450 - 739 الحلقة الأربعمئة وخمسون - نور على الدرب - الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
بارك الله فيكم فضيلة الشيخ هذه رسالة طويلة الحقيقة وصلت من ابنكم عين دان ميم يقول أرجو عرض هذه الرسالة على الشيخ محمد بن أذمين السلام عليكم ورحمة الله وبركاته عليكم السلام ورحمة
الله وبركاته يقول لقد منى الله علي فضيلة الشيخ بإتمال نصف ديني قبل حوالي خمسة أشهر وقد اشتريط علي عند العقد أن أسكنها في شقة منفصلة عن أهلي بالرغم من وجود منزل والدي وهو كبير وبه
حوالي 14 غرفة وليس في البيت سوى والبي ووالدتي وأخوين وخادمة وقد وافقت على الشرط كذلك وقد اشتريط علي مؤخر المهر وقدره ما يقارب من 40 ألف وقد تكلف حوالي 80 ألف ريال ما بين تأثية
الشقة وحفلة الزفاف وقيمة الذهب والمهر المهم أنني بعد هذه الفترة تمنيت وأنني لم أوافق على شرط السكن فبدأت بمصراحة زوجتي برغبتي في السكن مع أهلي وقد رفضت ذلك على الرغم من سعة البيت
وكبره وقد حاولت بالترغيب أحيانا وبالترهيب كذلك ولكن بدون جدوى وعللت ذلك خوفها من المشاكل وأصرت على عدم السكن معهم مع العلم أن والدي قد يحتاجني لأنه رجل كبير ظهرت عليه أمراض
الشيخوخة وأنا أكبر إخواني كذلك والدتي تعاني من أمراض وقد أجريت لها عمليات وكل هذا لم يشفع لدى زوجتي بالتنازل عن شرطها والموافقة بالسكن معهم مع العلم بأنني كلما قمت بزيارة أهلها
يقولون لي وكأنهم يمنون علي نحن والحمد لله لم نقصر معك ولم نطلب منك مثل كثير من الناس ويرون بأنني قد قصرت عليهم في مهرها وكسوتها ويقولون بأنهم سحلوا مهمة زواجي بها بعدم كثرة الطلبات
وكل ذلك بقصدي أنني أزداد حبا لهم ولإبنتهم وبالفعل حدث العكس فصار في قلبي قره لهم ولإبنتهم وكلما تذكرت الشقة وتكاليف الزواج والمؤخر أقول في نفسي هل هذا صحيح لم يكثر علي سامحهم الله
المهمة فضيلة الشيخ في ختام هذه الرسالة بأنني مصمم على الانتقال وهي الترفض فماذا أصنع فضيلة الشيخ محمد هل أطلقها أو أقوم بهجرها وهل هناك وسيلة شرعية للتنازل من شرطها أفيدوني
وانصحوني مأجورين أقول إن الله سبحانه وتعالى قال في كتابه يا أيها الذين آمنوا أوفوا بالعقود والأمر بالوفاء بالعقد يتضمن الأمر في وفاء أصله ووفاء وصفه وهو ما شرط فيه ويقول جل وعلا
وأوفوا بالعهد إن العهد كان مسؤولا وثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال إن أحق الشروط أن توفوا به ما استحللتم به الفروط وكلالك جاء عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال المسلمون على
شروط إلا شرطا حل حراما أو حرم حلالا وثبت عنه أنه قال كل شرط ليس في كتاب الله فهو باطل ومفهومه أن الشرط الذي لا يخالف كتاب الله صحيح وبهذه النصوص يتبين أنه يجب على أخي السائل أن
يوفر بالشرط الذي اشترط عليه عند العقد وهو أن نسكن زوجته في محل منفرد عن أهله وأن لا تحاول إسقاط هذا الشرط بالتهديد لأن محاولة بالتهديد لإسقاط الشرط مخالفة لأمر الله عز وجل بالوفاء
بالعقود وبالعهود ويقول النبي صلى الله عليه وسلم أن حق الشروط أن توفوا به ما استحلتم به الفروط فأنت إن تمكنت من أن تبطيها في مكانها على الشرط الذي جرى بينكما فهذا هو المطلوب وأرى أن
