453 - 739 الحلقة الأربعمئة وثلاثة وخمسون - نور على الدرب - الشيخ محمد بن صالح العثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

أهلا أحييكم الله الله يحييك فضيلة الشيخ هذه رسالة وصلت من مستمع للبرنامج عبد الله أحمد يقول فضيلة الشيخ لكلمة الإخلاص شروط وأركان فإذا لم يأتي بها المسلم كامل فهل يكون قد أدى حقيقتها أرجو الإفادة الحمد لله رب العالمين أصلي وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين كلمة الإخلاص هي قول لا إله إلا الله ولا يكفي أن يقولها الإنسان بلسانه لأن المنافقين يقولون ذلك بألسمتهم كما قال الله تعالى وإذا قاموا إذا الصلاة قاموا كسالا يراؤون الناس ولا يكون الله إلا قليلا ولكن لا بد من أن يكون الإنسان متقدا لمعناها في قلبه مؤمنا به قائما بما تقتضيه هذه الكلمة العظيمة وهو التعبد لله وحده لا شريك له بحيث لا يشتك معه في عبادته ملكا مقربا ولا نبيا مرسلا ولا سلطانا حاكما ولا غير ذلك من مخلوقات الله عز وجل كما قال الله تعالى وما أمروا إلا ليعبدوا الله مفلصين له الدين حنفاء ويقيم الصلاة ويؤثر الزكاة وذلك ديم القيمة ولهذا جاءت الشريعة الإسلامية بالتكفير في أمور تقع ممن قال لا إله إلا الله مثل كفر تارك الصلاة فإن من ترك الصلاة كسلا وتهاونا يكفر كما دل على ذلك الكتاب والسنة وكلام الصحابة رضي الله عنهم والمعنى الصحيح بل والنظر الصحيح وهذه مناسبة لما وعدنا به سابقا من أننا سنتكلم بإسهاب عن حكم تارك الصلاة حيث بينا فيما سبق أن الكفر تارك الصلاة تتهاونا وكسلا هو مقتضى دلالة الكتاب والسنة وأقوال الصحابة والنظر الصحيح وأن ما خالف ذلك لا يخلو من واحد من أمور خمسة إما أن لا يكون فيه دلالة أصلا وإما أن يكون وقع من قوم معذورين لجهلهم وإما أن يكون مقيدا بقيد يمتنع معه أن يسوق الصلاة وإما أن يكون ضعيفا وإما أن يكون عاما لكنه مخصوص بأذلة تكفير تارك الصلاة وبينا أيضا لما سبق بأن المرادة بترك الصلاة تركها بالكلية وأما من كان يصلي ويخلي أي أنه يصلي أحيانا ويدعو أحيانا فإنه لا يكفر نحن الآن نسوق ما تيسر لنا من الأدلة الدالة على كفر تارك الصلاة فمن ذلك قوله تبالك وتعالى عن المشركين فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فإخوانكم في الدين فإن هذه الآية الكريمة شرطت بثبوث الأخوة في الدين من المشركين ثلاثة شروط الشرط الأول أن يتوبوا من الشرك والشرط الثاني أن يقيموا الصلاة والشرط الثالث أن يؤتزكاة ومن المعلوم أن ما رتب على شرط فإنه يتخلف بتخلف هذا الشرط فإذا لم يتوبوا ولم يقيموا الصلاة ولم يتزكاة فليسوا إخوان لنا في الدين ولا تنتفي الأخوة الدينية إلا بكفر مخرج عن الإيمان أما مجرد المعاصي وإن عظمت إذا لم تصل إلى حد الكفر فإنها لا تخرج الإنسان من الإيمان ودليل ذلك أي دليل أن المعاصي لا تخرج من الإيمان وإن عظمت قوله تعالى يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم القصاص في القتل الحر بالحر والعبد بالعبد والأنثى بالأنثى فمن عفي له من أخيه شيء فاتباع بالمعروف وأداء إليه بإحسان فجعل الله القاتل ومطفول أخواني مع أن القاتل قد أتى ذنبا عظيما توعد الله عليه بوعيد شديد في قوله ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعبد له عذاب عظيم وقال الله عز وجل وإن طائفتان من المؤمين اقتتلوا فأصلحوا بينهما فإن بغت إحداهما على الأخرى فقاتل التي تبغي حتى تفئة إلى أم الله فإن فاءت فأصلحوا بينهما بالعدل وأقصطوا إن الله يحب المقصطين إنما المؤمنون إخوة فأصلحوا بين أخويكم فأثبت الله الأخوة بين الطائفتين المقتتلتين وبين الطائفة المصلحة بينهما مع أن قتال المؤمن من