع طعاما يدلو إليه الأغنياء فيأكلون منه لأن الغني لم ينتفي به على أنه زكاة بل على أنه من هذا الفقير الذي ملفه بحق شكرا لكم يا فضيلة الشيء وبارك الله فيكم وفي علمكم ونفع بكم المسلمين أيها الإخوة والأحباب جاب على أسئلتكم فضيلة الشيء محمد بن صالح بن أثنين الأستاذ في كلية الشريعة وصول الدين في القصيم وخطيب وإمام الجامع الكبير في مدينة عنيزة شكر الله لفضيلته شكرا لكم أنتم إلى الملتقى إن شاء الله والسلام عليكم ورحمة الله نور على الدرب