تبطى كذلك وتنتظر لأن المدة التي فاتت من الزواج مدة يسير فلتصبع ولتنتظر حتى يطول الأمد بينكما فربما تتيسر الأمور في المستقبل وإن لم تتمكن من ذلك فلا حرج عليك أن تضلقها في هذه الحال
إذا كان لا يمكنك البقاء معها في بيتها ولكن لتعلم أن الطلاق لسه بلا من السهل لأن الطلاق كس للمرأة كما قال النبي عليه الصلاة والسلام كسها طلاقها ولأن الإنسان قد يطلق المرأة وهو يؤمل
أن يجد من هو خير منها ولا يجد وربما يحصل لهم رأة تكون أكثر مشاكل من المرأة من هذه المرأة وأخيرا أكرد لأخذ السائل أن يصبر وينتظر وبإمكانه أن يفي بهذا الشرط ويبقى مع زوجته ويضر
بوالديه لأنه لا تعارض بين هذا وهذا فالواقص واسع يكون عند أهله ويكون عند زوجته ونسأل الله أهلا وله التسريف أو يأخذ الشيخ يأخذ شقة قريبة من أهله أو يأخذ الشقة القرية بها أيضا ربما
تهون الأمر طارك الله فيكم المستمع للبرنامج يقول هنا في هذا السؤال فضيلة الشيخ نعرف أن التسمية شرط لإباحة الذبيحة فهل إذا لم يسمي الذابح وإنما سمى من حضر الذبح هل يجزي ذلك التسمية
لذبيحة لما يطالب بها الذابح نفسه نعم لا غيره فإذا ذبح بدون تسمية فالذبيحة حرام ولو ذبح ويسمى من كان حوله فقول النبي صلى الله عليه وسلم ومن لم يذبح فليذبح باسم الله فجعل التسمية من
وظيفة الدابح لا من وظيفة غيره وكل ذبيحة لم يذكى اسم الله عليها فإنها حرام لقول الله تعالى ولا تأكلوا مما لم يذكى اسم الله عليه وإنه لفسق ولقول النبي صلى الله عليه وسلم ما أنهر الدم
وذكى اسم الله عليه فكل إلا السن والظفر هجعل النبي صلى الله عليه وسلم التسمية شرطا كإنهار الدم وإذا كانت المنخنق حراما في الثاب الله عز وجل فإن مال ملكة اسم الله عليه حرام أيضا
والآية التي عشرنا إليها آنفا وهي قوله تعالى ولا تأكلوا مما لم يذكى اسم الله عليه تدلوا دلاتهم واضحة على تحريم العكل مما لم يسمى الله عليه نعم بارك الله فيكم المستمعة نون عين الزلفي
من السعودية تقول فتاة قامت بنتفي حواجبها قبل عينها بعقوبة النمس ولما كبرت ندمت وتابت مع أنها نتفت وهي صغيرة لجهلها الحكم في ذلك نعم الحكم في ذلك أنه لا شيء عليها حين كانت جاهلة
واقتفع للمعاصية وهذه قائلة عامة في جميع المعاصي أن الإنسان إذا فعلها جاهلا أو ناسيا أو مكرها فإنه ليس عليه إثم ولا عقوبة جميع المعاصي إذا فعل الإنسان ناسيا أو جاهلا أو مكرها فإنه
ليس عليه إثم ولا عقوبة ولا كفارة فيما فيه كفارة لقول الله تعالى ربنا لا تآخذنا إن نسينا أو أخطأنا فقال الله تعالى قد فعلت ولقوله تعالى ولس عليكم جناح فيما أخطأتم به ولكن ما تعملت
قلوبكم ولقول الله تعالى في من أكره على الكفر من كفر بالله من بعد إيمانه إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان ولكن من شرح بالكفر صدرا فعليهم غضب من الله ولهم عذاب عظيم فإذا كان الكفر
وهو أعظم المعاصي لا يؤخذ به الإنسان في حال الإكراه فما دونه من باب أولاء ولأنه ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال إن الله تجاوز عن أمتي الخطأ والنسيان وما سكره عليه ولأنه وردت
