449 - 739 الحلقة الأربعمئة وتسعة وأربعون - نور على الدرب - الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
نبدأ هذه الحلقة برسالة وصلت من المستمعة حيفا من سوريا تقول بأنها قرأت في أحد الكتب عن بعض صلوات التطوع وهي صلاة الشكر وصلاة الحاجة وصلاة التسابيح فهل لها أصل في الشر أرجو من فضيلة
الشيء في إجابة الحمد لله رب العالمين وصلوا وسلموا على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين أما صلاة الشكر فلا أعلم فيها إلا سجود الشكر فقط وهو أن الإنسان إذا
حصلت له نعمة جديدة إما بنيل محبوب أو اندفاع مكروف فإنه يشعر له أن يسجد لله سجده يسدح فيها في تسبيح السجود ويثني على الله سبحانه وتعالى بما أنعم عليه من النعمة التي من أجلها سجد
فيكبر عند السجود ولا يكبر إذا رفع ولا يتشهد ولا يسلم وأما صار الحاجة فلا أعلم لها أصلا إلا ما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم في عضلة بدر حين كان في العريش يسلي ويسأل الله سبحانه
وتعالى النصر استنصره ويستويثه ويدن لهذا قوله تعالى واستعيله بالصبر والصلاة وإنها كبيرة لعلى الخاشرين لكنها ليست صلاة تختص عن دقيقة الصلوات بشيء وأما صار التسبيح فقد رأت فيها آثار
لكنها آثار ضعيفة وقد قال الشيخ السلام رحمه الله أن حديثها باطل وأنها لم نستحبها أحد من الألمة وعلى هذا فلا ندعو الناس إلى فعلها لأن الأصل عبادة الحرب والمنأ حتى يقوم دليل واضح صريح
وصحيح على أن هذه العبادة مشفوعة سواء في كيفيتها أو في أصلها نعم بارك الله فيكم السفر قطعة من العذاب هل هذا حديث وهل للسفر أقسام وما معنى الحديث نعم السفر قطعة من العذاب لأن المسافر
يتعذب في غميره ويتعذب في بدنه وتجده قلقا لانتظر ما يصل إلى البلد الذي هو فيه الذي هو قاصد وتجده قلقا يخشى من حوادث فيما في أصلنا هذا حين كثرت هذه السيارات التي يحدث منها حوادث
كثيرة خطيرة ولهذا كان المسافر لا يستريح حتى لو سفر بالضيارة ففرق المستريح قلبه في تعب يخشى أن تسقط الطائرة يخشى أن يحصل فيها خلل مزعج وإن لم يصل إلى حد السقوط إلى غير ذلك من
الأشياء التي يعرفها من هم بسفر وهل هو أقسام وعما أقسام السفر فنعم له أقسام سفر محرم وسفر مباعح وسفر مكروه وسفر مواجع فالسفر واجب السفر للحج إذا كان الحج المفروض إذا كان الإنسان ليس
من المكة والسفر المستحب إذا سافر الإنسان لطاعة مثل أن يسافر لسلة الرحم أو لبر الوالدين أو ما أشفى ذلك وقد يكون هذا من قسم الواجب والسفر المقروه هو السفر الذي لا يخص إنسان فيها على
فائدة وإنما يكون به إضاعة الوقت وإضاعة المال والسفر المحرم أن يسافر لغرض المحرم مثل أن يسافر أولياد بالله لبلاد الكفر ليشبع رعبته فيزمي أو شهوته أو فيشعب الخمر أو ما أشبه ذلك فهذا
سفر محرم وقد اختلف العلماء رحمه الله في السفر المحرم هل يبيح ما يبيحه السفر غير المحرم يعني هل يجوز أن يقصد الصلاة وأن يختلف رمضان وأن يمسح الخفين ثلاثة أيجان بلياليها وما أشبه ذلك