أعظم الذنوب فإذا تبين أن الأخوة الإيمانية لا تنتفي لتبائر الذنوب التي دون الكفر فإن انتفاءها يدل على أن من حصل منهما يوجب هذا الانتفاء دليل على أنه كافر فإن قال قائل ما تقولون في من تاب من الشرك وأقام الصلاة والعمل في الزكاة أتكفرونه كما تقتضيه الآية أم لا تكفرونه قلنا لا نكفره لأن لدينا منطوقا يدل على أنه ليس بكافر والمنطوق عند العلماء مقدم على المفهوم وهذا المنطوق هو ما رواه مسلم في صحيحه عن أبي هيرا ربي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ما من صاحب ذهب ولا فضة لا يؤدي منها حقها إلا إذا كان يوم القيامة صفحته صفائح صفائح من نار أو صفائح من نار فأحمي عليها فينا الجهنم فيقوى بها جنبه وجبينه وظهره كلما بردت أريدت في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة حتى يقوى بين العباد ثم يرى سبيله إما إلى جنة وإما إلى النار فإن هذا الحديث يدل على أن من لم يؤدي الزفاة لا كفر لأن قوله ثم يرى سبيله إما إلى جنة وإما إلى النار دليل على أنه قد يدخل الجنة ولا يمكن أن يدخل جنة مع كفره وعلى هذا فيبقى القيد في التوبة من الشرك وإقام الصلاة قيدا معتبرا لا معارض له بخلاف قوله وآثو الزكاة فإن مفهومه عورر بمنطوق الحديث الذي ذكرت فحينئذ لا يكون ترك الزكاة والبخل بها مكفرا مخرجا عن الإسلام على أن من العلماء من قال إن تارك الزكاة الذي لا يؤديها كافر وهو رواة عن إمام أحمد بن حنبل ولكن الذي تقتضيه الأدلة أنه لا يكفر ونحن بحول الله لا نعدو ما قدلت الأدلة عليه سلبا ولا إيشانا وأما دلالة السنة على كفر تارك الصلاة ففيما رواه مسلم عن شابر رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة فجعل ترك الصلاة هو الحد الفاصل بين الكفر وبين الإيمان أو بين الشرك وبين الإيمان ومن المعلوم أن الحد فاصل بين محدودين لا يكل أحدهما في الآخر ويدل لهذا أن لف الحديث بين فجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة فقال والكفر ولم يقل صلى الله عليه وسلم ترك الصلاة كفر حتى يمكن أن يحمل على كفر دون كفر ولكنه عرفه بأل الدال له على حقيقة الكفر وقد أشار إلى هذا الفرق شيخ سامي بن سنيني رحمه الله في كتابه اكتظاء الصلاة المستقيم أما الحديث الثاني فهو ما رواه أهل السنن عن بريد سن الحصيب رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر فجعل النبي صلى الله وسلم الحد الفاصل بين المسلمين والكفار هو الصلاة ومن المعلوم أن الحد يخرج كل محدود عن دخوله في الآخر أما كلام الصحابة رضي الله عنهم فقد حكى إجماعهم على كفر تارك الصلاة عبد الله بن شقيق رحمه الله وهو تابعي مشهور قال كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يرون شيء من العمال تركه كفر غير الصلاة وقد حكى إجماع الصحابة على كفر تارك الصلاة إسحاق إبن راهوية الإمام المشهور وحكاه غيره أيضا وأما النظر الصحيح الذي يقتر أن تارك الصلاة كافر كفرا أكبر مخج عن ملة فإنه لا يمكن لمؤمن بل لا يمكن لمن في قلبه أدنى مثقال حبة خرد من إيمان أن يعلم شأن الصلاة وعظمها ومنزلتها عند الله عز وجل ثم يحافظ على تركها هذا من المحال أن نكون في قلبه شيء من الإيمان وعلى هذا نقول إن من كان في قلبه أدنى نطال حبة من إيمان أدنى نطال حبة خرد من إيمان لا يمكن أن يترك الصلاة تركا مطلقا وهو يعلم ما لها من المنزلة العظيمة في دين الإسلام وأما الأدلة التي استدل بها من قال إنه لا يكفر فقد أشرنا في الحلقة السابقة إلى أنها لا تخل من واحد من خمسة أمور كما صدرنا ذلك في كلامنا هذا وإذا تبين قيام الدليل السالم عن المقاوم المعارض بل وإذا تبين قيام الدليل السالم عن المعارض