أحاديث في قضايا متعددة بل جاء القرآن مع الأحاديث في قضايا متعددة تدل على أنه لا إثم ولا كفارة على غير المتعمد فمن ذلك قوله تعالى في جزاء الصيد إذا قتله محرم قال ومن قتله منكم
متعمدا فجزاء أمثما قتل من النعم فأرجب الله جزاء على من قتله متعمدا وفي السيان قال النبي صلى الله عليه وسلم من نسعه صائم فأكل أو شرب فلتم صومه فإنما أطعمه الله وسطاه وفي سهر البخاري
أن أسماء بنت عبد بكر رضي الله عنهما قالت أفطرنا في يوم غيم على عهد النبي صلى الله عليه وسلم ولم تذكر أنهم أمروا بالقراء ولو كان القراء واجبا لأمروا به ولو أمروا به لمقل إلينا
فالمهم أن نصوص الكتاب والسنة العامة والخاصة تدل على أن الإنسان إذا فعل المعصية جاهلا أو ناسا أو مكرها فلا شيء عليه وهذه القاعدة التي دلت عليها الشريعة في الكتاب والسنة ينبغي
للإنسان أن يتخذها أساسا في كل المعاصي التي يفعلها ولكن هذا لا يعني أن نفرط الإنسان في السؤال عن الحكم ويقول أنا لا أسأل لأجل أن أعمل كما يفعل بعض العامة يقول لا تسألوا عن أشياء إن
تبدأ لكم فسوءكم هذا خطأ بل يجب أن الإنسان يتعلم وأن يعرف أحكام دينه التي يحتاج إليها وكذلك أيضا ينبغي أن يكون ذاكرا لما يزمه في طاعاته حتى لا يسوى وهغفل لقدر المستطاع لقوله تعالى
فاتقوا الله ما استطاع نعم بارك الله فيكم المستمع أهنون عين من الزنفي تقول حضيرة الشيف أنا أعاني من كثرة الوساوس وبالخصوص في الصلاة والوضوء فعندما أتوضى أشك في وضوءي فوعيده كذلك
أحيانا في الصلاة أشك بعدم قراءة للفاتحة أو غير ذلك فما الحل؟
أرشدوني مأجورين الحل أن يتعول الإنسان بالله من الشيطان الرجيم إذا حصلت له هذه الشكوف وأن لا تكت إليها وأن نعرض عنها إعرابا تاما وقد أرشد إلى المثل هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم
حين شك إليه الرجل يخيل إليه أنه يجد شيء في الصلاة فقال لا ينصرف حتى أسمع صوتا أو يجد ريحا فإذا توضأت وشككت هل أنت أتممت الوضوء أم لم تسميه فالأصل إتمام لا تتفتي وإذا شككت هل نويت
أم لم تنوي فالأصل منيه وإذا شككت هل سميت أم لم تسمي فالأصل التسميه وأقول هذا في من ابتل بالوسواس لأن الذي يبتل بالوسواس لا تكون شكوكه إلا وهما ليس لها أساس وعلى هذا فلا تتفتي إلى
مثل هذا الشكوك أبدا لا في الصلاة ولا في الوضوء وأنا أظن كما هو الواقع كثيرا أنك إذا ضغبت على نفسك ولم تتفتي إلى هذا الوسواس فستجدين مشطة وضيقا وألما نفسيا ولكن هذا يزول قريبا فاصبر
عليه وفي مدة نسيرة يزول بارك الله فيكم في آخر سؤال لها تقول فضيلة الشيخ نعلم بأن الغيبة والكذب محرم ولكن عندما يجلس الإنسان في مجلس يكثر فيه هذا الموضوع ولما يوجه هذا الجالس
والجالسين يقولون بأن هذا الكلام يتداول دائما وليس فيه شيء وأيضا نريد تبيين الحكم الشرعي بارك الله فيكم نعم أولا الحكم الشرعي في الغيبة والكذب في الغيبة الغيبة هم محرمة بل هي من
كبائر الذنوب كما نص على ذلك الأمام أحمد رحمه الله وقد بيّنها النبي عليه الصلاة والسلام لقوله ألغيب ذكرك أخاك بما يكره سواء كان ذلك في عيب خلقي أو خلقي أو ديني فكلما نص على ذلك
الأمام أحمد رحمه الله في القناة والسلام لذلك أخاك بما يكره فإنك قد اغتبت حتى وإن كان فيه ما تقول فقد اغتبت وإن لم يكن فيه ما تقول فقد بهدت وقد حذر الله منها في قوله ولا يغتب بعضكم
