454 - 739 الحلقة الأربعمئة وأربعة وخمسون - نور على الدرب - الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ما أحمد ألف من الرياض استعرضنا سؤالا له بقي له هذا السؤال عن الاعتكاف يقول هل هو خاص برمضان وما هي شروط الاعتكاف وهل الاعتكاف بالمسجد الحرام له أجر عن بقية المساجد الأخرى أفتون
مأجورين الحمد لله رب العالمين ووصلي ووصلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإسان إلى يوم الدين الاعتكاف هو نزوم المسجد لطاعة الله عز وجل هذا هو الاعتكاف الشرعي أن يلزم
الإنسان نفسه البقاء في مسجد من مساجد الله عز وجل يتفرى العبادة من صلاة وذكر وقراءة قرآن وغير ذلك مما يقرب إلى الله تعالى من العبادات هذا هو الاعتكاف والاعتكاف المشفوع المطلوب من
الإنسان فعله والاعتكاف في العشر الأواخر من رمضان كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يفعل فإن النبي صلى الله عليه وسلم كان يعتكف العشر الأواخر من رمضان تحريا لليل في القدر وكان قبل
ذلك قد اعتكف العشر الأول ثم الأوسط ثم قيل له إنها في العشر إنها أي ليلة في القدر في العشر الأواخر من رمضان فاعتكف العشر الأواخر من رمضان حتى توفى الله عز وجل ولم ينقل عن النبي صلى
الله عليه وسلم أنه شرع لأمته الاتكاف في غير رمضان ولا أنه اعتكف في غير رمضان إلا سنة ترك الاتكاف في العشر الأواخر من رمضان ثم قضاه في شوال هذا هو الاتكاف المشروع أن يكون في العشر
الأواخر من رمضان تحريا لليلة القدر وتفرغا للعبادة فيها ولكن مع ذلك يصح الاتكاف في غير رمضان ودري ذلك حديث عمر بن خطاب رضي الله عنه أنه السفة النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول
الله إني نبوت أن اعتكف ليلة أو يوما في المسجد الحرام فقال النبي صلى الله عليه وسلم أوفي بنذرك فدل هذا على جواز الاعتكاف في غير رمضان ولكن لا نطلب ذلك من الإنسان ونقول له اعتكف في
غير العشر الأواخر من رمضان لأن ذلك أقول لا نقول له ذلك لأنه لم يرج في السنة وأما ما ذكره بعض الفقهاء من أنه ينبغي للإنسان إذا دخل المسجد أن ينوي الاعتكاف مدتلت فيه فقول لا أصل له
من السنة بل ظاهر السنة خلافه فإن النبي صلى الله عليه وسلم رغب في البكور إلى الجمعة وقال من اغتسل ثم راح في الساعة الأولى فكأنما قرب بدنة وفي الثانية كأنما قرب بقرة وفي الثالثة
كأنما قرب كبشا أقرا وفي الرابعة كأنما قرب دجاجة وفي الخامسة كأنما قرب بيضة ولم يشر النبي صلى الله عليه وسلم في هذا إلى أن ينوي الإنسان المتقدم الاعتكاف مدة فقائه في انتظار الجمعة
ولو كان هذا من الأمور المشروعة لن يكن النبي صلى الله عليه وسلم ليخفيه عن أمته لأننا نعلم أنه صلى الله عليه وسلم أحرص الناس على إبلاغ العلم وأحرص الناس على نفع الخلق فلا يمكن أن
يدعى شيء أن ينفعهم دون أن يخبرهم به ولا أعلم إلى ساعة هذه أن النبي صلى الله عليه وسلم أرشد الأمة إلى أن ينوي الرجل إذا دخل المسجد الاعتكاف مدة لبته فيه وعلى هذا فلا يسن لمن قصد