المقاوم فإنه يجب الأخذ بمؤتباه وإننا حين نحكم بالكفر على من دلة الأدلة على كفره لم نتجاوز ولم نتعد لأن القول أو لأن الحكم بالتكفير أو عدم التكفير إلى الله عز وجل كما أن الحكم بالتحليل والتحريم والإيجاب والاستحباب إلى الله عز وجل ولا لما على الإنسان إذا أخذ بما تقتضيه الأدلة من أي حكم من الأحكام وعلى كل مؤمن أن يأخذ بما تقتضيه الأدلة من أي وصف كان ولأي موصوف كان وأن لا يجعل النزاع سببا موجبا للتخلي عن مذل الكتاب والسنة وغيرهما من الأدلة كقول الله تعالى فإن تنازعتهم لشيء فردوه إلى الله ورسول إن كنتم تؤمنون بالله ولم لآخر ذلك خير وأحسن تأويل وقال تعالى وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله فإن قال قائل إذا قلت بتكفيري تارك الصلاة حصل في ذلك ارتباك وتشويش وتكفير لكثير من الناس فالجواب عن ذلك أن نقول إننا إذا قلنا بمقتضى الأدلة الشرعية فإنه لن يكون من جراء ذلك إلا ما فيه الخير والصلاح لأن الناس إذا علموا أن ترك الصلاة كفر مخرج عن الملة وردة كبرى فإنهم لن تجرأوا على ترك الصلاح بل سيكون ذلك حافزا لهم على القيام بها على الوجه المطلوب منهم ولكننا إذا قلنا إنه ليس بكفر وإنما هو فسق فإنهم يتهاولون بها أكثر من ما لقلنا لهم إن ذلك كفر ونحن لا نقول إنه كفر من أجل أن نحس الناس على فعل الصلاة ولكن نقول إنه كفر من أجل جلالة الكتاب والسنة وأقوال الصحابة على ذلك وما قل هذا القائل الذي يقول إنك إذا حكمت بكفر تارك الصلاح فإنك بهذا توقع الإرذاكة وتلبلب وأن تخرج كثيرا من الناس عن الملة الإسلامية أقول ما قل هذا القائل إلا تقول من قال إنك إذا قطعت يد السارق أصبح نصف الشعب مقطوعا لأننا نقول لهذا إنك إذا قطعت يد السارق فسيقل الصراق قلة كبيرة لأن السارق إذا علم أن يده ستقطع فإنه لن يقدم على السرقة وما مثل هذا وهذا إلا كمثل من يقول إنك إذا قتلت القاتل المستحق للقتل قصاصا فإنك تضيف إلى قتل الأول قتل رجل آخر وهذا يضاعف عدد المقتولين فإننا نقول إن هذه القولة قولة باطلة أبطلها الله تعالى في قوله ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب لعلكم تتقون فإن القاتل إذا عيم أنه إذا قتل عمدا سيقتل لن يقدم على القتل وحينئذ يقل القتل عمدا وعجوان والمهم كل مهم أنه يجب على الإنسان العالم المتقل لله عز وجل أن يكون متمشيا مع الدليل حيثما كان إيجابا وصلبا وإصلاح الحال على الرب عز وجل الذي شرع هذا الذي أقدم عليه المفتي أو الحاكم والله عز وجل لم يشرع لعباده إلا ما فيه صلاحهم وسعادتهم وفلاحهم في الدنيا والآخرة لا يمكن أبدا أن يشرع لعباده ما فيه مفسدة راجحة على مصلحته كما قال الله تعالى يسألونك عن الخمر والميسر قل فيهما إثم كبير ومنافع الناس وإثمهما أكبر من نفرهما وأنت إذا حكمت الناس بمقتضى شريعة الله لا بمقتضى واقعهم فإن الواقع سوف يتغير حتى يتحول إلى مراد الله عز وجل في عباده فيما شرعه لهم نعم بارك الله فيكم نعود فضيلة الشيخ إلى السؤال وهو المستمع يقول عبد الله أحمد لكلمة الإخلاص شروط وأركان فإذا لم يأتي بها المسلم كامل فهل يكون قد أدى حقيقتها قلنا إنه لا يؤدي حققتها إذا لم يأتي بشروطها ومقتضياتها اللازمة نعم فإنه ليس المراد من كلمة الإخلاص وهي لا إله إلا الله أن يقولها بلسانه نعم بل أبدأ أن يقولها بلسانه مستقدا مذلولها بقلبه قائلا بما تقتضيه من واجبات وشوذ وأكام طيب بارك الله فيكم الأدعية التي تقال في الرقية فضيلة الشيخ ما هي الأدعية التي تقال في الرقية أهمها وأعظمها قراءة سورة الفاتحة فإن قراءة سورة الفاتحة على المريض من أسباب شفائه نعم كما قال النبي صلى الله عليه وسلم ومن ذلك ما جاءت به السنة