بعضا أن يحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا فكرهتموه أتأمل هذا المثل حيث جعل الله المغتاب الذي يغتاب إخوانه بمنزلة الرجل الذي يأكل لحم أخيه ميتا ومعلوم أنه لا يمكن لأحد أن يأكل لحم
أخيه ميتا ولهذا قال فكرهتموه وإنما شبه الله ضيبة بهذا لأن المغتاب الذي اغتيب رائب لا يستطيع أن يدافع عن نفسه فهو بمنزلة الميت الذي يأكل لحمه لا يستطيع أن يدافع عن نفسه وأيمنع الناس
من أفلحنه وإذا وقع في العيبة من شخص لآخر فإن الواجب على الذي اغتاب أخاه أن يستحله ويطلب منه أن يحله في الدنيا قبل أن يأخذ ذلك من أماله الصالح يوم القيامة هذا إذا كان قد علم بأنه
اغتابه أما إذا لم يعلم فإن بعض آهلهم يقولون لا ينبغي أن يعلمه بأنه اغتابه لأنه ربما يصف على أن لا يسمح عنه ويكفي أن يستغفر له وأن يثني عليه في العماكن والجماعات التي كانوا يغتابوا
فيها والحصنات يذهب للسيئات أما بالنسبة للكذب فإن الكذب ليس من خلق المؤمن بل هو من آيات المنافقين وآلاماتهم كما قال الله تبارك وتعالى إذا جاءت المنافقون قالوا نشهد إنك لرسول الله
والله يعلم إنك لرسوله والله يشهد إن المنافقين لكاذبون فالكذب من سمات المنافقين وعلاماتهم وبالحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال آية المنافق الثلاث إذا حدث كذا وإذا وعد أخلف
وإذا أتوا من أخان فلا يجوز لأحد أن يكتب على أحد سواء كان ذلك في أمور الدين أو في أمور الدنيا وهو في أمور الدين أشد كما يفعله بعض الناس ينسب إلى العلماء أقوال ما قالوها وفتاوي ما
أفتوا بها كذبا وزورا لكنهم يريد أن يبرد قوله ليسنده بما ينسب إلى العالم من قول أو فتوى وهذا ضرره العظيم خضره جسيم فإذا تبين حكم الغيبة والكذب فإننا نقول لا يجوز لأحد أن يبقى في
مجلس فيه الغيبة أو فيه الكذب بل يجب عليه أن ناصرح أهل المجلس فإن امتثلوا وقبلوا النصيحة فهذا خير للجميع وإن لم يفعلوا فالواجب عليه أن نقوم وأن لا يجلس معهم لأن جالس مع أهل الماصرح
من منزلتهم كما قال الله تعالى وقد نزل عليكم في الكتاب أن إذا سمعتم آية الله يكفر بها ويستهزع بها فلا تقضوا معهم حتى يخوضوا في حديث غيره إنكم إذن مثلهم يقول بعض الناس مفتي النفسة
إنه يجلس مع أهل الماصر وهو كاره لذلك فهو منكر بقلبه فنقول له لو كان كارها لذلك لقام ولم يجلس لأن من المعلوم أن من كره شيئا لم يطق أن يبقى عليه ولكن هذا من باب التمني من عاجز من
أتبع نفسه هو هواه وتمنى على الله الأمان بارك الله فيكم هذا المستمع من اليمن يقول في هذا السؤال فضيلة الشيخ في سورة البروج إن الذين فتنوا المؤمنين والمؤمنات ثم لم يتوبوا فلهم عذاب
جهنم ولهم عذاب الحريق السؤال فضيلة الشيخ كيف يكون الافتتان بين المؤمنين والمؤمنات؟
نرجو إفادة هذا يفعله الناس افعل هذا واسطأف لله وما أشفح ذلك من الأمور التي تهون المعصية على المؤمنين فيكون بذلك فاتنا لهم عن دينهم فكل عمل قولي أو فعلي يقتضي صد الناس عن دينهم
وتهوين الدين عليهم فإنه من الفتنة فيكون داخلا في هذه الآية ولكن لا شك أن الفتنة التي تؤدي إلى الكفر أعظم من الفتنة التي تؤدي إلى فعل كبيرة من الكفائر وأن الفتنة التي تؤدي إلى فعل