المسجد للصلاة أو بقراءة العلم أو لجراسة أو معشب ذلك أن ينوي الاعتكاف مدة لبته فيه ثم إن الاعتكاف يكون في المسجد الحرام وفي المسجد النبوي وفي المسجد الأخصى وفي غيرها من المساجد وأما
ما يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم من حديث العديثة أنه لا اعتكاف إلا في المساجد الثلاثة فهذا إن صح فالمراد به أن الاعتكاف الأكمل والأفضل ما يكون في هذه المساجد الثلاثة لأن هذه
المساجد الثلاثة أفضل المساجد على وش الأرض وهي التي تضاعف فيها الصلاة وتشد إليها الرحال لقول النبي صلى الله عليه وسلم لا تشدد لحالة إلا إلى ثلاثة مساجد المسجد الحرام ومسجد هذا
والمسجد الأخصى وقول السائل هل الاعتكاف من المسجد الحرام أفضل من غيرها نعم جوابه نعم الاعتكاف في المسجد الحرام أفضل من الاعتكاف في المساجد الأخرى ويريه الاعتكاف في المسجد النبوي
ويريه الاعتكاف في المسجد الأخصى ثم المساجد الأخرى الأفضل منها فالأفضل ولكن ها هنا مسألة ينبغي أن نتفطن لها وهي أن مراعاة ذات العبادة أولى بمراعاة زمانها ومكانها أي ما عاد إلى ذات
العبادة من الفضائل أولى بمراعاة مما عاد إلى مكانها أو زمانها يعني أن الإنسان لو كان اعتكافه في مسجد آخر غير المساجد الثلاثة أكمل وأشد خشوعا لله عز وجل وأكثر في العبادة كان اعتكافه
في هذه المساجد أفضل لأن هذا الفضل يعود إلى ذات العبادة ودليل هذا من السنة وكلام أهل العلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا صلاة بحضر الطعام ولا وهو يدافعه الأخفثان ومقتضى هذا
الحديث أن يؤخر الإنسان الصلاة عن أول وقتها حتى يقضي حاجته من مأكول أو تخلي وهذا يستلزم تأخير الصلاة عن أول وقتها مع أن الصلاة في أول وقت أفضل لكن النبي صلى الله عليه وسلم ألغى
مراعاة الزمان هنا من أجل إكمال العبادة ذاتها وذكر أهل العلم أن رمل الطائف في طواف القدوم أولى من دنوه من الكعبة وعلّل ذلك بأن الرمل فضيلة تتعلق بذات العبادة والدنو من البيت فضيلة
تتعلق بمكانها ومراعاة ما يتعلق بذات العبادة أولى من مراعاة ما يتعلق بمكانها وهذه نقطة ينبغي للنسان ولسيما طالب العلم أن يلاحظها وهي المحافظة على فضيلة ذات العبادة أكثر من المحافظة
على مكانها وزمانها بارك الله فيكم الأمور التي يجب أن يفعلها معتك في فضيلة السنة لا يجب عليه في شيء أكثر من غيره لكنه يتجنب أشياء لا يتجنبها غيره ومنها قوله تعالى ولا تباشرهن وأنتم
عاكفون في المساجد فيحرم على المعتكف مباشرة النساء في حال الاعتكاف ويحرم عليه أيضا أن يخرج من معتكفه إلا لماذا دعت الحاجة إليه كالخروج للأكل والشرب إذا لم يتأتى حصولهما عنده في
المسجد وكخروجه للبول أو الغائط وكخروجه لغسل واجب لا يحصل له في المسجد وما أشبه ذلك من الأمور الضرورية المرأة مثل الرجل في الاعتكاف شيء؟
نعم المرأة نعم يشرع على الاعتكاف كما يشرع للرجل لكن بشرط أن لا يترتب على ذلك مفسده أو فتنه إن كان يترتب على ذلك مفسده أو فتنه فإنها لا تعتكف فلو كانت المرأة يترتب على اعتكافها أن
يضيع أولادها في بيتها أو أن تهدئ حق زوجها فلنسى لها أن تعتكف طيب طارك الله فيكم هذا المستمع نمر رمز لاسمه نمر ألف يقول ما حكم الشر في نظركم فضيلة الشيخ في حلق اللحية الذي نرى أن