مثل قوله بسم الله أرقيك من كل دائن يؤذيك من شر لعين كل حاسد الله يشفيك ومثل قوله ربنا الله الذي في السماء فقد استسمك أمرك في السماء والأرض كما رحمتك في السماء فاجعل رحمتك في الأرض أنت رب الطيبين وفلنا حبوبنا وخطايانا أنزل رحمة من الرحمة والشفاء من شفائك على هذا الوجع أو على هذا الوجع ومثل قوله اللهم رب الناس يرفع الباس اشفي أنت الشافي لا شفاء إلا شفاءك شفاء لا يغذر سقما والأحاديث في هذا معروفة يمكن للسائل أن نرجع إليها في كتاب الوابل الصيب من الكلم الطيب ابن القيم أو في كتاب الأذكار للنووي أو غيرهما مما كتبه أهل العلم في هذا الباب بارك الله فيكم هذا طالب جامعي رمز الاسمه بأحمد ألف يقول إذا ذهب الإنسان للدراسة في خارج الممنة فهل له أن يقصر الصلاة أولا أقول في الجواب على سؤال السائل وهو أنه هل يترخص المسافر الذي هناك برخص السفر أو لا يترخص هذا موضع خلاف بين أهل العلم فمن العلم من قال إن المسافر إذا نوى إقامة أكثر إقامة أكثر من أربعة أجام فإنه ينقطع في حقه حكم السفر فلا يترخص بقص الصلاة ولا بجمعها ولا بمسعى الخفين أو الجوارب أكثر من يوم وليلة ومنهم من قيد ذلك بخمسة عشر يوما ومنهم من قيد ذلك بتسعة عشر يوما والخلاف في هذا واسع منتشر وقد أفصله بعض أهل العلم إلى نحن يشينا قولا والشيخ لسامين تيمي رحمه الله كلام جيد حول هذا الموضوع ذكره بن قاسم في مجموع الفتاوي في أول باب صلاة الجمعة فمن أحبل التلاع عليه فليرجل إليه فإنه مفيد جدا نعم بارك الله فيكم فضيلة الشيف أيضا المسلمع له سؤال آخر يقول فضيلة الشيف اختلاف البلدان في الصيام فنجد مثلا أن هذا البلد ما زالت تصوم والأخرى عندهم نفس اليوم عيد فما حكم ذلك حكم هذا أن هذه المسألة اختلف فيها أهل العلم هل يثبت دخول الشهر إذا ثبت في بلد هل يثبت حكمه في جميع البلاد الإسلامية أو يختص الحكم في هذا البلد أو يختص الحكم بهذا البلد وبما وافقها في مطالع جلال في هذا خلاف بين أهل العلم على نحو ستة أقوال المسألة فمنهم من قال إنه قد ثبت ثبوتا لا شق فيه أن مطالع الهلال تختلف فإذا كانت تختلف فإن الواجب أن يكون حكم دخول الشهر أو خروجه مربوطا باختلاف المطالع فإذا اتفقت المطالع بين البلدان فإنه يثبت لهذه البلدان حكم دخول الشهر إذا رؤية في بلد واحد منها وإذا اختلفت المطالع فإن لكل بلد حكمة وهذا اختيار شيخ السامة من تيمية رحمه الله وهو الذي تدل عليه النصوص فمن ذلك قوله تعالى فمن شهد منكم الشهر فلصم والذين تختلفوا مطالعهم عن بلد رؤية لم يكونوا شهدوا الشهر وقال النبي عليه الصلاة والسلام إذا رأيتموه فصوموا وإذا رأيتموه فأخطروا والذين تختلفوا مطالع الهلال بينهم بينهم لم يكونوا يغوه والنبي عليه الصلاة والسلام علق الحكم على الرؤية وكما أن هذا مقترد لالكساب والسنة فهو مقترد القياس أيضا فإن الناس يختلفون في الحكم في طلوع الشمس وغروبها فتجدوا بلدا قد طلع عليه الفجر فأمسكوا عن الصيام والبلد الآخر ما زالوا في الليل فهم يأكلون ويشربون وتجدوا بلدا قد غربت الشمس عندهم فحل لهم الأكل والشرب وبلدا آخر لم تغيب الشمس عندهم فهم ما زالوا صائمين وإذا كانت البلاد تختلف باختلاف طلوع الشمس وغروبها وهو توقيت يومي فكلالك يجب أن تختلف البلاد باختلاف طلوع مطالع القمر ومغاربه وهذا توقيت شهري ولكن العمل اليوم العمل على أحد الأقوال السلطة التي أشرت إليها وهي أن الحكم يتعلق بالعمل أي بالسلطة فإذا كانت هذه البلاد تحت سلطة واحدة فإنه يثبت حكم الهلال في حقها جميعا ولو تباعدت ويرى بعض العلماء أنه متاثبت متاثبت رؤية الهلال في أي بلد إسلامي فالحكم لجميع الأمة الإسلامية شكرا لكم فضيلة الشيخ على تفضلكم