أقول للعلماء اختلفوا في السفر المحرم هل يستبيح به رخص السفر أو لا على قولين فذهب قوم إلى أنه لا يستبيح رخص السفر بل نقول له تب أولا ثم ترخص برخص السفر وذلك لأن الرخصة تنافل المعصية
بل وذلك لأن المعصية تنافل رخصة ومن العلماء من قال إن إثمه بهذا السفر لا يؤثر على طنه مسافرا وقد وابت المصوص عامة في أن المسافر له أن يترخص فيترخص برخص السفر نعم بارك الله فيكم هذا
المستمع إسماعيل أمر يقول في هذا السؤال الطويل فضيلة الشيخ لقد ذهبت هذا العام للحج وأول شيء قفت بالبيت وسعيت أقصد طواف القدوم وبعد ذلك ذهبت إلى ميناء ثم ذهبت إلى عرفات ورجعت إلى
المزدلفة وبدت بها ثم ذهبت يوم العيد إلى ميناء ورجمت جمرة العقبة وبدت بميناء وأصبحت في اليوم الثاني ورجمت الثلاث من الصغرى ثم الوسطى ثم الكبرى وذلك بعد الظهر وكررت ذلك في نفسي اليوم
وذلك يقين مني بأن أول أيام العيد هو من أيام التشريق الثلاثة والذي حسبته في نفسي هذا اليوم يوم عشرة يوم العيد هو أول يوم ويوم 11 هو ثاني يوم وبعد أن رجمت رجعت إلى عملي في جدة يوم 11
بعد العصر بعد أن طفت طواف الوداع وذلك كان نهاية الحج بالنسبة لي أفيدوني عن ذلك هل علي شيء وكم يكون وفي أي مكان وأي وقت هذا الرجل الذي ساق قصة حجه قد فاته رمي اليوم الثالث وهو اليوم
الثاني عشر وفاته أيضا المبيت في ميناء ليلة الثاني عشر أما المبيت في ميناء ليلة الثاني عشر فهي ليلة واحدة وأمرها سهل وإمكان يتصدق بشيء وأما الجمراء التي تركها أثناء الثاني عشر فإنه
قد ترك واجبا واجبات الحج وقد ذكره العلم أن من ترك واجبا واجبات الحج فعليه فدية شاث أو خروف أو تيس أو ماعز تذبح في مكة وتوزع على الفقراء جبرا لما فات نعم يقول وأنا في المزدرفة بعد
أن رجعت من عرفات وجدت سيدتين كبار في السن ولم أعرف من أي بلد قالوا لي أنت شاب ونريد منك أن ترجم عنا أن ترجم لنا وأعطوني حصى رجم يوم واحد أقصد رجم العقبة فقط وهم سيدتان أي اثنتين
وقالوا أكمل لنا أنت وفعلت لهم كما فعلت لنفسي كما ذكرت في السؤال الأول وهتان المرأتان لا أدري هل هما من محارمه أو هما أجنبيتان منه والظاهر من سياق كلامه أنهما أجنبيتان نعم وأنهما
وجدهما الشارع وعلى كل حال لا يصح أن يرمي عنهما ما دامتا قادرتين على الرمي لأنفسهما لأن الرمي كغيره من شعار الحج يجب على الإنسان أن يقوم به بنفسه لقول الله تعالى وأتم الحج والعمرة
لله ولكن نظرا إلى الحال التي حصلت فإنه لا يعتم لأنه جاهد ولكن على المرأتين فديتان تذبحانهما في مكة وتوزعان على فقراء أهل مكة لأن العلماء رحمهم الله قائموا في ترف الواجد إن من ترف
الواجد لمس عليه دم يذبحه في مكة ويزله على الفقراء نفسه بارك الله فيكم هذه رسالة مستمع أهل البرنامج طالبة في المرحلة الثانوية تقول رضيلة الشيخ كثيرا ما أرى والدي المتوفى يطلب مني
أشياء في المنام ويتكرر هذا كثيرا معي ومع إخواني مع أنه مات ونحن صغار السن فما هو تفسير ذا لتفضيلة الشيخ الرؤية ليس لها عمل أو ليس عليها عمل ولا يتلطب عليها شيء لكن قد تكون الرؤية