حلق اللحية محرم لأنه معصية لرسول الله صلى الله عليه وسلم ومن عصى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقد عصى الله ولأنه مشابهة للمشركين والمجوث وقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه أمر
بمخالفة المشركين والمجوث وقال من تشبه بقوم فهو منهم فلا يجوز للنسان أن يحلق لفيتها بل الواجب عليه توفيرها وإرخاؤها وإرخاؤها كما جاءت بذلك السنة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بارك
الله فيكم يقول هل يجوز لي أن أودي فريضة الحج قبل أن أوفي بمذر كنت قد ندرته حيث أن الوفاء بهذا النذر غير ممكن إلا في بلدي وأنا الآن موجود في السعودية ولا أستطيع السفر للوفاء بالنذر
بظروف عملي فأرجو الإفادة معجوري نعم لا حرج عليك في مثل هذه الحال أن تحج قبل الوفاء بالنذر إذا كان الوفاء بالنذر أمرا متيسرا بعد الحج وأنه قبل الحج لا يمكن لأنه في بلدك وأنت الآن في
بلد آخر لا يمكنك أن تذهب إلى بلدك قبل حلول موسم الحج ولكن ليس السائل بيّن لنا لماذا لا يكون وفاء النذر إلا في بلده هل هو لأنه نذره لأحد من أقالب سيوجد في البلد الثاني أو ما أريد من
الذي جعله يكون متعينا في بلده لأنه إذا كان المقصود المكان فقط فإن وفاء النذر في مكة مثلا أفضل من وفائه في أي بلد آخر ويجوز الإنسان أن يوقع النذر من المكان المفطول إلى المكان الفاضل
ودليل ذلك أن رجلا جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال إني نذرت إن فتح الله عليك أن أصلي في المسجد الأقصى فقال له النبي صلى الله عليه وسلم صلها هنا يعني في مكة فأعاد عليه فقال
صلها هنا فأعاد عليه فقال له شأنك إذن وهذا يدل على أن نقل النذر من المكان المفطول إلى المكان الفاضل لا بأس به لأن أصل النذر إنما يقصد به وجه الله فكلما كان أشد تقربا لله كان أولى
بأن يوفى به النذر بارك الله فيكم ما هو وضع أصابع اليدين أثناء السجود الفرد الكامل أم وسط ما هو إيش وضع أصابع اليدين أثناء السجود الفرد الكامل أم وسط بين الفرد والقبض قال العلماء إن
وضع اليدين في حال السجود أن نضم الأصابع بعضها إلى بعض وأن يوجهها إلى القبلة وأن تكون اليد بحذاء المنكب أو بحذاء الأذنين كل ذلك أعني كونها بحذاء المنكب أو بحذاء الأذنين كل ذلك جاءت
به السنة الرسول الله صلى الله عليه وسلم أما بالنسبة للذراع والعضد فإن الذراع يكون قائما لا منبطحا على الأرض ولا مقربا منها ولكنه يكون قائما والعضد يكون منفرجا عن الجنب إلا إذا كان
في الصف وكان تفريجه يؤذي من إلى جانبه فإنه لا يفعل ذلك لأن إذاء الغير إما مكروه أو محرم والتفريج العضدين عن الجنبين أمر مستحب ولا ينبغي الإنسان أن يقع في مكروه أو محرم من أجل
المحافظة على أمر مستحب نعم بارك الله فيكم إذا صلى المسافر صلاة الظهر مع جماعة مقيمين بدون قصر هل يجوز له أن يجمع ويقصر العصر أم يصلي العصر جمعا بدون قصر أم يصليها في موعدها إذا كان
الإنسان مسافرا وصل الخلف إما من يتم فإنه يجب عليه الإتمام سواء أدرك الصلاة من أولها أم من آخرها وإذا كان يريد أن يجمع فإنه يجمع الصلاة بعد أن يقضي ما يجب عليه من الصلاة الأولى