كبيرة من الكفائر أعظم من الفتنة التي تؤدي إلى فعل صغيره من الصغائر وكل شيء له درجته ومزيلته المستمع يقول لفضيلة الشيخ إذا كان عند الإنسان كلب للحراسة فما الحكم في ذلك؟
اقتناء الكلاب محرم لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال من اقتنى كلبا إلا كلب صند أو حرس أو ماشية انتقص من أجله كل يوم قراط وهذا يدل على تحريم اقتناء الكلاب بلغير هذه الحاجة في
المذكورة الحديث وذلك لأن العقوبة المركبة على الفعل إما أن تكون فوات محبوب أو حص مكروه وهذه العقوبة التي ذكرها النبي عليه الصلاة والسلام فوات محبوب لأن النقطة من الأجر يقتضي فوات
محبوب إلى الشخص ولكن النبي عليه الصلاة والسلام السكنة هذه الثلاثة الصيد والحرف والماشية وذلك لأن الإنسان محتاج إلى كلب الصيد اصطادوا عليه محتاج إلى كلب ناشية يحميها من الذئاب
والكلاب محتاج إلى كلب الحرس يحمي الحرس من البهائم التي ترتع فيه وما شابه هذه من الحاجات فإنه مثلها لأن الشريعة ذات فرق بين المتماثلين فإذا قدر أن شخصا في بيت بعيد عن البلد وهو
محتاج إلى كلب يحس البيت لينبه أهل البيت فيما لو أقبل عدو أو سارق أو ما أشبه ذلك فإنه مثل صاحب الحرف والماشي والصيد لا حرج عليه أن نقتنعه لهذا الغرض وأما الذين يقتنونه بمجرد الحواية
كما يفعله بعض الصفهاء الذين يقلدون الكفار من غربيين أو شرقيين فإنهم قد خسروا دينا ودنيا أما خسر الدين فإنه من تقص كله من أجه القراء وأما خسر الدين فإن هذه الكلاب التي يقتنونها تكون
بأثمان باحظة في الغالب ثم إنهم يقتنون بها اعتناء بالغا أشد من اعتناءهم بأنفسهم وأولادهم ذكر لي أنهم ينظفونها كل يوم الصابون ويتيبونها ويشترون لها أطيب المأكلات وهذا من السفر العظيم
لأن هذا الكلب لو صبرت عليه مياه البحار وجميع ما في الدنيا من الصابون وغيره من المطهرات لن نتهر أبدا لأن نجاسته عينية والنجاسة العينية لا تزول ما دامت العين فاقية لهذا أنصح إخواني
المسلمين أن يتقوا الله في أنفسهم وأن يتجنبوا هذه الترهات التي لا يتسبون من ورائها إلا الإثم والخصانة في الدين والآخرة نعم بارك الله فيكم سؤال أخير في رسالة المستمع من اليمن يقول
أنا من البادية ويوجد حول منزلي نمل تخرج في الليل وتدخل منزلي وتقوم بنقل الذرة كالقنف والشعير وتؤذيني عندما تنتشر إذا قمت بتخريب بيوتها بيوتها هل علي إثم في ذلك؟
إذا كانت النمل على ما وصف السائل من كونها تؤذي وتسرق الحب فلا حرج عليه أن يفعل كل شيء يبعدها عنه من تخريب البلوت أو صب الزيت حول هذه البلوت أو ما أشفى ذلك مما يبعدها عنه وذلك لأن
الأشياء المؤذرة لبني آدم لا حرج عليه في مدافعتها بل إن النبي عليه الصلاة والسلام أمر ردقة الدواب التي من طبيعتها الأذع أمر مطلقا عاما فقال عليه الصلاة والسلام خمس مقتنى بالحل
والحرم الغراب والحدأ والعقرب والفارة والكلب العقور لكن النمل وما أشباه من حشرات التي الأصل فيها عدم الأذية إذا حصلت منها أذية فهل حرج عن الإنسان أن يفعل كل ما يتجنب به هذه الأذية
طيب بارك الله فيكم شكرا محمد شكر الله لكم معظم