أحيانا إنذارا للشخص حسب ما تقتضيه الحال ولكن قاعدة أن الشيطان قد يعرض للإنسان في منامه ويصورها أشياء مزعجة أشياء توجب قلقه وتوجب حزنه ومثل هذه الرؤية جواؤها أن يدفل الإنسان عن
نساله ويقول أعوذ بالله من شر الشيطان ومن شر ما رأيت وأن ينقلب إلى جنب الآخر وأن لا يحدث الناس بما رأى فإنه إذا استعمل هذه الأمور لا تضره هذه الرؤية كما قال ذلك النبي صلى الله عليه
وسلم بارك الله فيكم تقول التأمين على قراءة الإمام هل يكون بصوت مرتفع وما هي أوقات النهي نعم التأمين خلف الإمام يكون بصوت مرتفع بالنسبة لرجال أما النساء ثلاثة أصواتهن بذلك لأنهن
مأمرات بالستر وبعدم ظهور الصوت ويسير إلى هذا قول النبي صلى الله عليه وسلم إلى نابكم شرعا في صلاتكم فليسبح الرجال ولتصفق النساء ولكن ليعلم أن الجهر بالتأمين ليس على سبيل الوضوء بل
هو على سبيل الاستحباب فقط فلو أثر الإنسان بقول يعني فإنه لا يعد آثما وأما قراءة الفاتحة نعم من أوقات النهي نعم وأما أوقات النهي فإنها خمسة بالبسط وثلاثة بالاحتصار أما الاختصار
فإنها من صلاة الفجر إلى أن ترتبع الشمس قدر رمح وعند قيام الشمس حتى تزول ومن صلاة العصر إلى غروب وأما للبسط فنقول من صلاة الفجر إلى طلوع الشمس ومن طلوع الشمس حتى ترتبع قدر رمح وعند
قيامها أي عند زوالها عند انففاد سيرها حتى تزول وبعد صلاة العصر حتى تقرب الشمس من المغيب لمقدار رمح وإذا قربت لمقدار رمح حتى تفعيد فهذه خمسة أوقات هذه الأوقات لا يجد فيها النفل
المطلق وهو النفل الذي يقوم صاحبه ليستطوع به فقط أما النفل الذي له سبب فإن القول الراجح أنه مشروع في أوقات النهي مثل أن يدخل الرجل إلى المسجد في وقت العصر للجنوص فإنه لازل حتى يصلي
رفعتين ومثل أن يتوضع في أوقات النهي أي بعد العصر حتى بعد الصلاة العصر فله أن يصلي رفعتين سنة الوضو وأما الاستخارة عن صلاة الاستخارة فإن كانت بعمل نزول قبل خروج وقت النهي فلا بأس
يستخير الإنسان وقت صلاة النهي وأما إذا كان العمر واسعا ويمكن أن يستخير بعد انتهاء وقت النهي فليأخر صلاة الاستخارة حتى ينتهي وقت النهي المهم أن أوقات النهي الآن خمسة بالبسط وثلاثة
بالاختصار وأنه لا يجد فيها النفل المطلق الذي ليس له سبب وأما النفل الذي له سبب فلا بأس وكذلك الفرائض يجوز أن نصليها في عوقات النهي كما لو نسل صلاة ولا متذكر إلا في وقت النهي فإنه
يجوز له أن يقضي هذه الصلاة في وقت النهي نعم بارك الله فيكم هذا المستمع رمزي من سوريا يقول بالنسبة لوضع اليدين على الصدر بعد الرفع من الركوع ما حكمه وضع اليدين على الصدر سنة سواء
كان ذلك قبل الركوع ودليل هذا ما رواه البخاري في صحيحه عن سهل بن سعد رضي الله عنه قال كان الناس يؤمرون أن يضع الرجل يده يمنى على زراعه النصر في الصلاة في هذا الحديث عام والعموم في
قوله في الصلاة فقص منه السجود لأن اليدين توضعان على الأرض والركوع لأن اليدين على الركب والجلوس لأن اليدين على الفخدين فيبقى القيام ما قبل الركوع وما بعد الركوع وأن الإمام أحمد رحمه