ويقصرها لأن وجوب الإتمام عليه في الصلاة الأولى إنما كان من أجل إتمامه بمن يتم فإذا صلى وحده بعد انتهاء الصلاة الأولى فإنه يقصر الصلاة بارك الله فيكم صيام يوم الجمعة تطوعا حكمه لا
بأس بصيام يوم الجمعة تطوعا إذا ضم إليه الخميس أو السبت لأن النبي صلى الله عليه وسلم دخل على إحدان ساعجي وهي صائمة يوم الجمعة فقال لها أصمت أمس قالت لا قال أتصمين غدا قالت لا قال
فأفطري فدل هذا على أن صيام يوم الجمعة لا بأس به إذا ضم إليه الخميس أو السبت أما إذا أفرده فإنه مكروه لقول النبي صلى الله عليه وسلم لا تخص يوم الجمعة بصيام ولا أيلتها بقيام نعم فارك
الله فيكم هذا المستمع خاب رمز اسمه بهذا الرمز من الرياض يقول أحيانا يصاب الإنسان بالزكام وهو الصائم وقد يبتلع شيء من ريقه وهو الصائم فهل عليه شيء وهل صومه صحيح إذا بلع الصائم ريقه
فإن صومه لا يفسد بذلك ولا يمكن لأحد أن يقول إن الصائم إذا بلع ريقه أفضر لأن تحاشي بلع الريق أمر شاق جدا ولا يمكن أن تأتي الشريعة بمثله وعلى هذا فإننا نقول إذا بلع الصائم ريقه فإن
صومه صحيح ولا يفسد بذلك بارك الله فيكم فضيلة الشيء إذا كان الإنسان معتمرا واغتسلا ثم خرج من جرح فيه بعض الدم فهل يكمل عمرته وهل هذا الدم ينقذ الوضوء؟
إذا كان الإنسان معتمرا وكان فيه جرح فخرج منه دم فإن ذلك لا يؤثر على عمرته شيئا وكذلك لو كان حاجا وكان فيه جرح فخرج منه دم فإن ذلك لا يؤثر في حجه شيئا وكذلك لو انجرح أثناء إحرامه
فخرج منه دم فإن ذلك لا يؤثر في نسكه شيئا وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه اهتجم وهو محرم ولم يؤثر ذلك على نسكه شيئا وأما بالنسبة لنقذ الوضوء مما خرج من الجرح من الدم فإننا
نقول إنه لا ينقذ الوضوء مهما كثر فالدم الخارج من غير السبيلين لا ينقذ الوضوء ولو كثر ولعلك لعدم الدليل الصحيح الصريح في نقذ الوضوء بذلك وإذا لم يكن هناك دريل صحيح صريح في نقذ
الوضوء به فإن الأصل ذقاء طهارته ولا يمكن أن نعدل عن هذا الأصل وننقذ الطهارة إلا بشيء متيقن لأن القاعدة أن اليقين لا يزول بالشك وإذا كان النبي صلى الله عليه وسلم قال في من وجد في
بطنه شيئا فأشكل عليه أخرج منه شيء أم لا قال لا يخرج يعني من المسجد وكذلك من صلاته حتى يجد ريحا حتى يسمع صوتا أو يجد ريحا وذلك لأن هذا الشك الطارئ على يقين الطهارة لا يؤثر كذلك
الحدث المشكوك في ثبوته شرعا لا يؤثر على الطهر المتيقل وخلاصة القول أن الدم الخارج من الجرح في أثناء الإحرام بحج أو عمره لا يؤثر وأن الدم الخارج من غير السبيلين أي من غير القبر
والدبر لا ينقذ الوضوء سواء انقل أو كثر وكذلك لا أنتقذ الوضوء بالقيق أو بالصديد الخارج من الجروح أو غير ذلك لأن الخارج من البدن لا ينقذ منه إلا ما كان عن طريق السابق إلا ما كان من
السبيلين أي من القبل أو من الدبر بارك الله فيكم أم البراء تقول في هذا السؤال فضيلة الشيخ ما المقصود بالحديث اقرأ وارتقي ورتل كما كنت ترتل فإن منزلتك في الجنة عند آخر آية تقرأها هل
مقصود القراءة أم الحفظ ظاهر الحديث أن المراد بذلك القراءة سواء كان عن ظهر قلب أو من مصحف وفضل الله تعالى واسع وفيه من يشاء والله ذي الفضل العظيم نعم إذا اغتاب شخص شخصا آخر ولم
يستطع التحلل منه فهل يكفي الاستغفار والدعالة الصحيح في من اغتاب أحدا من الناس أنه لا يمكن أن يكون منه في حل حتى يستهله شخصيا إذا كان هذا الذي يكتيب قد علم بالغيبة فإن كان لم يعلم
بذلك فإنه يكفي أن يستغفر له ويكره بالخير في المجالس التي اغتابه فيها وذلك لأن الغيبة من كبائر الذنوب وهي ذكرك أخاك بما يكره لقول النبي صلى الله عليه وسلم حين سئل عن الغيبة الغيبة
ذكرك أخاك بما يكره وقد نصر الإمام أحمد رحمه الله على أن الغيبة من كبائر الذنوب التي لا تغفر إلا بتوبة فلا تكفرها الصلاة ولا الصدقة ولا الصيام ولا الحج بل لا بد فيها من توبة وليعلم
أن الغيبة من كبائر الذنوب لعامة المسلمين فإذا كانت لخاصتهم كغتياب العلماء أو ولاة الأمور كانت أشد وأشد إثما وكبرا وذلك لأن اغتياب العلماء ليس اغتيابا لهم شخصيا ولكنه اغتياب لهم
شخصيا وتقليل لغيمتهم العلمية وهم هداث الأمة فإذا قلت قيمتهم العلمية قل اهتجاء الناس بهم وكان ذلك إضعاف لمصدر من مصادر الشريعة وهم العلماء وأقول لمصدر من مصادر الشريعة لأننا لا نعلم
الشريعة إلا عن طريق أهل العلم فإنهم هم ورقة الأنبياء فإذا قلنا قولا يقلل من شأنهم ثم قلت قيمتهم بين الناس قلق قبول الناس لقولهم وأن جرحت الشريعة بسبب ذلك وأما اغتياب ولاة الأمور
ففيه أيضا تقليل لهيبتهم وإضعاف لامتثال الناس لأمرهم وسبب للتمرد عليهم فكانت غيبتهم أعظم من غيبة عامة الناس وأشد خطرا وأكبر إثنا لذلك أحذر إخوان المسلمين من غيبة العلماء وغيرهم من
ولاة الأمور ولست بذلك أقول كفوا عن مساوئهم ولا أن هؤلاء العلماء أو الأمراء معصومون فلهم يخطؤونك غيرهم ولكن الطريق السليم أن نتصل بالعلماء الذين بلغنا أو رأينا منهم ما ينبغي التنبيه
عليه أو يجب التنبيه عليه فنذكر لهم ما أخطأوا فيه وهم بخطأهم قد يكوننا معذورين إما بتأويل أو بجهل في الواقع أو لغي ذلك من الأعذار فإذا اتصلنا بهم وبينا لهم ما نرى أنه خطأ وناقشناهم
فيه فقد يكون الصواب معهم ونكون نحن مخطئين وقد يكون الصواب معنا وحينئذ يلزمهم أن يرجعوا إلى الصواب والخلاصة أن نغيب من كبائل الذنوب لأي واحد من المسلمين وأنها استعاظم ويكبر إثمها
فيما إذا كانت للعلماء أو ولاة الأمور فنسأل الله تعالى أن يحمي عسنتنا آمين مما يغذبه اللهم عبر ونسأل الله تعالى أن يكفنا عن نساوئ غيرنا أن يكف غيرنا عن نساوئنا آمين وأن الإعلان من
مرأة الحق حقا واتبعه وراء الباطل باطلا واجتنبه آمين شكر الله لكم وفضيلة الشيخ وبرك الله فيكم وفي علمكم ونفع بكم المسلمين أيها الإقوة الأحباب أجاب على أسئلتكم فضيلة الشيخ محمد ابن
صالح بن صالح بن أثمين الأستاذ في كلية الشريعة وأصول الدين في القصيم وقطيب وإمام الجامع الكبير في مدينة عنيزة شكر الله لفضيلته وبرك الله فيه وشكرا لكم أنتم والسلام عليكم ورحمة الله
وبركاته نور على الدرب برنامج يومي يجيب فيه أصحاب الفضيلة العلماء