الله أن الإنسان خير في وضع اللجين بعد الركوع إن شاء عاصلهما وإن شاء وضع لنا على الإصفة نعم بارك الله فيكم المستمع رمزي يقول عندما أكون أقرأ القرآن وأمر بآية سجدة أسجد سؤالي ما هو
الدعاء المشروع عند سجدة التلاوة وهل يبزي أي دعاء يقول في الساجد وإذا سجد للتلاوة فإنه يقول ذكر المشروع في السجود سبحان ربي الأعلى يكرره ثلاثا سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم وفلي
ويقول أيضا اللهم لك سجدت وبك أمنت وعليك توطلت سجد وجه لله الذي خلقه وصوره شقم سمعه وبصره وتبارك الله عسين الخالقين اللهم اكتب لي بيها عجرا وحط عني بها وزراء وجلح لي عندك ذخة
وتقبلها مني كما تقبلتها من عبدك داود ويكبر إذا سجد ولا يكبر إذا رفع ولا يسلم إلا إذا كان في الصلاة أي إذا كانت السجد في أثناء الصلاة فإنه يكبر إذا سجد ويكبر إذا رفع لأن الذين وصفوا
صلاة النبي صلى الله عليه وسلم قالوا إنه يكبر كل ما خفض وكل ما رفع ومن المعلوم أنه كان يسجد في أثناء الصلاة إذا مر بآية سجدة ولم يستثني سجدة التلاوة فدل هذا على أن السجدة يعني سجدة
التلاوة إذا كانت في أثناء الصلاة يكبر الإنسان فيها إذا نزل وإذا رفع وإذا رفع بارك الله فيكم هذا نستمع للبرنامج يقول بأنه رجل كثيف البصر وإمام لأحد المساجد يسكن معي يقول أولادي
البعض منهم يسلي صلاة البجر والبعض لا يسلي أحيانا أخرى فهم يسكنون معي في بيت وواحد عبارة عن شقق متصلة ببعضها استخدمت معهم جميع الأسليب فلم وفق هل يفضل في الشيء أترك هذا السكن وأبتعد
عنهم الذي أرى أن لا تفضل في السكن وتبتعد عنهم لأنه لأنك إذا ابتعدت عنهم ربما يزداج تهونهم بالصراح وكونك تبقى معهم ترعاهم وتغلوهم أحيانا ويعجبونك أحيانا خير من كونك تتخلى عنهم فإن
الغالب في أمثال هؤلاء أنهم إذا خلوا وأنفسهم ازدادوا تهاونا وكثلا ثم أنه قد يكون بتخلّفك عنهم تفرق العائلة وتمزقها طيب فالذي أشير به عليك أن تبقى معهم وأن تناصحهم وأتحذرهم أحيانا
وترغيبهم أحيانا وأتسأل الله لهم هداية اللهم أمين نعم بارك الله فيكم هذا مستمع دائم لبرنامج نورا على الدرب يقول كيف تكون الوقفة الصحيحة في الصلاة في ذلك الشهير وأيضا مواضع الرجلين
نعم الوقفة الصحيحة في الصلاة نعتمد الإنسان قائما نعم وأما وضع الرجلين حال القيام فإنهما يكونان على طبيعتهما من غير ضمن ولا تفريق أكثر من الطبيعة وقد كان الصحابة رضي الله عنهم إذا
صفوا في صلاة الجماعة يلصق بعضهم كعبه بتعب أخيه وليس ذلك كما فعلوه بعض الناس بأن يفتح الرجلي أكثر من الاعتدال العادي لأنه إذا فتح الرجليه أكثر من الاعتدال العادي انفصل ما بين
المنكبين فحصل تفرق في المناكب والمشروع هو التصاق المناكب والتصاق الأقعب حتى تتحقق المراسة ولكن بشرط أن لا يكون في ذلك عذية على من إلى جنبك فإن كان في ذلك عذية وتشميش عليه فلا تفعل
اجعل الكعب حذاء كعب أخيك بدون أن تضيق عليه ويقف هذا لأول مرة لأن المقصود أن هذا هو تحقيق التسبيح بين الصفوف نعم بارك الله فيكم السائل صبحي ألف من الرياض يقول هل على الإمام في صلاة
الترويح حتما أن يختم القرآن وإذا لم يستطع أن يختم والشهر شارف على الانتهاء فما الحكم ليس على الإمام في صلاة الترويح في نهار رمضان أن يختم القرآن لقول الله تعالى فقرأوا ما تأسفل من
القرآن ولكن ان ختمه من أجل أن يكون الجماعة الذين وراءه يستمرون إلى كتاب الله سبحانه وتعالى من أوله إلى آخره كان خيرا وإن لمحا فلا حرك المهم من يحرص على اتباع سنة بصوص الله سلم في
كونه لا يزيد على 11 أو 13 ركعة مع التأني والطمأنينة وفصل مجال أمام الناس للدعاء في حال السجود وفي حال التشهد خلاف ما يفعله كثير من الناس اليوم من العمة تجده يسرع إسرعا شديدا يخل
بالطمأنينة بالنسبة لمن وراءه ثم إنه لا يمكنهم من أن يدعو الله عز وجل لا في السجود ولا في التشهد أحيانا تظن أن الإمام لم يقرأ إلا التشهد الأول إلى قوله أن محمد عبده ورسوله ثم يسلم
وهذا من الخطأ بلا شك لأن الإمام مؤتمن وولي أمر على من وراءه فلا يجوز له أن يفعل بهم هذا وقد ذكر العلماء رحمهم الله أنه يكره الإمام النسعة سرعة تمنع المعموم فعلا ما يسن ولهذا فإذا
أصى سرعة تمنع المعموم فلا ما يجب كان ذلك حراما عليه نعم بارك الله فيكم حضرت الشيخ هذا المستمع خالد من حوطة بن تميم يقول إمام يسلي بالناس وهو إمام رسمي إلا أنه كثير الذهاب للرحلات
مع الزملاء والعمرة ويتقاض مرتب عن إمامته ويوكل أحد الشباب للصلاة عنه وهذا الشاب قد يأتي يوم ويغاب يوم فهل راثب الإمام حلال مع أنه موظف أرجو بهذا التوجيه والنص معجلين نعم هذا العمل
الذي يعمله هذا الإمام خلاف الأمانة والإنسان مؤتمن على وظيفته ولا يحل له أن يفرط فيها وأن يذهب إلى هنا وهناك وليس له الحق في أن يذهب مع زملائه ذهابا مشفوعا ويدعى أمرا واجبا عليه لأن
الله يقول يا أيها الذين آمنوا أوفوا من العقود ويقول أوفوا بالعهد أن العهد كان مسؤولا والإنسان الذي أخذ إمامة هذا المسجد أو أخذ عذان هذا المسجد قد عاقد بينه وبين المسؤولين عن
المساجد عهدا يزمه أن يوفي به وهذا بالحقيقة يعني هذا التصرف فيه شيء من قصور العقل وأعني بالعقل يعني العقل الرشد والتصرف إذ كيف يقدم شيئا مستحبا على شيء واجب وإذا كان لا يتمكن من
الحياة إلا على هذا الوجه فجدع المسجد ليكون لغيره ممن يحافظ عليه بارك الله فيكم قد يكون غيره متفرع وينسك المسجد يعني طيلة الأيام بارك الله فيكم نختم هذا اللقاء فضيلة في الشيخ
بالسؤال المستمع صبحي يقول بأنه رجل كبير في السن لا يستطيع أن يسجد على ركبتيه وذلك لمرض يلازمه فهل عليه حرج في هذا إذا كان لا يستطيع أن يسجد على ركبتيه فليجلس متربعا عند السجود
وليومي السجود حتى يكون قريبا من الأرض ويكفي هذا وإن أمكانه أن يضع جبهته ويديه على الأرض فهذا هو الواجب عليه لأنه يكون أقرب إلى هيئة السجود من الإيمان شكر الله لكم وفضيلة الشيخ
وبارك الله